بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 19 يوليو 2026

Hiamemaloha

خذوا كل شيء للشاعر د.عدنان الغريباوي

 خُذوا كلَّ شيء... واتركوا 

لي مَلِيكَتِي وأحلامي


خذوا ما تشاؤون...

وما لا تشاؤون...


خذوا مُدنَ الوقت،

وكنوزَهُ،

ودُرَرَهُ،

وخذوا القصورَ

التي لا تُدفِّئُ قلبًا،

والقلاعَ

التي لا تعصمُ من أمرِ الله.


خذوا الألقابَ

التي تُصفِّقُ للفراغ،

والأوسمةَ

التي يكسوها الغبار،

واتركوا لي...

مَلِيكَتِي.


فهي الوطنُ

إذا ضاقَ بي المنفى،

وهي النجمةُ

إذا أطفأتِ الريحُ

مصابيحي،

وهي صلاةُ القلب

إذا ضجَّ هذا العالمُ

بالضجيج،

وضاقَ الإيمانُ

في صدورِ العابرين.


خذوا خزائنَ قصائدي،

واتركوا لي اليراع،

وخذوا عروشَ الجوائز،

فما رفعتْ شاعرًا

كما رفعتْهُ

كلمةُ حبٍّ صادقة.


خذوا العروشَ

التي تُسقطُها الانقلابات،

واتركوا لي

حُلْمًا...

ونبضًا.


حُلْمًا صغيرًا

ينامُ على كتفِها،

ويكبرُ

كلَّما ابتسمتْ.


ونبضًا

يُعيدُ ترتيبَ الفوضى

في داخلي،

ويجمعُ

بعثرةَ السنين.


لا أريدُ

من هذه الدنيا

سوى مَلِيكَتِي.


فهي اليدُ

التي تُرمِّمُ

كسورَ أيامي،

وهي العينانِ

إذا نظرتا إليَّ

أزهرتْ

في روحي

حدائقُ اليقين.


خذوا المجدَ

إن كانَ ثمنُهُ قلبي،

وخذوا العمرَ

إن كانَ بلا نبضِها،

فما قيمةُ السنواتِ

إذا غابَ وجهُها

عن صباحاتي؟


أنا لا أساومُ

في الحب،

ولا أبيعُ أحلامي،

ولو أغريتموني

بكنوزِ الأرضِ

كلِّها.


خذوا كلَّ شيء...

ولا تُبقوا لي شيئًا...


غيرَ مَلِيكَتِي...

وأحلامي.


فالإنسانُ

قد يعيشُ

بلا ثروة،

وبلا قصر،

وبلا جاه...


لكنَّهُ

لا يعيشُ أبدًا

إذا ماتَ الحُلْمُ

في قلبِه.


قلمي

د. عدنان الغريباوي

العراق

اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة بين العصا واليم للشاعر محمد علي باني

 معلقة؛ بين العصا واليم 


بقلم الشاعر محمد علي باني 


قفا نسأل الأيام عن سر ما مضى 

ففي صفحات الدهر عبرة من وعى 


وفي اليم أسرار تردد موجها 

حديث بقي في الدهر أثرا لمن وعى 


وبين الذي شق البحار بعصوه 

وبين الذي ارداه يم بما طغى 


تبين أن العز عز عقيدة 

وأن جمال الملك يفنى وينقضي 


عصا لم تكن إلا خشيبة في كفه 

فصارت بأمر الله فلقا لما طغى 


ويم عظيم الموج أصبح طائعا

لأمر الذي أمضى المشيئة والقضى 


وقام كليم الله والخطب معضل 

وفي القلب يقين لا يزول ولا يفنى 


أمامهم يم  تلاطم موجه 

وخلفهم جيش الطغاة قد استعلى 


فقال بقلب موقن وصوت ثابت 

إلى الله ملجأنا إذا الخطب أعيا 


فلما أتى أمر الإله تفتحت 

طروق النجاح وانجلى كل بلاء 


فتفجر في لج المياه لنا مسرى 

وصار المحال بقدرة الله منجليا 


وقامت جبال المياه حول طريقهم 

كأن صروح اليم حصن لما نجى 


ومر بنو الإيمان فوق طريقه 

وقلبهم بالوعد يحيا ويرتقي 


فما خاب من ألقى على الله أمره 

ولا ضاع من بالصدق سار واهتدى 


هنا كان بحر الخوف باب نجاتهم 

وهنا هوى الجبار لما تعدى 


وأقبل فرعون بجيش مهيبة 

يرى القوة العمياء فوق الحق سيفا 


رأى الدرب ممدودا فأعماه كبره 

فظن نجاة المرء تشرى بالقوى 


تقدم والأوهام تحمل خطوه 

وخلف خطاه الغي يمضي إلى الردى 


فلما دنا الجيش الذي زاد بغيه 

أتى أمر ربي فانطوى من تعدى 


وعادت مياه اليم بعد سكونها 

فكانت على جيش الطغاة له ردى 


فلا تاج أبقى من تجبر فوقه 

ولا الملك يحمي من تمادى واعتدى 


وبقيت حروف اليم تروي حكاية 

بأن العلو لمن إلى الحق إهتدى 


فما كل بحر في الحياة مهابة 

وما كل موج يحمل الخوف والردى 


فكم من ضعيف قاده الصدق للعلا 

وكم من قوي أسقطته الأماني 


وبين عصا موسى ولجة ذاك اليم 

بقيت عهود الحق فوق الثرى 


فيا من يبني المجد فوق مظالم 

تذكر بأن الظلم يفنى وينطوي 


ويا من يرى في القوة اليوم منجة 

تأمل مصير الغارقين بما طغى 


فليس عظمات الرجال بمالهم 

ولكن بما في القلب من صدق ما نوى 


وبين الذي شق البحار بعصوه 

وبين الذي إرداه يم بما طغى 


تبقى لنا درس الزمان وحكمة 

بأن الحقيقة لا تموت ولا تطوى 


التوقيع؛ 


أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم 

نبض الحنين به، وارتد ملتهما 


محمد علي باني/ تونس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لاشيء يشبهني للشاعر محمد عربي

 لا شيء يشبهني

بقلم: محمد عربي

لا شيء يشبهني...

فأنا ابنُ الطريقِ الذي علَّمتهُ العواصفُ

أن الوقوفَ شجاعة،

وأن الانكسارَ ليس نهايةَ الحكاية.

لا شيء يشبهني...

فقد عبرتُ العمرَ

أجمعُ من كلِّ خيبةٍ حكمة،

ومن كلِّ سقوطٍ جناحين،

ومن كلِّ وجعٍ قصيدة.

أنا لستُ صورةً

تنعكسُ في مرايا الآخرين،

ولا صدىً

يُرددُ ما يقوله الجمع.

أنا صوتٌ

اختار أن يكون نفسه،

ولو سار وحيدًا

في دروبٍ لا تعرفها الأقدام.

لا شيء يشبهني...

لأنني أؤمن

أن الإنسانَ لا يُقاسُ بما يملك،

بل بما يزرعُ في الأرواح،

وما يتركُه من أثرٍ

حين يغادرُ المكان.

تعلمتُ أن الصمتَ

قد يكون أبلغَ من الخطب،

وأن الكلمةَ الصادقة

أقوى من ألفِ سيف،

وأن القلبَ الذي لا يخونُ مبادئه

لا تهزمهُ العواصف.

إن ضحكتُ،

فلأنني هزمتُ الحزنَ في داخلي.

وإن بكيتُ،

فلأن الدموعَ لا تُنقصُ من الكبرياء،

بل تغسلُ القلبَ

ليولدَ من جديد.

لا شيء يشبهني...

أنا لا أُنافسُ أحدًا،

فالسماءُ لا تُقارنُ نفسها بالبحر،

والجبلُ لا يحسدُ النهر،

وكلُّ جميلٍ

يزدادُ جمالًا حين يكونُ صادقًا.

سأبقى كما أنا،

لا أبيعُ قيمي

لأجلِ تصفيقٍ عابر،

ولا أُغيّرُ وجهي

كي أرضى العابرين.

يكفيني أن أنظرَ إلى المرآة

فأرى إنسانًا

لم يخن حلمَه،

ولم يساوم على كرامته،

ولم يجعل من المبادئ

سلعةً في أسواق المصالح.

فإن سألوني يومًا:

من أنت؟

سأبتسم،

وأقول بثقةٍ لا تعرفُ الغرور:

أنا رجلٌ

آمن أن للفكر رسالة،

وللكلمة ضميرًا،

وللإنسان قيمةً

لا يهبها الناسُ ولا ينتزعونها.

أنا...

ولا شيء يشبهني.


اقرء المزيد
Hiamemaloha

هطلت حبات المطر للشاعر د رمضان عبد الباري عبدالكريم.

 هطلت حبات المطر 


هطلت حبات المطر على وجنتيها لؤلؤ درر

نجوم  الليل في  عينيها تتلألأ بريقا بالسحر

حبها سرى بالوجدان حتي صار نارا تستعر

نظراتها  كأمواج  البحر تأخذ كل شيء بغر

مشيتها على  الأرض بدلال  هيفاء  تتمختر 

تفرح  الأرض  بخطواتها  عليها سعيدة تقر

شعرها  يتطاير في الهواء  على أكتافها حر 

جمالها  وضاء في  ليالي الظلام كالقمر بدر

روحي بدونها  في العدم كالقوس بدون وتر 

صوتها يطربني مثل البلبل يغرد على الشجر

لمساتها بالحنان تجعل القلب بالنبض مستمر

راحة يدها ناعمة ملساء تجعل الجسد يقشعر 

إذا أومأت برمش عينها عرف الجميع الأمر

إذا غابت تزلزلت الأرض بشدة وغاب القمر

الشمس  ذهبت  ولم  تعد  تشرق  بعد الفجر

والنجوم تاهت في الأفلاك  ولم يعد  لها مقر 

شذى عطرها على أوراق الزهور فاح  عطر

فمها  عنقود  عنب صغير  آخره حبات سكر

كلماتها  كالنسيم تهل علي الروح بها يسكر

لا تمل نفسي من مؤانستها معها يحلو السهر

رقيقة  القلب شفافة الروح ذات كبرياء ينظر 

الشوق يأخذني إليها فى اليوم ألف مرة تذكر

تحير الشعراء في وصفها و تحير القلم 

إذا  رأيتها من بعيد اضطرب الجسد وكان فى وجل

معها أكون في سعادة  والعالم حولنا فى سرور مستمر 


القاهرة 

13/3/2026

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قبطان يهفو إلى المينا للأديب الدكتور محمد يوسف

 #قصيدتي ( قبطان يهفو إلي المينا )

سألت عنك أحلامي 

ومحبرتي واقلامي 

سألت عنك أوراقي 

سألت أفكاري 

واشعاري وديواني 

سألت هواء العصاري 

في دروب العشق 

وبين الزوايا والحنايا 

وخفقان القلب بوجداني 

سألت الزكري تهدهدني

تلقيني في بحر الحزن 

تردردني تبعثرني 

ما بين الشوق واشجاني

من لي بزمان يأخذني 

في ماضي الحب ويلقيني 

من لي بجناح يحملني 

في بحر عيونك يرميني

لن أخشي الموج ولن أهرب 

لن أبحث عن شط ينجيني

ساخوض غمار الاعصار 

واعلي شراعي وجداري 

لاصون العشق واحفظه 

واخلي الفقد وارجمه 

وانادي العقد واكتبه 

انير شموعي بدموعي 

تسعدك وتخبرك رجوعي 

احملك لتبقين بداري

لن تؤلمني من تاني الزكري

لن نخشي من هجر بكره 

لن أعطي لعزول فرصه 

سنداوي الجرح وقصته 

وسننسي الحزن وسيرته 

لنعلي الفرح وبهجته

ما دام الحب بأيدينا 

إن جانا البرد يدفينا 

في الحر شراع وسفينة 

قبطان يهفو إلي المينا 


# انتهت من فضل الله قصيدتي ( قبطان يهفو إلي المينا ) ونؤكد على أن جميع حقوقنا محفوظة وفقا للقانون مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الصمت وقت العاصفة للشاعر معز ماني

 الصمت وقت العاصفة ...

كان يعرف أنّ الريح تستأذن صوته

قبل أن تقلّب أوراق الجهات ..

وأنّ المواقف

لا تكتمل إلّا إذا عبرها

بحدّ كلمته ..  

لكن حين ارتفعت العاصفة

حتى صارت تقتلع 

أسماء الأشياء من معانيها 

أغلق فمه ..

كأنّه آخر معبد

يخشى أنْ تدنّسه الأصداء ..

لم يكن صمته خوفا

بل كان قبرا مؤقّتا

دفن فيه لغته

كي لا تصلب على أبواب الرّيح .. 

كان يعرف

أنّ العاصفة لا تحاور ..

وأنّ الكلام إذا خرج

تزيّا بثياب خصومه

فعاد إلى صدره

غريبا عن صاحبه

فآثر الصمت .. 

لا لأنّه عجز عن النطق

بل لأنّه رأى

أنّ الضجيج إذا بلغ ذروته

صار كلّ صوت

وقودا له .. 

وكان وحده

يتقن الإصغاء

إلى انكسار الرعد من الداخل ..

حيث تنضج الحقيقة ببطء

كجمر لا يحتاج إلى لهب

ليشهد على النار ..

وحين انقشعت العاصفة

كان الآخرون ..

يجمعون ما تبقّى من صراخهم 

أمّا هو ..

فخرج يحمل صمته

كمرآة لم تكسرها الريح .. 

عندها فقط

فهمت أنّ بعض الرجال

إذا تكلّموا

حرّكوا الهواء ..

وإذا صمتوا

حرّكوا التاريخ ..

وأنّ أخطر الصمت

 أن يترك للعاصفة

وأن تسمع صدى هزيمتها

في فراغ الفم المغلق ...  

                                     بقلم : معز ماني . تونس .


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الصامتة للشاعر حسن علي المرعي

 .  .  الصّـامِـتـةْ  .  .

وقفْـنـا  على  قُـربِ  الحديـثِ  وبـينـنـا 


يـنـابيـعُ  لا تـسـقي الجنـوبَ  شِـمالُـهـا


قــــرابـةُ     أرواحٍ    و غُـربــــــةُ    دارةٍ


ولا فـرقَ  إلّا  قـد  يــطـولُ  مِـطـالُـهـا


جـزائــرُ   عـيـنَــيْـهــا    تُــحـدِّثُ    أنَّـهــا


على شاطئ  الخـيبـاتِ نامَـتْ تـلالُـهــا


لـكُـلٍّ   مـعَ  الـدنـيـا   حـكـايـةُ  خـاسـرٍ


وكم  يــجـرحُ  الآمالَ  ردًّا  سـؤالُهـا  ! 


ومـا عـنـكَ ؟  قالـتْ  شـامَـةٌ  غجـريّـةٌ


فـردَّتْ  على  قـلـبي  نُـدوبٌ  مِـثـالُـهـا


مريضٌ منَ الأرضِ التي تجمعُ الشذا


منَ  الوردِ  في الخدّيـنِ ، حالُكِ حالُـهـا


سـوى  أنَّ منْ نهـدَيـكِ يشـربُ خمـرةً


ويصحو  ولا يصحو  العبيـرُ  حَيـالُـهـا


ويـا  كـم  تَـخِـفُّ  الـثـابـِتـيَّـةُ  جـانـحًا ! 


إذا  امـتـلأتْ  عنـد  الصبـاحِ  سِـلالُـها


ومـا مِـنْ  غّـلُـوٍّ  لـو  يـطـيـرُ   وكـأسُـهُ


وفـي شِـــعـرِهِ   آلُ  السَّـمـــاءِ  وآلُـهـا


دعـيْـنــا مـنَ المـاضـي بـريـدًا لـيـومِـنـا


ويُغـنيْـكِ عن شكوى القلـوبِ خَبالُـهـا


جـنــوبــيَّـةٌ  حــامـتْ  بـلـهـجـةِ  عـامـلٍ


تصــبُ  على  ثـلـجٍ  ويـشـهـقُ  خالُـهـا


وفي  صــدرِهـا  زوجٌ  يُـبـاغِـمُ  بـعـضَـهُ


وما شِـئْـتُ  لا شاءتْ  تطـيرُ حِجـالُـهـا


غـريـبـانِ  والعـاصي  وأشـيـاءُ  لا تُـرى


وصفصافَـةٌ  شاخَتْ  ومالَـتْ ظلالُـهـا


وحامَـتْ عيـونـي في اخضـرارِ عيـونِـهـا


تُــفـتِّــشُ  ما أخـفى  الحيـاءُ  وشـالُـهـا


لِأسـرقَ  منْ  وادي  الملـوكِ  رصيعـةً


ومِنْ  بيـنَ ذي  تـلّـيـنِ  هـلَّ  هـلالُـهــا


وأكـتـبُ  مـنْ  وحـيِ  الخـدودِ  بـدايـةً


ويــخــتــمُـهـا   بــالـراقـصـاتِ   دلالُـهــا


فـقـد  حــاورتْـني    بالـنِهـادِ    ثـقـافـةً 


إلـى عُـقـدةِ  الوديانِ  شُـدَّتْ جـبـالُـهـا


على  نِـيِّـتـي  شـاءتْ  وخاطـرَ  قـلـبُهـا


إلـى حـيـثُ  لا أدري  ويـدري  غـزالُـهـا 


قـصيـدةُ  مـحـرومٍ  ويــجمـعُ  طـاقَـةً


وعنْ كلِّ غُـصـنٍ  حَـمـلُـها  وفِصالُـهـا


فـلا  غـزلٌ   إلّا  عــيــونٌ   وشــــــــاعـرٌ


وأربــعُ    لاءاتٍ   وصَـمْـتٌ   خِـلالُــهــا


وعـادَتْ   وأوتَـاري  تُـقـطِّـعُ   بعضَهـا


وما كانَ  في  روحي  أباحَتْ  كِسـالُـهـا


ألا  ويـحَ  لـيـلـى  مـا علـيـهـا  وما لـهـا


ومـا كـان  أحـلـى   بالـحـرامِ  حـلالُـهــا


ــ الحرامُ  :  اسمُ مكان 


حـسن علي  المرعي ٢٠٢٦/٧/١٥م

اقرء المزيد