عنوان القصيده
خلف جدار الصمت
خلف جدار الصمت سجل القلمُ
على جبين الدهر ما ألت له الأممُ
والدهر لم يظلم خقط من أحدٍ
ولاتفوه بكذبٍ ولم يرتكب جرمُ
وكم هجى الدهر قومي وكم. ظلمُ،،
وكذبوه وهو الشاهد. الحكمُ
خلف جدار الصمت.ماتت كرامتنا ،،، وديس بالأقدام ماضينا ،،وحريةٌ سلبت وشهامةٌ مات راعيها،، وغيرةٌ حكم عليها الذل بالفنأ،، ودفنها الخوف وماتت القيمّ،،
والكل يرنوا المصاب والدار تنهدمُ ،،، تمارس أبشع الجرائم الوحشيه،، بحق مجتمعٍ يقتل فيه الأبرياء،، والعجز. من الرجا والنساء ،،،والأطفال وعينٌ لها تدمع وأخرى تبتسمُ,,, خلف جدار الصمت تخبوا نار أمتنا ،، والعار يلحقها،،والقدس واقفةٌ ،،تثبت أهلها في كل زاويةٍ،،،تقوال لهم لاتيأسوا ابداً،،، كم ما أريق دمٌ فالكفر منهزمُ،،،وهذي دلائلناوالله يدعمنا ،،،والقدس بارزةٌ في وجه من ظلموا،،، خلف جدار. الصمت ضاعت مهابتنا،،، وأسرارنا كشفت وبانت خبايانا ،،، تجلت كجلأ الصبح ،،، تستنجد الثكلى وجميعنا صنمُ،،،
لاتحزني،،، يا عين،، على الذي دفنوا،،، فالحزن كل الحزن،،، على الذين يرون،، ماحل في رفحٍ جرمٌ مابعده جرمُ،،،خلف جدار الصمت،،،أمةٌ تحيى في غردٍ من العيش ،،،
وأخرى تعيش ألم الجوع،،، والحصار والحرمان،،، مطهدةٌ مجردةٌ مشردةٌ تموت عطشاً،،، والجوع يعصرها،، والبرد والحر يجلدها،،، ويدنيها من الاجال،، رغم صمودها،، تشد ساعدها،،، فتارةً تدفع وتاره تقتحمُ،،،
خلف جدار الصمت ماتت حظارتنا،،، ومات حاميها والسيف والقلمُ،،،، خلف جدار الصمتُ،،، تزهق الأرواح،،وتنتهك الحرمات،،والكل ينظرها،،ويقول قائلهم،،أمسرورةٌ أنت،،،ومازلت واقفةًوأنت بهذا الحال،،، فيك تموت الناس،،، بالألف والجرح ينزف،،، والنيران تظطؤمُ،،، وثكلى تنادينا وطفلها يبكي،،، ويسألها أماه أماه أين أبي،،،فتنظر إليه وهي باكيةٌ،،،
وحال لسانها يقول ،،أي ولدي تفرج على أشلاء ،،، أبن جارتنا،،، وأنظر لمنزلنا،،لقدفتتوه بني ،، وأصبحنا مطهدين ،،، وحكام أمتنا،،ذهبوا الى الطاغوت،،،لكي يعيد لهم حق من ظلموا،،،
خلف جدار الصمت،، ساء حاضرنا وتهاوت الأمجاد،،،
ودنس الحرمُ،،
بقلم الشاعر عبدالله سالم زعوري من اليمن مدينة زبيد محافضة الحديده