بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الجمعة، 3 أبريل 2026

Hiamemaloha

خبئيني من أنة الآه للشاعر محمد كابي

 خبئيني من أنة الآه

خذي منديل العشق وامسحي

نهد الشوق من الجراح

امنحيني من الوله قربا

قبل أن تستفيق عين الصباح

لا تستكثري في رعشة أرقتني

طيفا عذبني

لما استفزتني دهشة البراح

مهلا سيدتي

القادمة من جفن الأقاح

أنا لن أبرح مكاني

حين أنتشي بأنة الطير الصداح

مهلا سيدتي الحزينة

السجينة إن لازمني الشجن

وذرفت دمع الضياع

في الغدو والرواح

خبئيني في عينيك

لأسبح ضد تيار النهر

لأقرأ بين آهات قصيدة العمر

ما تيسر من طيب البوح

غير مبال بعواصف الرياح

خبئيني على صدرك 

كزلزال البُشْرى بغد

ترقص فيه بيننا خيوط الفجر

تمحو تجاعيد النواح

خبئيني اسما كإشراقة صبح

كتنهيدة بوح ليسود الهوى

في حدائق الورد الفواح

        محمد كابي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لاجئة في مدن الحنين للشاعر عبد القادر مدنية

 //​لاجئة في مدن الحنين//


​رسالة إلى رجلٍ يسكنُ خلفَ الغيم

​أُحاولُ، منذُ عصورٍ، اغتيالَ المسافاتْ..

وإلغاءَ هذا الفراغِ الذي يمتدُّ بيننا كالصمتْ.

يا أيُّها الغريبُ الذي يسكنُ فيَّ أكثرَ منّي،

يا مَنْ نَفَيْتَني إليك.. وتركتَني هنا،

أُصارعُ وحدي جُيوشَ الحنينْ.

​أنا لا أفتقدُكَ فحسبْ،

أنا أفتقدُ شكلَ العالمِ معك..

أفتقدُ القهوةَ التي كانتْ تعرفُ مذاقَ أحاديثنا،

والشوارعَ التي كانتْ تَتَّسعُ لِجنوننا،

والقصائدَ التي كانتْ تَكتُبُنا قبلَ أنْ نَكتُبَها.

​يا حَبيبي البعيدَ كالنجمة.. القريبَ كالنَفَسْ،

لماذا كلّما حاولتُ أنْ أهربَ منك،

تعثّرتُ بملامحِكَ في وجوهِ الغرباء؟

ولماذا كلّما أغلقتُ أبوابَ ذاكرتي،

دخلتَ أنتَ من شقوقِ القصيدة؟


​عُدْ.. ولو للحظةٍ واحدة،

لأُثبتَ للتاريخِ أنَّ الحبَّ ليسَ خرافة،

وأنَّ نفيَكَ لي.. كانَ أجملَ أوطاني.

عُدْ.. فليستْ الأرضُ كرويّةً كما قالوا،

بل هي تبدأُ من عينيكَ.. وتنتهي إليك

عبد القادرمدنية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

قصة قصيرة للأديبة سحر مثنى

 قصة قصيرة

حاول والدي إفلات يدي إلا أنني تشبثت بقوة حتى لا يتركني ولكنه أصر، ورغم بكائي وتوسلاتي، آثر المغادرة ورمى علي عبارة لم أستشعر معناها حينذاك.  

كان أول يوم دراسي لي وقد ساورني الخوف لأنني خرجت إلى عالم جديد، ولكن وجود المعلمة وطمأنتها لنا عندما حاولت إضحاكنا واللعب معنا آنس قلوبنا وخفف من قلقنا.  

كانت مراحل الدراسة أشبه بنزهة، فتارة أحصل على درجات عالية وتارة أخرى تهبط، ولكن رغم ذلك اجتزتها جميعاً حتى تخرجت من الجامعة.  

وقتئذ استشعرت تلك العبارة التي قالها لي والدي "من هنا ستبني مستقبلك"، لكنه كان بجانبي ويدعمني، والآن فأنا أقدم في شركات مرموقة تتناسب مع تخصصي لأعيل نفسي وأبني حياتي وحيداً، ولكن لا أحد يقبلني.  

لم يكن هذا العالم يرحب بي ويطمئنني كما كانت تفعل تلك المعلمة، ومع ذلك قررت أن لا أستسلم فمضيت أطرق أبواب شركات أخرى، ولكن للأسف كانت ذات النتيجة، وفي المقابل كان أخي التوأم يضيع سنين عمره بالعمل في أماكن لا تتكافأ مع مؤهله العلمي وصار يكافح رغم أنه تعرض للظلم عدة مرات.  

لم أحبذ طريقه البتة، فلست مجبراً على أن أخسر راحتي النفسية لأجل لا شيء، ويستفيد غيري بمجهودي وتعبي، وأصبح الخاسر الوحيد.  

هكذا استيقظت في الصباح الباكر، وعندما توجهت إلى الحمام لأغسل وجهي، نظرت إلى المرآة التي كانت ملتصقة على الجدار، فمرت تلك الذكريات أمامي وقد تسلل بعض الشعر الأبيض إلى وجهي.  

عندئذ، بعد أن انتهيت، خرجت وإذا بوالدتي تناول أخي عبدالسلام مفاتيح سيارته الجديدة وتدعو له بالتوفيق بعد أن قبلته إحدى الشركات الكبيرة ذات الصيت لخبراته المتنوعة.


سحرمثنى✍🏻


اقرء المزيد
Hiamemaloha

هكذا صاح الأسير للشاعر صلاح الورتاني

 هكذا صاح الأسير

لا ليس هناك ذل

لوطننا أرواحنا

له تبذل

صامدون صابرون

لربنا عائدون

لقدسنا عائدون

سيهزم الصهيوني

ويولّي الدّبر

غدا بإذن الله

 بالمرصاد له سيقهر

نحن هنا في أرضنا

مرابطون لن نبيع

لك يا وطن مطيع

غدا بإذن الله

تشرق شمسنا

يزول السحاب

وينزل المطر

ليغسل الأرض

من وسخ البشر

عليك صلوات من الله

فلسطين أرض المحشر


صلاح الورتاني // تونس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

خاطرة / صمت لوجه مذبوح للشاعر علي حسن

 خاطرة قراءة صمت لوجه مذبوح   .. بقلمي علي حسن

قد أكون قيثارة تعزفني

وقد بذاك الوتر الذي يبحث اصابعي التي

تنهدت قبل تعانق صدر الكلمات وما تناثر من

حروفٍ أقسمت أن تكون مع الموت في سجال

وأعزوفةً تهتز لها صدر قيثارتي بحرف

تمرد على شتائل من حروفٍ في تكوينها تنهيدة

وقراءة مع الصمت الذي أصبح اليوم

بوجه مكسور

وقد تكون هذه بتراتيل تكتبها أسنة الأقلام على

ستائر ليلٍ غفت على خاصرتها كلمات تحمل

بين تجاعيدها شيئاً ما من التساؤلات

هي لحظة غريبة تجولت في رحلة البحث عن الحياة

فاللّيلُ قد يكون أدمن الحياة على

أجسادنا التي أثملها الزّمان

أم أنها رحلة لِواقعٍ مرير غادرته وجوه الإنسانية

وحتى أصبحت يومياتنا دون حديث قد

يسكن في تكوينها الحياة،

أم أنها دون بوصلة تجيد تحديد وجهتنا وذاك الذي

أصبح يهيم في شتات نفسه ودون الذكريات

فأنا لست بالذي تهاوى وتساقطت حتى أنفاسه

كدموع عزفتها السماء على أطراف لواحِظنا 

وقد نكون على أرصفة الطريق نرتشف الحياة

من شفاه تراتيل تجوّلت على خاصرةِ ليلٍ

مزقَ ستائِرها ذاك الصمت

فكيف لنا أن نقرأها في ذاك الوجه المذبوح،

        

        .. علي حسن ..


A Reflection on Reading Silence for a Slaughtered Face... By Ali Hassan


I may be a lyre playing myself,

And on that string that searches my fingers, which sighed before embracing the breast of words and what scattered from letters that swore to be in debate with death,

And a melody that makes the breast of my lyre tremble with a letter that rebelled against seedlings of letters whose formation is a sigh,

And a reading with the silence that has become today a broken face,

And this may be with chants written by the tips of pens on the curtains of a night that slumbered on its side, words that carry between their wrinkles something of the questions.

It is a strange moment that wandered on a journey in search of life,

For the night may have become addicted to life on our bodies that time has intoxicated,

Or is it a journey to a bitter reality from which the faces of humanity have departed,

And until our daily lives became without conversation that might inhabit life in their formation,

Or is it without a compass that knows how to determine our direction, and that which has become wandering in the dispersion of its own self and without memories,

For I am  I am not one who collapsed, whose very breath fell like tears played by the sky on the edges of our glances. And we may be on the sidewalks, sipping life from the lips of hymns that wandered on the flank of a night whose curtains were torn by that silence. So how can we read them in that slaughtered face?


...Ali Hassan...


اقرء المزيد
Hiamemaloha

غجرية تقرأ الطالع للأديبة نادية التومي

 غجريةٌ تقرأُ الطالع

غِجْرِيَّةٌ تَتْلُو الطَّوَالِعَ فِي سُكُونِ

وَتُقَلِّبُ الأَوْرَاقَ… وَالعَيْنَانِ ظُنُونِ


نَظَرَتْ إِلَيْكَ وَقَالَتِ الْمَعْنَى:

أَتَسْلُكُ الخَوْفَ القَدِيمَ أَمِ السُّكُونِ؟


قَالَتْ: أَنَا لَا أَرْتَضِي قِرَاءَةَ وَرَقٍ

فَالْغَيْبُ عِنْدَ اللهِ سِرٌّ مَكْنُونِ


لَكِنَّ نَبْضَكَ فَاضَ حُزْنًا صَارِخًا

وَبِقَلْبِكَ المَكْوِيِّ حُبٌّ مَجْنُونِ


إِنْ ضَاعَ دَرْبُكَ فِي المَسَاءِ مُوَارِبًا

فَالصَّبْرُ بَحْرٌ وَالهُدَى مَأْمُونِ


يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الَّذِي فِي صَمْتِهِ

بَحْرٌ يُخَبِّئُ سِرَّهُ المَخْزُونِ


لَا تَسْأَلِ الأَوْرَاقَ عَنْ أَسْرَارِهِ

فَالحُبُّ يُكْتَبُ فِي الفُؤَادِ… وَيُصَانُ


إِنِّي أَرَاكَ وَفِي العُيُونِ حِكَايَةٌ

تُرْوَى… وَفِي أَحْلَامِكَ المَسْجُونِ


سَتَمُرُّ أَيَّامٌ وَيَخْضَرُّ المُنَى

وَيَعُودُ بَعْدَ اليَأْسِ فَجْرٌ مَيْمُونِ


فَامْضِ وَخَلِّ الخَوْفَ خَلْفَكَ خَافِتًا

إِنَّ الَّذِي يَرْعَاكَ رَبٌّ مَأْمُونِ


بقلم نادية التومي


A gypsy woman reads fortunes


Otherness recites the omens in silence

And turns the pages… and the eyes are suspicions


She looked at you and said the meaning:

Will you follow the ancient fear or the silence?


She said: I do not accept reading papers,

For the unseen is a hidden secret with God.


But your pulse overflowed with a screaming sorrow,

And in your seared heart, a mad love.


If your path is lost in the evening, half-closed,

Then patience is a sea, and guidance is safe.


O man who, in his silence...

A sea that hides its hidden secrets


Do not ask the papers about its mysteries

For love is written in the heart… and preserved


I see you, and in your eyes a story

I tell… and in your dreams, the imprisoned one


Days will pass, and hopes will blossom

And after despair, a blessed dawn will return


So go forth, and leave fear behind you, faint

For He who watches over you is a trustworthy Lord


By Nadia Toumi


اقرء المزيد
Hiamemaloha

إلى الشهيدة فاطمة للشاعر حاكم الأسدي

 إلى الإعلامية اللبنانية الشهيدة فاطمة 

خطفتكِ آثار المنية والقدر

في ساعةٍ يحلى بها طول السهر

ياشمعة الأنوار في ليل السحر

يا فاطمٌ ... انتِ الضحية

                في معايير الحذر

انتِ القرار....

      وانتِ من صنع الصور

انتِ التي رَهَـبـت..

       بقامتها عدواً فأنقهر

يا نغمة الحزن التي

    قطعت بدمعتها الوتر

يا فاطم.. النغم الحزين

     بفقدكِ أضحى أمّـر

مهلاً.. رحيلكِ

  قد أغاض مواجعي

      وأنينهُ فَطرَ الحجر

عاثت شضايا الند

في جسدٍ تهاوى بالأثر

وتناثرت اشلائَـهُ

          وصفت درر

في أرض طاهرة المزار

          فما أعتذر

تباً لمن ذبح السلام

وعاث في عش الحمام

   ذاك الذي حرق الخيام

         فكان موعده صَقّـر

نامي بقبركِ في جنان

  حرستكِ أجنحة الحنان

    في حضنها تجدي الأمان

       يشارُ إليكِيَّ بالبَـنـان

        يا عطر زهرة إقحوان

   يا ثمرة الزيتون يا أزكى شجر

        من زيتكِ انبثق القمر 

    يا بيرق العز الذي لفت النظر

بقلمي.. الشاعر حاكم الأسدي

اقرء المزيد