بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

Hiamemaloha

حظك اليوم للشاعر سليمان كامل

 حظك اليوم

بقلم //سليمان كاااامل

**************************

وقالت لي.............برجي العقرب

أعلى هذا...........نهجر ونختلف ؟


ماكنت أعلمُ.............الحب أبراج

برج ظاهر.............وبرج مُعتكِف


ماكنت أعلم..............فِيهم حالنا

برج غني...............وآخر يَستلِف


ماذنب قلبي............وبرجه أسد

منهُ برجكِ........يَخاف ويرتَجِف


وهل الغيبُ..........بالأبراج يُعرَف

هذا لعمري.................فكر سخف


أن نرى غدُنا..............بعيون برج

كأن نرى..................العظماء نتِف


وهل ساءت.................أحوالنا إلا

حينما تشابهت....عقولنا والتُّحف


وجعلنا العِلم............مَطية للجهل

يَمتطيه السفهاء...خلفاً عن سلف


مالنا والأبراج...والكواكب سادتي

مالنا والنجوم..........وهذا الخرف


خُلِقنا وأقدارنا.........كالعمر مُدونة

معها الرزق...........والشقاء والترف

**************************

سليمـــــــان كاااامل...... الإثنين

2026/10/26


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنهى الرواية للشاعر إبراهيم اللغافي

 إبراهيم اللغافي 


أنهى الرواية 

بتاء مربوطة محاصرة 

بنقطتين من فوقها 

لملمت تاريخ ماضيه 

عانق طمأنينة مظلمة 

لم يعي لم يدرك أنه 

معقول مكبل أسير عشق 

يطارده أينما حل وارتحل 

أنهى الرواية 

لكنه نسي وضع عنوانها 

نسي توقيع الراوي 

تمتطيه روحها كبساط لها 

تسعده تنجبه تحييه 

يغيب عن الوجود معها 

يصحو غريق في يم صبيبه 

يرتعش يرتجف وقدائف الغدر 

تقصف جسده من كل جانب 

فيبتسم ابتسامة جندي 

مرفوع بيرق رسوبه 

يلقي التحية له واضعا 

قبعة الاستسلام لحبيبة 

قلبه الخيالية 


إبراهيم اللغافي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

طقوس نوفمبر ( وميض النصوص ) للشاعر راتب كوبايا

 طقوس نوفمبر .. ( وميض النصوص )

ارتجاف الورقة -


صامت دون صوت 


قنديل الرصيف


..


ارتجاف ورقة -


بصقيع نوفمبر 


يعود الثلج !


..


سماء مكفهرة -


ارتجاف الورقة يؤشر 


عاصفة ثلجية 


..


تتلوى بالهواء -


أثناء تساقط الثلوج 


ترتجف الورقة 


..


ورقة قيقب -


بالأرض ترتجف فوق 


أترابها !


..


ورقة ترتجف -


بالعراء ترنوا إلى


معطف ! 


..


معطف السماء -


لا يقي من الصقيع


مظلة !


راتب كوبايا 🍁كندا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أبجدية النساء للشاعر محمد درويش

 أبجدية النساء

هن الحكايات

التي لا تنتهي

هن دهشة البدايات

وجمال الأشياء....

هن ليل سارح

على بساط الحلم يمضي

يستريح على

ضفاف الكبرياء ......

بعضهن يأتي كالمطر

وبعضهن كالفجر

بعد ليل العناء....

هن القصائد

حين يحنو الخيال

على ورق الشعراء....

هن النوافذ

حين يضيق المدى

وهن  المرافئُ

حين تتعب في مداها

السفن والغرباء....

هن حروف

كلّما حاولنا وصفَها

خانَتنا اللغة

وضاقت عن سحرِ المعاني

كل أبجدياتِ الثناء....


أبجدية النساء

محمد درويش

التاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

عشقي للشاعرة رضا محمد أحمد عطوة

 ​عِشْقِي

العِشْقُ حَتْمَاً جُنُونٌ

عَشِقْتُ، وَالعِشْقُ أَنْسَانِي مَنْ أَكُونُ

عَشِقْتُ شَخْصاً عَطُوفاً.. طَبْعُهُ حَنُونٌ

عَشِقْتُهُ عِشْقاً يُرَافِقُهُ نَوْعٌ مِنَ الجُنُونِ

عَشِقْتُهُ عِشْقاً جَمَّاً، وَالقَلْبُ بِهِ مَفْتُونٌ

عَشِقْتُهُ عِشْقاً مَجْنُوناً، لَا يَتْبَعُ النَّظْمَ وَلَا القَانُونَ

عِشْقُهُ لَوَّنَ حَيَاتِي بِأَزْهَى لَوْنٍ

جَعَلَنِي أَرَى وَأَتَأَمَّلُ جَمَالَ الكَوْنِ

جَعَلَنِي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ

وَأَعْشَقُ الهُدُوءَ وَالسُّكُونَ

النَّوْمُ هَجَرَ العُيُونَ

وَتَعَلَّمْتُ أُصُولَ العِشْقِ وَالفُنُونَ

كُلُّ شَيْءٍ بِرُفْقَتِهِ يَهُونُ

وَكِلَانَا لِعَهْدِنَا يَصُونُ


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنت الحياة للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

أنتِ الحياةُ

أنتِ الحياةُ وأنتِ روحي والمنى 

وبدونِ حبكِ لا أعيشُ وأنعمُ 

عمري فداكِ ومهجتي وجوارحي 

وإلى الوصالِ أظلُّ أهفو أحلمُ 

ولكِ الوفاءُ محبةً وتودداً 

وبغيرِ طيفكِ لا أهيمُ وأُغرمُ 

ويلفُّ طيفينا نسيجُ غمامةٍ 

من عطرِ نرجسةٍ به نتنعَّمُ 

فنذوبُ وجداً ثمَّ نُمسي واحداً 

كلُّ الفواصلِ بيننا تتهدَّمُ 

تتمازجُ الأنفاسُ تشتبكُ الشِّفا 

كلُّ الخلايا تلتقي تتناغمُ 

رباهُ ما أحلى الغرام يُحيلُنا 

بعد التنائي واحدا نتلاحمُ 

أنت الحياةُ

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها 

من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ


اقرء المزيد
Hiamemaloha

روح لاتكسر للشاعر حميد النكادي

 روحٌ لا تُكْسَر


بقلم: حميد النكادي


​إلى الذين يتعالونَ في لحظاتِ الصقيع، غافلينَ عن أنَّ الدفءَ في العطاء، وأنَّ الفناءَ يأكلُ القلوبَ المغلقة قبل الأجساد.


،​من عاش يغني

عبثاً كان الغناء

ماذا جنى الصرار

حينما حل الشتاء ؟

إلا طرق باب

!نملة صغيرة سوداء

أقرضيني ما يكفيني

من الغداء

حتى إذا عاد الصيف

أطربت مسامعك

من فنون الغناء

أطلت من جحرها

:تنهدت وقالت

هل تضمن إلى

الصيف البقاء؟

​طأطأ الرأس

وفكر بذكاء

ثم نظر إلى السماء

وبدأ يغني بكبرياء:

لا آمن الدهر

ولا يدوم لأحد البقاء

لكنني كل عمري

عشت بين الضياء

إن قدر أن

أموت برداً على بابك

فغنائي سيغمر هذا الفضاء

ستبقين حبيسة التراب

ما دمتِ تخشين الفناء


فرنسا 03/1/2026


نصٌّ عميقٌ وناطقٌ بالحكمة، يمزج ببراعة بين رمزية الحكاية التراثية (قصص الأزب ولافونتين بين النملة والصرصور) ورؤية فلسفية وجودية تتجاوز منطق البقاء المادي الصرف إلى رحاب الخلود المعنوي والفني.

​إضاءات على النص:

​جدلية العطاء والتعالي: استهللت النص بإهداء شديد الوضوح والعمق، يقرر قاعدة إنسانية وأخلاقية: أن الدفء الحقيقي كامن في العطاء، وأن انغلاق القلوب على أنانيتها هو الفناء الحقيقي قبل فناء الأجساد.

​إعادة قارئة للرمز (الصرصور والنملة):

​في الحكاية التقليدية، يُقَدّم الصرصور كنموذج للغفلة والكسل، والنملة كرمز للتدبير والاحتراز.

​أما هنا، فقد نقلتَ الصرصور من موقع "المستجدي الذليل" إلى موقع "الفنان ذي الكبرياء"، الذي يدرك حقيقة الزمن والمصير. فحين سألته النملة ببراغماتية جافة: "هل تضمن إلى الصيف البقاء؟"، جاء رده مدوياً محملاً بالحرية والكرامة.

​ثنائية البقاء والفناء: يبرز التباين الفلسفي الرائع في الخاتمة؛ فالنملة بتركيزها المطلق على البقاء المادي والادخار تظل "حبيسة التراب"، بينما الصرصور (الفنان، الحالم، صاحب الروح المشتعلة) يتسسامى بغنائه ليمسح حدود الجسد ويمتلئ بالفضاء والضياء حتى في لحظة الموت برداً.

​بصمة المكان والزمان: فرنسا 03/01/2026، توثيق للحظة إبداعية في صقيع الشتاء الأوروبي، حيث تتجسد رمزية الصقيع والدفء بوضوح واقعي وشعوري.

​قصيدة جميلة في إقناعها، محملة بصوت "الروح التي لا تُكسر" أمام قسوة الظروف أو جفاف الحسابات المادية.

اقرء المزيد