
قفا نبك على عمر ضاع للشاعر محمد علي باني
قفا نبك...على عمر ضاع
بقلمي ؛ الشاعر محمد علي باني
قفا نبك من ذكرى سنين تسربا
توارت كطيف في الدجى وتغيبا
مضى العمر ، لا يدري الفتى كيف انقضى
كان الليالي في يديه تبددا
يؤمل في غيه البعيد منى له
ويرجئ فعل الخير حتى تاخرا
إذا قيل ؛هذا اليوم فانهض قال ؛غدا
وغده إذا وافى...توالى وأدبرا
تراه يؤمل أن يديم بقاءه
كأن يد الأيام عنه تقصرا
ويحسب ان الدهر يمهل غافلا
وأن سكون الموت عنه تأخرا
المشهد الثاني ؛ حوار الإنسان وعمره
فناداه عمره ؛ إلى اين غفلتي ؟
أأ نا هباء...أم أصان وأدخرا ؟
أنا لحظة إن ضعت لن تستعيدني
وإن صنتني صرت الفلاح الميسرا
فقال؛ أؤجل ما علي لراحة
فقال ؛بتاجيل الأمور تكسرا
ذروة الندم
أيفرح من أمسى يسوف عيشه
وقد باع أياما...ولم يشتر الهدى ؟
وكم من صاح مر دون انتباهة
وكم من مساء ضاع حتى تكدرا
إذا جاء يوم لا يفاق إلى الذي
مضى...كان في ميزان عمرك خسرا
الخاتمة
فيا رب إن العمر يمضي مسارعا
فهب لي يقينا يجعل القلب اصبرا
وألهم فؤادي أن يبادر ساعيا
إلى الخير قبل أن يقال تأخرا
فما العيش إلا أن تعيش مبادرا
و إلا رأيت العمر وهما مبددا
أنا إبن حرف اذا ما لامس الألم
نبض الحنين به ، وارتد ملتهما
محمد علي باني