بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 6 أغسطس 2026

Hiamemaloha

قصيدة بين الرؤيا والرحيل للشاعر .د. علي عبد حسون

 قصيدة: بين الرؤيا والرحيل

لماذا أراكِ في منامي؟

تنادينَ، وتتبسمينَ، وترحلينْ

وتتوهينْ..

رغمَ قُربكِ وآلامي

تتوهُ في عينيكِ ابتساماتي

وكلماتي.. وتعلو دقاتي

وأنتِ بين التحدي

تسألينني: كيف تضيعُ أيامُ العمرِ

دونما ندري؟

وتعصفُ بنا الذكرياتُ والتحدي

وأنتِ في القلبِ برهانٌ

يعدو ويمضي..

ولا أقولها، بل أحسُّ أني

بين يديكِ لا أدري

تُرى لو أدركتِ خاطري يوماً

هل هذا سيجدي؟

سأصيرُ كعصفورٍ طارَ ونادى

وهبَّتْ له الحياةُ

بعدما أحسَّ التردي

بين عينيكِ أجدُ نفسي

كلماتُكِ بين يومي وأمسي

ولكن.. هل سنفترقُ أو نقتربْ؟

أو يأتي يومٌ آخرُ ونمسي؟

لو تعلمينْ..

عندما أنطقُ اسمَكِ

أعودُ من يومي لأمسي

عندما أنظرُ إليكِ

تحلو لي الدنيا ونفسي

عندما تغيبينَ.. يرحلُ الإحساسُ

بلا همسِ..

أُجبرتُ عن التخلي

ولكن.. لم يكن يومي

أعزفُ لحني.

كلماتي د على عبد حسون


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الله معك ياعاشق للشاعر د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

 الله معك يا عاشق

ــــــــــــــــــــــــــ

الله  معك يا عاشق وكل ما تعانيه من ألم 

تكتم الهوى  بين ثنايا أ ضلعك نار تتأجج 

ذبل جسدك الوجد في حيرة أصابك الأرق 

تخشي الهيام أن يفشي  سرك مهما كتمته العجيب الجميع يعلم أنك عاشق هائم متبتل 

تجلس  على  قمم الجبال تشكو حالك للقمر سامر

يتعاقب  عليك الليل والنهار  كراهب يترنم 

تبكي والدمع بلل الثرى فنمت براعم تتفتح 

براعم الصبابة تشهد لولع للحبيب به متيم 

وإذا تدللت عليك من تهوى بالمطل و الجفا 

صرت  تبوح بحالك بالصياح والكل يسمع

شكواك غير مبالين بما تقوله عنك أعرضوا 

تملك اليأس قلبك للوصول إلي حصن قلعتها

ودروبها الوعرة وبأس حراسها ومنها تمنع

يلاحقك  عبيرها  ويملأ  الأمل  قلبك مبتسم

تراها من بعيد تعدو لها متلهفا وأنت لا تعلم 

حتى إذا أدركتها وجدت سرابا  حسرة وندم 

الله معك يا عاشق  وكل  ما  تعانيه من ألم 


القاهرة

4/8/2026

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

إنهم يجهلون أبجدية الصوان للمهندس حسني الحايك

 انهم يجهلون ابجدية الصوان...

دخلت المدينة من بوابات عكا القديمة..

كانت الحجارة تعرفني... وكل زقاق يناديني باسماء كنت اعرفها، كأن المنفى لم ينجح يوما في محوها. مضيت ببطء، لا لان الطريق مجهول، بل لان الذاكرة كانت تسبق خطاي الى عتبات الدار، وتدلني على الاماكن كما تدل الام طفلها على بيته الاول...

كانت الازقة اضيق مما تروي الخرائط، لكنها اوسع من كل الحكايات التي كتبها المحتل. وكلما عبرت قنطرة من قناة الباشا، شعرت ان الزمن ينحني قليلا، ليفسح المجال لذاكرة لم تغادر المزرعة يوما.

توقفت امام حجر صغير، لا يلتفت اليه احد. لم يكن يحمل نقشا، ولا اسما، ولا تاريخا، ومع ذلك بدا كانه يعرف اكثر مما تقوله الحكايات.

همست لها: "ما الذي يجعل هذا الحجر مختلفا؟"

ابتسمت...

ثم مَررت كفها فوقه برفق، كأنها تصافح صديقا قديما، وقالت: "لانه لم يتعلم الكذب ولا النفاق."

سكت... واحسست ان المدينة كلها كانت تصغي الى ابجدية الصوان...

تابعنا السير. مررنا بلافتات جديدة، واسماء غريبة، وحروف جاءت من وراء البحر مغتصبة، تحاول ان تقنع الجدران بانها من سلالة الصوان.

كانت الجدران تكتفي بالصمت... ففي المدن العتيقة، يكون الصمت اصدق من الاساطير والسرديات.

قالت وهي تنظر الى اخر الزقاق: "اتدري ما اكثر ما يخشاه الذين يحتلون المدينة؟"

قلت: "ان يعرف الناس الحقيقة؟"

هزت راسها، وقالت:

"بل ان تتعرف اليهم حجارة الصوان."

ثم مضت...

وتركتني احدق في الصوان... سلاح الفلسطيني الاول.

هناك ادركت ان اخطر ما يمكن ان يسرق من وطن ليس بيته، ولا شجره، ولا حتى اسمه...

بل معناه... فحين يسرق معنى الوطن، تسرق حضارته، ويزور تاريخه، ويصبح الجلاد ضحية، ويغدو اللص صاحب الدار، ويطالب صاحب الدار، في كل مرة، ان يثبت انه لم يولد غريبا في ارضه، وان الصوان لم يشحذ يوما...

لكن المدينة كانت تمشي مطمئنة.

لانها كانت تدرك غضبة الصوان...

وكانت تعرف ان الازقة لا تغير ذاكرتها اذا تبدلت اللافتات، وان الحجر لا ينكر اليد التي شحذته يوما، وجعلت منه اول سلاح في وجه الغزاة، وان الحقيقة، مهما تاخر صباحها، تعرف الطريق الى النور.

وحين خرجت، كان النهار قد بدأ، وحجر الصوان ما يزال يشحذ ذاكرة المكان على مسن الزمن.

التفت خلفي...

فخيل الي ان المدينة لم تكن تودعني.

كانت فقط... تذكرني الا اصدق رواية من يغتصب التاريخ.

وانتظر... القادم.

ثم سمعت صوتها، يخرج من باطن الصخور:

"لا تخش عليهم... انهم يحفظون اسماء  أسفارهم، لكنهم يجهلون ابجدية الصوان. فالصوان لا يعترف الا بمن كتب اسمه على الارض دما، لا في السرديات حبرا."

ابتسمت...

ومضيت...

مهندس حسني الحايك


اقرء المزيد
Hiamemaloha

وتطاير المسك للشاعرة كاميليا أبو سليم

 وتطاير المسك

تطاير المسك في السماء..

 وزغردت عصافير الجنة ...

تاهبت لاستقبال  الملاك ...

نعم هو الملاك الجميل.. 

ودع أهل  الأرض..

ومضى ..

في عينيه كانت رسائل..

عن الشوق والرحيل...

عرف مقامه في القلوب..

وفي الجنة ...

اشبع تراب الوطن بدمه...

لتزهر الأرض  من جديد.. 

لتنبت ألف  نبتة...

بلون شقائق  النعمان.  

حمراء جميلة...

يموت الملاك ويولد من جديد.  

فقط على ارض غزة . ...

بدماء الشهداء  نكتب 

القصائد على جدران القلوب...

لتبقى ذكراهم خالدة ...

حين يفوح مسكهم .. 

ويتعطر كل مكان...

حين تتوشح الأم الثكلى  بقميصه...

والابنة ترسم على الورق صورته ...

والزوجة  تناديه بصوتها المخنوق...

يا مسكي الذي فاح وانتشر...

في القلب انت  يا اسماعيل...

سلام لروحك  ايها القمر الجميل ...

سلام سلام سلام ...


بقلمي كاميليا أبو  سليم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

فاجعة بلدي للشاعر غسان الضمان

 فاجعة بلدي :

( زلزال وقع صباح 26/2/2023 ) 

.........................................

بلدي أتتك بذا الصباح مصيبة

والله أثرت بالفؤاد مواجعي

وقع الزلازل قطعت أوصالنا

ولزوجتي صافحت أن لا تجزعي

جل المصائب قد تحل وإنما

رب الخليقة للعباد بشافع

رفعت يديها للسماء تضرعا

ندهت إلهي ياحبيبي كن معي

فلتبعد الشر الخفي فإننا

إلاك لا نرجو بهذا الفاجع

قد خلت حالا أنني فارقتها

وبكيت من ألم الحنين ولم أعي

أحداق عيني بالدموع اغرورقت

أنفاس روحي لم تغادر أضلعي

أطبقت رمشي كي تغور دموعها

والدمع بلل وجنتي وأصابعي

كفكفت دمعي والشغاف تجمرت

ورجوت عيني حينها لا تدمعي

صعب علي بأن أفارقها وقد

سكنت فؤادي لا تحبذ مصرعي

فجنائز الموتى تفاقم حصرها

وكواهل قد أعطبت بالموضع

آلاف قد رقدوا بطيات الثرى

وصخورها كأسرة بالمهجع

لقد اختفوا وتناثرت أشلاؤهم

أفلوا وغابوا عن ديار المربع

والناس تهرب والبيوت تهدمت

خوفا من الموت الذريع الضالع

أقدارنا باللوح قد كتبت ولم

نأبه بها حتى أتى بالناطع

أحزان رعب في خوافقنا رست

حتى ترست لا ليس فيها ندعي

والريح إن هزت توالف خرقة

نطوي على الركب الرجائف لم نعي

ياحظوة الخلق التي قد بادرت

للخير تفعل فعل شخص بارع

فالله يقضي ما أراد ونحن من

فوق البسيطة نستجير برادع

رباه هبنا الصبر وارحم حالنا

فإليك أصغي لن أصم مسامعي

رحماك فينا يا إلهي كن لنا

خير النصير وأنجنا من مصرع

.................................

بقلمي : غسان محمد الضمان

          سوريا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ساحة الأقلام للشاعر عبد الغني علي سعيد محمد السامعي

 سَاحَةُ الأَقْلاَمِ

/////

أَهْلاً بِأَهْلِ الشِّعْرِ هَلْ صُبْحٌ غَامَا

وَهَلْ سَطَا نَجْمٌ فَأَضْوَى وَازْدَامَا

مَنْ رَامَ فِي سَاحِ الأَقَاوِيلِ المَدَى

فَلْيَقْتَحِمْ كِتْفَ الرِّيَاحِ وَلاَ يَنَامَا

وَاجْعَلْ مَعَانِيكَ سُيُوفاً صَارِمَاتٍ

تَمْحُو عَنِ الإِنْسَانِ زَيْفاً وَسَآمَا

فِي مَعْرَكِ الرُّوحِ الأَبِيِّ حَرْفُنَا

يُسْبِي القُلُوبَ وَيَنْسُجُ الفَجْرَ حُسَامَا

لَسْتُ ابْنَ غُرٍّ يَغْتَشِي الأَفْكَارَ بَلْ

قَمَرٌ بِنَهْرِ الشِّعْرِ أَضْحَى إِمَامَا

إِنْ أَشْرَقَ الوَحْيُ المُنِيرُ أَطَعْتُهُ

وَتَقُومُ رِيشَتِي فَتُصْدِرُ إِلْهَامَا

خَضَعَتْ لِأَبْيَاتِي مَفَاخِرُ عَصْرِهَا

وَانْحَتَّ كُلُّ مَعَاقِلٍ إِجْلَالَا

فِيهَا لِكُلِّ جَهُولِ رَأْيٍ مَشْعَلٌ

يَهْدِي السَّرَائِرَ وَيَكْشِفُ الأَسْهَامَا

فَلْيَسْعَ مَنْ يَبْغِي المَكَانَةَ فِي الذُّرَى

حَرْفِي يُحَوِّلُ ظِلَّهَا إِعْلَامَا

بَيَانِيَ العَضْبُ يُحَرِّرُ أَنْفُساً

وَيُحِيلُ دَمْعَ العَاشِقِينَ سَلاَمَا


بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبوعاصف المياس)

التاريخ: 6 أغسطس 2026م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلم السحر للشاعر نبأ البشيري

 مَعْلَمُ السِّحْرِ

نَعَمْ.. مَنْ يَا تُرَى؟ عَلَّـمَ عَيْـنَاهَا السِّحْرَا؟

وَأَلْـقَى بَيْنَ جَنْبَيَّ مِنْ رُقَاهَا جَمْرَا؟

عُيُونٌ كَسُمْرَةِ العَسَلِ المُصَفَّى شُعَاعُهَا

تَوَشَّحَ بِالمَاسِ.. فَأَهْدَى لَنَا الفَجْرَا

إِذَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي سَنَاهَا تَجَمَّدَتْ

خُطَايَ.. وَصَارَ الكَوْنُ فِي لَحْظِهَا سِتْرَا


أَمُوجُ بِبَحْرٍ مِنْ رُؤَاهَا وَأَغْرَقُ

وَلَمْ أَرَ قَبْلِي غَارِقاً يَشْتَهِي الأَسْرَا!

لِحَاظٌ إِذَا رَنَتْ بِنُورٍ وَرِقَّةٍ

تَذُوبُ قُلُوبُ العَاشِقِينَ لَهَا طُهْرَا

فَلَسْتُ أَرَى فِي المَاسِ إِلَّا بَرِيقَهَا

وَلَا فِي شِفَاهِ النَّحْلِ إِلَّا لَهَا ذِكْرَا


هِيَ النُّورُ.. لَكِنْ مِنْ تُرَابٍ خَلَاقُهَا

أَعَزُّ أَمَامَ النَّاسِ.. أَمْ لَهَا أَسْرَى؟

حَبَانِي بِهَا الرَّحْمَنُ فِتْنَةَ شَاعِرٍ

أَصُوغُ لَهَا الدُّرَّ المُنَضَّدَ وَالشِّعْرَا

فَمَا سِحْرُ هَارُوتٍ بَبَابِلَ عِنْدَهَا

سِوَى نَفْثَةٍ.. حَارَتْ بِأَجْفَانِهَا دَهْرَا


إِذَا مَا دَعَوْتُ الحَرْفَ أَمْدَحُ غَيْرَهَا

تَمَرَّدَ كَفِّي.. وَاصْطَفَى اسْمَهَا سَطْرَا

كَأَنَّ القَوَافِي فِي دَوَاتِيَ أَقْسَمَتْ

بِأَنْ لَا تَرَى فِي غَيْرِ أَوْصَافِهَا طُهْرَا

فَأَكْتُبُهَا شِعْراً.. فَتُصْبِحُ عَالَمِي

وَيَغْدُو القَرِيْضُ العَذْبُ فِي كَفِّهَا عِطْرَا


تَغُضُّ جُفُوناً حَيْرَةً وَمَهَابَةً

فَتَنْشُرُ فِي جَوِّ المَحَابِيْرِ لِي عُذْرَا

إِذَا صَدَّتِ العَيْنَانِ خَوْفَ مَلَامَةٍ

رَأَيْتُ حَيَاءَ الخَدِّ مِنْ صَدِّهَا بَدْرَا

هُوَ الوَجْدُ لَا يَبْغِي وِصَالاً تَدَنَّسَتْ

مَعَانِيهِ.. بَلْ يَبْغِي لَهَا الخُلْدَ وَالذِّكْرَا


طَغَتْ سُمْرَةُ العَسَلِ المُصَفَّى فَأَشْعَلَتْ

بِرِمْشِ اللُّجَيْنِ المَاسِ فِي كَوْنِنَا ذُعْرَا!

إِذَا مَا اسْتَفَزَّتْ مَاسَةُ العَيْنِ لَحْظَهَا

تَرَاخَتْ جِبَالُ الأَرْضِ، وَانْهَدَمَتْ قَهْرَا

بِلَادٌ مِنَ الإِعْجَازِ تَحْتَ جُفُونِهَا

فَلَا طَائِرٌ يَغْشَى، وَلَا سَائِرٌ يَقْرَا


غَزَتْنِي بِلَا جَيْشٍ، وَأَدْمَتْ مَشَاعِرِي

سِهَامٌ تَرَى فِي الطُّهْرِ حُرْمَتَهَا الكُبْرَى

أُقَاتِلُ فِيْهَا النَّفْسَ خَوْفَ دَنَاءَةٍ

وَيَقْتُلُنِي الإِجْلَالُ إِنْ لَمْ أَجِدْ صَبْرَا

هِيَ الحَرْبُ.. لَكِنْ لَا دِمَاءَ تُبَاحُ فِي

حِمَاهَا.. سِوَى دَمْعٍ يَسِيْلُ لَهَا نَذْرَا!


تَسِيْلُ دَوَاةُ الشِّعْرِ مِنْ غَامِضِ الهَوَى

فَتَسْجُدُ أَبْحَارُ الخَلِيْلِ لَهَا شُكْرَا

فَمَا أَنَا إِلَّا مَحْوُ طَلْعَتِهَا الَّتِي

إِذَا أَشْرَقَتْ، خَرَّ الزَّمَانُ لَهَا فِكْرَا

تَمُوتُ لُغَاتُ الأَرْضِ لَفْظاً وَمَنْطِقاً

وَيَبْقَى عَقِيْقُ العَيْنِ فِي شِعْرِنَا ذُخْرَا


إِذَا غَابَتِ الصُّوَرُ العَذْرَاءُ فِي غَسَقِ الدُّجَى

بَقِيتِ بِمَحْرَابِ المَحَابِيرِ لِي عُمْرَا

رَحَلْتُ.. وَلَكِنْ فِي عُيُونِكِ مَوْطِنِي

أَمُوتُ غَرِيباً.. إِنْ سَلَوْتُ لَهَا فِجْرَا

فَخُذْ يَا زَمَانُ الشِّعْرَ عَنِّي، فَهَاهُنَا

حُرُوفُ نَبَأْ.. صَارَتْ لِعَيْنَيْهَا قَبْرَا!

تَمَطَّتْ قَوَافِي الطَّوِيلِ النَّقِيِّ وَأَقْفَلَتْ

بِأَجْمَلِ مَا عِنْدِي.. وَسَلَّمَتِ الأَمْرَا


نبأ البشيري 

فَخُذْ يَا زَمَانُ الشِّعْرَ عَنِّي، فَهَاهُنَا ... حُرُوفُ مُحِبَها صَارَتْ لِعَيْنَيْهَا قَبْرَا!


اقرء المزيد