بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

Hiamemaloha

لو خيروني للشاعر ماهر حبابه

 لو خيروني

لو خيروني بينك. وبين القمر

                  هل اهمل الورد واهوى الحجر

وهل اصغي لنعيق غراب

                        وأصم أذني عن نغمة الوتر

وهل أنثر أشواقي مهبة الرياح

                    يحملها اليك ويعبث. بها القدر

وهل أبني ركيزة على الرمال

                   وأترك صلابة الجلمود والصخر

وهل وهل وإن كثر صداها

                شتان بين طريق مستقيم والحفر

 اي سذاجة أنت فيها فؤادي

                   لا تحلو أفنان الشجر دون الثمر

خلاصة القول إختيارك غادتي

                 فيك إنتقاء الجمال وابدع الصور

 وكلما أعيد معك ذكرياتي

                     يعيدني الماضي لأيام الصغر

وقد وصلنا العمر  لشروخه

                        ودق لحالنا ناقوس الخطر


الشاعر ماهر حبابه. سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الموناليزا للشاعر عمر نعمان

 ( الموناليزا )


يا مـــــــــن سكـــــــنتي دواخـــــلي آ تعـــــــــرفين 

العشـــــق اشعــــــل نــاره والـــيك يزداد الحــــنين 

وانـا اذوب كـــــــــزخة المطــــــــــر الحــــــــــزين 

بلامـــــــــس كــــــــــنتِ سحـــــــابةً وتظللــــــــين

وعلـــــى رمـــــــال العشـــــق كـــنتِ تمطـــــــرين 

وتشــــــــــعُ مـــــــنك بــــرأة المـــــرح الـــــرزين 

وطفــــــــولةٌ تزهــــي بهـــــــــــا و تلــــــــــوحين 

كالـــــــــــبدر منهـــــــــــا نوافـــــــذي تتسللـــــين 

لتضـــــــيئ دنيـــــــــاي الكئـــيبة مـــــن ســـــنين

مالــــــــي اراكِ مـــــــــع القــــــوافل ترحــــــــلين 

بيـــــــني وبينــــك يا صغـــــــيره تباعـــــــــــــدين 

ومــــــــــع الـــــــنوارس و الطــــــيور تهاجــــرين

وانا المُســــــــــائل فـــــي وجـــــوه العـــــــــابرين 

فاسلــــــــي المــــــــواني ومـــن إليكم عــــــــائدين

عن لهفــــــتي وتلــــــــــوع القلــــــب الحـــــــزين

عـــينيك تغمـــرني الحاظُ بومضها لو ترشقــــــين

وتـغــــيبُ بين رموشهـــا خجـــلا ومــنى تخـــبئين

واســــوح مابين الخــدود على رمــال الوجـــــنتين

الــنون يرســم ذاتـــهُ فيغــارُ مــنهُ الــمحتفـــــــين

مــوناليزا ما اروع فــتاتي بين حشـــــد الـــزائرين

أرايتِ مـا اجمل فــــــتاتي في عــيون الناظـــــرين

لــو ادركــت دافينشي في اعمالـــهِ لــن تظهــرين

لــو ادركـــت فــدياسُ كان ازميلــهُ في المعجــــبين

لــتربعـــت من فـــوق هــاتيك الـــــروائع تعتـلـــين

لـــو ادركـــــت مــوزارت مـــن الحــانها تتعجـــبين 

لـــو ادركـــت طاغــور كان جمالهــا شعــرا مـــبين

ياشمـــس فــــرحي منهـــا شعــــــي واشـــــــرقين

كــــــــوني بمعصمهــــا اســـــــاور فــــي اليمـــــين

وفـــي جـــــيدها عقـــــــدا تدلــــــــيّ وأرقصـــــــين

طــــــربا مـــــع مـــــــوج الــــــــنواهد أبحـــــــرين

فالبحـــــــر لا يعلــــــــوه غـــــــير المُشـــــرِعـــــين

وانا المسافــــــــر فـــي هـــــــيامٍ مــــــن ســـــــنين

يا كــــبرياء النفــــــس والشجـــــــــن الــــدفـــــــين

ستظـــــــلُ فـــي صــــــدري حبيســــا كالسجــــيــن

لــن يبــــــرح الـــــوجد الفـــــــــؤاد حــــتى يحـــين

(عمر نعمان)

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أين أنت ؟ للشاعر خالد جمال

 أين أنتِ؟؟

أين أنتِ حبيبتي ولماذا غِبتِ؟!

أشكو جراحي وكسرتي 

ولهيبَ وجدي

أشكو آلامي وحسرتي 

وأقاسي وحدي

هيهاتَ تهدأُ ثورتي 

والصبرُ يُجدي

هلّا أتيتِ لنُصرتي 

من جَوْرِ زمني؟


قد كنتِ داخِلَ مهجتي 

بالقلبِ عشتِ

قد كنتِ عقلي وحجتي 

وبيانَ صمتي

قد كنت لغتي ولهجتي 

ولسانَ صوتي


عيناكِ كانت ملهمي 

هي فكرتي ومِدادُ شعري


شفتاكِ سِرُّ تبسُّمي ومسرتي 

إن عَبُثَ ثغري


اصغي إليَّ تكلمي إن تسمعي 

خفقاتِ قلبي


أشتاقُ لمسةَ كفِكِ حين تعبثي 

بخِصالِ شعري


أشتاقُ ضمةَ صدرِكِ أنا مغترب 

والحضنُ وطني


أحتاجُ صيحةَ عشقِكِ لتُحَرّري 

وتَفُكي أسري 


أحتاجُ نبرةَ صوتِكِ عند الأسى

لتشدي أزري


                 عودي إلي وعندها 

              سيزولُ ليلي يعودُ فجري

                           أين انتِ؟


بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٤/٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

رحلت للكاتب عمر أحمد الغلوش

 ( رحلت )


هناك خلف النافذة خيبة امرأة ، خدها يلتصق بزجاجها تلسعه برودة تجعله في خدر ، أبخرة أنفاسها تتكاثف على ذلك الزجاج ، ترسم بأصبعها فوق تلك الأبخرة ترسم خطوط متوازية مائلة متوالية ، سرعان ماتهطل فوق بعضها البعض كأنها ما كانت ، تحدق في شيءٍ لا يُرى وكأنها تحاول أن تجد في البعيد جواباً لم يأتِ في وقته.

ثم قالت دون أن تلتفت :

 ولو كنتَ تعلم هل كنتَ ستبقى ؟

ساد الصمت الصمت الذي يجعل كل كلمة لاحقة تبدو متأخرة

ليس صمتاً عادياً صمت الذي يُشبه اعترافاً مؤجلاً أو جرحاً لم يُسمح له أن ينزف ، صمت ولم يحاول أي منهما إنقاذه .

اقترب منها قليلاً ثم توقف ، كأن المسافة بينهما لم تعد تُقاس بخطوات بل بأعوام من الفقد وسوء الفهم .

وقال :

لو كنتُ أعلم ، هل كنتُ سأرحل؟

قالها بصوتٍ مكسور كأنه لا يسألها بقدر ما يسأل ما تبقى منه .

توقف كل شيء ، حتى أنه لم يعد يعرف إن كانت لحظة أم عمر كامل توقف فيه الزمن بينهما لحظة قصيرة تلك اللحظة التي لا تُقاس بالثواني بل بما تحمله من ندم متأخر .

ـ كنتُ أظنّ أن الرحيل حلّ ........

قالها وهو يبتلع بقايا صوته .

أجابت بهدوءٍ مُرهق :

وأنا كنتُ أظن أنك ستعود قبل أن يتحول الغياب إلى نزف لا يموت .

التفتت إليه أخيراً ، لم تكن النظرة قاسية بل كانت خالية من كل شيء ، لم يعد فيها لوم ولا عتاب ولا حتى شوق فقط هدوء بارد يشبه نهاية أبدية .

تعرف؟

أضافت..... وهي تُخفض عينيها قليلاً 

المشكلة لم تكن في أنك رحلت بل في أنك تأخرت في فهم لماذا فعلت .

ابتسم ابتسامة باهتة تلك التي تأتي حين يدرك الإنسان أنه خسر كل شيء .

ولو عاد بي الوقت.......قالها ، ثم سكت.

قاطعته بنبرةٍ خفيفة :

الوقت لا يعود نحن فقط نعود لنقف أمام وجعنا بشكلٍ أوضح .

ابتعدت عن النافذة ومضت نحو الباب.......مرّت بجانبه دون أن تلامسه ، كما لو أن بينهما تاريخاً لا يجوز لمسه.

وقبل أن تغلق الباب توقفت لحظة ، ثم قالت :

أحياناً........ لا نحتاج أن نعرف ماذا كان سيحدث لو بقينا

يكفي أننا رحلنا .

خرجت ......وبقي هو لا مع الندم فقط، بل مع ذلك السؤال الذي لن يجد له جواباً أبداً  لو كان يعلم… هل كان رحل 


✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنت المبتغى جزء 1 للشاعر عبد الحميد حسن الصعيدي

 أنت المبتغى. جزء ١


أذبلت ٓ في روض الهيام السوسنا

وجعلته حٓـزِنا تعيسا واهنا


لما جنحت إلى القلى متناسيا

ما كان من شغف وثيق بيننا


وكرهت في نبض التتيم رقة

وعلى لسان الشوق قولا لينا


هانت عليك مراسلي فصرمتها

وكأنك استحسنت ألا تأذنا


للوصل أن يهب الحياة نضارة

تحيي لها بعد الهلاك محاسنا


ورحلت عن عيني فقاطعها الكرى

وغدا معين الدفء بعدك آسنا


وحرمتني بالهجر نبض سعادتي

وغدوت ٓ في تعطيلها متفننا


بالأمس كنا والولوع نديمنا

واليوم أظلم بالنوى أفق المنى


ما كان ظني أن تبيد سكينتي

وتشتتٓ الشمل الجميل وتظعنا


لله در القلب فاض تأوها

لما جنى من نار صدك ما جنى


أنت الذي لولا هواه بمهجتي

ما أشرقت شمس لروح أو عنا


بي كلما حـُدثت ُ عنك صبابة

وعليك مني إن تحدثت الثنا


إن كنت لا تدري بنار صبابتي

وترى لهيب الوجد أمرا هينا


فسل الليالي عن سهاد متيم

تخبرك عما قد أسر وأعلنا


وإذا طلبت على الصبابة شاهدا

فالعين أصدق من أقر وبينا


سفير الثقافة والسلام

د/ عبدالحميد حسن الصعيدي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الثقة مصيدة الخيانة للشاعرة هبة الله الزيبق

 الثقة مصيدة الخيانة 


رغم تصدع قلبي وجروح زمانه

مفعم بالفراشات وسلاسل لؤلؤ و وروود

وسبيل مائه فضة وأشجار مثمرة أخاذة

مليئ بصدمات أوجاع الخيانة ودروس الحياة

في أوراق الذاكرة أيام جميلة لطيفة حنونة

أكتنزها في زواياه

شوهت بحقيقة الإدراك المتأخر جدا

فالقريب والبعيد والصديق والمعادي 

ذو النفس السقيمة 

في سواسية معترك الدنياك

الى حد الإلتحام 

روحي تمتطي أرجوحة خلدي 

أتأمل كلتا الحالتين مذهولة الإستيعاب

مللت جلد روحي الطيبة التي تختلق الأعذار

تفسيرات للأفعال لهم ماعدايي

كنت اظن النوايا الصادقة المسالمة

 والصبر على الأوجاع

مربح لكسب السلام والصفاء والإحترام

كنت لاأستطيع مقاومة رغبتي في تحويل 

وساوس الظنون وسوء التصرفات

الى جوهر الأخاء والوداد

من الواضح بات خنجر الغدر متقن إحترافية 

ذبح ضحياه 

لاكن يداي ملضختان بذنب حلمي

في تقليم أظافر الضغينة البهاء

يختار وقته بعناية ليطعنك في صدرك 

ويبدد كل انواع المشاعر السامية ويبخر كل جميل 

الى كذب ودخان تتحسر على نبل الأخلاق 

انا مشلول مكبل بالخذلان

 كالأرض متصدع بعد الزلازل

 ضائع في وديان قاحلة

 لا أملك سوا قلمي أوراق 

تعلمت أن الثقة  مصيبة توقعك في مصيدة الخيانة ....


هبة الله الزيبق ....

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ساحر القطيع للشاعر حميد العادلي

 ساحر ُ القطيع 


بسترةٍ رماديّة،

وعينين صافيتين كسماءٍ قريبة،

يقفُ الرجلُ الثمانينيّ

بغُرّةٍ خادعة،

كأنها ظلّ فكرةٍ لا تُمسك.

يرقصُ فوق الحبال،

لا ليتوازن،

بل ليوهمَ الساقطين

 بأن الأرضَ تحته فقط

يلتحفُ تاريخَ النار،

ويتمتمُ بترانيمَ فاقعة

لربٍّ لا يعترفُ به،

لكنه يُجيدُ التحدّث باسمه.

حولَهُ

مريدون، تجّار، ساسة، قضاة،

وملائكةٌ تتقنُ دورَ الشياطين.

يرجمُ بنردِ الكذب

بقايا مدينةٍ

نجتْ مصادفةً من أعاصيرٍ مستمرة.

لا يخاف،

لا يرتجف،

فالتصفيقُ يرفعهُ،

والهتافُ أرضُه،

حتى القطيعُ

نسي صوته القديم.

في جيوبِ سترته الرماديّة

مزرعةُ أرانب:

كلَّ حينٍ

يخرجُ أرنبٌ جديد،

مختلفُ اللون،

وضعيف الحيلة.


حميد العادلي 

العراق

اقرء المزيد