بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 5 يونيو 2026

Hiamemaloha

أضحية المواقع للشاعر عبد الواحد الكتاني

 .     >> أُضْحِيَّـةُ الْمَوَاقِـع <<

أَتَيــــْــــتَ يَا ضَيفُ مُسْرِعاً

فوجدْتَ المُرحّب يَسْتنْجِد 

فيكَ من استَعدّ فرحاً  

وفِيك من باتَ يَتنهَّـد 

حقّـــــاً قدْ أَلِفْنا لَمَّ شَملِك  

مَا فتِئ الكَرم فِيك مُمْتـدّ 

شَغلتْنا الفِتن قَهْــــــرا 

ونَسِينا أنّ للْغَد تَوَجُّد 

هو ميقاتُ عيــدٍ وتَقرُّب

ونُسُك فِيه أمْكنَة تتَفرَّد 

مُؤكَّدة هي شَعيرَة وَ تَقْليـد  

وفَقْر البَطْن يَمْلؤُه الحَدِيــد 

فِيها يَتساوَى الذَّكَــــــر والأُنْثَى

و ذُو القَرْنَين رَمزُ رَخاء وجُــود 

حَبلَــــتِ الشَّـــاةُ مِن خِنْزيـــــر 

فهُجِّن الحِلُّ منْ حَرام عَدِيــــد 

غَلتِ الدُّنيــا حاجَة وتَفاخُراً 

فَمَا عَاد لدِيكِ الأرْملَة مَرْقَد 

كثُرتِ المَواقع وَ التُّرّهـــات   

حِين حقَّ لكُلِّ رَاكِب وَقُود  

فَتشابهَتِ الأنْعـــام و الكِـــلاب 

وبِالجِرَاء صَار يُضَحّى ويُتَعبَّد

/عبدالواحد الكتاني . (04\06\2026) 🇲🇦.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الأرض لن تتسى للشاعر عبد السلام جمعة

 الأرض لن تنسى

.......

و ما فارقت من اهوى اختيارا

                      لألقى بعد ذلك ما لقيت

و من بعد الفراق لزمت صمتا

                  فأعياني و أتعبني السكوت

و قالوا سوف ينسى الأرض طوعا

                    و يسلوها ولكن ما نسيت

فإني بحبها في كل يوم

                من الأشواق والذكرى أموت

تعبت فليتني قبل الفراق

              إلى الروض الذي أهوى نعيت 

طعنت بليل شؤم في فؤادي

           و من جرحي و من ألمي شقيت

أصارع في النهار دموع عيني

                 و مع أفكار محرقتي أبيت

صحوت من المصيبة بعد وقت 

            لأذكر من عشقت و من هويت 

فمن باع  الزروع ولم يصنها

              لدى شلومو له اسم و صيت

و باع القدس في وضح النهار

                  وقال له العدو انا رضيت

قصور الذل تروي كل شيئ

                   و فيها لكل كارثة مبيت

وعقد البيع في اسلو مصان 

               له سجد المنافق و المقيت           

.............

بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة

اقرء المزيد

الخميس، 4 يونيو 2026

Hiamemaloha

أقبل تعش للشاعر حالد جمال

 أقبِل تَعِش 

أقبِل تعش

حُلوَ المِزاجِ ومنتعش


لما ترتبك ؟؟!!

خلجاتُ نفسِكَ تشتبك 

والفرائسُ ترتعش


لما تنزعج ؟؟!!

إن دامَ همٌ منفرج

إن ضاعَ حُلمٌ 

سيعودُ آخرُ 

يطرقُ الأبوابَ كي يلِج


مهلاً أخي 

كيف تشكو ضيقَ حال 

ذلَّ السؤالِ تبتغي ؟

تستجدي مَن ؟؟!!

إن شاءَ أعطى أو شاءَ ضن

ولديك رب 

هو الكريمُ هو السخي


لما تبتئس 

وتعيشُ محزوناً تعِس 

رحماتُ ربِك واسعة 

فكيف تكونُ مهموماً يئِس  


عِش مستقم 

لسبيلِ ربِّك أدعُ 

ولصلاتِك أقِم 

تفُز برضا الرحمنِ 

وتنأَ بنفسِك عن شرِّ عزيزٍ منتقم


بقلمي/ خالد جمال ٤/٦/٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

سراب الغروب للشاعر إدريس الحسني ناس الغاية

 《 سراب الغروب》

إدريس الحسني - ناس الغاية


وقفتُ على شفا العمرِ أناجي سرابَ غروبِ

أمدُّ يدي لضوءٍ قد ولّى، فخابَ دلي  


أرنو إلى الأفقِ البعيدِ لعلَّ شمساً تعودُ  

وأنسى أنَّ الغروبَ قانونٌ، وليسَ لي تبديلُ  


كنتُ أجري خلفَ أحلامي كالطفلِ وراءَ خيالِ

وكلما دنوتُ منها، زادتْ بعداً فتبكي عيوني  


يا قلبُ، كفاكَ ركضاً وراءَ أملٍ مكسورِ الجناحِ

فليسَ كلُّ ما لمعَ ذهباً، وليسَ كلُّ قريبٍ وصولِ  


شربتُ من كأسِ الانتظارِ حتى ثملَ صبري  

وسقيتُ رملي دمعاً، فما أنبتَ إلا ذبولِ  


الغروبُ يعلمني أنَّ النورَ لا يدومُ 

وأنَّ الظلَّ يطولُ، ثم يأتي ليلٌ يطوي الأفولِ  


فإن كانَ قدري أن أموتَ عطشاً للسرابِ

فليكن موتي وقوفاً، لا ركوعاً للخمولِ  


وسأكتبُ على رملِ الغيابِ قصيدتي الأخيرة

علَّ موجَ الزمانِ يقرأها، فيفهمُ ما أقولِ  


فلا تبكِ عليَّ يا صاحبي إن غبتُ كالظلِ

فأنا ابنُ الغروبِ، ومولدي كانَ عندَ الأفولِ  


ويا ليلُ خذني في عباءتك الطويلة  

فقد تعبتُ من مطاردةِ ضوءٍ بلا وصولِ  


ورمادُ أحلامي على كفي رمادُ  

يذروه ريحُ العمرِ، فلا يبقى لي محصولِ  


علمتني الشمسُ إذا غربتْ أن تعودَ  

لكن قلبي إذا غابَ عنهُ الأملُ لا يحولِ  


فلا تسألني عن غدي، فغدي سرابُ 

وأمسي جرحٌ ينزفُ في صدري بلا دليلِ  


وإن سألوك عني يوماً فقل كانَ هنا  

رجلٌ ماتَ واقفاً، يعانقُ أفقَ الأفولِ  


وخاتمتها: سلامٌ على الروحِ إذا ولتْ

فالموتُ عندَ الغروبِ أجملُ من حياةِ الذبولِ  


فدعوني أغيبُ كما غابتْ شموسُ قبلي  

فمن عاشَ للسرابِ، ماتَ وهوَ يبتسمُ للأفولِ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

نرجسي للشاعرة سونيا الفابسي

 نرجسي

حين ألفظ الصمت 

أشق عصا الطاعة 

أمتشق سيوف الكلمات 

أجردها من غمدها 

فتغدو بوارق عاصفة

تمزّق اشرعة واهية 

كبيت عنكبوت غادرة

 شعرة رفيعة 

بين الخنوع و روح تتجاوز

تغفر الزلات 

لمن اتخذوا 

 الف وجه وذات ماكرة

 يخاتلون كما الحيّات 

خبؤوا تعاريج خبثهم 

في غلاف 

حين ألفظ الصمت 

و يكشف عريهم 

تذروهم الرياح

كما قشة 

بلا وزن 

عندها فقط 

تقصيهم القصيدة 

عن سطرها 

وتتبرأ منهم الاقلام المدوية

سونيا القابسي


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق راهبة بلا رأس للشاعر سيد حميد عطاالله الجزائري

 راهبة بلا رأس

بقلم سيد حميد عطاالله الجزائري 


كانت تقف في طرف الحقل كملكةٍ نسيت أن الزمن يخبئ في عباءته فأساً لا ترحم. ترفع رأسها إلى السماء كل صباح، وتغسل أصابعها الطويلة بأشعة الشمس، ثم تنثر على الأرض ذهبها الحلو فتفرح بها الأفواه الجائعة، وتتهادى الطيور بين سعفاتها كما تتهادى الأمنيات في قلب طفل صغير.

لكنها اليوم تقف بلا رأس.

تقف كأن الموت مرّ من هنا على مهل، واختارها من بين الأشجار كلها، ثم اقتطع منها تاجها وترك جسدها شاهداً على الجريمة.

جذعٌ طويل يحدق في الفراغ، كأن عينيه ما زالتا تبحثان عن السعفات التي كانت تلوح بها للريح، وعن الأعشاش التي كانت تنام بين ذراعيها، وعن البلح الذي كان يتدلى من صدرها كالعقود النفيسة.

ما أقسى أن يبقى الجسد بعد رحيل الروح.

وما أشد وجع الأشجار حين تموت واقفة.

كأنها راهبةٌ قضت عمرها كله في سجدة طويلة، فلما انتهت صلاتها سقط رأسها وبقي جسدها في محراب الأرض ينتظر قيامة لا تأتي.

مرت السنوات على خشبها اليابس كما تمر الأمراض على الجسد الواهن. تجعدت ملامحها، وتشققت ذاكرتها، وأصبح كل صدعٍ فيها يشبه تجعيدةً على وجه عجوز فقد أبناءه واحداً تلو الآخر.

كانت الحشائش الصغيرة تلتصق بجذعها كالأطفال حول أمهم، أما اليوم فقد صارت تنظر إليها من بعيد بخوفٍ وحيرة، كأنها لا تعرف كيف تحولت تلك الأم الحنون إلى هذا الشبح الصامت.

الطيور أيضاً لم تنسها.

كلما مرت فوقها أسراب السنونو أو الحمام خفقت أجنحتها بحزن خفي، وكأنها تتذكر ليالي المطر حين كانت تلك النخلة تفتح ذراعيها الخضراوين لتحمي الأعشاش من البلل والرياح.

بعض الطيور تهبط قربها لحظات، ثم تطلق صوتاً حزيناً يشبه المراثي القديمة، قبل أن تغادر.

كأنها جاءت لتقرأ الفاتحة على قبر صديقة قديمة.

أما القمر، ذلك الرفيق الذي كان يعلق ضوءه بين سعفاتها كل ليلة، فقد أصبح أكثر شحوباً حين يراها.

يضرب ضوؤه على الجذع المقطوع فيبدو المكان كأن السماء تضع كفناً من نور فوق ميتٍ لم يُدفن بعد.

حتى النجوم تبدو أقل كلاماً بالقرب منها.

وكأن الكون كله يعرف أن شيئاً عظيماً قد غاب.

كانت ذات يوم بيتاً للحياة.

واليوم أصبحت بيتاً للغياب.

النمل يخرج من شقوقها كما تخرج الذكريات من جروح القلب. والبوم يستوطن فراغاتها المظلمة، فيملأ الليل بأصوات تشبه أنين البيوت المهجورة.

كل شيء فيها يروي قصة النهاية.

كل جزء منها يهمس بأن العمر مهما طال فإنه ينتهي إلى خشبٍ صامت وترابٍ بارد.

تمر الحيوانات فتقف عندها قليلاً.

لا أحد يعلم لماذا.

لكنها تقف.

كأن في المكان قبراً لا يراه أحد.

كأن أرواح الحقول تعرف ما لا تعرفه العيون.

تشم الأرض حولها، ثم تنظر إلى الجذع الساكن، وتغادر ببطء كما يغادر الزائر مقبرة شخص عزيز.

ولعل أكثر ما يوجع فيها أنها لم تسقط.

لو سقطت لربما انتهى الحزن.

لكنها بقيت واقفة.

واقفة كذكرى لا تريد أن تموت.

واقفة كأم تنتظر أبناءً لن يعودوا.

واقفة كمن يرفض تصديق خبر وفاته.

إنها لا تشبه شجرة ميتة بقدر ما تشبه حياةً كاملة أُطفئت فجأة.

تشبه بيتاً كان عامراً بالضحكات ثم غادره أهله وبقيت الجدران تحفظ أصواتهم.

تشبه دفتراً قديماً أكلت الرطوبة حروفه لكن رائحة أصحابه ما زالت عالقة بين صفحاته.

وتبقى هناك...

في صمتها المهيب.

في وحدتها الثقيلة.

في وقفتها التي تشبه الوقوف على حافة البكاء.

كأنها تقول لكل عابر:

لا تحزنوا لأجلي وحدي، فكل ما ترونه أخضر اليوم يحمل في داخله موعداً سرياً مع الذبول، وكل ما يلامس السماء الآن سيعود يوماً إلى الأرض، وكل تاجٍ مهما ارتفع فوق الرؤوس ستأتي ساعة يسقط فيها، ويبقى الجذع وحيداً يروي للريح حكاية مجدٍ بعيد، وحياةٍ كانت هنا... ثم مضت دون رجعة.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عتاب الوفي للشاعر عصام أحمد الصامت

 "عتاب الوفي"


يَـا مَـنْ تَنَاسَى العَهْدَ بَـعْدَ وِثَاقِي  

هَـا قَـدْ سَـقَـيْتُ الـصَّبْرَ فِـي أَوْرَاقِي  


صَـبْرِي تَـهَاوَى وَالـجَوَى يَـسْقِي دَمِي  

وَالـشَّوْقُ يَـخْنُقُ أَنْفَاسِي وَسَاقِي  


فَـلْيَعْلَمِ الدُّنْيَا بِأَنِّي عَاشِقٌ  

صَـدَقَتْ مَوَاثِيقُ الهَوَى فِي عُنَاقِي  


وَإِذَا جَفَوْتَ فَـإِنَّ قَلْبِي مُـغْرَقٌ  

فِـي لُـجَّةِ الـنِّسْيَانِ دُونَ مَرَاقِي  


يَـا مَـنْ مَلَكْتَ الرُّوحَ صِدْقًا وَالهَوَى  

مَـا كُـنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ عَهْدَكَ يُلَاقِي  


أَيْنَ الوُعُودُ وَقَدْ بَنَيْنَا مَـجْدَنَا  

فَـوْقَ الـتَّفَانِي وَالـمَحَبَّةِ رَاقِي  


كُـنْتَ الـنَّسِيمَ إِذَا تَنَفَّسَ خَافِقِي  

وَالـبَسْمَةَ الـكُبْرَى لِـجُرْحِي الرَّاقِي  


فَـارْجِعْ لِقَلْبِي إِنَّهُ يَـهْفُو لَكُمْ  

وَيَـبِيتُ يَـشْكُو لَـوْعَةَ الاشْتِيَاقِ  


إِنِّـي رَهَـنْتُ العُمْرَ لَـحْظَةَ قُرْبِكُمْ  

فَـلْيَهْنَأِ الـمُشْتَاقُ بَـعْدَ فِرَاقِ  


وَٱرْحَمْ فُؤَادًا ذَابَ فِيكَ لَوْعَةً  

وَٱجْعَلْ وِصَالَكَ بَلْسَمًا لِاشْتِيَاقِي  


فَـالـحُبُّ صَـدْقٌ لَا يُـبَاعُ بِـخِدْعَةٍ  

وَالـوَصْلُ يَـحْيَا مَـا حَيِيتُ بِصِدْقِ  


بقلمي عصام أحمد الصامت 

اليمن

اقرء المزيد