بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 24 يونيو 2026

Hiamemaloha

لاتقنط ياأخي للشاعر عبد المنعم محمد

 لااا تقنط اخي فالنصر آآت

فقدهبوا إلى الذودالحماة

بشاائر نصرهم تبدو عيانن

وهم كالصخر أشبه بالثبات

تدافع جمعهم من كل فج

و فر الغاصبون خزا حفاة

وعاد الأمن يشرف كل دار

يساابق أهلهم دوون الاناة

ونادي داعي الأمن هلموا

لبجمع شملنا بعدالشتات

إلهي أنت من شاءالتعافي

وهبت الأمن يانعم الهباة


عبدالمنعم محمد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

وقد ووقيد للدكتور عارف تكنة

 كَتَبَ الشاعر ابن نباته المصري، (من العصر المملوكي) - المُتَوَفَّى سنة ١٣٦٦م - في قصيدته  ما يلي: 


مُـذْ قِـيلَ فَـرْعُكَ بِـالذَّوائِبِ عَـرَّشا

شَـرِبَ الْمُتَيَّمُ كاسَ حُبِّكَ واِنْتَشَىٰ


وبِبَعضِ ما فَعَلَتْ بِقَلْبِي فِي الْهَوَىٰ

عَـيـْناك صــارَ الْـلَّيثُ صَـيدًا لِـلرَّشا


مــا بِــتُّ مَــلْآنَ الْـحَشا مِـنْ لَـوْعَةٍ

لَـوْلا الْـوُلُوعُ بِـحُبِّ مُهْضِمَةِ الْحَشا


أَروِي نَـسِـيمَ الْـبـانِ مِــنْ أَعـطـافِهِ

فِـكـرًا وَأَروِي مِــنْ سَـناهُ الْـمُدْهِشا


ثُـمَّ اِنْـتَبَهْتُ وغـابَ طَيفُ مُحَجَّبٍ

قَــطَـعَ الْــفُـؤادَ الْـمُـسْتَهامَ وأرَّشــا

.....................................................

كما كَتَبَ الشاعر الشيخ عبد الغني النابلسي (من العصر العثماني) - المُتَوَفَّى سنة ١٧٣١م - في قصيدته  (في المدح) ما يلي:


لـمـتـىٰ تُــمَـوِّهُ بِـالْـمَـهاةِ وبِـالـرَّشـا

وخَـفيُّ سِـرِّكَ فِـي الْعَوالِمِ قَدْ فَشا


صَـرِّحْ بِـمَنْ تَهْوَىٰ وقُلْ هُوَ ما تَرَوا

يــا عـاذِلُـونَ فَـعِشْقُهُ مَـلَأَ الْـحَشَىٰ


فَـإذا اِهْتَدَوْا عَرَفُوا بِمَنْ شغفُوا بِهِ

وِاسْـتَأْنَسَ الْـقَلْبُ الَّذِي قَدْ أوحَشا


حَـتَّىٰ الْـعِدَىٰ كَـذَبَتْ بِـما كَذَبَتْ بِهِ

وَوَشَىٰ بِها عِنْدَ الْأَجانِبِ مَنْ وَشَىٰ


وَهْـــيَ الْـمُـنَـزَّهَةُ الْـمُـقَدَّسَةُ الَّـتِـي

أَحْــيَـىٰ تَـجَـلِّيها الْـقُـلُوبَ وأنْـعَـشا

.....................................................

كما كَتَبَ الشاعر جعفر الخطاط في قصيدته ما يلي:


يا ساكِنًا بينَ الضُّلُوعِ وَفي الْحَشَا

مَـنْ ذا بِـسِرّكَ لِـلقَصائدِ قَـدْ وَشَـىٰ


عـَيـْنِي؛ أَم الـْقَـلْبُ الـْمـُتَيَّمُ عِـندَمَا

أَخْفاكَ سِرًا فِي الشَّغافِ وَقَدْ فَشَا


لِـتَـصِـيرَ إِلـْهـامَ الـْغَـرامِ بِـخَـاطِرِي

وَأَصُـوغَ شِـعرًا بِاشْتِياقِكَ مُدْهِشا


أنَا في غَرامِك قَدْ وَجَدتُ بِدَايَتِي

إذْ كـُنْتُ قَـبْلَك فِي الشُّعُورِ مُهَمَّشا


وأَصـابَنِي سَـهْمُ الْـعُيُونِ وَ هـا أَنـا

أَشْكُو الْهُيامَ بِما جَنَىٰ طَرفُ الرَّشا

.....................................................

فَكَتَبْتُ فِي مُعارَضة/ مُجاراة القصائدِ أَعلاه، النص التالي: 

(من بحر الكامل)

بِقَلَمِي: د.عارف تَكَنَة  


               (( وقْدٌ ووَقِيد )) 


يـــا واقِـــدًا جَــمْـرَ الـْوَجِـيـدِ بِـمُـهْجَتِي

لَــهَـبُ  الْـلَّـفُـوحِ سُـعـارُهُ قَــدْ وَقَّـشَا (١)


يـــا شــاعِـلًا وَهْـــجَ الـضَّـرِيـمِ بِـمُـقْلَتِي

هَـــــلَّا  تُــهَــمِّـــدُ  نَـــــارَهُ  إِذْ  أَرَّشَا (٢)


يـــا سَـــادِلًا سُــتُـرَ الْـــوداعِ بِـسـاحَـتِي

حَـلَــكَ الْـمَجـالُ وَباتَ لَـيـلِـي مُغْـطَـشـا


يــا ذَارِفًــا دَمْـعَ الـنَّحِيبِ بِـمَـعْطَفِي (٣) 

مَـنْ يَـمْسَـحُ الْمَـهْـمُـوعَ حِـينًا  إِذْ غَـشـا  


وَجْــــدٌ عَــلَــىٰ تَــيْـمِ الْـكَـمِـيدِ سُــعـارُهُ

لَــظَّـىٰ وأَصـْـلَـىٰ حَـيـثُ أَجَّــجَ أَجْـهَـشَا


جَــفْـنٌ عَـلَـىٰ وَسَــنِ  الْـغَـمُـوضِ فَـرُبَّـما 

أَمْــسَـىٰ صَـرِيـعًـا ثُـــمَّ  أَصْـبَـحَ رامِـشـا 


لِــتَــزِيـنَ بـــاقَــاتُ الْأَزاهِـــــرِ دُنْــيَـتِـي

مِــــنْ نَــشْــرِ عــاطِــرةٍ تَــــأَرَّجَ أَنْـعَـشَا


لَــكِ فِــي رِحـابِكِ قَـدْ غَـمَرْتُ مَـحابِرِي

بَـحرُ  الْـقَصِـيدِ عَـلَىٰ الـصَّـحائِفِ  نُقِّشا

.....................................................

١. وَقَّشَ النَّارَ: لَوَّحَ بِها.

٢. أَرَّشَ النَّارَ: أَوقَدَها.

٣. مَعطَفُ الرَّجُلِ: عُنُقُهُ.

.....................................................

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حارس المدينة للمهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

 .                         حَارِسُ المَدِيْنَةِ

                                 (1)

يَا مَلَأَ الْحَقِّ ٱنظُرُوا دُونَ أَن تُزَايِلُوا الْحَقِيقَةَ البَلجَاءَ،

وٱسْمَعْ يَا حَارِسَ الْمَدِينَةِ دُونَ أَن تَنخَسَ إِحنَة الغِلِّ فِي لُبِّكَ بِالرُّغَاءِ،

لَسْتُ أَلُومُكَ كَثِيرًا لَولَا لَا يَكُونُ كُلُّ أَمْرِكَ فَرطًا غَيرَ أُمِينٍ،

فِتنَةٌ مُضِلَّةٌ حَارِسُ الْكَرَمِ أَنْ يَنهَبَهُ خَؤُونٌ،

كَدَأْبِ سَيِّدِكَ كَبِيرِهِمْ سَلِيلِ الْأَوَابِدِ مَكَرَ قَومَهُ لِيُزلِقَهُمُ هَاوِيَةَ الشَّقَاءِ،

مُلتَوِيًا فَاحًا كَأُفعُوَانٍ مَا ٱعتَصَمَ بِكَ مَظْلُومٌ إِلَّا لِأَنيُبِ التَّتبِيبِ،

لَوْ أَنَّكَ تُزِيلُ الْغَشَاوَةَ عَن عَينَيكَ الْحَقَّ تُبصِرُ بِجَلَاءِ الصَّفَاءِ، 

إِذًا مَا مِن مُتَبَتِّلٍ فِي صَومَعَتِهِ لِمِرزَبَةِ الهَدمِ طَرِيدٌ لٱخْتِفَاءٍ، 

لَا ولَا يَرتَاعُ مُستَضعَفٌ أوجَلٌ رَهْبَانٌ لِإِلْغَاءٍ،

مَا أَمَانَةٌ تُعطَىٰ لِخَائِنٍ نَكِيثِ العَهْدِ إِلَّا مِن مَكَائِدِ أَعدَاءٍ، 

لَكِنَّهُ زَمَنُ أَنفَاقِ الْخُلْدِ مُكَرَّسًا لِعِبَادَةِ هُبَلِ الْوَثَنِ وقِبلَةِ الْأَهْوَاءِ،

ٱنغِضَاضُ البَصَرِ بِٱنحِنَاءِ الرُّؤُوسِ حَولَكَ لِتَعمَىٰ فِيكَ أَكْثَرَ الْبَصِيرَةُ يَتَذَلَّلُونَ،

ويَكْمُنُونَ لِأَنفُسِهِمْ إِذ مَا ٱنتَشَبَت بِهِمُ الْغَوَايَةُ فِي الظُّلمَانِيَّةِ سَادِرُونَ،

أَتَبَرَّأُ مِنَ الكُذَّبِ النَّوَاقِصِ أَنْ يَسُودُوا فِي حَقَّانِيَّةِ أَمْرٍ إِذِ الحَرِيُّ صَادِقُ الوَعدِ عَلَىٰ مَسلّكِ الٱكْتِمَالِ مِنْهُمْ بَرَاءٌ، 

فَالْحَشَرَةُ لَوْ أُسْكِنَتِ الْوَكْنَ الْعَظِيمَ مِنَ الْخَشَاشِ،

إِلَيْكَ عَنْهُمْ مَهٍ إِلَّا أَن تَكُونَ فِي مَورَةِ أَظْلَمِ السَّدَفِ مَعَ الْهَدَّاجِينَ،

كَأنَّ أَوغَدَ اللُّصُوصِ وأحطَاهُمْ تَوَلَّوْا مَقَالِيدَ الْمَدِينَةِ كُلِّهَا إِذْ جَعلُوهَا لِكُلِّ بَلَاءٍ، 

كَالذُّبَابِ الْأَزرَقِ جَعلُوهَا جُثَّةً يَنحَرُونَهَا عَلَىٰ دَسِيعَةِ الضِّبَاعِ،

رَاعِفَةٌ جِرَاحُكِ أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ غَيرُ خَضِيدَةٍ تَجتَرُ فِتنَةِ الٱبتِلَاء،

ضَنكٌ حَيَاتُكُمْ يَا أَيُّهَا الْكَادِحُونَ المُرَزَّؤُونَ، 

مَسْلُوبَةٌ لِعُسْرَةِ الضَّرَاء،

وَيَسْتَقْدِمُونَ الْغُزَاةَ حِرَابًا مَسْمُومَةً تَفْتِكُ بِالْأَكْبَادِ،

بِٱسْمِ الْحُرِّيَّةِ والسَّلَامِ، 

حُريَّةٌ كَاذِبَةٌ حَدبَاءٌ وزَيْفُ سَلَامٍ مُخَاتِلٍ،

بِٱسْمِ الأمن والأمَانِ، 

أمنٌ قُدَّ مِنَ الخَوفِ يَحدوهُ فَاسِق التَّرهِيبِ وأَمَانٌ مِن صَولَجَانِ التَّسَلطِ لِلطَّاعَةِ الجَربَاءِ، 

وبِٱسْمِ أخادِيع كُلِّ فَضِيلَةٍ يَجُرجِرُونَنَا لِأَسْوَاقِ النِّخَاسَةِ عَبِيدًا أَرِقَّاءً،

كُلُّ مَا نَملِكُ مِن إِرثِ ضِيَاءٍ،

مِن أَمَلٍ فِي الْغَدِ لِعَلَاءٍ،

مِن حَقٍّ فِي الْحَيَاةِ والْوُجُودِ أَن نَكُونَ نَحنُ بِلَا أَغْطِيَةِ أَقْبِيَةٍ فِي النَّقَاءِ،

مُتَآمَرٌ عَلَيهِ ومَسْلُوبٌ وعَلَانِيَةً لِمَهَبِّ رِيحِ الهَبَاءِ، 

لِحُمَمِ الْجَحِيمِ في عُصُفِ حَرَائِقٍ وأَغبَاشِ دُخَانٍ، 

يُخَادِعُونَ وَعيَنَا بِكُلِّ أَلْوَانِ أَخَادِيعِ الخَتلَانِ، 

دِمَاؤُنَا كُلُّهَا يَتَرَبَّصُونَ،

أَكْثَرُهُمْ مِنَّا بِأَيدِيهِمْ يَقْطَعُونَ الشَّجَرَةَ أَمَا تُبصِرُونَ.


من كتاب أجنحة الإرادة والانتصار (الٱختيارُ الرَّابعُ)    لمؤلفه : المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا ( آدم )

اقرء المزيد
Hiamemaloha

هنا وهناك للشاعر محمد عربي

 هنا... وهناك

قصيدة بقلم محمد عربي

هنا أنا...

أجمعُ ما تبقّى من الوقت

في جيوب الانتظار،

وأراقبُ الأيام

وهي تعبرُ أمامي

كقوافلَ لا تلتفت.

وهناك أنتِ...

في جهةٍ أخرى من الحلم،

تسيرين بين تفاصيل الحياة،

ربما تضحكين الآن،

أو تقرئين رسالةً قديمة،

أو تنظرين إلى السماء

دون أن تعلمي

أن أحدًا يفكر فيكِ.

هنا...

أكتبُ قصيدةً جديدة،

وأحاول أن أرتب فوضى المشاعر،

لكن الكلمات

كلما اقتربت من اسمكِ

ارتبكت.

وهناك...

تستمر الحياة،

وتدور الساعات،

ويكبر الصباح،

ويشيخ المساء،

وأنتِ لا تدرين

أنكِ تسكنين

بين سطور قصائدي.

هنا...

أتعلمُ كيف أصادقُ الغياب،

وكيف أُقنع القلب

أن بعض الأمنيات

تحتاج صبرًا طويلًا.

وهناك...

ربما تبحثين عن شيءٍ ما،

عن فرحٍ ناقص،

أو حلمٍ مؤجل،

أو شخصٍ يشبهكِ

في هذا العالم الواسع.

بين هنا وهناك

بحارٌ من الصمت،

وجبالٌ من المسافات،

لكن الأرواح

لا تعترف كثيرًا بالخرائط.

هنا...

أؤمن أن اللقاء ممكن،

وأن الأقدار

تعرف أكثر مما نعرف،

وأن الطرق الطويلة

قد تنتهي ذات يوم

عند بابٍ واحد.

وهناك...

تنتظر الحكاية فصلها الأخير،

وينتظر القلب جوابه،

وينتظر الحلم أن يصبح حقيقة.

فما أجمل أن يكون بين

هنا وهناك

أملٌ صغير،

يكبر كل يوم،

حتى يختصر المسافات،

ويجمع ما فرّقته الأيام.

هنا أنا...

وهناك أنتِ...

وبيننا حياةٌ كاملة

تكتب سطورها

بمداد الانتظار،

حتى يأتي موعد اللقاء،

أو تبقى القصيدة

وطنًا للحالمين.


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أودعتني (رباعيات) للدكتور المهندس حافظ القاضي

 أودعتِنِيْ  (رباعيات)


أودعتِنِيْ  بِجِدارِ   ،   قلبِكِ  ناحِتاً ،

وَ ذا  بانِيَاً    ،    بِعوَالِيَ   الأسوَارِ . 

وَ بِذِيْ الحنايَا ، فِيْ عروقكِ باحٓثاً ،

متحسّسَاً    ذِيْ   ،   نغمةَ   الأوتارِ .


وَ أضفتِنِيْ  بوَمِيضِ ،  مُقلَكِ  بَارِقاً ،

گأمَانةٍ    گيْ   ،    أُشعِلَ    الأنوَارِ . 

وَ رأيتِنِيْ  ذا ، بِعينِ  قسورِ  خارِقاً ،

وَ گفرقدٍ   مَعْ   ،   نجمةِ    الأسفارِ .


وَ تركْتِنِيْ  بصمِيمِ  ، ضِلعكِ حارِسَاً ،

و  مُؤانِساً   گي   ،   أقتفٓيْ    الأٓثارِ . 

بِكُسورِ جنحكِ مِن،خوَالِجِيْ حاسِسَا،

وَ مرمِّمَاً     ذٓيْ   ،   طوبةِ    الحوّارِ .


وَ جٓوَار  قدكِ  مذ  ،  تركْتِنيْ جالِسَاً ،

وَ مُفكْفِگاً   فِيْ    ،    عروَةِ   الأزرارِ ،

بِكُؤوسِ خمركِ ذا ، جعلتِنِيْ داسِسَاً ،

گجمَائِرٍ     ،      لِخوَابٓيَ       الخمّارِ .


د. المهندس حافظ القاضي/لبنان.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ذكريات للشاعرة نهيدة الدغل معوض

 ذكريات...

ليست الذكريات مجرد صور من الماضي

بل نبضات محفوظة في القلب

كلما مرَّ عليها الحنين

أزهرت المشاعر

وعادت فراشات الأمس

تحلّق في سماء الروح

حاملة معها دفء الأيام التي لا تُنتسى

... والذكريات ليست مجرد أحداث مضت

بل هي ورود نخبئها بين صفحات العمر

كلما فتحناها فاح منها عبق الحنين

وحلّقت حولنا فراشات اللحظات الجميلة التي لا يطويها الزمن

... والذكريات لا ترحل كما نظن

بل تسكن في زوايا الروح

وتعود إلينا حين يمر طيف يشبهها

أو نسمة تحمل عطر الأيام

هي صفحات كُتبت بحبر القلب

بعضها يبتسم لنا كلما تذكرناه

وبعضها يترك في العين غيمة من حنين

... ما أجمل الذكريات حين تكون نافذة نطل منها على لحظات أحببناها

وما أقساها حين نمد أيدينا

فلا نجد سوى صدى الأصوات البعيدة

لأشخاص أحببناها ورحلوا عنا

ومع ذلك تبقى الذكريات كنزاً لا يفنى

لأنها تحفظ وجوهاً أحببناها

وضحكات شاركتنا الطريق

وأحلاماً كانت يوماً

تملأ السماء فراشات من أمل

... فالذكريات ليست ماضياً انتهى

بل نبض خفيّ  يعيش في أعماقنا   

يرافقنا كلما اشتاقت الروح إلى زمن كان أجمل

وإلى فراشات ما زالت تحلّق

في حدائق القلب رغم مرور السنين


بقلمي... نهيدة الدغل معوض


اقرء المزيد
Hiamemaloha

قوليها بصدق للشاعر سليمان كامل

 قوليها بصدق

بقلم // سليمان كاااامل

************************

مُرٌ عتابي..............والهجر أَمَرُّ

وصمت الحديث قتل مُستَحر


ولوعتي بين...أصابعي أخطها

حروفاً مِدادها......الصبر تجتر


لعل القصيد........للنفس يُسَرِّي

بعدما كُسِرت..........وبالآه تَخِر


فكلما خط...............قلمي بيتاً

أنبِشُ البيت.............لعله يُسِر


ويحكي لقلبي...........مايُخَبِّئُه

فوجه الحبيب.........أبداً لايُقِر


عيناه فيهما.......قدري وحظي

لكن اللسان.......بالصمت مُصِر


فكيف بالعتاب....يأتيني بخبر

وكيف للقلب.......يهنأ ويستقر


فبين العتاب....والهجر حديث

يخنق الروح.....والحبس مضر


قولي أحبكَ......وكوني صادقة

واكفني عتاباً............جرحه مر


والهجر قتل.........لا لا ترتضيه

لقلب عاش.............بحبك عمر

************************

سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين

2026/6/22


اقرء المزيد