بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

من يعيرني صوته للشاعر محمد إبراهيم إبراهيم

 ** من يعيرني صوته**

من يعيرني صوته 

فأنا كلما فتحت فمي 

هربت الحروف 

إلى جهة لاترى 

من يعيرني صوته 

لا لأغني.....

ولا لأصرخ في وجه الريح 

بل لأقول للطائر الذي 

مات على الشرفة 

لم تمت وحدك 

..................

استعرت صوت المطر 

فإذا بالمطر يهرب مني 

إلى مدن بعيدة 

استعرت صوت الناي 

فإذا بالناي يبكي 

على راع مات في الحرب 

...............

قال لي عابر سبيل 

خذ صوتي 

فأنا لم أعد أحتاجه 

أنا رجل مات مرتين 

مرة في بلاده 

ومرة في الغربة 

أخذت صوته 

فتحت به فمي 

فخرج نحيب طائر 

لم يخلق بعد 

................

قالت لي امرأة 

في محطة قطار 

خذ صوتي 

فأنا أريد أن أصمت قليلاً 

قلت لها أنا رجل 

قالت لا يهم...

الصوت ليس ذكرا أو أنثى 

الصوت جرح يبحث عن 

فم يقول الحقيقه 

أخذت صوتها 

كتبت به قصيدة عن أمي 

وعن البيوت التي 

هدمتها الطائرات 

وعن الأطفال الذين 

يرسمون حماما 

على جدران الملاجىء 

ثم أعدته إليها 

قالت احتفظ به 

فقد صار أحزن مما كان 

................

من يعيرني صوته 

دقيقه واحدة 

سوف أرده إليه نظيفاً 

بعد أن أضع فيه 

ثقل دمعة واحدة 

وزهرة يابسة 

وسأقول به...

يا أيها الغرقى في البحر 

يا أيها المدفونون تحت الأنقاض 

يا أيها الذين ماتوا بصمت 

يا أيها الذين مازالوا أحياء 

في صمت....

لا تنسوا أنفسكم...

لا تنسوا أن لكم أصواتاً 

حتى لو سرقتها الريح 

...............

من يعيرني صوته 

لأ دقول به...

يا أيها الذي يصارع الحياة 

أعرني صوتك 

لا أريد أن أسرقه 

ولا أريد أن أشتريه 

أريد فقط أن استعيره 

لأنطق باسم الذين 

لا أسماء لهم 

لا بأس.....

إن لم تعرني صوتك 

أعرني صمتك 

سوف أسقيه دموعي 

سأنتظره حتى ينبت 

وعندما ينبت 

سيكون صوتاً واحداً 

لكنه يكفي لأقول به 

كنت هنا 

وكان لي صوتاً 

ولو مستعارا 

....................

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

إلى أين نمضي للشاعر لطف لطف الحبوري

 « إلى أين نمضي »


الأيام تمضي بنا متشابهة  .. 

تجري بنا بِلا هوادة .. 

والحروب تأكل من أعمارنا .. 

ونشيب فيها قبل المشيب  .. 

لم تعد الرؤية واضحة  .. 

ولا المسالك فيها صالحة  .. 

ضاقت وتتسع في المضيق  .. 

وكل المشاعر صارت أطلالًا فارغة  .. 

إلى أين نمضي .. 

والمجهول يترصدنا  ..  

ويرافقنا  .. 

إلى أين نمضي  .. 

والطريق صارت بنا .. 

للخلف سارحة ..  

هل إتحققت أكذوبة آلة الزمان  !! .. 

فأخذت تجرجرنا  .. 

إلى عصور ما قبل الميلاد .. 

إلى حيث لا وجود للإنسانية .. للإخاء ..  للألفة  .. للمحبة  .. للسلام .. 

إلى أين نمضي  .. 

وقانون الغاب يحكم العالم  .. 

ومن أعمارنا ندفع  .. 

أثمانً باهظة  .. 


              26  12   2020 م 


   ✍  « لطف لطف الحبوري »

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كيف نجد أنفسنا في عصرالذكاء الإصطناعي للدكتور ناصر أبو زيد

 أنسنة التكنولوجيا وعزلة الإنسان: كيف نجد أنفسنا في عصر الذكاء الاصطناعي؟"

ـ في زمَـنٍ يَكْـتَسِي فِيهِ الآلُ جِلْـدَ البَـشَرْ،

تَتَسَرَّبُ الرُّوحُ مِنْ بَيْنِ أَنَامِلِنَا، وَيَغِيبُ الأَثَرْ!

ــ مَنَحْنَا الحَاسُوبَ عَقْلًا وَقَلْبًا مُسْتَعَارًا،

فَأَمْسَى يُحَاكِي هَوَانَا وَيَفْهَمُ السِّرَّ جِهَارًا.

ــ وَبَيْنَمَا نَبثُّ الصُّنْعَ دِفْئًا وَلَـفْتَةَ حَنَانْ،

نَتَسَاقَطُ نَحْنُ فِي جَلِيدِ العُزْلَةِ وَالفَقْدِ وَالهَوَانْ!

ــ شَاشَاتٌ تُضِيءُ، وَقُلُوبٌ فِي الظَّلَامِ تَنَامْ،

وَأَصْدَاقٌ مِنَ الخَوارِزْمِياتِ تُتْقِنُ عَذْبَ الكَلَامْ.

ــ هَلْ صَارَتِ الآلَةُ أَنْسَنَ مِنَّا وَأَشْوَقْ؟

أَمْ أَنَّنَا غَرِقْنَا فِي شَبَكَةٍ لَا تُعْتِقُ مَنْ غَرِقْ؟

ــ كَيْفَ نَجِدُ ذَوَاتَنَا فِي هَذَا المَدِّ الـمُهَيبْ؟

وَكَيْفَ لا نَغْدُو فِي زَحْمَةِ التَّطَوُّرِ كُلَّ غَرِيبْ؟

ــ إِنَّ النَّجَاةَ بَذْرَةٌ فِي العَوْدَةِ لِلأَصْلِ الحَنُونْ،

فِي لَمْسَةٍ حَيَّةٍ، وَحِدَاثَةٍ لَا تَسْرِقُ مِنَّا العُيُونْ.

ــ لِنَجْعَلِ الذَّكِاءَ خَادِمًا لِنَبْضِنَا العَاطِرْ،

ــ فَالعَقْلُ مَهْمَا سَمَا... لَا يُدْرِكُ سِرَّ الفُؤَادِ الشَّاعِرْ!

د. ناصر أبوزيد / مصر.


اقرء المزيد
Hiamemaloha

هل أخبركم ؟ للشاعر محمد سليمان الحموي

 قصيدة: هل أخبركم؟

...........................

هل أخبركم؟

...........................

هل أخبركم أم أكتفي بالبكاء؟

هل أخبركم عن دمعة في العين حرقاء؟

أم عن غصة عصية في الحلق عصياء؟

هل أخبركم عن أمة مريضة ليس لها دواء؟

أم عن أمة سقيمة وسقمها بات وباء؟

هل أخبركم عن حالنا الذي نسيناه وذهب مع الهواء؟

أم عن مستقبل رحل ومضى دون حلم باللقاء؟

هل أخبركم عن نسوة بات أبناؤهم شهداء؟

أم آباء فقدوا كل نفيس وذهب عمرهم هباء؟

هل أخبركم عن شباب دفنوا شبابهم تحت الثرى؟

أم أطفال لم يعد لأحلامهم بقاء؟

هل أخبركم

عن زمان ذهبت فيه أحلامنا وسنينا مع الهواء؟

أم زمان صرنا ننتظر فيه القيامة ويوم اللقاء؟

هل أخبركم عن ماض جليل وتاريخ كنا فيه أمراء؟

أم حاضر صرنا نصارع فيه من أجل البقاء؟

هل أخبركم عن ماذا أو ماذا أو ماذا يا أصدقاء؟

سأخبركم عن رب كريم لن يتركنا بهذا العناء

وعن فرج قادم وقريب من الله إله الأرض والسماء.

..............................

بقلمي: محمد سليمان الحموي 

دمشق - سوريا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حضنك وطني للشاعر إدريس الحسني ناس الغاية

 (( حضنكِ وطني ))


في حضنكِ ذابَ الكونُ وسكن

والقمرُ فوقنا شاهدٌ يَحِنّ


أغمضتِ عينيكِ كأنكِ قلتي

هنا الأمانُ، وهنا الوطن


وضممتكِ حتى صارَ النبضُ

نبضاً واحداً لا يُمتهَن


يا بسمةً أضاءت دجى روحي

بكِ يُزهرُ العمرُ ويفتتن


نامي على صدري فلا شيء

بعدكِ يُخشى ولا زمن


القمرُ يغارُ إذا رآكِ

تضحكينَ.. ويخجلُ إذ يُطَنّ


أنتِ لي سماءٌ وما أنا

إلا عاشقٌ بكِ مؤتمن


تأليف الشاعر إدريس الحسني ناس الغاية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

جبر الخواطر للشاعر جراح باكير

 ( جبرُ الخواطرِ ) 

جبرُ الخواطرِ من أجملِّ المآثرِ

ونورٌ يضيءُ ظلامَ الضمائرِ


هو البلسمُ الشافي لقلبٍ مُكسَّرٍ

وغيثٌ يُحيّي يباسَ المشاعرِ


إذا ما رأيتَ الحزنَ  في فتىً

فكُنْ بابتسامٍ لهُ من الجوابرِ


بكلمةِ حبٍّ قد تُعيدُ لقلبهِ

حياةً وتُنسيهِ أنينَ الخسائرِ


فما خابَ من جبرَ القلوبَ بلُطفهِ

فإنَّ الجزاءَ يفيضُ بالبشائرِ


فكم من حزينٍ قلتَ لهُ أبشرْ

فعادَ سعيداً مُشرقَ السرائرِ


ورسولُنا كانَ للقلوبِ دواء

ويُدني اليتيمَ بلمسةٍ كالحرائرِ


يجبرُ خاطرَ الطفلِ في عصفورهِ

ويبكي لبكاءِ القلبِ في المنابرِ


فجبرُ القلوبِ عبادةٌ وجمالُها

يُرى عندَ ربِّ الناسِ فوقَ المنائرِ


فلا تحقرنَّ من المعروفِ بسمةً

فبسمةُ وجهٍ قد تُعيدُ فرحاً لبائرِ


فكُنْ جابراً للخلقِ تلقَ محبةً

وتُذكرَ في الدنيا بكلِّ المآثرِ


فإنَّ القلوبَ إذا انجبرتْ تآلفتْ

وصارتْ كروضٍ زاهرٍ بالنواضرِ


وجبرُ الخواطرِ لا يضيعُ أجرهُ

عندَ الإلهِ مكتوبٌ في الدفاترِ


فكُنْ دائماً للخواطرِ جابرا

وأبشرْ بفرجِ أيوبَ الصابرِ


جراح بكير

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قصة لم تكتمل للشاعر محمد أكرجوط

 - قصة لم تكتمل...-

١-

هذا اليوم...

لن أختبأ

تحت قشة وهم كاذب

لن أجتر

تفاهته

بأحزان عالقة

بأشعة شمس 

لم تسترجع بعد دفئها

كبداية قصة

سوف لن تكتمل...

٢-

هذا الصباح...

سأحتمي بالصمت

من جلجلة الصمت

حتى لا يخذلني الصمت

 بدمع تمساحه 

سألوذ  بدفء حرفي

رغم صقيع كلمات

أردتها صدى لوجعي 

لكن...

بناتها تغالي في هجري

توجع مآقي صبري

بطعنات سيف قدري

وتستمر القصة...

٣-

هذا المساء...

صممت أذني

عن كل خبر يؤذيني

من كل حدب وصوب

يأتيني

معلقا بأماني

صلبت على مشجب فراغ

خلوت فيه بنفسي

كطفل يحتمي بلعبه

من سطوة فراغ يومه

تارة يعانقها...

        وتارة يعاتبها...

                 ولحظات  يداعبها...

وهي مستسلمة لمزاجه 

وكأنها مرايا لأوجاعه...

والقصة لم تكتمل...

  - محمد أكرجوط  -

الجديدة/المغرب


اقرء المزيد