(وسأظل انتظر )
بقلم الشاعرو فاتحة الفتنان
ها انا أمشي .....
على جسر الحيرة
ثملة الكبرياء
انضم كالعقيق شعري
بين السطور ألملم شعتي
وحده القدير يعرف
كم هذا الاحتراق يستهوبني
بدمع بل احداقي
رام اغراقي
الردى جرف نفسي......
كالوتر القديم... تنهيدتي
بوريقاتي الدابلة ابنيني حلما
كلما استعرتني من الزمن المراوغ
من بين شقوق الرجاء
يشرق بريق سمائي
كصمود حجر النهر
وثورة ماء الواد
اكبح صراخ حنين انفلاتي
وحده القدير يعرف
ما عادت روحي
تقتات من عجيني
ولا المقل ترى زواي نواياي
اتسعت بيننا المسافات
افل نجم المساءات
وحده القدير يعرف
ما عدنا نمشي سويا
انتهى بيننا الاكتمال
صرنا على درب الذاكرة
نضاجع الف سؤال وسؤال
كيف يكون الغد
وهو بالماضي مغتال
بور اصبحت اراضنا بلا امال
شجية ثمار الأشجار
قل الزاد وتعرت الظلال
أرواحنا شاحبة تهدي
متى تحن السماء
فتجود بغيث
من بطن السحاب
يغسل وجه السراب
فاتحة الفتنان.....06/05/2018...5.38<br>