بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

تغيرت الدنيا للشاعر عماد فاضل

 تغيّرت الدّنْيا


إلَى الدَّرَكِ الأدْنَى الحَبَاةُ مَآلُهَا

إذَا لَمْ تَكُنْ تُبْنَى عَلَى البرِّ وَالتَّقْوَى

وَعَهْدُ النّدَى قَدْ أَمْسَكَ اليَوْمَ كَفَّهُ

وَأقْفَرَ لَمْ يَتْرُكْ لصاحِبِهِ شَأْوَا

تَغَيّرَتِ الدُّنْيَا كَثِيرًا وَأصْبَحَتْ

نُفُوسُ الوَرَى فِيهَا تَمِيلُ إلَى الأقْوَى

وَسَيفُ الهَوَى أرْدَى النّفُوسَ عَلِيلَةً 

فَلَا تَنْتَظِرْ بَعْدَ الهَوَى فِي الدُّنَا سَلْوَى

تَقَبّلْ مَقَادِيرَ الزّمَانِ بِحِكٍمَةٍ

وَسَلّمْ لِرَبّ النّاسِ لَا تُكْثِرِ الشَّكْوَى

فَكُلُّ نَعِيمٍ فِي الحَيَاةِ وَشِقْوَةٍ

يَزُولُ وَإنْ كَانَتْ لَهُ غَايَةّ قُصْوَى

هُوَ اللَّهُ يَجْرِي فِي الأنَامِ قَضَاءُهُ

وَلَيْسَ لَنَا فِي الأمْرِ كُلّ الّذِي نَهْوَى


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد   :   الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

شاطئ الذكريات للشاعرة كاميليا أبو سليم

 شاطيء  الذكريات

على ضفاف الليل ....

رحوت القمر  ان يضيء  لي الطريق.   

لاسافر  قليلا  للماضي.. .

أبحث عن اشياء تسكنني ....

خزنتها الذاكرة...

فعدت  للماضي  الجميل.   

الذي اصبح  فتات ذكرى...

تمنيت أن  يطول  عمرها ...

اسعد بصحبة  من أحب...

وانتشي عطر الك السنين  ...

كم جميل هو  الماضي...

حين يداعب تفاصيل

الذكريات...

يأخذني  لعالم  اشتقت الية.. 

فيه  أحبة  تمنيت  للقياهم...

سكنوا  القلب  وتربعوا

على عرشه...

كتبوا  عليه كل فصول  العمر  ...

رسموا  طريق الأيام 

لكل الفصول....


بقلمي  كاميليا أبو سليم 


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ياأبتي للشاعرة رضا محمد أحمد عطوة

 يا ابتي

يا ابتي

ابنتك تبكيك

منذ رحيلك

لم يعد البيت مكانا

بل فراغا يتذكرك

كنت تقول انت حبيبتي

فصدقت العالم

ثم اكتشفت

انه كان انت فقط

ابحث عن الامان

فاجد خوفي

وابحث عن الحب

فاجد دليله مفقودا

ويموت الحب

حين يرحل الشاهد الوحيد عليه

قالوا يحبك

فانتظرت الفعل

فجاء الغياب

ابلغ من كل قول

الوحدة لا تؤلمني

هي فقط

تذكرني بك

يا ابتي

لم اعد اطلب النجاة

بل تفسيرا

كيف يعيش القلب

بعد ان يسحب منه قلبه

انا لا ابكيك

انا ابكي

النسخة التي كنتها معك

الى اول رجل احبني

واعطاني اسمه

ثم اخذ معه

كل ما يجعل الاسم حيا

يا ابتي

ابنتك تبكيك

لكن الحقيقة

منذ رحيلك

لم اعد انا

التي تبكي

بقلمى / رضا محمد احمد عطوة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة الحدود التي فرقت الشعوب للكاتب محمد علي باني

 معلّقة الحدود التي فرّقت الشعوب

المقدمة


لم تكن الأرضُ يومًا تعرفُ أسماءَ الذين يمشون فوقها.


كان الترابُ ترابًا،

وكانت السماءُ سماءً،

وكان النهرُ يمضي في طريقه

دون أن يسأل الماءَ عن اسم البلاد التي يعبرها.


كانت الشمسُ تشرقُ على الجميع،

وتسكبُ ذهبَها فوقَ البيوتِ والحقولِ والجبالِ،

لا تميّزُ بين قريةٍ وقرية،

ولا بين إنسانٍ وآخر.


وكانت الريحُ إذا مرّت فوق شجرةِ زيتونٍ

حملت عطرَها إلى مكانٍ بعيد،

ثم عادت تحمل من ذلك المكان

رائحةَ خبزٍ أو قمحٍ أو مطر.


هكذا كانت الأرض...


واسعةً في عين الإنسان،

قبل أن تصغرها الخرائط.


ثم جاء يومٌ

وأمسك الإنسانُ بالقلم،

ووضع على التراب خطًّا.


قالوا:

هذا وطنٌ...

وهناك وطن.


وقالوا:

هذه أرضٌ لنا،

وتلك أرضٌ لغيرنا.


وكان الخطُّ في البداية

مجردَ علامةٍ على ورق.


لكن الإنسانَ، مع مرور الأيام،

أعطى الخطَّ اسمًا،

ثم أعطاه حارسًا،

ثم أعطاه بندقيةً،

ثم أعطاه ذاكرةً من الخوف.


وبعد أن كان الخطُّ على الخريطة،

انتقل إلى الطريق.


ثم انتقل إلى البيوت.


ثم دخل المدارس.


ثم تسلّل إلى الحكايات التي يرويها الآباء لأبنائهم.


حتى أصبح الطفلُ يولد

وفي رأسه خريطةٌ لم يرسمها،

ويحمل في قلبه مسافةً بينه وبين إنسانٍ آخر

لم يلتقه قط.


وهنا تبدأ الحكاية...


لا حكاية الحدود وحدها،

بل حكاية الإنسان الذي نسي

أن الأرضَ أقدمُ من الخرائط،

وأن الدمَ لا يقرأ جوازات السفر،

وأن الأمَّ حين تدعو لابنها

لا تسأل السماءَ عن الجهة التي يقف فيها.


هذه المعلّقة ليست دعوةً إلى محو الأوطان،

ولا إلى إنكار حق الشعوب في أرضها،

فلكل شعبٍ وطنه،

ولكل أرضٍ حرمتها،

ولكل إنسانٍ حقٌّ في الكرامة والأمان.


ولكنها محاولةٌ للسؤال:


متى تصبح الحدودُ ضرورةً تحفظ الحقوق؟

ومتى تتحول إلى سجنٍ يسكن العقول؟


متى يكون اختلاف الأوطان

اختلافًا في المكان،

ومتى يصبح اختلافًا في الإنسان؟


وهل يستطيع المرء

أن يحب وطنه

دون أن يتعلم كراهية وطنٍ آخر؟


وهل يمكن أن نحفظ حدود الأرض

دون أن نرسم حدودًا بين القلوب؟


من هنا تبدأ الرحلة.


رحلةٌ عبر قريةٍ شطرها خطٌّ غامض،

ونهرٍ لم يتعلم لغة الخرائط،

وأمهاتٍ ينتظرن أبناءهن من ضفتين،

وشجرةِ زيتونٍ تحفظ ذاكرةً أقدم من الحدود،

وخريطةٍ ستتكلم ذات يوم،

وأبناءٍ سيُطلب منهم أن يرثوا الماضي...


فيختارون:


هل يرثون الأرض فقط؟


أم يرثون معها الخوف؟


هل يحملون ذاكرة آبائهم

ليتعلموا منها؟


أم يحملون عداواتهم

ليعيدوا إنتاجها؟


سنمضي في هذه الحكاية

من خطٍّ صغيرٍ على التراب

إلى خطٍّ أكبر في القلب.


وسنرى كيف يمكن للإنسان

أن يصنع من الحدود نظامًا،

ثم يصنع منها خوفًا،

ثم يصنع من الخوف جدارًا،

ثم ينسى في النهاية

أنه هو الذي بدأ كل ذلك.


فإذا وصلنا إلى آخر الطريق،

فلن نسأل:


أين تنتهي الحدود؟


بل سنسأل السؤال الأصعب:


أين يبدأ الإنسان؟


وهناك...


حين يهدأ صوت الخرائط،

وتسكت البنادق،

ويعود المطر إلى التراب،

ربما نكتشف أن الأرض لم تكن يومًا هي المشكلة...


بل ما وضعناه نحن

في قلوبنا فوقها.


ومن هنا تبدأ المعلّقة...


معلّقة الحدود التي فرّقت الشعوب.


من تأليف الكاتب والشاعر محمد علي باني

الجمهورية التونسية


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أبيات من بعد العاصفة للشاعر محمود المرشد

 ابيات من 

             بَعْدَ العَاصِفَة


​بَعْدَ العَاصِفَةِ وَهَيَجَانِ البَحْرِ

 تَفَقَّدْتُ مَا بَقِيَ لي من العُمُر


​كُلُّ شَيْءٍ انْقَلَبَ عَلَى الظَهْر

 صَفِيرٌ الرِّيَاحِ وَعَصْفٌ الْمَطَرِ


​كُلُّ شَيْءٍ بين السَاحِلِ مُدَمَّرٌ

 مَوْجٌ يَتْبَعُ مَوْجًا وَرَمْلٌ تُحْفَرُ


​وَأَمَامَ العَاصِفَةِ انْحَنَى الشَّجَرُ

 وَأَشْيَاءُ فِي كُلِّ مَكَانٍ تَتَبَعْثَرُ


​وَبَعْدَ ابْتِعَادِ دَوَّامَاتِ الإِعْصَارِ

 وَبَعْدَ أَنْ عَاثَ وَحَرَقَ وَزَمْجَرَ


​ذَهَبَ يَرْتَفِعُ بِسَمَائِي وَيَدُورُ

  دَوَائِرَ تَكْبُرُ وَدَوَائِرَ بِهِ تَصْغُرُ


​لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ لِأُنْقِذَهُ لِلْمَسَاءِ

   أَوْ لِصُبْحٍ أُنْقِذُهُ شَيْءٌ يُذْكَرُ


​لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ لِي سِوَى البُكَاءِ

 وَبُكَاءُ اارِجَالٍ مَا كَانَ لِيَحْضُرَ


​وَرَأَيْتُكِ بَيْنَ العَصْفِ وَالخَطَرِ

 وَتَمَنَّيْتُ يُسْعِفُنِي فِيكِ النَّظَرُ


​وَادٍ يَضِيقُ بَيْنَ جَبَلَيْنِ انْحَدَرَ

 الْتَصَقَ المَاءُ مَعَ وَرَقِ الشَجَرٍ


​كُلُّ شَيْءٍ عَلَى حَقِيقَتِهِ ظَهَرَ

 وَالشِّعْرُ ذَهَبَ يَسْبَحُ بِأَجْوَاءِ


​لَا أَعْرِفُ الحَرَائِقَ أَيْنَ بك تَمُرُّ

وَكَانَتْ تَتَقَلَّبُ بك بَيْنَ الصُوَرٍ


​حَرَائِقُ عَلَى الصَّدْرِ وَ الخَصْرِ

 وَأُخْرَى لَفَّهَا الإِعْصَارُ تَتَسَعَّرُ


​وَكَانَ العَقْلُ هوأَكْثَرَ مَنْ تَضَرَّرَ

فَقَدَ شَيْئًا مِنْهُ وَأَرَادَ ان يَتَأَخَّرُ


​يُرِيدُ ان  يَجُرَّنِي لهَاوِيَةِ النَارٍ

 وَكُلُّ شَيْءٍ فِي مَهَبِّكِ انْحَسَرَ


​كُلُّ مَا عَلَيْكِ كَانَ أَمَامِي يَنْهَارُ

كالذَهَبٍ قَصَرَتْهُ النَّارُ لَا يَتَغَيَّرُ


​أَرَاكِ أَمَامِي أُمِعْنُ فِيكِ النَّظَرَ

 الغَابَةٌ تَحْتَرِقُ شَجَرُهَا يَتَضَوَّرُ


​أَضَعُ يَدِي عَلَى وَجْهِي أَتَقَهْقَرُ

 أُحَاوِلُ  أَمْنَع عَنْهُ تَوَهُّجَ الجَمْرِ


​أَنْقَذْتُ جَسَدِي هَارِبًا وَمُضْطَرًّا

  أَنْظُرُ خَلْفِي لِمَا تَبَقَّى لَا أَتَهَوَّرَ


​وَهَرَبْتُ وَمَا بَقِيَ لِي مِنَ المَاءِ

   وَخَشِيتُ أَنْ يَمْحُوَ بِكِ سَطْرٌ


​سُطُورُكِ بَاقِيَةٌ و رَغْمَ الهَوْجَاءِ

    لَا تَسْتَطِيعُ أَخْذَكِ مِنَ العُمُرِ


​وَخَلْفَ سَاحِلِي صَحْرَاءُ تُقْفِرُ

 فِيهَا صَوْمَعَتِي وارث المهَجْرٍ


​فِيهَا مَضْجَعي وَكُتُبِي النَّجْلَاءُ

    وَالمَاءٌ بَيْنَ صُخُورِي يَتَقَطَّرُ


​صَوْتُهُ يُذَكِّرُنِي بِسِنِينِي تَمُرُّ

 يَمْلَأُ سَاعَتِي بِالرَّمْلِ وَالحَجَرِ


                      ​محمود المرشد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ماذا لو ؟ للشاعر نور الدين موعد

 ماذا لو


ماذا لو أنك تعرضت لأن 

تكون وحيداً دون أهتمام 

دون قلبك يشعر بك ويعطيك

الآمان هل تستطيع أن تشعر 

بشيء وشعورك أرتوى من 

الجحيم وتخدر وصار غريباً 

وتدمر ماذا لو أن روحك 

ابتعدت إلى المجهول دون 

أن ترى النور لا صوت فيها 

يسمع ولا ضوء فيها يرفع 

ضع في نفسك دائما أنك 

معرض لجميع الأحتمالات 

معرض أن تخذل من الجميع 

وتقسو عليك الحياة وأن لا 

يكون معك أحد يواسي 

وجعك وآلمك وروحك التي 

تنزف وتموت هل تستطيع أن 

تنهض والجميع من حولك لا 

يبالي ولا يهتم لأمرك ضع في 

نفسك دائما ربما الأيام قد 

تخونك ولا عهد فيها يصونك 

تأمل كلامي هذا جيداً وأنظر 

 إلى نفسك وتذكر 


نورالدين موعد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

برزخ عيون ااسماء للشاعر خليل شحادة

 برزخ عيون السماء

يا صفوةَ روحٍ،

في برزخ عيون

السماء ناجيني

فأنا أسيرُ دمعِ يعقوبَ

 في فَقْدهِ

فمتى، يا حبيبي، تلاقيني؟


يا قدرًا في صحراءِ وحدتي،

من سُحُبِ مطرِ الحبِّ اسقيني

ليلي طالَ بالفراقِ سُهْدُهُ،

ومرآةُ حلمِ طيفِك 

تبكي عليكَ حزني وتُبكيني


أنا لم أودّعكَ للرحيل، حبيبي،

لأني أراكَ بقلبي،

أحاكيكَ وتحاكيني.


يا روحَ الروح،

يا بسمةَ حياتي،

نورَ العيون،

لهفةَ العمرِ والسنينِ

يا ملاكَ أحلامِ الرؤى،

مدماكَ صخرِ الصبر،

وجعَ الحنينِ والأنينِ


سأسبحُ في فضاءِ دنياكَ،

وأعيشُ الصبرَ إلى ذلك الحينِ


بقلمي: خليل شحادة - لبنان 🇱🇧


اقرء المزيد