بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 27 يوليو 2026

Hiamemaloha

واخجلاه من أمسي وبعدي للشاعر د. نبيل الهادي

 ///وواخجلآه من أمسي /// وبُعدي (مناجاة لله)


كلمات د نبيل الهادي ....  

 اليمن


وما دونك تركته يا منايا ... وجئتك واضعاً كلي بيدي 

أتيتك ساعياً والقلب موجع .... وأنات الظلوع حفراً لحدي 

أتيتك والندم إجتاح روحي ... لك رباه اشواقي ووجدي 

فعافيتك وعفوك يا إلهي .. وواخجلآه من أمسي وبُعدي 

واغضبتُ الجميع لِأنل رضاك ... أتتركني لهم حاشآك وحدي

تناديك الدموع وكد روحي ... وصبرٌ باليقين أنار دربي 

لغيرك قط لم أُسهب ببوحي ... وحِملٌ فاق يا مولاي جهدي

ولم أُبدي من الأيام خوفاً ... ودمع العين يصلي فوق خدي 

وعهدي أن استقم جهد إستطاعي ... فعونك كي أصن يارب عهدي 


تناديك الأماني صائمةٌ ... وحلمٌ بالحياة لأي حدي 

لزينتها نصيبٌ بالحلالِ ... وطيب العيش عاطفةً وودي 


مجاميعٌ قد إجتمعت لقتلي .... ولي أنت النصير وسر صدي 

تناديك دموعي ساجدةٌ ... ومحراب السجود لهن خدي 

والالآمٌ وآمالٌ وفقدٌ ... وحرمانّ تجاوزني ومدي 

يموج الروح في فوج الأماني ... ونفسٌ كم تُسائل فيَّ ردي 

وحشدٌ صار يقتل في فؤادي ... ويُجهز ماتبقى في تحدي 

يكفنهُ بثوبِ اليأس حياً ... وينهبني بقايا

الأمس غدي 


تدرعتُ الصمود بكل عزٍ ... اُجاهد واقفاً رغم التشظي .. أقف مؤمن وكلي قد تمزق ... وبي الاوجاع كما برقٍ ورعدِ

وكل قواي قد أضحت حُطاماً ... ووحدك من بقى يارب عندي 

جيوش النفس من أملٍ ونصرٍ .. غزاها الشيبُ وانسحبت بصمتي 

اُجاهد واقفاً والروح منهك ... اُجاهد مفرداً والكل ضدي 

وخذلانٌ يكبر في مأذن ... مدائن من رحل أو رام خذلي 

أحاسيس ووجداني المشاعر ... تُصلي لك صلاة الغيث ربي 

وعيني مسمعي فكري وعقلي ... تُرابِط في خيامٍ وسط قلبي 

مُرابطةٌ ويعلوها إعتصامٌ ... إليك حجيجُها وهيى تُلبي 

فغفرانك لما يحجُب دعائي ... وما يمنع لطيب العيش سعدي


جحافلها الهموم حصرنا صدري ... لتدمير اليقين ونور قلبي 

يضيق العيشُ بي فيضيق صدري ... وءأتيك وزال الهم عني 

وما أنت الذي يترك وينسى ... أتتركني لذنبٍ صار مني ؟


وسعت كل شيء علماً ورحمة .... ورحمة واحدة منك تسعني 

أنا عدمٌ لا إسمٌ ومعنى ... بدونك كالرماد ومن نثرني 

عناويني سرابٌ في سرابٍ ... وأنت هويتي ومن جمعني .

اقرء المزيد
Hiamemaloha

خيوط الحلم للشاعر محمد أبو طاعة

 خيوط الحُلم


أيا ليلَ الفراقِ أما انقضيتَ ...؟

فقد أضنيتَ روحي بالسُّهارِ


أُقَلِّبُ في المدى طرفاً كليلاً وأزرعُ في الرياحِ دماً جار 


وأرقبُ من شُقوقِ الفجرِ وعداً يُعيدُ العمرَ من بعدِ إنكسارِ


كأنَّ القلبَ مذ غابتْ حبيبةً أسيرةُ الريحِ في بحرٍ هدارِ


يُناجي النجمَ والأمطارَ شوقاً ويشكو البدرَ لوعةَ إنتظارِ


إذا مرَّ النسيمُ شممتُ منها عبيراً ضاعَ بينَ مدى الديارِ


فأحسبُ أنَّها اقتربتْ قليلاً ويخدعني الصدى خلفَ الجدارِ


وأبني من خيوطِ الحُلمِ قصراً فتهدمُهُ الرياحُ بلا إعتذارِ


إلى أن أقبلتْ تمشي رويداً كفجرٍ شقَّ أستارَ النهارِ


فأشرقتِ الجهاتُ بكلِّ حُسنٍ وغنَّتْ في المروجِ يدُ الأزهارِ


ورفرفَ في دمي طيرُ التلاقي وأبحرَ نبضُ قلبي في البحارِ


وعانقتِ العيونُ حديثَ شوقٍ فذابَ الصمتُ في دفءِ حوار 


ورأيتُ العمرَ يلبسُ ثوبَ عيدٍ ويغسلُ وجهَهُ بماءِ الأنوارِ


فعلمتُ أنَّ طولَ الصبرِ كنزٌ إذا أفضى إلى حلوِ الجوارِ


فيا عشقاً أقامَ الروحَ صرحاً سيبقى ما تعاقبَ ليلُ سارِ


*****************

بقلم الشاعر 

عامر محمد أبو طاعة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

صدمة على متن الحافلة للكاتب أسعد الدلفي

 صدمة على متن الحافلة


عبر الباب المتهالك لحافلة "الريم" السبعينية، التي تحولت في زمن الحصار إلى محراب مقدّس يهرول نحوه المتعبون، تسلل وسط زحام الأنفاس واللهاث ليظفر بمقعدٍ كأنما حازه بصكّ من الحظ العظيم.


بجانبه، تجلت فتاة شارفَت على نهاية الثلاثينات؛ كأنها لوحة هاربة من متحف وسط هذا الخراب، تلفها أناقة نادرة وتزين حجرها كتاب فخم.. 


بريق الثقافة في عينيه دفعه للتأمل، فقال مبهوراً: "ما شاء الله، أنتِ من هواة عالم المحاسبة؟" التفتت مذهولة وقالت: "كيف عرفتَ؟" أجاب بابتسامة ثقة: "لأن ما بين يديكِ كتاب المحاسبة المتوسطة وانا اعرفه جيدا..


اقترب الساعي يطلب الأجرة البسيطة، فتوقف الكلام بينهما.. وبعد ابتعاده انفتح باب الحديث بينهما. قال هو وبشغف: "أنِا ايضا احب عالم المحاسبة اجده اهم العلوم في حياتنا.


فأجابت ببرود قاطع بدّد سحر الموقف: "إذن نحن مختلفان. أنا لا أُحب المحاسبة، ولا أقرأ حرفاً واحداً منها.. هذا الكتاب اشتريته لاخي قد طلبه مني، وأعتقد جازماً أن الإنسان البطران وحده هو من يملك رفاهية القراءة حول المحاسبة, واعتقد هي مهنة وليست علم.


صعقه الجواب! تشققت غشاوة الخيال الذي بناه حولها في ثوانٍ معدودات، فارتسمت على محياه علامات الدهشة وخيبة الأمل. وقبل أن يستوعب تناقض المظهر الباذخ مع جوهر الجفاء، وقفت بغتة وسط ازدحام الحافلة، وصاحت بصوت قاطع: "نازل.. نازل!"


هبطت من الباص، وتركته غارقاً في صدمة عميقة؛ لقد علّمه ذلك الموقف درساً قاسياً وموجعاً في فلسفة الحياة: لا تسكن بيوت المظاهر أبداً، فربما وجبت الرحلة وحدك، ووجدتَ أن أغلى ما تحمله الأغلفة البراقة.. فارغ تماماً من الداخل.


بقلم الكاتب اسعد الدلفي

الاثنين 27 تموز 2026

العراق – بغداد – باب المعظم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ومن الشوق للشاعرة لطيفة حمدي

 ومنٓ الشوق ما ......

يبعثرني الشوق  فأجمعني


كمن يُلملم أشلاء موتاه 


طيف الأحبّة  يراودني


فأهرب من نفسي لأسلاهم 


ليت الحياة يوما تمهلنا 


فتمنح العمر قليلا ممّا فقدناه ....


وتعرج الرّوح إلى محراب محبّتهم 


كالعاشق الولهان يدنو ويبتعد 


يُكوى بنار الشوق  في صمت وفي جٓلدٍ


وفي الأحشاء نار الجوى تضطرم 


يبيت الليل يراقب  النجوم في مجرّتها


ونجمه آفل لا  يحلو له السمر


يراود النفس علّها تصحو من غفلتها


 فتورق أغصانها و يثمر الزهر ...


لكنّها تأبى أن تسايره 


وتزرع الشوك في ثناياه


سألت القلب ماذا يؤرقك ؟


تنهّد القلب في كٓمدٍ وقال :


رويدك ... إنّكِ من يُعذبه...


لطيفة حمدي تونس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

تقدير مشهود للشاعر عبد الغني علي سعيد محمد السامعي

 تَـقْـدِيـرٌ مَـشْـهُـود

////

​سَـلامٌ لِأَهْلِ العِزِّ، بِالعِزِّ مَـقْـصُـودْ


أَهْـلِ الـشَّهَامَةِ وَالـوَفَا وَالـمَـرُوَّهْ


​تَاجِ الصَّدَاقَةِ، ذَخْرِ أَيَّامِنَا البيضْ


لِلَّـي لَهُمْ فِي الـرُّوحِ هَيْـبَـةْ وَنَـخْـوَهْ


​أَهْلِ الـكَرَامَةِ، وَالكَرَمْ مَنْبَعِ الجُودْ


فَـخْـرِ الرِّجَالِ الصَّادِقَةْ فِي الأُخُوَّهْ


​لَهُمْ بِـوَسَطِ القَلْبِ تَـقْدِيرْ مَـشْـهُودْ


وَمَعَـزَّةٍ عَمْـيَـاقَةْ الـشَّـوْقِ جَـوَّهْ


​صَاغَ الوَفَا عَهْدِي صَدُوقاً وَمَعْقُودْ


مِنْ قَلْبِ صَادِقْ لِلـنَّـشَامَى بِـقُـوَّهْ


​مَـطْـوِي بِبَاقَاتِ الشَّذَى، وَامْتَلَى عُودْ


مِنْ نَفْحَةِ الأَطْيَابِ صَافِي الـنَّـقُوَّهْ


مع تحيات الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبوعاصف المياس) | 27 يوليو 2026م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أرمم نفسي للشاعرة أمل مصطفى الخواحة

 أرمم نفسي

اليوم قررتُ أن أرمم ما تبقى مني  

لا أبحث عن أحدٍ لينقذني.  

أجمع شظايا أيامي القديمة  

وألصقها بصبرٍ... وبهدوء.  

أزرع نبتة صغيرة في شرفة قلبي  

وأسقيها بكلامٍ طيب أقوله لنفسي.  

ما عادت العواصف تخيفني  

لأني تعلمت كيف أبني بيتي من الداخل.


أمل مصطفى الخواجة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ياذل أمة للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 .................. يَا ذُلَّ أُمَّةٍ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


يَاْ أُمَّةً ذُلَّتْ وَنَاخَتْ وَاسْتَكَانَتْ

وَاسْتَصَاغَتْ عَيْشَهَا عَيْشَ الْكِلَابِ


وَاسْتُبِيْحَتْ أَرْضُهَا أُهِيْنَتْ رَضِيَتْ

أَنْ تُدَاسَ كَرَامَتُهَا دَوْسَ الْذُّبَابِ


وَاسْتَمْرَأَتْ عَيْشَ الْمَذَلَّةِ وَالْهَوَانِ

وَاسْتَطَابَتْ دَفْنَ رَأْسِهَا فِي الْتُّرَابِ


إِذْلَالَهَا تَهْوَاهُ مِنْ مُجْرِمٍ غَرْبِي

يَسْلِبُ كَرَامَتَهَا وَتَزْعَقُ كَالْغُرَابِ


رَغْبَتُهُ تُطَاعُ عَلَى عَجَلٍ بِلَا جَدَلٍ

يَقْتُلُ الْمُعْتَرِضِيْنُ يُنَكِّلُ بِالْشَّبَابِ


شَعْبٌ يَذُوْقُ إِذَا اِشْتَكَى ظُلْمَاً

وَاضْطِهَادَاً وَكُلَّ أَصْنَافِ الْعَذَابِ


يَجْعَلُ مِنْ وَطَنِ الْأَجْدَادِ مَطِيَّةً

يَسْلِبُ وَآمَالُ الْشَّبَابِ كَالْسَّرَابِ


حُكَّامُهَا كَدُمَىً يُحَرِّكُهَا بِرَغْبَتِهِ

يَقْذِفُهُمْ كَمَا شَاءَ فَوْقَ الْتُّرَابِ


يَلْهُو بِهِمْ كَكُرَاتِ الْجِلْدِ فِي مَرَحٍ

يَرْكُلُهُمْ بَسَاحَةِ لَهْوِهِ بَيْنَ الْصِّحَابِ 


يَعْبَثُ بِهِمْ كَمَا يَشَاءُ وَيَرْتَضِي

مَنْ كُلِّ مَا يَشْتَهِيْهِ لِأَلْوَانِ الْخَرَابِ


تَبْدُو بِلَادُ الْنَّاسِ كَغَابَةٍ يَبِسَتْ

تَعْبَثُ بِمَصَالِحِهَا يَدُ الْحَطَّابِ


يَحْرِقُهَا مَتَى يَشَاءُ وَكَمَا يَشَاءُ

يَقْطَعُهَا تُحَوِّلُهَا إِرَادَتُهُ إِلَى أَحْطَابِ


تَغْضَبُ عَلَيْهِ شُعُوْبُهَا وَإنْ ثَارَتْ

سُرْعَانَ مَا نَعَتَ الْشُّعُوْبَ بِالْإِرْهَابِ


يَنْسَى وَيَتَنَاسَى ظُلْمَ الْشُّعُوْبِ 

ثُعْبَانٌ ضَلِيْعٌ بِخَلْقِ الْإِضْطِرَابِ


هُوْدٌ صَهَايِنَةٌ اِبْتُلِيَتْ بِهِمْ أُمَمٌ

أَوْجَدَهُمُ غَرْبٌ لِتَعَدُّدِ الْأَسْبَابِ


جَهْلُ حُكَّامٍ وَضَعْفِ حِيْلَتِهِمْ

خَاْنُوْا وَخَضَعُوْا لِثُلَّةِ الْأَغْرَابِ


زَرْعُ الْقَوَاعِدِ بِبِلَادِ الْنَّاسِ كَيْ

تَسْهُلُ عَلَيْهِمْ لِيَبْقُوْا فِي يَبَابِ


مَنْعُ وَحْدَتِهِمْ بِوَجْهِ ظَالِمِهَا

مَنْعُ قَوَّتِهِمْ تَقِفُ عَلَى الْأَعْتَابِ


وَضْعُ حُكَّامٍ بِعُرُوشِهِمْ كَدُمَىً

تُبَّعُ لَأَمْرِيْكَا لِيَبْقُوا كَالْأَذْنَابِ


حَقٌّ لِهَا بِأَرْضِ الْنَّاسِ لِتَبْقَى

دَوْلَةُ الْمُحْتَلِّ وَاقِفَةً عَلَى الْبَابِ 


تُرْغِمُ شُعُوْبَاً تَبْقَى كَأَحْذِيَةٍ 

ظُلْمَاً تُرَقِّيْهَا فَتُصْبِحُ كَالْجِرَابِ


أَمْرِيْكَا لِلْحَضَارَةِ عُنْوَانٌ كَمَا

تَدَّعِي وَهِيَ قَاتِلَةٌ بِكُلِّ شِعَابِ


.....................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٥ / ١٠ / ٢٠٢٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد