بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

سعادة الفؤاد للشاعر حمدان مصلح

 سعادة الفؤاد

إذا ما القلب عاش بغير ودٍّ

               تمرغ في الكروب وبالسوادِ

وحب الله راحته بعز

                 وأسعد ما يكون مع الودادِ

وطعم الحب لا يحويه نطقٌ

                  ولا شرحٌ يُخَطُّ من المِدادِ

فعِش بالله واسعَد في نعيمٍ

             تذُق طعم السعادة في الفؤادِ

وجنةُ ربنا بالحب تُبْنى

              وفضل القُرب يسمو كالجهادِ

يجاهد نفسه فينال خيراً

               وتقوى الله أضحى خير زادِ

تَبتَّلَ ذاكرا  في ثوبِ شوقٍ

                 ونال القربَ شاهدَ بازديادِ

وتصغُرُ كل لذاتٍ بدنيا

                     تبخَّرَ قدرُها عند المعادِ

فلا بخسٌ ولا نقصٌ لعبدٍ

                 إذا كان العطاءُ من الجوادِ

وهل يخشى حبيبٌ من ضياعٍ

                   وربك من تلطف بالعبادِ؟


الشيخ حمدان مصلح


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حين لامس القمر للشاعر سامي حسن عامر

 حين لامس القمر شواطيء النهر 

والدمع يغفو على الجفون 

أيقنت أن الحلم تراجع في كل الدروب 

عند تثاؤب العطر على الزهور

وانكفاء الغروب بين الغصون 

تلاشت تلك المشاعر المتقدة 

ورحل بصمت عشقنا المجنون 

كنا نطرز الحب في أمسيات العشق

كانت من بعيد تراقبنا تلك الشجرات 

ويتسمع النهر صوت الهمس 

كنت أمنية من حلم فوضوي 

تتذكر ضحكة المرايا 

وتلك الذكريات تجوب غرفتنا 

تتذكر حديث العيون

ما عدت هنا 

ولا الأماكن عادت تذكرك 

بصدق طل وجه الشحوب 

تلك المشاعر التي حملتك عمرا

تلك الحروف وهمس السطور 

عند سطو البعاد على أحلامنا 

عند رحيل الجمال من العيون 

ما عدت هنا 

كيف لعميق الحب أن يتداعى 

وكف القمر مازال يداعب الجفون 

تسأل عنك تلك الحنايا 

فيجيب الصمت وخواء الحضور 

ما عدت هنا الشاعر سامي حسن عامر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أطلال السهاد للشاعر أبو أيوب الزياني

 أطلالُ السُّهاد


أُناجي الدُّجى

وأقولُ: أينَ

زمانُ الصِّبا؟

وأينَ الليالي

وأينَ المنى؟

فلا الليلُ يُصغي

ولا الريحُ إلا

تُثيرُ الغبارَ بقلبيَ

ثم تمضي

كأنْ لم يكنْ

للسنينِ صدى

وأمضي وحيدًا

بطولِ الطريقِ

كأنّي فلاةٌ

بغيرِ انتهاءْ

وأجرُّ خلفي

بقايا فؤادٍ

أضنّاهُ طولُ

السُّرى والرحيلْ

وأخفي جراحي

وراءَ السكوتِ

وأدفنُ وجدي

تحتَ الصمتِ

دفنًا عميقْ

فلو أنَّ صخرًا

أصاخَ لأنّاتِنا

لبكى الصخرُ

من ثقلِ ما نستكينْ

أيا دهرُ

يا من تُديرُ الوجوهَ

عن المنكسرْ

وعن كلِّ قلبٍ

أضنّاهُ طولُ المسيرْ

أما آنَ أن تستريحَ 

الخطى؟ 

أما آنَ أن ترأفَ 

بالمتعبينْ؟

تُساقطُنا في مهاوي 

الأسى

وتتركُنا للرياحِ العِجافْ

ونُقيمُ على شَفَةِ 

الوهنِ

نقتاتُ من فتاتِ

الرجا

ونسقي القلوبَ 

كؤوسَ العلقمِ

ثم نقولُ: 

غدٌ سوفَ يأتي

لعلَّ الصباحَ 

يردُّ الذي

توارى ويُحيي 

بقايا المنى

ولكنْ يجيءُ 

الصباحُ ثقيلًا

كوجهِ الخذلانِ 

بعدَ انتظارْ

وكم من فتىً 

أودعَ الريحَ حلمًا

فردّتْ إليهِ الحلمَ 

مكسورَ جناحْ

وكم من فؤادٍ 

أقامَ الصبرَ

وظنَّ النجاةَ تكونُ بهِ

حتى إذا طالَ ليلُ 

العذابِ

وطالَ الطريقُ 

وطالَ الأنينْ

عرفنا بأنَّ الصبورَ 

يُمتحنْ

وأنَّ احتمالَ الأسى 

لهُ حدودْ

نحنُ أبناءُ هذا 

التِّيهِ

تُنازعُنا النفسُ 

والخَطْبُ معًا

نضحكُ بينَ الوجوهِ

وفي الصدرِ 

مأتمُ حزنٍ

طويلُ النحيبْ

ولكنْ بقايا عِزٍّ لدينا

تأبى علينا 

حياةَ الرمادْ

سنظلُّ وقوفًا

على رغمِ هذا 

الزمانِ العَضوضْ

ولو عضَّنا الدهرُ 

بالنابِ

حتى تكسّرَ فينا 

الأملْ

ولو أضنانا السُّرى

واستبدَّ بنا ليلُ 

هذا الطريقْ

ولو أحاطتْ 

بنا الغيهبُ

من كلِّ صوبٍ

ومن كلِّ دربْ

فليسَ الذي ذاقَ 

مُرَّ المحنْ

يموتُ إذا ظلَّ فيهِ 

البصيرْ

وربُّ جراحٍ شقتْ 

في الفؤادِ

طريقًا إلى حكمةٍ 

لا تزولْ

وربُّ ليالٍ أطالَ 

السُّهادُ

بها في المآقي 

المقامَ الطويلْ

ولكنْ إذا انشقَّ 

عنها الصباحُ

تردُّ إلى الروحِ 

بعضَ الحياةْ

فيا قلبُ لا تُكثرِ 

النَّدبَ

فليسَ الذي ضاعَ 

يرجعُ دومًا

وليسَ انكسارُكَ 

آخرَ دربٍ

ولا كلُّ كسرٍ يظلُّ 

انكسارْ

فخذْ من جراحِكَ 

نورَ البصيرةِ

وخُذْ من لياليكَ 

معنى الصمودْ

وصُنْ في ضلوعِكَ 

عزَّ الحرارِ

ولا تستسلمْ 

لسطوةِ دهرْ

فما نحنُ إلا 

بقايا كرامةْ

إذا صانَها القلبُ 

ظلّتْ لنا

فلا تجعلِ الدهرَ 

يمضغُ روحَكَ

في أفواهِ قومٍ 

عُبورٍ عِجافْ

وقِفْ يا فؤادُ وإن 

طالَ ليلُكَ

وقِفْ فالكرامةُ 

آخرُ ما يبقى للحرِّ 

حينَ تضيقُ

عليهِ الجهاتُ 

ويشتدُّ ليلُ السُّهادْ. 


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

تحت الضلال للشاعر عماد فاضل

 تحْت الضّلال


بِالنّفْسِ مَفْتُونًا أرَاكَ تُغَامِرُ

الجَوْرُ فَتّاكّ وَحِقْدُكَ ثَائِرُ

تَجْرِي وَتَرْكُضُ جَاهِدًا بِشَرَاسَةٍ

وَالجِسْمُ مِنْكَ إلَى المَشِيبِ يُسَافِرُ

أعْمَى البَصِرَةِ تَعْتَرِيكَ خَسَاسَةٌ

وَجَهَالَةٌ تَحْتَ الضّلَالِ تُكَابِرُ

تَسْتَعْظِمُ الأحْلَامَ كَأنّكَ خَالِدٌ

وَتُغَازِلُ الدُّنْيَا وَمَا هُوَ غَابِرُ

بَيْنَ السّعَادَةِ والشّقَاءِ حَيَاتُنَا

وَالعُمْرُ فيهَا كَالسّحَابَةِ عَابِرُ

فَانْظُرْ إلَى أمَمٍ تَآكَلَ عَهْدُهَا

أيْنَ الحَضَارَةُ وَالجَمَالُ السّاحِرُ

أمْسَتْ رَمِيمًا لَا حَرَاكَ وَلَا صَدَى

تُخْفِيهِ فِي قَلْبِ التُّرَابِ مَقَابِرُ

بِالشُّكْرِ يَجْتَازُ المَدَى مُتَعَبِّدٌ

وَيَصُدُّ بِالصَّبْرِ البَلَا وَيُصَابِرُ

شَرُّ النُّفُوسِ إلَى مَآلٍ سَيّءٍ

وَإلَى الشَّقَاءْ المُسْتَبِدُّ الجَائِرُ


بقلمي  :عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الشعر عندي سلاح للشاعر عبد الصاحب أميري

 الشعر عندي سلاح

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&

قضيت  عمري  بين الحرَوف،، 

أصارحها،، تصارحني،

أعشقها،، تعشقني

أ كشف لها هموم الناس  وهمومي

أكتب.ما تراه عيني،،، ما أراه في منامي

أكتب لمن يطرق بابي  منتصف الليل.

يوقظني من نومي

يشكو لي المصاب،

ماذا تفعل  لوكنت مكاني

تعود للنوم

لا بدّ أن تعلم

أنا شاعر

وشعري لن يرحم،،لمن يرتدي ثياب الشيطان،، 

أنا لا أكتب الشعر بالحبر،  

بل بالدم

حين أكتب،، لا أعي من أكون 

أبكي كطفل صغير عند الألم

أصرخ

تجتمع الأسرة،، تمسح دموعي

لابدّ أن تعلم

طرق  اليوم بابي،، طفل ولدته أمه توا

حين سمع صوتي،،، نطق

 رمتني  أمي،، كما ترمى القمامة

كأنني لست إنسانا ولم يخلقني ربي 

تركتني خلف حاويات القمامة

ولت

دون أن تنظر للخلف

 ما هو ذنبي

إن اقترفت ذنباََ،، حاسبوني،، عاقبوني

بكيت،، 

مسح  الوليد،، دموعي

 أنا لا أكتب الشعر لأكون نجماََ

بل لأكون محاميا لمن يطلب مني

 أكون مقاتلا،،  جندياََ،،. 

شاهرا قلمي 

أدافع عن الطفولة

تهتف الطفولة باسمي

تخاف الافعى،، حين تراني 

 أحارب كلّ ساعات يومي

الشعر عندي سلاح

أحارب عدوي،،، عدو الرحمن

أهدر  في سبيل الحق،، دمي 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري

العراق

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أشتاق للشاعرة وفاء غريب سيد أحمد

 أَشْـتَـاقْ

أَتَشْتَاقُ لِي كَمَا أَشْتَاقْ؟

فَشَذَى عِطْرِكَ

يَمْلَأُ أَرْجَاءَ المَكَانْ،

يَشْهَدُ عَالَمِي.. وَالبَيْتُ وَالجُدْرَانْ!

تَسْكُنُ فِيَّ.. أَتَنَفَّسُكَ مَعَ الهَوَاءِ

يَا بَدْرَ سَمَائِي وَنَجْمِي فِي المَسَاءْ.

​أُنَاجِيكَ حَبِيبِي فِي الصَّحْوِ وَالمَنَامْ،

يَا سَاكِنَ القَلْبِ وَالرُّوحِ وَالكِيَانْ.

لَيْسَ لِي بَعْدَكَ خِلٌّ أَرْضَاهْ،

فَأَنْتَ الوَطَنُ، وَالأَهْلُ، وَالحَيَاةْ.

يَا نَبْضَ القَلْبِ..

وَيَا دَماً يَجْرِي فِي الشَّرْيَانْ.

​أَتَشْتَاقُ لِي كَمَا أَشْتَاقْ؟

تُسَامِرُنِي أَطْيَافُكَ فِي كُلِّ مَكَانْ،

أَضُمُّكَ فِي خَيَالِي..

فَتَذْهَبُ أَنْفَاسِي،

وَتَغْرُبُ شَمْسِي عِنْدَ انْتِهَاءِ اللِّقَاءْ.

أُعَانِقُ السَّمَاءَ بِكَلِمَةٍ مِنْكِ..

تَحْمِلُ كُلَّ الشَّوْقِ وَالحَنَانْ.

​أَشْتَاقُ لَكَ.. فَهَلْ تَشْتَاقْ؟!

يَا سَابِحاً فِي أَعْمَاقِي،

أُنَاجِيكَ فِي خَيَالِي

وَطَيْفُكَ لا يَفَارِقُنِي.

سَأَلْتُكَ فَهَلْ تُجِيبُﻧِﻲ؟

يُبَعْثِرُنِي الشَّوْقُ وَالحَنِينْ..

أَلا تَأْتِي لِتَلْمُسَ حُبِّي وَالأَشْوَاقْ؟

​يَا شَمْسَ حَيَاتِي..

كَمْ تَمَنَّيْتُ أَلَّا تَغِيبِي عَنِ الحَيَاةْ!

يَا سَاكِنَ القَلْبِ وَالرُّوحِ.. فِدَاكْ.

أَتَشْتَاقُ لِي كَمَا أَشْتَاقْ؟!


وفاء غريب سيد أحمد


29/8/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الواعظة للشاعر جلال الدين محمد

 الواعِظَة


غَدًا سوفَ نُحمَلُ فوقَ الرِّقابْ

كريحٍ تُشَيِّعُ نَعشَ السَّحابْ


ولكنْ ماذا جَنَينا لقبرٍ

ومُنكَرُ فيهِ يُريدُ الجوابْ؟


تَسَلَّلَ فينا الشَّيْبُ كَلِصٍّ

تحتَ الظلامِ لقتلِ الشَّبابْ


ومن تُربَةِ الأرضِ خُلِقْنا جميعًا

ويومًا نُدَثَّرُ تحتَ التُّرابْ


فضحكَ الزمانُ علينا، فقلتُ:

أَتَضحكُ منّا؟ وفينا الكتابْ؟


فقالَ: صدقتَ أخي، ولكنْ

مَلامَ تَلَهَّثُ خلفَ السَّرابْ؟


منذُ أن وطِئْتَ ثرى هذهِ الدُّنا

وفي كلِّ يومٍ تدنو الركابْ


تدنو وأنتَ تلهو كطفلٍ

والموتُ منك يدنو اقترابْ


أينَ الطُّغاةُ من كلِّ عصرٍ؟

وأينَ الذينَ مَلَكوا الرِّقابْ؟


حكموا البلادَ بغيرِ عدلٍ

وزعموا أنَّها سُنَنُ الصَّحابْ


ولَبِسوا ثيابَ الدِّينِ زورًا

فما هيَ إلا ثيابُ اغترابْ


إنَّ الحياةَ حَرْثٌ، وأنتَ

تُنكرُ فيها كإنكارِ الغرابْ


فاعملْ، هداكَ الإلهُ، ليومٍ

قبلَ الرحيلِ ونشرِ الكتابْ


يومَ رسولُ اللهِ عندَ حوضٍ

وفِيهِ أناسٌ يَبغونَ الشَّرابْ


فيا ويليَ، أمّي، من هولِ يومٍ

ويا ويليَ، أمّي، ودمعي انسكابْ


زرعنا من الدنيا عِنَبًا وتينًا

وفي القبرِ يَنعقُ صوتُ الغرابْ


أخي، قد غَزانا الشَّيْبُ وإنّا

غدًا سوفَ نُحمَلُ فوقَ الرِّقابْ

جلال الدين محمد

اقرء المزيد