بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 6 يوليو 2026

Hiamemaloha

فارس أحلامك لن يأتي للشاعر حميد إيزوكاغن

 عنوان القصيدة: " فارس أحلامك لن يأتي

"


تتزينين كل عشية أو مساء،  وكلك أمل

ترتدين أحلى واغلى ما عندك 

تحملين حقيبة تتعطرين بالعطر 

تخرجين مشيا على الأقدام 

تأخذين طريق البحر، " الكورنيش "،  أو  في شوارع المدينة المزدحمة  حيث المارة 

الإبتسامة الخجولة لا تفارق وجهك 

لعلك تصادفين فارس أحلامك 

منذ ستة سنين،  لم تفهمي أنك فقدت أيامك 

العمر يمضي، والساعة لا تتوقف 

لن تظفري إلا بمن يريد ان يقضي ساعة او ليلة 

كلك أمل أن يكون اللقاء الأخير، لقاء العمر 

حتى لا يتجدد الخذلان والخيبة كما في شبابك

تتهافتين،  تتسرعين 

وكل مرة  تظنين أنها السعادة 

يقضي حاجته ثم ينصرف

وتعود الخيبة والألم 

تقضين معظم ساعات الليل في الهاتف 

حساباتك على المسنجر كلها مشغولة 

هكذا أنت في جنح الليل 

لا تهدأي 

وكلك أمل ان يكون هو 

شريك العمر،  شريك الحياة 

لا يا سيدتي،  استيقظي من سباتك 

لن يأتيك إلا لئيم ابن لئيم 

خبيث ابن العفن 

ضيعت فرصتين ذهبيتين 

عودي الى رشدك،  الى ربك 

لن تحصلي على ما تريدين 

طهري قلبك من العناد 

من الحقد والحسد 

وتذكري الجميل 

تخافين من أقوال الناس 

أهلك يا عزيزتي من اكثروا القيل والقال 

لا يسلم الإنسان من السنة الناس 

لم تسلمي من ألسنة أهلك 

تتذكرين، كما في السابق 

يسخرون منك

كيف لطاعنة في السن أن تقترن بشاب وسيم ؟

أصغر منها

أصبحت أضحوكة أسرتك 

لم يكن يعرف ذلك سوى أهلك 

عانيت في الماضي لأنك لم تستوعبي 

حتى ظننت ان قطار الحياة قد فات 

وجاءت البشرى وعادت إليك الحياة 

برسالة من بعيد 

تحمل إليك الحب،  الطمأنينة والحبيب 

والحوالة الرقمية

تبدلت وضعيتك 

أبعد عنك الشقاء وادخل في قلبك السعادة 

ادخل في قلبك الفرح 

كأنك فراشة تطير 

لكنك تسرعت 

ثقت فيهم من جديد،  سمعت لكيدهم 

انت من أضعت سعادتك 

نقضت العهد،  قطعت الوصال،  خنت الأمانة 

لم تصن القرابة 

أصغيت لمن هم أقرب منك 

وكانوا سبب تعاستك 

خريف العمر يقترب، يدنو منك 

بعد حين،  تتجاوزين ستة عقود وتزيد 

أنظري في المراة 

لم تعودي تلك الفاتنة الرقيقة الناعمة 

عنادك مرض يا سيدتي التافهة الطائشة 

لن تلتقي بفارس أحلامك 

لن يأتي عن طريق الصدفة 

كلهم لئام،  كلهم ذئاب 

كلهم يتلهفون على شيىء واحد 

شهوة عابرة،  ساعة أو ساعتين 

ربما ليلة او أسبوع 

ثم ينصرفون ولا ينظرون إلى الخلف

الخلف هو أنت يا امرأة 

الم تفهمي بعد أنك اضعت أياما وسنين؟

الم تدركي بعد  من وراء عذابك؟

أنت يا سيدتي أسيرة عند أهلك 

أنت من قيدت نفسك بالقيود 

انت من ربطت وشددت الوثاق عليك 

ليكن إيمانك قويا بربك 

رزقك يأتي وينزل من السماء 

وليس من عند أهلك أو ذويك 

"وفي السماء رزقكم وما توعدون "

تحرري من قيودك 

خذي زمام الأمور بيديك 

ورزقك واصل من عند ربك. 


 hamid izougarhane le 22 juin  2026 à 20h00  حميد إيزوكاغن

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ضلال الغدر للشاعرة سعيدة لفكيري

 ضلال الغدر 


وماذا بعد، حتى قلبي

مزقته نيران الغدر

أرى الظلام يخيم من كل الجهات:

أمامي، خلفي، ورائي، بجانبي


فهل ينبض القلب

والظلام يحيط من كل جهة؟

حتى الطيف بات يعاتبني

فقدت الثقة وأصبحت غريبة عن نفسي

أصبحت جسدًا بلا روح


أمشي والظلام يخيم

الخيانة أمامي من أقرب الناس

حتى ملابسي أغسلها آلاف المرات

من كثرة الغدر والخيانة


أريد أن أتحرر… وكيف؟

أريد أن أتحرر من هذا الظلام

كفى حزنًا وألمًا وجراحًا

كفاني دموعًا ووجعًا


الآن سأُلغي من حياتي كل المنافقين

حتى وإن كانوا أقرب الناس إليّ

هناك نور يشع

سأتمسك به


سأرفرف مثل فراشة

سأتحرر من هذا الظلام

سأسير في طريق الأمل

ذلك الظلام سيبقى من الماضي.


بقلم سعيدة لفكيري

نشر يوم 06/07/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الجودي للشاعر أبو محمد الحايك

 الجوديّ

وتمخُرُ في  عُبابِ.  البحر موجاً

مراكبُنا.  وتَرسي.  في  اِلمواني

الى الجوديّ.  تمضي في ثباتٍ

على.   درب   الرشاد.  وباِتِّزانِ

مباركةٌ    بلادُ.    الشام   أرضٌ

ويعشقُها  بنوها    في   تفاني

فما يبني البلاد.  سوى.  بَنِيها

ولا تُبنى الحواضر في ثواني


إذا   ما قاد    مركبَنا   حكيمٌ

سنَبلُغُ.  عُنوةً.    كلّ  الأماني


ابو محمد الحايك ٢٠٢٦/٧/٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حمى الجفاف للشاعر فيصل البهادلي

 قصيدة التشكيل والنص

حمى الجفاف 

التّشكيل١

أسكبي لحناً وزيدي

في وريدي هجمةالأفكار

في لب ِّ الجوى 

حتّى تراءى في شعاعِ الشّوقِ

في عيني يريد اللهفة الحرّى 

ليطوي الصمتَ بالقبلات

في عزف الهيامٌ

النص .

أسكبي حمى الجفافِ الآن..

في نهر الشفاهِ الملتقي

في نبعك الموصول في بركانِ فجرٍ

من صيامْ

أهتفي شوقاً وقولي

قم بثقل الحلمِ من صبرٍ لبابلَ..

كي أرى في كفّ تمّوزَ ابتهاج..

العين من تبر الثرى

بعد الحطامْ

أعزفي لحنا يجاري لوعتي 

في غيب عينٍ عندها الآمالُ تكْبرْ

في شموس الخصبِ في أرض السّلامْ

أحضني من دمع أحزاني 

مسرات الخيالِ الذائب المغموسِ

في وجهكِ يحكي نشوتي

عند امتلاءِ الروحِ في عطرٍ تمازجْ

في لهاث الآه في وقْت الغرامْ


فيصل البهادلي  ٥ تموز ٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أين تحط الرحال للشاعر محمد إبراهيم إبراهيم

 ** أين نحط الرحال **

أين سنحط رحالنا...

نحط الرحال على صدر من لا يملك أرضا

في عين طفل يرسم البحر

بطبشورة ضائعة...

على جدار ببت قديم

يتذكر أسماء العشاق 

الذين رحلوا

قبل أن تختنق القصيدة

بحلق المطر

نحط الرحال على سطح آخر بيت

في القرية...

حيث العجائز

يعددن النجوم بسبحات

من خيوط الصوف...

ويسألن....

هل تعرف هذاالضوء

إنه ضوء الغا ئبين الذين رحلوا دون وصية...

فصارت أرواحهم تعلق على حبال الغسيل

قميصا واحداً للريح

نحط في مفرق الطرق

حيث تلتقي نظرات الحيارى

وتتشابك الأصابع

كجذور شجرة عجوز

تنسى أنها كانت تعبأ بالظلال...

نحط على جسر لم يعبره أحد

نحط في كف السنابل الذي لا يسأل إلا على النبع...

نحط في نومة المقهورين الذين يحلمون بمطرقة...

تفكك قيود الزمن...

نحط في صدر القصيدة

حين تعيا عن الإجابة...

وتسكنها الحيرة 

كسر محلق  فوق صحراء السؤال...

أين نحط....

نحط على حصان من تراب...

يعرف الطريق إلى النبع...

حيث الماء يغسل اسماءنا

ويعيدها إلينا...

كوشم جديد...

على جلد الذاكرة...

نحط في حجم الكف التي

ترفع آخر سؤال...

هل للرحيل نهاية...

أم أن الرحال ستبقى

تسافر في داخلنا...

كسفينة لا ترسو

إلا على جرح المكان...

................

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

على الشباك واقفة للاديب محمد عبد القادر زعرورة

 ..................... عَلَى الْشُّبَّاكِ وَاقِفَةٌ .....................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


عَلَى الْشُّبَّاكِ وَاقِفَةٌ عَلَى الْشُّبَّاكِ

وَعَيْنِي تَنْتَظِرُ وَتَنْظُرُ لِرُؤَاكَ


عَلَى الْشُّبَّاكِ وَقَفْتُ أَنْتَظِرُ وَأَسْتَنَّاكَ

بِكُلِّ الْشَّوْقِ يَغْمُرُنِي الْهَوَى أَلْقَاكَ


وَيَشْتَعِلُ الْهَوَى فِي أَضْلُعِي شَوْقَاً

وَقَلْبِي يَرْقُصُ هَاتِفَاً أَنَا أَهْوَاكَ


وَشَوْقِي يَدْفَعُنِي وَيَدْفَعُنِي هَوَاكَ

تَمُرُّ سِنِيْنِي أَنْتَظِرُ لَعَلِّي أَرَاكَ


حَبِيْبُ الْعُمْرِ إِرْحَمْنِي بِنَظْرَةِ شَوْقٍ

لِتَنْظُرْنِي عَيْنَاكَ وَأَفْرِحْنِي بِيَوْمِ لِقَاكَ


عَلَى الْشَّبَّاكِ هَاطِلَةً دُمُوْعُ الْعَيْنِ

بِكُلِّ الْشَّوْقِ تُنَادِيْكَ وَتَتَرَجَّاكَ


تَمَنَّى تَرَاكَ عَيْنَايَ وَلَوْ لَحَظَاتٍ

لِعَيْنِي تَبْتَسِمُ لِتُسْعِدَنِي شِفَاكَ


وَيَضْحَكُ سِنُّكَ الْذَّهَبِي لِعَيْنِي

وَلُؤْلُؤُ ثَغْرِكَ الْبَسَّامِ كَمْ أَبْهَاكَ


وَيُسْعِدُنِي وَيُسْعِدُكَ نَرَى بَعْضَاً

تَطِيْرُ أَجْنِحَتِي فَرَحَاً وَتُضْحِكُ فَاكَ


وَتَرْفَعُنِي اِبْتِسَامَتُكَ أُحَلِّقُ عَالِيَاً

نَطِيْرُ بِأَجْنِحَةٍ فَنُسْعِدُ الْأَفْلَاكَ


أُحِبُّكَ مُنْذُ طُفُوْلَتِي وَأَعْشَقُكَ

وَكُنْتُ بِرَحْمِي قَدْ عَشِقْتُ سَنَاكَ


وَقَبْلَ أَنْ لَمَسَتْ قَدَمَايَ أَرْضَاً 

شَعَرْتُ أَنِّي قَدْ تَبِعْتُ خُطَاكَ


عَلَى الْشُّبَّاكِ وَاقِفَةٌ عَلَى قَدَمِي

وَمَسْمَرَنِي اِشْتِيَاقِي لِرُؤْيَتِي لِضِيَاكَ


وَسَاْقَنِي شَوْقِي لِأُمَتِّعَ نَاظِرِي

بِرُؤْيَةِحُسْنِكَ وَرُؤْيَتِي لِصِبَاكَ


فَصِرْتُ كَالْتِّمْثَالِ وَاقِفَةً لِأَنْظُرَكَ

كَأَنِّي خُلِقْتُ خِصِّيْصَاً لِأَهْوَى بَهَاكَ


وَأَنْظُرُ إِلَى الْبَدْرِ أَرَاكَ مُشَعْشِعَاً

كَأَنَّ سَنَاءَ الْبَدْرِ قُدَّ مِنْ سَنَاكَ


وَقَفْتُ عَلَى الْشُّبَّاكِ حَائِرَةً تُحَيِّرُنِي

نَضَاْرَتُكَ وَسِحْرُ عَيْنَيْكَ رِضَاكَ


وَبَسْمَةٌ رُسِمَتْ عَلَى شَفَتَيْكَ تُبْهِرُنِي

كَحَقْلِ أَزْهَارٍ بَاحَتْ بِهِ شَفَتَاكَ


وَقَفْتُ عَلَى الْشُّبَّاكِ تَرْقُصُ غُرَّتِي

تَمَاْيَلُ فَرَحَاً عَلَى عَزْفِ نِدَاكَ


وَحِيْنَ يُنَاغِيْنِي نَسِيْمُ الْصُّبْحِ

يُعَاْنِقُنِي وَيَنْشُرُ عِطْرَاً مِنْ شَذَاكَ


سَيَبْقَى خَافِقي يَرْقُصُ لِرُؤْيَتِكَ

وَيَشْتَاقُكِ حِبِيْبَاً وَبِالْرُّوْحِ اِحْتَوَاكَ


سَأَبْقَى أَذْكُرُكَ مَا عِشْتُ عُمْرِي

وَإِنْ طَالَ الْعُمْرُ أَحْيَاهُ عَلَى ذِكْرَاكَ


...................................

كُتِبَتْ فِي / ٨ / ٧ / ٢٠٢٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد

الأحد، 5 يوليو 2026

Hiamemaloha

تعالي للشاعر أحمد الحاج

 تعالي...

تعالي...


تعالي...


تعالي نبني خيمةً


نُعتِقُ فيها الحبَّ،


ونوقدُ فيها شمعةً


تبدِّدُ شتاتَ الروح،


ونوقِّعُ هدنةً مع العمر،


ثم نعيدُ ترتيبَ العالم


على مهلٍ،


وفقَ دستورِ الشعر،


وشرائعِ الكلمات.


تعالي...


لنوقظَ أنانا من أجلِ عشتار،


ولنجلسْ بالقرب،


لعلَّ كيوبيدَ يخطئُ العالمَ


ويُصيبُنا،


ولو بسهمٍ طائش.


تعالي...


لعلَّ ألفَ فراشةٍ


تعبرُ بيننا،


فتكتبُ على جناحيها:


"الغدُ يبدأُ من هنا."


يا ليتَ غداً


ألقاكِ...


يا أجملَ من كلِّ غدِ.


تعالي...


فما عادَ للانتظارِ طعمٌ،


ولا للعمرِ بقيةٌ


إلّا ما يضيئه حضورُك.

أحمد الحاج/ العراق.

اقرء المزيد