بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

مسكت اليراع للشاعر ماهر حبابه

 مسكت اليراع

مسكت اليراع على السطر أكتب

             فاتحة شعري المودةلا أعتب

لا أبحث كنزا ولا ثراء

          او مقاما يسدي إرتقاء منصب

 خزينة كنزي حب اللقاء

       بيان عنواني أكون مسافة أقرب

كل فكرة كانت تراودني

          البعد جهل وفي المحاكاة أدب

لا أبني قولي محض نظرية

       براءة اكتشاف في سياق النسب

 العلم لا يقبل العقل مغلفا 

              أغلق الأبواب وأبحر ليهرب

 لا تكن في سبات غافلا

           الكون من حولك عالم مغيب

أدركه كيف تراه  بحواسك

         له خالق لكل مجرة لها كوكب

الشاعر ماهر حبابه سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ماأغلى ولد الولد للشاعر هيثم أبو اسار

 ما أغلى ولد الولد  

      بقلمي : هيثم أبو أُسار 

كل مراحل العمر هي للحياة كمال

أسرة فيها الرضيع وفيها الشَيَّبُ


أباء وأمهات وأبناء شباب وأطفال

والدان رعاة لأبناءهم حنان تهبُ


كنت  طفلاً أحببت أبي حباً  زلال

صرت  أباً أحببت أبي حبا رهيبُ


أصبحت أباً أدركت أن الأباء جبال

راسخات أوتاداً عطاءاتهم لاتغيب


إن الحياة وسرها بتعاقب الأجيال

سعادة الأباء بأفراح أبناءهم يطيب


نتوق لتزويج أنجالنا بسرور واحتفال 

ينتابنا أمل لرؤية أحفادنا كما نحب


أجمل مافي الدنيا وجه رضيع يقال 

براءة الخلق وطهره لايخالطها عيب


رأيت الزمان يصفو ويضرب الأمثال 

مأغلى من الولد إلا ولد الولد  يحب


لاتلومني إذا حكيت شيئا لى يخال

أن حفدي وأياه بطفولتي كنا نلعب

 

إني أعرفه من صغري وليس خيال

وضحكنا معا ونقطف وردا ونهرب 


أراه ملاكاً بلا ضحكته للكون اختلال

أداعبه وأرى حركاته صلاة ولله قرب

 

        هيثم أبو أُسار         سورية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

فراشة للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 فَرَاشَة

أَبْحَرْتُ فِي بَحْرٍ مِنَ الظَّلَامِ

وَكُلُّ مَا فِيهِ شَدَّنِي لِلْآلَامِ

قَدْ شَكَا الْهَوَى مِنْ جَوْرِ هَذَا الزَّمَامِ

كَمْ أَنْتَ يَا قَلْبِي عَزِيزَ الْمَقَامِ

تَبْكِي عَلَى حُبٍّ حَزِينٍ فِي الْهُيَامِ

غَابَتْ بِهِ أَحْلَامُ عُمْرِي وَالْغَرَامِ

صَبْرًا يَا قَلْبِي فَالصَّبْرُ دَرْبُ الْوِئَامِ

قَدْ يَقْتُلُ الْحُزْنُ فُؤَادًا مِنْ حُطَامِ

فَاسْبَحِي يَا رُوحِي إِلَى بَحْرِ الْمَنَامِ

لِنَسْمَةٍ تَأْتِي مِنْ نَسِيمِ الْحَمَامِ

مِنْ عَيْنَيْكِ الْمَلِيئَتَيْنِ بِالْإِلْهَامِ

يَفِيضُ فِي سَمَائِنَا أَرْقَى الْكَلَامِ

خَيَالُنَا يَعْلُو بِهِ طَيْفُ الْغَمَامِ

كُونِي كَمَا كُنْتِ يَا زَهْرَةَ الْوِسَامِ

فَرَاشَةً تَجُولُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَالْأَنَامِ

فِيكِ السِّحْرُ يَبْقَى إِلَى يَوْمِ الْخِتَامِ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق الستر الحقيقي للأديبة رضا محمد أحمد عطوة

 تُحاسبني إن تأخرت في إعداد الطعام،

أو إن لم أُجِيد تنظيف الأرض…

أرضٌ لم أعتد أن أكنسها…

فأنا "بنت المعادي"،

كبرتُ على يد أم مثقفة،

وعشتُ في بيت يقدّس العلم واللغة والنقاش…

ولم أُخلق لأكون خادمةً أو ظلًا ساكنًا في بيتٍ غريب.


كان زوجي يراني "صغيرة مدللة"،

يريدني أن أتغير بسرعة، أن أنضج فجأة،

أن أصبح امرأة كاملة خلال أيام،

لكنّ الطفلة التي بداخلي كانت تصرخ:

"أنا لستُ جاهزة!"


لم أفهم جسدي، ولم أستوعب احتياجاته،

كنتُ أستحي من نفسي…

فكيف بي أن أكون "زوجة" لرجل لم أطلبه؟

أو "أنثى" لرجل لا أشعر تجاهه بأي نبض؟


أردتُ فقط أن أذهب إلى غرفتي القديمة،

أن أفتح دفاتري، أُذاكر للامتحان،

أن أسمع صوت أمّي تناديني من المطبخ:

"ريدا … عملتلك نسكافيه زي ما بتحبي"

لكنّ هذا كله صار ذكرى.


كان زوجي يعاملني كأنني قطعة أثاث جديدة،

لا يسأل عن راحتي، ولا عن أحلامي،

كل ما يهمه أن "تُطبخ الأكلة في ميعادها"،

وأن "أنام معه وقتما يريد"،

ولا يُهم إن كنتُ أبكي بعد أن يطفئ النور.


لم أخبر أحدًا،

لم أشتكِ،

فمن يشكو زواجًا مباركًا من الأهل؟

من يعترض على "نصيبها"؟

من يجرؤ أن يقول:

"أنا لا أحب هذا الرجل!"

في مجتمعٍ يقدّس الطاعة،

ويكسر قلب الفتاة إن فكّرت أن تختار.


وهكذا…

بدأت رحلة الإنطفاء.


طفلةٌ ترتدي ملابس النساء،

وتخفي الدموع في جيبها،

وتحاول أن تتعلّم كيف تكون


كنت أمشي في البيت وأنا لا أعرف من أكون.

ريدا ؟

الطالبة التي تحب اللغة الإنجليزية والعربية؟

الطفلة التي كانت تقفز بين الأشجار في المعادي وتغني للحياة؟

أم هذه المرأة الصامتة، التي ترتدي "إسدالًا" وتخبّئ وجعها في العيون؟


لم أعد أملك الوقت لكتبي…

ولم أعد أرى زميلاتي،

حتى المرايا أصبحت تخيفني…

كل يومٍ كان وجهي يتغير…

وأنا أتابع ذلك التغير بحزنٍ عميق،

كأنّني أدفن شيئًا من نفسي كل يوم.


زوجي لا يعرف عني سوى جسدي،

والبيت لا يسمع صوتي إلا في المطبخ أو أثناء تنظيف الأطفال.

كنت قد أنجبت،

وبمجرد أن صرت "أمًّا"،

نسيتُ أنني فتاة.


يقال إن الأمومة تمنح المرأة سعادةً خالصة،

لكنهم لم يقولوا إنها تسرق منها ذاتها…

تذيبها في الحليب والحفاضات،

وتحولها إلى ظلٍّ لا يجرؤ حتى أن يسأل:

"من أنا؟!"


أصدقكِ القول…

كنت أشتاق لأبسط الأشياء:

ضحكة، كتاب، مشوار في شارع 9 في المعادي،

فنجان قهوة هادئ،

حتى زحمة المترو كانت بالنسبة لي حلمًا بعيدًا…

على الأقل هناك، كنتُ أختار الطريق.


لكنني لم أعد أختار…

كل شيء يُفرض عليّ:

موعد النوم، طريقة اللبس،

حتى طبخة اليوم،

كأنني جُردت من اسمي…

وأصبحت فقط "زوجة فلان" أو "أم فلان".


والأصعب من كل هذا…

أنهم يرونني محظوظة!

يقولون:

"أهو ربنا سَترها معاكِ، واتجوزتي من غير لف ولا دوران"

لكنهم لا يعلمون أن الستر ليس زواجًا،

الستر الحقيقي…

هو أن تحيا المرأة وفي قلبها سلام،

لا أن تبكي في صمت كل ليلةٍ على وسادة لا تشبهها.


صارت الحياة روتينًا قاسيًا،

وبدأتُ أخشى أن أنسى صوتي،

أن أنسى كيف أضحك،

أن أنسى كيف كنتُ أكتب شعري الصغير على الهامش،

وأسأل:

"هل سأعود يومًا إليّ؟"

هل سيأتي يومٌ وأعيد ترتيب حياتي،

وأقول للعالم:

"كنتُ امرأة… لكنني لم أكن نفسي."

قبل أن أصير امرأة منطفئة، كنتُ جمرةً مشتعلة…

لكني خبّأت النيران داخلي،

لأن العالم لا يحب النساء القويات،

ويخاف من صوتهن، ويُسكت خطواتهن،

فيجعل من الصمت فضيلة،

ومن التضحية بطولة،

ومن الإنكسار قدَرًا مكتوبًا على جبين كل أنثى وُلدت في وطنٍ عربي.


في هذا الفصل، لم أعد أقاوم…

بل بدأت أفيق.


كان لا بدّ أن يحدث شيء يوقظني،

وحدث فعلاً.


ذات مساء، وأنا أجمع ألعاب أطفالي،

وقعت يدي على دفتر قديم…

فتحته،

فوجدتُ خطي، وكلماتي، وفتاة صغيرة كانت تكتب لنفسها رسالة:

"لا تنسي ريدا ، أنتِ تحلمين أن تكوني كاتبة… لا تسمحي لهم بأن يطفئوكِ."


قرأت الجملة وبكيت،

بكيت كما لم أبكِ من قبل،

فقد نسيتُ "ريدا " بالفعل،

ونسيتُ أنني كنت أحلم.


بدأت أشعل النور في الغرفة بعد أن ينام الجميع،

أكتب… أقرأ…

أعيد ترتيب الصور القديمة،

أسأل نفسي:

أين تلك الفتاة التي كانت تضحك من قلبها؟

أين ذهبت؟


وببطء،

استعدت صوتي.


بدأت أتكلم،

مع نفسي أولاً، ثم معه،

قلت له يومًا وأنا أرتجف:

"أنا مش سعيدة."

لم يكن يتوقعها.

نظر إليّ وكأنني قلت شيئًا محرمًا،

وكأنني خرجتُ عن النصّ.


لكنني لم أسكت بعدها.


بدأت أكتب خواطري على أوراق متناثرة،

وأخبّئها في درج الملابس،

بدأت أقرأ كتبًا عن المرأة، عن الذات، عن الطفولة المُنتهكة باسم الطاعة،

ووجدتُ نفسي أعود من بعيد…

ببطء… بثقة… بخشوع.


عرفتُ أنني خُدعت،

حين قالوا لي إن المرأة لا تكتمل إلا بالرجل.

خُدعت حين ظننتُ أن الطاعة مقدسة أكثر من الكرامة،

وأن الصبر مرادف للسكوت.

،

كنت أنظر في المرآة فأراها تلمع لأول مرة منذ سنين،

لم أعد خائفة،

كنت فقط "أنا"…

التي كانت نائمة، ثم صحت من الحلم الثقيل.


قصة قصيرة /  الستر الحقيقي 

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حكاية تحت شجرة الخريف للشاعرة سعيدة لفكيري

 حِكَايَةٌ تَحْتَ شَجَرَةِ الْخَرِيفِ


حِينَ تَتَسَاقَطُ أَوْرَاقُ الْخَرِيفِ

تَسْقُطُ مَعَهَا الْأَقْنِعَةُ عَنِ الْوُجُوهِ

فَتَنْكَشِفُ الْحَقَائِقُ

وَيَظْهَرُ مَا أَخْفَتْهُ الْأَيَّامُ


تَحْتَ شَجَرَةٍ جَلَسْتُ

وَأَفْكَارِي مُبَعْثَرَةٌ

مَنْ هُمْ أَصْدِقَائِي

وَمَنْ هُمْ أَعْدَائِي؟


رَأَيْتُ أَوْرَاقَ الشَّجَرِ

تَتَسَاقَطُ أَمَامِي

فَتَذَكَّرْتُ أَنَّهُ الْخَرِيفُ

وَبَعْضُ الْأَوْرَاقِ لَا يَزَالُ عَلَى الشَّجَرَةِ

نِصْفُهَا يَابِسٌ وَنِصْفُهَا أَخْضَرُ

وَهُنَاكَ أَوْرَاقٌ أُخْرَى تَتَفَتَّحُ


وَأَفْكَارِي لَا تَزَالُ مُشَوَّشَةً

مِنْ كَثْرَةِ الْغَدْرِ وَالْخِيَانَةِ

لَزِمْتُ السُّكُوتَ

وَأَصْبَحْتُ أَخَافُ مِنْ ظِلِّي


فَفِي فَصْلِ الْخَرِيفِ

تَزُولُ الْأَقْنِعَةُ عَنِ الْوُجُوهِ

مِثْلَمَا تَتَسَاقَطُ أَوْرَاقُ الشَّجَرِ


لَكِنَّ الْقَلْبَ يُجْرَحُ

وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ

وَالنَّدَمُ لَا يَنْفَعُ

وَالنِّيَّةُ الصَّادِقَةُ هِيَ النَّجَاةُ


وَالْأَفْكَارُ الَّتِي تَبَعْثَرَتْ

تُصْبِحُ وَاضِحَةً وُضُوحَ الشَّمْسِ


أَكْتُبُ بِمِدَادِ الْقَلَمِ

وَأَطْوِي صَفْحَةَ الذِّكْرَيَاتِ

لَا أَسْأَلُ عَمَّا مَضَى

وَلَا أَلْتَفِتُ إِلَى مَا انْكَسَرَ


أَخْتَارُ النِّسْيَانَ لِأَحْمِيَ قَلْبِي

فَبَعْضُ الذِّكْرَيَاتِ جُرُوحٌ

وَبَعْضُ النِّسْيَانِ شِفَاءٌ


وَكَمَا تَتَسَاقَطُ أَوْرَاقُ الْخَرِيفِ

تَتَسَاقَطُ مِنْ ذَاكِرَتِي كُلُّ الْأَوْجَاعِ

وَيَبْقَى فِي الْقَلْبِ مَا يَسْتَحِقُّ الْبَقَاءَ.


بقلم سعيدة لفكيري

نشر يوم 28/09/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الرحيل للشاعر علي عباسي

 الرحيل

لك الأمر في البقاء أو الرحيل

 يا من رأيت في وجهك البدر الجميل

وحديث دافئ وماء سلسبيل

رسمنا للغد أحلاما وأضأنا قناديل

قد اخترت الوداع والرحيل

احفظي كلامي عليك لن أطيل 

أقول دون مكابرة ولا تمثيل

بوضوح لا يحتمل تفسيرا وتأويل

سأبكي فراقك بحرقه قلبٍ عليل

ساعه حزن ليس لها مثيل

سيحرق دمعي وجنتي وهو يسيل

ثم أطوي صفحة دون تفصيل

وأقول لذاتي مع الألم فراق جميل

ثم أنظر للغد وأداوي الدليل

وأحفظ الماضي في قلب نبيل

وأصمت عن كل ذكر صمت امرئ أصيل

ان عاندك الزمان يوما بخطب جليل

وأحاط بك التيه وما وجدت الدليل

سيخبرك الزمان دون تهويل

أنك أضعتني ولن تجدي لي مثيل

أسكنتك قلبا ظن أن ليس لك بديل

عز عليك أن دربي طويل

ومالي ضحل قليل

وكل ما أملكه من الحياه ضئيل

تناسيت كم كنت معك صادقا نبيل

وما كنت يوما معك في الهوى بخيل

ان راودتك الأفكار بعودة لزمن جميل

لن يفيدك ندم واعتذار وتعليل

لأن اللقاء بيننا بات مستحيل

      علي عباس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

عبرة للشاعر غسان الضمان

 عبرة :

..............

أشعلت للنار إن النار حارقة

قد تحرق الأرض والدنيا وما فيها

دعي الخلائق لا تلهي بسوأتها

خذي النصائح خير الناس تعطيها

إن تسكبي الدمع أياما على بشر

فقسمة الله لا بشر يجاريها

مني خذي عبرة للعمر خالدة

لن يترك الله ناسا في مآسيها

يامن سلكت وتين القلب في عجل

فما طلبت شغاف القلب تهديها

ما كنت بالحب طفلا لاهيا أبدا

ولا شغوفا بغيداء أباريها

فالحب بالصدر ترتيل أقدسه

لكن مزايا الهوى بالقلب أخفيها

كالغيث ذكرك يحييني إذا هطلت

سحائب الشوق للأحشاء تسقيها

تركت نار الهوى بالروح لاهبة

وجذوة الحب بالخفاق تذكيها

فكيف أنسى وأنتم في مخيلتي

وجمرة في ثنايا الروح تكويها

أراك بدر الدجى في ليلة حلكت

وشع وجهك نورا ساطعا فيها

عفراء بالحسن تظهر في مفاتنها

فهل لغيداء أن أنسى معانيها

إن يغرب البدر يبدي الليل ظلمته

بليلة حلكت فيها دياجيها

هجرتني ولهيب الشوق في كبدي

وأنت حسناء في أحلى معانيها

تركتني ولفيف الناس مبتهج

ما العقل ينسى إلى العذال ماضيها

مواطن العشق بالأحشاء مجمرة

ما كل من زار للأحشاء يطفيها

في كل ركن لكم ذكرى معطرة

وصورة في صميم القلب أحييها

إن الجراح إذا عالجتها شفيت

أسرار جوفي لا أعدو وأبديها

كم من كليم شكى للناس لوعته

فعابه الناس والأحلام يطويها

لن تستطيع سنين البعد تمنعنا

فالروح إن يبست بالحب نرويها

عسى أراك مدى الأيام باقية

على المحبة بالأرواح نفديها

.................................

بقلمي : غسان محمد الضمان

                سوريا

اقرء المزيد