بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الثلاثاء، 12 مايو 2026

Hiamemaloha

خيال للشاعر. عبيد الشحادة

 خيال..

 

رَكِبْتُ إليكِ أجنحةَ الخَيَالِ

أُحاوِلُ بالمُحالِ إلى المُحالِ

 

أُرَصِّعُ بالنّجومِ دليلَ دربي

وأَعرجُ في مساماتِ الليالي

 

فأَقْفُو رِحلةَ العُشّاقِ قَبلي

مَسيْراً لا يزالُ على الرِّمالِ

 

حَثِيثاً ما أزالُ إليكِ أمشي

أَشُدُّ بِكُلِّ قافيةٍ رِحالي

 

أُمَنّي النفسَ في صيدٍ سَمينٍ

بِقوسِ النُّبْلِ لا قوسِ النِّبالِ

 

فَتَشْرُدُ كلّما أدنو اقْتِناصاً

كأنَّ بِعينِها لَحْظ الغزالِ!..

***

 

بَعيدٌ عنكِ يُحْبِطُني عُلُوٌّ

أَكادُ أَظُنُّهُ بعضَ التّعالي

 

فَأَلْتَمِسُ المُبَرِّرَ في سُمُوٍّ

بِالبْروتوكولِ يا ذاتَ المَعالي

 

وأَحْلُمُ مِثْلَ طِفْلٍ.. أَنْ سَيَرقى

إلى قَمَرٍ بِواسِطةِ الحِبالِ

 

فَأنتِ بعيدةٌ.. ماذا بِوُسْعي

أُحاوِلُ في هَوامِشِ الاحْتِيالِ؟

 

تَرَيْنِي مِنْ بَعيدٍ طَرْفَ عَيْنٍ

بِحاجِبِها المُقارِنِ لِلهِلالِ

 

سُمُوٌّ في سُمُوٍّ في سُمُوٍّ

يُثَبِّطُني بِلا أدنى جِدالِ

 

ويَجعلُهُ كَرابِعِ مُستحيلٍ

بأنّكِ لَحْظةً قَيْدَ المَنالِ

 

عَجِزْتُ إليكِ يا (ايما) وُصوْلاً

فَدَتْكِ النّفْسُ يا (ايما) تَعالي...

 

د. عبيد الشحادة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

رحيل بلاعودة للشاعرة عزة كامل

 رحيلٌ بلا عودة

رحلتُ عنكِ… ولم يكن في القلبِ قرارِي

لكنّ جرحَكِ كان أقوى من انتظاري

سكنتُ صمتَ الليلِ أبحثُ عن ملامحِنا

فوجدتُ ظلَّكِ قد تكسّرَ في دُوارِي

كنتِ الأمانَ إذا تعثّرَ حلمُنا

وصِرتِ عاصفةً تُبدّدُ أستقْراري

ما عدتُ أعرفُ أيَّ دربٍ يُنقذُني

فالكلُّ بعدكِ صارَ بابَ انكساري

أرهقتِ نبضي بالوعودِ كأنّها

ريحٌ تمرُّ على بقايا عُمرِ دارِي

كم قلتِ لي: سنكونُ أجملَ قصةٍ

لكن انتهتْ في لحظةِ الانهيارِ

وتبعثرتْ أحلامُنا بينَ المدى

كغبارِ عمرٍ ضاعَ بينَ نهارِي

كنتُ أراكِ الضوءَ في عتماتِنا

فأصبحتِ ليلًا لا يُرى في مساري

أعطيتُ قلبي كلَّ ما في داخلي

فأخذتِ منهُ البُعدَ دونَ اعتذارِي

لا شيء يبقى حين ينهارُ الهوى

حتى الوعودُ تذوبُ في تيارِي

كنتِ البدايةَ حين كنتُ طفولتي

واليومَ صرتِ نهايتي واندثاري

كم كنتُ أزرعُ في دروبِكِ وردةً

واليومَ أقطفُ شوكَها في داري

لا تسألي كيفَ الرحيلُ تَكوّنَتْ

أسبابهُ في القلبِ دونَ اختيارِي

فالحبُّ حين يُهانُ في أعماقِنا

يصبحُ نجاةً من عذابِ انهياري

قد كنتِ حلماً في الليالي كلها

واليومَ صرتِ كأنّكِ من غُبارِي

رحلتُ عنكِ… وليس في قلبي جفاءٌ

لكنني أغلقتُ بابَ انكساري

إنّي تعلّمتُ الحياةَ بلا هوى

فالجرحُ يُعلّمُ صاحبهُ الإصرارِ

فوداعُ قلبي لا يُقالُ بكلمةٍ

بل بالسكوتِ إذا طغى استِهتارِي

عزة كامل 🖋️


اقرء المزيد
Hiamemaloha

سجى الليل للشاعر محي الدين الحريري

 سـجـىٰ اللّـيـل

-----------

                        / 2011 /

يالـيـلُ بـربـك مـتىٰ  تَـنـجـلـي ؟..  

               فَـقـد أضنـيـتـنـا .. بـالـسهـر

بعد أن كنت ملاذًا الـعاشقـيـن...

               صِـرتَ مُـرعِـبــاً .. لـلـبـشــر! 

بـتـنـا نخافُكَ .. نخافُ حتّـىٰ

               مــن أحـاديــثِ .. الــسّـمــر

فبعد أن كانت حياتنا ملكنـا

               أضـحـت لـعبـة بـيـد الـقـدر

كسيمفونية يعـزفـهـا عـازف

               بــدت مـيـتـة عـلـىٰ الــوتــر

فلا النجوم أضحت نجومـًا

               ولا الـقـمـر ، غـدا كـالـقـمــر

والليالـي ، كـأداء مـعـتـمـــة

               بفرط رعب غامض مستمـر

أترىٰ تعود للـحياة بـهجتهـا

               فترقص النجوم في السحر

ويتهادىٰ القمر في علـيائـه

               وكأنـه يـغتسل بمـاء الـبحـر

أم تراه يتألق خلف غيومه

              في غياب أو إشراق مستمـر

ومـن ثـم تـبكي الـطبيعـة

              أحلامنـا مغلفة بدمع مستتـر

يـجري فـي مـآقي الغيـم

              كـشلالات مـن مـطـر منـهـمـر


                   محي الدين الحريري

كتبت في زمن الرعب

إبان الثورة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

رثاء،الأمة للشاعر عزيز خليلي

 رثاء الأمة

يا أمة الإسلام إستيقظي 

إن نومك لم يعد غفوةٌ بل صار سُباتا


فالأرض قد تملكها الأعداء بدون حرب

بعدما كسر الجيوش سيوفهم وتركوا الجهادا


وفرق شيوخ السلطان الإسلام  بينهم

طوائف صارت أشياعا


أشعلوا نار الفتنة بينهم وسفكوا دماء بعضهم 

فلم يُراعوا للإسلام حرمة ولا لنبي الله مقاما


تركوا الأقصى وحيدا وهو سليبٌ

ترثيه حيطانه ويبكيه المحرابا


إذاما نادى مناد والسيوف في يدهم يلمع بريقها

 يا لثارات الأقصى وأهلنا في عسقلانا


ردوها إلى غمدها وأفتوا طاعة ولي أمرنا واجبة

فقد ذُكرت في الحديث وأقرها القرآنا


فهل يترك المؤمن بلاده بيد عدوه سليبةٌ

إن أرض الإسلام مقدسة وحب الأوطان من الإيمانَ


إن رسول الله في قبره قد غدى حزينا

يبكي حال أمةٍ قد أحبت الدنيا وتركت الجهادا 


فكل من ترك نصرة أخيه المسلم ضدد كل معتدي

لا يَدَّعي أنه على حق ولا للإسلام إنتسابا


فوالله قد أصاب الأمة مصابٌ 

لم يدونه تاريخ ولم يذكره كتابا


فرجائنا في خالقنا لا ينقطع

لعله يفرج كرب أمة قد أبتليت بالجبن والخذلانا


ويحي في العباد حمية الإسلام

فيجب كل مؤمن دعوة النصرة لعسقلانا


فيلوح في أمصار الأرض عدلٌ

من الرحمان يفيض أنوارا


وتتطهر الأرض من رجس كل متكبر

قد غدى يعثو في الأرض علوا وفسادا 


ويزول ملك بني إسرا...ئيل وأذنابها 

فلا يبقى لهم في الأرض ديَّارا


إن ظلام الليل مهما إشتد كان له زوالٌ

وصبح الشهامة له بإذن الله إنبلاجا


حينها يسعد من كان يدعم أهل الإسلام في محنتهم

 ويضحى جيوش الأمة كرارا وليس فُرَارَ


يارب إن نصرك لعبادك وعد في كتابك مكتوبٌ

ليس يعترضه أحدٌ من المنافقين ولا الكفارا


     عزيز خليلي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

العبور بلا دروع امتحان التجرد للدكتورة راوية عبدالله

 "العبورُ بلا دروع: امتحانُ التجرّد"


أقفُ هذه المرّة

لا كامرأةٍ تتزيّنُ لنجاةٍ مؤقتة،

ولا كأنثى تُتقنُ هندسةَ الفتنة،

وتعرفُ كيف تُميلُ الجهاتِ إلى كفّها.


أقفُ، فحسب،

ككائنٍ أنهكهُ الدورانُ حول صورته،

حتى صار الغموضُ فيه أكثر وضوحًا من ملامحه،

والتكرارُ أكثر صدقًا من ملامته الأولى لنفسه.


فقرّر أخيرًا

أن يخرجَ من مرايا العالم،

خفيفًا من كلِّ ما تعلّمهُ عن كيف يكون محبوبًا.


أخلعُ عن روحي

ذلك التاريخَ الثقيلَ

الذي تراكم فوق الكتف بصبر القرون.


وصايا النساء الأوائل ما زالت هناك،

لكنها تُقال الآن بصوتٍ أبعد:

أن القلب لا يُؤتمن،

وأن النجاة مسافة،

وأن الإفصاح خسارةٌ محسوبة.


لم أعد أسمعها كيقين،

بل كأثرٍ لما كان يقينًا يومًا.


أتنصّلُ من تلك الحكمةِ العتيقة،

لا رفضًا لها،

بل لأن المعنى حين يطول بقاؤه

يتحوّل من بصيرةٍ إلى عادة،

ومن حمايةٍ إلى قيدٍ ناعم.


والعادة، حين تستقرّ،

قد تُعطّل الدهشة أكثر مما تُنقذها.


لهذا

أجربُ أن أقتربَ منك

من غير خرائط نجاة.


أدعُ قلبي يمشي

كما تمشي المياهُ حين لا تفاوضُ انحدارها،

بلا مقاومةٍ ولا ادّعاء اتجاه.


لا أرتّب ملامحي هذه المرّة،

ولا أتهيّأ لدورٍ مسبق الصياغة.


لا كبرياء يحرس المسافة،

ولا برودٌ يتخفّى خلفه الخوف.


فقط حضورٌ أقلُّ حراسة،

وأكثر صدقًا مع احتماله.


وفي الداخل

شيءٌ صغير كان مؤجّلًا دائمًا:

طفلٌ لم يُمنح فرصة التجربة دون حساب العواقب.


أتركه الآن

يمدّ يده نحو المجهول،

من دون أن يُسأل عمّا سيخسره.


ثم أقترب.


لكن الاقتراب هنا

لا يشبه حركةً نحو الآخر بقدر ما يشبه حركةً نحو المعنى.


كأن المسافة بين روحين

ليست فراغًا يُقطع،

بل سؤالًا يُعاش،

ولا يُفهم إلا حين يُخاطر أحدهما بالعبور.


وفي الطريق

تنهض الأصوات القديمة في الخلف:


الحذر أول الحكمة،

والكشف ضعف،

والصدق مخاطرة لا تُحمد.


أصغي إليها،

لكنني لا أتباطأ.


لأن ما أُتعبني ليس الخسارة،

بل النجاة التي تُبقي الإنسان كامل الحذر،

ناقص الحياة.


وتلك الانتصارات الصغيرة

التي لا تترك في القلب أثرًا،

ولا تمنحه فرصة أن يُرى كما هو.


لهذا

أضعُ بين يديك

نسختي التي لم تُصقلها الحماية الاجتماعية بعد.


نسخة خام،

محمّلة بتناقضها،

بخوفها،

وبرغبتها البسيطة في أن تُفهم

دون تأويلٍ زائد.


إن قرأتني

كما تُقرأ النصوص النادرة

ببطءٍ،

وبقدرٍ من الإصغاء لا الاستهلاك،


فسأصدق أن الصدق

ليس خطأً كاملاً كما يُقال عنه.


وإن لم يحدث ذلك،

فلن تكون خسارتي في الرفض.


بل في شيءٍ أبعد:

أن نقضي العمر كلّه

مقبولين،

لكن غير مرئيين،

داخل نسخٍ من أنفسنا

لا تشبهنا.


✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪



اقرء المزيد
Hiamemaloha

هذيان الوجود للشاعر مضر سخيطه

 ________     هذيان الوجود

شعر   / المستشار  مضر  سخيطه  -  السويد


سأكتب بالشعر بعد اليقين

بأن الجنون 

قوام القصيد

سأنكش من بهجتي واشتياقي الترابَ وأغرس فيه ورودي 

على رغبةٍ لم تكن بالظنون وقفت لأكتب بعض الردود

وملت قليلاً بجفني وطرفي فكنت 

مسرّةَ طرفي  الوديد 

توسمتُ ماوهبتني الحياة لخاطر ماأشتهي في صعود 

وملتُ على تكةٍ في الظلال على تبتين كعِقدٍ فريد 

وموهبتي طالما أسعفتني بألوانها 

رَغَباً بالمزيد 

عن الأمنيات وأذواقهنّ

على مدّ باصرتي 

وصعيدي 

تمر الثواني ليالٍ عليّ 

على قلقٍ بالغٍ وشديد 

ويحتفل الضوء حتى الشعاع برمشي 

وشريان جفن الوريد 

مُقَرّبةٌ من وجيب الفؤادِ مفازةَ مابين ذقنٍ وجيد 

وبالوجد ياأجمل الأمنيات سأثمل من لثم ثغرٍ عنيد 

غرامك بين القوافي حروفاً

فكنت إضاءتها 

بالأكيد 

أروح وأغدو وتضحك مني الثنايا وتشهد جمعاً شهودي 

كمغناطيسية الحلم تبدو العيون التي أشتهيها كطفلٍ وليد 

كأني على حذرٍ

باشتياقي 

كميل الملاح لبعض الصدود

كعشقٍ الغواني لغنجٍ

ودلٍ

وأجسادهنَ لهزِّ القدود 

يحدثني خاطري بالكثير ويهجس لي ربما بالعديد 

فأطمع تاراً

وأرجع تاراً

وفي الحالتين أنايَ وعودي 

أرى الغيم فأحسبه سوف يسقي العطاش ولو غمزةً من رعود 

أساقط من عَرَقٍ ودموعٍ على سحنة الوجه 

فوق الخدود 

أناديك 

يا المرأة المشتهاةُ بذوقٍ 

إلى هذيان الوجود 

لننجز ما هدم الأشقياء ونقرأَ قرآن قلبٍ عميد 

ونترك هرطقة الجاهلين يرددها نفرٌ كالعبيد 

سأحلم حتى انتهاء الطريق 

سأحلم 

حتى ارتخاء الزنود 

بذاكرتي ألفُ روحٍ كروحي ترفّ تشاركني بنشيدي 

جوارحها كامتداد الفضاء ويطمح قيثارها بالخلود


______________________________

المستشار / مضر سخيطه ..

السويد 


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنا وهي والنوم للشاعر سليمان كامل

 أنا...وهي....والنوم

بقلم //سليمـــــــان كاااامل

************************

كرهت النوم................إذ فرقنا

ما أبعده...........من خلِّ حسود


فما منَّ علينا...........بسهرة ولا

حلم جميل.................به يجود


لكم عاتبته..........فما استجاب

وكأنني خصم..............له لدود


وأغار عليك...........أن تحدثيه

طماع فيكِ.............وبلا حدود


ياليته يقبل..........مني رشوتي

فببعض الرشا........علينا يسود


وليته يتركني.....وإياها بعشق

أمنحه نفسي..............لها يقود


قرص منوم............يرضك مني 

تغتالني ولن.........تلقى صدود؟ 


أو تَصَنُّعَ غفلة.......كي تسرقني

فلا عتاب..........عليك ولا قيود


كرهتكَ وقد.........أدميت قلبي

وأقمت حائطاً.........بيننا عهود


لو كنت رجلا لقتلتك أيها النوم

وما أبقيت لك....غفلة بها تذود

************************

سليمـــــــان كاااامل....الثلاثااااء

٢٠٢٦/٥/١٢


اقرء المزيد