بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 2 مايو 2026

Hiamemaloha

قدرنا ظلام للشاعر عبد العزيز دغيش

 قــــــــــــــدرنا ظـــــــــــــــلام

قدرنا ظلام .. قدرنا زمن سجان

قدرنا .. نعيش الليل أكثر من النهار

نتخيل الحب ، نحياه خيال 

نعيشه حلماً واحتمال

قدرنا .. ليل دامس

قدرنا .. احلام في الظلام 

لا شيء غير الأحلام 

نحلم بالحب ننتظره واقعاً صريحاً

يحضرنا 

متاحاً في النهار وفي الليل 

على حد سواء 

تتناوله أيدينا 

تسجله شتى الفنون

يسعد كل الأبصار

أحلامنا أمل 

أن يسمو و يسود الحب يوماً

في الليل كما في وضح النهار

قدرنا .. مأساة

نهرب بآلامنا وأحلامنا وآمالنا

من الليل الى النهار

ومن النهار الى الليل فرادى

لا يستضينا ولا يحس بنا 

أخٌ ، حبيبٌ أوجار

مسيجين بالطلاسم

نفتشُ ، إن أرتقينا 

عن حالنا فيما قالته

وتسجله بعض حكايات وبعض أشعار

محاطين بدمار من حين لآخر 

وبأخطار وغموض افكار

وأملٍ يجدَّدَهُ بض ثوار 

من زمن لآخر

لربما يتجدد الدهر ونصبح أحرار

لربما تتوقف أن تتقد في مآقينا النار

لربما نخلد يوما للحب ولجمال الأوتار

لربما تسمح الأقدار

أن يتاح للانسان أن يصبح 

في بلادنا عقلاً ومجتمعاً فعال

لربما يقوى

لربما يتمكن أن يترك بعضَ آثارٍ 

تدل على إحساس جميل 

وبعضَ ذوقٍ رفيع منه

وامتلاءٍ ببعض فخرٍ وقدرةٍ على الابهار

لربما .. 

يقيض للبشر أن يصيروا بشرا

دونما حاجة لدمار ، أو لسفح دم

أو للشر إضمار

ويُفتح المجال للحب أن يحيا 

كما للمحار أن تتفتح دون عرضة لأخطار 

أن يتاح له أن يعتمر في هذه الأرض

دون تصريف أو تهويش 

بحديدٍ أو نار

لربما ...

فإني لا أجد شغف فيما حولي

ولا لهفة ، ولا فيما يقال إبهار

لا أرى رفقة برفيق ولا حرارة استقبال

لا قُزَح في سمانا ولا في ليلنا سُمار

لا طيف للجمال زائرٌ أو وهدة من فرح

أو حلة من أزهار

لا طيف لك حالماً يطوف

سواء بسواء ، أكنت في صحو 

أوغارقاً في متاهة من أفكار

لا حورية بين ذراعيك

ولا لك في المنام غزال

سوى أسفار وليل غدار

وسوى حصاد هشيم وإرتداد فجار

وسوى حوريات يزأرنَ في الأقفاصِ

وسوى تشابهَ الليل والنهار

قدرنا مأساة ...

حتى نغير مجرى الأقدار .

عبدالعزيزدغيش في أبريل 2012 م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عرس على خد الغياب للشاعر خالد عيسى

 عُرْسٌ على حَدِّ الغِياب

أَمُدُّ يَدي إِلَيْكِ،

فَتَمْتَدُّ فيكِ الأَزْمِنَةُ،

كَأَنَّ اللَّمْسَةَ الأُولى

نُبُوءَةُ نارٍ

تَتَعَلَّمُ كَيْفَ تُضِيءُ ولا تَنْطَفِئُ.


أَنْتِ—

يا ارْتِجافَ الضَّوْءِ بَيْنَ أَصابِعي—

حِينَ وَضَعْتُ الخاتِمَ في يَدِكِ،

لَمْ أَكُنْ أُلْبِسُكِ وَعْدًا،

بَلْ كُنْتُ أَكْتُبُكِ

عَلى هَيْئَةِ أَبَدٍ

يَنْطِقُ باسْمي فيكِ.


ها نَحْنُ،

بَيْنَ نَصْلِ القَمَرِ

وغَيْمَةٍ تَذوبُ في شَعْرِكِ،

نَقِفُ…

كَأَنَّ العالَمَ تَأَخَّرَ خُطْوَةً

لِيُفْسِحَ لِلنَّبْضِ

لِيَبُوحَ بِما تَعْجِزُ عَنْهُ اللُّغاتُ.


ثَوْبُكِ—

رِيحٌ تَتَكَسَّرُ عَلى صَدْري،

وأَنا

غُصْنٌ يَشْتَعِلُ بِكِ

كُلَّما حاوَلَ أَنْ يَهْدَأَ.


قولي لي:

كَيْفَ اسْتَطاعَتْ يَدَايَ

أَنْ تَجْمَعَا هٰذا الكَوْنَ في إِصْبَعِكِ؟

وكَيْفَ اسْتَطاعَ قَلْبي

أَنْ يُسَلِّمَ مَفاتيحَهُ

لِهٰذا الارْتِباكِ الجَميلِ فيكِ؟


في حَضْرَةِ العِناقِ

تَتَكَسَّرُ اللُّغَةُ،

وتُولَدُ مِنْ بَيْنِ أَضْلاعِنا

أَسْرابُ حَمامٍ

تَكْتُبُ في الهَواءِ:

«الحُبُّ…

حِينَ يَفيضُ،

يَصيرُ سَماءً بِلا سَقْفٍ.»


رَأَيْتُنا—

تَحْتَ قَمَرٍ أَكْبَرَ مِنَ الحِكاياتِ—

نَذوبُ في بَياضٍ

يُشْبِهُ الاعْتِرافَ،

وكانَتِ الأَشْجارُ اليَابِسَةُ

تَخْضَرُّ فَجْأَةً

كُلَّما اقْتَرَبْتِ مِنْ صَدْري.


أَيُّ سِحْرٍ هٰذا؟

أَنْ يَخْرُجَ الوَرْدُ

مِنْ رَمادِ اللَّمْسِ،

وأَنْ تَتَحَوَّلَ المَسافَةُ

إِلى وَتَرٍ

يَعْزِفُنا مَعًا؟


يا أَنْتِ—

يا مِرآةَ احْتِراقي—

خُذيني

كَما تُؤْخَذُ القَصيدَةُ

مِنْ فَمِ الرِّيحِ:

مُباغَتَةً،

مُمْتَلِئَةً،

ولا تُعادُ.


فَأَنا

مُنْذُ عَيْنَيْكِ

لَمْ أَعُدْ أَنا…

أَنا

موسيقى تَسيلُ

كُلَّما نادَيْتِ اسْمي،

ونارٌ

تَتَعَلَّمُ مِنْكِ

كَيْفَ تَحْتَرِقُ

وتَنْجو.


دَعيني أَكُونُ

خَطَأَكِ الجَميلَ،

وجُنُونَكِ المَشْروعَ،

ودَعيني—

حِينَ تَضيقُ بِكِ الأَرْضُ—

أَفْتَحُ لَكِ صَدْري

كَسَماءٍ ثانِيَةٍ.


لِأَنّي أُحِبُّكِ

حُبًّا…

لَوْ سَقَطَ في الماءِ

لَأَشْعَلَهُ،

ولَوْ مَرَّ عَلى الرِّيحِ

لَأَثْقَلَها عَطَشًا إِلَيْكِ.


تَعالي—

لِنُكْمِلَ هٰذا العُرْسَ

عَلى حافَّةِ الغِيابِ،

حَيْثُ لا شُهُودَ

إِلّا نَبْضُنا،

ولا قانونَ

إِلّا أَنْ نَحْتَرِقَ

أَكْثَر…

وأَكْثَر…

حَتّى نَصيرَ

نَحْنُ

الضَّوْءَ.


            بقلم : خالد عيسى


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنت الرجاء للشاعر سمير موسى الغزالي

 (أنتَ الرَّجاءُ)

بحر البسيط

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

أنتَ الرَّجاءُ وأنتَ الخَيرُ والسَّنَدُ

أعطيتَنا قبلَ أنْ مُدّتْ إليكَ يَدُ

مازلتُ أقطفُ مِنْ خَيراتِهِ رَغَداً

في رَوضِهِ نابِضاتٌ ما لَها عَدَدُ

دُنيا سواءٌ لِمَنْ طاعوا أو امتنعوا

والباقياتُ لِمَنْ زَكّوا ومَنْ سَجَدوا

يا منبعَ الخيرِ في الدُّنيا وآخرتي

هذي الجِنانُ لَنا في رَوضِها أَبَدُ

تُعطى لِمَنْ حَرِصوا الدُّنيا وزينتَها

فِردوسُ رَبّي لِمَنْ في حِرصِهم زَهِدوا

والقَلبُ في سَبَقِ الخَيراتِ مُتَّقِدٌ

والكَفُّ يُخفي فَما يَدري به أحدُ

مَنْ يَنفعْ الخَلقَ يَرقَ في مَراتبِه

ومَنْ تَوانى غُثاءُ السّيلِ والزَّبَدُ

وليسَ في شيعَةٍ أو سُنّةٍ أَمَلٌ

إلّا إذا دُقَّ مِنْ تَوحيدِنا وَتَدُ

لِلخَيرِ نَسعى ولِلعَلياءِ نَنشُدُها 

وكُلُّ مَكرُمَةٍ لَها مِنْ سَعينا عَضُدُ

وفي رِحابِ الهُدى قد أُرسِلَتْ رُسُلٌ

آنوارُ رَبّي لَها مِنْ آيهِ رَفَدُ

أَنارَ كلُّ رَسولٍ وَهمَنا ومَضى

وجامعُ النّورِ يَبقى ما لَهُ بَدَدُ

وفي جِنانِ الرِّضا ساعٍ بِمَنْهَجِهِمْ

إلى نَعيمِ الهَنا في حُسنِهم وَفَدوا

" يا باغيَ الخَيرِ أقْبِلْ واستقمْ أَبَداً "

فإنْ جَنَحتَ فَتُبْ تَلقَ الهُدى سَنَدُ

وقالَ كُلُّ أَوانٍ ضاقَ مَخرَجُهُ 

إنّي الرّياضُ وإنّي النّارُ والكَبَدُ

إيّاكَ وانجُ بِفضلِ اللّهِ مِنْ كَرَمٍ

لَولاهُ لَولاهُ لا رَوضٌ ولا رَغَدُ 

يُعطي على الحُسنِ حُسناً من فَضائِلِهِ

فَيضاً يَمُدُّهُ مِنْ فَيضِ الهَنا مَدَدُ

يُعيدُ للنَّفسِِ طُهراً في طُفولتِها

فالرّوحُ تَنعمُ في الإحسانِ والجَسَدُ

ونِيَّةُ الخَيرِ والإحسانِ مُثمرةٌ

والحِقدُ يُزهِرُ دَوماً في الرُّبا نَكَدُ

إخلاصُكَ اليومَ زَهرٌ في مَوائلِهِ

ثِمارُهُ الغيدُ تَربو مالَها بَدَدُ

سوريا 1- 5 - 2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حارس الضوء الصامت للشاعرة سعيدة لفكيري

 حارس الضوء الصامت


عاملُ النظافةِ هو أوّلُ مَن يستيقظُ مع الفجر

يمسحُ عن وجهِ المدينةِ آثارَ الليل

ليتنفّسَ الصباحُ بصفاءٍ لم يُكتَب في كتاب


هو مُطهِّرُ الطرقات، يزرعُ في كلِّ خطوةٍ أمانًا

ويُعيدُ للهواءِ نكهةَ النقاء

كأنَّهُ يكتبُ قصيدةً بيضاءَ على أرصفةٍ رمادية


كلُّ حركةٍ من مكنستِه هي سطرٌ جديد

لا يُقرأ بالحبر، بل بالعرقِ والصبر،  

ويظلُّ النصُّ معلَّقًا في وجوهِ المارة

كأنَّهُ نشيدٌ صامتٌ لا ينتهي


هو الذي يزرعُ في الطرقاتِ صمتًا نقيًّا

ويتركُ للمدينةِ قلبًا جديدًا ينبضُ بالصفاء 


عاملُ النظافةِ لا يحملُ لقبًا

بل يحملُ رسالةً 

أنَّ الجمالَ يبدأُ من اليدِ المتواضعة

وأنَّ الكرامةَ تُبنى من العرقِ الصادق


كلُّ يومٍ يمرُّ، يتركُ أثرًا لا يُمحى

أثرًا يُشبهُ ابتسامةَ طفلٍ

أو نافذةً تُفتحُ على صباحٍ بلا غبار


حارسُ النقاء والجمال

شاعرُ الأرصفةِ البيضاء

وسيدُ الطهرِ الخفي

سلامٌ على اليدِ الطاهرة

سلامٌ على حارسِ الضوء الصامت.  


بقلم سعيدة لفكيري

01/05/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

اختلال للشاعرة سعدية عادل

 (( اختلال ))

حين يختل ميزان الحب

لا يستعيد القلب صفاءه الأول

تتسلل في نبضه رجفة خفية

وتكبر في الصمت أسئلة بلا يقين

تبدأ الحكاية بدفء مفرط

كشمس تفيض عن المدار

ثم يستحيل وهجا مرهقايربك الروح 

تتباطأ الخطى نحو الوصال 

ويغدو الصمت أثقل من كلام

ترتجف في الداخل أمنيات

تبحث عن طمأنينة بلا أوهام

تضيق المسافة رغم البعد 

ويبهت في العين الأمان

كأن الحب استحال حيرة

يبحث عن جواب في ضباب

وفي الداخل حرب صامتة

بين رغبة البقاء والخوف

استنزاف لا يرى أثره

لكنه يمضي كالنزف في الحروف

ثم يلوح الإدراك هادئا

أن الحب ليس امتلاكا

وأن القلب إن ضاق تأوه

ضاع فيه كل اشتياق

فإذا عاد التوازن يوما

عادت الروح إلى سكون

واستقام الحب نورا خفيفا 

يصفو بلا ظل  ولا ظنون 

سعدية.عادل 

المغرب 


01/05/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ماذنب قلبي؟ للشاعر سليمان كامل

 ماذنب قلبي؟

بقلم // سليمان كاااامل

*************************

أهو انتظار...أم ياترى استهتار؟ 

ماذنب قلبي............تحرقه نار؟


كلما شاغلت..النبض كي يسكن

زادني الشوق...........إليك سعار 


ترصدك عيوني.......لعل إشراقة

تبرد القلب.............تُجلي إبصار


أتسمع النسيم........وهو يتهادى

لعل صوتك................بينه طيار 


تنتشي روحي........يتهلل القلب

يلقاك ملهوفا.........تغزلا وأشعار 


أضناني هذا......الصمت المريب 

وكل موعد.............تلقاني أعذار 


سماء قلبي..............منك أقفرت

لانجوم فيها.................ولا أقمار 


والليل أقبل..............وعاد غريباً

وكنا قديماً..................فيه سمار 


وأنكرني حديث........كان فاكهة

وعطر لمجلسنا......أضحى غبار 


فأين أنتِ.........من قلب أخلص

لا يسمع أسفاً........ولايرى أنوار

*************************

سليمـــــــان كاااامل......السبت

٢٠٢٦/٥/٢


اقرء المزيد

الجمعة، 1 مايو 2026

Hiamemaloha

بين الكلمات لم تبق غير كلمة للدكتور علي عبد حسون

 ---


### *بَيْنَ الكَلِمَاتِ لَمْ تَبْقَ غَيْرُ كَلِمَة*


أرسمُ فيها الحاضرَ  

وترسمني كلماتي  

بريشةٍ... ما أروعها!  

تصفُ الحياةَ وما فيها  

وأتنغّمُ بحسنِ ماضيها  


هي أودعتْ في قلبي ألحانْ  

سبحانَ من وهبها، ومن أهداها  

ربّي الأرضَ والسمواتِ وما فيها  


_كيفَ أحوزُ دقّةً تعبرُ الأفق؟_  

وتخترقُ الموانعَ  

وتمحو دموعَ العينِ من مآقيها؟  


كيف تحبو ولكَ نغمةٌ تسرُّ سامعها؟  

وعبيرُكَ يطوفُ الأرضَ ومبانيها  

وفي الصخرِ الأصمِّ تضعُ لمستكَ  

فإنها تخترقُ الصلبَ بلا قسوة  

بل برحمةٍ وُضعتْ في أروقةِ القلوبِ وواديها  


فخاطبِ الضميرَ ولوّنِ السبيل  

فستنالُ أحلامكَ  

وترقصُ أمامكَ  

وتكتبُ ميثاقكَ:


*بأنكَ الأملُ*  

*وأنكَ الأجملُ*  

*وأنكَ من يحميها*


بقلمي د علي عبد حسون

اقرء المزيد