بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 3 يوليو 2026

Hiamemaloha

ياليل للشاعر كمال الرايس

 يا ليلُ أسرت عيني بالأرق

والحلق كاد يغص ويختنق


بين التقلب والتأفف حالُكَ


يا ليل يشتد وكأننا نستبق


وحبيبي هل أرى إلا خياله


يصبغني في حمرة الشفق


ماذا أقول ومسائي غرّقني


وصباحي بأنفاسي يحترق


هل أشكو ما بنفسي لنفسي


أم أشكو ما بنفسي للحرق


أنا في طريق لست أعرفه


هل بالحب نلتقي أم نفترق


ياليلى هل عدل في عذابي


ألا غير العذاب لا أستحق؟


سالت روحي كيف أمست


في غاسق الدمع والغسق


هي روحي أم انني أسلمتها


لمراكب ضاعت في الأفق


بقلمي كمال الرايس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

رماديون للشاعر معز ماني

 رماديّون ...

قالوا ..

إنّ في آخر العتمة كائنات

تراقب الأرض ..

من ثقوب الضوء

تكتب على ألواح الفراغ

سيرة الكوكب الأزرق

بحبر مجرّي ..

وقالوا إنهم يعبرون المجرّات

كما نعبر نحن أرصفة المدن

ويقرؤون الزمن من الخلف

كما تقرأ الندوب 

على جذع شجرة أبديّ ..

فابتسمت ..

ليس لأنّي صدّقت الحكاية

ولا لأنّي كذبّتها ..

بل لأنّ الإنسان ما زال يبحث

عن جار في السماء ..

قبل أن يتعرّف إلى الغريب

الساكن في صدره الخفيّ ..

أخبروني ..

إنّهم رماديّون لا يضحكون

ولا يبكون ..

ولا يحملون أديانا ولا أعلاما

ولا حدودا ولا خرائط ولا تأشيرات ..

فسألت ..

إذا كانوا بلا حروب

فلماذا يأتون إلينا ؟

هل ليتعلّموا كيف تزرع المقابر

قبل الحدائق ؟

أم كيف يصنع السيف

من معادن الصلاة ؟

أم كيف تتحوّل الحقيقة

إلى نشرة أخبار ؟

والكذبة إلى وثيقة رسميّة ؟

وقالوا إنّ مركباتهم

تظهر ثمّ تختفي ..

فقلت ..

وهل رأيتم أحدا أكثر اختفاء

من ضمير الإنسان ؟

وقالوا لعلّهم يراقبون تطوّرنا ..

فضحكت .. أيّ تطوّر ؟

ونحن كلّما اخترعنا آلة

أنقذت دقيقة من عمرنا

أضعنا قرنا من إنسانيّتنا ..

كلّ شيء صار أسرع إلّا الرحمة ..

وكلّ شيء صار أذكى إلا القلب ..

وكلّ شيء صار أعلى إلا الإنسان  ..

ثمّ رفعت رأسي نحو السماء

ولم أسأل هل هناك كائنات تشبهنا

ربّما الرماديّون لم يأتوا من الفضاء

ربّما ولدوا حين فقد ..

الإنسان ألوان وجهه  ...

                                         بقلم : معز ماني . تونس .


اقرء المزيد
Hiamemaloha

كسر أقفالك لاتوجل للشاعر كمال العرفاوي

 *كسّر أقفالك لا تَوْجَل*

كَسِّر أقفالك لا تَوْجَل

من غضب وعُنف سجّانك

بأسنانك اقطع قضبانك

امسح دمعتك وأحزانك

                                           ***

اجمع طاقتك المخفيّة

وانفض الغُبار والقَتام 

عن أشرعتك الورديّة

ارفعها عاليا يا فَتى

فوق سفينتكَ المنسيّة

انطلق بها في رحلة بحريّة

لتستنشق نسائم الحُرّية

وبَعد العَتمة و الظّلام

تستفيق الشّمس على الدّوام

وتُشفَى الجِراح العَصِيّة

                                         ***

انطلِق نحو الفضاء واندفِع

ارتفِع... وارتفِع... ثمّ ارتفِع

حلِّق عاليا دُونَ انتظار... 

كالنّسيم الحُرِّ في ضوءِ النّهار

اُصمُد في وجه الإعصار

مادام الخِصبُ خلف الأمطار

افتح أبواب الأمل في السّماء

ونوافذَك المُغلَقَة على الرّجاء

وارتَع مع الغِزلان في الرُّبَى

والجبال والمُروج الخضراء

حتماً سيتلاشى ظلّ الغمام

ويعود للإنسان نبض السّلام

كمال العرفاوي

تونس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة السنن للشاعر محمد علي باني

 معلقة؛ السنن 


بقلمي الشاعر محمد علي باني 


سكت... فمال الكون في سكتة ال 

 مدى كأن به سر الوجود يختم 


وأرخى المساء على الجهات ستوره 

كأن الدجى في الصمت شيء ينظم 


وأبصرت خشبا فوق وجه مياهه 

يطفو كأن السر فيه مقسم 


فقلت أهذا الدرب يفضي لحكمة 

تدار بها الأقدار حينا وتحكم 


فلا الماء ماء في ظاهره وإنما 

وراء امتداده سر معمم 


فمال سكون في المدى لا صوت 

فيه ولكنه المعنى إذا ما تكلم 


وأطرقت الأشياء حتى خلتها 

تصغي لشيء في الغيوب يعلم 


وأحسست أن السكت لم يبقى صامتا 

ولكنه في الغيب صوت يكلم 


يجيء ولا يرى كأن خفاءه 

ضياء ، ولكن في الدجى يتقوم 


ورب سكون في امتداد جهاته 

يريك خيط الغيب حينا ويحتشم 


كأن امتداد الماء يكتب سره 

على صفحة الأفق البعيد ويختم 


وتنحدر الأشياء في سر مسلك 

كأن لها نحو المٱل ترسم 


فكل طريق في امتداد مسيره 

يفضي إلى مرٱة غيب ويحسم 


فما الأرض إلا خيط سير مسافر 

وما الماء إلا وجه أمر مقدم 


وكل إتجاه في المدى متلاق 

إلى سر شيء واحد يتجسم 


فأحسست أن القرب صار كأنه 

ينادي بقلبي كل حين ويحكم 


وان الذي ضاعت خطاي لسره 

قريب ... ولكن في الخفاء معظم 


فكل الدروب تؤول نحو اتحادها 

كأن لها في الغيب قبلة معلم 


تعيد ارتحال الأرض نحو مصيرها 

وتجمع ما تفرق فيها وتحكم 


ويلوح في الأفق البعيد ملامح 

كأن بها طعم المدى حين يختتم 


يحس بها القلب امتداد هادئا 

إذا ضاق كل الكون فيها تفتح 


وتجري الأنهار في سر مسارها 

تنتهي قسرا الى الواسع المعظم 


كأن جميع الدرب تفضي لوجهة 

إذا ضاق فيها الكون ، فيها يتمم 


وماؤه دمع العيون إذا انثنى 

وفيه انكسار الكادحين الملهم 


إذا ذقته أحسست حزنا ملحما 

كأن المدى في طعمه يتجسم 


فما الواسع الممتد إلا بحره 

تجلى وبان السر حين تكلم 


هو البحر...فيه تختبر سنن المدى 

فمن فهم المعنى به قد تعلم 


فلا البحر ماء يستراح لعينه 

ولكن به تبنى الحياة وتفهم 


فمن سار في سنن المدى متبصرا 

رأى الكون ميزانا به يتقوم 


إذا أغلقت ابواب وهم تهاوت 

بقي البحر سرا لا يضام ولا يهزم 


التوقيع؛


أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم 

نبض الحنين به،وارتد ملتهما 


محمد علي باني/تونس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لعنة البتلات للشاعرة فداء حنا

 لعنة البتلات

لأني أحبك...

 روحي ترتقي كقمم شمّاء 

وتعزف على أكمام السنديان

 ألحان المساء

ترتجف اللحظة حين اللقاء  

لأني أحبك.... 

أضم الليل إلى صدري بدجاه

 دون تأنّي وعيوني تعانق السماء

فيصطفيني النسيم خلاّ 

يروي لي أشهى الكلمات

 ويداعب خداي بأريج الأمنيات 

تلك الياسمينة ابتهجت

 حين رأتني لأني

 أحبك تستعيد رحلتها مع الذكرى

 وتشدو كظل غصنٍ يعانق النسمات

أخبارٌ تتراقص في عيوني

فالحب يرقص على وقع الظنون

قبالتي يغازلني عبر النسيم 

والهدب إليّ ينحني 

يحيك من الحروف خيوطَ شوقٍ

 وهو في الكتابة ليس ندّاً

لا يعرف من قواعدها إلا الأمل

أراقبه والخجل في ابتسامته

وأنا لعينيه أرنو لعله يتيقّن

يسيل الدمع معتصما

 لحنينٍ لامست أنامله أطراف الشوق

 فزاده حبا 

تلك لعنة بتلات الحبّ

 تستيقظ من دهورٍ كانت فيها بسبات

كم خاب ظنّي بالحبّ 

فدموعه تزيد عن أفراحه الواهمات

بقلمي

فداء حنا

سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

من القلب للقلب للشاعر أحمد الشرفي

 من القلب للقلب


أريد العبور ..

كريش الطيور ....

... بجنح الغرام

إلى عالم بالهوى مخملي

على جسر عشق ..

كقوس قزح

من القلب للقلب..

يمتـد نـور

بهـذا الشعـور ..

لهذا الهيـام

يكون انسجام لنا مستهام

وئام يرفرف فوق الغمام

يضم بعشقٍ ..

..  حنين الصدور

و تكتب أقلام نبض القلوب

من الحب شعرُُ .. أنيـق السطـور


أريد هوانا ..

 ..  فريد الغرام

و تلك المعاني ..

و تلك الحروف ..

و ذاك الحديث ...

..و ذاك الكلام 

يخلد عنا..

.. بكل العصور

و ينقل منا ...

... لجيل و جيل

لكل مكان ..

و كل زمان .. يظل دهور


حبيبة قلبي ..

أتيت إليك..

بعشق جديد .. 

و ما لي  سبق

من العشق عشق 

بهذا النمط ..

و هذا الحضور ..

الأنيق الظهور 

أتيت غراما .. 

.. رفيع المقام

على قمة العشق ..

كالنسر حط 

له بالغرام ..

شموخ بهام

فعشقي من العشق ..

هو التمام

و هو اكتمال الهوى بالشعور


لذلك كوني ..

.. بهذا الهوى

فخورة عشـق ..

.. بذا المستوى

و غيضي النساء ..

و قولي لهم..

حبيبي وحيد ..

فريد الهوى 

وزيدي من الشعر ..

بيت لهم

بأني أحبك ..

.. حب الجنون

أحبك ..

ما بعد .. بعد الجنون

تحاوزت ..

حد حدود الهوى

و صار غرامي .. بذا الكون نور


حديثي عليك ..

و عنك انتشر

و ذاع بصيتٍ ..

كشمس الصباح ..

و صيت القمر

فكل حديث ..

عليك يقال ..

يظن بأني ..

أحاكي خيال

و هل يعلمون..

حبيبة قلبي ..

مليكة حبي

رفيقة دربي

بهم من تكون

حبيبة قلبي ...الشذى و العطور


أغني هواك ..

بألحان قلب..

موسيقى غرام..

.. و ترتيل حب 

ترانيم روح ..

بعزف الوتر

لأنك وحي ..

الهوى و الهيام

لأنك عشق ..

لعشقي أزل

أحبك .. أهواك

لي لا بدل

سواك ملاكي .. ربيع الزهور


كتبت ..

رسائل عشقي إليك 

جداول ماء ..

بحار .. نهور

قصائد عشقي ..

حروف لديك..

و ليست حروف ..

بتلك السطور 

فتلك السطور ..

شعور الهوى

و نبضات قلبي ..

صدى وحي حب

صدى وحي عشق .. يذيب الصخور


تعالي سوياً ..

تعالي معاً ..

نكون بعشقٍ ..

..  و إلا فلا !

حرام علينا ..

وجود نكون

تعالي تعالي

بدون خجل 

بلا خوف منك

و أدني وجل 

فحين ستأتي ..

سنبقى معاً..

و نترك ..

خلف هوانا السجن

ونسكن بالعشق..أعلى القصور


تعالي نعيد ..

الذي قد مضى

بأرقى و أجمل ..

مما مضى

بقصة حب ..

تحاكي الطيور

و ترسم لوحات ..

هذا المدى 

معالم آثار ..

مثل الهرم

كأيفل برج

كمعبد شمس

كتاج محل

منارة أسكندرية 

مسرح روما... كالصين سور


بقلم

احمد الشرفي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أناديكم للشاعر صالح إبراهيم الصرفندي

 أناديكم


صرخة من رماد

المدينة

إلى ولاة الأمر

إلى الماضي و الوالي

قفوا لحظة وداع

 أخيرة


غزة تموت على

 رصيف الصمت

و تحتضر

و نازحها بلا سقف

يمد يديه للمطر

و خيمته تبيع الصبر

للقدر


المخيمات تلعن حراس

المدينة

الليل طويل و الطرق 

ملتوية


أيها الوالي

لم تعد يرعبنا طوابير

الماء

و خبز الملح في

 العراء

و لا سعال طفل مات 

مقهورََا بلا

دواء

لم يعد يقلقنا

 المشردون خلف منافي 

البؤس و العناء


أيا مجلس السلام

لم التعجل !!! 

لم يعد يفزعنا ذباب 

الفجر عند

الصباح

 و لا براغيت

المساء 


أيها الحاجب

أخبر الكاهن هامان

 بوقع أقدام

الحفاة


أيها الطغاة

عربدوا في دياجي 

الوهم

عمرََا

في جحيم الظلم

دهرََا


أيها المؤتمرون

قفوا ساعة لوداع

غزة

إكسروا أبواب

الصمت 

و قولوا كفى


أيها الغزيون

يا ملح هذه الأرض

سيخلع الليل عباءة

عتمته

ستحفظ الأرض وقع

ايقاع نعلكم

سيخلد التأريخ 

أسماءكم


بقلمي 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

اقرء المزيد