بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 25 مايو 2026

Hiamemaloha

خلائط السموم للشاعر عبد الغتي علي سعيد السامعي

 خَلَائِطُ السُّمُومِ

//

وَصَبْرُكَ فِي الحَيَاةِ


يُرِيكَ الحَيَاةَ هُمُومَا


كَمْ مِنْ قِصَصٍ حَزِينَةٍ


فِي الفُؤَادِ تَكُونُ


تُسْهِرُ عُيُونِي


كُلَّمَا تَكَاثَرَتِ الغُمُومُ


وَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللَّئِيمِ

وَأَنْ تَأْمَنَهُ


فَإِنَّكَ تَرَى الدَّنَاءَةَ فِيهِ


وَالغَدْرَ المَشُومَا


وَالحِقْدَ مُتَأَصِّلًا


وَالخِيَانَةَ مُمْكِنَةً


مَنْ كَانَ صَاحِبًا صِدْقًا


يَنْفَعُكَ وَقْتَ الشِّدَّةِ


وَمَنْ خَانَ العَهْدَ


فَلَا تَأْسَى عَلَيْهِ


تَرَى النُّجُومَ تَسْقُطُ


وَأُخْرَى تَعْلُو فِي الأُفُقِ


وَلَا يَغُرَّنَّكَ القَوْلُ البَلِيغُ

بِالأَلْسُنِ


فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَضْحَكُونَ


ضِحْكًا تَمْزُجُهُ السُّمُومُ


فِي هَذَا العَصْرِ


الأَلْفُ وَاحِدٌ نَادِرٌ تَأْمَنُهُ


مِنْ جُمْلَةِ الأَصْحَابِ


وَالأَقْرِبَاءِ وَالعُمُومِ


كَمْ مِنْ أُنَاسٍ أَسْكَنُوا حُبَّهُمْ


فِي صَمِيمِ القَلْبِ


لَكِنَّ الخَسَارَةَ أَنْ يَظْهَرَ لِي


صَاحِبٌ مَشْؤُومٌ


وَكَمْ شَخْصٍ لَمْ أُوَاجِهْهُ


وَكُنْتُ أَعْتَنِقُهُ


فِي الوَجْهِ يَمْدَحُنِي


وَفِي الغَيْبِ يَشْتِمُنِي


إِنْ لَمْ أَمْتَثِلْ لِأَمْرِهِ


وَبَعْضُ النَّاسِ يُوفِي بِالعَهْدِ


وَلَوْ لَمْ تُرْضِهِ


وَبَعْضُهُمْ إِنْ أَكْرَمْتَهُ


تَمَرَّدَ وَعَلَا فَوْقَ الرَّأْسِ


وَجَرَحَ الفُؤَادَ


بِخِنْجَرِ الغَدْرِ طَعْنًا


ظَنَنْتُهُ صَقْرًا


فَإِذَا هُوَ بُومٌ لَيْلِيٌّ


وَالجِيَادُ الأَصِيلَةُ


كَالذَّهَبِ فِي مَعْدِنِهَا


فِي سَاعَةِ الحَاجَةِ


تَجْلِي عَنْكَ الهُمُومَ


وَمَنْ جُبِلَ عَلَى الخِيَانَةِ وَالذَّمَائِمِ

نَلْعَنُهُ


إِنَّ الكَذِبَ وَأَهْلَهُ

لَا يَدُومُونَ


وَكُلُّ امْرِئٍ يَزِنُ أَقْوَالَهُ

بِعَقْلِهِ


صَاحِبْ أَسَدًا

فِي يَوْمِ الدِّفَاعِ وَالهُجُومِ


وَلَا تُصَاحِبْ ثَعْلَبًا مَاكِرًا

وَتَأْمَنُهُ


وَلَا تُصَدِّقْ إِنْ رَأَيْتَهُ


يُصَلِّي أَوْ يَصُومُ


وَإِذَا ضَاقَتْ بِكَ الأَحْوَالُ


فَالْجَأْ إِلَى رَبِّ العِبَادِ


وَأَصْلِحْ شُؤُونَكَ


بِالصَّلَاةِ عَلَى الرَّسُولِ الكَرِيمِ


فَتُشْفَى الجُرُوحُ


وَتَنْجَلِي عَنْكَ الأَحْزَانُ


بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد السامعي (أبو عاصف المياس)

25 مايو 2026م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ياهمسة العمر ثوري للشاعر أحمد محمد علي بالو

 يا همسة العمر ثوري  

فنجان قهوتي سجل ثورة     

قليلا من صبر أيوب 

وحكمة لقمان 

وحكايات جدتي ورحيل أمي 

من ذا يقرؤني السلام 

لأتلو قصار السور

هنا الشهباء ملهمتي 

تحت زوادة الخليل أصحو 

ألتقط شجون القدر

وعند اجتياح الفكرة

بين سكرة النوم والخيال

ذابت كؤوس الفجر

ينتشي يراعي بالمستحيل

هواجسي تذوب كملح

تقضم فتافيت الضياع

يرتعد الصدى يعلن النفير

فوق البحيرة فوضى حروفي

سياط الهجر أفقدت ذاتي

يقلقني الفزع أراك تنتظر

لا لن نلتقي

ربما تترقب طيفي

لوحت مناديل الفضاء 

اضطرب شهد قافيتي

فوق بحة الذكريات المنسية

وسحابة حزني كزنزانة

أغرق في غياهب الرحيل

أضع بين أيديكم رسائل 

حقيبة سفر وحلم جميل

وغلاء وسقوط الجسد سقيما 

متعب أنا ادخل مشفى الحياة 

أناديك يا وجع القصيدة

أين تمضي والتساؤلات كثيرة 

بين الفراغ ترتعد الساعة

أراك تنتظر قطار العمر

يا همسة فوق الخيال

يا غصن الزيتون والبرتقال

أنا الغريق المنتهي

تلبسني أنشودة خوفي

لأعوم على سحابة الخيال

مثل الفضاء شاعرا

أقتفي بقايا الحنين

يحاصرني الفزع

تنكسر مرايا الحلم والذاكرة

لأخط شهادة صمتي

فرج وخطوط مقطوعة 

تنتظر نهاية المحنة والدعاء 

أحمد محمد علي بالو سورية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

مثل الورق للشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / مثل الورق

دق الغسق 

نصب خيمته في الأفق 

غرز أوتادها في عمق 

نبض قلبي و ما أشفق 

على وجع فاض من الأرق 

كأننا نعيش في نفق 

لا باب و لا نافذة و لا صدق 

كنورس يخاف من الغرق 

يظل يحلق 

و بجناحيه يخفق 

ينظر لسفينة في أعماق الغسق 

كانت تبحر لشط الشفق 

كالأصيل خجل بحمرة في الأفق 

أرق أرق أرق 

قلوبنا كبلها الاملاق 

شحوب الوجوه و النفاق 

سهام الغدر و الاحتراق 

أصبحنا مثل الورق 

رياح تأخذنا و لسفر مجهول نساق 

نغرق نعم نغرق 

في رمال صحراء حتى آخر رمق 

كل الدروب أغلقت و كل الطرق 

نعم أرق أرق أرق 

و بالشوق لنسيم الحياة نحترق 

بقلمي / سعاد شهيد


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الكتابة بأبجدية ثنائية الترقيم للشاعر سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


عِيْدُ الأَخِ البَعِيْد .


تَعِبَت خُطَايَ مِن خَطْوِ الطَرِيْقِ مُنْهَكًا ، يَمْشِيَ بِيَ  خَلْفَ أَمَامِيَ المَجْهُول  ...


يَسِيْرُ لَيْلَ الهُنَاكَ البَعِيْدِ الذِي لَا يَرَانِيَ ، مِن صَحْرَاءِ الشَامِ أَتْهَمَ و بِلَا النَجْمِ الدَلِيْل ...


فَبَعْدَ غِيَابِ شَمْسِنَا لَيْلَ فُرْقَتِنَا ، مَاتَ مُكْتَئِبًا ؛ مُنْتَحِرًا شَنْقًا سُهَيْل ...


يَحْلُمُ لَمَّ شَمْلِ الجَمِيْعِ قَبْلَ دَاحِسٍ و الغَبْرَاءِ ،  و قَبْلَ فِتَنِ الطَوائِفِ و القَبَائِل ، و المَذَاهِبِ  بِعَرضٍ  غَيْرَ مُسْتَحِيْل ...


مُتَسَمِرًا و خُطَايَ هُنَاكَ فِي أَمْسٍ  ، فَاضَ بِالمَزِيْدِ عَن حِمْلِ المَلِكِ الضِلِّيْل ...


و مَا عَانَدَ المَنْطِقَ إِلَّا بَعْدَ اغْتِرَابِ الرُوحِ الفَتَى القَتِيْل ...


و نَاقَةُ البَسُوسِ أَشْعَلَت لِحَرْبِنَا ؛ بَكْرٍ و التَغْلِبِيِّيْنَ التِي نَعِيْشُ الفَتِيْل ...


و فِتْنٌ تُحَاكُ لَنَا نِيَامًا مُطْمَئِنِّيْنَ عَلَى خِدْرِ الجَلِيْلَةِ ، 

و العَدُوُّ يَقْنِصُ مِنَّا الكَثِيْرَ مِنَ الهَوَانِ بالثَمَنِ القَلِيْل ...


و تَأَبَطَ شَرًّا و لَيْسَ وَحْدَهُ لَبِسَ قِنَاعَ سَيِّدِ الظَلَامِ ، لِيَنْعِقَ بِمَا يُلزِمُهُ بِمَعْدُودِ الدَرَاهِمِ أَن يَقُول ...


و فَرَسُ سَيْفِ الدَوْلَةِ فِي مَنْبِجَ و عَلَى طُولِ التُخُومِ ، بِالتِهَابِ العِقَابِ فَقَدْنَا مِنْهَا سَمْعَ الصَهِيْل ...


فَعَاثَ فِي فُرَاتِ العِرَاقِ و الشَآمِ هُولَاكُو ، مِنَّا و مِن كُلِّ الجِهَاتِ مَوَاكِبُ المُغْتَصِبِ الدَخِيْل ...


هُنَاكَ بِالأَمْسِ صِرَاعُ القَبَائِلِ  بِلَا سَبَبٍ ، زَارَنِيَ اليَومَ يَقْرَعُ فِي الصَّمَمِ الطُبُول ...


و هُنَا لَا شَيْءَ يَشِذُّ عَن مَألُوفِنَا ، فَهَذَا العِيْدُ سَعِيْدٌ و جِدًا جَمِيْل ...


فَمَدَائِنُ الوَطَنِ الكَبِيْرِ شُفِيَت جِرَاحَاتُهَا ، يَكْفِيْكُمُ فِيْهِنَّ ؛ عَلَيْهِنَّ حُرقَةَ النَدْبِ و دَمْعَ العَوِيْل ...


هُوَ ضَعْفُنَا صَنِيْعُ الأَهْوَاءِ المَرِيْضَةِ بِحُبِّ الغُرُوبِ ، فَلَا تَعْجَلَ صَارَ خَلْفَ الأَبْصَارِ يَسِيْرُ نَحْوَ الأُفُول ...


زَرقَاءُ اليَمَامَةِ رَأتْهُ لَيْلَ البَارِحَةِ يَهْوِيَ فِي الصُدُورِ ، و مِن الصُدُورِ ،  و نبَتَت بِأَمْوَاجِ السَنَابِلِ ، و بِالسُيُوفِ رُوحَ السُهُول ...


و كَانَ نَسِيْمُهَا بَدْرًا يِضِيْءُ لَيْلَ دُرُوبِنَا ،

يَسْقِيَ بِالأَبْيَضِ الوَاضِحِ الفَاضِحِ شَخِيْرَ العُقُول ...


و انْتَصَرَ فِي خَوفِنَا مِن دَوَخِلِنَا ، 

- بِلَادُ العُرْبِ أَوطَانِيَ - يُعْزَفُ دَوِّيًا لِلغَمَامِ النَّدَى ، و لِليَمَامِ هَدِيْل ...


و يُرَاقِصُ سَمَاءَ المَسَاءِ انْتَظَرَنَا رَيْثَمَا نَأتِيَ ، و انْتَظَرْنَاهُ يَأتِيْنَا بَعْدَ هَذَا الَّلَيْلِ الطَوِيْل ...


فَرْحَةَ العِيْدِ فِي دِمَشْقَ و بَغْدَادَ و فِي يَمَنٍ  بَعِيْد ،

مُلَوِحَةً بِدَمِنَا الأَحْمَرِ القَانِي شَهِيْدًا ، و تَصُولُ فَخْرَ أُمِّهِ الثَكْلَى بِزَغْرُودَةٍ و تَجُول ...


هُوَ و الآنَ عِيْدُ الجَمِيْعِ البَدِيْعِ ، إِذَا مَا أَفْرَعَت أَيْدِيْنَا غُصْنًا يَجْمَعُنَا الجَذْرَ الأَصِيْل ...


و عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ كُنَّا ، لَيْسَ لِسَاحَةِ وُجُودِنَا قَامَةً مِن بَدِيْل ...


سامي يعقوب .  /  فَلَسطين .

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عاصمة الحب للشاعر سعيد داود

 🇯🇴

🌷 عاصمة الحب – عمّان 🌷🇯🇴

ذابت حروفُ اسمِكِ في أورِدتي  

كشمعةٍ أوقدتُها في القلبِ نيران  


إن كان حبّي لكِ قدرًا مُبرمًا  

فكيف لغيركِ يُعقَدُ القِران؟  


لم أرَ في الدنيا سِواكِ مُشابهًا  

أفلم يكن لكِ في الورى نِدٌّ أو ثان؟  


إن كان حبّكِ لي سلامًا دائمًا  

فليلكِ لا نارٌ بهِ ولا دُخان  


وإن كان حبّكِ بردَ روحٍ هائمة  

فحبّي لكِ شوقٌ، ونبضٌ، وامتحان  


ليتني لكِ سترٌ وأمنٌ دائم  

فأنتِ تاجُ الشعرِ، وأنتِ الديوان  


يا عمّان يا عاصمةَ الوردِ التي  

يفوحُ من أنفاسِها عبقُ الجَنان  


في قلبِكِ سرٌّ كبحرٍ زاخرٍ  

بالياقوتِ، بالأحلامِ، بالمرجان  


هل في الوجودِ بهجةٌ تُضاهيكِ؟  

وأنتِ كوني، وحدي، والأوطان  


أشعلتِ في قلبي حنينًا هائمًا  

فماذا تكونُ الأرضُ دونَ عمّان؟  


أيتها الروحُ التي أدهشَ حسنُها  

كأنها مَلَكٌ بروحِ إنسان  


أحلمُ بلقياكِ، والقلبُ مُسرعٌ  

ولا أدري أهوَ الحُبُّ أم أزمان؟  


كلُّ الأقدارِ لها قَدَرٌ يُرى  

وقدركِ في قلبي جميعُ الأوطان  


رفقًا بقلبي إن أنفاسي هُدِرَت  

فمع عينيكِ قد آنَ الأوان  


إن كان حبّي لكِ جهادَ عاشقٍ  

فاستشهادي بين يديكِ أمان  


سحقًا لليلٍ لا يمرُّ بطيفكِ  

وحلمي لوصلكِ قد حان  


وإن كان للياقوتِ ثمنٌ يُرتجى  

فأنتِ وحدكِ كلُّ الأثمان  


عذّبتِ روحي… فهل من جنّةٍ؟  

أم أنتِ للمؤمنين جنان؟  


إن عجز القلمُ عن خطِّ اسمكِ  

فأنتِ سحرٌ يلهو بهِ اللسان  


لا ينصفُ الروحَ إلا حبُّكِ  

وفي عينيكِ تنبضُ الأوطان  


لم أخضع لساحرةٍ يومًا  

ولا هزّني ظلمٌ ولا طغيان  


ولا عرفتُ الغدرَ في مسلكي  

ولا طبعي في الهوى خوّان  


ثقتي بكِ أن قلبكِ عاقلٌ  

وقلبي بحبّكِ لا يعرفُ اثنان  


لي مع حبّكِ وعدٌ وشوقٌ  

وشوقي لكِ يعجزُه البيان  


هل قدري أني أحببتكِ دهرًا؟  

فأنا المعذّبُ في هواكِ يا عمّان  


أسقيكِ من كفِّ الهوى نبضًا  

ويشرقُ وجهُكِ ليلًا أمان  


أنتِ البدرُ إن أظلمت دروبي  

ولولاكِ ما استقامَ ميزان  


تتربعين على عرشِ قلبي  

كطيرٍ هائمٍ يعشقُ الألحان  


وفي ثغركِ الباسمِ وردٌ يفوح  

ويبوحُ العبيرُ بكلِّ الأشجان  


أصبو إليكِ يا فاتنتي  

فأنتِ تسكنينَ في الشريان  


عذرًا يا عمّان… فأنتِ حياتي  

وقلبي حرٌّ لا يعرفُ السجّان  


يا من تتألقين بين الضلوع  

جمالكِ صمتي… ويورثني الهذيان  


تتسللين إلى صفحاتِ روحي  

رِقّةً لا تُضاهيها يدُ فنان  


اهتديتُ إليكِ كغصنٍ نديّ  

كعصفورٍ يُغنّي في البستان  


إن غابت الدنيا عن عيني  

لن تغيبِ عن خاطري عمّان 🌹  


🇯🇴══════════════════════════════════════════🇯🇴

                 ✍️ سعيد داود


اقرء المزيد

الأحد، 24 مايو 2026

Hiamemaloha

لي وجهة نظر المعذرة للشاعر ماهر حبابه

 لي وجهة نظر المعذره

كُتبت في الشعر أياد خافيه

                   بين النثر والنحو ضاع النغم

وقالواشعر النثر صحة وعافيه

                           أنا أراه لا لذةولا طعم

الڜعر  كلام ومعاني وافيه

                       يدركها من بالشعر لا يعلم

الشعر فيه أحكام للقافيه

                    بين الفتحة والشدة محكم

جعلت شعري نجوم ضاويه

            يهدي كفيف البصر ومن به أصم

ونقاء الماء كالعقيق صافيه

              ينهل منها المداد ويشرب القلم

بعد شعري الأقدام حافيه

                  تهرول بين ابا الهول والهرم

لا ادع نفسي أبو العتاهيه

                ولا رفعت على ساريته العلم


 الشاعر ماهر حبابه.   سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ألف عين لنفسي للشاعر مضر سخيطه

 ________    ألف عينٍ لنفسي

شعر   /  المستشار  مضر سخيطه  -  السويد 


اتخذني صديقاً 

أيها السرد 

يا كلام القصيدة في لحظات الكتابة 

ومصمصة الأحرف وقت الغرام 

أمنياتي البليغة 

فوح أنفاسها كالسنابل 

برائحة التنور وهو يسوّي الرغيف من جمار القلوب ومن 

عطور الجباه 

ضحكةً على جانب الثغر نشأت وهي ترافقني ليالي التصحّر الذي يتهددني وراح يتحينني طوال شوط الحياة

تترامى حرائقي كلما انكسر الضوء

والتصق الرمش بالجفن 

وانبهتت ناظراه 

هل للجوى تلكم الفتنة لمّا تزلْ أم كل شيءٍ غدى فاحش الجنس 

همجيٌ 

يتداوله الهابطون أبناء دور الرعاية 

والتافهون في أي مجتمعٍ نافقٍ

يتلصصه الطامحون للشوف

أو يتقدمونه خطوةً

حرارتنا تمارس تأثيرها المتفاوت مابين حينٍ وحين 

بمجساتها تقيس استطاعاتنا 

تبارك مدى تقبلنا للحنين 

مايتمرد فيَّ كطفلٍ يعبّر عن ضيقه وتململه بالتثاؤب 

بعد العقاب 

ألف أوقيّةٍ من الفلفل الأحمر والزنجبيل بداخل روحي 

ترفض الإنخراط بالسب ولعن وشائج من في التراب 

سأسوي من المترامي هنا وهنالك عبّارةً

أو شراعاً 

شجراً من حُمَيّا 

أشد تفاصيله باللحاء من دون أن يدمرني ماأراه 

سأصنع مركبةً بأبهة الأساطير  تليق بحضرة نفسي 

وأقتسم الماء والصور الشاعريَّة مع البنفسج والورد 

أو أتشاركه 

وأهدي المعاني

أقيم عكاظاً للحناجر من صفائح الكلمات 

لشُم الأنوف 

وأقواس نصرٍ 

نتشارك مايوائمنا حين نضحي ونُمسِي 

ستباركنا ألف مدونةٍ ومخطوطةٍ

أينما تبدأ الحضارة يُمرع الشعر ويعم التفاصيل 

دفء الشفاه 

سريراً من الجاذبية سوف يغدو الفضاء 

صناجةٌ للحروف والمفردات 

أرجوحةً للعطاء 

غيماً له في العروق جذر الطبيعة 

أدلل نفسي بهواياتها

وأمنحني فرصةً للظهور كما الضوء للإستفادة من تضاريسيَ الشاعرية 

أردّ للشامتين طعناتهم 

أعيد مناقشتي على غير ما يتوهمه ذلك الجانب وذاك القرين 

أقوّم هنداميَ الشائن القبح أيام بؤسي 

الرؤوس المربعة الشكل أضعف من قشر بيض القطا 

من خلال خلافاتنا تتنفس 

ومن ثمة قد تتجاسر في قُحةٍ فجّة تؤدي إلى الغثيان 

بما ظل من وهج حافظتي سوف أجرد البلوط عن بعض أوهامه 

وسيبدو كأعمدة الهاتف بعد العواصف من غير رأس 

أشتهي 

إنها رغبةٌ كلما من الجحر تخرج أفعى أن يتمكن من هرسها 

ساعدي 

ورفشي 

وفأسي 

أن أفرح للطيور وهي تستقبل أعياد أولادها 

تتيح السلام لأحفاد أحفادها 

أن ترد أكف المريدين على الحارك 

وللغادرطعنته من دون لَبس       (  1  )

علني أسترد نبضيَ الجميل ودمدمة الود كما تفعل العصافير 

لمساً بهمس 

لَمَساتٌ من غبطة الغرام من دون وكس 

شكيل المحبة تجذبني كالفراشات لمعنى 

ومعنى 

إذا أرقني العشق زادني لذّة ً وأنساً

لأنسي 

لوّني هامش الأحاديث بالشرح 

إزار الرؤى مناسبةٌ للميول 

والمنافع 

لا للتحاسد أو للتهتك مابعد نحسٍ ورجس

جدلاً ربما ينتظر الفارس فرصةً منذ مايقرب من خمسين خريفٍ وخمس 

يعيد الأناشيد للخاطر

والتوازن للروح 

يُضمد ماخلّفه الجرح من وَهن  

وما أحدثه الجوع 

كيما نكون في مأمنٍ من جَدا كل تيس      (  2  )

أَرِّخي في سطر أيامك الأماني المرتجاة

والمشتهاة لنفسي 


______

شعر  / المستشار  مضر  سخيطه  -  السويد


الحارك   :  المتقد حيويةً ونشاطاً

الجَدا     :   العطاء


اقرء المزيد