سيد الحب
يا سيدَ الحبِّ.. إني امرأةٌ
في حُضورِكَ لا تَعرفُ الوقتَ
بل تَستشعرُهُ نَسمةً عابرةْ..
تُداعبُ خافِقي حُبّاً وحناناً
فكيفَ لي ألا أكتفي بِكَ.. وأنتَ المَدى؟
تركتَ قلبي في هواكَ سجيناً
يتأرجحُ بينَ أمانٍ عذبةٍ.. وخيباتٍ حزينةْ
أتُراني صخرةً صماءَ لا تَشعرُ؟
والعمرُ يمضي بي..
وأنا أرجو من المولى لقاءً يجمعُنا
كلما ضاقت بي الأماكنُ
في تلكَ الأيامِ الخوالي..
أُبحرُ في صَمتي..
أُعانقُ غيومَ المطرِ، وأسكنُ عبيرَ السحابِ
وكلما نويتُ "التجلدَ" والصبرَ..
هزمني صمتُ الانتظارِ!
أفترشُ طريقَ التمني بهمسِكَ
وبينَ سُطورِكَ..
تتأرجحُ خيوطُ الهوى العالقةِ بيننا
وكلما عدتُ من شَوْقي إليكَ..
وجدتكَ مختبئاً وراءَ القصيدةْ
رجلٌ.. يتسلقُ أوردتي بجنونْ
ويعبثُ بأوتارِ قلبي عَمداً
كنتَ أنتَ الشوقَ الذي فاضَ عن مَحاجري
وحتى في مَنامي.. كنتَ أنتَ "الوسادةْ"
يا سيدَ الحبِّ..
أكنتَ قاسي القلبِ؟ أم أنَّ الحبَّ صيَّرَكَ أقسى؟
في بئرِ الأحلامِ.. لا أحسبُ الوقتَ أبداً
بل أشعرُ بكَ نَسمةً عابرةْ..
تداعبُ شغافَ قلبي الولهانِ بسكرةِ حُبْ
فراسلني بإطلالةٍ..
بقصيدةِ عشقٍ تُعيدُ لي نبضي
بلغوهُ.. لأكتبَ فيهِ أجملَ بيوتِ الشعرِ
وفي ساحاتِ الوفاءِ.. دعني أحبُّك
ولا تبتعدْ..
فغيابُكَ مُرٌّ.. يُعلقمُ أيامي!
==================
حميدة جيلالي حميدة
الجزائر 🇩🇿