بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 8 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

إلى المجهول للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي 

إلى المجهول

من المجهولِ جئتُ إليه أمضي ..... 

وأحملُ حَيرتي وصدى شجوني 

أسيرُ إلى النِّهايةِ باشتياقٍ ..... 

لأخبُرَ في حقائقِها ظنوني 

سئِمتُ العيشَ في الأوهامِ عمراً ..... 

تَقضَّى في الشُّكوكِ وفي اليقينِ 

وصرتُ مبعثراً في كلِّ رُكنٍ ..... 

فلا أدري يساري من يميني

وأبحرَ زورقي في كلِّ يمٍّ ..... 

وغُصتُ بمِعولي في كلِّ دينِ 

أُنقِّبُ في السرائرِ والخفايا ..... 

وأجلو ما تَخفَّى في الدُّجونِ 

وأغرُفُ ظامِئاً من كلِّ نبعٍ ..... 

تحدَّرَ صافياً عبْر السِّنينِ 

وكم جمحَ الخيالُ بلا عِنانٍ .....

 وأسرفَ في التَّبحُّرِ والجنونِ 

عسا المجهولُ يُلمحُ لي بومضٍ ..... 

يُنيرُ حوالِكَ القلبِ الحزينِ 

فلا الغيبُ الأصمُّ أبانَ شيئاً .....

 ولا الإبحارُ كحَّلَ لي عيوني 

وبُتُّ بمصهرِ الأضدَّادِ جمراً .....

 توهَّجَ صافياً من كلِّ شَينِ 

وإذْ بالرُّوحِ تومضُ من بعيدٍ .....

 لتُنبِئَنا عن السِّرِّ الدَّفينِ 

عن السِّرِّ المُخبَّأِ في حِجابٍ ..... 

من الألغازِ في غورٍ حصينِ 

فسرُّ العقلِ ينأ في ضبابٍ ..... 

تلبَّدَ آخذاً صورَ اليقينِ 

نُجازفُ إذْ نقاربُه بنورٍ ..... 

ونُخطيءُ إذْ نشابهُه بطينِ 

فجوهره سنىً حرٌّ لطيفٌ ..... 

يُعايشُ هيكلَ اللَّحمِ الثَّخينِ 

يُفارِقُه إذا ما انحلَّ يوماً ..... 

ويخلُدُ بين أطيافِ اللحونِ 

الى المجهول 

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها 

من ديواني أهيم مع الفراش على الربا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لمن أجمل قصائدي للشاعر عمر أحمد العلوش

 (لمن أُجمّل قصائدي؟)


ويكأني من سكارى القيامة

يُكذب الوجع 

ابتساماتي 

ودمعي طالت 

ظفائره

بكِ كنتُ نصف يتم 

وببعدكِ اكتمل يُتمي

لمن سأجمل قصائدي

وبمن ستسعد صباحاتي

لمن ستغني نجاة 

يا أمل بكرا

أنا بستناك

أم ستبدل قولها

لتعزف نغم وجعي

على روحي

ناديت عليك 

لا رد صوت ولا صدى

ناديت 

وغلبت من طول النداء

ناديت 

ما سمعت إلا صوتي 

دنيا غريبة علي

وأنت بعيدة...

متى ستعلمين

بأنني كل صباح 

اسكب الشمس 

في وجنتيك 

واشتري بعمري 

الليل كحلاً لعينيك

فهل أنا من العشاق 

أم المرضى 

أقول : سلوت 

وأقسمُ....وأنا أكذبُ

وأحمل ذكراكِ لنهاياتي


 ️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حديث الروح للشاعر سليمان كامل

 حديث الروح

بقلم // سليمان كاااامل

************************

عذب حديثك........ألا فلتزيدي

عاشق أنا..............ملء وريدي


كلما تكلمتِ..........اشتقت أكثر

وناداك قلبي........هل من مزيد


لا تضني.............بالحديث عني

فهو لقلبي...........نبض وجودي


وهو لحبي...............غذاء وماء

منه يشتعل.........بحبكِ وقودي


قولي كل............مايخطر بالبال

كرم حديثكِ........فبه فلتجودي


فعيني على........شفتيك تلتقط

كل ماتناثر.........من تلك الورود


وأذني لهما.....تحتضن الحروف

حرفا حرفا................دون تفنيد


فكل حديثكِ......مشتهى روحي

يستوي فيه......القديم بالجديد


ماكان هزلاً..........كجِدِّ الحديث

وماكان فرحاً......كدمع القصيد


حديثك الآمال...بالسحر يجري

يفك طلاسمي.......يزيد تغريدي 

************************

سليمـــــــان كاااامل....الخميس

2026/10/1


اقرء المزيد
Hiamemaloha

وأبرى قده الهزل للشاعر ياسر المهندس

 وَابْـرَى قَدَّهُ الْهَزَلُ


فَغَاضَ وَبَانَتِ الْحِلَلُ


وَعَاثَم الشَّيْبُ وَالْخَبَلُ


فَمَا أَبْهَاكَ يَا رَجُلُ!


(فُؤَادٌ) شَاهِقٌ جَبلُ


وَبِالْخَمِيسَيْنِ يَرْتَفِلُ


فُؤَادٌ طَبْعُهُ عِلَلُ


فُؤَادٌ زَرْعُهُ خَلَلُ


فُؤَادٌ خَطْوُهُ كَلَلُ


فُؤَادٌ فِكْرُهُ شَلَلُ


فُؤَادٌ مِثْلُهُ قِلَلُ


ثَلَاثُونَ بِهَا ذُهِلُوا


وَمَكْتَبُهُ بِهِ طَلَلُ


يُطَالِعُ جَرَائِدَ الْأَنْبَاءِ


وَمَا لِـ (النَّتِّ) يَرْتَحِلُ


وَذَا (الصُّرْصُورُ) هَاتِفُهُ


وَرَنَّاتٌ بِهَا هَبَلُ:


فَـ (تَنْ تَنْ تَنْ تَرِي تِي تَنْ)


تُنَادِي ضَحِكَنَا الْمُقَلُ


يُعَادِي ضَحِكَنَا الْخَجَلُ


فُؤَادٌ, النَّاسُ تَعْرِفُهُ


وَتَعْرِفُ عِطْرَهُ السُّبُلُ


ثَلَاثُونَ وَمَا غَابَ


ثَلَاثُونَ وَلَا أَمَلُّ


فَـ (بُوشٌ) دَكَّ بَغْدَادَ


وَعَاثَ الْمَوْتُ وَالْوَجَلُ


فَلَا جِسْرٌ وَمُنَتقَلُ


وَلَا يُسْرٌ وَلَا ظُلَلُ


فَذَا عُسْرٌ وَذَا هُبَلُ


بِكُلِّ الْفَخْرِ مُقْتَبَلُ


فَفَاضَ الْهِتْفُ وَالْقُبَلُ:


فِدَاكَ فِدَاكَ يَا هَبَلُ


فَأَنْ جُعْنَا فَذَا بَطَلُ


وَإِنْ ضِعْنَا فَذِي طَبْلُ


وَنَفْدِي الدَّمَ وَالرُّوحَ


إِذَا مَا عَيْنُهُ وَصَلُوا


نَعُودُ الْبَيْتَ لَا ضَوْءٌ


وَلَا خُبْزٌ وَلَا بَصَلُ


حُرُوفُ الْكَذِبِ مَا ثَمِلُوا


سُيُوفُ اللَّعْبِ مَا خَجِلُوا


وَفُؤَادٌ جَاءَ مَكْتَبَهُ


لِوَحْدِهِ مَا بِهِ كَلَلُ


وَدَكَّ بُوشُ بَغْدَادَ


وَجَاءَتْ أَرْضَنَا مِلَلُ


فَطَلَّ فِي الْفَضَا هُبَلُ


فَسُلّ السَّيْفَ يَا بَطَلُ


لَا خَوْفٌ وَلَا وَجَلُ


وَسُلّ السَّيْفَ يَا بَطَلُ


وَلْيَشْهَدْ لَهَا زُحَلُ


وَمَا سُلَّ لَهُ الْأَمَلُ


فَذَا ظُلْمٌ وَذَا أَجَلُ


وَطَلَّ بَعْدَهُ الْجَهْلُ


عَتَامٌ جَمْعُهُمْ عِللُ


جِهَامٌ دَمُهُمْ غِلَلُ


وَقَالَ النَّاسُ ذَا أَمَلُ


وَقَالَ الْيَأسُ ذَا عَجَلُ


فَإِنَّ الْقَوْمَ قَدْ نَكَلُوا


وَإِنَّ الْقَوْمَ قَدْ رَكَلُوا


عَلَى طَيْفَيْنِ اتَّكَلُوا


فَذِي حَرْبٌ بها نَهلوا


فَيَقْتُلُ بَعْضُنَا بَعْضَا


ضَاقَتْ لِحِمْنَا السُّبُلُ


تَاقَتْ حُلْمَنَا السُّئُلُ


هُنَاكَ طِفْلَةٌ  هناصَرْخَةٌ


هُنَاكَ حَفْلَةٌ ، هنا شُعَلُ


أَلَا يَا ثَأْرُ قَدْ صَهَلُوا


أَلَا يَا نَارُ قَدْ وَصَلُوا


وَحَاكَمَنَا لَهُ فَلَلُ


وَلَيْلٌ طَافَهُ الْغَزَلُ


فَطَلَّ عَلَيْنَا يَرْتَفِلُ


عُيُونٌ حَرْفُهَا دَجَلُ


لَقَدْ جَئنا فَمَا ظُلْمُ


سَتَحْسَدُ حَالَنَا دُوَلُ


غَدًا بِالْخَيْرِ نَكْتَحِلُ


غَداً, فَالْحُلْمُ يَكْتَمِلُ


سُقِينَا كِذْبَةً كِذْبَةً


فَهُمْ زَلَلٌ بِنَا نَزَلُوا


بِنَا غَزَلُوا بِنَا هَزِلُوا


وَفُؤَادٌ ذَاكَ يَشْتَغِلُ


فَمَا غَابَ وَلَا رَحَلُوا


 


الشاعر/ ياسر المهندس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

موسم الرسائل للشاعرة مريم سدرا

 موسم الرسائل


مَرَّتْ أَمَامَ عَيْنِي

كَنَافِذَةٍ فُتِحَتْ

فِي جِدَارِ الرُّوحِ

فَأَنْسَابَ شَيْءٌ يُشْبِهُ الْفَرَحْ

مَرَّتْ وَلَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ

أَنَّ لِلرَّسَائِلِ مَوَاسِمَ تَشْدُو

فَإِذَا بِالْعِشْقِ

بَيْنَ أَغْصَانِ الْغِيَابِ طَرَحْ

أَطَلَّتْ مِنْ شُقُوقِ الْبِعَادِ

وَالْتَقَتْ عَيْنِي بِالْحُرُوفِ

فَغَابَ السُّهَادُ وَمَا مِنْ أَرَقٍ قَدْ مُنِحْ

ثِمَارُ كَلِمَاتِهَا الْغَضَّةُ

شَهْدٌ ذَاقَهُ الْقَلْبُ

وَبَلْسَمٌ لِمَا أَصَابَ الْبِعَادُ وَمَا جَرَحْ

تَلَمَّسَهَا النَّبْضُ فَاسْتَكَانَ

وَأَنِسَ بِرَحِيقِ الْحُرُوفِ وَمَابَرِحْ

وَكُلَّمَا قَرَأْتُ سَطْرًا

اقْتَرَبَ الصَّوْتُ كَتَرْتِيلَةٍ

هَزَّتْ أَوْتَارَ اللَّيْلِ

فَصَارَ الظَّلَامُ صُبْحْ

كَمَطَرٍ هَطَلَ عَلَى يَبَابِي

فَأَخْضَرَّتْ دماء القلب

 فِي صَدْرِي بَعْدَمَا ذُبِحْ

مَرَّتْ لَيْسَتْ كَالْحُرُوفِ

وَإِنَّمَا هِيَ نَبْضٌ فِي الْمَدَى لَاحَ

فَأَزْهَرَ فِي حَنَايَا الرُّوحِ وَانْشَرَحْ


بقلمي: مريم سدرا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

محبوبتي الصغيرة للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 .................. مَحْبُوْبَتِي الْصَّغِيْرَةُ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


مَحْبُوْبَتِي حَدِيْقَةُ وَرْدٍ وَزُهُوْرٍ

غَاْر الْعِطْرُ مِنْ وَرْدِكِ وَقَدِّكْ


مَحْبُوْبَتِي أَنْتِ الْرَّبِيْعُ وَالْوُرُوْدُ

قَلْبِي يَشْتَاقُ إِلَى رُؤْيَةِ وَجْهِكْ


مَحْبُوْبَتِي أَنْتِ زَهْرَةُ الْزَّعْرُوْرِ

شَوْقِي بِقَلْبِي لَكِ وَحْدِكْ


مَحْبُوْبَتِي عِشْقِي لِرُوْحِكِ ثَائِرٌ

عِشْقِي لِقَلْبِكِ وَرِقَّتِكِ وَلُطْفِكْ


مَحْبُوْبَتِي قَلْبُ الْحَنُوْنِةِ طَائِرٌ

حَلَّقَ بَعِيْدَاً يُعَذِّبُنِي بِبُعْدِكْ


مَحْبُوْبَتِي لِرِقَّةِ قَلْبِهَا يَحْتَارُ

بَيْنَ الْبَقَاءِ وَالْغُرْبَةِ عَنْ أَهْلِكْ


مَحْبُوْبَتِي عِشْقِي لِرُوْحِكِ طَارَ

فَوْقَ بِسَاطِ الْرِّيْحِ لِيَصِلَ عِنْدِكْ


مَحْبُوْبَتِي قَلْبِي طَيْرُ الْكَنَارِ

مَحْبُوْسٌ فِي هَوَى رُوْحِكِ وَقَلْبِكْ


مَحْبُوْبَتِي لَا تَتْرُكِيْهِ بِنَارٍ 

جَمْرُهَا حَرَّاقٌ وَيَطْلُبُ وَصْلَكْ


مَحْبُوبَتِي قِمرٌ عَنْ عَيْنِي غَابَ

صَاْرَ الْسَّحَابُ سَمِيْكَاً وَحَجَبَنِي عَنِّكْ


مَحْبُوْبَتِي إنْ غَابَتْ عَنْ عُيُوْنِي

غَاْبَتْ الْأَقْمَارُ عَنْ عَيْنِي لِأَنَّكْ


نَبْضُ قَلْبِي وَوَهَجُ رُوْحِي

بَسْمَتِي وَسُرُوْرُ عُمْرِي قُرْبُكْ


مَحْبُوْبَتِي أَبْكِي غِيَابَ الْرُّوْحِ

عَنْ رُوْحِي لِأَنَّ الْرُّوْحَ عِنْدَكْ


مَحْبُوْبَتِي غَادَرَنِي الْقَلْبُ الْحَنُوْنُ

أَبْكِي عَلَى قَلْبِي عَلَى قَلْبِكْ


مَحْبُوْبَتِي إِنْ دَارَتِ الْأَيَّامُ 

مَنْ يُخَفِّفُ آلَامَ قَلْبِي غَيْرُكْ


أَبْكِي قَلْبَاً رَقِيْقَاً يُغَادِرُنِي

أَبْكَانِي الْزَّمَانُ مُرَّاً عَلَى بُعْدِكْ


غُرْبَةُ الْأَحْبَابِ أَلْقَتْنِي بِنَارِ

شَوْقِي لِأَحْبَابِي وَأَنَا أُدْرِكْ


أَنَّ الْفُرَاقَ أَشْوَاكٌ تُدَمِّي 

عَيْنِي تُدَمِّي قَلْبَاً عُلِّقَ بِحُبِّكْ


أَصْبِرُ عَلَى بُعْدِي عَنْ الْأَحْبَابِ

دَمْعَاتُ عَيِنَيَّ تُنَادِي لِقَلْبِكْ


أَصْبِرُ عَلَى دَمْعَاتٍ حَرَقَتْ جُفُوْنِي

أَشْوَاقُ قَلْبِي أًرْسِلُهَا بِحُبِّكْ


أَصْبِرُ عَلَى شَوْقِي لِرُوْحِ الْرُّوْحِ

دَمْعَاتِي تَجْرِي عَلَى خَدِّي لِخَدِّكْ


شَوْقِي لِحُبِّي وَهِيَ الْرُّوْحُ مِنِّي

شَوْقِي لِقَلْبِكِ سَلَّمْتُكِ لِرَبِّكْ


......................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٧ / ١ / ٢٠١٦ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ياتشرين للشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة

 يا تشرين..

خُذْ من بقايا مدامعي

رسالةً عُجنت بماء الأرز،

وقل له:

إنّ الخريف قد أتى،

وما زال وجهكَ ربيعاً في الذاكرة

يُورقُ كلما هزّني الحنين.


يا تشرين..

إن مَرّ بكَ ذات مساء

بِخَطْوِهِ الهادئ كالقصيدة،

فتعطّر بصمته،

ولا تخبره كم هربت الكلمات منّي،

وكم تاهت القصائد في عينيه.


قل له فقط:

إنّ هناك نبضاً عتيقاً

ما زال يفرش جفن الليل انتظاراً،

ويطبع اسمه قُبَلاً على ورق الشجر المتساقط،

ويوقد له من الشوق شموعاً

كلما غاب القمر.


كان يشبه الدواوين..

بل كان هو الديوان الذي عجزتُ عن إتمامه،

فتركته معلَّقاً بين غيماته،

يُمطر عِشقاً.. كلما نادى عابرٌ:

يا تشرين!


يا تشرين..

أمانةٌ عليكَ إن سألَكَ عنّي،

ألّا تفضحَ لهيبَ المَواقدِ في صدري،

ولا تَقُل لهُ كيفَ تجمّدتْ أطرافي فَقداً،

وكيفَ غَدوتُ بعدَهُ كغصنٍ عارٍ.. يرتجفُ في مَهبِّ الغياب.


قُل لهُ إنّ الأرزَ ما زالَ يَمُدّ جُذورَهُ في حكايا الأمس،

وإنّني ما زلتُ أجدِلُ من ضَبابِكَ مِعطفاً لذكراه،

أخبّئُ فيهِ صَوتَهُ الدافئ..

كلّما عَوتْ ذئابُ الشتاءِ في أروقةِ روحي.


ويا تشرين..

إذا انقضى ليلُكَ الطويل،

ولم يأتِ العابرُ الذي يُمطرُ عِشقاً،

فاتركْ على عَتَبَتِهِ آخِرَ ورقةٍ خريفية،

واكتبْ عليها بمدادِ دمعي:

"ستبقى ربيعَ العُمرِ.. وإن جَفّ فيكَ الزّمن

ريتا ضاهر كاسوحة

اقرء المزيد