(العرافة ولغة البخور)
يوم تكلمت قبل كون لغة البخور
قالت لي العرافه أصمت
فوشمت على يدي قدسية حناء
يجوب الطرقات دون حناء
فقلت مالي وساعد الغياب
إن رجعت كالغريب دون جبة
بالرغم من محبتي الأكيدة
للمعابد القديمة
يالك من مساء حزين
تذكرني بمن ينفخ بالابواق
ثم يذهب حتى يقرع الأجراس
فهاأنا أختصركل المسافات
خوفا من بركان ثائر
لأني منذ كون عصي على الإنحناء
يا قلبي الكبير النابض لم ترتجف
والبخور ذورائحة نفاذة
فيا لحزن القصيدة اليتيمة
ان لم أعد ذو شكيمه
أصرب أسداسا بالقرية الصغيرة
بأخماس بالمدينة ألكبيرة
ويدي إلى عنقي لا أدري
طريقا لموطن البخور
لأجتر من الحروف
والاشواق التي تحترق
من كثرة الترحال
عبروطني السراب خوفا
من الرياح الشديدة
وصراع الأضداد بالمساء
بجانب ساقية الماء
فهل ياترى سابقى هكذا
غريبا بلا قبعة سوداء تقيني
حرارة الشمس اللاهبة
والمعابد القديمة توحي
بالصمت الرهيب
لحروف الهمس
والعرافة المقدسة
تعكف على قراءة الكف
ثم تذهب لغربة تمتمات
والليل يمر والكون الفسيح قر
والبوابات المستديرة اتفضي
للهروب بزمن الحروب
ولغة البخورتعود من جديد
تكلمني بشأن الحروف
لتسلمني للذبح من الوريد
الى ألوريد والسؤال يتردد
هل هناك من جديد
ان إنتبذت العرافه المقدسة
مكانا قصيا بمدارج الطائرات
بالمطارات القديمة
وسكك حديد القطارات
فيا لكثرة القاطرات
التي تدور على الاعقاب
كعقارب الساعات
التي جعلتني أخطر بعرجتي
لمسافات بعيدة
تمتدة لحدود القمر
أنشدأنشودة النارألملتهبة
ثم أشتم رائحة البخور
عند الذهاب للبحور
بصحبة شعرور
الحاوي نعيم الدغيمات