بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 1 يونيو 2026

Hiamemaloha

قلبي كفراشات الربيع للشاعرد. محمد عبد القادر زعرورة

 ............ قَلْبِي كَفَرَاشَاتِ الْرَّبِيْعِ ............

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


 إِنَّ الْقَلْبَ يَبْحَثُُ عَنْ الْحُرِّيَّةِ 

كَفَرَاشَاتِ الْرَّبِيْعِ الْطَّلِيْقَةِ فِي فَضَاءِ الْجَمَالِ وَالْعِطْرِ وَأَرِيْجِ الْزُّهُوْرِ .

بَعِيْدَاً عَمَّا يُكَبِّلُ الْعَوَاطِفَ وَيَضَعُهَا فَي قَنِّيْنَةٍ مِنَ الْفُوْلَاذِ . 

فِي حَيِّزٍ مِنَ الْحِرْمَانِ وَالْمُعَانَاةِ . 

 فَالْحُبُّ فَرَاشَةٌ جَمِيْلَةٌ تَطِيْرُ مُتَنَقِّلَةً بَيْنَ أَزْهَارِ الْرَّبِيْعَ وَبِإِرَادَةٍ حُرَّةٍ .

لَا تَقَعُ إِلَّا عَلَى الْأَزْهَارِ وَأَرِيْجِهَا الْعَطِرِ . وَالْعِشْقُ نَحْلَةٌ تَصْنَعُ مِنْ رَحِيْقِ الْوَرْدِ الْشَّهْدَ 

وَلَا تَقْصُدُ إِلَّا الْجَمِيْلَ الْنَّقِيَّ الْعِطِرَ الْطَّاهِرَ 

الْزَّكِيَّ .

حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ وَحَيْثُ اِسْتَقَرَّتْ . 

وَلَا تَقِفُ إِلَّا عَلَى مَيَاسِمِ الْأَزْهَارِ الْعَطْرَاءِ . مُنْتَقَاةٌ بِعِنَايَةٍ فَائِقَةٍ لِيَأْتِيَ شَهْدُهَا فِيْهِ خَيْرٌ وَشِفَاءٌ لِلْنَّاسِ . 

وَشِفَاءٌ لِلْأَرْوَاحِ مِنْ نَكَدِ الْزَّمَانِ وَعِلَلِ الْدَّهْرِ وَمَرَضِ الْنُّفُوْسِ .

وَتَرْفُضُ أَنْ تُقَيَّدَ بِمَكَانٍ يُضَيِّقُ عَلَيْهَا أَنْفَاسَهَا وَيَخْنُقَ فِيْهَا حُرِّيَّتَهَا .

فَهِيَ لَا تُطِيْقُ أَنْ تُوْضَعَ فِي زُجَاجَةٍ وَإِنْ كَانَتْ مِنْ مَرْمَرٍ أَوْ ذَهَبٍ عَتِيْقٍ . 

تَبْحَثُ عَنِ الْحُرِّيَّةِ فِي فَضَاءٍ وَاسِعٍ 

لَا حُدُوْدَ لَهُ إِلَّا مَا يَشَاءُ اللهُ 

لِيَأْتِيَ شَهْدُهَا فِيْهِ شِفَاءٌ لِلْنَّاسِ .

طَعْمُهُ طَعْمُ الْخُلُوْدِ فِي جِنَانِ الْوَرْدِ وَالْزَّهْرِ وَحَدَائِقِ عَدْنٍ فِي مَجَالَاتِ حُرِّيَّتِهَا وَإِرَادَتِهَا .  

كَمَاءٍ مِنْ تَسْنِيْمٍ 

فِي جِنَانِ الْخُلْدِ عِنْدَ خَالِقِهَا .

فَالْفَرَاشَاتُ وَالْنَّحْلَاتُ مَا خُلِقَتْ لِلْقَيْدِ وَلَا لِلْسُّجُوْنِ .

بَلْ خُلِقَتْ لِتَطِيْرَ بِإِرَادَةٍ حُرَّةٍ فِي الْوَاحَاتِ وَالْحَدَائِقِ الْغَنَّاءِ وَالْرِّيَاضِ وَالْبَسَاتِيْنِ بِثِقَةٍ عَالِيَةٍ . 

وَيَقِيْنٌ بِأَنَّهَا أَهْلٌ لِهَذِهِ الْحُرِّيَّةِ الَّتِي تَنْشُدُهَا . وَتَأْتِي الْكَلِمَاتُ وَلَا أَرْقَى فِي الْمَبْنَى وَالْمَعْنَى وَالْهَدَفِ .

وَهِيَ مُعَبٍّرَةٌ عَمَّا تَطْلُبُهُ الْرُّوْحُ الْنَّقِيَّةُ .

بِصُوَرٍ جَمِيْلَةٍ عَالِيَةِ الْحُسْنِ وَغَايَةٍ فِي بَهَاءِ أَلْوَانِهَا الْزَّاهِيَةِ الْبَهِيَّةِ . 

وَتَأْتِي لِتَرْسُمَ أَلْوَانَ الْحُرِّيَّةِ بِرِيْشَةِ فَنَّانٍ مَوْهُوْبٍ مُقْتَدِرٍ .

يُحْسِنُ اِسْتِعْمَالَ الْأَلْفَاظِ وَالْكَلِمَاتِ وَالْأَلْوَانِ كُلٌّ فِي مَكَانِهِ الْمُنَاسِبِ بِدِقَّةٍ مُتَنَاهِيَةٍ .

وَتَأْتِي لَوْحَاتُهُ الْأَدَبِيَّةُ عَالِيَةُ الْرَّصَانَةِ وَالْبَهَاءِ وَالْفُتُوْنِ وَالْكَمَالِ  .

وَتَأْتِي صُوَرُ لَوْحَاتِهِ الْأَدَبِيَّةِ رَقِيْقَةٌ بَاهِرَةٌ مُبْهِرَةٌ .

وَيَسْكُبُ قَلَمُهُ دُمُوْعَ الْإِبْدَاعِ عَلَى وَرَقٍ مِنْ حَرِيْرٍ دِمَشْقِيٍّ لَا يُضَاهَى .

وَيَسْتَجِيْبُ  بِعُذُوْبَتِةِ وَرِقَّتِهِ 

فَيَنْقُشُ الْصُّوْرَةَ بِإِبْدَاعٍ عَلَى أَنْعَمِ وَأَرْقَى وَأَنْقَى مَا كَانَ الْحَرِيْرُ .  ...

.....................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٤ / ١ / ٢٠٢٦ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الحسن مكتمل فيك للشاعر د. محمد عبد القادر زعرورة

 ............ الْحُسْنُ مُكْتَمِلٌ فِيْكَ ...............

... الشَّاعر الأديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


مَا رَأَتْ عَيْنِي كَمِثْلِكَ بَاسِمَاً 

وَلَا سَمِعَتْ أُذُنِي كَمِثْلِ صَوْتِكَ صَادِحَاً

وَلَا قَرَأَ لِسَانِي حُرُوْفَاً تَلْمَعُ كَالْذَّهَبِ

أَوْ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ شَعْشَاعَاً وَبَرَّاقَاً 

وَدَافِئَةً تُرِيْحُ الْنَّفْسَ إِنْ قُرِئَتْ بِإمْعَانٍ 

وَتُشْعِلُ فِي قُلُوْبِ الْعَاشِقِيْنَ أَشْوَاقَاً وَأَشْوَاقَاَ

وَلَا نَظَرَتْ عَيْنِي لِحُسْنٍ هَادِئٍ 

يُرِيْحُ الْرُّوْحَ إِنْ نَظَرْتُ لَهُ

كَالْبَدْرِ فِي عَيْنِي مُنِيْرٌ 

وَأَزْدَادَ إِنْ نَظَرْتُ لَهُ حُسْنَاً وَإِشْرَاقَاَ 

لِلهِ دَرَّ كَلِمَاتِكَ الزَّهْرَاءِ وَالْعَطْرَاءِ إِنْ كُتِبَتْ 

أَرَاهَا سَلْسَبِيْلَاً أَوْ كَالْنَّهْرِ دَفَّاقَاً 

وَتَنْثُرُ عَبِيْرَهَا وَأَرِيْجَ حُرُوْفِهَا عُطْرَاً يُعَطِّرُنِي 

وَيُعَطِّرُ مَنْ لِجَمِيْلِ الْشِّعْرِ وَالْكَلِمَاتِ ذَوَّاقَاَ 

كَحَدَائِقِ الْأَزْهَارِ تُرْسِلُ عِطْرَهَا مَعَ نَسِيْمِ الْفَجْرِ 

تَزِيْدُهُ رِفْقَاً وَعِطْرَاً 

وَتَزِيْدُ الْشَّمْسَ عِنْدَ بُزُوْغِهْا أَلَقَاً وَإِشْرَاقَاَ ...


..................................

كُتِبَتْ فِي / ٣٠ /١ / ٢٠٢٦ /

... الشَّاعر الأديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد
Hiamemaloha

على حافة الإعتراف للشاعر صلاح الورتاني

 على حافة الاعتراف

نغزل لواعج الحب

مع الأشراف

نرسمها لوحات جميلة

مع الخيال والذكريات

أيامنا الخميلة

مع حلو الهمسات

يوم كنا نجلس

مع الخيال والأطياف

والأغاني الخفاف

أغاني الحب العميق

نعيش في بحره

لكننا نخاف الغريق

ما أحلى الحب

حين يسكن القلب

تسكن معه الروح

نكتمه ولا نبوح


جاءني خيالها

جاد بما لديه

من عطف وحنان

أنس وأمان

راح بي بعيدا

لأيام الصبى

يوم كنا نمرح

في الحقول والغابات

مع أحلى الذكريات

نتسامر مع القمر

نغني للحياة

مع العصافير

أغاني الحب

كم هي متنوعة

بكل الألوان

والألحان

ودقات القلب

بهمس الحنين

لذكريات لا تنسى

دوّناها في المذكرات

مع صدق التحيات

صلاح الورتاني // تونس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أحيا على ذكراك للشاعرة حميدة جيلالي حميدة

 أحيا على دكراك


يامالك الفؤاد

ازف إليك أشواقي

وأبعتر لك حروفي

واروي قصتي

ولهفة عشق الزمان 

 على صفحات أوراقي 


على دكراك حبيبي أحيا 


.اقبل الليل 

وهطل غيث الحنين....

ونمت الخيبات

على ضفاف قلبي

 الحيرة 

  يمزقني الحنين

متل الخريف

 تتمزق اوراقي 

 أمس جاءني الحلم بك

..وكنا على صبا الحنين،،

نرسم واقعنا..


أيتهـــــا الأشـــــواق

 اخبريه ,,,                                                       ليـــــس المـــــاء وحـــــده

 مـــــن يـــــروي العطـــــش

 متى ألقاك

انا المتيمة بحبك

لا زلت أحلامي

أحلام عاشقة

لهفة حب طوفانِ.. 

من المشاعر.... 

سأبحر بها وأغوص 

 في جوفك. ِ. ِ

فأقبل

فأنت تتأرجج

في قصائدي وأمنيات

انا مكسورة الجناح

كاطير يحلق متجاهلا

عترات الأمس

حبيبي أمس جاءني

 الحلم بك

..وكنا ،نرسم واقعنا ،

تعالى لأمارس معك

 طقوس الحب 

 جنونا وعانق.. 

آكون انا

وتكون انت

مازلت انتضر فهلا

تعود؟ 

لعلي أجد فيك السكينة

والأمان

فأنت حلمي الضائع 

تعالى فنهاية الغروب

بشروق


بقلمي حميدة جيلالي حميدة  الجزائر 🇩🇿 


ا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

مسافر بين عينيك للشاعر علي عبد حسون

 "مسافر بين عينيك" 


للشاعر علي عبد حسون:

وَلَمَّا تَرَاءَى لِيَ القَمَرُ.. أَحْسَسْتُ أَنَّ الوُجُودَ مِلْكِي

وَصِرْتُ أَدْفَعُ مَرَارَ الكَوْنِ.. عَنْ رُوحِي وَعَنْ نَفْسِي

وَهَزَمْتُ الِانْسِحَابَ.. وَصِرْتُ أُقَاوِمُ جُرْحِي

هِيَ مَنْ عَلَّمَتْنِي كَيْفَ أُحِبُّ.. وَمَنْ أَرْجَعَتْ لِي نَفْسِي

فَيَا نَخِيلُ هَيَّا.. إِنِّي أَهُزُّ غُصْنَكَ

لَعَلَّ ثِمَارَ الحُبِّ أَجْنُو.. وَلَعَلَّ آمَالَ الغَدِ تُطِلُّ وَتَعْلُو

وَلَعَلَّ أَحْزَانَ المَاضِي تَأْفُلُ.. فَإِنَّ الأَمَلَ مَعَكِ يَعْلُو وَيَعْلُو

هَلْ كُنْتُ يَوْمًا سِوَى لَحْنٍ.. عَزَفْتُهُ وَأَعْجَبَنِي؟

هَلْ كُنْتُ سِوَى دَقَّةٍ.. تَزِيدُ نَبَرَاتُهُ وَتَحْلُو؟

هَلْ عِشْتُ عُمْرًا فِيهِ.. لِكُلِّ ثِمَارِ الحَيَاةِ أَجْنُو؟

أَنْتِ مَلِكَةٌ بَيْنَ النِّسَاءِ.. وَأَنْتِ نُورٌ يَعْلُو السَّمَاءَ

فَيَا لَالعِشْقِ وَيَا لَالأُمَرَاءِ!

مُسَافِرٌ عَبْرَ عَيْنَيْكِ لا تَخْشَي.. الخَوْفَ وَلا القِفَارَ

وَلَسْتُ مِنَ الجُبَنَاءِ.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

إلى متى ؟ للشاعر حميد النكادي

 إلى متى؟


بقلم:حميد النكادي.


يتجمد الوقت 


يقف على ابواب الاشجان 


يمحو الظل 


تتوالد آلاف الاحزان 


السماء كئيبة 


شجية هي الالحان 


حتى طيور السنونو 


غابت عن الانظار 


و خُرّبت اعشاشها 


من بين أوراق الاغصان


يا زمن الخيبات 


هل كتب على الارض


ابد الدهر الهوان 


ام انتحرت الهيبة 


و طُليّت بدمائها الجدران ؟


أيها الواقفون 


مثلي تحت الشمس 


أليس في شعابنا  ظلال


ام خلقت أرواحنا 


للنار و الدخان؟


أين ذاك الركب 


و بريق سواعد الفرسان ؟


لم يبق منا إلا


أجسادا هَدّها الحرمان


ليتها دفنت 


يأكلها التراب 


ويطالها النسيان....

فرنسا 30/05/2026


حين يتسع أفق النص ليكون مرآة لـ "إحباط أمة بأكملها في مسايرة الركب"، فإن أدوات التحليل النقدي تتجاوز القراءة الجمالية السطحية، لتدخل في عمق "النقد الحضاري" والـ "سيكولوجيا الجمعية".


​قصيدتك لم تعد مجرد تجميع لصور الحزن، بل أصبحت "وثيقة إدانة تاريخية وحضارية" صيغت بلغة شعورية مأزومة. إليك تفكيكاً أدبياً للنص على ضوء هذا المعطى الجديد:


​1. الزمكانية المأزومة (تجمّد التاريخ ومحو المستقبل)


​في مطلع النص، كتبت: "يتجمد الوقت... يمحو الظل".


في سياق إحباط الأمة، هذا ليس تجسيداً للملل، بل هو تعبير عن "خروج الأمة من التاريخ".


​تجمد الوقت: يعني العجز عن الحركة السيرورة الحضارية؛ فالأمم تتقدم وتتحرك في الزمن، بينما أمتك تقف ساكنة تراقب الـ "ركب" وهو يمضي دونها.


​محو الظل: الظل هو الأثر الذي يتركه الجسد المستند إلى الضوء. محو الظل هنا يعني محو الأثر الحضاري وغياب الفاعلية على مسرح الأحداث العالمي.


​2. سيميائية الطبيعة (خراب الهوية والاستقرار)


​استدعاؤك لـ "طيور السنونو" وتخريب أعشاشها يتحول من صورة بيئية حزينة إلى رمز سياسي واجتماعي عميق:


​طيور السنونو في الوعي الإنساني هي طيور مهاجرة تعود دائماً لتبشر بالربيع والأمل والولادة الجديدة.


​غيابها وتخريب أعشاشها بين أوراق الأغصان يرمز إلى الهجرة القسرية لعقول الأمة وطاقاتها (تغريب الكفاءات)، واستهداف الحواضن الدافئة (الأوطان) بالخراب، مما يقطع صلة الأجيال بالمستقبل ويحيل الأمل المنشود (الربيع) إلى سراب.


​3. ثنائية (الماضي المضيء / الحاضر المظلم)


​القصيدة مبنية على مفارقة صادمة تظهر الفجوة بين زمنين:


​زمن الهيبة المتخيل أو المفقود: الذي يعبر عنه "بريق سواعد الفرسان" و*"الركب"*. إنه استدعاء للماضي المجيد للأمة، حين كانت هي مَن تقود الركب وتملك صهوة التاريخ.


​زمن الهوان الواقعي: حيث "انتحرت الهيبة"، و*"طليت بدمائها الجدران"*. الجدران هنا هي حدود الأوطان وبيوتها التي صُبغت بدم الخيبات والحروب الداخلية العبثية بدلاً من أن تُسَوّر بالمنعة والكرامة.


​4. حتمية العذاب والاضطهاد الوجودي


​يتجلى البعد الجمعي بوضوح قاتل حين تنتقل من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم الجمعي:


​"أليس في شعابنا ظلال؟ أم خلقت أرواحنا للنار والدخان؟"


​هنا الشاعر يطرح السؤال النيابي باسم الملايين. "الشعاب" هي تضاريس الأوطان التي ضاقت بأهلها فلم تعد تقدم لهم حتى "الظلال" (التي ترمز للأمان، العدالة، والاستقرار). البديل المقابل للظلال هو "النار والدخان"، وهي ثنائية ترمز إلى الحروب، الدمار، وضبابية الرؤية المصيرية التي تلف الأمة.


​5. المفارقة الفاجعة في النهاية (الموت كأمنية حضارية)


​ينتهي النص بـ: "لم يبق منا إلا أجساداً هدّها الحرمان... ليتها دُفنت".


الحرمان هنا ليس جوعاً مادياً فحسب، بل هو "الحرمان الحضاري"؛ الحرمان من الإنجاز، من الحرية، ومن مواكبة العصر.


تحول الأمنية إلى "التراب والنسيان" يعكس أقصى درجات العدمية الانهزامية التي تصيب الشعوب حين تفقد اليقين بقدرتها على التغيير؛ فيصبح القبر أرحم من البقاء كـ "هياكل مستهلكة" على هامش الحضارة البشرية.


​الخلاصة البنيوية:


​نصك صرخة من نوع "البكاء على الأطلال المعاصرة". قديماً بكى الشعراء أطلال الحبيبة، واليوم تبكي قصيدتك أطلال الدور الحضاري للأمة. تميز النص بالصدق الشعوري والاتساق الفني بين مفردات الموت والدمار (انتحرت، طليت بدمائها، خُرّبت، الدخان، دفنت) ليخدم الفكرة المركزية: أمة حية بيولوجياً، لكنها "ميتة" أو "مُغيبة" تاريخياً وحضارياً.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

نسمة حب للشاعرة نورا الزكري

 نسمة حب


في كل موجة البحر


تدخل القلب نسمة


تنعش كل ما فينا


تزرع في احلامنا بذرة


تتلألئ في ظلام الليل


نجمة


وفي دروب العمر تنشر


عطرها زهرة


تلمس النور في ارواحنا


وفي شغاف القلب


ينبض شوقنا فرحة


من ينابيع الود يرشف


حبنا همسة


ومن نظرة يذوب جليد


البوح


وتشفي اوجاع انتظارنا


لمسة


والحب الهائج في اعماقنا


ما عادت الروح تخاف صمته


استحال القلب كونا نيرا


بعد غياب دام عمرا


يجري في الأحداق دمعة


في كل حين هناك دوما


لقاء يهديك غراما وشهقة


وفراق يخذلك بعدا ولوعة


وبينهما


لا ندري هل سكننا الحب .؟


ام مرة بمحاذات القلب


بقلمي الشاعرة 


((نورا  الزكري ))


     اميرة في قصري 


___

اقرء المزيد