بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 9 يونيو 2026

Hiamemaloha

تاج الذوق للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 ............... تَاجُ الْذَّوْقِ ...............

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَنْتَ لِلْذَّوْقِ عِنْدَ أَهْلِ الْذَّوْقِ تَاجٌ وَعُنْوَانُ . 

وَأَنْتَ فِي فَصْلِ الْرَّبِيْعِ لِلْأَزْهَارِ جَنَّاتٌ وبُسْتَانُ .

وَبَاقَاتٌ مِنَ الْوَرْدِ الْجَمِيْلِ يَغَارُ مِنْكَ نيسانُ .

وَأَنْتَ فِي نَظَرِي لِلْوُدِّ بَيْنَ الْنَّاسِ قِنْدِيْلٌ وَمِصْبَاحٌ وَإِنْسَانُ .

وَبَيْنَ الْجَوَاهِرِ إِنْ حَسِبْتُكَ لْا أَحْسِبُكَ إلَّا لُؤْلُؤَاً مُرْجَانَاً وَيَاقُوْتَاً وَبِمِثْلِكَ الْأَخْلَاقُ تَزْدَانُ .

وَأَنْتَ وَرْدٌ جَمِيْلٌ طَاهِرٌ وَأَجْمَلُ الْوَرْدِ عِنْدِي بِعَقِيْدَتِي وَرْدَةُ الْشُّهَدَاءِ  شَقَائِقٌ وَنُعْمَانُ  ( الْبَرْقُوْقُ ) .

وَأَنْتَ الْوَرْدُ تَحْمِيْنِي وَتَحْفَظُنِي وَتَصُوْنُنِي

مِنْ عُيُوْنِ الْنَّاسِ وَمِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ لَدَيْهِ الْنَّفْسُ سَيِّئَةٌ أَمَّارَةٌ بِالْسُّوْءِ وَلَدَيْهِ الْرُّوْحُ شَيْطَانُ .

لِرُوْحِكَ يَا مَنْ أَحْبَبْتُ مِنْ رُوْحِي مَعَزَّتَهَا لِغَرْسِكَ فِيْهَا فِي أَعْمَاقِهَا حُبَّكَ وَازْدَادَ الِاطْمِئْنَانُ .

وَلِقَلْبِكَ مِنْ قَلْبِي حُبَّاً وَتَقْدِيْرَاً وَإِخْلَاصَاً وَوَفَاءً مِنْهُ وَعِرْفَانَاً 

لَا يَنْتَابُهُ وَإِنْ طَالَ الْزَّمَانُ نُكْرَانٌ وَنِسْيَانُ .

فَأَنْتَ بِالْكَلِمِ الْفَصِيْحِ إِنْسَانٌ وَأَخْلَاقٌ وَإِحْسَانُ .

جَادَتْ بِهِ الْأَيَّامُ فِي زَمَنٍ أَضْحَى بِهِ الْإِنْسَانُ لَا يُشْبِهُ الْإِنْسَانَ بَلْ أَمْسَى شَيْطَانُ .

زَمَنٌ مَا عَادَ بِهِ الْإِنْسَانُ إِنْسَانَاً بَلْ غَدَا بَدَلَ الْثِّيَابِ رِدَاؤُهُ 

جُلُوْدَ حَيَّاتٍ يَرْتَدِي 

وَإنْ اِرْتَقَى بَاتَ ثُعْبَانُ .  ...

.....................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٧ / ١٢ / ٢٠٢٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حين تأذن الأنثى للشاعر سليمان كامل

 حينما تأذن الأنثى

بقلم // سليمان كاااامل

***************************

تخطيتُ الحدود........بإذن مولاتي

تبعثرتْ أوامرها...........إلى الفتات


تناثرتْ أنوثتها...............على كفي

وأشعلتْ بيديها.......أنوار مشكاتي


تستحثُ قلبي...........المضي قدماً

تقول اقتحم.....وارتوي من فراتي


إنني أغلقت..................كل أبوابي

وأقمت الحصون وأسرجت نظراتي


أمتطي عيني.......بالمكر أحرسني

بهيبة الحرة.............تخيرتُ غزاتي


حتى جئتَ...............أنتَ يا غازي

بهيبة السلطان........فألقيتُ راياتي


طغتْ هيبتُكَ.........فلملمتُ مكري

ومن ناظريكَ......خبأتُ حراساتي


وهكذا الخيل.........تختار فارسها

تدك الحصون.....بفرح وانتصارات


بإذنها طأطات......حصونها الرأس

أبوابها لبت.................كل نداءاتي


بإذنها أنا..................الفارس الأغر

وبإذنها النصر.....................آت آت

**************************

سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين

2026/6/8


اقرء المزيد
Hiamemaloha

محاولة فرار للشاعر إبراهيم اللغافي

 إبراهيم اللغافي 


محاولة فرار 

يوما بعد يوم 

ٱلف التعب والعنت 

يبحث عن خلاص 

عن فكاك للنجاة 

بما تبقى من تفاصيل حياته 

اعتزله النسيان تخلى عنه 

تطارده جحافل الماضي 

سنوات الضياع التعسفي 

ترجمه رشقا بسياط 

العتاب و اللوم 

يئن في صمت كي 

لا ينكسر جدار جسده 

أمام الداء وخصومه 

يقاوم يصارع العكوسات 

من أجل الظفر بحجرة 

في قعر بلا راء 

حتى لا يتمكن الاستطاع 

من الهبوط إليه 

وفي عمقه تجذر ماضيه 

يجري في دمائه 


إبراهيم اللغافي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق مراجعة للكاتب طارق الحلواني

 مراجعة                ق.ق

▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎

منذ أسبوعها الأول في الإدارة، اختلفت معه بسبب ملف.

أعادتْه إليه لأن صفحة ناقصة لم تُرفق به.

أعاده إليها لأن الصفحة ليست من اختصاصه.

عاد الملف بين المكتبين ثلاث مرات في يوم واحد، حتى صار مادةً للتندر بين الموظفين.

في الطابق الرابع كانت المراوح تدور بكسل فوق الرؤوس. رائحة الورق القديم ممزوجة ببخار غلاية الشاي. أصوات الدبابيس والختم الأحمر وثرثرة لا تنتهي.

لم يحبها.

ولم تحبه.

لهذا ربما ارتاحا لبعضهما أكثر من اللازم.

في الأسابيع التالية تكرر احتكاكهما. وكلما وصل الملف إلى أحدهما أعاده إلى الآخر بملاحظة جديدة، أو توقيع ناقص، أو اعتراض صغير.

كأنهما يتحدثان من خلال الأوراق.

في رحلة الموظفين إلى الفيوم جلس كل منهما بعيدًا عن الآخر في الحافلة.

وعندما نزلوا قرب البحيرة، تفرقت المجموعة بين الصور والضحكات وأكياس الطعام.

بعد ساعة انتبها أنهما وحدهما.

لم يعرفا كيف ابتعدا عن الباقين.

سارا بمحاذاة الماء.

كانت تبحث بعينيها عن الحافلة.

وكان يبحث عن أي شيء إلا الحديث.

قالت فجأة:

ـ أحيانًا أشعر أن الناس يولدون ومعهم حكم جاهز على الآخرين.

لم يعلق.

التقط حجرًا صغيرًا وقذفه في الماء.

قالت بعد صمت:

ـ أمي صدقت رجلًا لم تصدقني.

توقفت الكلمات بينهما لحظة.

لم يسأل عن التفاصيل.

ولم تشرح.

بعد خطوات قال:

ـ وأنا لم أصدق امرأة منذ زمن طويل.

التفتت إليه.

لأول مرة.

ثم أعادت نظرها إلى الطريق.

حين عثرا على المجموعة كان المساء قد بدأ يهبط على المكان.

في طريق العودة نام أغلب الموظفين.

أما هما فبقيا صامتين.

خلف زجاج الحافلة كانت الحقول تتراجع إلى الخلف ببطء.

بعد شهر انتقلت إلى إدارة أخرى.

في صباح رحيلها مرّت على المكاتب لتوديع الزملاء.

وحين وصلت إلى مكتبه اكتفت بإيماءة صغيرة.

ردّ بمثلها.

لا مصافحة.

لا كلمات.

لا وعد بلقاء.

بعد دقائق اختفت في آخر الممر.

عاد إلى مكتبه.

كانت فوقه معاملة جديدة تنتظر المراجعة.

مد يده إليها.

فتوقف.

كان ذلك الملف نفسه.

الملف الذي ظل شهرين يتنقل بين مكتبه ومكتبها.

هذه المرة كانت كل الصفحات كاملة.

وفي آخر صفحة، تحت آخر توقيع، خطٌّ صغير بقلم أزرق:

"تمت المراجعة."

جلس طويلًا ينظر إلى العبارة.

ثم أغلق باب مكتبه برفق، وفتح الملف من الصفحة الأولى.


طارق الحلوانى 

يونيو ٢٠٢٦

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وجع البعاد للشاعر إدريس، الحسني ناس الغاية

 《 وَجَعُ البُعَادِ 》

تَأْلِيفُ: إِدْرِيسَ الحَسَنِيِّ نَاسِ الغَايَةِ


يَا وَجْعَ مَنْ غَابَتْ فَزَادَ بِيَ الكَمَدُ  

وَهَاجَ بِيَ الشَّوْقُ المُبَرِّحُ فَاشْتَدُ  


أُنَاجِيهَا وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا مَدًى  

يَمُدُّ جِسْراً مِنْ دُمُوعِي فَيَنْسَدُّ  


تُكَلِّمُنِي حُرُوفٌ فِي الهَوَاءِ ضَاعَتْ  

وَأَسْمَعُ صَمْتَهَا فِي صَمْتِي يَرْتَدُّ  


فَكَيْفَ يَهُونُ لَيْلٌ طَالَ مُعْتَكِراً  

وَقَلْبِي فِي انْتِظَارِ الصُّبْحِ يَسْتَعِدُّ  


أَهِيَ الحَيَاةُ إِذَا خَلَتْ مِنْ بَسْمَتِهَا  

أَمْ أَنَّنِي مَيِّتٌ وَالرُّوحُ تَرْتَعِدُ  


سَأَحْمِلُ وَجَعِي وَأَمْشِي عَلَى أَمَلِي  

لَعَلَّ لِقَاءً بَعْدَ هَجْرٍ يُولَدُ  


وَإِنْ طَالَ المَدَى وَالسَّيْرُ مُتْعِبُنِي  

فَحُبُّهَا زَادِي إِذَا المَشْيُ يُجْهِدُ  


وَأَكْتُبُهَا عَلَى جِدْرَانِ ذَاكِرَتِي  

كَأَنَّهَا عُمْرِي إِذَا العُمْرُ يُفْقَدُ  


فَيَا رَبِّ هَبْنِي مِنْ لِقَاهَا لَحْظَةً  

تُدَاوِي مَا بِقَلْبِي مِنْ جِرَاحٍ تَزْدَادُ  


فَإِنِّي دُونَ قُرْبِهَا غَرِيبُ الدَّارِ  

وَمَعَهَا أَصِيرُ الكَوْنَ وَالمَوْعِدُ  


وَالْبُعْدُ سِكِّينٌ مَاضٍ يَمُرُّ بِمُهْجَتِي  

فَيَشُقُّهَا شَقّاً وَلَيْسَ لَهَا دَمُ  


سَأَكْتُمُ جُرْحِي فِي الضُّلُوعِ تَعَفُّفاً  

وَأُبْدِي ابْتِسَاماً وَالحَشَا يَتَأَلَّمُ


سميا دكالي 

رئيس مجلس الإدارة هيام الملوحي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

خمرة الشيب للشاعر غسان الضمان

 خمرة الشيب :

ألا ليت شعري قد بدا الشيب غازيا

وعمري قضى واللحد قد صار باديا

غزا الشيب رأسي لاح كالغيم أبيضا

وكالطيف يبدو في دجى الليل ساريا

بدا بالمفارق ناصعا في بياضه

كما شعب بالأرض تجتاح راسيا

فليس بهذا الشيب عار يعيبني

ولكنني أصبحت رثا وباليا

لقد ولت الأعوام والحال هدني

وقمت على العكاز أخطو لحاليا

أرى العمر يمضي والشعوب قريبة

إلى اللحد نخطو واحدا إثر ثانيا

 فذا الشيب يعطي للمشيب وقاره

ومع أن عجز الحال قد صار طاغيا

ولكن ومع شيبي أكابد لوعتي

فأين ألاقي من يزيل مصابيا

بلا عتب تبديه أرجوك صاحبي

برغم مشيبي للهيام تواليا

فمن كان ينوي للمشيب أذية

فرحماه قلبا هائما متصابيا

تريث نديمي ليس في منهج الهوى

دساتير تبقي الحب بالجوف غافيا

وإن شئت من جوفي تقيم وليمة

فحطم لأضلاعي وقرر عزائيا

يقولون أني لم أعد أبتغي الهوى

وغيث الهوى بالقلب أضحى بواقيا

ولكني أبقى بالغرام مخضرما

وأبقى صغير القلب بالعشق لاهيا

نديمي تراني بالمحبة مولع

وليتك تغنيني بحال مواتيا

فنحن رعيل نصدح الحب والهوى

وحسن الغواني كم يعز العواتيا

إذا رحت عن قصد تثير مواجعي

وتقتص من شيبي يطير صوابيا

سأبقى محبا للغرام وأهله

وبالقلب نيران تذيب الحواشيا

فليس أنا من يكنز الحب وحده

وهذا لدى كل الخلائق ناميا

فلا تبخس الخفاق يوما إذا ابتلى

بعشق حبيب ظل بالقلب ثاويا

وسيف الهوى إن كان للقلب قاطعا

رجاء فكن لي كالطبيب المداويا

كفانا هراء إنما الحب حاجة

تعشش مابين الضلوع الخوافيا

وأخشى كلام الناس وخزا وغيبة

ولن أشتري من أصدقائي عدائيا

ومن مثل سني يبتغي عشق غادة

تراه عشيقا مغرما متصابيا

فإني أواسي النفس فالدهر خانني

بأني مازلت الشغوف المعانيا

ولو كانت الغيداء تهوى لكاهل

ومن رمشها ترمي عليه الغوازيا

لكانت عروش السائبات ممالكا

جحافل شتى شاهدتها خواليا

سأبقى كقيس أصدح الغيد دائما

ومثل جميل أصدح اللحد قافيا

...................................

بقلمي : غسان الضمان / سوريا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

فك الغيم للشاعر عماد شكري حجازي

 .....فك الغيم.......


بقاء في بيت داء 


اكتواء أزيز اللا إحتواء 


قناع يجرف الحيث إختفاء


وضاد البوح ذات بيننا هباء


جاوزت كل الحدود حولي ادعاء 


وهمس القرب تخلى عن البقاء 


إشتياق يذرف علة الندم ابتغاء 


قد كنت أعلم أنها ليست بظهر 


الروح يتكأ ذات مرفأ حرفها 


دواء 


قد كنت أصبو احتلال نصبها


 قباء 


الوقت ينضح شذرات فقد


 ابتلاء 


والليل يجنح لملمة ديواني بقاء 


العزف قيثارة وتر أنامل الفناء 


أشكو الحنايا ردة فعل هوجاء 


والإيواء إباء روحي فرار السماء 


ماعدت أثمل غدر الأفاعي ولاء 


القلب يجنح فرارا عن غصة 


الوعاء 


والدمع يجثوا انفلات الشك ريبة 


استقاء


ياسفر قلمي قد حذفتك دونها 


اليوم وأمس وغدا لاتراتيل الثناء


طعنات روحي شهد قلبي


 نحرها درب عاشق قد أفاض


 همسه جل الوفاء


والأن أثكلني انعكاس مرايا 


غمد سيف رشق مريب الإلتواء 


ماعادت جفوني تحلق غيمات 


سحرك المدعي غرامك بالفضاء 


لاغير جرحي تراك عيني حقبات 


إعتمال الضيم إثر ذاتك لا نقاء


 حضرة الفاء فك غيمك إحتساء


هكذا عفوا قد تم حذف اللقاء


كلماتي.... الشاعر عماد شكري حجازي 

الثلاثاء 9/6/2026

اقرء المزيد