
زمن البغض والنفاق للشاعر عزبز خليلي
زمن البغض والنفاق
في زمنٍ صارَ البغضُ فيه عنوانا
و حقدُ القلوبِ يسكنُنا مكانا
وجوهٌ تبتسمُ والقلوبُ لها أذى
تُخفي وراءَ الودِّ غدرًا وخذلانا
هذا يُجاملُ كي ينالَ مغانمًا
وذاك يُظهرُ في الخفاءِ من البغض ألوانا
والنفاقُ اليومَ صارَ صناعةً
حتى غدا صدقُ الرجالِ بهِ هوانا
كم صاحبٍ أبدى المحبةَ صادقًا
ثم استدارَ وأضمرَ الحقدَ أشكالا
يا قومُ ما بالُ القلوبِ تغيّرتْ
حتى غدا الإخلاصُ فيها مستهانا
عودوا إلى خُلُقِ الوفاءِ فإنّهُ
يبقى وإن طالَ الزمانُ لنا أمانا
واجعلْ فؤادَكَ بالصفاءِ مطهّرًا
فالحقدُ يفنى والصفاءُ لنا نجاةٌ ورضوانا
إنَّ المروءَةَ أن تصونَ أخاكَ إنْ
غابَ وألا تجعلَ الغدرَ لهُ مكانا
فالمرءُ يبقى ما بقيتْ أخلاقُهُ
والكذبُ مهما طالَ يكشفُهُ الزمانا
عزيز خليليزمن البغض والنفاق
في زمنٍ صارَ البغضُ فيه عنوانا
و حقدُ القلوبِ يسكنُنا مكانا
وجوهٌ تبتسمُ والقلوبُ لها أذى
تُخفي وراءَ الودِّ غدرًا وخذلانا
هذا يُجاملُ كي ينالَ مغانمًا
وذاك يُظهرُ في الخفاءِ من البغض ألوانا
والنفاقُ اليومَ صارَ صناعةً
حتى غدا صدقُ الرجالِ بهِ هوانا
كم صاحبٍ أبدى المحبةَ صادقًا
ثم استدارَ وأضمرَ الحقدَ أشكالا
يا قومُ ما بالُ القلوبِ تغيّرتْ
حتى غدا الإخلاصُ فيها مستهانا
عودوا إلى خُلُقِ الوفاءِ فإنّهُ
يبقى وإن طالَ الزمانُ لنا أمانا
واجعلْ فؤادَكَ بالصفاءِ مطهّرًا
فالحقدُ يفنى والصفاءُ لنا نجاةٌ ورضوانا
إنَّ المروءَةَ أن تصونَ أخاكَ إنْ
غابَ وألا تجعلَ الغدرَ لهُ مكانا
فالمرءُ يبقى ما بقيتْ أخلاقُهُ
والكذبُ مهما طالَ يكشفُهُ الزمانا
عزيز خليلي