بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 20 مايو 2026

Hiamemaloha

سارية الأمل في أرض التيه للشاعر عادل العبيدي

 ساريةُ الأملِ في أرضِ التيه

————————————-

يراعٌ مدادُهُ بألوانِ السماءِ

تسمعُ صرخاتِ حروفهِ

من خلفِ قامات الأسوار 

يستوطنُ الذكرى

تمزّقُهُ أناملُ عابثةٌ

بين النوى وسترِ قلبٍ

يمنحُهُ البقاء

بأودية صخر تجول بها الضباع 

تنهشُ الرياحُ فيها متارسَ الصبر

وسارية بيضاء معلقة

ليس لها عنوان 

حلم عصافير 

بعثرتها بقايا أشلاء 

في غبشِ غيابٍ وطولِ مساء

تنتظر 

تلكَ العصافيرُ

شرفةً من ضياءْ

تغسلُ خوفَ المسافاتِ

وترتقُ في الروحِ

ثوبَ الرجاء

واليراعُ

يُلملمُ ما تناثرَ

من وجعِ السنينْ

ويكتبُ فوقَ جدارِ الصمتِ

مرفأُ نجاة

———————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

يامن سكنت الروح للشاعر أدريس الحسني ناس الغاية

 《 يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ 》 

تأليف الشاعر إدريس الحسني ناس الغاية 


يَا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ دُونَ تَوَسُّلٍ  

وَمَلَكْتِ قَلْبًا مَا اسْتَكَانَ لِغَيْرِكِ  


إِذَا غِبْتِ عَنِّي ضَاقَ صَدْرِي بِوَحْشَةٍ  

وَإِنْ جِئْتِ زَالَ الهَمُّ عَنِّي وَأَزْهَرِكِ  


وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ حُبِّكِ أَنَّنِي  

أَعِيشُ بِغَيْرِ الرُّوحِ حِينَ أُفَارِقِكِ  


حَدِيثُكِ إِنْسٌ لِلْفُؤَادِ وَرَاحَةٌ  

وَوَجْهُكِ نُورٌ فِي الدُّجَى إِنْ تُشْرِقِكِ  


فَيَا بَلْسَمًا يَشْفِي الجِرَاحَ بِنَظْرَةٍ  

وَيَا سَكَنًا لِلرُّوحِ حِينَ أُعَانِقِكِ  


وَلَوْلَا هَوَاكِ مَا اسْتَطَابَ لِيَ الهَوَى  

وَلَا طَابَ عَيْشِي دُونَ أَنْ أَتَعَلَّقِكِ  


فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكِ نَسِيتُ مَا مَضَى  

وَعَادَ الزَّمَانُ بِوَصْلِنَا يَتَحَقَّقِكِ  


وَكَأَنَّ كُلَّ النَّاسِ غَابُوا وَأَنْتِ لِي  

فَرِيدَةُ عَصْرٍ فِي الفُؤَادِ تُشَرِّقِكِ  


وَأَغَارُ حَتَّى مِنْ نَسِيمٍ مَسَّكِ  

وَأَغَارُ إِنْ ذُكِرَ اسْمُكِ فَيُعَانِقِكِ  


فَهَلْ لِيَ وَصْلٌ بَعْدَ هَذَا الصُّدُودِ  

وَهَلْ لِيَ قُرْبٌ بَعْدَ طُولِ تَفَرُّقِكِ  


فَإِنْ كُنْتِ تَرْضَيْنَ الفِرَاقَ فَإِنَّنِي  

عَلَى عَهْدِ حُبِّي لَا أَزَالُ أُوَثِّقِكِ  


وَأَكْتُبُ اسْمَكِ فِي دَمِي وَجَوَارِحِي  

فَلَسْتِ تَغِيبِينَ وَإِنْ لَمْ أُلَاقِكِ  


فَكُونِي لِعُمْرِي مُنْتَهَى كُلِّ مَطْلَبٍ  

فَمَا لِيَ مَطْلَبٌ بَعْدَ أَنْ أَتَمَلَّكِكِ  


وَقُولِي لِقَلْبِي إِنْ مَلْتِ مَكَانَهُ  

فَلَيْسَ لَهُ مَأْوًى سِوَاكِ فَيَعْشَقِكِ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

البيت الذي لم يعرفني للشاعر مفتاح شرقي

 البيتُ الذي لم يعرفني

مفتاح شرقي

عُدتُ… وكانَ المساءُ كأنَّهُ قَدَرٌ

أعمى يجرُّ خُطى التاريخِ والتَّعَبِ

أمشي، وخلفي بقايا العمرِ مُحترقًا

كأنَّني آخِرُ المصلوبِ في الحُقُبِ

لا شيءَ يُشبهني… حتّى ملامحُنا

غدتْ بقايا غريبٍ تائهِ النَّسَبِ

أمشي، فتفتحُ أبوابُ الديارِ فمًا

كأنَّها تسألُ المنفيَّ: مَنْ أَبِي؟

هذي الجدارُ التي كانتْ تُخبِّئني

من انكساراتِ أيّامي ومن رَهَبي

كانتْ إذا ضاقَ هذا الكونُ ترفعني

كأنَّها أمُّ هذا الحزنِ والغضَبِ

واليومَ تُنكرني… حتى النوافذُ لا

تُصغي لصوتي، لا تبكي، ولا تجِبِ

كأنَّ بيتيَ تابوتٌ أمرُّ بهِ

وأحملُ العمرَ فيهِ مثلَ مُغتربِ

أبحثُ عن أمِّيَ الأولى فلا أثرٌ

إلا دعاءٌ قديمٌ عالقٌ بحَلَبي

وصوتُها… كلَّما صلّيتُ يوقظني

كأنَّهُ سورةٌ تُتلى على التَّعَبِ

لقد هرِمتُ… ولم أشعُرْ بأنَّ دمي

كانَ يُشيِّدُ قبري خطوةً بخُطُبِ

أنا الذي كلَّما أوصيتُ ذاكرتي

بالصبرِ… انفجرَ الماضي من العَصَبِ

يا موطنَ الجدِّ، يا جرحًا أُرتِّلهُ

كأنَّهُ آيةُ المعنى بلا كُتُبِ

عدتُ إليكَ… وفي عينيَّ مقبرةٌ

تضجُّ بالأهلِ، بالأسماءِ، بالحقَبِ

ما عدتُ أعرفُ: هل تبقى ملامحُنا

أمِ الزمانُ يُذيبُ الوجهَ كالخشبِ؟

أكتبُ الشعرَ كي لا ينطفئَ جسدي

فالروحُ تبردُ إن لم تُحرقِ الأدبِ

إنِّي أحاولُ أن أبقى، فيسحقني

هذا الزمانُ كأقدامٍ على العُشُبِ

لكنَّني، رغمَ كلِّ الموتِ، أحملُ في

صدري بقايا سماءٍ ثائرةِ الشُّهُبِ

وسوفَ أرفعُ فوقَ اليأسِ قافيتي

حتى يُصدِّقَ هذا الليلُ ما كتبي

وإنْ سقطتُ… سيبقى البيتُ ينتظرُ

خطايَ، حتى وإنْ صارتْ بلا قدمِ

الشاعر مفتاح شرقي

من بئرالعاتر الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

هرم الدقائق للشاعرة د. رنيم خالد رجب

 بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب 

        هرم الدقائق 

تقرع طبولها في مسامير رأسي 

ترضع الخيبة من ثدي الحقيقة 

وليمة فارغة رغم تدافع أطباقها 

تفترس خطواتها المنسية 

والحضور شيدوا الغياب 

شبعت من فتات قصيدة 

لم تحضر بمعانيها 

مزدحمة بمرورة العتاب 

يحتفي بها ضجيج التهميش

 لوحت بمنديل أحمق الخطى

 ورسائل فارهة الرأس 

مقضبة الجبين 

معصوبة العينين 

بينما أنفاسي تتلوى على جمر

 ألهمته من بقايا ملح النساء

 أي حلم بترت أطرافه 

حرم من ارتداء قفازه

عاش بين مد أنفاسه

وجزر زفراته 

 أي ربيع دشن أفراحه 

راح يركلها بعيدا 

وأي خريف عانق أوراقه 

في غفلة اختطفها للحظة 

 من لوحة تعيسة 

لاتعرف ألوانها التبسم

 تخط سنينا طوقتها العبودية

 علقتها من ياقتها 

مصلوبة على الرمال 

حاولت التقليل منها 

والنيل من هيبتها 

مستلطفة عزف أحزانها 

ريثما تحيي نجومي طقوسها 

على عتبة الألم.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لو تعلمي للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي 

لو تعلمي

لو تعلمي يا من سلبتِ فؤادي 

وخطفتِ روحي واستبحتِ كياني 

أني أحبكِ فوق ما تتخيلي 

حباً يفوقُ مداركَ الإنسانِ 

فالروحُ أنتِ أعيشُ من خلجاتِها 

أحيا بها وبحبها ترعاني 

لو لم تكوني في الوجودِ هجرتُه 

ورحلتُ أبحثُ عن وجودٍ ثاني 

أنتِ الوجودُ وأنتِ كوني كلُّه 

ورحيقُ حبِّكِ خمرتي ودناني 

بئسَ الوجودُ إذا خلا من ربَّةٍ 

غمرتْ ذراهُ بسحرها الفتانِ 

أنتِ الضياءُ به بدونكِ مظلمٌ 

حلكٌ سوادٌ فاقد الألوانِ 

لحنُ الوجودِ بدونِ شجوِكِ خافتٌ 

نغمٌ نشازٌ باهتُ الألحانِ 

أنتِ الحياةُ فإنْ خلتْ منكِ انتهتْ 

أمستْ صدىً في عالمِ النسيانِ 

روحي لمنْ هيَ روحُ روحي مهجتي 

عمري لمنْ فدَّيتُها بكياني 

لو تعلمي 

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها 

من ديواني أحببْ بروحك لا بالجسمِ والبدنِ 

@الجميع عرض أقل

اقرء المزيد
Hiamemaloha

في صمت للشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / في صمت

و يأتي الليل 

يتسلل في صمت و جمال 

مختال يمشي بدلال 

له النجوم تنسج بساطا يسبي العقول 

و تأتي يا ليل ببهرجة العظماء 

الكل ينتظرك ليرتاح من الهموم 

يضع رأسه على وسادة الذكريات ينادي على الأحلام 

و أنا يا ليل هنا أستمع لآهاتي 

بعد أن أعياني المشي حافية على زجاج أوجاعي 

في صمت أعاتب قمرا طال غيابه 

ظلاما أرخي برنسه 

غيمة جوفاء غطت نجوم السماء 

عزف ناي حزين أدمى فؤادي 

جعل دموعي تجف في أحداقي 

ملحها علم على خدودي 

آه أيها الليل الصامت 

هلا إستمعت لدقات قلبي 

هدأت من خوفي 

أخذتني في حضنك و لو لثواني 

وشوست لي القادم أحلى 

فلا تيأسي من طول الطرقات 

من غبار المحطات 

فعطر الياسمين في انتظارك هناك 

بقلمي / سعاد شهيد


اقرء المزيد
Hiamemaloha

من عينيك تخرج قصائدي للاديبة د. نوال علي حمود

 🌠من عينيك تخرج قصائدي

د.نوال حمود 

كم من الآهات

 أرسلتها ...!


غيابك أدمى

 الروح ؛

ورسم في الوجد 

بريق عينيك ...


فكانت قصائدي ؛

وكان الشوق

 مكتوبا" ...


لم أرسل الشوق 

عبيرا" لتعلم 

أن من عينيك

 تخرج 

قصائدي ...


قصائد كتبتها ؛

طرزتها بالأمل 

 وشيتها بوعدك 

برسمك ، بكلمة

 ضاعت 

بعد النطق 

بزمن .


عشتااار سوريااا 

بقلمي د/ نوال علي حمود


اقرء المزيد