بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 22 أبريل 2026

Hiamemaloha

نورك سطع للشاعر ماهر حبابه

 نورك سطع

وميض نور  لقياك سطع

                 ومن وجنتيك البريق لمع

وازهار الربيع من ثغرك

                 عندما تبسم زهى واينع

غزاك النحل يجن رحيقا

               تنقل فوق ازهارك ما شبع

كم انت جميلة وجذابة

                  منك العسل ومنك جمع

ليتني كنت فراشة الصباح

                  أحوم فوق وردك وأقنع

أملي نظري بحسن بهاك

                  يا من فيك الخالق ابدع

اتقن فيك الجمال بحرفة

                عندما فرق الجمال ووزع

يا فلة كفاك عنج ودلال

                 نحن بشر نخاف ونجزع

ولنا قلب يميل للهوى

            خافق بحمد ربه الذي صنع


 الشاعر ماهر حبابه.    سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أغمدي سيفك في صدري للأديب أحمد محمد إدريس

 اغمدي سيفَكِ في صدري

-------------------------

احرِقي كلماتيَ داخلَ صدرِكِ

إن استطعتي 

ضَعي الرمادَ جانبَ الطريقِ

 و انزَعي عَبَقي مِن رئتيك 

إن استطعتي

مَزِّقي مُذَكراتي و ورقي


اقتلي طَيفيَ في

 أحشائِك وضُمِّيهِ 

ثم ادفُنيه 

هاكِ سيفَك اغمُديهِ

في صدري 

هاكِ رائحةَ عبقِكِ

 بها أغتسلْ ، 

دعيني 

أُراقصُ  شفتيك


أُسافرُ فوقَ نبضَكِ

 المتسارعَ

و أشربُ مِن ماءِ

عينيكْ

أبوسُ حاجٍبَيكِ

وأشُمُّ وجنتَيك

أبتسمُ إذا سمِعتُ

وقعَ قدمَيك.


انا ، أُقبِّلُ حباتِ المطرِ

إذا سقطت 

على صدرِكِ

و أغازِلُ ضوءَ القمرِ 

  متى رأيتُه في مُقلتَيك

و أعشقُ البحرَ

اذا غَمَرَ قدمَيك


بقلم الأديب/احمد محمد إدريس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وساوس الليل للشاعرة حميدة جيلالي حميدة

 وساوس الليل،،،،،،،،،،،،

/////////////////////////////////////////////////////

هو الليلُ صاخبٌ بالصمت

وفي طيّاتهِ كتمانٌ دفينْ

لا يطرقُ الباب وحده.. 

بل يقتحمُ المدى بجيشٍ من الأطيافْ

في غمرةِ من يعترض هبوبَه

بينَ طيفٍ عابرٍ، وعطرٍ عالقٍ، ولظى اشتياقْ"

لابد أن يجلب معه

ما يؤرق القلب والبال

دموع فاتنة يهدهدها النوى

تنساب كالأنهار

وحنينُ قلبٍ لاهفٍ أضناه الفِراقْ

يرجو وصالاً لمن أقصاهم الغيابْ

ساهرُ الليلِ واجمٌ

يقتاتُ أحلامَ الوهم

ضائعٌ في دياجيهِ

لا يَقْفو أثرهُ أحدْ

يرتَدُّ للماضي نحيبًا وفي الحاضر

يتجرَّعُ الشَّقاءْ

كلُّنا يَعبرُ ذات الليلِ،

 إلا مَن كواهُ الحُزنُ، أو أنْحَلَهُ العِشْقْ

في دفاترِ الليلِ نشيجُ مطرْ

هناك حيثُ انقطعتْ أنفاسُ الحبيبْ

وفاضَ الأفقُ بدموعِ الوداعِ لزمنٍ

غدا في ذِمَّةِ الغيابْ

فأينَ المنامُ.. وكيفَ المنام؟

والقلبُ مأخوذٌ يبُثُّ أشواقَهُ للأقمارْ

وفي صدرك لغز الحياة

فماذا تذيع وماذا تكتم

أيها الليلُ.. لا تستلبنا من أنفسنا

فانكساراتُ الواقعِ

لا تحاكي رؤئَ اليقظة"

ولا الأمانيَ الغريقة في خيالِكْ"

رفقا بتلك الأجساد البالية

فقد أنهكها السهر

أنه صخب الليل بصمته

سيمفونية السكون تبحث

 عن العدم

أنت الذي تقرأ لماذا أنت ساهر؟


////////////////////////////////////////////////


بقلمي حميدة جيلالي حميدة  الجزائر 🇩🇿

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أياما تشع للزمان عطاء للشاعر هيثم أبو أسار

 أياماً تشع للزمان عطاءً

          بقلمي : هيثم ابو اسار 

أتانا الربيع وبانت خمائله 

مزركشة الألوان فواحة عطرها الطلق 

تغرد الأيام لحن الخصب المشع جمالاً

ماذا أقول عنها اللطيفة معشراً واللأرق 

قد ترى سويعات لفصول اربع

تمر بيوم محتفلاً بنفسه مزهواً وينطق 

غائم مشمس ماطر الهطل الكريم 

نسائم ريحه الفواح تزكم بالطلع تطلق 

أهازيج عشتار وطقس خصوبتها 

كتبت برقصة الطيور الحانيات عطفاً وصدق  

كلٍ ينطق بلغته الزهر والأغصان دمسة الرد 

بلغة حدود الفصاحة نطقا رقيقة الخلق 

الجداول وخريرها الرقراق الصاخب مسمعاً قريب دنواً وبعيدة منالاً يغرد ويزقزق 

والصامتة المتكلمه الثرثارة بلا شفاه 

والباسمة بلا ثغر يفتر ضاحكاً يبهر ويصعق 

بلاإصغاء تسمعين كل المشاعر إحساساً

كوردة ملأ عبيرها الفضاء يرنو ويرمق

وقت الندامة عليه لم يزفِ

فمن تغاضى هو الخاسر الأحمق 

ليس له بالذوق معرفةً 

فعلى خذلانه مرق 

كل سواءات الجهل والبلاه والعته  

 للنسيم إعتلال بشمه كل العبق  

أوربما ثمار أوراقه  سوف تقف  

بمحراب الوجود وتعزف معزوفة الخلق 

لحقيقه كينونة الجمال الترف 

 للحياة اللحن اللأحق 

     هيثم أبو أُسار      سورية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

جمال للأستاذ معمر حميد الشرعبي

 جمال يقوم لوهج النفوس

يعزز وجدان من شيدوا

جمال اللقاء ولحن الصفاء

به عانق القلب تلك المنى

وجسد فيض النقاء

هناك رأينا بعين الفؤاد 

معالم قد أسست بالبهاء 

بها يعزف الود أنغامه

ليمنح ذاك البهاء المساء


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

اقرء المزيد

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

Hiamemaloha

الشعر مرآة الروح للشاعر عبد الحبيب محمد

 الشعر مرآة الروح

ــــــــــــــــــــــــــ

​قَصَائِدِي صَوْتُ أَعْمَاقِي وَعَاطِفَتِي

صُغْتُ الشُّجُونَ بِهَا نَظْمًا وَأَشْعَارَا 


​فالشِّعْــرُ لِلرُّوحِ  مِـــــرْآةٌ  يُصَوِّرُهَا

يُبـــدِي بِمَضْمُونِهِ لِلــرُّوحِ أَسْــرَارَا 


​أَرْوَيْتُ مِنْ مَنْهَلِ الوِجْدَانِ أَحْرُفهَا

فَأَيْنَعَــــــتْ تَسْلِبُ الأَلْبَـــابَ إِبْهَارَا 


​تَاجُ البَيَانِ عَلَى  هَامَاتِهَا   ائْتَلَقَتْ

كَالفَجْـرِ يَسْمُو عَلَى الآفَاقِ إِِسفَارَا 


​شَــدَوْتُ بالْـحُبِّ وَالأَحْلَامِ أُغنِيتِي

وَخَلّفَ  الشَّـــوْقُ فِي الأَبيَاتِ آثَارَا 


​وفي الحُرُوفِ دُمُوعٌ مِنْ مَوَاجِعِنَا

نَسْـرِي مَـعَ النَّبْضِ أفْراحًا وَأَكْــدَارَا 


​نَطْــوِي الأَسَى فَإِذَا بِالبَــوْحِ يَبْعَثُهُ

ويُرسِلُ الـــدَّمْعَ فِي الآمَاقِ مِدرَارَا 


​أَوْ نَنقُشُ الحَرْفَ بِالأَفْرَاحِ مُبْتَسِماً

وَنشْعِــلُ الأُنْسَ فِي الأَرْوَاحِ أَنْوَارَا 


​وَفِي الفَضَائِلِ قَـــدْ هَامَتْ قَرِيحَتُنَا

لَمْ نَعْشَــقِ الفُحْشَ إِعْلَاناً وَإِضْمَارَا 


​فِـكْرِي بَنَتْهُ يَـدُ الإِيمَــانِ فِـي قِــيَمٍ

مَا حَادَ عَنْهَا وَلَا فِي السُّوءِ قَدْ سَارَا 


​كَتَبْتُ هَــذَا وَفِي نَبْضِي لَهِيْبُ دَمِي

أُهْـدِي حُـرُوفِي لَكُمْ عِطْراً وَأَزْهَــارَا 


​أَرْجُـو بِـهِ لَــــذَّةً تُسْلِـي سَــــرَائِـرَكُمْ

وَيَمْنَحُ الفَهْـــــمَ إِدْرَاكــاً وَإِبْـصَـــارَا 


​فَلَا تُــــوَارُوا هَزِيْجِي فِي تَجَاهُلِكُمْ

وَلَا تُعِيـــــرُوهُ إِعْـــــرَاضاً وَإِدْبَـــارَا 


بقلمي عبدالحبيب محمد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

إلى شعرور طفيلي للدكتور حاتم جوعيه

 -   إلى شُعرُورٍ طُفيليٍّ  -


- شعر : الدكتور حاتم جوعيه  -  المغار -  الجليل – فلسطين -


(  هذه القصيدة  نظمتُها في هجاء شُويعر طفيلي بخيل وقميء وغريب  الأطوار حاولت بعضُ الجهات المشبوهة أن تجعلَ منه شاعرا مبدعا وهو بعيدُ كلَّ البعد عن الشعر والادب والإبداع. وتنطبقُ القصيدةُ على الكثيرين أمثاله من المسوخ والإمعات والعملاء المتطفلين على صرح الشعر والأدب.  وقد تطرقتُ في هذه القصيدة إلى مواضيع عديدة وهامة، منها: السياسيَّة وقضيَّة التطبيع وظاهرة تكريم كلَّ مَن هبَّ ودب من الإمعات والحثالات ومسوخ الأدب والثقافة من قبل المؤسسات والمنتديات والجمعيات المشبوهة والمأجورة والعميلة ) .


 


 


 


عميلٌ    صوتهُ     مثلُ    الحِمارِ       وَينهقُ   في  الظلامِ   وفي  النَّهارِ


وَصوتُهُ   تقرفُ   الأسماعُ    منهُ       يظنُّ     بأنَّهُ       شدوُ      الكنارِ 


نراهُ    يسرقُ    الأشعارَ    دومًا        وينسبُها     لنفسهِ    في     افتخارِ 


قمِيءٌ     حاقدٌ      وغدٌ      لئيمٌ        وينبحُ     كلَّ     يومٍ    كالجعاري


هو    المهذارُ    مأفونٌ    وضيعٌ        تمرَّغَ   في   الخراءِ   وكلِّ   عارِ


وَبُخلُهُ  في  الدُّنى  أضحى   مثالًا       ولا     يأتي    لبيتِهِ    أيُّ     جارِ


ولا   يسقي   ضيوفَهُ  كأسَ   ماءٍ        ولم    يحظوا   بزادٍ    أو    ثمارِ 


طفيليٌّ   على   الأصحابِ    يَحْيَا        ويبقى         للخنا      والاحتقارِ


نراهُ    في   الولائمٍ    مثلَ    ثورٍ       ويلتهمُ      الموائدَ     كالضَّوارِي


وعندَ     الأكلِ    مقدامٌ     جسُورٌ       وفي    الشدَّاتِ    دومًا     للفرارِ


كمثلِ  الكلبِ  من  عُرسٍ   لعُرسٍ       لأجلِ   البطنِ   ما    من   انتظارِ


يظنُّ     بأنَّهُ     الشَّهمُ     المُفدَّى        يظنُّ     بأنّهُ      أسد ُ    البراري


وتحتَ    الصِّفرِ   أخلاقًا    وَخُلقًا       مكانُهُ   في   المزابلِ   والمَجارِي


لواؤُهُ  في  الخنا   ما   زال   يعلُو       وفي   الأمجادِ   رمزُ    الانكسارِ


وفي     الجُلَّى    لرعديدٌ    جبانٌ       وفي     الأقذارِ    عنوانُ    الفَخارِ


نراهُ      جيفةً     عنهُ     ابتعدنا         يراهُ      الناسُ    رمزًا    للشنارِ


ومني   سوفَ   يلقى   كلَّ   هَولٍ        وتحتَ   الدَّركِ    أشعلُهُ    بنارِي


وللأوباشِ      بركاني     وحقدي       ولا   أحدُ    سينجُو   من   أوارِي


أنا    ربُّ     المثالثَ    والمثاني        وَشعري   ساطعُ   مثلُ   الدَّراري


وصرحي  في  المعالي    مُشمَخرٌّ       وكلٌّ   سوفَ   يشهدُ   لانتِصاري


ملائكةٌ         تشيِّعُني        برفقٍ        تكلّلني     ومن     وردٍ    وغارِ


ملائكةٌ        تُعانقُني         بحُبٍّ        وتنسجُ    لي   ثيابا   من   نُضارِ


وفي  ساحِ   السِّباقِ    فلا   أبارَى       ولا   أحدٌ    سيدنُو   من   غباري


وإنِّي   في   الدُّنى    ألفٌ    وياءٌ        وغيري    في   العمالةِ    والعُثارِ


وإنَّي   الموتُ   آت   من     بعيدٍ        تؤُولُ     الإمَّعاتُ     إلى    بوارِ


نوادي   العُهرِ   ترتعُ   بالمخازي        مواخيرُ    العمالةِ ... أيُّ     عارِ


ويرتادُ        النوادي       إمَّعَاتٌ         ومن     لممٍ     وأذنابِ    قصارِ


هُنا   المأفونُ  صارَ   زعيمَ   قومٍ       هُنا  الإبداعُ  أصبحَ  في  انحِصارِ


هُنا  الشعرورُ  يمرحُ  دونَ  ردعٍ        وهذيانٌ      تفاقمَ    في    اجترارِ


حُثالاتٌ     تُكرَّمُ      كلَّ      يومٍ        لكارثةٌ       لشعبي        والديارِ  


سأقلبُ   موائدَ   الاوغادِ    طوعًا       وأدحرُ    طغمةَ    اللمَمِ   الصغارِ


نوادي  الخزي  تغلق   مصرعيها        فلا    وغدٌ    سينبحُ    في  جهارِ


وكلُّ     شويعرٍ     جعلوهُ     فذًّا        سيسجدُ     لي     بذلٍّ     وانبهارِ


وسوفَ   أعيدُ    تقويمًا    لشعبٍ        خرائطهُ    تُرتَّبُ     في    اعتبارِ


وتسمُو   دوحة    الآدابِ     تيهًا        ثقافتُنا     ستغدُو     في    ازدِهارِ


أنا    الوطنيُّ    والقوميُّ    دومًا       وأرفضُ    نهجَ     تطبيعِ   المَسارِ


أنا  أرضُ  الأغاني   تشعُّ   نورا        مدى  الأزمانِ   مُرتفعٌ     شعاري


ورودَ    الفجرِ   أنثرُها    لشعبي        وأشعارَ       المحبَّةِ       والفخارِ


ولم  أعرفْ  خضوعًا  أو  خُنوعًا       ولا    أرضَى    بذلٍّ      وانكسارِ


ولا   أخشَى   إذا  سُفِكَتْ   دمائي       ولو    سالت   على   حدِّ    الشِّفارِ


وإنَّ   الأرضَ    بالأحرارِ  تزهُو       ومن  دمِهِمْ  ستغدُو  في  اخضرارِ


وللأوطانِ   في   دمِ    كلِّ    حُرٍّ       عُهودٌ    رغمَ    أشباحِ    الحصارِ


وإنَّ    الحقَّ    لا    يُعلا    عليهِ        مصيرُ   الظالمينَ   إلى    اندِحارِ


وإنِّي     دائما      أبدًا      مُقيمٌ        بأوطاني    ولم    أهجُرْ    مزاري


وكوخٌ  في  الحمى  قصرٌ  منيفٌ        ولم   أرحلْ    لخوفٍ   واضطرارِ


وماءُ    بلادِنا    أشهى     مذاقا        منَ   الصهباءِ    أو   أذكى   عقارِ


سأبقى  مع   نسيم   الشوق    فُلًّا        لكلِّ       مُتيَّمٍ      تحتَ    الإسارِ


سأبقى   مع  عبيرِ  الوردِ    نارًا       وأذكي  العزمَ   في    مُهجٍ ٍ    كبارِ


عذارى  الخلدِ   تسكرُ من  بياني        وكلُّ    جميلةٍ    مثلُ     الحواري


إلهَ    الشعرِ  أبقى   في    بلادي        ولا   شيءٌ    يمرُّ   بلا    قراري


 


شعر: الدكتور حاتم  جوعيه  - المغار – الجليل -

اقرء المزيد