ذكرى الهوى
ألومُ على الهوى وألومُ نفسي
وأحلُمُ بالكرى إن عادَ أمسي
ليومٍ قد مضى وحبيبي حدي
لعهدٍ قد غدا للذكرى يُرثي
فهل يمحو العَتَب أحزانَ نفسي
يُعيدُ ليا الهوى وليالي اُنسي ؟
شرِبتُ من الأسى وجرعتُ يأسي
بفيضٍ من ضنى امتلأ كأسي
لا تنضُبُ دمعتي والدهرَ أبكي
وتصرخُ مهجتي ويئِنُّ همسي
لا تهدأُ روعتي ويزيدُ قلقي
وذكرى حبيبتي تجتاحُ رأسي
ظننتُ بمغرمي وقتاً ويمضي
وإن طالَ الدُجى ستعودُ شمسي
ويمضي العمرُ بي ويذوبُ نبضي
وشوقُ القلبِ في يُصبح ويُمسي
إلاما يا هوى على نفسي تقسو
أموتُ من الجوى والروحُ تُهذي ؟
ستهدأُ مركبي يوماً وترسو
أمِ الإعصارُ بي سيظلُّ يُقصي
فهل يُحيي الهوى أشلاءَ قلبي
أمِ المكتوبُ لي والذكرى رمسي ؟
بقلمي/ خالد جمال ٢٧/١/٢٠٢٦