بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 30 أبريل 2026

Hiamemaloha

ظمأ الموت للشاعر إسماعيل أبو رويضة

 ظمأ الموت

من يملك الموت يأتني بهِ

صدقةٌ جارية لِيُريحني من العذاب


عندي ما يُشغل العقل والفؤاد

وأنينٍ يُراودني بين السؤال والجواب 


أم تراني قَطمٌ تخاف صيالي

وانا جَزلٌ بين الجمال والحِرابِ


كَأنَ عيونك عساقيلُ أهلها

تَبوح بفرطٍ بعد إئتلاف الكلابِ


سيروا أحبتي فالقلب مَنزلكم

وإن كان يعجُ بِمكارم الأحساب


لولا عظامي ماكانت الدار

فزدني ما استطعتَ من الثوابِ


بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

فنجاني للأديبة سميا دكالي

 #فنجاني ☕️


مرت الأيام ودار زماني


وأنا وفنجاني وصمتي


على نافذة الأمل نترقب


بعد يأس وتيه فاجأني 


ليعيدني من حاضري إليَّ


الى رائحة أول فنجاني


ذاك الذي لامسته شفتاي


وبمذاقه انتشت روحي


عاد إحساسي بعودة قهوتي


وأنا التي قضيت بعضا مني


بفنجان مكسور أحتسيها


أعيش مفردات ما رغبتها


كل ذاك الوقت أبحث عنها


هي القهوة ما تغيرت ثابتة


ظلت تتنقل بين الأيدي 


ولقارئات الفنجان مطيعة


تنبش في أسرار أنفس متعبة


بحب وعلى مهل تعدل مزاجها


في كل صباح مبكرة وحاضرة 


وكأنها تعلن للكل ميلاد حياة


متمردة على خمول ذاكرتها


وللماضي والغد مقبلة وعاشقة


ماخذلتي الآن وقارئة فنجاني


بعد أن حررت رأئحةَ قهوتي


من قيد سجنِ عمرٍ عاشته


لتغمرني بعبقها وطعم مذاقها


سميا دكالي

اقرء المزيد

الأربعاء، 29 أبريل 2026

Hiamemaloha

مدينتي بلا عنوان للدكتورة هالة الياسمين

 #مدينتي ٠٠٠٠٠ بلا عنوان


من يحظى بسكنتها

فاليتقدم للأمام ؛ من يطلب جنتها

فاليحارب أذناب الشيطان

ويقطع دابر الغيلان

من يأكلون ثرى الأرض

 ويغيروا خرائط العقل

 ويحاولون محو تاريخ الاوطان


مدينتي ٠٠٠٠ وطنا سحرياً

من عصر الاحلام لا خرائط تؤدى ليه 

ولا كشفته عينا ولا اقدام

لا ألاما ؛ لا بكاء ؛ لا احزان

لم يطمسه انس ولا جان

الا من طلب الرحمة والغفران


مدينتى ٠٠٠٠٠ أسطورة 

لا تحتاج سفنا ولا قبطان

لا يصلها الا من يوقع صك العرفان

أن يمنح للحب مكان

أن يرتقى للنور ويمتزج بصفات

الله الرحمن

مدينتى٠٠٠٠٠ رمزا

لكل عابر يشتاق للاطمئنان 

فقط يكفى أن يقدم

قرابين الود على الشطٱن

من يسكنها يترك قلبه مرتعا لبنو الإنسان ؛ أن يحمل قنديلا ويزف البشرى بصدق وإيمان

لا حرب لا غدر لا اطفال بلا مٱوى

ويمحو الحقد من الأذهان


هكذا وطنى ٠٠٠ مدينة بلا عنوان

فلتصنع لافتة له من البراعم

والاغصان

فلترسم بتلا وآمال على الجدارن  

وتغرس  من روحك أفنان

وقباب من غيث 

يستظل بها من قيظ الحرمان


د#هاله الياسمين

اقرء المزيد
Hiamemaloha

النعمة التي لاتدرك إلا بالغياب للدكتورة راوية عبدالله

 النعمة التي لا تُدرك إلا بالغياب


ثمّة حالاتٌ لا تدخل القلب كفرحٍ صريح، بل كطمأنينةٍ خفية.

لا تُعلن اسمها، لكنها تُقيم فينا بهدوء.

تمرّ كهواءٍ معتدل لا نراه، لأنه لا يؤلم.

وكضوءٍ ناعم لا نلتفت إليه، لأنه لا يبهر.


نمرّ بها كشيءٍ بديهي.

حتى تختفي… فنكتشف أنها كانت تحفظ توازننا دون أن ندري.


السعادة ليست دائمًا ذروةً لامعة.

أحيانًا تكون فيما لا يُرى:

في صوتٍ نألفه حتى يصير جزءًا من صمتنا.

في حضورٍ يوسّع الحياة دون أن يعلن نفسه.

في يومٍ عابر يمرّ بلا ثقل.


نحن لا ننتبه لها لأنها لا تصرخ.

بل تُبقي الداخل مستقرًا.

والاستقرار لا يلفت النظر.

لأنه لا يطلب إثباتًا.


نظنّ الأرض صلبة بطبيعتها.

ولا نفكر أنها كانت تحملنا طوال الوقت.


لكن الغياب لا يأتي دائمًا من الخارج. أحيانًا ننسحب من التفاصيل قبل أن تغادرنا. نفقد الإحساس بما كان يطمئننا، ثم نظنّ أن الأشياء هي التي تغيّرت. بينما الحقيقة الأعمق: أن ما تغيّر أولًا… كان نحن.


وحين تغيب التفاصيل الصغيرة… يتبدّل كل شيء.

لا انهيار.

بل ارتباك هادئ.

فراغ بلا تفسير.


ثم يحدث الانكشاف الصادم:

ليس الغياب هو الصدمة، بل سقوط ما كان يمنعها.

نقف أمام حياةٍ تبدو كما هي، لكنها لم تعد تشبهنا.


الصوت المألوف يغدو غريبًا.

والطمأنينة التي كانت أمانًا… تتحول قلقًا بلا ملامح.

والأيام التي كانت خفيفة… تصير مثقلة بلا سبب.


عندها فقط نفهم.

لم يكن ما فقدناه كبيرًا.

بل ما كان يحفظ التوازن هو الذي انطفأ.


السعادة لم تكن في القمم، بل فيما تحتها.

في ما يعمل بصمت كي لا نسقط.


نفتقد الخفّة لا الحدث، والطمأنينة لا اللحظة.

ونكتشف أننا كنا نعيش داخل نظامٍ خفيّ من النعمة.


لا يُرى… لكنه يُبقي كل شيء قائمًا.


وهكذا تُدرك السعادة متأخرة دائمًا.

لا حين تأتي.

بل حين تغيب.


✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪



اقرء المزيد
Hiamemaloha

مقام أمي للشاعر د. عدنان الغريباوي

 ( مَقَـامُ أُمِّــي )


​أُمِّي أَرَاهَـا كَمِـــثْـلِ الطَّـوْدِ شَـامِخَــــــةً

فِي كُلِّ خَطْـبٍ بِــهَا الآمَــالُ تَـسْتَـقِــيـمُ


​وَمَــا نَعِــيـــمُ حَــــــنَانِ الأُمِّ نَحْـــصُــرُهُ

فَالغَيْثُ مُنْسَجِـــمٌ وَالوُدُّ فِـــــيهِ دِيــــمُ


​تَفِيضُ عِطْراً وَأَمْـنُ الكَــوْنِ رَاحَــتُـــــهَا

إِنْ مَسَّنَا مِنْ ظرُوفِ الدَّهْرِ أَيُّ ضِــــــيمُ


​تَذُوقُ مُــــرَّاً وَهَـــذَا المُــــرُّ خُــبْزَتُــهَـــا

وَمِنْ نَدَاهَـــا يُرَوَّى القَـلْبُ وَهْــــوَ هِـيمُ


​تَمُـــدُّ كَــــفَّــــاً تُعِـيـدُ الـرُّوحَ فِـي بَــدَنٍ

تَفْـــــدِي البَنِينَ وَجَـفْنُ العَيْنِ لَا يَــــنِيمُ


​تَحْــيَا عَلَى البَذْلِ فِي رِفْقٍ وَفِــي كَــرَمٍ

غَيْثٌ هَمُولٌ وَفِي المَعْرُوفِ هِيَ هِيــــمُ


​عَـطَــــاؤُهَا كَـــسَـحَـــابٍ صَــبَّ لُـؤْلُــؤَهُ

رِضَـا لَــدَى اللهِ لِلْأَبْـرَارِ فِــــــيهِ قِــــيـمُ


​وَبِــــرُّهَــا لِجَمِــيــعِ النَّـــاسِ جَـنَّـتُــهُــمْ

مَنْ ضَيَّعَ الحَقَّ فِيهَا فَهْـوَ جِــــدُّ لَـئِيـــمُ


​مَـــأْوَاهُ ذُلٌّ وَفِـــي الأَيَّـــامِ مَنْـــقَـصَـــةٌ

وَبَـــسْمَـةُ الأُمِّ لِلْأَبْـنَـــاءِ فَـهْـــيَ نَعِــيــمُ


​تَــرْضَى زَهِيــداً مِــنَ الأَثْــوَابِ رَاضِـيَـةً

هِيَ العِمَادُ وَأَصْلُ الفَــضْلِ فِـــيهِ قَـدِيـمُ


​مَـــا دُونَ رُؤْيَتِـــــهَا لَا عَـــيْشَ نَعْــرِفُــهُ

فإن حفظت لها عهداً فأنت نقـيٌّ سَلِـيـمُ


​فَمَا جَزَيْتَ جَمِيلَ الأُمِّ مَهْمَا سَـعَــــــــتْ

خَلْفَ الرِّضَا مِنْ فُؤَادِ الأُمِّ أَنْتَ غَـــنِـيـمُ


​فَــلَا تَهُـــــنْ إِنَّهَا المِقْـــدَامُ صَـــابِــــــرَةً

سَمَــتْ بِرُوحٍ وَصَـــدْرٌ بِالــوِدَادِ رَحِــيـمُ


​تُنِــيرُ دَرْبــاً بِلَــيْـــلٍ حَــــالِكٍ عَـصَفَـــتْ

فِيهِ الهُمُومُ وَفِي الدَّعَوَاتِ حِصْنٌ حَمِيمُ


​بِهَــا السَّــدَادُ بِكُـــلِّ الأَرْضِ نَبْــــــــصُرُهُ

إِذَا البَـــلَاءُ رَمَـى، فَالـرَّأْيُ مِنْـــهَا حَكِـيمُ


​تَرُدُّ كَـيْداً عَــنِ الأَحْــــبَابِ فِــي رَحِــــمٍ

تُدَاوِي جُرْحاً بِلُطْــفٍ فَــالشَّـتَـاتُ لَمِـيـمُ


​بِرِفْقِـــهَا مَــــا جَـــلَا صَـــــبْرٌ لَـهَــا بَـدَلًا

هِـــيَ الأَنَــاةُ وَمِنْهَا الشِّعْـرُ فِـيـهِ رَنِـيــمُ


​تَحَــمَّــلَـتْ مَضَــــضَ الأَيَّـامِ صَامِـــــدَةً

وَكُـــــلُّ عَـبْءٍ أَمَﻧامَ الصَّبْرِ فَهْــوَ رَمِـيمُ


​أَمَــــامَ فَــيْضِ عَــــطَاءٍ لَيْـــــسَ يَدْرِكُهُ

مَدُّ البَيَانِ، وَإِنْ زَانَ القَرِيضَ جَـسِيـــــمُ


​لِمَنْ حَمَتْ لِفُــــــؤَادٍ كَالصِّعَــابِ رَبَــــتْ

يَطِيبُ ذِكْرٌ لَهَا وَالوَجْـهُ فِيــــهِ وَسِيـــمُ


​وَيَعْذُبُ النَّظْمُ فِي أَوْصَافِـهَـــا سَحَــــراً

فَلَـــيْسَ كَــالْأُمِّ نُــورٌ لِلـظَّــــلَامِ يُـمِــيمُ


​هِــيَ  وَتَحْـتَ الرِّجْـلِ مَـوْطِـئُهَا

وَفِـي ثَـرَى قَــــدَمِ الأُمِّ الجِـنَانُ تُـقِــيـمُ

قلمي 

د. عدنان الغريباوي 

العراق

اقرء المزيد
Hiamemaloha

سيدة الأمل والتفاؤل للشاعرة سعيدة لفكيري

 سيدة الأمل والتفاؤل 


سيدةُ الأملِ والتفاؤل 

زهرةُ الصبرِ، شمسُ الغد 

امرأةٌ مكافحةٌ 

تبني بالعزمِ دربَ الأمل.  


سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.  


عندما يكون الأملُ رفيقَ الدرب

يزهرُ الطريقُ كحديقةٍ لا تنطفئ

ويصيرُ التفاؤلُ سرًّا يفتحُ أبوابَ النجاح

كأن الحياةَ تُنشدُ لحنًا جديدًا، لم يُكتب من قبل.  


سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.  


امرأةٌ تُضيءُ بيتها

كما تُضيءُ القلوبَ بالأمل

وفي عملها تاجٌ من صبرٍ وإتقان

تحيكُ بالصبرِ ثوبَ النجاح 

وتجعلُ من كل لحظةٍ نورًا

نورًا يضيءُ الخيمةَ، ويحوّلها إلى سماءٍ صغيرة.  


سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.  


هي قصيدةٌ من نور

قصيدةٌ تُكتبُ لأول مرة

عن امرأةٍ جعلت الأملَ رفيقًا

والتفاؤلَ سرًّا للنجاح  

فغدت حياتُها نشيدًا يردده الجميع:  

سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.  


وفي نهايةِ الحكاية

يبقى الأملُ حياة  

يبقى التفاؤلُ جناحًا

وتبقى المرأةُ نورًا خالدًا

قصيدةً تُكتبُ لأول مرة

وتُردَّدُ في كل زمانٍ ومكان:  

سيدةُ الأمل والتفاؤل… زهرةُ الصبر، شمسُ الغد.  


بقلم سعيدة لفكيري 

29/04/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

سراب العمر للشاعر أبو أيوب الزياني

 "ســـــــرابُ العمـــر" 


حين يبردُ في عروقي

وهجُ البدايات

وتنحني

أغصانُ الحلم

تحتَ ثِقلِ السنين

تتساقطُ أيّامي

ورقةً... ورقة

كخريفٍ لا ينتهي

ويغدو الوقتُ

حفنةَ رمادٍ

تذروهُ ريحُ الذكرى

يمرُّ العمرُ

خفيفًا كسرابٍ بعيد

كنتُ أركضُ نحوه

بلهفةِ طفلٍ

فإذا بهِ

يخدعُ خطاي

ويتركني عطشًا

في صحراءِ الانتظار

ويشتعلُ الرأسُ

ببياضِ الصمت

بعد أن كان

ليلًا فاحمًا

تلمعُ فيهِ

أحلامي كنجومٍ

لا تعرفُ الأفول

أعودُ...

لا إلى الأمام

بل إلى الوراءِ قليلًا

إلى دروبٍ

كانت تعرفُ اسمي

وتفتحُ لي

أبوابَ الأمل

هناك

كان قلبي

أخفَّ من جناحِ فراشة

وكانت الأمنيات

تكبرُ بلا خوف

كأزهارٍ

لا تعرفُ الذبول

لكنّي الآن

أمسكُ بظلّي

وأراهُ

يشيخُ معي

وقطاري

الذي طالما انتظرتُه

لم يعد يحملُ الوصول

بل يحملني

ببطءٍ

نحو الرحيل

صار العمرُ

ليلًا طويلًا

تكسّرت فيهِ

مرايا الحلم

وتبعثرت

ضحكاتُ البدايات

وحدها الأحزان

كانت يقِظةً

تشحذُ أنيابها

وتنهشُ ما تبقّى

من صباي

حتى أدركتُ

أنّ الشباب

لم يضع فجأة

بل تسلّلَ منّي

قطرةً... قطرة

وأنا 

مشغولٌ

بملاحقةِ السراب.


زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

اقرء المزيد