بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 24 أبريل 2026

Hiamemaloha

الهوى وزمن الذهب للشاعر محمد علي باني

 الهوى وزمن الذهب

بقلم ؛ الشاعر محمد علي باني 


المعلقة ؛


ألا يا دار ليلى هل تجيب دموعنا 

فقد طال وجدي فيك والقلب مثقل 


وقفت على الأطلال أبكي صبابة 

وأخفي لهيب الشوق والدمع مسيل 


أمر بها والروح تهفو لذكرها 

وهل يرجع الماضي إذا الدهر أمهلوا ؟


كأني وقيس في الهيام تشابهت 

خطانا ، وكل في هواه مبلبل 


رأيت بها بدر الدجى متجليا

فغاب ظلام الليل والنور يقبل 


إذا أقبلت زان الوجود جمالها 

وإن أدبرت ضاق الفضاء وأجدبوا 


تملكني حب عميق كأنه 

جذور هوى في القلب لا تتزلزل 


أأكتم ما بي والهوى في جوارحي 

نار وفي صدري لهيب مشعشع 


أحبك لا للمال أرجو وصالك 

ولا لزخرف ، بل لأنك مأمل 


ولكن عصرا قد تبدل حاله 

فصار الهوى يقضى و يوزن ويجعل 


يقولون ؛ ما مهر الفتاة ؟ وكم بها ؟

كأن القلوب اليوم تشرى وتحمل 


فقلت ؛ فؤادي مهرها إن قبلت به 

فليس سواه في المحبة يكمل 


فإن تقبليني فالعهود وثيقة 

وإن ترفضيني فالفؤاد محمل 


سأبقى على عهد الهوى ما حييته 

ولو جار دهري أو تبدل المنزل 


الخاتمة الحكمية ؛


فيا قوم إن الحب ليس سلعة 

تقايض أو تشرى ، أو المال يكمل 


وما كان يبني الود يوما بدرهم 

ولا بالذهب المصقول يغسل 


إذا غاب صدق القلب ضاعت عهودنا 

وصار الذي نرجوه وهما يمثل 


فكم من غني عاش يخفي فراغه 

وكم من فقير بالوفاء مكمل 


فلا تجعلوا الدنيا إله قلوبكم 

فكل الذي فيها يزول ويرحل 


ومن يزرع الإخلاص يحصد مودة 

ومن يزرع الأطماع يوما يخذل 


فهذا زمان قد تبدلت القيم فيه 

ومن يعش الإخلاص فيه يقاتل 


التوقيع ؛


أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم 

نبض الحنين به، وارتد ملتهما 


               محمد علي باني


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الضجيج الذي لايسمعه أحد للشاعر إدريس أبو رزق

 الضجيج الذي لا يسمعه أحد

"ما لا تقوله حتى لنفسها"


لا أعرف لماذا أفكر فيه الآن…

الآن تحديدًا.

منذ قليل

كنتُ بخير…

أو هكذا بدا لي.

فما الذي تغيّر؟

أهي أغنية عابرة؟

أم تلك اللحظة

حين سكت كل شيء فجأة،

وبقيتُ وحدي مع رأسي؟

أكره هذه اللحظات…

حين تصعد الأفكار دفعة واحدة،

كأن داخلي

كان يؤجلني طويلًا،

ثم اختار هذه اللحظة

ليقول كل شيء.

لا… لستُ حزينة.

أو ربما…

لا أريد أن أكون كذلك.

لكن…

ما هذا الثقل؟

لماذا تعود الأشياء

التي أقنعت نفسي أنني تجاوزتها؟

تعود

بنفس التفاصيل،

بنفس الشعور،

كأنها لم تغادر أصلًا…

بل كانت تنتظرني فقط.

كان يجب أن أنسى.

كان يجب أن أكون أقوى من هذا.

أليس هذا ما أكرره دائمًا؟

لكن…

ماذا لو أنني

لم أكن قوية يومًا؟

ماذا لو أنني فقط

أتقن التظاهر جيدًا…

حتى أمام نفسي؟

أريد أن أبكي…

بلا سبب واضح،

بلا تفسير،

بلا حاجة لأن يفهمني أحد.

فقط…

أن يصمت هذا الضجيج

ولو لبرهة.

برهة واحدة

لا أفكر فيها بشيء.


الكاتب : إدريس أبورزق


اقرء المزيد
Hiamemaloha

كنت للشاعر د. رمشان عبد الباري عبد الكريم

 كنت 

ــــــــــ

كنت ولا زلت أحبك 

 و الغرام  في  القلب

أنت مهجة الفؤاد بك

عرفت ماهية الأشياء 

قديما كنت أسخر من 

الحب  ومن  العشاق 

أمقت  بائع  الورد و

بائعة الفل والياسمين 

أمر على العشاق وهم

جالسون .. يتحدثون

اندهش  على  الوقت 

الطويل الذي يضيعون

اندهش على الكلمات 

التي  بها  يتسامرون

وأقول هل لديهم قاموس

كلمات لا ينضب أبدا 

أم لديهم أنهار أحرف 

عجائبه لا نهاية له 

وبدأ نور الحب يدق 

قلبي   رويدا  رويدا  

قابلت التي غيرت مجرى

حياتي ومفاهيم الغرام 

علي  يديها  ولدت من 

جديد  في  عالم  جديد

بحبها عرفت من أين 

تشرق الشمس ويأتي القمر 

كيف تدور الكواكب و 

النجوم في فلك السماء 

كيف يتبادل الليل و النهار

فى أعقاب ليس له انتهاء 

بحبها عرفت كيف يثمر 

الزرع على حبات المطر 

أصبح بائع الورد أخا لي 

و بائعة الفل والياسمين أختي   

  أيقنت تمام اليقين أن الحب 

هو  الذي  يغير مفاهيم البشر 


القاهرة 

18/3/2026

بقلمي 

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قلبي مرتحل للشاعر سعيد داود

 ✿❀ قَلْبِي مُرْتَحِل ❀✿

قلبي مُرتحلٌ وقد أرهقتهُ الأسفارُ

حتى غدا في صمتهِ وجعٌ يُثارُ


سئمتْ عيوني والحنينُ مُعذِّبي

فكأنَّ في صدري الصغيرِ بهِ كِبارُ


كنتِ المُنى فحلا الهوى في ناظري

ولصوتِ صبحكِ في المدى لحنٌ يُدارُ


ملّت شفاهي من غيابكِ حقبةً

حتى غدا زهرُ الحياةِ بلا نضارُ


وغدا الهوى بين الضلوعِ قصيدةً

تشدو، ويكتبُ شوقَها قلبٌ يُغارُ


رحبَ الفؤادُ بعشقكِ المتوهّجِ

فغدا الزمانُ بطيبِ ذكراكِ ازدهارُ


ما لي سواكِ إذا غبتِ عن المدى؟

فوصالُ عينيكِ الذي يُحيي الديارُ


أأعاتبُ الحبَّ الذي في مهجتي؟

وعيناكِ في قلبي نشيدٌ منهُ نارُ


جئتِ… كأنَّ الفجرَ يمشي خلفكِ

والنورُ من طرفي عيونكِ مُستعارُ


فعلمتُ أنَّ القلبَ نحوكِ مُرتحلٌ

كالنارِ في جوفِ الحديدِ إذا يُثارُ


أأضعتُ عهدي في الهوى أم أنني

في بحرِ هذا العشقِ أُمنَحُ انتصارُ؟


لعمركِ كم ناديتُ أيامَ اللقا

لكنَّها من لوعةِ الذكرى تُثارُ


إنَّ الفؤادَ بحبِّكِ المتوهّجِ

ولهٌ… وعينُ الشوقِ فيها لا تُوارُ


وسأبقى، وإن طالَ الغيابُ مُتيَّمًا

فالعشقُ في صدري لهيبٌ لا يُدارُ


👉 ✒️ سعيد داود


اقرء المزيد
Hiamemaloha

اليوم العالمي للكتاب للشاعر راتب كوبايا

 اليوم العالمي للكتاب 

هايكو  كلاسيك


يصدر كتاب -

ضاد أغناها الحرف

شمس الهايكو

..

تتزايد التفاصيل -

ملامح شخصية العام 

كتاب الحياة 

..

يتناقص الشغف -

كتاب الرفوف المغبرة

عنكبوت ينسج

..

يتلاشى الأدرينالين-

 اساطير من الف ليلة

شقشقة الفجر 

..

ينقطع الانسياب-

جدول  لا ماء فيه

تحدي القراءة 

..

يتنبت الجذر-

تربة أغناها  الثلج 

شمس تسطع 

..

تتزايد  التفاصيل -

مرج يكتسي  بالأقحوان

ربيع يحلّ 

..

يتناقص الشغف -

باب  مقفل  بإحكام 

عنكبوت  ينسج

..

يتلاشى الأمل -

 بيت  من  زجاج

حجارة  تراشق 

..

ينقطع الانسياب-

جدول  لا ماء فيه

نسمة  رطبة


راتب كوبايا 🍁 كندا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أثر اليد العاملة للشاعرة سعيدة لفكيري

 أثر اليد العاملة 


العملُ المتقنُ جسرٌ من ضياء

يبنيهِ الصادقُ فوقَ عناء

يُزهرُ في القلبِ وعدًا جديدًا

ويحملُ في الروحِ سرَّ البقاء


بالجدِّ تُفتحُ أبوابُ الغد

وبالاجتهادِ يزولُ الكمد

من سارَ في دربِ العزيمة

نالَ ثمارًا لا تُحصى بعد


إذا اجتمعَ الإتقانُ مع الإخلاص

وتزيّنَ بالجدِّ والاجتهاد

صارَ العملُ قصيدةً تُتلى

وتاريخًا يُحفرُ في كلِّ البلاد


أثرُ اليدِ العاملةِ يضيءُ الطريق

هو وعدُ الغدِ حينَ يشتدُّ العقيق

إذا امتزجَ بالإتقانِ صارَ قصيدةً

تُتلى على  مر الزمان وتحكى 


العملُ المتقنُ ليسَ مجردَ جهد

بل هو نورٌ يزرعُ في القلبِ عهد

هو إخلاصٌ يُثمرُ في كلِّ مجال

ويتركُ أثرًا لا يزولُ  

يذكر على مر العصور .


بقلم سعيدة لفكيري 

23/04/2026

اقرء المزيد

الخميس، 23 أبريل 2026

Hiamemaloha

مصير الورى للشاعر عماد فاضل

 مصير الورى

تَمَسّكْ بِأحْبَالِ الّذي اخْرَجَ المَرْعَى

وَلَبّ النّدَا مَا دُمْتََ فَوْقَ الثّرَي تَسْعَى

مَصِيرُ الوَرَى يَوْمًا رَحِيلٌ عَنِ الدّنَى

وَسَهْمُ الرّدَى فِي الغَيْبِ يَرْقُبُنَا طَوْعَا

أيَا صََاحِِبِِي هَلْ دَامَ مُلْكٌٌ لأهْلهِ

وَهَلْ يَا تُرَى يُجْدَِى غُرُورُ الهَوَى نَفْعَا ؟

تَطَهّرْ منَ الأرْجَاسِ واتّقِ شَرّهَا

فِإنّ لنَا يوْمًا إلَى رَبّنَا الرّجْعَى

وَعَالِجْ تصَارِيفَ الحَيَاةِ بِحِكْمَةٍ

وَلُذْ إلَى الرّحْمَنِ وَاغْتَنِمِ المَسْعَى

شِفَاؤُكَ فِي الآيَاتِ إنْ كُنْتَ عَاقِلًا

وَرِزْقُكَ مِنْ قَلْبِ السّمَا نَابِعٌ نَبْعَا

فَفِي الأرْيِ بُرْءٌ لِلْعَلِيلِ مِنَ الأذَى

وَفِي الصّبْرِ جَبْرٌ للْمُصَابِ وَمَا يَنْعَى

وَللْرّوحِ فِي التّنْزِيلِ نُورٌ ورَحْمَةٌ 

وبَلْسَمُ إشْفَاءٍ لِمَنْ دَقّقَ السّمْعَا


بقلمي : عماد فاضل (س .  ح)

البلد : الجزائر


اقرء المزيد