تَشطِير:
كَتَبَ الشاعر حسين العبد الله، الأبيات التالية:
لا تـَعتَذِر مِـن بَـعد كَسرِك خاطِري
فـالـرُّوحُ لَـيسَتْ كـالعِظامِ لِـتُجبَرا
قَـد كـانَ حَظي مِن سِهامِكَ وافِرا
وجَعلتُ حظَّكَ مِن سَماحِي أوْفَرا
أوَ غرَّكَ الصَّفحُ الجَميلُ فَزِدتَ بِي
مَـكـرّا؟! ومـا كُـنتُ الـلَّئيمَ لأَمـكُرا
الـيومَ أَشـكو الـمَكرَ مِـنكَ لِخالِقِي
("واللهُ خـيرُ الماكِرِينَ") غدًا تـَرىٰ
----------------------------------------------
هذا وقد قمتُ بتَشطِير الأبيات أعلاه، ( الواردة بين قوسين) كما يلي:
----------------------------------------------
(مِنْ بَحرِ الْكامِل)
(لا تـَعتَذِر مِـن بَـعد كَسرِك خاطِري)
فـتَـقَـصَّـمَ الـعَـفـوُ النـبــيـلُ تَـفَـطَّرا
الـنَّـفْـسُ كَـلَّـتْ واِسـتَـطالَ عَـياؤها
(فـالـرُّوحُ لَـيسَتْ كـالعِظامِ لِـتُجبَرا)
(قَـد كـانَ حَظي مِن سِهامِكَ وافرا)
فَـغَدا عَـلَى طَـعنِ المُرامِحِ عاثِرا (١)
صَـيَّـرتَ نَـيـلِيَ مِـن خِـصامِكَ أَكـبرا
(وجَعلتُ حظَّكَ مِن سَماحِي أوْفَرا)
(أوَ غرَّكَ الصَّفحُ الجَميلُ فَزِدتَ بِي)
تَـرَحًا؟! فَـقَد تَـعِسَ الأَسىٰ وتَحَسَّرا
مَـن أَوغَـرَ الـصَّدرَ الـحَنِيقَ فَـعادَ لِي
(مَـكـرّا؟! ومـا كُـنتُ الـلَّئيمَ لأَمـكُرا)
(الـيومَ أَشـكو الـمَكرَ مِـنكَ لِخالِقِي)
فـالـسُّـوءُ حـــاقَ بِـمَـنْ تَـدَلَّـسَ زَوَّرا
ســاءَ الـخِـداعُ وأَمــسُــهُ قَـد غَــرَّرَ
("واللهُ خيرُ الماكِرِينَ") (غـدًا ترىٰ)
د. عارف تَـكَـنَـة
----------------------------------------------
١. مُرامِح: اسمُ الفاعِل من (رامَحَ). ورامَحَ فُلانًا: طاعَنَهُ بالرُّمحِ.