بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 2 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

همسات من جريح للشاعر إبراهيم فهمي المحامي

 همساتٌ من جريح

________________


حين أجلس في المساء 

أستعيد الذكريات 

كلها تأتي تباعا 

من شتات ومن شتات

تأتي تستجدي حنيني

وأشواقي التائهات 

كيف مر العمر مني

كيف حلّ الإنتهاء 

كيف أُغلقت الدفاتر 

كيف أن القلب مات 


كانت الدنيا ربيعا 

وزهورا يانعات 

والنسائم ف إنشراحٍ

ذاهبات عائدات 


كانت الأيام تغدو 

كالعرائس فاتنات 

كلها ضاعت وولّت 

كلها صارت فناء 


يا ليتني ما كنت يوما

فارسا للأمسيات 

يا ليتني ما شدوت وما حلمت بالهناء 


كلما أخذتني نفسي 

وتعلّقت بالوليد 

بات مني ف إغترابٍ 

وصار تحت التراب شهيد 

بات صدري ف احتراقٍ

بتُّ في الدنيا وحيد 


يا زماني كيف بُخلك ؟ 

لماذا لا يأتيني عيد ؟ 

كل الليالي حالكاتٍ 

حتى الفرح عني بعيد 


ماذا يا دنيايا ماذا 

ألا يوما به تجديد 

كلها باتت ظلاما 

ما عدت فيها أريد 

ما عدت أنتظر الشروق 

فقد هزمني طول المساء ؛؛؛؛؛؛؛؛

بقلم / إبراهيم فهمي المحامي

اقرء المزيد

الخميس، 1 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

معلقه من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة للكاتب محمد علي باني

 معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة

الجزء السادس؛ حين تتحول الفكرة إلى عمل.


مقدمة وجدانية


كم من فكرةٍ جميلة وُلدت في عقل إنسان، ثم ماتت قبل أن ترى النور.


وكم من حلمٍ كان يمكن أن يصبح حقيقة، لكنه بقي حبيس الخيال لأن صاحبه انتظر اللحظة المثالية.


وكم من إنسانٍ قال:


سأبدأ غدًا.


ثم جاء الغد، فأجّله إلى يومٍ آخر.


وهكذا قد يمضي العمر بين سوف ولو، بينما تبقى الأفكار واقفةً عند عتبة التنفيذ.


إن الفكرة في بدايتها تشبه بذرةً صغيرة.


قد تحمل في داخلها شجرةً كاملة، لكن البذرة وحدها لا تصنع الغابة.


تحتاج إلى أرضٍ تحتضنها، وماءٍ يسقيها، ووقتٍ يمنحها فرصةً للنمو، ورعايةٍ تحميها من العوامل التي قد تقتلها قبل أن تظهر.


وكذلك أفكار الإنسان.


قد تكون الفكرة عظيمة، لكن عظمتها لا تظهر إلا حين تجد طريقها إلى الواقع.


فالعمل هو الذي يمنح الفكرة جسدًا.


والصبر هو الذي يمنحها زمنًا.


والمراجعة هي التي تمنحها القدرة على الاستمرار.


ولهذا فإن الإنسان لا يُعرف فقط بما يفكر فيه، وإنما بما يفعله بما يفكر فيه.


قد يتساوى اثنان في الفكرة، ثم يفترقان في الطريق.


أحدهما يكتفي بالحديث عنها، والآخر يبدأ بخطوةٍ صغيرة، ثم يتعلم، ويخطئ، ويصحح، ويواصل.


وبعد سنوات، تصبح الفكرة عند أحدهما ذكرى، وعند الآخر أثرًا.


وهنا يبدأ الفرق بين من يحلم بالتغيير، ومن يصنعه.


القصيدة


ما قيمةُ الفكرِ إن لم تستقمْ يدُهُ

تسعى لتحويلِ ما في النفسِ إنجازا؟


وما قيمةُ الحلمِ إن ظلَّ في أفقٍ

يُروى، ولكنْ لا يلقى لهُ بازا؟


الفكرةُ البكرُ بذرةٌ إن رُعيتْ

أعطتْ من الخيرِ بعدَ الصبرِ أعجازا


فابدأْ ولو بخطىً صغرى، فإنَّ لها

في آخرِ الدربِ أبوابًا وأفوازا


لا تنتظرْ كاملَ الظروفِ، فإنها

قلما تأتي، ولا تهبُ لنا جازا


من ينتظرْ أن يخلو الدربُ من عثراتِهِ

قد يستمرُّ طويلًا واقفًا حيرانَا


والعملُ الصادقُ الممزوجُ بالصبرِ لا

يخشى بطءَ الطريقِ إن كانَ رضوانا


قد تخطئُ اليومَ، لكنْ إن صححتَ غدًا

صارَ الخطأُ في مسيرِ العمرِ تبيانا


وكمْ بدايةِ مشروعٍ بدتْ صغيرةً

ثم استحالتْ مع الأيامِ بنيانا


وكمْ كلمةِ حقٍّ قيلتْ بلا أثرٍ

حتى حملَها رجالٌ فاستحالتْ شانا


فلا تحتقرْ خطوةً تمضي بها أبدًا

فالبحرُ يبدأُ من قطراتهِ أحيانا


وإنْ تعبتَ، فخذْ من صبرِكَ استراحةً

ولا تجعلِ التعبَ الموروثَ حرمانا


فما يصنعُ الإنسانَ ليسَ حلمَهُ فقط

بل ما يضيفُ إلى أحلامِهِ عملا


والمرءُ إن صدقَتْ في نفسهِ همةٌ

رأى من الصخرِ دربًا، ثم شقَّ لهُ سبيلا


خاتمة الجزء


وهكذا تتحول الفكرة من شيءٍ يسكن العقل إلى شيءٍ يتحرك في الحياة.


ولا يعني ذلك أن كل فكرةٍ يجب أن تتحول إلى مشروعٍ عظيم.


فقد يكون العمل كلمةً صادقة، أو موقفًا شجاعًا، أو يدًا تمتد لمساعدة إنسان، أو علمًا يُنقل إلى من يحتاجه، أو صفحةً تُكتب لتوقظ سؤالًا في عقل قارئ.


فالقيمة ليست دائمًا في حجم العمل، وإنما في صدقه وأثره.


وقد يبدأ التغيير من فعلٍ لا يراه أحد.


إنسانٌ يتعلم مهنةً ثم يعلمها لغيره.


أبٌ يربي أبناءه على الصدق.


معلّمٌ يفتح في عقل تلميذه نافذةً لم يكن يعرفها.


كاتبٌ يكتب كلمةً تجعل قارئًا يعيد التفكير في حياته.


وصاحب موقفٍ يرفض أن يصمت حين يكون الصمت مشاركةً في الخطأ.


هذه كلها أعمال، وإن بدت صغيرةً في أعين الناس.


فالعمل الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى ضجيج.


وأحيانًا تكون أعظم الأعمال تلك التي تتم في هدوء، ثم يكتشف الزمن أثرها بعد أن يرحل أصحابها.


ولهذا فإن الإنسان حين يحول فكرته إلى عمل، يبدأ في الخروج من دائرة ذاته.


لم يعد يسأل فقط:


ماذا أريد لنفسي؟


بل يبدأ بالسؤال:


ماذا أستطيع أن أقدم؟


وهذا السؤال يفتح بابًا جديدًا في رحلة الإنسان.


فالفرد لا يعيش منفصلًا عن الآخرين.


وكل ما يفعله، مهما بدا شخصيًا، يمكن أن يترك أثرًا في أسرته، ومحيطه، ومجتمعه.


ومن هنا تبدأ المسؤولية الاجتماعية.


تمهيد للجزء التالي


حين تتحول الفكرة إلى عمل، يكتشف الإنسان أن حياته ليست جزيرةً منفصلة.


فالأسرة تتأثر به، والمجتمع يتأثر بأفراده، والكلمة تنتقل من إنسانٍ إلى آخر، والسلوك قد يصبح قدوةً دون أن يقصد صاحبه.


وهنا يكبر السؤال:


هل يكفي أن أصلح نفسي، أم أن الإنسان يصبح كامل المسؤولية حين يشعر بما عليه تجاه مجتمعه؟


ومن هنا ننتقل إلى:


الجزء السابع: حين يصبح الفرد مسؤولًا عن مجتمعه.


الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ألا منذ شطت ديار القطين للشاعر مصطفى يوسف إسماعيل

 (أَلا مُنْذُ شَطَّتْ دِيارُ القَطِينِ)


أَلا مُنْذُ شَطَّتْ دِيارُ القَطِينِ

وأَوْرَى زِنادَ الفُؤادِ حَنِيني


تَداعَتْ عَلَيَّ القَوافِي الشِّدادُ

كِلِينِي لِنارِ فُؤادِي كِلِيني


رَبيعَةُ يا عِصمَتِي مِنْ دُنايَ

دَعِيني بِعَيْنِكِ أَثْوِي دَعِيني


حَكَمْتُ عَلَى شَهَواتِي بِسِجْنٍ

عَلَى حِينِ غِبْتِ، وأَنْفَذْتُ دِيني


وصِرتُ كَعَبْدٍ خَصِيٍّ، عَنِينٍ

بِصَرْحٍ يَعِجُّ بِحُورٍ وَعِينِ


ويَصدُقُ فِي الشِّعْرِ قَلْبِي الكَذُوبُ

بَدا بِلِباسِ الصَّدُوقِ الأَمِينِ


وَإِنِّي صَريعُ الغَوانِي، غَيُورٌ

عَلَى المُحصَناتِ وعِرضِي ودِينِي


لَئِنْ شاءَ رَبِّيَ إِنِّي لَسَاعٍ

إِلَى أَرَبِي فِي حَلالٍ يَقِينِي


وكَمْ عِشْتُ فِي عَوَزٍ مُدْقِعٍ فِي

قُصُورِ غَنِيٍّ، لَئِيمٍ، ضَنِينِ !


سِواكِ رَبِيعَةُ كُنْتُ هُناكَ

مُحاطًا بِأَهْلِ الأَذَى والظُّنُونِ


سَلِينِي مِنَ المالِ ما شِئْتِ إِنِّي

بُعِثْتُ...ومِنْ ذِكْرِ هَمِّي سَلِينِي


كَفانا الدَّمارُ سِنِينَ يَمُورُ

تَعالَيْ إلَيَّ وَصُونِي عَرِينِي


أُسارِعُ هذا الزَّمانَ السَّريعَ

كَأَنِّي وَراءَ طّريدٍ سَمِينِ


أُقَلِّبُ في صَفَحاتِ سِنِينِي

أَمُرُّ عَلَى فَرِحٍ وحَزِينِ


وَأَلْفَيْتُ لَيْلةَ رُؤْيا الحَبيبِ

بَشائِرَ تَجْري كَماءٍ مَعِينِ


تُضِيءُ لِيَ الدَّرْبَ نَحْوَ الفَلاحِ

فَأَنْجُو وقَدْ جُزْتُ بَحرَ المَنُونِ


تَعالَيْ وأَخْبِي لَهِيبَ الشُّجُونِ

خُذِيني بِصَدْرٍ رَحيبٍ حَنُونِ


(بحر المتقارب)


مصطفى يوسف إسماعيل

25/09/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ولادة قيصرية للشاعر أحمد سالم

 [[ وِلادةٌ قَيْصَرِيَّة ]] ..

وَإِذَا كَانَتْ فَتاةٌ تَبَهْرَجَ المَدْحُ فِيْهَا

وَتَقَبَّحَ الشِّعْرُ بِيَوْمِ الْقَصِّ تَعْزِيْرَا

أَلَا قُبْحًا لِذَاتِ النَّزَعَاتِ بِقَلْبٍ

وَبَاتَ بِذَاكَ الْعِشْقِ قَرِينًا مُغِيْرَا

فَلَسْتُ أَعْنِي بِقَوْلِي أُنَاسًا تَمَادُوا

بَلِ اسْتَعَرْتُ بِلَفْظِي مَجَازًا نَظِيْرَا

وَلَسْتُ أَعْنِي كَلَامًا بِحَالِ قَوْمٍ

تَجَنَّى بِصَبٍّ يُقِلُّ وَجْدًا مُثِيْرَا

بَلْ أَنَّنِي أَصْبُو لِخَطَرَاتِ نَفْسٍ

أَتَاهَا الْمَخَاضُ انْقِبَاضًا عَسِيْرَا

فَمَنْ أَرَادَ هُجَائِي فَإِنَّ سِجَالِي

كَقَطْرٍ أَفَاضَ بِمَاءٍ يَسِيلُ غَزِيْرَا

وَمَا هَكَذَا تُدَارُ سَجَايَا الْأُمُورِ

وَلَيْسَ كُلُّ طَحِينٍ تَرَاهُ شَعِيْرَا

وَلَيْسَ كُلُّ عُكَّازٍ بَيْنَ الْخَفَايَا

بَصِيْرًا،، لِكُلِّ مَنْ بَاتَ ضَرِيْرَا

وَلَيْسَ كُلُّ يَرَاعٍ تَمَخَّضَ شِعْرًا

فَبَعْضُ الْمَحَابِرِ عَاقِمًا وَعَقِيْرَا

وَلِلشِّعْرِ أَغْرَاضٌ وَفِسْحٌ كَبِيْرٌ

وَقَوْلٌ ضَمِينٌ كَالنَّسِيجِ حَرِيْرَا

وَسَبْكٌ رَصِينٌ كَلَبِنَاتِ فِكْرٍ

بِفَاهِ الشُّعُورِ مُتَنَغِّماً وَنَضِيْرَا

فَلَا يَهْوَى الْمَدِيْحَ إِلَّا هُذَيْلٌ

بِمَذَاهِبِ الْوَهْمِ مُتَعَلِّقاً وَأَسِيْرَا

فَتِلْكُمُ الْأَبْيَاتُ إِذَا مَا فَاحَ مَعْطَرُهَا

تُمَلَّى عَلَى الثَّغْرِ تَبْخِيْرًا وَتَعْطِيْرَا

وَمَا كُنْتُ أَرْضَى الْهَوَانَ لِقَافِيَتِي

إِلَّا بِنَقْشٍ بِبَيْتِ النَّظْمِ تَعْمِيْرَا

إِنَّ الْحُرُوفَ إِنْ ضَاقَتْ مَخَارِجُهَا

كَانَ السُّكُوتُ عَنِ الْإِطْرَاقِ تَقْدِيْرَا

لَا يَفْهَمُ السَّبْكَ إِلَّا مَنْ تَمَحَّصَهُ

بِشَرْحِ الْبَيَانِ وَأَحْيَا الصَّدْرَ تَشْطِيْرَا

لَمْ يُخْلَقِ الشِّعْرُ لِلتَّسْوِيفِ بَلْ رَصَدًا

يَحْكِي النَّظَائِمَ تَهْذِيبًا وَتَبْصِيْرَا

مَنْ لَمْ يُخَالِطِ الضَّادَ شَحَّتْ مَعَارِفُهُ

تَرَاهُ يَحْسَبُ كَسْرَ الْعَظْمِ تَجْبِيْرَا

فَهَذِي رِحَابُ الْحُسْنِ بِدَمَاثِهَا خُلُقٌ

لَا يَرْتَقِيهَا ذَاكَ الَّذِي كَانَ تَحْقِيْرَا

//الكامل..

بقلمي المتواضع // أحمد سالم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أيها من صبرت على الحب قهرا للشاعر مصطفى يوسف القشلان

 أيها من صبرتَ على الحب قهرًا

بقلم الشاعر والأديب مصطفى يوسف القشلان

أيها من صبرتَ على الحب قهرًا،

ودعوتَ الربَّ بحبي صبرًا،

فجاء وقتُ الميعاد، وصار الدماء،

فحمدًا لله في زوال العمر في لحظة،

وشكرًا على غلاف هواءٍ زائف.

فدعِ اليوم يموت صمتًا،

كم كان السفيهُ لعبًا وهراءً وبغيًا،

فالسفيهُ كلامًا وحرفًا ونطقًا،

لن يكون هناك من يقطع الرحم.

فقدي على الورق، وسار الرداء الأحمر صمتًا،

ورفعنا راية الإسلام إخوةً وصبرًا،

فعدنا بالأبناء قهرًا وذلًّا،

وحكمُ الله على الأرض نافذٌ زخرًا.

فإنَّ الحب صار إرهابًا وتهديدًا ونطقًا،

فدعِ البدل، فكم من حثالة القوم

تحضن الغبار وتبوس أقدام الأرض.

فيا من أهدرتَ كرامةَ بلادٍ،

تريدنا أن نعيش مكسوري الرقبة،

فادعُ الله وقومي بذبح النت والولاد،

فالعارُ غبارًا، يا ذليلةَ الأرض.

وداعًا وصمتًا ودعاءً،

فلقد أمكرَ الله بعدو الإسلام،

فرماه بين حثالة القوم،

فلا بكاء ولا قهرًا ولا مدادًا،

فعونُ الله أتى بلا مداد.

فلقد هزم الأحزاب وحده،

وغطّى في الأرض،

فسارت الجبال بلا مداد.

فابتسم بسمةَ خيبة الأمل والخوف،

لو دعونا الله ما كنتَ مبلولًا على الأرض.

سلامٌ يا من اعتبر وكان بالحكمة،

وصار على القلب،

فلا تنظر يومًا أو شهرًا أو دهرًا،

ففتحُ الإسلام في أعوانٍ وظهر،

ودخلوا الديار بعد الذل والقهر.

ولولا طهارة الإيمان

لكانوا مذبوحين في 

To the One Who Endured Love Through Hardship

By the Poet and Writer Mustafa Youssef Al-Qashlan

O you who endured love through hardship,

and prayed to the Lord for my love with patience,

the appointed time came, and the blood was shed.

So praise be to God as a lifetime passes in a moment,

and thanks for a false covering of air.

Let today die in silence.

How much foolishness was nothing but play, nonsense, and transgression.

The foolish one is words, letters, and speech;

there will be no one left to sever the ties of kinship.

My destiny was written on paper, and the red garment passed in silence.

We raised the banner of Islam as brothers, with patience,

and returned with the children through oppression and humiliation.

God’s decree upon the earth is ever effective.

Love has become terror, threats, and words.

Leave the substitute aside; how many of the rabble

embrace the dust and kiss the feet of the earth.

O you who have squandered the dignity of a country,

wanting us to live with bowed and broken necks,

pray to God, and my people rose in anger.

Shame is but dust, O humiliated one of the earth.

Farewell, silence, and prayer.

God has dealt with the enemy of Islam,

casting him among the rabble.

There is no weeping, no oppression, and no ink,

for God’s help came without ink.

He defeated the confederates alone,

and covered the earth,

while the mountains moved without ink.

So smile the smile of disappointment and fear.

Had we prayed to God, you would not have been lying wet upon the earth.

Peace to the one who learned and lived by wisdom,

and became engraved upon the heart.

Do not look for a day, a month, or an age;

the opening of Islam came with its supporters and appeared,

and they entered the lands after humiliation and oppression.

Had it not been for the purity of faith,

they would have been slaughtered upon the earth.

So wait for a day when the sword comes to you,

and the birds of the pipes from the Lord;

we cut off the head,

and God will remove the tail from the earth.


اقرء المزيد
Hiamemaloha

خيط دخان للشاعر معز ماني

خيط دخان ...
تدلّى على السطح خيط هزيل
يغازل رياضا بلا نرجس
يجرّ وراء الغيوم القفار
وصوت المرايا بلا همس
كأنّ الوعود تباع غدا
وتشترى بالهتاف وباللمس
كأنّ الحقيقة زورق طين
يذوب إذا لاح ضوء الشمس
خيوط الدخان تصوغ الجدار
وتكتب مرثية المجلس
وتحمل أسماء قوم مضوا
تساقط حرفهم المندسّ
على طاولة من غبار قديم
وكرسيّ سلطانه مفلس
ينادون عدنا إلى العدل صبرا
فما عاد للعدل من حارس
ويضحك موت بباب الحكايا
يردّد قد جئت كالأنس
فأين القلوب إذا ضاع نور
وأين العيون بلا مرقد ؟
يعلّق جائعه لافتات
هنا الخبز أرخص من الأنفس
وينفخ طفل غبار اللّعاب
على جرحه الفاغر الأفقر
أما الشيخ يمشي بثوب رث
يبيع وصايا بلا مرجع
أما التجّار فقد زيّنوا
رفوفا من الصمت في المخزن
فلا السوق يعرف أين النهاية
ولا البائعون متى يفلسوا
ويبقى خيط الدخان يدور
يعلّق أوهامهم فوق رأس
ويغدو شعارا بلا أيّ معنى
وصرخة جيل بلا مؤنس
كأنّ المكان على ميّت
يزيّن بالزهر والقدّس
كأنّ الزمان على ساعـة
تدور ولا تفلت النّحس
يطوف الدخان على الحافلات
وينشر أحلامه في المحطّة
ويجلس فوق الوجوه الرتيبة
يسجّل أسماءهم بالنقطه
كأنّ الوجوه مرايا مشوّهه
لا ترى غير ظل وصوته
تكدّست الأكفان مثل القماش
وباعوا الضمير بثمن زهيد
وصار التباهي تجارة عصر
وصار النفاق هو المستفيد
ينادى هنا تشترى القيم
ويردّد صوت هل من مزيد ؟
فما عاد من خيطهم غير وهم
وما عاد من عهدهم غير عيد
وفي آخر المسرح المزدحم
تدلّى الستار على قافيه
فلم يبق إلّا دخان ضعيف
يخاطب أرواحنا الخائفه
يقول أنا الوعد لا تنسني
أنا حارس الأحرف السائبه
أنا سخرية الموت في مهده
أنا حكمة النار إذ غابت
ويبقى الدخان خيوطا من الوهم
تعلّق في الريح عائمه ...
                                                  بقلم : معز ماني . تونس .

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حب وبلاء للشاعر نور الدين موعد

 حب وبلاء


تورطت في حب كله غباء 

وأنا في عمر يكثر فيه البلاء 

أحببتكِ نزوة وشقاء 

وقلبي إليكِ لا يعرف البقاء 

اتركيني ياسيدتي فأنا لا 

أجيد الحب واللقاء 

اتركيني وأمضي في طريقك 

قبل أن يسكن قلبك العناء 

اتركيني وارحلي إلى البعيد ولا

 تجعلي من الحب دموع وبكاء 

وصراخ يضني قلبي ويجعل 

منه يعيش الجفاء 

بين أوردتي وشرايني ومنه 

لا أعرف النور والضياء

ضيعت نفسي وكنت لا أعرف 

 أني أعانق الفناء 

أتركيني وارحلي قبل أن أكره 

 فيكِ جميع النساء 


نورالدين موعد

اقرء المزيد