بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 18 فبراير 2026

Hiamemaloha

بدون جواب للشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / بدون جواب

سقطت جوانب الباب 

لما طرقته بحثا عن الأحباب 

قال لا تضغط على جراح الغياب 

فقد اهترأتُ من انتظار السراب 

اغلقوا الباب و قالوا هو مجرد خشب 

لا إحساس و لا أصحاب 

ران المفتاح بعد أن  امتطوا الإنسحاب

يا طارق الباب مهلا  لا تفتح الكتاب 

فالأوجاع تراكمت و ضاع الشباب 

بهت لوني و هربت مني الحياة 

كانت اللمة و الضجة 

و كان السهر و السمر و و عطر الأمنيات 

يا طارق الباب كن رحيما فقد أصبحت مجرد فتات 

تسقط أطرافي بعدما أعياها  البعاد 

من رحيل الأعياد 

و اجهاض الوعود

لا تبكي يا طارق الباب 

فالرحيل مقدر 

و النسيان وعيد 

يسدل الستار و يظل ينخر الفؤاد 

كن رحيما بي 

فما أكثر ما تلقيت من طرق 

من ضرب 

من أسئلة بدون جواب 

تمهل و ارفق بي 

فالجدران تشققت من الغياب 

بقلمي / سعاد شهيد


اقرء المزيد
Hiamemaloha

لحظة وضوح للأديبة سعدية عادل

 ((لحظة وضوح))

حين يطرق المطر زجاج النافذة،

يمتدّ إيقاعه إلى الداخل،

فتهدأ جلبةُ الأفكار،

وتلينُ حدةُ ما كان قاسيًا في الرأس.

مسحُ النظّارة حركةٌ صغيرة،لكنها تُنبّهني

أن الرؤية ليست شأنَ عينٍ

بل ترتيبٌ لما نخبّئه في الصدر.

كم مرّة حسبنا العتمةَ في المشهد،

وكان الغبارُ عالقًا فينا

طبقاتٍ خفيفةً من تعبٍ صامت لم نلتفت له.

والبخارُ على الزجاج

ليس ستارًا بقدر ما هو فسحةُ تأمّل

تلينُ الرؤيا قليلًا،

فنُفلت قبضتنا عن التفاصيل الخشنة،

ونتركُ للسر المرور برفق.

لسنا بحاجةٍ دائمًا إلى إجاباتٍ كبيرة.

أحيانًا يكفي أن نُعيد للأشياء بساطتها

مطرٌ يُهدّئ الإيقاع،

ضوءٌ يتأخّر قليلًا

كي تلحق به العين،

وقلبٌ يتدرّب على الوضوح

بوصفه عادةً يوميّة،

لا معجزةً عابرة.

سعدية.عادل

18 /02/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

وصية شاعر للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

وصيَّةُ شاعر

 أملي أموتُ بقريتي في الكوخِ

 بيــن أحبَّتي والأهلِ والجيرانِ 

وأُودِّعُ الدُّنيا بدمعةِ شاعرٍ ..... 

سئِمَ الحياةَ وقسوةَ الأحزانِ 

وعلى غِناءِ الطَّيرِ أُدفنُ في الثَّرى .....

 بين الحصى والزَّهرِ والرَّيحانِ 

لا نعشَ يحبسُني ولا ثوبَ الرَّدى ..... 

مُتعرِّياً حرَّاً من الأكفانِ 

ومُشيِّعوني هم سُلافةُ رفقتي ..... 

ومن الفَراشِ وجُندبِ الوديانِ 

من كلِّ مخلوقٍ يدبُّ مسالماً .....

 ومن الظِّبا والأيلِ والغزلانِ 

لا كاهناً يتلو عليَّ صلاتَهُ .....

 حتى ولا شيخاً من الأديانِ 

هذي الطُّقوسُ مراسِمٌ عبثيَّةٌ .....

 ترمي بسطوتِها على الإنسانِ 

فتُحيلُهُ عبداً أسيرَ ضلالةٍ ..... 

وجهالةٍ في خدمةِ الكهَّانِ 

وتُسمِّمُ الإدراكَ منهُ فيغتدي .....

 متخدِّرَ الإحساسِ والوجدانِ 

فالعقلُ نورٌ من إلهٍ خالدٍ .....

 حاشاهُ يُطوى في التُّرابِ الفاني   

هو خالدٌ ويُثابُ دون وساطةٍ ..... 

ويعودُ بعد الموتِ للديَّانِ 

والجسمُ يفنى في التُّرابِ وينتهي .....

 قوتاً يُقيتُ جحافِلَ الدِّيدانِ 

وإذاً فما نفعُ الصَّلاةِ وقد غدتْ .....

 أجسادُنا نُتفاً من الإنتانِ ؟

أنعودُ بعد الموتِ في أجسامِنا ..... 

من بين زَرقِ الدُّودِ والغربانِ ؟

فالمرءُ يَخلصُ بالصَّلاحِ وبالنُّهى .....

 يسمو بفعلِ الخيرِ والإحسانِ 

لا شيءَ ينفعُهُ سوى أفعالِهِ .....

 وسوى بلوغِ العلمِ والعرفانِ 

وصيةُ شاعر 

حكمت نايف خولي 

من قبلي انا كاتبها 

من ديوان حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى

@الجميع


اقرء المزيد
Hiamemaloha

هل الهلال للشاعر يوسف خضر شريقي

 .       هلَّ  الهلالُ

.       و   ضَاءَت  الظلماتُ

     و  الروحَ  أَسْعَدَها  


     بِلُطفهِ  الرحمنُ


     و ذنوبنا  بصيامهِ  و  زكاتهِ


     تُمْحَى  


     و  تّكْتَبُ  دونها    الحَسنَاتُ


     افعلْ  مِنَ  الخيراتِ


     دون  تردّدٍ


     و  ازرع ْ   جميلاً


     بالنّعيمِ   تُثَابُ 


     شهرُ    الصّيامِ


     ترفّعاً   و  تقرّباً


     و  بِذكْرِ   ربكَ


     لن   يُضَامُ   خِيَارُ


      طوبى   لمن  صامَ


      و   أَحْسَنَ   فعلَهُ


      و   سَمَا   بنفسٍ


      زَانَها     الإيثارُ

**  الشاعر: يوسف خضر شريقي **

   الأربعاء  2026/2/18


    


        .


اقرء المزيد
Hiamemaloha

صيام وكفاح للدكتور أسامه المصاروه

 صيامٌ وَكِفاحٌ


ماتَ صوْتي حينما اسْتَفْحلَ صمتي

ومتى اسْتُنْفِذَ صمتي عادَ صوتي

ضاعَ عُمْري تاهَ فِكْري ضاقَ صدري

وأنا أشربُ إذلالي وَمقْتي

كيفَ نرقى للمعالي خبِّروني

وأخي يُطرَدُ من أرضٍ وبيْتِ

وشياطينُ زمانِ الْعُهرِ هذا

يحرِمونَ الأَهلَ مِنْ قطْرَةِ زيتِ

وإذا احْتَجَّ عجوزٌ بالدُّعاءِ

يا بسحْلٍ عالَجوهُ أوْ بِموْتِ

كيفَ نرضى الذلَّ إنْ كنّا بحقٍّ

خيرَ أهلِ الأرضِ أفضلَ نبتِ

يا لِقلبي مِنْ شِعوبٍ بعدَ مجْدٍ

أصبَحتْ تّذْكَرُ في أرذَلِ نَعْتِ

عجبًا كيفَ يهونُ المرءُ منّا

بلْ ويشْتدُّ هوانًا كلَّ وقتِ

أينَ منّا منْ يشُقُّ الصخرَ عزًا

يُخرِجُ اللُقْمةَ لو أدّى بِنحْتِ

لا تقولوا قدْ غَدوْنا كالعبيدِ

ومصيرُ الْعَبْدِ أنْ يحيا بكبتِ

أوْ يُطيعَ النذْلَ في أمرٍ مُذِلٍّ

وَيُلاقي بخُضوعٍ أهلَ سبْتِ

يا أشِقائي انْهَضوا طالَ المَنامُ

بئْسَ غدّارٌ وأكّالٌ لِسُحْتِ

فانْهضوا الأنَ وثوروا مِنْ جديدٍ

كيْ نُعيدَ الحقَّ أو نعْلوا لسمتِ

د. أسامه مصاروه

اقرء المزيد
Hiamemaloha

سلاما إلى رمضان الأمس للشاعر سمير بن التبريزي الحفصاوي

 * سَلاَمًا اِلَى رَمَضَانْ الأِمْسِ...!


 سَلاَمًا اِلَى رَمَضَانْ الأَمْسِ 

النَّائِمِ بَيْنَ ثَناَياَ النِّسْيَانْ 

الهَارِبُ بِطُفُولَتِنَا...

نَحْوَ ذَلِكَ المَاضِي المَنْسِيِّ ...

المُلْتحِفِ بِبَسَاطَةِ الجَوِّ  

وَمَعْنَى عَيْشِ  الاِطْمِئْنَانْ...

رَمَضَانُ رَغْمَ الفَقْرِ وَرَغْمَ الحَاجَة ِ

 كَانَ  فِعْلاً رَمَضَانْ...! 

فِيهِ  الكِسْرَةُ  القَادِمَةُ عَلَى مَهَلٍ

 مِنَ  "الحُوِّيطَة" و "الغَنَّايِ"...

الرّاكِبَةُ عَلَى مِنْفَظَةِ العُمْرِ

 وَالغِرْبَال وَهْيَ تَفُورْ...!

وَ فِيهِ كُنَّا نَعْرِفُ  "المَخْضُور" 

بِطَعْمِ "المَخْضُور"...!

وَ المَرَقَ الذِي كُنْتَ  تَشُمُّ شَهِيَّ  بَصَلِهِ...!

  خَلْفَ السُّورِ وبين الدور ...!

فِيهِ كَانَ  لَبَنُ الشَّاةِ بِطَعْمِ الشِّيحِ

 و"العَلْجَانِ" و"الڨُزِّيحِ"...!

وَالحَلاَّبِ حِينَ الحَلْبِ

 "بِالبِرِّيوِ'...! وَ"البَعْرُور"...!

فِيهِ المَاءُ رَغْمَ "البُرْغُشِ"

 بِطَعْمِ الصَّابُونِ و"البِيدُونِ"

كَانَ يَرْوِينَا مِنْ عَطَشٍ

 يُغْدِقِناَ رَوْحًا، رواء... وَسُرُورْ...  

 يَاصَبْرًا قَدْ نَفَذَ مِنَّا...!

وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ وَمْضَ النُّورْ...!

نُورَ الصَّوْمَعَةِ سَاعَتَهَا...  

حِينَ كُنَّا  نَرَاهُ أَجْمَلَ نُورْ...!

 ذَلِكَ  النُّورُ المُؤْذِنُ لِلْاِفْطَارِ ...

بِهِ نَفْرَحْ ...!وَبِهِ نَسْعَد...!

نَتَسَابَقُ وَنُخْبِرُ بِالصَّوْتِ العَالِي

  بَاقِي  العَائِلَةِ وَالجِيرَانْ:

أَفْطِرْ.... أَفْطِرْ...!.  وَجَبَ المَغْرِبْ... ! 

حِينَ كُنَّا نَلْحَظُهُ شوقا ونراه...!

 مِنِ بَيْنِ أَسْطَارِ التِّينِ الشّوْكِيِّ 

 وَمِنْ فَوْقِ  الرَّبْوَةِ وَالطَّابِيَةِ... 

وبين الدور...

وَمِنْ بَيْنِ أَغْصَانِ السَّرْوِ... 

وَالزَّيْتُونِ وَالأَشْجَارِ الساكنة لليل...!

والنائمة في عتم بوادينا الآمنة...

وَنَرَاهُ مِنْ  سَطْحِ الدَّار ِ

حِينَ نَصْعَدْ...! وَحِينَ نَرْصُدْ...!

لَمَّا كَانَ رَمَضَانُ  يُؤثِّثُهُ الڨَازُوزُ 

المُنْتَظِرُ... وَالمُبْتَلُّ بِطُهْرِ المَاءِ...! 

 المُلتحّفُ بِبَعْضِ  جَرِيدَةٍ...

 عِنْدَ المَاجِلِ حَتَّى يَبْرَدْ...!

لَمَّا كُنَّا لَانَمْلِكُ ثَلاَّجَةٍ...!

 سَاعَتَهَا كُنّاَ جدا أَسْعَدْ....!

لاَ حَاجَةَ لَناَ لِلثَّلْجِ  الذَّائِبِ

 المَصْنُوعِ بِالدَّجَلِ وَ بِالزَّيْفِ...!

يَا أَيُّهَا البُوشُ المُلْتَحِفُ بِالخِيشَةِ 

 زَمَنَ الصَّيْفِ...!

يَاأَيَّتُهَا الڨِربَةُ البَارِدَةُ من نسم الشرق...!  

حِينَ كُنْتِ كَارِمَةً جِدًّا  لِلضَّيْفِ...! 

سَلاَماً مِنّاَ اِلَيْكُمْ... 

وَاِلَى  رَمَضَانَ الأَمْسِ الهَارِبِ مِنَّا 

السَّاكِنِ مَعَ مَنْ رَحَلُوا... 

تَحْتَ اللَّحْدِ ...!وَجَوْفَ  الرَّمْسِ ...!

سَلاَمًا اِلَى رَمَضَانْ الأَمْسِ 

النَّائِمِ بَيْنَ ثَناَياَ النِّسْيَانْ   

الهَارِبِ بِطُفُولَتِنَا...

  نَحْوَ ذَلِكَ المَاضِي المَنْسِيِّ 

المُلْتحِفِ بِبَسَاطَةِ الجَوِّ  

 وَمَعْنَى عَيْشِ  الاِطْمِئْنَانْ

رَمَضَانُ رَغْمَ الفَقْرِ وَرَغْمَ الحَاجَة ِ

كَانَ فعلا رَمَضَانْ ...!


-هامش معجمي من اللهجة التونسية البدوية الى الفصحى.

الكسرة :*الرغيف، *الحويطة:مكان طهي الرغيف كوخ بلا سقف،*الغناي ماعون فخاري كالتنور لطهي الرغيف، *البريوو*البعرور: بعرالغنم ، *البرغش :حشرات تسبح في الماء العطن،*الصابون:مادة تصنع من محروق نبتةالعرعار  يستعمله القرويون لتعطير ماءالشراب ، *الڨازوز: مشروب غازي،*الطابية : مكان مرتفع وحاجز ترابي لماءالمطر،*البيدون : وعاء بلاستيكي للماء ،*البوش : وعاء فخاري للماء،*الڨربة:وعاء يصنع من جلد الماعز لتبريد الماء،*الڨزيح و*العلجان و*الشيح : نباتات طبيعية جبلية عطرة.

*المخظور :شوربه الشعير الأخضر * *الخيشة:لفافة قماش مبطن تحافظ على الرطوبة.


-سمير بن التبريزي الحفصاوي✏️🇹🇳

اقرء المزيد
Hiamemaloha

بالحنان تكسب الجنان للشاعر أحمد محمد حشالفية

 بالحنان تكسب الجنان

بالقرب من ركبها كل الخلق يلتزم

وأسفل باطن قدميها الجنة ترتسم

يا أشرف انحناء ترفع الهامات به

ويا أغلى قبلات تشرف بنيلها الفم

قدم شرفت بالرقي لمقام صاحبته

بتاج الفخامة الذي ارتقت به الأمم

قدم جلت ببطن سر الخلق يحمله

وصرخة دوت لها الأقدار تستسلم

يا بائعا أمك لأجل حظ تريد كسبه

قدزرعت شقاءا ومعه الهم واللمم

يا طائشا وبجرمك السجن تدخله

وهي طائر لبها علام يصدر الحكم

ضيعت الحجرالذي كنت تحن له

وأطفأت قبسا يستحي لنوره النجم

قطعت لسانا يلهج بدعاء تحتاجه

وطعنت حضنا سمته الجود والكرم

عذرا أخي لحرف بخيل أنا أكتبه

لا يرفع شأن الأم ولا بأدبي ينسجم

عذرا أماه عن كل وقت قد ضيعته

لم أدعو لك فيه قلبي يعصره الألم

قبسات من نور بقبر جسدك يشغله

وسحائب الأنوار تبدد جوه المظلم

سلامي لقارئ أبياتي إن راقت له

دعوة لوالديا وكأنه لشخصي يكرم

بقلمي

أحمد محمد حشالفية

الجزائر

اقرء المزيد