السبت، 16 أبريل 2022

كان العزاء صدئا للشاعرة سلمى السورية

بقلم الشاعرة سلمى السورية 

 كان العزاء صدئا بالهزيمة

وكنت أحدث نفسي

عن فضاء للإنتظار

عن منفى للجنون

ووطن للمعاني

السماء تشهد نزيف المآذن

واللغة الأخرى

تبحث عن قاع كي ترسو

 فلسطيني  يزفر بالصلوات

يتناثر تحت ضباب الكلمات

يتنفس عمق الآت....

ويسقط تحت لهيب النار

فلنقرأ تعويذة الثار

في الهجرة الأولى للعبارة

في تقلبات الفصول

في النسغ المتجذر فينا

حين تنشق الأكفان

ويولد الإنسان

ستنطق كل الأشلاء

انتهى وقت العزاء.....


بقلمي (سلمى السورية ✍️)

هناك تعليق واحد: