بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 16 فبراير 2026

Hiamemaloha

ألقاك دون اللقاء للشاعر د. أشرف جمال العمدة

 ألقاك دون اللقاء 

د-اشرف جمال العمدة 

ألقاك دوماً حبيبي 

دون اللقاء 

وأشعر بك 

أتنفسك 

وكأنك معي دوماً 

وأذهب بعيدا 

أشعر بما يدور

في رأسك 

وداخل قلبك 

بل تأتين 

في كل حين 

في منامي 

لنتسامر

بكل شوق 

أكتفي برؤية 

عينيك حبيبي 

وكأنها تتحدث 

بلغة ليست كالغات 

لغة العينين 

هي وحدها 

من تعرفها 

وتشعر بكل كلمة 

ويطول الأمر 

فيلتقي كلاهما 

وكأن الروح تلتقي 

لتقترب كثيرا 

وكأنها تشعر 

بمرارة الانتظار 

ألقاك دوماً حبيبي 

دون اللقاء 

د-اشرف جمال العمدة

اقرء المزيد
Hiamemaloha

العام الجديد للشاعر د.رمضان عبد الباري عبد الكريم

 العام الجديد 

—-------

لقد كنت على موعد  مطلع العام الجديد 

مع  الهوى العذري  ولقاء الحب الجديد 

لا أدعي اني قيس أو عنترة أو عطيل 

طرق العشق قلبي  بمطلع العام الجديد

بخفقان متتالي لا يهدأ ولا يجعلني أميل 

عن حب ملأ الوجدان بالشجن والأنين

متيم بهواها مغمور  فى  سحر العيون

تجلجل  قلبي  خطوات قدميها الحنين

لمسات  يدها تدغدغ  جسدي قشعرير

ضحكتها أثير نغم يملأ الدنيا ضجيج 

انامل يدها  تداوي داء الجرح العليل 

يخرج من  بين ثنايا فمها شعاع نور 

ينير للعاشقين  دروب  الظلام قنديل

إذا  طرقت خلوتها بدون إذن خطير

تنقلب  إلي وحش كاسر قاتل مميت

وإذا  خفق قلبها  لك كنت محظوظ

تغدق عليك بالغرام والحنان عظيم

لذلك  كنت  محظوظ  بحبها الكبير

لأن القدر جمعنا ببداية العام الجديد


القاهرة 

1/1/2026

بقلمي د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

على ظهر سفينة كامو للشاعر حميد النكادي

 على ظهر سفينة كامو(Albert camus)

    بقلم: حميد النكادي....


عَمَّن يتحدّثُ فاقدُ رأسِ الخيط؟

أعن هوىً تاهَ في أسرابِ الأحلام؟

أم عن أطلالٍ نخرها طول الأعوام؟

من أين نبدأ الحكاية،

والحكايةُ ذاتُها

ركامُ أحلامٍ واهية…

وأوهام...

كنتُ أرتابُ من سلاسةِ الطريق،

وأحسُّ شوكَ الدربِ

ينغرزُ في قدميَّ كأسن السهام.

كنتُ أرى الأفقَ هناك…

في الضفّةِ الأخرى،

أحسبُه نوراً وخلاصاً…

فإذا به سرابٌ

يتبدّدُ كالغمام...

تمر الأيام والشهور، ثم الأعوام…

متشابهة… أعدّها على مضض.

العبء ثقيل… وهل تقبل الروح الإنكسار؟!!!

والاستسلام…؟

أم تعد العدة…

وتمشي في الطريق بلا هوادة

حتى الختام…

على ظهر هذه السفينة،

أدرك أن البحر قاتم…

والامواج عالية كالأعلام..

والأفق لا يحمل نورًا....

ولا يرى فيه إلا الغمام..

لكنني أسير،

لا طلبًا للخلاص،

ولا هروبًا من الظلام…

بل لأن التوقف موتٌ...

أشد من موت غريق تشبت بالأوهام  ...

لا بد أن أقضي على الطاعون يا نفسي،

فالجرثومة النائمة،

لا تموت إلا بموت الآلام…

فرنسا 14/02/2026


تقديم نقدي لقصيدة

على ظهر سفينة كامو

بقلم: حميد النكادي

في هذه القصيدة، يدخل الشاعر حميد النكادي في حوار وجودي صريح مع عالم Albert Camus، لا بوصفه مرجعًا فلسفيًا فحسب، بل باعتباره رفيق رحلة في بحر العبث الإنساني.

"السفينة" هنا ليست وسيلة نجاة، بل استعارة للوجود ذاته، حيث لا وعد بالخلاص، ولا يقين بالوصول. البحر قاتم، والأفق محجوب بالغمام، ومع ذلك يختار الشاعر السير. هذه المفارقة — الاستمرار دون أمل يقيني — تشكّل جوهر النص وروحه العميقة.

القصيدة تنطلق من سؤال التيه:

"عمن يتحدث فاقد رأس الخيط؟"

وهو سؤال لا يبحث عن إجابة بقدر ما يكشف هشاشة المعنى حين ينقطع سياقه الأول. غير أن الشاعر لا يستسلم لهذا الانقطاع؛ بل يحوّله إلى موقف.

لحظة التحوّل المركزية في النص تتجلى في قوله:

لكنني أسير،

لا طلبًا للخلاص،

ولا هروبًا من الظلام…

هنا تتقاطع الرؤية الشعرية مع روح رواية La Peste، حيث الطاعون ليس مجرد وباء، بل استعارة للعبث، وللشر الكامن الذي لا يُقهر نهائيًا، بل يُقاوَم باستمرار.

فالجرثومة — كما في النص — "نائمة"، لكنها لا تموت إلا بموت الألم نفسه، وكأن الشاعر يعلن أن المعركة داخلية، وأن العدو الحقيقي هو الاستسلام.

لغويًا، تعتمد القصيدة على حقل دلالي بحري متماسك (السفينة، البحر، الأمواج، الغريق، الأفق)، ما يمنحها وحدة رمزية واضحة، ويجعل الصورة الشعرية ممتدة ومتنامية، لا متقطعة.

إنها قصيدة لا تحتفي بالخلاص، بل تحتفي بالفعل.

لا تمجّد الأمل الساذج، بل تمجّد الإرادة.

في هذا النص، يكتب حميد النكادي عن الإنسان الذي يعرف أن البحر قاتم، وأن الشاطئ قد لا يأتي، ومع ذلك يختار أن يمشي… لأن التوقف موت.

.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

يوم هانت كرامتنا للشاعر سليمان كامل

يوم هانت كرامتنا
بقلم // سليمان كاااامل
*****************************
تدنس العرض وكسوة البيت الحرام
ومازلتم تقولون....بأن غيرتي إرهاب

حتى متى...يا أمتي يحكمكم ديوث
يقبل بالرذيلة...وكأنها شيء لا يعاب

حتي متى......تطلبون كل الصادقين
والكاذبون أحرار............رتب وألقاب

قد رأيت مارآه غيري من أمر مفجع
إهتزت له................الضمائر والألباب

كسوة الكعبه......التي كم لمستها أيدٍ
وتمسحت بها......وجوه لربها التواب

تُلقى تحت.....أقدام الخنازير ممشى
لأجل شيطانة...من الأنس لها أذناب

حدثوني يا حكام الشريعة أين أنتم
وكيف بعد الذي....رأيناه حكم يُهاب

ديست كرامتكم....بعد دفع جزيتكم
ماتت فضيلتكم........فما لكم أنساب

تحجر الدمع............في مقلتي أسفاً
واستحى أن....تذرفه عين بلا عتاب

فعلى من نعتب......وأنتم أسد علينا
وأمام الغرب..............لستم إلا كلاب
*****************************
سليمـــــــان كاااامل..... الجمعة
2026/2/13

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الكلمة الطيبة للشاعرة فاطمة البلطجي

 "الكلمة الطيبة"

الكلمة الطيّبة بلسم

اذا قلتها لو تعلم

كم من حسنة ستغنم


فهي كالبسمة صدقة

ولو كتبتها على ورقة

تصبح بها موثّقة


ولو قلتها كبسملة 

تصير بركة


تحوّل الخلاف الى وفاق

كشجرة إمتلأت بالأوراق

والحنظل يصبح 

طيب المذاق


والشجرة لهاجزور

من تراب الأرض

حتى الأفاق


جاء ذكرها في الكتاب

فلنحسب لها حساب


قد ترحم بائساً من عذاب

وتزرع أملاً

لمصابٍ بالإكتئاب


وقد تمحو لحظة عتاب

وتمحو دمعاً انساب

على خدّ امرأة

لها عزيز غاب

أو ترسم بسمة لأحباب


الكلمة الطيبة دواء

يخفف وجع البلاء

ويلبي للداعي نداء

ويحوّل الضرّاء

بلحظة الى سرّاء


فأكثر من الكلام

لأنه على الورق

ان تجانس يصبح

كتاب

ويجعل التغريد

في صوت الغراب


ما احوجنا اليه 

في رمضان

يبعث في النفس 

الأمان

ويجعل عملك

مكلّل بالاحسان


فاطمة البلطجي 

لبنان / صيدا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حكاية حجرين للدكتور أسامه مصاروه

 حكايةُ حجريْنِ

الكبيرُ

قالَ الكبيرُ للصغيرِ شارِحا

"ما نحنُ كالحجارةِ التي تَرى"

الصغيرُ

قالَ الصَّغيرُ للكبيرِ مازِحا

"ماذا ترانا يا أخي يا هلْ تُرى؟"


الكبيرُ

"هلْ نحنُ نمشي مثلَهم فوقَ الثرى؟

هلْ همْ يسيرونَ كما هم يرغبونْ؟

ما دورُهم ما دورُ أبناءِ الورى؟

غيرَ الدُمى ودورَها هل يلعبونْ؟


الصغيرُ

"هذا الكلامُ يا أخي جِدًا عسيرْ

أنتَ الحكيمُ والفهيمُ والكبيرْ

أمّا أنا كما تَرى فعْلًا صغيرْ

لا دورَ لي في عالَمٍ قاسٍ خطيرْ"

الكبيرُ

"اسمعْ أخي متى يقولونَ لهمْ

هيّا اخرُجوا لِتَهْتِفوا همْ يفعَلونْ

وإنْ أهانوا عِرْضَهُمْ أو أصْلَهمْ

الطينَ في آذانِهم همْ يجْعلونْ"

الصغيرُ

"أراكَ تقسو يا أخي على العَرَبْ

 ماذا دهاكَ قلْ بصدقٍ ما السببْ" 


الكبيرُ

"ألا تراهُم لا يُحسِنونَ الغضبْ

إلّا على أنفسِهم يا للعجبْ

فسيوفُهم على الأعادي من خشبْ

أمّا على شُعوبِهم فمِنْ لهبْ

واللهِ إنّا يا أخي أفضلُهمْ"

الصغيرُ

"أفضلُهمْ!؟ نحنُ حجارةٌ فقطْ

البعضُ منهمْ فاسدٌ لا كلُّهمْ؟

الكبيرُ

"كمْ من زعيمٍ فاسدٍ منهمْ سقطْ؟"

الصغيرُ

"نعمْ ولكنْ لا تقُلْ أحسنُهم"


الكبيرُ

"أفضلُهم قلتُ وَلمْ أقلْ سُدى

ثمَّ تعالَ تُرى من أجبنُهمْ؟"


الصغيرُ

"حقًا أنا الآنَ على غيرِ هُدى"

الكبيرُ

"قصدْتُ مَنْ أجبنُ حاكمٍ لنا"

الصغيرُ

"أجبنُهمْ!؟ معذرةً لا أفهمُ"

الكبيرُ

"ما الفرقُ إذًا بينهمْ وبيننا؟"

الصغيرُ

"أنتَ غريبٌ يا أخي لا أعلمُ"

الكبيرُ

"حجارةُ نحنُ أجلْ لكنّنا

في قعرِ وادينا سنبقى صامدينْ

لسنا كغيْرِنا هنا لأنّنا

سوفَ نبقى بانتظارِ العائدينْ

وأنت لا بُدَّ تعي أنَّ لنا

أكثرَ من وظيفةٍ أيضًا هنا"

الصغيرُ

نحنُ حجارَةٌ أخي لا بشَرُ

إن تنْسَ لا أنسى بأني حَجَرُ

حقيقةً أضْحَكْتَني يا جهْبَذُ

الكبيرُ

ويْلّكَ يا نِمْسُ وَحتى قُنْفُذُ

أراكَ قدْ نسيتَهمْ أوْلادَنا

أقْصِدُ والْيوْمَ غدوْا أحْفادَنا

الصغيرُ

نعمْ أنا أذْكُرُهُمْ بلْ لُقِّبوا

بِنا وحتى هُمْ إِليْنا نُسِبوا

السفير د. أسامه مصاروه

اقرء المزيد
Hiamemaloha

هديء من الخفقان للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

هدِّيء من الخفقان

          هدِّيءْ منَ الـَخفـَقان ِ يا َقـلـْبي الجريح ْ

          شابَ الزَّمان ُ وآنَ لـي أن  أسْـتـَريــحْ 

          فـي كـُلِّ  يَـوم ٍ مـن حَـياتـِك َ عـاشِــقٌ 

          يمْـضي وتـَبـْقى في مَكانـِك َ كاكسـيح ْ

                           ـــــ

           هدِّيءْ  مِنَ الخـَفـَقان  أذ بَـلـْتَ المُقـَل ْ

           وَحَشَرْت َفي َصدْري جُيوشا ًمن عِلل ْ

           أنـْبَتَّ  في  روحي  َغـرامـا ً قــاتِـــلا ً 

           فـَغـَدَوتُ من َخمْر ِ الأحبـَّة ِ كالـثـَّمِـل ْ 

                           ــــــ                       

             هَدِّيءْ منَ  الخَـفـَقان ِ إيَّاك َ الـهَـوى 

             يا  خافقي  فغـَدا ً  ُتـعَذ َّب ُ بالنـَّــوى

            واسْدِ لْ على المـاضي سِتارا ًعاتـِما ً

             إياكَ أن تهوى فيقتلكَ الجوى                                       

                            ــــــــ

            هدِّيءْ من الخفقان ِلا  تهْوى امْـتِثال ْ

            فغـَرامُها يا قلبُ ضرب ٌ مـن َمحال ْ

            هيَ في َسماءِ الـحُـبِّ بـدر ٌ شـــارد ٌ

  وأنا أسيرُ الأرْض ِ مَصْفود ُالخـَيال ْ                                          

هدّيءْ 

حكمت نايف خولي 

من قبلي أنا كاتبها 

من ديوان للروح أزاهير وثمار


اقرء المزيد