بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 12 يونيو 2026

Hiamemaloha

وطن عشقته للشاعر سعيد داود

 وَطَنٌ عَشِقتُه

أحببتُكَ وطنًا عشقـتُ رُباهُ

           ووجدتُ في ليلِ الهوى نهارًا


أحببتُ أرضًا كم تغنّيتُ بها

           ورأيتُ في قفرِ البِيدِ أنهارًا


ألفُ دمعةٍ من شهيدٍ صادقٍ

           سكبتْ بعينيكَ العُلا ونارًا


يا حبيبي يكفي بأنّي عاشقٌ

           خبّأتُ حبَّكَ خلفَ قلبي جدارًا


ومشيتُ دربَكَ لا أخافُ عواصفًا

           ورأيتُ في صبرِ الرجالِ فخارًا


إن ضاقَ يومٌ واستطالَ ظلامُهُ

           يبقى رجاؤكَ في الفؤادِ منارًا


يا موطنًا سكنتْ حروفُ قصيدتي

           وجعلتُ من نبضِ الوفاءِ شعارًا


إنّي إذا ناديتُ باسمِكَ مرّةً

           عادَ الصدى في الروحِ ألفَ انتصارًا


✍️ سعيد داود


اقرء المزيد
Hiamemaloha

مصر للشاعرة عزة كامل

 مصر… نبضُ الحضارة وعطرُ التاريخ

تُعدُّ مصرُ من أقدمِ بلادِ الوجودْ

ومهدَ حضاراتٍ أضاءتْ كلَّ حدودْ

وفيها ارتقى الإنسانُ علمًا وبِناءْ

فصارَ لها بينَ الأممِ أعظمُ شهودْ

تقعُ مصرُ في الشمالِ الشرقيِّ عرشًا ومقامْ

تربطُ القارّاتِ بخيطِ السلامْ

وتطلُّ على بحرٍينِ فخرًا وهيبةْ

فتغدو طريقًا للتلاقي والوئامْ

وفي أرضِها قامتْ حضارةُ أجدادْ

أهرامُها تحكي المجدَ عبرَ البعادْ

وأبو الهولِ ما زالَ سرًّا عجيبًا

يُحيّرُ فكرَ الزمانِ والعبادْ

وتعاقبتِ العصورُ على أرضِها نورْ

يونانٌ ورومانٌ وإسلامٌ وحضورْ

فازدانتِ الدنيا بها علمًا وتراثًا

وصارتْ منارةَ فكرٍ وسرورْ

ونيلُ الحياةِ بها سرُّ البقاءْ

يُهدي الضفافَ خضرةً وارتواءْ

عليهِ استقرَّتْ حياةُ البداياتْ

ومن مائهِ كانَ النماءُ والعطاءْ

ومصرُ السياحةُ فيها جمالٌ وسحرْ

آثارُها تحكي حكاياتِ الدهرْ

وشواطئٌ تمتدُّ في نورِ شمسٍ

تُبهجُ قلبَ الزائرينَ بلا حصرْ

وشعبُها يمضي ببذلٍ وعطاءْ

يبني الغدَ المأمولَ بالعزمِ والرجاءْ

ويحملُ التاريخَ فخرًا ودربًا

ويصنعُ للمستقبلِ خيرَ البقاءْ

ستبقى مصرُ المجدِ روحَ الزمانْ

وقلبَ العروبةِ في كلِّ مكانْ

تجمعُ بينَ الأصالةِ والضياءِ

وتبقى رمزًا للخلودِ والأمانْ

بقلم عزة كامل 🖋️


اقرء المزيد
Hiamemaloha

براق في عهدة الفارس للشاعر مضر سخيطه

 _____   براق في عهدة الفارس

شعر  /  المستشار مضر سخيطه  -  السويد 


يبرر لي الضعف 

والتشتت الذي يعتور الروح شيئاً كهذا 

أأنا محبطٌ يتخبط 

أم وعكةٌ أصابت الجسم بعد الهُزال 

ربما بين ذاك وهذا التردّي الكثير مما يستطيعه الكلام حين يقال

يحدثني الذي بات يلازمني طيفه 

نزوةٌ في تفاصيله 

غامض أحواله شبه الموجة حين التلاشي 

دونما أثرٍ

أو علام 

كظلالٍ بعد موت الضياء حتى الظلام 

ربما خيبةٌ مؤلمةٌ تستدرج البكاء في العتمة 

أم صحوةّ في ضمير الهيام

من خلال التجاعيد ألحظ قافيتي تتأرج فاتحةً للرحيق أزرعها

من النادر أن أتركها على تلكم الحال دون انفعال

ولعلّي بما أحفظه من تجارب قد أتمكن من كبح نحسي 

خاطري كالمغنّي الذي تنتابه القشعريرة وهو يواجه جمهوره 

ويقاطعه الجمهور بعد التوقّع 

بعد السؤال 

أوشوش في أذن محظيتي أنّ في مهجتي وحدها مثل نار الجبال

أنت أحلى اللواتي يتريثن في داخلي دونما ضجةٍ من صواحبٍ

يسترقن الدلال 

كيف لي أن أطمئن لمن برّح بي عشقها وازدردت خصوصيتي 

بروائح انفاسها الزكيّة جداً 

وجداً كما لو أنني واقعٌ في خبال 

أتلفتني الظلال 

أنا أشتهي نيزكاً شبه محترق 

بخلاف المحبين ملامحه 

وأساطين أهل الغرام 

لتماثيل مملكتي رؤىً نيّراتٍ وعلى منجيرة الأبجدية  ( 1 )

هيأت نفسي لكي أستقلها كالترام      (  2  )

ثم باغتني الوقت بما أكرهه من حطام 

كنت أحتاج لقسطٍ من اللهو لأرشيَ بؤسي 

لأحايينٍ من المتعة تختارها ملاغفتي بانسجام 

هاأنا في البريّة المترامية الأطراف أكتب عن سبب العتمة 

عن تلوّث ماء البحر والبحيرات 

عن فساد الهواء في أعالي التلال 

أتحدث عن المخاوف الرهيبة في الغابة 

بين الضباب 

ووسط الزحام 

براقي في عهدة الفارس السامق 

والعاشق الوامق 

بين مصارحة النفس وعهر الخيال 


______

شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد

المنجيرة    :   آلة موسيقية تعتبر من أقدم ماعرفه الإنسان

الترام        :    عربة نقل كهربائية


اقرء المزيد
Hiamemaloha

يالعيون الغيد للشاعر عبد العزيز دغيش

 يا لعيون الغيدِ حين تلقانا 

وتغوانا

تستبيحُ دمنا تسفَحْهُ 

وتنسانا

تلهانا وتنعانا

عن الأرض ترفعنا قامات

وتحطنا نهوِي، 

فلا نعلم أيننا الآن

تحرث في أوصالنا، 

حرث محراثٍ

يفجرُ العشقَ ينابيعاً 

والآهات بركانا

جالتْ بنا عيون مها وسْنانا

أسقَتْنا هوى 

وأترعَتْهُ عِشقاً وهوانا

بنصف لفتةٍ أفرغتْ ما بجرابها

بضلعِ صبٍّ سائرٍ هيمانا

سفحَتْ دمه افتراساً ونهماً

وتركَتْهُ نائحاً ظامئاً ولهانا

أنّى لنا بنصفِ نظرةٍ أخرى

يداوي ما كان من الأولى

بل كيف نسترجعها

تبث الروحَ في روحِنا وهوانا

"إن العيون التي في طرفها حور

قتلننا ثم لم يحيينا قتلانا"

رحماك يا عاذلي رُحماك

نِلنا من العذال ما قد كفانا

يطيرُ الحمامُ وسماؤه أماناً

لكنه يُصرَعُ بنظرةٍ جذلانا

القتيلُ هو أنا 

ودمُ الذبيحِ هو دمي

وليس لك في أمرنا شأنا

طال بنا عبثُ الزمانِ وتهتكه 

وسقانا المرَّ ألوانا

سئمنا الزمانَ وأهلَهُ

فقم وارحل عن دمي الآن

لا شأن لك بأحكام الهوى

ولا أنت بلسان الهوى ديّانا.


عبد العزيز دغيش في فبراير 019 م .

اقرء المزيد
Hiamemaloha

المحبة للاديب المهندس فتحي فايز الخريشا

 .                           المَحَبَّةُ

                        النَّسمَةُ الثَّالِثةُ

إِيْهٍ عَلَىٰ دَربِ الْمَحَبَّةِ نَسِيرُ، 

مَا بَينَ نَسْمَةٍ ونَسْمَةٍ يُولَدُ الْإِنسَانُ فِي عَرَاءِ النُّورِ،

يَنفُضُ عَنهُ غُبَارَ تَعَبِ الْمَسِيرِ،

كَمَا الْعَنقَاءُ تَنفُضُ عَن أَجْنِحَتِهَا الرَّمَادَ،

يَخْرُجُ مِن أَثقَالِ شَقْوَةِ الشَّقَاءِ،

يَلبَسُ أَردِيَةَ الضِّيَاءِ لِيَفِيضَ بِنُورِ الْأَنوَارِ،

كَفَرَاشَةٍ مِنْ ظُلْمَةِ الشَّرنَقَةِ لِجَمَالِ الْأَزْهَارِ،

ويَمضِي نَحوَ جَوهَرِهِ الْأَسْمَىٰ،

كَسَهْمٍ فَارَقَ الْقَوسَ بِأَشَدِّ مَضَاءٍ،

حَيثُ لَا يَكُونُ لِلقَلبِ غِذَاءٌ إِلَّا الْمَحَبَّةُ، 

كّذَا وحِينَ يَتَلَاشَىٰ مِن عَلَىٰ أُفُقِ الظُّلمَةِ الْحِجَابُ،

كَالنَّحلِ حَرِيٌّ وَقْعَتُهُ عَلَىٰ الرَّحِيقِ،

ولَا لِلرُّوحِ ٱتِّسَاعًا إِلَّا فِي مَدَىٰ فَضَائِهَا الرَّحِيبِ،

كَأَجْنِحَةِ كُلِّ طَيرٍ لِأَجْوَاءِ السَّمَاءِ،

إِنَّ الْمَحَبَّةَ تَنبَثِقُ مِن أَعمَاقِ كُنهِ الرُّوحِ،

كَتَسْبِيحَةِ هَمْسِ الْخَاشِعِ فِي مِحرَابِ نُورِ الْجَمَالِ،

تَنتَشِرُ بِنَفَحَاتِ الرَّجَاءِ أَنَّ كُلَّ النَّاسِ بَينَ يَدَيْهَا فِي نُبلِ ٱحتِضَانٍ،

تُوقِظُ فِي الْقَلبِ ٱشْتِعَالَ مَا تَوَارَىٰ مِن جَمرِ الشَّوْقِ، 

مَا تَوَارَىٰ  تَحتَ رَمَادِ الزِّحَامِ والنِّسْيَانِ،

أَن لَا سَلَالِمَ بَينَ الْمُحِبِّينَ، 

فَهُمْ عَلَىٰ فُرُشِ الْمَحَبَّةِ أَخِلَّاءُ مُتَعَانِقِينَ،

هُمْ إِخْوَانُ إِيَاءِ الزَّرقَاءِ عَلَىٰ بُسُطِ الْخَضرَاءِ،

إِنَّهَا تَهُبُّ عَلَىٰ شِرَاعِ الْحَيَاةِ لِتُسَيِّرَهَا نَحوَ شَاطِئِ غِبطَةِ الِٱبتِهَاجِ،

تَحمِلُ فِي طَيَّاتِهَا إِيقَاعَ مُنحَنَيَاتِ الزَّمَنِ أَلْحَانًا فَارَقَت أَوتَارَهَا لِتَعُودَ لِيَنبُوعِ بَذْرَةِ نَسْغِهَا فَوقَ الْأَصدَاءِ،

لِتَعُودَ كَأَموَاجٍ عَنِ الشَّاطِئِ لِعُمقِ بَحرِ أَسْرَارِ الْإِبْدَاعِ أَعمَقَ فَرَحًا لِلْإِنشَادِ،

تُطلِقُ مِنْ مِقْلَاعِهَا إِرَادَةَ تَدَفُّقِ الٱنبِعَاثِ،

نَحوَ دَقِيقِ ضَبطِ الٱتِّزَانِ بِالرَّغْمِ مِنَ التَّحَلُّلِ وَالٱنفِصَالِ،

تُصَوِّبُ بُوصَلَةَ السِّيرَةِ ومَا تُخْفِي مِن سِرِّ جَمَالٍ نَحوَ نَوَاةِ نُورَانِيَّةِ الْإِنْسَانِ،

تَنفُخُ فِي الْأَنَامِ يَقْظَةَ وَعيِ الْوَعيِ الْمُحتَجِبِ ٱمتِدَادًا لِلْعَلَاءِ،

لَكَأَنَّهَا النَّسْمَةُ فِي الْفَخَّارِ،

تَتَجَاوَزُ بِمَنْ تَوَلَّاهَا طَاقَةً لِلْحَيَاةِ الْمَوَّارَةِ بَيْنَ النُّورِ والظَّلَامِ،

إِنَّهَا تُبَشِّرُ بِنَشْوَةِ الْبَهْجَةِ وَمَا تَلْبَثُ تُثَبِّتُ نِعمَةَ الْهَنَاءِ،

تَغْرِسُ فِي دَاخِلِنَا بِذَارَ يَقِينِ الْوُصُولِ لِمُنْشَرِحِ التَّحَرُّرِ مِنْ أَغْلَالِ جَوِيِّ الصَّلْصَالِ،

الٱنْعِتَاقَ مِنَ الْأَحزَانِ رَغْمَ رَهَبِ الطَّرِيقِ الْمُزْدَحِمِ بِالْبَلَاءِ،

لَكَأَنَّهَا أَجْنِحَةُ السَّلَامِ تَمتَدُّ لِجُنْدِ الٱسْتِعْبَادِ وَسْطَ حُقُولِ النَّارِ والْأَلْغَامِ،

تَمْتَدُّ لَهُمْ بِأَكُفِّ النَّجَاةِ حِينَ مِن دَوَامَةِ الرَّمَادِ لَا مَنَاصَ، 

حِينَ يَتَعَلَّقُونَ بِخُيُوطِ الدُّخَانِ لَيسَ لَهُمْ ألَّاهَا مِنْ خَلَاصٍ، 

تُرَتِّبُ لَنَا فَوضَىٰ الْإِحسَاسِ فِي مِيزَانِ السَّكِينَةِ لِلعُرُوجِ إِلَىٰ جَنَّةِ الٱطْمِئنَانِ،

إِنَّهَا لِمُعتَقَدِ النُّورِ الْإِنسِيِّ رِسَالَةُ الْإِيمَانِ، 

رِسَالَةُ الخَيرِ لِكُلِّ مَتِينٍ ثَابِتٍ لِجَمِيلِ تَآلُفِ ٱتِّحَادٍ،

إِنَّهَا بَذْرَةُ الْأَزَلِ الَّتِي فِي كُلِّ لَحظَةٍ تَتَوَالَدُ أَثْمَارُهَا فِي تَجْدِيدِ قَوِيِّ نَمَاءٍ،

تَمُرُّ بِزَهْرِ الْمَرحَمَةِ عَلَىٰ الْوِجْدَانِ لِتُحيِيَهُ أَثْمَارًا فِي السَّلَامِ،

تُرَتِّلُ عُلُوَّ الٱرتِقَاءِ عَلَىٰ سِكَّةِ التِّرحَالِ فِي وَاعِيَةِ الْأَحيَاءِ،

تَسْرِي فَوقَ فَوضَىٰ السُّقُوطِ أُنشُودَةُ رُقِيِّ بِنَاءٍ فِي ذَرَّاتِ أَنْسِجَةِ الْأَكْوَانِ،

صِنوُهَا إنسِكَابُ أَنغَامِ آيَاتِ الْجَمَالِ فَوقَ صَفْحَةِ الْمَاءِ،

إِنَّ الْمَحَبَّةَ أُنشُودَةُ تَجَلِّي النُّورِ فِي كُلِّيَّةِ الْإِنْسَانِ،

إِنَّهَا مَرقَاةُ كُلِّ ٱرتِقَاءٍ.

                  من ديوان حديقة النور لمولفه :

                  المهندس فتحي فايز الخريشا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لست أملكه للشاعر سليمان كامل

 لَستُ أملِكُهُ

بقلم // سليمان كاااامل

************************

لولاه حبي.............ماكان ودي

كم بالعشق............تردى قتيل


ولولاه صفحي.......عن الغرور

ماكان قلبي............إليك يميل


علَّمت قلبي...........أنك كطفلة

مهما عبثتِ.............لستُ كليل


ولو تماديتِ...........بكل جهالة

فالصفح عنكِ......نهر سلسبيل


وهكذا الحب...أخطاء ومغفرة

ولو أُقِيمَ.............للظلم الدليل


بريئة أنت...............أمام قلبي

تراك عيني.............مقام جليل


ولو نبرة.............الصوت نشاز

تسمعك أذني........أحلى هديل


هكذا القلب..........لست أملكه

فاكتبي فيه......الحرف النبيل


لَوِّني بهجته......سعادة وفرح

وليله أنس........ويومه كحيل


لسنا سنحيا..........أياما أخرى

بعدما تخط.....الأقدار الرحيل


فحبك قصة..........أرضها الود

سماؤها الصفح..هواؤها عليل

***********************

سليمـــــــان كاااامل.....الأربعاء

2026/6/10


اقرء المزيد
Hiamemaloha

جمر تحت الرماد للشاعرالحسين صبري

 جمرٌ تحت الرَّماد


إنهم

كحِكاياتِ حُبٍّ

مبتُورةٍ

لا أدري أين

تتلاشى تلكَ النيرانُ

التي كانت

تتأجَّجُ ذاتَ نهار


إنهم

كشُعاعِ شمعةٍ

لا يلُوحُ ضِياؤُها

إلا في غَيابةِ العتمة

فألِفنا دُجاها لأجلِهم

ونحن الذين

نمقُتُ الظلام


مشاعِرُنا

كموجٍ لا يهدأُ

يركُضُ ملهُوفًا

بِلا تعبٍ

ليسقُطَ سرِيعًا

في حُضن الغِياب


تشتاقُ إليهم أرواحُنا

في صمتٍ

نقتفِي طَيفهُم

من بعِيدٍ

لكن ثَمَّةَ كِبرياءٌ

خلفَ هذا الحنين

يأبى الانكِسارَ

أمامَ فيضِ الاحتِياج


ويبقى الشوقُ

في الأعماقِ سِرًّا

كجمرٍ مُتَّقِدٍ

تحتَ الرماد

نُراقِبُهم كأنَّ

الأمرَ هيِّنٌ

وفي الأحشاءِ لوْعةُ البِعاد

🖊الحسين صبري

اقرء المزيد