بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 22 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

في رحاب الشعر التقينا للشاعر هشام بلحاج الحو

 في رحاب الشعر التقينا

في رحابِ الشعرِ التقينا والشتاء يطرق الأبواب

لا غرباءَ، بل أرواحاً تعارفَتْ قبلَ الحروف

جاءَ الشعراءُ يحملونَ قلوبَهم قصائدَ

وجاءَ عشاقُ الكلمةِ يحملونَ آذانَهم قلوباً

هنا، لا منبرَ يعلو، ولا صمتَ يُفرَض

الكلمةُ وطنٌ، والمعنى جوازُ سفرِنا

نصغي لبعضِنا كأننا نصلي

كلمةٌ تُلقيها، فتُزهرُ في صدري

نحنُ الذين آمنّا أن الحرفَ نجاة

وأن بيتاً من الشعرِ قد يُؤوي عاشقين

فإن سألوك من نحنُ؟

قل: قومٌ إذا ضاقت بهم الدنيا، اتسعوا بقصيدة

الحو هشام بلحاج



اقرء المزيد
Hiamemaloha

في حضرة العروبة للأديب عبد القادر زرنيخ

 (في حضرة العروبة)

في أدب وفلسفة عبد القادر زرنيخ

.

.

(نص أدبي)..(فئة النثر)

.

.


فِي حَضْرَةِ العُرُوبَةِ

يُغَنِّي النَّسِيمُ أَوْرَاقَ الكِتَابَةِ،

تُغَنِّي الأَوْرَاقُ صَمْتَ الرِّوَايَةِ،

هَلِ النَّسِيمُ حَقًّا حِبْرُ البِدَايَةِ،

أَمْ أَضَعْتُ عُرُوبَتِي بِمِلْحِ البِدَايَةِ؟

فِي حَضْرَةِ العُرُوبَةِ

تَقِفُ الأَشْجَارُ حَائِرَةً بِخُضْرَتِهَا،

هَلْ قَلَّدَتْنِي بُحَيْرَةُ الأَرْقَامِ وَالهُوِيَّةِ؟

رُبَّمَا الصَّدَى عُرُوبَةٌ قَلَّدَتْنِي الأَشْعَارَ،

وَبِتُّ حَائِرَ الحُرُوفِ أَبْحَثُ عَنْهَا فِي الأَصْقَاعِ.

فِي حَضْرَةِ العُرُوبَةِ

تَنَامُ السُّهُولُ عَلَى أَبْجَدِيَّاتِهَا،

سُبَاتٌ تَغَارُ مِنْهُ سُطُورُ الثَّرَى،

أَحَقًّا سَتَنْحَنِي الأَقْلَامُ لِعُرُوبَةٍ تَائِهَةٍ،

أَمْ غَرَّنِي الظَّنُّ، وَبِتُّ كَالدُّمَى؟

هُنَا لَوْحَةٌ أَقْصَيْتُ بِهَا أَقْلَامِي

حَتَّى وُلِدْتُ عَلَى السُّطُورِ القَادِمَةِ

"مَنْ أَنَا؟" عِبَارَةٌ أَعَادَتْنِي وَحْيَ القَصِيدَةِ

رُبَّمَا لَسْتُ أَنَا عَلَى جَنَبَاتِ النَّشِيدَةِ

​عُدْتُ مَعَ فَجْرِ الأَحْلَامِ أَمَامَ الهُوِيَّةِ

وَكَرَّرْتُ كُلَّ عِبَارَاتِي مَرَّةً أُخْرَى

مَنْ أَنَا إِذَا جنَّتِ الحُرُوفُ بِشَمْسِ الهُوِيَّةِ؟

وَجنَّتِ الدَّوَاةُ بِصَمْتِ الوَطَنِ وَالوَطَنِيَّةِ؟

​أَنَا مِنْ مَهْجَرٍ عَتَّقَنِي بِنَصْرٍ أَتَى كَالزَّلْزَالِ

أَنَا مِنْ مَهْجَرٍ عَتَّقَنِي بِفَجْرٍ كَانَ كَالقَدَرِ

أَنَا مِنْ مِيلَادٍ هَذَّبَنِي بِنِضَالِ الثُّوَّارِ

أَنَا مِنْ رِسَالَةٍ حَمَلْتُ بِهَا آَلَامَ المُعَذَّبِينَ

أَنَا مِنْ سُطُورٍ كَتَبْتُ بِهَا النَّصْرَ المُبِينَ

​أَنَا مِنْ عُرْسٍ أُقِيمَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ

صَدَاهُ وَحْيٌ أَعَادَ لِسُورِيَةَ فَرْحَةَ الفَجْرِ

أَنَا مِنْ عُرُوبَةٍ زَرْكَشَتْهَا بِالمَجْدِ دِمَشْقُ

أَنَا مِنْ هُوِيَّةٍ رَصَّعَهَا النِّضَالُ بِالحُرِّيَّةِ

​كَرَّرْتُ العِبَارَاتِ عِنْدَ الوَطَنِ مَرَّةً أُخْرَى

فَوَجَدْتُ ذَاتِي خَارِجَ الحُرُوفِ عِنْدَ الدَّوَاةِ

.

.

الأديب عبد القادر زرنيخ


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حين اخترتك للشاعر إبراهيم اللغافي

 إبراهيم اللغافي 


حين اخترتك

محوت الصعاب

صحوت متمردا

انتفضت الروح 

طوفان القلب

هيجان 

اخترتك عازما مصمما

على هدم المستحيل 

اجتياح دون تردد 

لأصل موطنك

أعلق بيرق العشق

فوق قمة بلاطك 

مستعليا عرش قلبك

بفخر واعتزاز 

معلنا أنك حسن

اختياري


إبراهيم اللغافي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ورقة خريفية للشاعر علي عباس

 ورقة خريفية

ورقة خريف بلون القرميد

تحملها في الصورة ايد

سألت نفسي من فيهما السعيد

ورقة انتهى عمرهابالتأكيد

يبست بعد رحلة عمر جهيد

هل في اعماقها هم وتنهيد

وقد صارت  نارا للمواقيد

أتراها تشتهي عمرا مديد

اتراها تبكي زمنا حميد

ولى للبعيد

أم تسأل عن ماض مجيد

كان لها فيه شأن مفيد

كم احتمى بظلي طير غريد

كم تفيأ بظلي متعب شريد

و تهامس بقربي عشاق صيد

غنوا غزلوا  للحب مواعيد

بأخضراري كنت مثل صبايا غيد

أنثني مع الريح أميد

بلغت الشيخوخة بعد عمر مديد

تتقاذفني الريح حيث تريد

ثم أسأل نفسي من جديد

هل تحملها يد غانية صيد

أتحملها محبة أم بقصد وعيد

أم على سبيل التعويد

ربما صدفة دون تحديد

تتأملها بنظرة تائهة للبعيد

أتراها من الورقة تستفيد

بعض حكمة ورأي رشيد

حياة المرء تبدأ بالوليد

تتصاعد قوة وفتوة وعزم حديد

ثم تميل للنهاية بالتأكيد

العمر فصير اياك والتبديد

لا تضعه أسى وهم وتنكيد

   بقلم علي عباس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أصل يسكنني للدكتور محمد شعوفي

 أصل يسكنني


قبيل الفجر، أقف أمام شجرة باسقة تعانق السماء، وأستحضر ما لا تراه العين:

جذورا تتلمس طريقها في العتمة نحو ماء خفي. 

فيتبدى لي أن كل علو يراه الناس أثر لعمل خفي جرى تحت التراب. 

ويشدني هذا المشهد إلى سؤال قديم: 

هل حالي مع أصلي غير حال هذه الشجرة؟

فالماضي عندي ليس ذكرى طويت، بل تربة نبت منها، وبوصلة أرجع إليها كلما تشعبت بي الطرق. 

والأصل لا يقيم خلفي كأثر قديم، بل يسكنني، ويسري في عروقي كما يسري الماء في ساق الشجرة. 

وفيما ورثته من قيم أجد عونا على فهم نفسي، وعلى قراءة ما تركه السابقون من دروس. 

فإذا انقطع ما بيني وبين هذا العمق، ذوى ورقي، وغاب أثري عن الأرض التي نبت فيها. 

وما أشبه ذلك بأمة تنسى تجارب أسلافها، فتضيع ملامحها بين صخب أيامها. 

لكنني لا أعد الوفاء للجذور تعلقا أعمى، بل بصيرة تفرز ما يستحق الحفظ مما يحتاج إلى مراجعة. 

فقد يكون القديم عبئا ثقيلا، وقد يكون الجديد زيفا لامعا. 

وكما تمسك الجذور الشجرة بالتربة، تمد الأغصان أذرعها نحو الضوء. 

فالثبات عندي لا يكتمل ما لم ينفتح على التجدد. 

والنهر الذي يحمل ذاكرة ينبوعه لا يعيده كما كان، بل يمضي به في مجرى جديد. 

ومن يحفظ جذوره ويحسن فهمها، يقدر على مواجهة التحولات دون أن يفقد وجهه. 

فقيمة المرء لا تقاس بما تلتقطه العيون منه، بل بما رسخ في داخله من مبادئ، وبما بذله من عطاء نافع. 

ويبقى وفائي لأصلي أمانة تتجاوز الذاكرة إلى حق الآتين بعدي. 

وأريد لحياتي أن تكون شجرة جذرها في الماضي وأغصانها في الغد، لعلها تهب القادمين ثمرا أطيب وظلا أوسع. 

فأي أثر يبقى لجذر لا يسقي غصنا، ولغصن لا يعرف من أي جذر ارتفع؟ 

بقلم: 

د.محمد شعوفي 

22 أكتوبر 2026م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عشق في خيالي للشاعر نور الدين موعد

 عشق في خيالي


في ساعة

بعد منتصف الليل 

بالقرب من نافذتي 

أجلس أتامل أراقب 

القمر بهدوء ساحر 

يأخذني القمر 

إلى عشق 

أرسمه لوحة

في خيالي 


بقربي يجلس 

منحنياً بين أحضاني 

يغفو على صدري 

يسكن الليل بقربي 

يعيش لحظات دفء

فيها الحان يهمس 

الليل بها عشقاً 


في لحظة 

من اللحظات

أصحو بها 

أنظر من حولي 

لا أرى سوى حلم 

يسكن في خيالي 


 نورالدين موعد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

محظوظ قلبي للشاعرة د. نوال علي حمود

 🌠مَحْظُوظٌ قَلْبِي

د. نوال حمُّود


​ضَمَمْتَ أَجْنِحَتَكَ


لِتَحْمِيَ


القَلْبَ؛


وَنَثَرْتَ عَبِيرَكَ فِي


الصَّدْرِ؛


مَحْظُوظٌ قَلْبِي بَيْنَ


يَدَيْكَ


يَا مَنْ تَحْمِلُ هُمُومَ


الجَمِيعِ


وَلَا تَشْتَكِي...


​لِكُلِّ لَحْظَةٍ مَعَكَ


مِيزَانْ


وَلِكُلِّ مَوْقِفٍ لَدَيْكَ


بَيَانْ


​تِلْكَ الأَجْنِحَةُ حَمَتْنِي


يَوْمًا؛


ضَمَّتِ الصدْرَ عَلَى


الصدْرِ


وَأَرْسَلَتْ زَامِلَ البَرْدِ


وَتَنَحْنَحَتْ...؛


​بِعَبِيرِ الشوْقِ


صَفَّقَتْ


وَكَتَبَتِ الخَيْرَ


سَبِيلًا


رَعَاهُ الشوْقُ وَبَسْمَةُ


الثَّغْرِ


الجَمِيلِ..


​غَفْلَةً مِنِّي نَسَجْتُ


أَوْهَى الخُيُوطِ


لِقَلْبٍ


أَوْجَفَ مِنْ كَثْرَةِ


العَتَبِ...؛


​طَرَّزَهُ غِيَابُكَ


بِخُيُوطٍ مِنْ


ذَهَبٍ...


نَثَرْتُهَا فُرْقَةً حَلَقَتْ


بِلَا رَحِيلٍ


وَبَاعَدَتْ بَيْنَ زَهْرَةٍ


وَبَدْرٍ


أَضَاءَ مِنْهَا


الحَيَاةُ


عِشْتَارُ سُورْيَاا


بقلمي د. نوال علي حمود


اقرء المزيد