............... تَاجُ الْذَّوْقِ ...............
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
أَنْتَ لِلْذَّوْقِ عِنْدَ أَهْلِ الْذَّوْقِ تَاجٌ وَعُنْوَانُ .
وَأَنْتَ فِي فَصْلِ الْرَّبِيْعِ لِلْأَزْهَارِ جَنَّاتٌ وبُسْتَانُ .
وَبَاقَاتٌ مِنَ الْوَرْدِ الْجَمِيْلِ يَغَارُ مِنْكَ نيسانُ .
وَأَنْتَ فِي نَظَرِي لِلْوُدِّ بَيْنَ الْنَّاسِ قِنْدِيْلٌ وَمِصْبَاحٌ وَإِنْسَانُ .
وَبَيْنَ الْجَوَاهِرِ إِنْ حَسِبْتُكَ لْا أَحْسِبُكَ إلَّا لُؤْلُؤَاً مُرْجَانَاً وَيَاقُوْتَاً وَبِمِثْلِكَ الْأَخْلَاقُ تَزْدَانُ .
وَأَنْتَ وَرْدٌ جَمِيْلٌ طَاهِرٌ وَأَجْمَلُ الْوَرْدِ عِنْدِي بِعَقِيْدَتِي وَرْدَةُ الْشُّهَدَاءِ شَقَائِقٌ وَنُعْمَانُ ( الْبَرْقُوْقُ ) .
وَأَنْتَ الْوَرْدُ تَحْمِيْنِي وَتَحْفَظُنِي وَتَصُوْنُنِي
مِنْ عُيُوْنِ الْنَّاسِ وَمِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ لَدَيْهِ الْنَّفْسُ سَيِّئَةٌ أَمَّارَةٌ بِالْسُّوْءِ وَلَدَيْهِ الْرُّوْحُ شَيْطَانُ .
لِرُوْحِكَ يَا مَنْ أَحْبَبْتُ مِنْ رُوْحِي مَعَزَّتَهَا لِغَرْسِكَ فِيْهَا فِي أَعْمَاقِهَا حُبَّكَ وَازْدَادَ الِاطْمِئْنَانُ .
وَلِقَلْبِكَ مِنْ قَلْبِي حُبَّاً وَتَقْدِيْرَاً وَإِخْلَاصَاً وَوَفَاءً مِنْهُ وَعِرْفَانَاً
لَا يَنْتَابُهُ وَإِنْ طَالَ الْزَّمَانُ نُكْرَانٌ وَنِسْيَانُ .
فَأَنْتَ بِالْكَلِمِ الْفَصِيْحِ إِنْسَانٌ وَأَخْلَاقٌ وَإِحْسَانُ .
جَادَتْ بِهِ الْأَيَّامُ فِي زَمَنٍ أَضْحَى بِهِ الْإِنْسَانُ لَا يُشْبِهُ الْإِنْسَانَ بَلْ أَمْسَى شَيْطَانُ .
زَمَنٌ مَا عَادَ بِهِ الْإِنْسَانُ إِنْسَانَاً بَلْ غَدَا بَدَلَ الْثِّيَابِ رِدَاؤُهُ
جُلُوْدَ حَيَّاتٍ يَرْتَدِي
وَإنْ اِرْتَقَى بَاتَ ثُعْبَانُ . ...
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٧ / ١٢ / ٢٠٢٥ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...