بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

موعد النهار للشاعرة ندى الجزائري أم مروان

 موعد النّهار


وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى جَوْرِ اللَّيَالِي

سَيَلْقَى بَعْدَ ظُلْمَتِهِ نَهَارَا


وَمَنْ يُسْقَى المَكَارِمَ عَاشَ حُرًّا

وَيَجْنِي مِنْ مَنَابِعِهَا الثِّمَارَا


فَإِنْ ضَاقَتْ بِكَ الأَيَّامُ يَوْمًا

تَحَرَّ الحَزْمَ وَاتَّخِذِ القَرَارَا


وَكُنْ لِلنَّازِلَاتِ شَدِيدَ بَأْسٍ

تَكُنْ فِي النَّائِبَاتِ لَكَ الوَقَارَا


وَلَا تَأْبَهْ لِرِيحٍ فِي سَرَابٍ

تُرَدِّدُ فِي الفَلَا وَهْمًا مُثَارَا


فَإِنَّ الرِّيحَ إِنْ عَصَفَتْ بِرَمْلٍ

تُثِيرُ عَلَى جَوَانِبِهِ غُبَارَا


وَبَعْدَ العَاصِفَاتِ غَمَامُ خَيْرٍ

يَشُقُّ لِكُلِّ مُجْدِبَةٍ مَسَارَا


فَثِقْ بِاللَّهِ، بَعْدَ العُسْرِ يُسْرٌ

فَبَعْدَ اللَّيْلِ يَنْبَلِجُ النَّهَارَا


بقلمي أم مروان /ندى الجزائري/

اقرء المزيد
Hiamemaloha

تكلمي الشاعر د. قاسم عبد العزيز الدوسري

 تكلمي

تكلّمي فالأذنُ صاغيةٌ

والقلبُ يبتسمُ

والروحُ ملهفةٌ

والشعرُ والقلمُ

قولي، فإني على شوقٍ

يُبعثرني

إن غبتِ عنّي

توارى خلفَكِ النَّغَمُ

أما سمعتِ نداءَ القلبِ

حين هوى

إلى رحابكِ، لا خوفٌ

ولا ندمُ؟

وإن كتبتِ «حبيبي»

ثم قلتِ: سهوٌ

فالسهوُ عندي

من الآمالِ يرتسم

ما كنتُ أملكُ أن أخفيك

سروري بها

كأنها من فمِكِ

للروحِ تلتهم

هي كلمةٌ واحدةٌ

لكنْ بها اشتعلتْ

في داخلي ألفُ أنشودةٍ

والف نغم

يا من إذا مرَّ طيفٌ منكِ

في خاطري

تفتّحتْ في مروجِ القلبِ

أنجمُ

إن كان سهوُكِ قد أهدى

لي «حبيبي»

فكيف لو قلتِها عمدًا

وملء فم؟

أأستعيدُ اتزاني؟

لا أظنُّ بهِ

فالحبُّ إن جاءَ

لا يُبقي ولا يقم

فلا تبرّريها...

دعيني أستريحُ بها

فربما السهوُ أحيانًا

لهُ حكمُ

وأنتِ حين كتبتِها

لم تكوني على

خطئ...

ولكن خانكِ الكَتِمُ

لعلَّ قلبكِ قالَها قبلَ

أن تنتبهِي

فالقلبُ أصدقُ من عقلٍ

بهِ وَهَمُ

فإن أردتِ اعتذارًا

عن حروفِكِ

فلا تعتذري...

يكفيني أنها منكِ

وقد وصلتْ

فاستوطنَتْ مهجتي

وحركت قلمُ


د. قاسم عبد العزيز الدوسري


اقرء المزيد
Hiamemaloha

تقلبات الرياح للشاعر عبد الرحمن المحجوب

 【تقلبات الرياح】

*********

حياتنا تتمايل ..

وفق تقلبات الرياح.

وتمضي بنا إلى أيامٍ

تفاقمت فيها الجراح

والحنين الذي كان يداعبنا

مع نسائم الصباح ...

يهمس لنبض قلوبنا

ولكل ما مر بنا والعطر الفوّاح

تطيب النفس وتعانق الحياة

ننسى أن نبض قلوبنا .. بنا أطاح ..

والروح تهفو على شفيف رقتها

وغدت تتوق ليومٍ فيه ترتاح ....

أين ذهبت ينابيع أعيُنٍ

وكأس خمرها المباح...

وعصافير على أغصاننا

كان شدوها الصدّاح

كل شيء داهمته الرياح

وليالينا تفتقد المصباح..

الذي كان يبدد ظلمتها

وكان لخوفنا كبح جماحٍ ...

صار يأخذ بنواصينا ..

لا رفق فيه ولا سماح ..

حياتنا تتمايل

وفق تقلبات الرياح ...

************

عبد الرحمن المحجوب 

الأربعاء ٣٠ / ٩ / ٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

لعل اللقاء أقرب للشاعر محمد درويش

 ما رأيكِ بهدنة؟

لا غالب فيها ولا مغلوب...

سوى المسافة

نعلن عليها الهزيمة

ونمنح الحب راية

ترفرف فوق القلوب...

ثم نقتفي أثر البسمة

حتى آخر الطريق

لعل اللقاء أقرب

أقرب مما نظن

وأجمل لشعورٍ مرغوب...

ما رأيكِ بهدنة؟

نطوي فيها دفاتر العتاب

وما سلبه الغياب

ويظل الوصل بيننا 

حلما مرغوب....

فما عاد في القلب

متسع للفراق

ولا لحنين مصلوب.....


لعل اللقاء أقرب

محمد درويش

التاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ذات الألاعيب للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ................... ذَاتُ الْأَلَاعِيْبِ ...................

... الشَّاعر الأَديب ...             .. إجْتِمَاعِيَّةٌ ..

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


جَاءَتْ 

مِثْلَ مَوْلُودٍ بَرِيْءٍ لَيْسَ لَهُ بِرَاعِ

مِثْلَ مِسْكِيْنٍ رَمَاهُ الدَّهْرُ فِي قَاعِ


مِثْلَ عَذْرَاءٍ تَمْسَحُ بِالْحُبِّ دُمُوعِي

مَثْلَ رَاهِبَةٍ تُضِيْءُ بِالَّلَيْلِ شُمُوعِي


مِثْلَ حُورِيَّةٍ تُهَدْهِدُ بِرِقَّتِهَا هُجُوعِي

مِثْلَ أَسِيْرَةٍ تُقَبِّلُ رَاضِخَةً ذِرَاعِي


مِثْلَ ثَكْلَاءٍ تَصِيْحُ قَدْ مَاتَ رَضِيْعِي

مِنْ حَيَاةِ الْبُؤْسِ وَالْحِرْمَانِ وَالْجُوعِ


مَثْلَ دَجَاجَةِ الصَّحْرَاءِ تَجْتَاحُ الْمَرَاعِي

مِثْلَ زُغْبِ الطَّيْرِ تَسْكُنُ فِي ذِرَاعِي

جَاءَتْ

مِثْلَ نَحْلِ الدَّوْحِ تَجُودُ بِالشَّهْدِ الْمَنَاعِي

مِثْلَ فَرَاشَةٍ حَسْنَاءِ مِنْ سَهْلِ البِقَاعِ


مَثْلَ سَحَابَةٍ تَبْسِمُ لِلْحَقْلِ الزِّرَاعِي

مِثْلَ أَزْهَارِ الرَّبِيْعِ تَرْسُمُ لِخِدَاعِي

جَاءَتْ

مَثْلَ أَرْنَبَةِ البَرَارِي تَخْضَعُ لِلْمُطَاعِ

مِثْلَ قَرْقُورٍ يَتُوهُ مَا بَيْنَ الْمَرَاعِي


مَثْلَ قِطٍّ يَجْرِي لِلصَّيْدِ وَسَاعِ

مِثْلَ أَتَانَةٍ تَحْمِلُ فِي الدَّرْبِ مَتَاعِي


مِثْلَ تِمْثَالِ أَصَمٍّ أَخْرَسٍ مِطْوَاعِ

لَا حَرَاكَ بِهِ وَلَا صَوْتَاً كَحَفِيْفِ الْأَفَاعِي

جَاءَتْ

مِثْلُ غَانِيَةٍ الْمَلَاهِي عَارِيَةَ الْمَتَاعِ

مِثْلَ رَاقِصَةٍ تَرْتَدِي ثَوْبَاً خَلَاعِي

جَاءَتْ

مِثْلُ دَلْفِيْنِ يُدَاعِبُنِي وَيُنْسِيْنِي إِيْقَاعِي

مِثْلُ أُسْدِ الْغَابِ تَحْرُسُ لِي قِلَاعِي


مِثْلُ حِرْبَاءٍ تُلَوَّنُ مَعَ ضَوْءِ الشُّعَاعِ

جِلْدُهَا النَّاعِمُ أَنْعَمُ مِنْ جِلْدِ الْأَفَاعِي


كُنْتُ لَهَا الْغَطَّاسُ وَالْمِرْسَاةُ وَالسَّاعِي

لَمَّا اِشْتَدَّ عُودُ الْأَفْعَةِ بَدَأَتْ بِالصِّرَاعِ


مِنْ طِبَاعِ الْأَفْعَى دَوْمَاً تَبْطُشُ بِالْمُرَاعِي

تَقْتُلُ الْأَحْلَامَ وَتْنْكِرُ لَكَ حُسْنَ الْمَسَاعِي


طَالَبَتْ بِالْحَقِّ وَالْإِنْصَافِ وَالْحَقِّ الْمُضَاعِ

لَسْتُ أَدْنَى مِنْكَ أَنْتَ أَدْنَى مِنْ شُعَاعِي

صَارَتْ

تَلْطُمُنِي كَمَوْجِ الْبَحْرِ تَهْدُرُ لِابْتِلَاعِي

مِثْلُ مَوْجِ الْبَحْرِ تُتَابِعُنِي لِتُغْرِقَنِي بِقَاعِ


مِثْلُ رِيْحِ العَصْفِ تَعْصُفُ لِاقْتِلَاعِي

مِثْلُ سَدٍّ أَوْقَفَتْ سَيْرَ طُلُوعِي 


مِثْلُ رَادِحَةٍ تَصِيْحُ مَا بَيْنَ الْجُمُوعِ

مِثْلُ عَقْرَبَةٍ تَحْفِرُ قَبْرَاً لِضُلُوعِي


مَثْلُ تِمْسَاحٍ يُرِيْدُ تَمْزِيْقِي اِبْتِلَاعِي 

لَمَّا ثَبَّتَتْ أَسْنَانَهَا قَطَعَتْ ذِرَاعِي


.....................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٣ / ١ / ٢٠١٢ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد
Hiamemaloha

زهوا يسير على هواه للشاعر عبد المنعم محمد أحمد

 زهوا يسير على هواه

والدون دونه مستواه

ولي   التراث   بمكره

و الإرث حازه واحتواه

يشتط يأنف أن  يتوب

والجور  اقعده  غواه

لا  يستجيب  لناصح

بالغيظ يفرغ محتواه

و تكالب  السوء عليه

انساق يهرف في نواه

كالعيث يحمل   ماؤه

صاد ويبحث عن رواه

صلف    أطاح    قياده

فانهار  و انهدت قواه

وغدي مهيض جناحه

لا يستقيم إلى استواه

و تجاوز الكبر الحدود

الكل يسخرمن خواه

هل يستقيم و يرعوي

لجميل  بيت  قد أواه

و  من   يزرع  الشوك

فلن    يحصد   سواه

هاقدراي سوءالمصير

ظمأ و عوز  قد  طواه


عبدالمنعم محمداحمد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

للأقدار الأخيرة قدسيتها للدكتور علاء أبو شحاتة

 للأقدارِ الأخيرةِ قُدْسِيَّتُها .

   على قدرِ ما تكونُ للخياراتِ الأولى خُصُوصيَّتِها ، فإنَّ للأقدارِ الأخيرةِ قُدسيِّتُها ، بمعنى أنَّ الحبَّ قد لا يكونُ للحبيبِ الأوَّلِ ، والوفاءَ ليس للاتِّجاه الأوَّلِ ، والرَّاحةَ ليستْ في الهدفِ الأوَّلِ ، والحلاوةَ ليست في اللِّقاءِ الأوَّلِ ، والجمالَ ليس في النَّظرةِ الأولى ، الجمالُ كلُّه قد يكمنُ في الحِضنِ الأخيرِ الذي استقررتَ فيه بعدَ معاركَ كثيرةٍ ، الرَّاحةُ كلُّها قد تكمنُ في المشوارِ الأخيرِ الذي وُجِدتَ فيه بغيرِ قصدٍ  بعدما يئستَ من البحثِ عنه ، الحبُّ كلُّه قد يكمنُ في الرُّوحِ الأخيرةِ التِّي احتوتكَ بعد طولِ جفاءٍ ، الحنانُ كلُّه قد يكمنُ في النَّظرةِ الأخيرةِ التِّي طيبَّت جراحَك من كلِّ العيونِ التي أتعبتكَ ، للبداياتِ الحنينُ والدُّموعُ ، وللنِّهاياتِ الارتماءُ بين الضُّلوعِ ، حيثُ يخبركَ أحدُهم الذي وجدتَه ووجدكَ قدرًا ، أنَّكَ أخيرًا وصلتَ ، أو كما قيلَ : إنَّ أجملَ ما في الحربِ نهايتُها ، ونهايةُ الحربِ السَّلامُ ، معكِ حبيبتي أيقنتُ أنَّ الحبَّ هبةٌ من اللهِ يُلقيها في قلوبِ مَن يشاءُ مِن خلقِه دونَ أدنى اختيارٍ منَّا ، بل يصطفي لنا مَن يشاءُ ويختارُ ، كما ألقى كلمتَه إلى مريمَ العذراءَ ، آمنتُ معكِ أنَّ الحبيبَ كالعمرِ لا يتكرَّرُ مرَّتين ، حتى وإن تأخرتْ به الأيامُ واللَّيالي والسُّنون ، بل والأعجبُ من كلِّ هذا أنَّه قد يمرُّ العمرُ ولا يأتي من الأساسِ ، أشكركِ أنَّك في حياتي ، وأشكرُ اللهَ الذي وهبني قلبَكَ قبلَ أن ينقضي عمري وأنا ما زلتُ أُخطِئُ عنوانَ مدينةِ العاشقين ، أحبُّك يا أنا . 

أجابت حبيبتي .

    أيَا عزيزَ عَيْنِي ، للأقدارِ الأخيرةِ قُدسِيَّتُها وأنتَ قدري المحتومُ الذي لم أعلمْ أنَّنَي في انتظاره طوالَ عمري ، معكِ  أُعِيدَ تعريفُ كلِّ شيءٍ ، الحبُّ الحقيقيِّ ليس حكرًا على التَّجربةِ الأولى ، ولا على الإعجابِ الأوَّلِ ، لستَ أوَّلَ تجاربي ، لكنّك حبيبُ عمري الذي قدَّره لي الإلهُ ، فأنتَ اختيارُ العقلِ الواعي بخبرةِ السِّنينَ ،  والقلبِ العاشقِ بشوقِ ولهفة الحرمانِ والحنينِ ، أنتَ النَّظرةُ الأخيرةُ التي طيَّبت جراحي والأنينَ ، أنتَ الحضنُ الأخيرُ الذي استقررتُ فيه بعد عتمةِ اللَّيلِ وبردِ أشتيةٍ متعاقبةٍ بلا انقطاعٍ أو فاصلِ دفءٍ وربيعٍ ، لم أعدْ أرهقُ نفسي وأتساءلُ لماذا اختارني اللهُ لكَ ، لأنَّه لا جوابَ يليقُ بهذا السُّؤالِ غير أنَّها دعوةٌ صادقةُ بجوفِ عتمةِ ليلٍ ابتلت سجادتُها بدمعةِ ألمٍ وأنينٍ  ، أيَا أجملَ أقداري ومدينتي المقدَّسةَ ، دونَكَ روحي وحياتي ، ولا أحدَ يُدنِّسُ طهارةَ ونقاءَ حبِّنا وسلامةِ بيتِنا ، أحبَّك يا رجلًا استردَّ لي أنثى ظننتُ أنَّها لن تعودَ .

اقتباس من رباعية ( إلى  السيدة راء)

الكاتب الأول ( لذة البدايات )

الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة

اقرء المزيد