الأحد، 11 يوليو 2021

العزة والسعادة بالاسلام الحقيقي للشاعر عبدالله ضراب الجزائري

 العزّة والسّعادة بالاسلام الحقيقي

بقلم الشاعرعبد الله ضراب الجزائري

***

كُظَّ الجَوَى بصواعقِ الأخبارِ … وتنازَعتْهُ لَواذعُ الأكدارِ

كيفَ السُّلوُّ وقد تفاقم وَجدُنا … يا حبَّذا التَّرويحُ بالأشعارِ

كيف السُّلوُّ وشمسُنا محجوبةٌ … والفحمُ يُدعى باعثَ الأنوارِ

فالحقُّ يوصَمُ بالقذاءِ سفاهةً ً … والكفرُ أضحى رافعَ الأقدارِ

ذو الفضل يُرمى بالعداء لخسَّةٍ … والنَّذلُ يَلقى فائقَ الإكبارِ

العقلُ يذهلُ من عجيبةِ عصرِنا … بذلُ القلوب لباذلِ الأضرارِ

***

يا هاذيا بجهالة ٍعرقيةٍ … تُزجِي البلاد لِلُجَّة الأخطارِ

يرنو إلى الغرب الحقودِ بلهفةٍ … قد كظَّهُ شيءٌ من الإعسارِ

مهلا فيُسْرُ العالمين مُيَسَّرٌ … في منهج الإكرامِ والإيثارِ

في منهجٍ أوحى الرَّحيمُ بنودَهُ … عدَّ الفضائلَ غاية الأعمارِ

من عافَهُ يشقى ويُحشرُ صاغراً … يوم الحساب مخلَّداً في النَّارِ

الحقُّ كالشَّمسِ المُشعَّة في الدُّنا … لا يَحْجُبنَّكَ تافهُ الأقذارِ

اللهُ ربِّي ربُّكمْ ومحمَّدُ … مبعوث خالقنا بلا استئثارِ

شهدَ الوجودُ بصدقه لحقائق … في النَّفس والآفاق والآثارِ

حُججُ العقيدة عنده بمعارفٍ … غزت العقول بفيضها الموَّارِ

لا لن يصُدَّ عن الهدى إلا العمى … وسفاهة ُ الجُهَّالِ والأشرارِ

عيسى رسولٌ صادقٌ كرسولنا … قد جاء بالتَّوحيد للقهَّارِ

قد كان بالخلْق المقدَّرِ آية ً … سبحان من سوَّاهُ بالأقدارِ

أوَمَا تقلَّب في الطفولة مثلنا … عانى جنينا سائر الأطوارِ ؟

أوَ ترجعون لردَّةٍ وجهالةٍ … في عالم التَّصوير بالأقمار ؟ِ

في عالمٍ أبدى الخفِيَّ بمجهرٍ … أدنى البعيدَ بقوَّةِ المِنظار؟ِ

أوَما عرفتم في الورى من زانَكمْ … بالعقل والأسماع والأبصارِ ؟

أوَما نظرتم حولكم كم آيةٍ … في الأرض والأحياء والأنهارِ ؟

أوَما لمستم فضلَه في رزقكمْ … من أبدعَ الأثمار في الأشجارِ ؟

أوَما رأيتم كيف يُزجي غيمَه … يسقي التِّلال بوابِلِ الأمطار ؟ِ

أوَما شهِدتم آية ً عن بعثِكمْ … بعثُ الحياة بميِّتِ الأبوارِ ؟

أوَما سمعتم في الجوارِ مُسبِّحاً … كالسَّيلِ والحشراتِ والأطيارِ ؟

أوَقَدْ أمِنتمْ وطْأةً من قادرٍ … بالرَّعدِ والزِّلزالِ والإعصارِ ؟

عودوا لربِّ العالمين ودينِه … قبل انسدادِ مسالك الأعذارِ

ودعوا الخرافة َ والهوى وتقرَّبوا … من ربِّنا ذي الرَّحمةِ الغفَّارِ

الواحدِ الفردِ الذي خلقَ الورى … مُتنزِّها عن شِركة الأغيارِ

سبحانه لم يتَّخذ إبناً ولا … زوجاً ، كما يهذي بنو الكفَّارِ

سبحانه .. سبحانه .. ثم الصّلاهْ … على النَّبي الخاتم المختارِ

هناك تعليق واحد: