بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 31 مارس 2026

Hiamemaloha

بدأت للشاعر د.رمضان عبد الباري عبد الكريم

 بدأت

ــــــــــ

بدأت  بإسمك في أول قصيدتي 

لتعلم أنك في مقلة العين والقلب

يا توأم الروح ذكرك يجرى على

اللسان دائما من الفجر إلى الفجر

يلازم طيفك نفسي كالظل أينما 

ذهبت  دائما  معي  لا مفر

أنت وأنا روحين في جسد واحد

لا يفترقان ابدا إلا إذا حان الأجل 

تقابلنا في عالم الذر نسمات رقيقة

تطير في الجنان من فنن إلى فنن

أتينا إلي عالم الوجود صادفنا فيه

حوادث الزمن و متغيراته في عجب

غيرها بني الإنسان بخروجه عن

عن الإنسانية وخروجه عن الأدب 

ولكن فطرتنا بيضاء خالصة هي 

المنقذ  لنا  من  كل نوائب الزمن

سأظل أحبك مهما توالت الأحداث 

سأكون لك الملجأ والأمان والوطن


القاهرة 


10/1/2026

بقلمي 

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

يامن ترعرع للشاعر د. محمد الجغل

 (يا من ترعرع )


يا من ترعرعَ 

هواكِ قرب الوتين 

وكأنهُ أشتالًا وفسيلآ-


 وعلى بعادكِ  

زادت أنّات   

قلبي وأضحى في الغرامِ عليلآ -


لمَ لا ترأفين

  بحالي والجسمُ  

من صدكِ  صارَ  نحيلآ-


لجأتُ إلى كُلهم كي أنسى هواكِ

فلم أجد عن غرامكِ بديلآ-


والقلبُ ما اعتاد في   

الحبِ  أن يرضى الرحيلآ -


لقد كان حبي لكِ 

أنهارًا وبراكينًا وسيولآ-


باللهِ عليكِ 

أضيئي لي فؤادي بالغرام

ولو كان الضياءُ فتيلآ-


وتعجلي فالقلبُ قد  أدمتهُ  

المُقلُ وإلى اللُقيآ  كان عجولآ-


 سأجاهرُ في هواكِ على الملأ

ولن أكون  بحبكِ خجولآ-


لا تتمنعي في غرامكِ

فأنا لم أكُ يومًا في هواكِ بخيلآ


بحثتُ في الأصقاعُ كلها

لكي يهدأ الفؤاد

ولم يبق في الصبرِ  حيلآ -


وإن أمرتني أن أكون

في هواكِ متيمٌ

فما عليّ إلا عند قراركِ المُثولآ 


فإن أعرضتي  عن حبي 

فكبريائي أبىٓ في الحب   

 أن يكون  ذليلآ-


أيعقلُ وأنا المجروح في هواكِ

أن يصبح العاشقُ  قتيلآ-


(د محمد الجغل)

اقرء المزيد
Hiamemaloha

دهاليز الروح خرائط البقاء

 "دهاليز الروح: خرائط البقاء"


ثمّة أشياء في الحياة

لا تُفاوَض.

لا تُشارَك.

ولا تحتمل شاهدًا.


هي ممرّات في الروح…

لا تظهر على خرائط العلاقات،

ولا تُروى في مجالس السمر.


يمضي فيها المرء وحده.

مشيَ مضطرّ،

أُغلِقت خلفه الأبواب…

كلّها،

إلا باب الصمت.


ليست هذه الأشياء مجرّد تجاوزات قسرية،

بل معابر وجودية حادّة.


هناك…

يختبر الإنسان وحدته الأولى،

تلك التي وُلد بها،

وسيموت عليها.


وفي عزلته الكبرى، يكتشف شيئًا صادمًا:

أكثر لحظات حياته حضورًا،

هي تلك التي لم يرها أحد.


وأثقل ما حمل…

لم يكن ظاهرًا.

بل ما أخفاه.


ثمّة حكمة مُرّة

في أن تُجبَر على التخطّي دون أن تُخبر أحدًا.


حكمة لا تُدرَك سريعًا.


فاللغة…

أضعف من أن تحمل المعاناة كما عُيشت.


والآخرون—مهما اقتربوا—

يبقون خارج دائرة الجرح.


كأن في داخل كل إنسان

معبدًا صغيرًا…

لا يُصلّي فيه سواه،


ومقبرةً صامتة…

لا يدفن فيها غيره.


وأعظم ما في هذه الرحلة الصامتة

أنها تعيد تعريف القوّة.


ليست القوّة

في انتصار يُصفَّق له.


بل في أن تنهض…

دون أن يراك أحد.


أن تُصلح ما انكسر في داخلك

بيديك،

لا بيدٍ تمتدّ إليك.


أن تكتمل في العزلة،

وتنضج في الصمت.


دون إعلان.

دون شرح.

دون ضجيج.


يمضي الإنسان…

وحيدًا في معاركه الكبرى.


يحمل في صدره

انتصاراتٍ لا شهود لها،

وهزائم…

دفنها في اعماقه.


وعند نهاية الطريق،

يكتشف الحقيقة الأثقل:


أن أعظم ما بناه

لم يكن ما رآه الناس،

بل ما شيّده في داخله…

صمودًا صامتًا

أمام ما لا يُحتمل.


وبين الصمت… والإجبار،

بين التخطّي… والانكسار،

يولد الإنسان الحقيقي.


ذاك الذي فهم أخيرًا:

أن بعض الأبواب

لا تُفتح إلا من الداخل.


وأن بعض الحكايات…

لا تُروى.


لأنها، ببساطة،

رُفعت إلى السماء.


✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪

اقرء المزيد
Hiamemaloha

فلس طين قافية الدم للأديبة نادية التومي

 فلس- طين… قافية الدم

احْتارَ قَلْمي في القَصيدِ مُعَذَّبًا

وَوَطَنْ يُضَيَّعُ بَيْنَ كُلِّ وُلاةِ


مَهْما كَتَبْتُ تَجَفَّفَتْ أَحْبارُنا

وَيَظَلُّ صَوْتي قاصِرًا عَنْ رِوايَةِ


وَطَنٌ يُنادِي مُذْ بُزوغِ وِلادَةٍ

وَيَضُجُّ وَجْعًا فِي طَريقِ الحَياةِ


كَمْ مِنْ شَهيدٍ قَدْ تَمَنّى أَرْضَهُ

مَوْتًا كَرِيمًا فِي رُبَى الكَرَامَةِ


يا عُرْبُ، هَلْ تَدْرُونَ عَمَّنْ أَنْطِقُ؟

عَنْ قِبْلَةِ التَّاريخِ وَالكَرَامَةِ


فِلَسْ- طينُ جُرْحُ العُرْبِ، بَلْ أَنْشُودَةٌ

ذُبِحَتْ وَبِيعَتْ فِي سُوقِ الخِيانَةِ


باعُوا التُّرابَ وَفَرَّطُوا فِي أَهْلِهِ

وَتَقاسَمُوا الأَحْزانَ كَالتُّجّارَةِ


كُلَّمَا قُلْنا: هذِهِ نِهايَةٌ

عُدْنا لِبَدْءِ الجُرْحِ وَالمَأساةِ


طِفْلٌ يُقاوِمُ وَالحِجارَةُ دَرْبُهُ

يَأْبَى الخُضوعَ لِذِلَّةٍ وَمَهَانَةِ


وَالقُ-دْسُ تَبْقَى أَصْلَ كُلِّ قَضِيَّةٍ

نُورًا يُقاوِمُ عَتْمَةَ الظُّلُماتِ


فَلَبَّيْكِ يا فِلَسْ-طينُ إِنّا صامِدونْ

مَهْما تَطاوَلَ لَيْلُ هذِي المِحْنَةِ


سَنُزَغْرِدُ النَّصْرَ القَريبَ بِعِزَّةٍ

وَتَعُودُ أَرْضُكِ فِي رُبَى الحُرِّيَّةِ


يا عُرْبُ، هَلْ سَمِعْتُمْ صَوْتَ طُفُولَةٍ؟

تَبْكِي وَتَسْأَلُ نَخْوَةَ الإِخْوَةِ


سَنَغْرِسُ الزَّيْتُونَ فِي أَرْجائِها

وَيَظَلُّ شَاهِدَ صِدْقِنا فِي الأُمَّةِ


وَنُخَلِّدُ التَّارِيخَ وَصْيَّةً لَنا

أَلّا نُفَرِّطَ شِبْرَ أَرْضٍ بَاقِيَةِ


يا أَرْضَ مِعْراجِ النَّبِيِّ وَنُورِهِ

سَتَظَلِّ قِبْلَتَنا إِلَى القِيَامَةِ


بقلم نادية التومي


اقرء المزيد
Hiamemaloha

التنوير السادس للمهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

           * التَّنوِيرُ السَّادِسُ *

يُكَرِّسُونَ لَنَا الإِقْلِيمِيَّةَ جَيَّاشَةَ اللَّدَدِ فِي ظَاهِرِ مَدحُوَّاتِ لِثَبَجِ العَقْلِ لِلْأُمَّةِ تَرِدُ النَّاسَ أَدهَمَ الخِصَامِ، الحَرِيُّ حُرِّيَّةٌ لَا تَسْقُطُ فِي زَيغِ الأَوَدِ ٱبتِغَاءَ بَردِ النِّعمَةِ، ويَضرِبُونَ فِي كُلِّ نَافِحَةٍ تَسْوِيقُهَا لِأَعزِّ ٱنتِمَاءٍ ومَا يُحرِزُ فِيهَا مَصلَحَةً إِلَّا الدَّاخِرُونَ، ولَا مَصلَحَةَ أَضرَعَ مِمَّا صَمَدًا يَقْصِدُونَ. 

 أَلآ مِن كُلِّ مُثَاوِرٍ فِي الحَقِّ مُتَخَرِّقَةٌ عَلَيْهِمْ خَوضَاتُ مَا يَحِيكُونَ، وهَلْ أَضلُولَةُ جَهَائِلٍ لِلتَّبعِيضِ فِي هَابِطِ رَزِيَّةِ التَّمزِيقِ إِلَّا مَدحُوضَةٌ ومِن مُوبِقَاتِ المُدَاهَنَةِ ومَأْفُونِ الشَّطَطِ مِمَّا مِنهَا يَفِيضُ، الحَرِيُّ لَا مَغْبُونَ فِي نُورِ المَعرِفَةِ أَبَدًا إِنسِيٌّ، وفِي الإِحَاطَةِ كُلُّ ذِي لُبٍّ أَبَدًا لَا يَشِيحُ ظَهْرَانِيًّا عَن عَاقِلَةِ الوَاعِيَةِ، وعَلَىٰ التَّجْزِئَةِ سُخْرِيَّةُ كُلُّ بُئُولَةِ سَقِيمٍ، وَدَفْعُ الضَّلَالَاتِ وَاجِبُ كُلِّ عَاقِلٍ نَبِيلٍ. 

 وقَالَ قَائِلٌ مُتأفِفٌ ومَا لِيَ وإيَّاهَا الإِقْلِيمِيَّةُ إِن كَانَت عَلَىٰ النَّاسِ بَلسَمًا أَو دَاءً، ثم وَجَمَ ثُمَّ تَسَخَّرَ وقَالَ وقد تَبَرَّمَ مَا لِي أَلَّا أَفْرِي كَبِدَهَا لِكَأْسٍ مُعَتَقٍ تَثمَلُ مِنهُ الأَهْوَاءُ، فَكَانَ مِنَ الأَوكَالِ ثُمَّ بِمَا تَغَمَّسَ فِي الجَشَعِ صَار الكَنُودُ ولَمِنَ الضَّآلِينَ، صِنوَ سَارِحَة القَطِيعِ عَلَىٰ الوَخِيمِ وسِيّ دُوَيبَّةِ الوَزَعِ وحَشَرَةِ سَامِ العَنكَبُوتِ، ومَا يَقُولُهَا عَلَىٰ دَربِ المَضوَاءِ إِلَّا الَّذِي بِلَا وَزنَةِ خَيرٍ وبِلَا عَقِيدَةِ حَقٍّ، فَمَا يَبقَىٰ مِنهُ إِلَّا هُلَامُهُ الدارسُ في الجُفاءِ، أَقْبِحْ بِهِ مِن حَمِيلِ حُثَالَةٍ وأَمثَالُهُ الأَرَاذِلُ فِي الغَيِّ السَّادِرُونَ، لَا إِلٌّ لَهُمْ ولَا حُضُورَ فِي الضَّمِيرِ، ذَلِكُمْ يَأْتِي حَيَاتُهُ كَأمْثَالِهِ أَضَلَّ مِن سَائِمَةِ الأَنعَامِ وأصغَرَ مِن خُشَاشِ التَّربَاءِ، فَٱحقَرْ بِهِ مَا ذَهَابُهُ إِلَّا لِقِشْرِ حَيَاةٍ أَو لِمَاحِقَةِ إِفْنَاءٍ.

 ألآ حَيَّ لِصِدْقِ الِانتِمَاءِ، وَلَا خَلَاصَ لِعَليَاءِ الْوَلَاءِ إِلَّا فِي مِحرَابِ مَحقَلَةِ الْإِنسَانِ.

 أَلآ حَيَّ لِرِفْعَةِ الٱرتِبَاطِ، إِذِ الْفَلَاحُ الْكُلُّ فِي مَعسَلَةِ الرِّحلَةِ بِغُرُوسِ الْمَحَبَّةِ لِعُمُومِ الْخَيرِ الزَّهِرِ بِنَضِيجِ أَثْمَارٍ لِكَافَّةِ سِلَالِ الْأَهْرَاءِ.

 أَلآ حَيَّ لِسَمَاحَةِ التَّقَبُّلِ حَولَ مَائِدَةِ سُمُوِّ الْإِنسَانِ الثَّرِيَّةِ بِحُسَّانِ الْجَمَالِ، والشَّامِخَةِ بِعَظَمَةِ الٱنضِوَاءِ عَن صَغَائِرِ لَصِيقَةِ التَّعَلُّقِ الضَّيِّقِ عَلَىٰ أَخِيلَةِ جُدْرَانِ الْوُهُومِ، فَكُلُّ مَا تَحتَ شَجَرَةِ الْإِنسِيَّةِ فِي ظِلَالِهَا يَسْتَفِيءُ، ومَا عَنْهَا يَشِطُّ أَوْ يَتَنَأَّىٰ إِلَّا لِظُلمَةٍ وَهَجِيرٍ، والْفَطِينُ فِي نُورِ ثَمَرَةِ الشَّجَرَةِ عَلَىٰ عَسَالِيجِ الْعُلُوِيِّ لَا تَحتَهَا حَسْبُهُ الظِّلَالُ.

 أَلآ حَيَّ لِسَلَامِ الٱحتِضَانِ عَن كَرِيهِ حَمِيَّةِ التَّعَصُّبِ، فَمَا ٱنحِدَارٌ فِي التَّزَمُّتِ وإِشْعَالُ فَتَائِلِ نَزَعَاتِ التَّشَدُّدِ فِي الٱعتِقَادِ إِلَّا لِقَهْقَرَىٰ التَّخَلُّفِ والٱنهِزَامِ، وكَذَا لِدَمَارِ الْبَيتِ الْوَاحِدِ وَحَرقِ الْبُسْتَانِ.

 أَإِقْلِيمٌ مُجَزَّأٌ شَذَرَ مَذَرَ، بَلِ الْحَرِيُّ الإِقْلِيمُ لِأُقْنُومِ الٱلْتِئَامِ، كَمَا الْأَقَالِيمُ لِأَيقُونَةِ الِاتِّحَادِ، إِذِ الْكُلُّ فِي سِبحَةِ الْأُنسِيَّةِ لِوَطَنٍ وَاحِدٍ لِكَافَّةِ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.

النُّورُ كَشَّافٌ لِلظُّلُمَاتِ، فَلَا حَقٌّ يُترَكُ مِنْ أَحَدٍ لُبِّيٍّ، وَإِن مِن خُفُوتِ السِّرَاجِ، وَلَا حَقٌّ يُتْرَكُ إِلَّا مِنَ الظَّاهِرِيِّ فَهُوَ فِي الزُّهُوقِ.

 أَلآ يَا أُولُو الْأَبصَارِ، الْأَجْنِحَةُ مُشْرَعَةٌ بِأَسِنَّةِ التَّمَرُّدِ مِنَ الْبَاسِطِينَ أَعِنَّةَ الْكِفَاحِ عَلَىٰ الْمُتَغَوِّلِينَ عَلَىٰ الأرضِ وآمِنَةِ الْحَيَاةِ والنَّاسِ، أَلآ إنَّ الْبَاسِطِينَ أَعِنَّةَ ٱلْمُقَاوَمَةِ لِلٱتِّحَادِ العِظِيمِ هُمْ أَنصَارُ الْحَقِّ النُّورَانِيِّ، مِنْهُمْ مَيْمُونُ الْخَيرِ وَمِنْهُمُ جَلِيلُ الٱنتِصَارِ.

            من كتاب أجنحة الإرادة والٱنتصار لمؤلفه :

                  المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                                 ( آدم )


اقرء المزيد
Hiamemaloha

شيطانة للشاعر جمال راشد

 شيطانة

______


طفلتي مجنونتي شيطانة

طيفها أغواني عن صلاتي 


يأتيني ضاحكا مستبشرا

في قيام و ركوع و سجداتي


يراودني في منامي يؤرقني

و في يقظتي و حتي خيالاتي

 

ما من دواء يشفي  فؤادي

و لا طبيب يداوي جراحاتي


فلا فكاك من عشقها أبدا

إستعمرت القلب وكل حياتي 


تلبست روحي فلا خروج لها

مهما جلبت عراف او  بخوراتي 


و لو تلوت البقرة و آل عمران

و الجن و كل ما أحفظ من أيات


سلمتها قلبي و روحي صاغرا

و لها جعلت قصائدي و أبياتي

_________________

بقلمي / جمال راشد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ولي معارك للشاعر حسن بوحيا

 ولي معارك في الهوى كنت أخوضها

لا أخرج منها إلا خائب الأمل منهزما

 فإما قتيل بسيف الخيانة مذبوح

أو جريح بسكين الهجر أنزف دما

فإذا ما رمت خياطة جرحي تذكرت

أن جرح الخيانة استحال أن يلتئما

 وأقسم أن لا أعود إلى معارك الهوى

 يخونني قلبي فأعود إليها مستسلما

فما حلاوة الهوى إلا في معاركه

يبكي المهزوم فيها ويبدو مبتسما

يبيت ليله والقلب قد أضناه الهوى

فإذا انبلج الصبح استفاق متألما

فلا تلم عاشقا تراه عيناك مذنبا

ولا تقل عنه مجرم بحق نفسه آثما

هو القلب ومن له على قلبه سطوة

إذا كان  الله بأمر القلوب متحكما

#حسن


اقرء المزيد