بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

غربة وفقد الوطن للشاعر سعيد داود

 غُرْبَةٌ وَفَقْدُ وَطَن

لا تَلُمْني، فقد أضناني اغترابي

واستحالَ الفرحُ في عمري سرابِ


قد سئمتُ العيشَ، والأحزانُ حولي

وأنا أحملُ وجعي في ثيابي


آه يا وطني، أما طالَتْ مآسي

وأنا أرنو إلى يومِ الإيابِ؟


طارَ حلمي، واستبدَّ الشوقُ قلبي

وغدا صبري غريبًا في عذابي


نامَ عصفوري على غصنٍ حزينٍ

بعدما ضاقتْ به سُبُلُ الرحابِ


ليتني أرجعُ يومًا لاحتضاني

ترابَ أرضي، ودفءَ الأهلِ والصحابِ


يا بلادي، أنتِ نبضٌ في فؤادي

وسأبقى رغمَ بُعدي في انتسابي


إن يطُلْ دربُ النوى، فالشوقُ وعدٌ

والرجوعُ الحلوُ يمحو كلَّ صعابِ


سعيد داود


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أخلاق للبيع للشاعر محمد عربي

 قصيدة بعنوان أخلاقٌ للبيع!


 أخلاقٌ للبيع!


من يشتري ضميرًا لم يستعمله صاحبه منذ زمن؟

من يشتري كلمةَ حقٍّ مستعملة،

لم تعد صالحةً للاستعمال أمام أصحاب النفوذ؟

من يشتري وجهًا بلا ملامح،

ولسانًا يجيد قولَ ما لا يؤمن به القلب؟


عندي أخلاقٌ للبيع...

من النوع الفاخر،

لا تصمد أمام المال،

ولا تقاوم إغراءَ المناصب،

ولا ترفض دعوةً إلى مائدةٍ

يُقدَّم فيها الحقُّ مشويًّا

على نار المصالح!


عندي ضميرٌ مستعدٌّ للتنازل،

وشهادةُ نزاهةٍ مختومةٌ بالنفاق،

وقاموسٌ كاملٌ من الكلمات الجميلة:

العدالة،

الكرامة،

المبادئ،

الشفافية،

المواطنة...


كلُّها جاهزةٌ للخطب،

صالحةٌ للمؤتمرات،

مناسبةٌ لافتتاح الندوات،

لكنها، عذرًا،

غير صالحةٍ للاستعمال في الحياة اليومية!


نحن مجتمعٌ يتقن الحديث عن الفضيلة،

ثم يذهب إلى بيته

ليفاوض ضميره على ثمن الخطيئة.


نرفع لافتة الأخلاق بأيدينا،

ونخفي تحت الطاولة

فاتورةَ التنازل.


نُقبّل جبين الحقيقة أمام الناس،

ثم نطعنها في ظهرها

حين تصبح الحقيقة مكلفة!


يا لهذا الزمن!


صار الشريفُ مضطرًّا إلى تبرير شرفه،

وصار الصادقُ مطالبًا بإثبات صدقه،

وصار النزيهُ غريبًا

في وطنٍ يتبادل فيه البعضُ صكوكَ الطهارة

كما يتبادل التجارُ أوراقَ النقد.


أما المنافق،

فله منابرُه،

وله جمهوره،

وله تصفيقٌ طويل

كلما أتقن ارتداءَ وجهٍ جديد.


وأما صاحب المبدأ،

فيُسأل دائمًا:

لماذا أنت معقّد؟

لماذا لا تساير؟

لماذا لا تفهم قواعد اللعبة؟


أيُّ لعبةٍ هذه

التي يكون فيها الصدقُ خسارة،

والكذبُ مهارة،

والخيانةُ ذكاءً اجتماعيًّا،

والوفاءُ سذاجةً لا تليق بالعصر؟


من وضع هذه القواعد؟

من أقنعنا بأن الإنسان الناجح

هو الذي يعرف كيف يتجاوز ضميره

دون أن يترك أثرًا على حذائه؟


من علّمنا أن نُصفّق لمن يملك،

لا لمن يستحق؟

وأن نحترم الكرسيَّ

أكثر مما نحترم الإنسان الجالس عليه؟


يا سادة،

ليست المشكلة أن بعض الناس يبيعون أخلاقهم،

فالسوق لا يخلو من الباعة،

لكن المشكلة الحقيقية

أننا أصبحنا نشتري منهم،

ثم نمنحهم الأوسمة،

ونصنع لهم التماثيل،

ونقدّمهم قدوةً لأبنائنا!


أيُّ مستقبلٍ نعدّ لأطفالنا

حين نعلّمهم أن النجاح أهم من النزاهة،

وأن الوصول أهم من الطريق،

وأن الغاية تستطيع أن تغسل

كلَّ الوسائل القذرة؟


ماذا سنقول لهم

حين يسألوننا:

لماذا كافأتم الكاذب؟

ولماذا عاقبتم الصادق؟

ولماذا تركتم صاحب الحقّ وحيدًا

بينما احتفلتم بمن سرق حقَّه؟


هل سنخبرهم أن الحياة صعبة؟

أن العالم لا يرحم؟

أن المبادئ لا تُطعم خبزًا؟


أم سنعترف،

ولو مرةً واحدة،

أننا خفنا من دفع ثمن الحقيقة،

فأقنعنا أنفسنا بأن الكذب ضرورة؟


أنا لا أطلب منكم أن تكونوا ملائكة،

فالإنسان يخطئ،

ويضعف،

ويتعب،

وقد يسقط في لحظة خوف.


لكنني أطلب منكم

ألّا تجعلوا السقوط فلسفة،

ولا تحوّلوا الخيانة إلى وجهة نظر،

ولا تمنحوا النفاق شهادةً جامعية

في فنّ التكيّف مع الواقع!


فالخطأ الذي نعترف به

قد يكون بداية إصلاح،

أما الخطأ الذي نزيّنه بالكلمات

ونعلّقه وسامًا على صدورنا،

فذلك هو الخراب حين يتعلّم الكلام.


وأنا...


لا أملك قصرًا،

ولا أملك منصبًا،

ولا أملك مفاتيح الأبواب المغلقة،

ولا أعرف كيف أبتسم في وجه من أكره

كي أحصل على ما أريد.


أملك شيئًا واحدًا

أخاف عليه منّي قبل أن أخاف عليه من العالم:


ضميري.


ذلك الكائن الصغير

الذي يسكن أعماقي،

ويوقظني حين ينام الجميع،

ويسألني في نهاية كل يوم:


هل كنتَ عادلًا؟

هل جرحتَ إنسانًا دون حق؟

هل قلتَ ما تؤمن به؟

هل بعتَ الحقيقة كي تربح معركةً صغيرة؟


وإن أجبتُه يومًا بالخجل،

فلا أريد أن أشتري صمته بالمال،

ولا أن أُسكته بتبرير،

ولا أن أُقنعه بأن الجميع يفعلون ذلك.


فليس كلُّ ما يفعله الجميع صحيحًا،

وليست كثرةُ السائرين في الطريق

دليلًا على أن الطريق يؤدي إلى النجاة.


أخلاقٌ للبيع؟


لا...


دعوا بضاعتكم في السوق،

فليست كلُّ الأشياء قابلةً للمساومة،

وليست كلُّ القلوب مستودعاتٍ للمصالح،

وليست كلُّ الرؤوس مستعدةً للانحناء.


هناك أناسٌ قد يخسرون وظائفهم

لكنهم لا يخسرون أنفسهم،

وقد يفقدون أصدقاءهم

لكنهم لا يخونون الحقيقة،

وقد يعيشون فقراءَ في أعين الناس

لكنهم أغنياءُ بما لا تستطيع البنوكُ حفظه.


وهناك من يملك العالم كلَّه،

ثم ينام خائفًا

من سؤالٍ واحد

يطرقه في منتصف الليل:


ماذا بقي منّي

بعد أن ربحتُ كلَّ شيء؟


يا هذا...


لا تخبرني كم تملك،

أخبرني ماذا فعلتَ حين استطعتَ أن تظلم ولم تظلم.


لا تخبرني كم شخصًا يخافك،

أخبرني كم إنسانًا يشعر بالأمان بقربك.


لا ترفع أمامي شهاداتك،

إن كنتَ لا تعرف كيف تمنح الجاهل احترامه.


ولا تحدّثني عن المبادئ،

إن كنتَ تخلعها عند أول بابٍ

تفتحه لك المصلحة.


فالأخلاق ليست ربطةَ عنقٍ

نرتديها في المناسبات،

وليست منشورًا أنيقًا

نعلّقه على جدارٍ افتراضي،

وليست خطبةً طويلةً

نلقيها على مسامع الآخرين.


**الأخلاق أن تكون إنسانًا

حين تمنحك الحياة ألفَ فرصةٍ

كي تكون شيئًا آخر.**


وأما أنا،

فسأبقى أكتب...


لا لأن الكلمات تغيّر العالم دائمًا،

بل لأن الصمت،

حين يصبح شريكًا في الجريمة،

يفقد حقَّه في أن يسمّى حكمة.


سأكتب عن الذين باعوا ضمائرهم،

وعن الذين لم يجدوا من يشتري صمتهم،

عن الذين يرتدون الفضيلة نهارًا،

ويخلعونها ليلًا،

وعن أولئك الذين لا يملكون شيئًا

سوى كرامتهم،

لكنهم يرفضون التفريط فيها.


سأكتب،

حتى لو بقيتُ وحدي،

فليس المهم أن يصفّق لي الجميع،

بل ألّا أحتاج إلى الكذب

كي أستحقَّ تصفيق نفسي.


وفي آخر المزاد،

حين تُطفأ الأنوار،

وتُجمع اللافتات،

وتعود الوجوه إلى وحدتها الأولى،

سيكتشف البائع أن ما باعه

لم يكن مجرّد أخلاق...


لقد باع الإنسان الذي كان يمكن أن يكونه.


**وحين يبيع الإنسانُ إنسانيتَه،

فبأيِّ ثمنٍ يستطيع شراءَ نفسه من جديد؟**


— محمد عربي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وذاك الذي يلمنني للكاتب الروائي د. علاء أبو شحاتة

 وذاك الذي فيه يلمنني .

أيَا عزيز عَيْنِي ومهجتي ، وأعلمُ أنَّكَ بأعينهنّ مرصودُّ ومُبتَغى ، تهواكَ أفئدةٌ وتصبو إليك نفوسُ حقدٍ وشهوةٍ ، أعناقُ طمعٍ  تشرئبُّ وتتحيَّنُ ، وما بين التِّي " وراودته " ، وتلك التِّي غلَّقت أبوابَها ، وثالثة الأثافي تراوده بـ " هيْتَ لك " ، وتلك التِّي " همَّت به " ، وما بين غَيْرةٍ ملعونةٍ تغيَّبُ عقلي وتشعلُ نيرانَ جنوني ولوعتي ، وثقتي بك حين تحتمي بـ  " معاذ الله " ، وإن قُدَّ قميصي فلم أزلْ على إخلاصي لكِ ، وقلبي بُحبِّكِ حصنٌ منيعٌ " مما يدعونني إليه " ، لا يُدَّكُ ولا ينحني .

وأنا حبيبي بعشقكِ مكبّلةٌ هاهنا ، بضعفي وخوفي وقلَّةِ حيلتي ، أساقُ كرهًا إلى وحدتي ، كأنَّما أدفَعُ إلى مُدَّرجاتِ الأمفيتياتر ، لا أحدَ هناك سواي ، أحاربُ مخاوفي وهواجسي !

أيَا رجلي ، غَيْرتِي أضحت صائلًا ينهشُ أوصالي ويقطّع أوردتي وشرايني ويسحقُ رايتي ،  أتقلّدُ من كلماتكَ أسلحتي ، أذودُ بها عن بقايا صبري وجَلَدِي ،  أتدرّعُ بثقتي بك َ، وألوذُ بأنِّي منكَ ولكَ ، وحين ينفردُ بي ليلي الطَّويلُ بلا انتهاءٍ أحتمي برسائلكَ ، وأتمجّنُ بألَّا غيركَ يسكنُ قلبي ، وصوتُكَ الحاني يهامسني ؛ أيَا ستَّ نساء الكون وخاصتي ؛ لا تبتئسي بما يقولون حبيبتي !

 أيّا كلَّ أوطاني وملاذي وملجأي ، وألفُ  حربٍ بداخلي ، وها أنا أتيتكَ  دونَ راءٍ ، واكتفيتُ منها بحاءٍ وباءٍ ، فلا تشمتْ بي المُتربصاتُ بميثاق هوانا وعهدنا .

أجبتها .

إلى مجنونتي ، تلكَ التِّي حين التقينا ، وحين أعلمتُها إشفاقًا بها ، لا تفرحي بلذَّةِ البداياتِ أيَّتُها التِّي أغراها جمالُ العشقِ ودواوينُ الهوى ، فالحبُّ - إن صَدَقَ - نارٌ كعصى موسى تبتلعُ خداعَ ثعابين بني فرعون جميعَها ، وإن كَذَبَ فهو كبيتِ العناكبِ ما يلبثُ أن يزولَ وينهدمَ .

فهو كسيفٍ له حدانِ ، يغريك أوله وتفرحُ به ، لكن غيْرَتَه ولوعتَه كحدِّه الثَّاني لا أمانَ له .

حبيبتي ، وأعلمُ أنَّ ألفَ طريقٍ وطريقٍ يحولُ بيني وبينك ، ولكنِّي يا عمري مددتُ إليكِ لوعتي وشوقي جسورَ وصلٍ لحنايا فؤادكِ ووتينِه ، وجعلتُ ميمَ ألمي تسبقُ لامَ الجحودِ والهجرانِ ، فلا تخافي أيَا أنثاي التِّي لا مثيلَ ولا بديلَ لها ، أيَا حوائي وغاليتي ، قولي لقلبك : إنِّي عشقتُ هواكِ حدَّ الجنونِ والإدمانِ والعماءِ والصَّممِ  ، قولي لعقلكِ ؛ لو حالَ كلُّ طريقٍ بيني وبينكِ سيظلُّ حبِّي لك كيقينِ عهدِ الصِّدقِ والايمانِ ، وإن طالت ليالِ العتمةِ  والحرمانِ والظُّلَمِ .

اقتباس من كتابي أحببتك رغم أنف قبيلتك وقبيلتي 

الكاتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ثمالة شريان للشاعر عماد شكري حجازي

 .......ثمالة شريان........

يامعزوفة الأخدود ونبض

 احتواء ضخات تيار

 السدود 

ياوكري المنزوع سلالة

 عشق ممدود 

من أسفل سدرة متوني

 حتى قشعريرة احتواء 

تنهيدات الوجود

ياوجدي المشهود ورحلات

 إنصهار العشق الموصود

 وثنايا إغتباط الروح

 بروحك حلمي المسكوب 

ياسدرة صلاوات القلب

 الرابضة حناياه صوب

 قبلات ثغرك العنقود 

ياسفر الأحلام ومترع

 الوصل المحشود كنايات

 قصيد من قلبي لقلبك

 قافية إحتلالك المصبوب 

ياقيثارة الغمام بوترك

 المحفوف إغاثات طلاتك

 للرؤى عبر الهبوب 

ياسفيرة الغرام اشتاقت

 لك الجوارح إقتحام 

حتى تنسمت وجهك 

حلما يشفي السقام 

يارفيقة الأيام عساني

 أراك 

 ألقاك 

أكونك شاعرك الميثاق 

رفعت الأقلام وجفت

 الصحف ارتحال فيك 

حتى أخر عهود الايمان

 واعتناقك برهان برهان 

ياثمالة القيام ليلك حتى

 فجرك الفتان

 نداء حق الروح لا فصام

ياكسرة الهيام استباقك 

دفء الخيام الكرام 

الوجد أضحى إلتياع 

العشق بالهشيم إضرام 

ياثكنة الذمام احتساء

 الكأس خمرة المسام 

ياوتر الألحان في 

مرورك 

تعتقت الروح ثمالة

 الشريان 


كلماتي ...الشاعر عماد شكري حجازي

الأربعاء 28/10/2026

إشارة الأصدقاء


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حين تكلمت عيناك للشاعر د. توفيق عبدالله حسانين

 حين تكلَّمت عيناكِ

بنظرةِ عينيكِ انثنى لي تجلُّدي

         وأقمتِ في عمقِ الفؤادِ مقامي

​وسرتِ كأنَّ الفجرَ يخلعُ نورَهُ

        فوقَ الضلوعِ، فأورقتْ أحلامي

​يا فتنةً صاغَ الجمالُ جفونَها

        وسقى الهوى من سحرِها أيامي

​عيناكِ تُنبئُنا بما تخفي المنى

          وتصوغُ باللحظِ البديعِ كلامي

​إن أقبلتْ، غشِيَ النواحي نورُها

              فانقادتِ الدنيا لطيبِ زمامِ

​وإذا ابتعدتِ، تكسَّرتْ في خاطري

          أوتارُ عودي، واستباحتْ آلامي

​ما كنتُ أعلمُ أنَّ طرفًا واحدًا

         يُلقي ملوكَ الصبرِ في استسلامِ

​حتى رميتِ القلبَ من مقلتيكِ

                 فغدا أسيرَ لحاظِكِ الهيَّامِ

​أمشي وفي صدري ربيعُكِ نابضٌ

         والشوقُ يكتبُ في دمي إلهامي

​وأراكِ في وجهِ الصباحِ قصيدةً

              تتلو على الدنيا بديعَ وئامي

​إن كان حبُّكِ للقلوبِ قيودَها

               فلقد رضيتُ قيودَكِ بسلامِ

​لا تسألي قلبي متى ينسى الهوى

                هيهاتِ، إنكِ قصةُ الأعوامِ

​بقلم الأديب د. توفيق عبدالله حسانين


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أحبك ياأماه للشاعر عبد الرحمن المحجوب

 【أحبك يا أماه】

...................

من نبضك

نبض قلبي يا أماه

وعلى ذراعك

عرفت الحياة..

كان الوجود منك

بأمر من الله

فصار رضاك

من رضاه ...

في حياتك أعيش

والعمر في صباه

والثرى تحت قدميك

من ثرى الجنان أراه

إذا قبلته ارتقيت

ونلت ما أتمناه

والجهاد فيك

إلى الله مبتغاه

أثنى عليه الرسول

وبشر من أداه

فما أطيب حبك

وقدرك ما أعلاه

رفعه وأجله ربي

وفي الكتاب زكاه...

ربي أمي عندك ...؟

ومن أكرم منك أترجاه

أحبك يا أماه....

................

عبد الرحمن المحجوب 

الأربعاء / ٢٨ / ١٠ / ٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

علمت للشاعر يحيى حسين

 عَلِمْتُ


​عَلِمْتُ مِنَ الدُّنْيَا أَلَّا أَحْزَنَ..

عَلَى مَنْ رَحَلَ عَنِّي وَفَاتْ..


​فَاتَنِي الكُلُّ طَوْعاً وَجَبْراً..

فَكَيْفَ أَصْبُو إِلَى لَحْدِ رُفَاتْ؟


​فَكَمْ شَهِقَ النَّسِيمُ قَلْبِي..

وَلَمْ يَبْقَ فِيهِ سِوَى الزَّفَرَاتْ..


​زَفِيرُ قَلْبِي جَلَّادُ رُوحِي..

وَبَوْحِي يَفِيضُ بِالعَبَرَاتْ..


​عَبَرَاتِي نَهْرُ بُرْكَانٍ يَسْرِي..

مَا زَالَ يَسْرِي إِلَى آتْ..


​بِمَيَادِينِي يَبْحَرُ لِشَوَارِعِي..

يَنْحَرُ البَاقِي مِنْهَا بَعْضَ الحَارَاتْ..


​سَتَزُولُ يَوْماً فَالكُلُّ زَائِلْ..

لَنْ يَبْقَى حَرْفٌ مِنَ الذِّكْرَيَاتْ..


كلمات الشاعر يحيى حسين 

القاهرة 28 اكتوبر 2026

اقرء المزيد