ديوان..العشق النبوي
ذاكَ الصِّهْرُ ذاكَ حَيْدَرَةْ رَابِعُ الخُلَفا ... جِيدَةُ حَبْلٍ مِنَ اللهِ لَنَاصِرَاتِيهْ
مَا خَافَ يَوْمًا قَتِيلاً وَمَدُونَتِيهْ ... لِلْوَحْيِ عِنْدَ المَوْتِ نَالَ شَهَادَتِيهْ
أَبُو تُرَابٍ ذاكَ سَمَّاهُ المُصْطَفَى ... مِنْ بَعْدِ مَا عَلِقَ التُّرْبُ بِأَيْقُونَتِيهْ
مَاتَ خُزَّانُ المَالِ وَهُمْ أَحْيَاءُ ذَا ... كَ هِيَ الَّتِي مِنْ بَارِعِ فَصَاحَتِيهْ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَا خَافَ قِتَا ... لاً أَبَدًا وَكَانَ السَّنَدَ لِقُوَاتِيهْ
حَكِيمٌ عِنْدَ الحَقِّ كَالسَّيْفِ نَطُوقٌ ... ذَكِيٌّ يَا لَجَمَالِ فَرَاسَتِيهْ
نَامَ مُطْمَئِنًّا فِي فِرَاشِ الهَدْيِ مُؤْ ... مِناً حَقًّا بِرَبٍّ وَبِنَصْرَاتِيهْ
بَيْنَ الغَزَواتِ لَهُ مَحافِلُ جَمَّةٌ ... وَمُنازَلاتٌ لِعَظيمِ شَجاعَتِيهْ
نُبِّئَ كَيْفَ سَيَكونُ مَوْتُهُ لِذَا ... لَمْ يَخْشَ أَمْرَاضًا لِطِيبِ جَسَارَتِيهْ
رَابِعُ الخُلَفَاءِ بَعْدَ عُثْمَانَ بَدَتْ ... وَبِالحَقِّ قَدْ كَانَتْ وِلَايَتِيهْ
وَالزَّهْرَاءُ أُمُّ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ شَرِيـ ... ـفَةُ النَّسْلِ كَانَتْ زَوْجَتِيهْ
رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى مَنِ اتَّبَعْ ... سُنَنَ الحَبِيبِ وَعِشْقَ سِيراتيهْ
حَيًّا وَمَيْتًا لَكَ الثَّناءُ يَا مَنِ ... أَسْلَمَ وَبُشِّرَ بِجَنَّاتِيهْ
فَأَحْسَنَ لِلْحَبِيبِ طَاعَتِيهْ
الكاتب عبد الرحيم الهيكي@