بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 26 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

دائرة الضوء للشاعر صلاح الورتاني

 دائرة الضوء

يا من تحاول دفعي

للتبرّم والتشاؤم

حياتي كلها تفاؤل

عمل واجتهاد دون كلل

تذهب بي نحو الزقاق

لخسارة الرفاق

لن تظفر بذلك ما دمت حيا

حياتي كلها سعادة وحب

تلتقي دوما مع أطهر قلب

قلب المحبين

الساعين للعمل والكد

دون خوف ليس هناك مرتد

الكل يعمل بانصاف وجد

ندرك أنكم تخططون

لضرب الشعوب والبشر

بزرع الفتنة وبذور الشر

لكننا بفضل ربنا وفطنتنا

لن توقعونا في بئركم السحيق

هناك منا من عاد للضمير

بعد أن أدرك خطر المصير

عاد لرشده يسأل نفسه

لماذا كل هذا حصل

أمن غفلتي أم من غبائي

كيف انطلت عني كل الحيل

نسيت أصلي وجذوري

تهت في عالم الأحلام الكاذبة

كدت أضيع مع وطني

بسبب جهلي للمؤامرات

شرذمة غايتها التخريب

بالسموم والمخدرات وبالتهريب

هكذا صاح شباب اليوم

بعد أن كادوا أقرب للاندثار

هذا ما فعله فينا العدو والاستعمار

لكننا بإذن الله نعود

بقوة للبناء من جديد

مع الاشراف والنبلاء

وكلام من سبقونا من الشهداء

بعدم الانسياق وراء التيارات

الهدامة الهوّامة

مهما ارتكبنا من أخطاء

أوطاننا هي اللواء

لواء النصر على الأعداء

يا رب تجاوز عنا وثبتنا

لولاك لتهنا وضعنا

ها نحن نعود من بعيد

فاقبلنا بعفوك لليوم السعيد


صلاح الورتاني // تونس


اقرء المزيد
Hiamemaloha

سأرحل للشاعر ماهر حبابه

 سأرحل

وأنسى هواك مني راحل

        بعدما صدني الشوق إليك.يخاذل

أخذ  أحلامي التي رسمتها

            أصبحت لوحة بيد رسام فاشل

لم. تجانس ألوانها كما أشتهي

              ولا كما يختارها القلب عامل

أرسلت الحنين للنقاش يمثلني

              عبثا لمن يسمع حنيني يجادل

قد تلوم نفسا فرغ منها الهوى

               يغتالها الزفير والشهيق خامل

لا تسأل أسباب نزوح الديار

               جاء الحصاد  لقطاف السنابل

يا فؤادي لا تزر الحب نشوة

                  ولا سلاك يوما وأنت غافل

بعد الغسق يأتي الشفق نورا

                 يحل الصباح للجمال حامل

ويأتي الفرح صبوة الحياة

               لكل أمروء يبغي منها حاصل


الشاعر ماهر حبابه سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

يقولون للشاعر عبد المنعم محمد أحمد

 يقولون  لا  تاسوا  قريبا ستفرج

و ما  زلنا ننتظر الخيول لتسرج

يغطون  في النوم  العميق ولاتنا

فمن ياترى يسعى إليه المخرج

يضيق  الحال  يستعصي النوال

و لم تلق شكوانا القبول فتدرج

ومابالها أبواق  النفاق  تسوقكم

هل يستقيم الظل والعوداعوج

إلهي  لا   يؤودك   حفظ   كونك

كل الارض.مانزل السماءويعرج

إلهي مسنا  الضراء انت رحيمنا

انت الحق كل الحق والحق ابلج


عبدالمنعم محمداحمد


اقرء المزيد
Hiamemaloha

تدبير لحسن المصير للشاعر أحمد محمد حشالفية

 تدبير لحسن المصير

رباعيات 


ليس كل من داوم بعمله استغنى

وليس ٠كل معطل مات من قلة مال

هي أرزاق مسطرها خالقنا الأعلى

لا هي غنيمة بحظ ولا فهلوة بأعمال


ليس كل من ساعد معسرا اغتنى 

وليس كل من أطعم بطنا بلغ الكمال

هي قلوب بدمع المحتاجين تكتوى

لا هي تمثيل ولا طلبا لشهرة بفعال  


ليس كل قارئ من فكره استوحى

وليس كل كاتب دوما يراعه سيال

هي أفكار نفس تظهر لما تستهوى

لا هي وحيا ولا قرآنا محكم الإنزال


ليس كل رافع صوته للسماء دوى

وليس كل صامت أهين من الرجال

هي مواقف بأوقات الشدائد تعلى

لا هي شد لمئزر ولا إحكاما لسروال


ليس كل من حمل سيفا استقوى

وليس كل من امتطى فرسا خيال

هي سمات متوارثة بجيناتها تروى

لا هي وخزات إبر ولا همز بأكحال


هي دنيا تغدر كل من بزينتها تلهى

يحشر بالقبر وحيدا كرزمة في شوال

لا كلمة لاحديثا ولاجوابا ثمة يلقى

ملك الموت على رأسه يقدم السؤال


سلام لقارئ أبياتي تأتينا منه دعوة

برحمة للوالدين يحقق لنا بها الآمال

أخوكم أحمد عندكم في قلبه عزوة

تلقاكم أبياته بصحة وبأحسن أحوال


بقلمي

أحمد محمد حشالفية 

الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أسأل نفسي كثيرا للشاعر عمر عطاالله

 اسال نفسي كثيرا

هل انت امراة فقط

لا اظن


انت اكثر من ذلك

انت سماء كاملة

وليست نجمة واحدة


انت هدوء بعد تعب طويل

وصوت قديم احبه ولا امله

وجمال لا ينتهي

وقلب من ورد


حين تمشين

العالم كله يقف

حتى الرصيف ينتبه لخطوتك


الملائكة تسال

هل تمشي واحدة منا في الشارع

الاطفال يضحكون قربك

كان الحزن لا يعرف طريقهم


المطر اذا راك يتاخر

والريح اذا مرت بك

تمشي بهدوء

خوفا ان تبعثر شعرك


كيف اقول انك امراة فقط

وانت تغيرين البيت كله

كما تغير الشمس مكان الظل


اخاف عليك

واخاف منك

واخاف ان لا اراك كل يوم

... عمر عطاالله...


اقرء المزيد
Hiamemaloha

نهايتي للشاعر عمر حبية

 نهايتي على سطور خيالها سيرة عشقي

نسجت داخل الكلمات انزفت دماء جرحي

لا يهمك يا قلب كم صباح  ندى على ترانيم وجعي

غنى من قصائد لا قوافي ابجديتها لا تعرف قلمي

كانت هي النسيم في ربيع العمر لا شتاء بعده يأتي 

تلاعب الازهار بين الهمسات كانها اخذت هيام روحي

كيف العشيق يعيش دون ضحكات تجفف دمعي

اخونها بالهمس و تخونني بالمشاعر ليست لي لغيري

اسألها تخبرني انها تمازح الاحساس لا تجرح عشقي

متى فقدت العقل لا افكار تجوب خواطر  نثري

نسيت اني امتلك الخيال بالاحلام لا تغير حقيقة عمري

سميت الحروف بآمال و علمتها على الروح لتبقى ذكري  

نهايتي....عمر حبية...

..بوحات امل...


نهايتي

عمر حبية.........بوحات امل......


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أفكاري لاتنتهي بعد النهاية للشاعر محمد عربي

 أفكاري لا تنتهي بعد النهاية


أنا لا أنتهي حين ينتهي الكلام،


ولا أموت حين يعلنون موت الحكاية،


ولا أغادر حين يغلقون الأبواب في وجهي،


فأنا لست جسداً يمشي على الأرض فحسب،


أنا سؤالٌ يرفض أن يكون له جواب،


وصرخةٌ تبحث عن حنجرة،


وحلمٌ ينام في صدر إنسان


ليستيقظ في صدر إنسان آخر.


أفكاري لا تنتهي بعد النهاية...


لأن النهاية التي يكتبونها لي


قد تكون بدايةً لم يكتشفوها بعد،


ولأنهم حين يظنون أنني صمتُّ،


أكون قد بدأتُ حواراً طويلاً مع نفسي،


وحين يظنون أنني انكسرت،


أكون أجمع شظايا روحي


لأصنع منها نافذةً جديدة


أطلُّ منها على العالم.


أنا لا أؤمن بالنهايات المطلقة،


فكلُّ نهايةٍ تحمل في رحمها بداية،


وكلُّ سقوطٍ يعلّم الأرض


كيف تنهض الأقدام،


وكلُّ دمعةٍ تسقط من عين إنسان


تروي بذرةً صغيرة


في حديقة الإنسانية.


لكنني أتساءل...


لماذا يخاف الناس من الإنسان الذي يفكر؟


لماذا يريدون للعقول أن تسير في صفٍّ واحد،


وللقلوب أن تنبض بإيقاعٍ واحد،


وللألسنة أن تردّد ما قيل بالأمس،


كأن الحقيقة كتابٌ مغلق،


وكأن العقل موظفٌ عند السلطة،


وكأن الاختلاف جريمة


تستحق أن يُشنق صاحبها


على أعمدة العادات والتقاليد؟


أنا أفكر،


إذن أنا أزعج الذين اعتادوا السكون.


أنا أكتب،


إذن أنا أفتح نافذةً


في جدارٍ أرادوه بلا نوافذ.


أنا أرفض،


ليس لأنني أحبُّ الرفض،


بل لأنني تعبت من رؤية الإنسان


يصفّق لقيوده


ثم يشكو من ضيق يديه.


أفكاري لا تنتهي بعد النهاية...


فأنا ابنُ الأسئلة التي لم تجد إجاباتها،


وابنُ الكتب التي لم تُقرأ،


وابنُ القصائد التي مات أصحابها


قبل أن يسمعوا تصفيق العالم.


أنا ابنُ ذلك الفقير


الذي يقتسم رغيفه مع جائع،


وذلك المظلوم


الذي يرفض أن يتحول إلى ظالم،


وذلك الإنسان


الذي يخسر كلَّ شيء


ولا يخسر إنسانيته.


علّمتني الحياة


أن بعض الذين يرتدون ثياب الفضيلة


يخفون تحتها قلوباً لا تعرف الرحمة،


وأن بعض الذين يتحدثون عن الأخلاق


يحتاجون إلى من يعلّمهم معنى الأخلاق،


وأن بعض الذين يرفعون شعارات الحرية


يرتجفون خوفاً


حين يسمعون رأياً مختلفاً عن آرائهم.


فيا أيها الإنسان،


قبل أن تحاكم أفكاري،


حاكم صمتك أمام الظلم.


وقبل أن تسألني عن معتقداتي،


اسأل قلبك:


هل اتّسع يوماً لإنسانٍ لا يشبهك؟


وقبل أن تنعتني بالجنون،


تأمل هذا العالم قليلاً،


ثم أخبرني:


من المجنون حقاً؟


من يحلم بعالمٍ أكثر عدلاً،


أم من يرى الظلم كلَّ يوم


ثم يتعامل معه كأنه طقسٌ من طقوس الحياة؟


أنا لا أريد أن أكون خالداً في الكتب،


ولا أن يُعلّقوا صورتي على الجدران،


ولا أن يذكروا اسمي في الخطب


بعد أن يتحول جسدي إلى تراب.


كلُّ ما أريده


أن تترك فكرةٌ واحدةٌ مني


إنساناً أقلَّ قسوة،


وأن تجعل قصيدةٌ واحدة


قلباً أكثر رحمة،


وأن تمنح كلمةٌ عابرة


إنساناً يائساً


سبباً آخر للبقاء واقفاً.


فما قيمة أن أعيش ألف عام


إذا لم أترك في هذا العالم


أثراً من نور؟


وما قيمة أن يعرفني الجميع


إذا كنت أجهل نفسي؟


وما قيمة أن أملأ الدنيا كلاماً


إذا كان صمتي أمام المظلوم


أبلغَ من كلِّ قصائدي؟


لهذا أكتب...


أكتب لأن الكلمات أحياناً


آخر ما تبقّى للإنسان


حين تُصادر منه الأشياء.


أكتب لأنني لا أملك مفاتيح السجون،


لكنني أملك سؤالاً


قد يوقظ السجين من الداخل.


أكتب لأنني لا أستطيع


أن أعيد الموتى إلى الحياة،


لكنني أستطيع أن أحفظ أسماءهم


من موتٍ آخر اسمه النسيان.


أكتب لأنني أعرف


أن الحبر يجفّ،


والورق يحترق،


والأصوات تخفت،


لكن الفكرة الصادقة


قد تعبر قروناً كاملة


دون أن تفقد نبضها الأول.


أفكاري لا تنتهي بعد النهاية...


وحين ينتهي صوتي،


لا تبحثوا عني في القبور،


ابحثوا عني في سؤال طفلٍ متمرّد،


في كتابٍ فتحه شابٌّ للمرة الأولى،


في امرأةٍ قررت أن تستعيد صوتها،


في رجلٍ رفض أن يبيع ضميره،


وفي إنسانٍ اختار أن يكون عادلاً


حين كان الظلم أسهل الطرق.


هناك ستجدونني.


لا تمثالاً من حجر،


ولا اسماً محفوراً على الرخام،


بل فكرةً تمشي،


وحلماً يتنفس،


وإنساناً يحاول


أن يجعل من هذا العالم


مكاناً أقلَّ وجعاً.


وإذا سألكم أحدهم يوماً:


متى انتهى هذا الشاعر؟


قولوا له:


لم ينتهِ...


لقد انتهى جسده،


لكن أسئلته ما زالت تمشي بيننا.


لقد صمت فمه،


لكن كلماته ما زالت تحاكمنا.


لقد غاب عن أعيننا،


لكن فكرته ما زالت تطرق أبوابنا.


فأنا لست النهاية التي ترونها،


أنا البداية التي لم تفهموها بعبق


أنا أفكاري...


وأفكاري لا تنتهي.                                             بقام محمد عربي- الجزائر

اقرء المزيد