بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

ماعاد لصبري نفاد للشاعر أحمد سالم

 [[ مَا عَادَ لِصَبْرِي نَفَادٌ ]]

لَئِنْ طَوَيْتِ الصَّفْحَ سَأَحْرِقُ الْبَاقِي

وَأَبْنِي سُرَادِقِي عَلَى رُفَاتِ عَزَاكِ

وَإِذَا ظَنَنْتِ بِأَنَّي سَأَعْفُو حَذَارِ

فَإِنَّ لِسَانِي سَلِيطٌ لَئِنْ هَجَاكِ

وَإِنَّ أَقْفَالِي لِطَارِقِ وُدٍّ بِبَابِي

مَفَاتِيحٌ تَمِيْحُ عَلَى عَتَبَاتِ خُطَاكِ

وَلَيْسَ لِمِرْآتِيَ وَجْهَانِ بِشَخْصِي

بَلِ انْعِكَاسٌ يُضِيءُ كَمَا أَرَاكِ

وَلَا تَحْسَبِ الَّذِي جَادَ بِشِعْرِي

عَوِيلًا، بَلْ عِتَابًا كَالَّذِي أَبْكَاكِ

وَيْكَأَنِّي لَبِسْتُ بِجِلْبَابِ فَقْدِي

بِثَوْبٍ تَغَطَّى كَهَجْرِ جَفَاكِ

فَمَا كُنْتُ أُكِنُّهُ بَيْنَ أَضْلَاعِي

كَقَلْبٍ يُضِيرُ بِوَجْدِ حَشَاكِ

فَمَا أَنْتِ الَّتِي أَصَبْتِ بِمَقْتَلِي

وَلَا حَتَّى بَلَغْتِ لِعُشْرِ مَدَاكِ

إِذَا فَضَحَ الْغِيَابُ عُيُوبَ رَأْيٍ

تَفَشَّى كَذَنْبٍ فَاضِحٍ بِهُدَاكِ

وَمَا كُنْتُ أَعْزُو لِحُبٍّ تَجَفَّى

وَلَكِنَّيْ أُزِيحُ بِضِيقٍ كَالَّذِي آذَاكِ

رَحَلْتِ فَطَابَ لِيَ الْعَيْشُ حُرًّا

فَكَيْفَ لِقَلْبٍ يَبُوءُ بِمَا دَعَاكِ

وَمَا ضَرَّنِي وَعْدُ مَنْ خَانَ عَهْدًا

إِذَا كَانَ وَصْلِي رَافِضًا لِرِضَاكِ

سَأَمْضِي وَخَلْفِي ظِلَالٌ تَهَاوَتْ

عَلَى حُرَقِ الْحَيَاةِ بِلَعْجٍ سَقَاكِ

فَلَا تَرْتَجِ بَعْدَ انْقِطَاعِي رُجُوعًا

لِأَنِّي مَنَعْتُ بِلَذِّ الْهَوَى شَفَتَاكِ

وَلَا تَأْمَنِ بَعْدَ الْغِيَابِ صَبَابًا

فَقَدْ أَزْهَرَتْ كُلُّ النُّجُومِ، سِوَاكِ

فَلَمْ تُزْهِرِي إِلَّا بِحَقْلِ يَبَابِ

وَقَدْ جَفَّتِ الْأَرْضُ بِمَاءِ سُقْيَاكِ

فَمَا كَانَ لِصَبْرِ الْأَحِبَّةِ مَوْئِلٌ

إِلَّا نَفَادٌ كَذَاكَ الَّذِي أَرْدَاكِ

تَرَكْتُ الرِّيحَ لِتَمْحُوَ وَقْعَ صَبَابَتِي

فَمَا عَادَ لِذَاكَ الْجَفَا مَسْكَنٌ لِهَوَاكِ

// الكامل..

بقلمي المتواضع // أحمد سالم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

على بساط الليل للشاعرة كاميليا أبو سليم

 على بساط الليل

كتبت رسائلي  إليك    

بحبر يليق بك ...

عطرتها  باريج  الياسمين ...

  انتظرت أن  تصل ...

وياتيني منك الجواب ...

 داعبتني  الوساوس ...

واثقلني  الشك ...

هل الشمس احرقت مكاتيبي...

ام  ساعي البريد نسي العنوان ...

وبقيت في لوعة وانتظار ....

يأتي  النهار ويرحل .. 

وقلبي  في حيرة ...

تهمس لي بصمت  بعيد ...

وتواري خجلك من سهام العشق .

التي قتلت الزهور في بساتين ...

الإنتظار  ..

وبقيت اكتب الرسائل ....

على بساط الليل ...

في سكون   النجمات ...

العاشقه  .. 

واهديها  للقمر ...


بقلمي  كاميليا أبو سليم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الجزؤ الحادي عشر ألف بيت وبيت للشاعر القصاد صالح حباسي

 الجزء الحاد عشر ألف بيت وبيت

من قوارير صنعن أمة 


................................ 

55_ عمرة بنت سفيان

  رضي الله عنها 

............................... 


عَـــمْـــرةُ بـــنــتُ سُــفْــيـانَ ســـمــتْ

بــالــحـقِّ تــســعـى عــــن البشـــــارة


هـــاجَــرَتْ لـــلــهِ طَــوعًــا لا تُــبـالـي

بــــالـــخُـــطـــى أو بـــالـــحـــصـــارى


صَـــدقَــتْ فـــــي نُـــصــرةِ الــدِّيــنِ،

فــصـارتْ فـــي الـعُـلا نُــورَ الإشــارة


تــــــركـــــتْ دنـــــيـــــا الـــــغـــــرورِ،

ومضتْ في السّيرِ صِدقًا في المسارى


أخــــلـــصـــتْ نـــيـــتَــهــا لـــــلـــــهِ،

مـــــا مـــالــتْ إلــــى دربِ الــفـجـارة


خـــلّــدَ الــتــاريـخُ فـــعــلًا شــامــخًـا

يــســمــو عـــلـــى كــــــلِّ الــحــيـارة


رحـــــــــمَ اللهُ امـــــــــرأً ســـــــــارتْ

بــــنـــورٍ يــــمـــلأُ الــدنــيــا بَـــهـــارة


شرح الكلمات الشاذة:

المسارة: السير أو الطريق الطويل./الفجـارة: جمع فاجر، أي طريق العصيان /البهارة: البهاء والضياء

............................... 

56_ فاطمة بنت صفوان

       رضي الله عنها 

............................ 


فـاطـمةُ بـنـتُ صـفوان

ســمــتْ روحًـــا تـقـيّـة


هــاجــرتْ لــلــهِ قــلـبًـا

طـــــاهـــــرا نـــقـــيّـــة


خـــلّـــفـــتْ خــلــفَــهــا

دارًا وعُـــشًّـــا هــنــيّــة


وارتــــجَــــتْ وجـــــــهَ

مــولاهـا بـنـيّةٍ صـفـيّة


صَــــدقَــــتْ الـــسَّــيــرَ

في دربِ الهدى السويّة


خـــــلّــــدَ الـــتـــأريـــخُ

ذكـراهـا بـعِـزٍّ وقَـصِـيّة


رحــمــةُ اللهِ تـغـشـاهـا

جـــنـــانًـــا رضـــــيّــــة


شرح الكلمات 

السويّة: المستقيمة على الحق./قَصِيّة: بعيدة المنال أو عالية القدر

................................. 

57_لبنى بنت حارثة

      رضي الله عنها 

................................. 


لُــبْــنَـى بــنــتُ حــارثــةٍ ســمــتْ

فــــــي الـــهِـــدى دربَ الــهــيـارى


هــــاجَــــرَتْ لــــلــــهِ صِــــدقًــــا،

لم تَخفْ جورَ العِدَى أو الانكسارى


أخـــــلـــــصـــــتْ عــــــــهْـــــــدًا،

وصَـبـرُ الـقلبِ زيـنٌ فـي الـمسارى


نـــــزَلَــــتْ أرضًـــــــــا بــــآمــــالٍ

تــــزكَّــــى فِـــيـــهــا الـــنَّـــظــارة


خــلَّــفَ الــتـاريـخُ ذِكـــرًا طـيـبًـا،

يــســمـو بـــــهِ نـــــورُ الإشـــــارة


سِــيــرتُــهــا تـــــــاجُ الــصــبــايـا

فـــــي الـــمَــدى نـــــورَ الــعـبـارة


رحـــمَ الـرحـمـنُ لـبـنى إذْ سـعـتْ

فــــي نُــصــرةِ الــديــنِ الــبـهـارة


شرح الكلمات 

الهيارة: المقصود بها الرفعة أو الطريق العالي في المجد./العدى: الأعداء البهارة: البهاء والنور والضياء.


..........................................................  

«الفصل الخامس: صحابياتٌ قرشياتٌ أسلمنَ قبل فتح الرسولِ -صلى الله عليه وسلم- لمكةَ في زمنِ الهجرةِ إلى المدينةِ المنورةِ»

......................................................... 


58_درة بنت أبي لهب

رضي الله عنها 

............................... 

دُرَّةُ بِــــنْــــتُ أَبِــــــــي لَــــهَــــب

مِـــــنْ آلِ الــمَــجْـدِ وَالــمُـطَّـلِـب


​لَـــمَّــا قُـــتِــلَ الـــحَــارِثُ بِــبَــدْرٍ

خَــطَـبَـهَـا دُحْـــيَــةُ ذُو الــنَّـسَـب


​أَسْـلَـمَـتْ ثُــمَّ هَـاجَـرَتْ صَـادِقَـةً

لَـــمْ تَــثْـنِ الــعَـزْمَ عَـــنِ الـطَّـلَب


​عَــيَّــرُوهَــا بِــــــالأَبِ الــعَــاصِـي

فَـدَعَـا الـمُـصْطَفَى وَلَـهَا انْـتَصَبْ


​قَــامَ فِــي الـنَّاسِ خَـطِيباً حَـزِيناً

قَــالَ:  دُرَّةٌ ذَاتُ نَـسَبٍ وَ مَـصَب


​لا تُـــؤْذُونِــي فِـــــي قَـرَابَـتِـهَـا

قَالُوا:  فِدَاكَ الأُمُّ وَالأَبُ العَصَب


​ذَكَـــرَتْ لِــلَّـهِ صِـدْقَـهَـا وَثَـبَـاتَـهَا

فَــنَـالَـتِ الــخَـيْـرَ وَمَــــا عَــطَـب


شرح الكلمات :

 مصبْ: بمعنى المركز أو المكانة

............................... 

59_زينب بنت العوام

رضي الله عنها 

............................ 


زَيْــنَــبُ بــنـتُ الـعـوّامِ، وصَـفِـيّـة

أُخـــتُ الـزُّبـيـرِ الــفـارسِ الـبـهـيّة


عـاشـتْ كـريـمةَ الأخــلاقِ مُـزَيَّـنَةً

فـــي بــيـتِ عـــزٍّ ووفــاءٍ عـربـيّة


كـانت عـلى نـهجِ الـرسولِ مـؤمنةً

تـسـلُكُ بـالخلقِ والـحِكمَةِ الـنبويّة


تُجِلُّ أخاها في جهادِ اللهِ وتقتدي

بـالـصالحاتِ وبـالـخطى الـمرضيّة


لــهـا مــكـانٌ فـــي الـنِّـساء مـكـرّمٌ

ذكْـرُهـا يـظلُّ عـلى الـدوامِ تـحيّة


مـا كـان شـعرٌ فـي الـرثاءِ مـنسوبًا

لـكن لـها فـي الـفضلِ نفسٌ سويّة


تــاريـخُـهـا يــشـهـدُ بــعــزٍّ خــالــدٍ

يـبـقى لأهــل الـفضلِ دربٌ هـديّة


شرح الكلمات :

البهيّة: أي الجميلة والمشرقة/مُزَيَّنَةً: أي متّسمة بالحُسن والكمال

.............................. 

60_درة بنت أبي سلمة

رضي الله عنها 

.............................. 


دُرَّةُ بــنـتُ أبـــي سـلـمـةٍ

لـــرســـولِ اللهِ رَبــيــبَــة


أخــــتُ مــحـمّـدٍ وعُــمَـر

وزيـنَـبُ أخـتُهُمُ نـجـيبة


وسَـلَـمـةٌ بـالفـضلِ مَعـهـا

وأمُّ كُــلــثــومٍ حــبــيـبَـة


دُرَّةٌ وفـــــي الـعِـلـمِ دُرَّةٌ

دومًـــــا لأُمِّــهــا قَــريـبَـة


لِــلـسُّـنَّـةِ والـحكـمِ صَفِيَّةْ

كــانـت الـعـالِـمةَ الـلَّـبيبَة


تَروي القَليلَ مِن الحَديثِ

بــصِــدقٍ نــفـسٍ مُـنـيـبَة


ذِكـرُ الـرَّبائِبِ فـي الـكِتابِ

كُـلُّها عِبَرٌ صادقةٌ مصيبّــة


شرح الكلمات الشاذة:

./مُنيبَةْ: عائدة إلى الله، مخلصة في الدين.

/مصيبةْ:  معنى الواقعية والصدق في العبرة


بقلمي القصاد صالح حباسي 


يـــــــّتـــــــبـــــــع .......................

اقرء المزيد
Hiamemaloha

في حصرة الملوك للشاعر يحيى حسين

 في حضرة الملوك


خُلقتُ بحرفي بديع البيانِ

بحقٍ أَشْهَدُ لفصيحِ لساني


فتراه يُرفرفُ  بكلِ صوبٍ

يَشْدو فَيُطْربُ بكيم الأذانِ


فَتَرَى السنابلَ بالحقلِ ترقصُ

يُصفقُ لها شبابُ العيدانِ


وحرفي سخي كريم العطايا

لكل كريمٍ ودودٍ ريحاني


وَحِينَ يَضِنُ شَحِيح البرايا

لكل خسيسٍ لئيمٍ جبانِ


أُجيشُ حرفي بِأعْتَى الهجاء

هجائي أجاج سحيق القيعانِ


ولكن حرفي في ظلِ عرشكَ

خَفِيض الجناح خسير الرهانِ


فعبدٌ بملكك بلا رايات

كملكٍ لكسرى بعرشِ وإيوانِ


ويظل حلمي حَمل الرايات

بظلِ عرشك كأسيرٍ مدانِ


فالعفو شيم الملوك الكرام

لا تخسر لديهم كفة بميزانِ


وأنا ربيب الكرام  سامي

وملك عَرْشِي وفير الجنانِ


نسور كسرى أسود  قيصر

إنس وجن كل قيانِ


ويزول مُلك وَيُفنَى عرش

ويبقى حرفي بتاريخ الزمانِ


يحيى حسين القاهرة

21  مارس 2023

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أيام بدور للشاعر عبد الرحيم الهيكي

 أيام بدور 

حَرْفٌ فَحَرْفٌ فِي السُّطُورِ يَدُورْ

وَالْعُمْرُ يَكْتُبُ قِصَّةً مِنْ نُورْ

أَيَّامُ بَدْرٍ فِي الزَّمَانِ تَمُرْ

وَالْخَيْرُ يَبْقَى فِي الْقُلُوبِ سُرُورْ

مَهْمَا حَسَبْتَ الْأَمْرَ طَالَ بِكَ الْفِكْرْ

فَالْغَدُ الْمَكْتُوبُ عِنْدَ اللهِ مَقْدُورْ

وَالنُّورُ فِي بَيْنِ السُّطُورِ مُبَلْوَرٌ

يَمْضِي وَيَشْهَدُ أَنَّ دَرْبَكَ مَعْمُورْ

لِمَ الْقَدَرُ يَنْسُجُ فَرْحًا مَعَ الْأَسَى؟

سِرٌّ تَوَارَثَهُ الزَّمَانُ الْمَسْتُورْ

حُزْنٌ وَفَرْحٌ فِي الْحَيَاةِ تَعَانَقَا

وَبِقَلْبِ كُلِّ مُجَرِّبٍ أَثَرٌ مَحْفُورْ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أطياف الأمس للدكتور حاتم جوعيه

 -  أطيَافُ الأمسِ -   


   


   (  شعر : الدكتور حاتم  جوعيه -  المغار - الجليل - فلسطين  )  


    أعارض قصيدة الحصري القيرواني التي تغنّيها المطربة اللبنانيّة الكبيرة فيروز ، ومطلعها :


( يا    ليلُ   الصَّبُ   متى   غدُهُ   =   أقيامُ        الساعةِ         مَوعِدُهُ  )


    وأعارضُ أيضا  قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي التي لحَّنهَا وَغنّاها المطرب الكبير محمد عبد الوهاب وهي معارضة لقصيدة  الحصري القيرواني وعلى نفس الوزن والقافية ومطلعها :


( مُضناكَ       جفاهُ        مَرقدُهُ     =   وَجفاهُ        وَرحَّمَ       عُوَّدُهُ    )


 


وأمَّا قصيدتي التي على نفس القافية والوزن  فهي :


 


 


أطيافُ  الأمسِ  تُرَاودُهُ          وخطوبُ  الدَّهرِ    تعانِدُهُ  


مَسبِيُّ القلبِ  بهِ   شجَنٌ         مُلتاع ُ   الفكرِ       مُشَرَّدُهُ     


في الغربَةِ  تبقى حُرقتهُ          لم    يأتِ    إليهِ     عُوَّدُهُ   


آلامُ     العالمِ     يَحْمِلُهَا         أشواكُ    الحزنِ    تَوَسُّدُهُ    


أضناهُ   الحُبُّ    وَلوَّعَهُ         في اللَّيلِ   يطولُ    تسهُّدُهُ           


العاشقُ   طالتْ   غربتُهُ         ماذا    يُخفيهِ    لهُ    غدُهُ     


وغريبُ الدارِ لقد أضحَى        جمرُ   الأحزانِ     تَوَجُّدُهُ  


إيمانُ العاشقِ  لم  يَبْرَحْ         بجُنونِ    الحبِّ      تَعَمُّدُهُ 


ويُقاومُ    أهوالَ   الدنيا          وَرَزايا    الكونِ     تُنَكّدُهُ          


زَفَرَاتٌ   يُطلِقَهُا   دومًا          كم  يشجي  النجمَ    تَنَهُّدُهُ   


يا حُبِّي الأوَّلَ  ما  كانتْ         كلُّ     الأهوالِ       تُبَدِّدُهُ            


كيمياءَ الروحِ  متى أحظى         بلقاءٍ ...  يحلو      مَوردُهُ   


فيهِ     تتعانَقُ    روحانا         والعيشُ   الحلوُ     نُجَدِّدُهُ            


أزهارُ   الجَنةِ    ألثمُهَا           والعيشُ  بقربِكِ    أرْغَدُهُ        


شقرائي أنتِ فتاةُ  الحُلْ          ِم ..ومَنْ للعاشِقِ   يَعْضُدُهُ  


الحُبُّ  الْجامِعُنا  لا  يَقْ          دِرُ  كلُّ   العالمِ      يُفسِدُهُ 


حُبِّي   يبقى  بجُنونٍ  لا          حُبٌّ    يا    حُبِّي    سائِدُهُ 


الحبُّ حَلفنَ   "بحاتِمِهِ "         والجُودُ     بأنّيِ      سيِّدُهُ  


وبأنّيِ   أشرَفُ   إنسان ٍ         في  هذا   العالمِ     أوْحَدُهُ    


ولَكَمْ عَذبَتْ في هذا الكو         نِ    مصادِرُهُ    ومَوارِدُهُ  


شرفاءُ الكونِ لهُ  شَهِدُوا          ونساءُ    الدُّنيا       تعبُدُهُ  


وَجميعُ  الغيدِ  لهُ   خَدَمٌ          والكلُّ    يهُونُ      تَصَيُّدُهُ     


وفتاتي  أحلى   أحلامي          وشغافُ  القلبِ    وَمَعبَدُهُ   


هُوَ لا يهوَى إلاكِ  وَكَمْ           سَيُغيضُ  الغيدَ     تَبَغدُدُهُ  


فَرداءُ   الطهرِ  تَسَربُلهُ           وَشُعاع ُ   الفجرِ     تَقلدُّهُ  


وتَحَدَّى الكونَ ولم يبرَحْ         وعَلى   الطغيانِ    تمَرُّدُهُ  


مَن يزرَع ْ خيرًا قد  يجني    .. من يزرَعْ  شرًّا   حاصِدُهُ   


مَنْ ليسَ له عَمَلٌ  قد  يَخْ          لدُ     فالتاريخُ      لبائِدُهُ   


إنِّي  أهواك ِ أيا   قمري          لا  عيشًا    دونكِ   أنشدُهُ        


وقوامكِ  أحلى  ما  ألقى          والخَدُّ     يُشِعُّ      توَرُّدُهُ   


وقوامُكِ مثلُ الغصنِ وَخَصْ     رُكِ   يسبي  القلبَ  تَمَيُّدُهُ    


شفتاكِ  أشهى من  خمر ٍ         وفمي  لرُضابِكِ  يَرْصُدُهُ  


ونُهُودُكِ    رُمَّانٌ    يحلو         من  فوقِ  زنودِي  أسْنِدُهُ  


وفمي كم  يلهثُ في  ظمَإ          شهدٌ   من   فيكِ   يُبَرِّدُهُ     


إني  سَأظلُّ  على عهدي         غيري  كم  عهدٍ   يَجْحَدُهُ 


لن  ألقى صَبًّا  في  الدنيا          لاقى  ما   كنتُ    أكابِدُهُ 


وأحِنُّ  إليكِ  كحنينِ  الأمُّ          لِواحِدِهَا      إذ     تفقِدُهُ 


وأنا لغريبُ الدارِعنِ  ال          وَطنِ   الغالي   وَمُشَرَّدُهُ 


سأظلُّ  أحِبُّكِ  حتى  المو         تَ  وموتي العالمُ  يشهَدُهُ   


وَسَتبقى من بعدي الأجيا          لُ   تُكرِّمُ  فنِّي... تقصِدُهُ     


وستبقى تنهَلُ من علمي            فني    تختالُ    شَوَارِدُهُ  


بِكتاباتي  كم   قد  هامُوا           قولي   التاريخُ     يُخلدُهُ 


قد يفنى الكونُ ولا يفنى           حرفٌ... ما كنتُ  أنضِّدُهُ 


شوقي لأميرُ الشعرِ وإنِّ          ي   ربُّ   الشعرِ  وَسيِّدُهُ


وَكلامي  نبراسٌ   يبقى            أحرارُ   الكونِ    تُمَجُّدُهُ  


عُملاقًا   كنتُ   بإبداعي            والعالمُ    إني     مارِدُهُ  


أنا ربُّ  الشعرِ إلهُ  الفنِّ         ...  وإني   دومًا     رَائدُهُ 


وبهرتُ الكونَ بما قد جئْ        تُ.. أنا  التجديدُ  وَسُؤدُدهُ


سَنَدُ  المظلومِ  أنا  أبقى             والحقُّ     أنا   سَأسانِدُهُ   


وَأذودُ عنِ الفردَوسِ الغا          لي والطاغوتُ  سَأطرُدُهُ 


غضبي   يتفجَّرُ   بركانا           وَنضالُ الشَّعبِ  أصَعِّدُهُ  


لي عزمٌ  كالفولاذِ  وإني          الصخرُ العاتي... أصلدُهُ    


أتحَدَّى الكلَّ  لأجلِ  هوا           ك ِ أقيمُ   الكونَ   وأقعِدُهُ


هيهاتَ  حياتي  لا  أنسَا           ك ِ وأسلوُ الحُبَّ  وأبعِدُهُ     


في الحُبِّ أنا "رُوميُو"من غَيْ  رُكِ  َمنْ  يا حُبِّي يُسعِدُهُ ؟   


رمزُ العُشَّاقِ  سَأبقى وال         حُبُّ    العذريُّ    أجَسِّدُهُ   


كم  وعدٍ منكِ "كعُرقوبٍ "       وَحَبيبُكِ   يُقصَى  موعِدُهُ  


قد طالَ الدَّهرُ ولم يبرَحْ           مثل     النيرانِ     توَقدُهُ 


ولأجل ِالحُبِّ  فكم  عمَلٍ          أو    مشروع ٍ     يُجَمِّدُهُ  


إن عشتُ بعيدًا عنكِ فكم          أتمَنى   الموتَ    وأنشِدُهُ 


وَجراحُ الجسمِ  لها  طبٌّ         مَن  جُرحُ الحُبِّ  يُضَمِّدُهُ  


أنا حارقُ كلَّ قلوبِ الحَسْ         ناواتِ ... وقلبي   أبعِدُهُ 


نظري كالسَّهمِ  ومن  نارٍ          وَلصَوبِ  الغيدِ   أسَدِّدُهُ 


في الشِّعرِ...إله ٌ..كم قالوا          وَتَهُزُّ   الكونَ   قصائدُهُ  


كَمَلاكِ   الجَنةِ    روعتهُ          في الحُسنِ سيبقى مُفرَدَهُ   


يدُهُ    دومًا   للجودِ   فكم         أعطى خيرًا  سَلمَت   يدُهُ  


نهرٌ لا  ينضبُ ،  مندَفِقٌ          تسقي  الأجيالَ    رَوافدُهُ    


أطيافُ  الماضي  تلفَحُهُ           أنسَامُ    الحُبِّ    تُهَدْهِدُهُ 


وَجُفونُ الشَّمسِ لهُ وَطنٌ          أنغامُ     الفجرِ     تَغَرُّدُهُ    


ونساءُ الأرضِ بهِ هامَتْ          وَجَميعُ   الغيدِ     تُوَادِدُهُ


دُونجْوَانُ العصرِ ولم يَبْرَحْ          وَعذارى الحُبِّ  تطاردُهُ  


أشباحُ   الشَّرِّ  تلاحِقهُ ...          وَخُطوبُ  الدَّهرِ   تهَدِّدُهُ    


كإلهٍ صورَتُهُ يسبي الألبابَ       ...  وكم    يمتازُ   تفرُّدُهُ   


كم يرخي الشَّعْرَعلى الكتِفَيْ      نِ  طويلا .. ثمَّ    يُجَعُّدُهُ


في الحَقِّ  فلا يخشى أحَدًا         في  الشَّرِّ  يكونُ   تَرَدُّدُهُ  


وَيُناضِلُ من أجلِ  الحُرِّيَّ         ةِ.. يفدي الشَّعبَ مُجَاهِدُهُ  


سَيفي   من   نار ٍ  مُستَعِرٌ         في  وَجهِ  الظلم  أجَرِّدُهُ   


لكن     بالحِلمِ    أضَمِّخُهُ          من أجلِ  السِّلمٍ  سَأغمِدُهُ  


كلماتي   تبقى   دينا... لا         أحَدٌ  في  الأرضِ   يُفَندُهُ   


راياتُ    السِّلمِ     أعَلّيهَا          بابُ  الأشرارِ  سَأوْصِدُهُ  


أنا تِرْبُ الجُودِ وَرَبُّ الصِّي       دِ  أنا  المَظلومُ  أساعِدُهُ  


فكري   في  الدُّنيا   أنشُرُهُ         ما    من   أحَدٍ   سَيُقَيِّدُهُ  


وصَليبي    دومًا    أحمِلهُ        والصَّعبُ الصَّعبُ أعَانِدُهُ   


وَطريقي  وحدي   أعبُرُهُ         دربي    بالشَّوكِ    تَمَدُّدَهُ   


وَصَبَرتُ على ألأهوال ِ، مَعي  " أيُّوبٌ "  ضَاعَ    تَجَلدُهُ   


الشِّدَّة ُ     وَلتْ     مُدبِرَةً          والليلُ    توارَى   أسوَدُهُ  


جَسَّدْتُ   رسالاتِ   الأبْ         رَارِ   وللإيمانِ   مَعاهِدُهُ  


وَنَبيُّ   العَصرِ  أنا   أبقى         وَمَنارَ    الفنِّ    وَسُؤدُدَهُ  


قيلُ  الأقيالِ  وَحُلمُ  الأجْ          يَالِ    المَيمونُ     تَمَجُّدُهُ  


طَودُ الأطوادِ وَضِدُّ الأضْ        دَادِ   المَرْهُوبُ    تَوَعُّدُهُ  


وَمبادِئُ  مُثلى فيَّ   سَمَتْ        غيري   الأموالُ    تَعَبُّدُهُ   


غيري   قد  باع    مَبَادِئَهُ         والمادِّيَّاتُ          تُحَدِّدُهُ


وَضَميرُ  العالم   كم  يغفُو        وَضميري  الحَيُّ  يُباعِدُهُ     


والناسُ  وما   ألِفوُهُ   من          قَحْطِ    الأفكارِ   مُحَايدُهُ   


وَصُروحُ  العلمِ   أشَيِّدُهَا           أنا  َمنْ   بالحَقِّ   تَزَوُّدُهُ


شُرُفاتُ المَجدِ  لقد هَتَفتْ          وَطريقُ  الشَّمسِ   أعَبِّدُهُ   


فالموتُ  وما أحلى موتي          من أجلِ  الحَقِّ  سَأوْرِدُهُ  


أنا  قربانٌ من أجلِ  الرّبِّ         ضياءُ    الفجرِ     يُعَمِّدُهُ    


 


 


   (  شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار- الجليل  )

اقرء المزيد
Hiamemaloha

في غيابك للشاعر لحرار سعيد

 في غيابك.....

كأن ما كان بيننا توقف لحظة 

وما كان سوى حكاية للزمان 

كتبتها أنامل الأيام خلسة

فكانت سحابة مرت ما كانت

في الحسبان

وذكريات لم تكن يوما 

إلا حلما 

سكنت بحبها  أعماقي 

ألهبت بالحنين أشواقي 

وفي غيابها كأنها   كتبت  

حكاية للنسيان 

فكانت لي جرحا به أنينا 

و به و ألما 

 و عمري  هباء مضى

أصبح خبرا وأضحى أثرا

و حب عميق  دفين 

الوجدان 

قبره  في صدري و قلبي 

وقلبها فيه بالجفا

أظلما 

تلاشت صفحات من نجوى

هوت بهواي 

تناثرت كأوراق الخريف 

من الأغصان 

سقطت ساقتها الرياح

فراقا لا وداعا لها

ولا ندما 

و على أديم الثرى 

انتشرت حزينة 

 طال ليلي باكيا 

 أشكو من الأحزان

لغيومه  بدري اختفى  

اهكذا القدر علي قد

حكما 

عانقت  الوسادة مرغما 

في غيابها وحيدا 

أناجي وحدتي 

لا مجيب للوعتي 

يطوف طيفها 

بالاركان

بهلوسات همسي 

و كأني أخاطب 

في الدجى 

صنما 

 ما الذي دهاك 

وهذا الغياب القاسي

وهذا النوى 

وهذا البعاد عن إحساسي

أين ذاك الحب الذي 

 جمعنا بالأحضان 

اين ذاك العشق  الذي 

منه الحنان اليوم 

انعدما 

وتراتيل النجوى

 التي كانت تؤنسنا 

أصبحت رميم ذكريات

ملأت وجداني حزنا 

و كدرا  يرهقني 

عناءا منك بالحرمان

والأسى والأسف والعذاب 

في فؤادي تراكم 

وازدحما 

غبت عن مدى بصري  

رحلت كأنك الموت 

وفي غيابك  لازال

همسك يتسلل بين  

 صفوف احلامي  

بشجي الألحان 

يكتب عن ذكراك 

قصائد أنهكت 

بالأبيات والقوافي 

مدادا و قلما 

اجوب رحاب الخيال 

أمني نفسي ربما بلقاء بك

 حبيبة كما كنت 

بين حنيني

وشوقي إليك

وفرحة لها قلبي

وقلبك للعودة 

إبتسما

في غيابك زاد

حضورك في 

وجداني و زاد عشقي 

لقربك 

وازددت شوقا إليك

فيا ليت شوقي وشوقك 

بالحضن في يوم 

إلتحما 

فمتى تعودين 

يعود سيل الهوى 

لمجراه تعود 

خضرة النجوى 

أنسى العذاب 

و أنسى الغياب 

 اذاحبي بحبك 

يوما من  الزمان 

فيه إلتأما 

لحرار سعيد.....المغرب


اقرء المزيد