بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 4 أبريل 2026

Hiamemaloha

أتى فجأة للشاعر إبراهيم اللغافي

 إبراهيم اللغافي 


أتى فجأة 

حافي القدمين 

بثياب مرقعة 

عهدها نسيه التاريخ 

كالذي فر من الغياب 

تدريه رياح خريف 

هواؤه محموم 

يبحث عن حروف 

هويته بلحية تحالف 

شيبها بسوادها 

شعيرات رأسه التفت 

ببعضها البعض 

بل هي معنى ومعاني 

غامضة مجردة من 

فك الأسر أللامباشر 

يصرخ بصمت 

يبكي خفية بدموع 

باطنية خلفها 

كبرياؤه وعزة نفسه 

نهاره يسري بسرعة 

البرق و في كل ليل 

تكاد اللحظة أن تقف 

يفترش الأرض متكئا 

على ظهره عيناه 

مصوبة نحو السماء 

يناجي من أجل إشباع 

ذهنه برغيف كينونته 

المهجورة لعله يحيى 

الٱن....


إبراهيم اللغافي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الشوق والمستحيل للشاعر عبد القادر مدنية

 // الشوقِ والمستحيل//

​أأقولُ مشتاقٌ وأنتَ حِيالي؟

أمْ كيفَ أشرحُ لوعةَ

 الظلالِ؟

​قُدّاميَ البحرُ الذي أهواهُ..

 لكنْ..

لا الزُّرقةُ اكتملتْ، ولا

 إبحاري

​تغفو على كفّي وتصحو

 مِثلما

تصحو النجومُ.. بعيدةَ

 الآمالِ

​أنا كلّما أبصرتُ وجهكَ نائماً

أبصرتُ فيكَ.. مسافاتِ

 الرحالِ!

​شوقي إليكَ وأنتَ ملءُ

 مَحاجري

أقسى من البُعدِ المُضني..

 والخيالِ

​كالعطرِ تسكُنُ في الثيابِ..

 وإنّما

من يمسكُ العطرَ الطريدَ

 ببالِ؟

​يا مَنْ أراكَ.. ولا أراكَ حقيقةً

يا عذبَ وصلي.. يا مَريرَ

 سؤالي

​أنا في جِواركَ ضائعٌ، ومُشَرّدٌ

أبكي.. ويضحكُ في هواكَ

 مآلي

​ما الشوقُ لِلغُيَّابِ إلا نُزهةٌ

لكنّ شوقي لِلحضورِ..

 اغتيالي!


عبد القادرمدنية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

هاأنت تعيب للشاعر الحسين صبري

 ها أنتَ تغيب

ككل مرةٍ

بينما أبقى

كما أنا

الحضور ذاته

أُمني النفس

برؤية عينيك

ها أنت كعادتك

لم تأتِ بعد

وأنا التي 

حملتُ لهفتي

وكل الغرام

بين جوارحي

وجئتك كفراشةٍ

تتراقص فوق

نبضات القلب

ها أنتَ ذا

تبقيني مع الوحدة

أتحدث إليها

وأخاطب

نفسي عنك

وأعدُّ بلوعةٍ

أوراق الورد

ها أنا ذا

أراك من بعيد

تتطاير كالنسيم

راسمًا ابتسامةً

على شفتيك

وأنا من

وسَّع فرحتي

صرتُ كشجرةٍ

أزهرت وأثمرت

في نفس الوقت

حين هزها

شوقي إليك

وها أنتَ ذا

تضع يدي

بين يديك

وها نحن ذا

يلفنا الصمت

ويتحدث بدلاً

مني ومنك

🖊الحسين صبري

اقرء المزيد
Hiamemaloha

مرثية الأرض للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي


مرثيَّة ُ الأرض


في عَـتـمة ِ اللـَّيـل ِ والأنسام ُ ســـاهرة ٌ


 ُتـداعـب ُ الـغاب َ تـدْ ليلا ً وتـدْ لـيها 


والرَّوض ُ تنشر ُ في الأجواء ِ أشرعـة ً


أريـج ُ زهـر ٍ وعـطر ٌمـن أقـاحـيـهـا


في زورَق ٍ من رحيق ِ النـُّور ِمن ألـق ٍ


طوَّفت ُ فوق َ شِعاب ِ الأرض ِ أرثيها


يواكب ُ الرُّوح َ في  َتجوالها  شَــجَـن ٌ


فالشـَّر ُّ يـقضُـمُها  بالبؤس ِ َيـرويهــا


تاه َ الأنام ُ عن ِ الـدُّ نيا  وما هَــدفــت ْ


وأصبح َ الظــُّلم ُ من أسْـمى مراميها


يمز ِّق ُالبعضُ لحْم َ البعض ِ ُمنـْـتشيا ً


 وخَـمْـرُ شهْـوتِـهِـِم ْ  ِحـقـْد ٌ يُـغَـذِّيـهـا


على مَوائِــدِهـِم ْ  أكـــبــاد ُ فِــتيــتِـنــا


وحوش ُغـابٍ طغـَتْ فيها ضواريها 


أبكيك ِ يا أرضُ يا إنسان ُ مُـنــتحِـبــا ً


 على خَـليفـَة ِ من  َوشــَّى  نواحــيهـا


خـلـيـفـة ُ الله ِ أمْـسى  مــن أبــالســة ٍ


تعـيـث ُفي الكون ِ َتخريبا ً وتشويها


بئساك َ يا من ُتحيل ُ الأرض َ مَحرقة ً


جُسوم ُ أطـفـالِــنـا  َبـخـُّورُ  ُيـذ ْكيها


تـبَّـا ً لمنْ خان َعَـهْـد َ الله ِ عن جَـحَـد


 وأحرق َالأرض َعن حقد ٍ ومن فيها      


                                                ***


نسَجْت ُمن هَسْهَسات ِ الأرض ِ مَرثية ً


ومن َنجي ِّ السُّـهـا سالـتْ  مـراثيها


أحْسَسْت ُ فيضا ًمن الأشجان ِ يغمرني


 صوت ُ النـَّعيِّ  يُدوِّي من نواعـيها


الكون ُ يبكي عَروس َ الكون ِ من ألـم ٍ 


الله ُ جَـمَّـل َ مـن فـيـهـا ومـا فـيـها


وأبدعَـتْ  ريـشة ُ الباري  مـحـاسِنهـا


آيات ُ سِحْـر ٍأعـالـيـهـا وواديهـــا


وأنـبَـت َ الـتـُّـربَ أنـواعـا ً  ُمـنـوَّعـة ً


من َ الأزاهـيـر ِ والأثمار ِ ُتغـنيهـا 


وأنطـَق َ الطـّـَيـرَ ألحانـا ً ُتحسُّ بـهـــا


أنـشودة َ الخلق ِ َتسري في مَغانيها


أويتُ  أفـتـَرشُ الأعْـشاب َ مُـلـتمِســا


 ودَّ  الزُّهور ِ وأرجو العفوَ من فيها 


أحسُّ في الرَّوض ِدفءَ الأنس ِمنتشرا ً


 وأشعُرُ الأمن َ يَجري في سَواقـيها


أصاحبُ الطـَّـيـرَ مَغـبـوطا ً برفـقـتِـهِ


 وأحْضنُ الـرَّوضَ مفتونا ً  ُأناجيها


الطـَّيـرُ والوحْـشُ والأشجارُ عـائـِلتي


هم رفـقـتي هانئا ً أزهو بهمْ تيهــــا 


مرثية الأرض


حكمت نايف خولي


من قبلي أنا كاتبها


من ديوان للروح أزاهير وثمار


@الجميع

اقرء المزيد
Hiamemaloha

بالله ياذا الليل للشاعر عبد الحبيب محمد

 بِالِلَّـهِ يَا ذَا اللّيْلِ

ـــــــــــــــــــــــ

​بِالِلَّـــهِ يَا ذَا  اللّيْـلِ طَـالَ سُهَادِي    

مَا لِــي رَأَيْتُــكَ تَبْتَغِي اسْتِبْدَادِي

 

​جَافَى الْكَرَى عَيْنِي وَرَاعَ سَكِينَتِي   

آهٌ يَنَــامُ  عَـلَـى فَـرَاشِ  رُقَـــادِي  

  

​وَالـرُّوحُ تَلْفَحُهَا الْـهمــــومُ كَـأَنَّمَا    

نـَارٌ تَعِـيثُ بِمُهْـــــجَتِـي وَفُؤَادِي

    

​وَلِصَوْتِ آهَاتِي انْبِعَاثٌ فِي الدّجَى    

وَصَـدَىً مِنَ الذِّكْرَى يَهُــزُّ جَمَادِي

    

​وَكَأَنَّ فِي صَدْرِي سُيُوفُ شَقَاوَة   

تَقْضِي عَلَــى صَبْرِي تَقدُّ عِــنَادِي


وَرَأَيتُنِي  أَمْشِــي بِــدربٍ كُــــلُّهُ    

أوهَـــادُ  حَيَّــاتٍ وَشَــــوْكُ قَتَادِ

    

​وَأَرَى النُّجُــــومَ الــزُّهـرَاتِ كَأنّهَا  

أَكْـــــوَامُ جَمْـــرٍ فِــي تُرَابِ رَمَادِ

       

​لَكِنَّنِي مَهْمَا طَغَى مَـــوْجُ  الْعَنَا    

فَـالْيَـأْسُ لَيْسَ بِبَالِغٍ إِفْــــسَادِي


لَنْ يَنْطَفِي نُورُ الْيَقِينِ بِمُهْجَتِـي 

مَهْمَا تَمَـــادَى اللَّيْــلُ فِي الإربَادِ


​سَأَشُــقُّ بِالْأَمَلِ النَّضِيرِ مَسَارِبِي    

أَطْــــوِي بِمِشْكَاةِ الْيَقِينِ سَوَادِي

    

​وَسَأَسْتَضِيءُ بِنُورِ صَبْرِي وَالرَّجَا 

فَالصَّبْرُ زَادِي وَالرَّجَــــاءُ جِيَادِي

    

​جُورِي عَلَيَّ أَيَا خُطُوبُ أَوِ ارْفُقِي    

مَا عادَ يُقْلِقُنِـــي نَحِيبُ حِـدَادِي

    

​أَوْ زَلْزَلِي قَلْبِي بِجَيْشٍ مِنْ أَسَـىً    

فَاللّــــهُ رَبِّـي غَـــايَتِـي وَمُــرَادِي

   

​هُوَ مَلْجَئِي وَذَخِيرَتِي وَوَسِيلَتِي    

وَهُــــوَ الَّذِي أَدْعُـو يَفُكُّ صفَادِي


بقلمي عبدالحبيب محمد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

هديل الحمام للشاعر راتب كوبايا

 هديل  الحمام 

************


وأما حين تأويل

 يتراقص الهديل

ومن ريش الحمام يسيل 

بياض سلام

ليس له مثيل


سلام 

على سلام تائه

يفتش عن رحمة

في متاهات دمى وزحمة

ضلّت طريقها بدهشة حكمة

فتفتت وتبعثرت وتآكلت كلقمة

في سماء قرية السحاب المتمدد

سكانها دمىً وحمام بهديل متجدد 

 كما لو أنها كانت لناسك متعبد

تبلورت على شكل لوحة نقشت

تشكيلية بالوان الطبيعة رسمت

وبزحمة في أنماط معمارية  اتسمت

قرية بطقوسها  كوكبة أنسام

صيغت وترعرت بريشة رسام 

ترتيلات تبهر دهشة في الأنام 

مجهول الهوية يجوب وآخر ينوب

ونغماً رومنسياً يتقمص قلوب

لرفيق أو حبيب وشريك محبوب 

يؤسس لنقاء صفاؤه مسلوب

 وكأنه وعد رزق كاد يملأ الجيوب 

ملفوف بهدايا محبة وابتسامات 

تتساقط من عيون  مطر غيمات

 لا أحد يدري ! حيث أنه بالإبلاغ عنها

قد تفنى أو تتجدد حيوات !!


راتب كوبايا 🍁كندا

………..


اللوحة التشكيلية: 

للأديبة العراقية ربيحة الراوي

مع مجموعة الفنان : عبد الله الأتهومي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

نزف اليراع للشاعرة أمل بومعرافي

 ‏هذا البوح الشجيزهو رحلة في سكونِ الليلِ الموحش، وبين خذلانٍ لا يرحم. كتب بدمعِ اليراعِ قبل دمعِ العين؛ ليجسد لنا أن الكلمة هي الملاذ الأخير، وأن الصمت رداءٌ تتدثرُ به الروح، فينزف القلموحين تفيض آلامُ الروحِ على حواف الكتمان.

‏نزف اليراع:

‏تَبْكي الحروفُ مِن وَجدٍ وَمِن أَلَمِ

‏وَالصَّمْتُ يَدثُرُ روحي في سَقَمِ

‏اسْتَبَدت جُيوشُ الشوق في حُلمِ

‏فتسَربَ وَهْنُ الأَنينِ مِنَ قَلَمِ

‏وَتَجَرَّعْتُ كؤوسَ المَرَارَةِ من عَلْقَمِ

‏حَتَّى ارْتَوَيْتُ حدَّ الثَّمَالَةِ في وَهَمِ

‏كَمْ كتمت مِن جِراحٍ في صَمَمِ

‏وَكَمْ ذرفت دُموعَ الحَيرةِ في عَتَمِ

‏وكَمْ ذُقْتُ مَرارة الخذلانِ من حِمَمِ

‏وَمَا جَفَّتْ دُمُوعُ الحِبْرِ فِي كَلَمِ

‏يا وَيحَ قَلبي وَما عانيت مِن عَدَمِ

‏مَضَتِ اللَّيالي.. وَأَيّامي في نَدَمِ

‏        .........

‏الملكة امل بومعرافي خيرة

اقرء المزيد