بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 20 أغسطس 2026

Hiamemaloha

عبرت بخاطري للشاعر محمد شايب

 عبرت بخاطري المسافة فالتقى

نبض الحنين بطيفك المتبسم 

ما حيلة المشتاق يبني حلمه 

رغم الزمان وبين جرح مؤلم ؟

يمشي على جمر النوى ويظنه

نورا يقود خطاه للمترنم 

يا آخر الاوطان في قلبي ويا 

 شمسا تضيء الدجى المظلم 

ساظل اقسم بالوفاء كأنني 

شربت بمحراب غرام ماء زمزم 

تأتي الخطى تتبع الأطياف صاغرة 

والروح تشتاق نبض المتيم 

كأنها بعيني برقا لا يخون سري

أو روح صب تسامى فوق مضطرم 

مازالت في القلب اسرار تؤنسنا 

عند اللقاء بطف الحب للمغرم 

لم نخضع يوم للاوهام في حزن

ولا عثرت خطانا بين متهدم 

بل قد شيدنا من الاشواق مملكة 

تعلو على الريح فوق أعلى القمم 

محمد شايب 

19/08/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

لم تعودي فراشة ولا أنا للشاعر مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا

شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد 


أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت 

بيننا 

كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ وحاكورةٍ من شجرٍ

أغصانها متروكةً وحدها في الهواء

هرهرةٌ في دغش الليل تقرع باب المجرّة 

من بيننا أحدٌ ربما كان يحاور ألسنة النار 

بعقل الفراشة 

يغلّف جانباً من مشاعره 

بشيءٍ من القسوة ذاك المساء

كم نعتنا نكهة البرتقال بالحمّيضة بين الشواء

كم نعتنا بالتعاسة ذاكرة الشعراء

تخاريفنا التي نتفوهها نقطةً في محيط الهراء

كيف لنا أن نصحح الإلتباس والإنشطار بأعماقنا 

كأنّا نحاول أن نُخرِس ذاكرة النبض 

ولا نتفهمها حينما تصدق على حين غَرّةٍ في سياق الكلام 

والنقاش العبيط 

حينما الشفق العائم لايجد الغيمة 

فيرتكب الإلتواء

بقليلٌ من الليونة والانسياب تنضج أفكارنا 

تكتري وجداننا الإنفعالات ويخالجنا الإضطراب 

كل لحظةٍ نخمّنها الفارق في أن نكون أو لانكون 

يضع الشكُ حاجزاً يهندسه القيظ ساعة التوتر 

حينما يتسرب منّا الشعاع الرزين 

سيءٌ حينما يتطور الوضع إلى مواجهةٍ

لا إلى معاتبةٍ يتصاهل فيها العتاب 

مرحبابك بعد التطهر 

بعد اكتمال الوصول 

حينما تسفر الجهات عن الخضرة في الحضور الجميل

وقتها موضع الأصابع على الكأس يُقرّر النكهة 

أو مذاق الشراب

أتحفّظ كي لا أثير تبايننا في المستهلك اليوميّ 

أو في المعاش 

ولئلا أخسر 

أو نخسر أكثر مما خسرنا

قطراتٌ نعلن 

أو يعلن واحدنا عندها ذروة الإمتلاء

طارئةٌ فكرة الهجرة كانتْ

والإنتقال 

والإرتحال

سببٌ نضيفه إلى خواطرنا الأوليّة 

ومدوّناتنا المفصلية 

في شؤون الحياة 

سوف أضيف ذلك إلى رزنامة الوقت وأستجمع مفكّرة الذكريات

وأكاتب خواطرنا ومراسيلنا تلك لأهميتها في حياتي 

ربما.بعضها قد يُعَدّ من أروع الكلمات

طال فينا احتمال اللظى 

وتلافي الشياط 

لاأطيق خصامك البتة كما أنك قد تخترعين الخصام 

تضيف المشاعر لمواجدنا الكثير من الإرتياح 

أسوياءً نصير وتشعر أرواحنا بلذة السكينة في الحالكات 


_______

شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد


اقرء المزيد
Hiamemaloha

داعبتني للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 دَاعَبَتْنِي

قَدْ دَاعَبَتْنِي سَيِّدَةْ... بِحُسْنِهَا زَادَ السَّنَاهْ

فِي قُبْلَةٍ كَانَ النَّجَا... وَالعِطْرُ فِي فِيهَا شَذَاهْ

عُنْقُودُهَا فِيهِ الرَّفَاهْ... وَالشَّهْدُ يَجْرِي فِي شَفَاهْ

إِذْ تَلْتَقِي تِلْكَ الشِّفَاهْ... يَذُوبُ قَلْبِي فِي مَدَاهْ

أَمْوَاجُهَا مِنْ عَسَلٍ... تَذُوبُ حُبًّا فِي مَجْرَاهْ

فَبِتُّ مَعْ تِلْكَ الفَتَاةْ... أَحْلَى لَيَالِي فِي ضِيَاهْ

ذَاتُ الشِّفَاهِ كَالْهِلَالْ... فِي لَيْلِهِ حِينَ انْتَهَاهْ

عُنْقُودُهَا مُغَرِّدٌ  يَقُولُ... أَيْنَ نَبْعُ الحَيَاهْ؟

تِلْكَ الفَتَاةُ مِنْ خَيَالِي | تُدَاعِبُ الخَيَالَ فِي خَفَاهْ

وَإِذْ تَكُونُ لِي رَغْبَةٌ... مَوْجٌ يُلَاطِمُ فِي صَخْرَاهْ

يَرْجُو النَّجَاةَ مِنَ المَدَى... وَيَرْتَجِي دَرْبَ النَّجَاهْ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

توقفت الحكاية للشاعر إبراهيم اللغافي

 إبراهيم اللغافي 


توقفت الحكاية 

بعد غياب تائها المربوطة 

أحببتها ولم أراها 

لم ألتقيها 

وصلها الخبر عبر رسالة 

نطقه قلبي وبسبابة

يمناي كتبته قلت لها 

أحبك 

اعتراف قبل أوانه 

قرأته وفي انتظار مثله 

اختفت صفحتها 

سلبت نهاية البداية 

لعشق كان سيكون 

أسمى عشق عرفه التاريخ 

كنت على يقين من ذلك 

ونسيت هذه اللكمة 

التي أسقطتني منهوكا 

مكسور حالي مهزوم أملي 

سجين أنا داخل أسوار 

تلك التاء المفقودة 


إبراهيم اللغافي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ماطويت للشاعر ماهر حبابه

 ما طويت.

ما طويت ذكراك لأسلاك

                  يا  وردة جاء عبيرها فاح

قصدت الديار خلسة لأراك

                 قمرا وحبك للقلب استباح

ملأت كأس نخب نشواك

                شربته حتى سكري مأ باح  

نشدتك شعرا أذكر نجواك

                 ما ركن الفؤاد ولا استراح

أتوق شوقا وشغفا للقياك

                 يا نجمة فيك وهج الصباح

باسمة الثغر في محدعلاك

                    لا تمح مني صفاء الراح

طلة البدر تشبه محياك

              في دجى الليل نورا وضاح

عبير الورد نشوة هواك

             تعبق الروح اطياب السماح


الشاعر ماهر حبابه  سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

هجمة مرتدة للشاعر سليمان كامل

 هجمة مرتدة

بقلم // سليمان كاااامل

****************************

يا حارس المرمى كفى خيبت آمالي

كم تسللت...........إلى  مرمانا أهداف


أوكلما سألناك........ترد للخصم هدف

رددت مستهتراً....وقلتَ لستُ أخاف


حتى تجرأ علينا...............كل صعلوك

وانهارت عقيدتنا.....رغم العدا خراف


فسب الدين الآن..............نراه علانية

مابين مستهزئ...........وناقم وصواف


فطول العمامة.....لا يرد أهداف العدا

ولا مسابح قد تعدت...حبيباتها آلاف


مهاجم العدو.........تعلم كيف يراوغنا

فنحن مشغولون.......بأضرحة طواف


نأخذ بركات مولانا......ونقبل الأيادي

خلف رؤيا نقيم دينا...هكذا الأشراف


نترك المرمى.........بلا حراسة ودفاع

هي الأقدار ياسادتي.......فلما نخاف


وهكذا تمضي......المباراة دون حسم

لكنه يا أصحاب العقول لنا استنزاف


حتى تجرأ........على الدين كل مسخ

ونال منا..........الحزن والهم الشغاف

****************************

سليمـــــــان كاااامل.....الخميس

2026/8/20


اقرء المزيد

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

Hiamemaloha

معلقة الطريق الشائك للشاعر محمد علي باني

 معلقة الطريق الشائك 


الفصل التاسع والأخير 


مقدمة وجدانية 


في ٱخر الرحلة عدت أنظر إلى الطريق الذي أخشاه .


وقفت أمام الشوك الذي أذى قدمي ،

وأمام الصخر الذي أوقف خطوي،

وأمام الضباب الذي أخفى عني الطريق،

وأمام الوحدة التي حسبتها في أول الأمر خسارة ،

لكنني هذه المرة لم أراها كما رأيتها يوم بدأت ،


رأيتها في الشوك صبرا،

وفي الصخر حكمة، 

وفي الضباب بصيرة ،

وفي الوحدة لقاء مع النفس،

وفي طول الطريق فرصة لأصبح إنسانا ٱخر،


عندها انكشف السر .


لم يكن الطريق شائكا ليمنعني للوصول،

بل كان شائكا ليصنع مني من يستحق الوصول.


القصيدة 


وعدت إلى الدرب القديم كأنني 

اراه لأول مرة وأتأمل 


رأيت شويكات الطريق فقلت لها 

سقيت خطاي الصبر ، والصبر أجمل 


ورأيت صخر الدرب بعد جموده 

فقلت بك العقل استنار و يعمل 


ورأيت ضباب الدرب فانكشفت لي 

حقائق لم أكن لأراها اتأمل 


وذكرني درب الوحيد بأنني 

إذا لم أصادق نفسي لم أكمل 


وأدركت أن اليقين الذي بنيته 

بصبري هو الزاد الذي لا يبدل 


فما كان هذا الدرب يقصد كسرني 

ولكنه كان لروحي منهل 


وما كان شوك الدرب إلا معلما 

ولا صخره إلا درسا يجمل 


وما كان ضباب الطريق سوى يد 

تخبئ فجرا ثم ترفعه لنا 


وما كان وحدي في المسير خسارة 

فقد كان فيها صوت نفسي بسمع 


وما كان قصدي أن أصل لنقطة 

ولكن أن ألقى الإنسان الذي أحمل 


فإن سألوا ماذا وجدت برحلة؟ 

أقول؛ وجدت النفس، والنفس منهل 


وإن سالوا؛ لم الشوك في طريقكم ؟ 

اقول؛ لكي نعرف من نكون 


وإن سألوا ؛ أين النهاية ؟ قلت لهم 

نهاية دربي أن أكون كما أريد 


وإن سألوا؛ ماذا بقي من السفر ؟

أقول؛ بقي حرف وبقي لي أثر 


وإن سألوا؛ من أنت بعد مسيرك؟

أقول أنا الإنسان بعد التجارب 


فما عاد الشوك الذي أخشاه 

يخيف...ولا صخر الطريق يعطل 


ولا عاد ضباب الدرب يحجب غايني 

فقد صار في قلبي من النور منهل 


وأدركت أن المرء يبنيه دربه 

وأن المشقات الكبار لها فضل 


فشكرا لدرب كنت أحسبه أذى 

لقد صاغ مني ما أراد لي الأمل 


وشكرا لكل العثرات التي 

أعادت خطاي إذا ما زللت 


وشكرا لقلب لم يغادر طريقه 

وإن كثرت في دربه المتاعب 


فهذا هو السر الذي كان غائبا 

عن العين ، لكن في الفؤاد تجلى ؛


لقد كان دربي الشائك الدرس كله ،

وكنت انا في الدرب أبني وأكمل ،


الخاتمة الكبرى؛


وهكذا إنتهت الرحلة ،

لكن الطريق لم ينته 


فأنا لا أعود من الطريق كما خرجت منه .


خرجت منه أكثر معرفة بنفسي ،

واكثر إيمانا أن الإنسان لا يصنعه الطريق السهل،

بل تصنعه قدرته أن يواصل حين يصعب الطريق .


لقد علمني الشوك أن أصبر ،

والصخر أن أفكر،

والضباب أن أبصر،

والوحدة ان أسمع،

واليقين أن أثبت،

والذات أن أصدق،

والرسالة أن أعطي،

والأثر أن أبقى في معنى الخير .


وعندما سألت الطريق في ٱخر الرحلة ؛ 


ماذا كنت تريد مني ؟


لم يجب 


لأن الجواب كان قد أصبح في داخلي ،


فابتسمت ومضيت 


اذ أدركت أخيرا؛


لم أكن أمشي في الطريق الشائك ...

بل كان الطريق الشائك يمشي بي نحو نفسي.


التوقيع؛


أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم 

نبض الحنين به وارتد ملتهما 


الشاعر محمد علي باني/ تونس

اقرء المزيد