وحين يطل طيفك يحتويني
هوى الجنات قدسي اليقينِ
وعطرٌ من فراديس تبدّتْ
لقلبي كي يسيل من العيونِ
وثار الذكريات بكل شوقٍ
فطيفك قال للأفكار: كوني
فيا ليت الوصال يعيد قلبي
إلى الأفراح من بعد الظنونِ
ويشعل بي جمالك كل ضوءٍ
فعمري عتمةٌ ضمت لحوني
سلامٌ من صعيديٍ تمادى
بشوق الشعر يا سعد السنينِ
بقلمي/ مختار همام