بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 5 يوليو 2026

Hiamemaloha

رحلة بحرية / هايكو للشاعر راتب كوبايا

 رحلة بحرية

نادي اليخوت ،

على الرصيف طنطنة 

عربة المثلجات 

..

ظهيرة المرفأ

على سطح اليخت 

قيظ شديد 

..

ضفة الانطلاق ،

اشرعة تتصاعد 

ومرساة تنسحب

..

في السماء ،

جوقة نوارس تزقزق 

وغيوم !

،

صارية السفينة

أراقب الريح

تتطاير الحبال 

..

قبطان السفينة 

بذلة كحلية

نياشين ذهبية 

..

هزهزة المتن

كما لو تتماهى مع

رعشات الموجة 

..

صنارات الصيد 

على الشرفات المسوّرة

يستجم الركاب

..

عند الغروب 

يرتفع الدخان 

باربكيو المشويات 

..

بعد العشاء 

موسيقى صاخبة يرافقها 

أزدواج الراقصين

..

الإبحار ليلاً 

بمصاحبة القمر 

تبدأ الرحلة 


راتب كوبايا 🍁كندا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق صراع للكاتبة ليلى عبد الواحد المراني

 (صراع…). قصَّة قصيرة.

ليلى عبدالواحد المرّاني.


أكنتُ أعيش كابوساً أم حلماً جميلاً؟ ثلاث ليالٍ أصارع الأرق، ما حدث لا أستوعبه، ولا أصدّقه، حين سألتني أمي والدموع تترقرق في عينَيها: (هل أنتِ موافقة يا بنتي؟)؛ وضعتُ رأسي على كتفها وبكيت، بكل حرقةٍ بكيت… بكيت ضياعي وحيرتي؛ بل ربَّما بكيت فرحتي التي لم أصدّقها.

أجبت بصوت يختنق: دعيني أفكّر، يا أمي، أحتاج بعض الوقت.

- لكن اتّخذي القرار الصحيح، معتزٌّ شاب رائع ومن عائلة محترمة، تتمنّاه كل فتاة. 

- أعرف، وأنا أحترمه.

لم أقل أنا أحبّه؛ بل أعشقه بكل جوارحي؛ لكنْ- لكنْ ماذا؟ - هتف صوت حانق جريح في رأسي: (أختي، هبة، تحبّه ومجنونة به... هبة لا تزال مراهقة صغيرة، وقد أحبّت قبله الكثيرين، وتركتهم، وهي سعيدة وتشعر بالزهو).

الأفكار تتقاذفني، أجد نفسي ضائعة بين الحلم والحقيقة… أحاسيس عنيفة كالزلزال أو الموت، وزوبعة من الكلمات والعواطف المتناقضة والأفكار المتضاربة تضجّ في رأسي، تتجمّع عواطفي وتتكاثف، تهدّد بالانفجار، أحاول كبحها؛ فلا أتمكن؛ كيف أصدّق ما حدث فجأة ودون مقدمات؟.

أختي هبة، التي تصغرني بست سنوات، جميلة جدّا حدّ الذهول، ولدتها أمي بعد يأس ومحاولات عدة فاشلة للإنجاب، فكان مجيئها حدثاً هامّا في العائلة، استحوذت على حبّ واهتمام الجميع بعينيها الخضراوين وشعرها المنسدل، سبائك ذهبية تحيط بوجهها الجميل، ورُكنتُ أنا في زاوية الإهمال والنسيان؛ بل أصبحت مسؤولة عن كل ما يخصّها من رعاية واهتمام.

 لم أشعر بالغيرة تجاهها؛ بل كانت سعادتي حين أراها تلعب بمرح، وتملأ البيت برنين ضحكاتها البريئة، معظم اهتمامي انصبّ على دراستي، كنت متفوّقة دائماً، والتحقتُ بكلية الهندسة.

لم أنتبه إلى السنين التي سرقت مني نضارتي وحيويتي، أنظر بإعجاب إلى هبة التي أخذت تهتمّ بمظهرها ومكياجها المبكر، وحين تسألني بسذاجة: (لماذا لا تضعين شيئاً على بشرتك الشاحبة؟)؛ أضحك وأسألها: (مثل ماذا؟).

- قليل من المكياج، أحمر… أخضر… برتقالي.

تنفجر ضاحكة حين تراني أتلمّس بشرتي الجافة.

- وأنتِ، لماذا لا تهتمّين بدروسك؟

تضحك هازئة، وتبتعد عني وهي تصفّر.

ما أشدّ وطأة الظلام في عينَيّ هذه الليلة! كأنني أغرق في عتمةٍ من الذكريات المؤلمة التي تجمّعت الآن في رأسي الذي أحاول أن أخبِّئه تحت وسادتي… أأنا سعيدة أم مشتتة وغير قادرة على لملمة شتاتي؟ الصور تتلاحق أمامي، ووجه أختي الذي احتقن، وانفعالها وهي تقفز غاضبةً، باكية حين قالت أمّ معتز: (يُشرّفنا أن نطلب يد خلود لابننا معتزّ).

ذُهلتُ، ارتجفتْ يداي، وكادت الصينيّة، التي أحملها وعليها أقداح العصير؛ تسقط من يدي.

معتزٌّ شابّ وسيم من عائلة كريمة، ألتقي به في رحاب كلية الهندسة التي تجمعنا معاً… نتبادل التحية وبعض الكلمات، ألجأ إليه أحياناً حين يستعصي عليّ شيء من دروسي؛ فقد كان يسبقني بمرحلتين، عائلته كانت تسكن قريباً منّا، وتربطنا بهم علاقة طيبة، إلى أن انتقلوا إلى حيّ آخر.

هبة تحدّثني عنه كثيراً: (هو يُحبّني بجنون... سوف يتقدّم لطلب يدي). أبتلعُ ريقي مرّاً كالعلقم.

 - لكنَّكِ لا تزالين صغيرة، يا هبة، حتى أنك لم تكملي المرحلة المتوسطة بسبب فشلك المتكرّر. 

تضحك من سذاجتي… وأتألم من غبائي وأنا أفكّر بهذا الشاب الذي أحمل له مشاعر عنيفة، ربَّما لم يشعر بها يوماً… حتى كان ذلك اليوم.

- ستأتي عائلة معتزّ لزيارتنا اليوم. قالت أمي بحزم.

- أتمنى أن تُحسنا استقبالهم.

وأحسنَتْ هبة استقبالهم، ارتدت أجمل ما عندها من ملابس، مكياج ثقيل طلت به وجهها… عطرها انتشر في أرجاء البيت، وأمي تنظر لها بحبّ وفخر، فهي طفلتها الجميلة المدلّلة… أمّا أنا فكانت الأوامر تصدر لي بحزم: (خلود، حضّري العصير، ثم الشاي والكيك، ولا تنسي أكواب الشاي الجديدة التي تليق بعائلة معتز).

- حاضر

هذا كل ما كنتُ أردّ به على أوامر أمي التي تصدرها لي فقط وهي تنظر إلى هبة بكل حبّ ورضا. اعتدتُ ذلك؛ لكنَّني هذه المرة أردت أن أُرضي أنوثتي وأظهر بما يليق أمام معتزّ وعائلته، وأمل يخفق في صدري أن تكون الزيارة المفاجئة هدية يُخبّئها القدر لي، ثم أتذكّر هبة وأحلامها الجامحة، وفرحتها التي تزغرد في عينَيها.

في الليلة الرابعة من الأرق والصراع، سألتني أمي وقد فاض الكيل بها: (خلود، لا يمكن أن نترك عائلة معتزّ تنتظر أكثر، سأطلب من والدك أن يتحدث معك).

هنا كان (المطبّ) الذي لن أستطيع التخلص منه… خرجتْ أمّي من غرفتي وهي تُدمدم، لم أفهم ماذا كانت تقول، شيء واحد أفهمه الآن، يجب أن أتّخذ قراري، فوالدي صارم لا يحبّ المماطلة.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أعلنت العشق مذهبي للشاعر هيثم أبو أسار

 أعلنت العشق مذهبي

                   بقلمي: هيثم ابو أُسار 

أضاءت حروفك معنى العشق حقا 

          فلا ليل بظلمه وفجر دائم النور 

فليس بي عوز لدفاتر أشعاري

         فالوجد قد نقش بها كل السطور

إستغنيت عن ورق أدون تذكاري

         وصارت دواليب الخيالات تدور

ويظهر لى شريط هوية إنتماءي

       بعينيك مكتبتي وبيتى المعمور

 فاخطأ من قال إن الحب أعمى

      فعين الحب مبصرة صافية كالبلور

طبع العشق نقاء به سلام يتعامى

      عن خسيس الاشياء وما به العور

فالسجل الذي كتبتي إسمك به

      أما علمتي أن أي امرء به فخور 

تغنيتي ولا تخفي عشقا رام بك

      يطهر الروح من دنس بطبع وقور 

فلا ضير إذ رنوتي لحضن دافئ

       طالما المكتوب عشقنا هو قدر

                     هيثم ابو أُسار سورية

اقرء المزيد
Hiamemaloha

تغازلني بنقابها للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 .......................... تُغَازِلُنِي بِنِقَابِهَا .......................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


مُغَاْزِلَتِي تَغَازِلُنِي بِنِقَابِهَا

كَأَنَّنِي بِنِقَابِهَا أَتَعَذَّبُ


تُوَاْعِدُنِي وَتُخْلِفُ وَعْدَهَا

وَتَتْرُكُنِي لِمَوْعِدِهَا أَتَرَقَّبُ


مُلَاْوِعَةٌ وَكَقِطَةٍ تُرَاوِغُنِي

كَثَعْلَبَةٍ مَكَّارَةٍ تَتَثَعْلَبُ


تُشَاْغِلُنِي بِعَذْبِ كَلَامِهَا

كَأَنَّهَا بِمَشَاعِرِي تَتَلَاعَبُ


فَتَسْقِيْنِي بِحَدِيْثِهَا عَسَلَاً

يَحِيْنُ لِقَاؤُهَا تَتَكَاذَبُ


حَدِيْثُهَا يَبْدُو كَصَادِقَةٍ

وَنَاْعِمَةٌ كَأَنَّهَا أَرْنَبُ


أًصَدِّقُهَا بِبَرَاءَتِي أُلَاطِفُهَا

وَتَسْقِيْنِي الْهُمُوْمَ فَأَشْرَبُ


كَجَاْئِحَةٍ تَبْكِي مَظْلُوْمَةً

دُمُوْعُهَا لِخَدَّيْهَا تَتَسَرَّبُ


بِمَكْرِهَا أُحِسُّهَا تَغْلِبُنِي

مِزَاْجُهَا وَشُعُوْرُهَا يَتَذَبْذَبُ


وَبِالْأَسَى وَبِالْشَّقَاءِ تَظَاهَرُ

فَيُبْكِيْنِي الْشَّقَاءُ وَأُرْهَبُ


وَتُبْكِيْنِي لِهَوْلِ شَقَائِهَا 

فَأَبْكِيْهَا مَرَارَتَهَا وَأَنْتَحِبُ


كَأَنَّنِي بِهَجِيْرٍ حَارِقٍ

لِهَوْلِ مُعَانَاتِي أَتَصَبَّبُ


كَطَاْئِرٍ أَوْقَعَتْنِي بِفَخِّهَا

فَيَطْرَحُنِي كَسَجِيْنِهَا الْضَّرْبُ


وَيُسْعِدُهَا تَجْعَلُنِي بِنَخِيْلِهَا 

مُعَلَّقَاً وَكَأَنَّنِي الْرُّطَبُ


فَأَسْتَلْقِي طَرِيْحَاً دَثِّرُوْنِي

كَأَنَّنِي يَجْتَاحُنِي الْنَّصَبُ


فَأَغْدُو كَالْجَمَرَاتِ بِمَوْقِدٍ

لِشِدَّةِ حَرَارَتِهَا أَتَقَلَّبُ


مُغَاْزِلَتِي تَرَانِي كَخَاتَمٍ

وَإِسْوَارٍ وَيُزِيْنُهَا الْذَّهَبُ


وَتُسْعِدُهَا مُشَاغَلَتِي بِلَيْلٍ

وَبِالنَّارِ يَسْتَعِرُ الَّلَهَبُ


وَأَحْيَانَاً تَصِيْرُ الْثَّلْجَ

فَيُطْفَأُ بِثَلْجِهَا الْحَطَبُ


وَالثَّلْجُ يَحْرِقُ كَالنَّارِ

فَيَقْتُلُنِي بِهَوَاهَا الْكَذِبُ


مُغَاْزِلَتِي أَفْعَةٌ رَقْطَاءُ

وَقُلْ بِأَنَّهَا عَقْرَبُ


مُغَاْزِلَتِي أَشْقَتْ هَوَايَ

وَتَدَّعِي أَنَّنِي الْسَّبَبُ


....................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٥ / ٤ / ٢٠٢٥ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

اقرء المزيد
Hiamemaloha

في مقهى العشاق للشاعر محمد طه سليمان

 في مَقْهى العُشّاق

بقلم: محمد طه سليمان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على موسيقىٰ مَقْهَى العُشّاقِ جَلَسْنا،

نَتَبادَلُ النَّظَراتِ، ونَتَمْتَمُ.


كُنّا نَسْبَحُ في بَحْرِ الحُبِّ،

وأمواجُهُ بِمَشاعرِنا تَتَلاطَمُ.


وبِذَكاءِ الأُنثىٰ طَرَحَتْ سُؤالًا،

يا لَها مِنْ فِراسةٍ تُجيدُها، وأنا أَعْلَمُ:


«أأنتَ يا حَبيبي عاشقٌ لي،

أمْ أنَّكَ صَبابةُ مُتَيَّمٍ؟»


فَغُصْتُ في سِحْرِ عُيونِها،

فإذا بي أَتَلَمَّسُ يَدَيْها وأُقْسِمُ:


أنا المُحِبُّ، والعاشقُ، والمُتَيَّمُ،

ما أُصِبْتُ بسَهْمِ حُبِّكِ، بَلْ أُسْهِمُ.


وتَمَلَّكَتْني رَعْشَةٌ

وأنا أَرْتَشِفُ مِنْ عُيونِها شَهْدًا، وهي لي تُطْعِمُ.


وأصابَني سُكْرُ العِشْقِ،

فَبَدَأْتُ لِلمَقاعِدِ أَحْمِلُ وأُحَطِّمُ.


فَعانَقَتْني، وهَمَسَتْ في أُذُني:

«أنا بِكَ مُتَيِّمَةٌ، يا عِشْقي،

في صَحْوَتي، وأنا أَحْلُمُ».


فَهَدَأَتْ ثَوْرَتي، وعُدْتُ إلى الوَعْيِ،

وما زِلْتُ أُحَدِّقُ في عَيْنَيْها بِراحَةٍ وأنعم


وإذا بها تُعانِقُني عِناقَ العُشّاقِ،

فَتَسَمَّرْتُ مَكاني، ولم أَتَقَدَّمْ.


ومَرَّتْ لَحَظاتٌ، ونحنُ سُكارىٰ،

فَمَنْ مِثْلُنا لِلعِشْقِ يَتَفَهَّمُ؟


وعُدْنا إلى غُرْفَتِنا المُتَواضِعَةِ أَثاثًا،

والجُدْرانُ تَنْظُرُ إلَيْنا وتَتَلَعْثَمُ.


آهِ مِنْ حُبٍّ اعْتَراهُ عِشْقٌ،

وباتَ نَبْضُ القَلْبِ يَشْكو ويَتَألَّمُ.


وحينَ أَفَقْتُ مِنْ سُكْرِ الهَوىٰ،

أَدْرَكْتُ أَنَّ الحُبَّ مِنْهُ يُلْهَمُ.


فَمَا العِشْقُ إلّا قَبْسُ نُورٍ سَارَ فِينَا،

مِنَ المُخْتارِ، مَنْ بِهَدْيِهِ نَتَعَلَّمُ.


إلهي، أَرْسَلْتَ لَنا مَنْ عَلَّمَنا الحُبَّ والعِشْقَ،

فأنا بِحَبيبي محمد ﷺ مُتَيَّمٌ.

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كن نورا لنفسك للشاعرة سعيدة لفكيري

 كن نوراً لنفسك 


اسأل عن نفسك  

ولا تسأل عن الآخرين  

فالسؤال المفقود سيظل مفقودًا

وكيف يكون حاضرًا  

وهو مبنيٌّ للمجهول؟  


اسأل روحك: من أنت؟ ومن تكون؟  

ولا تُتعب خطاك في تتبّع الآخرين

فالكل يمضي في طريقه  

وأنت حالك حالك 

فكن متسامحًا مع ذاتك  

واسأل نفسك: ماذا فعلت؟  

وأين أحلامك؟  


كن قليل الكلام 

وابتعد عن القيل والقال

إيّاك أن تضيّع الطريق 

وتتيه بين الطرقات

فتغدو أسير الظلام


إيّاك ثم إيّاك أن تضيع  

فالنور يسكن داخلك 

وإن غطّته غيوم الحيرة 


دع قلبك يفتح نافذته 

فالأحلام لا تموت

إنما تنتظر من يوقظها  


امشِ بخطى واثقة

فكل طريقٍ يخبّئ سرّه 

وكل سرٍّ يفتح بابًا جديدًا 


لا تجعل الصمت قيدًا 

اكسر كل القيود

وسر في طريق الأمل


وإذا ضاقت بك الدروب

فابحث عنك فيك 

ستجد أنك كنت النور.  


بقلم سعيدة لفكيري 

نشر يوم 03/07/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

بكاء القلوب الوداع للشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة

 بكاء القلوب : الوداع

الوداع... بتُّ أخشاه،

والخوف يحاصرني، ليتلفني في بحر الضياع.

تاهت مراكبي، وبات العقل في صراعٍ دائم.

كفاك بعداً يا حبيب القلب؛ فقد طعنت الفؤاد بهجرك،

وقلمي الذي غرس من حبر دمي آلامي يئنُّ بصمت.

ألم تترفق بقلبٍ أنت ربيعه؟ 

أم هانت عليك روحك وروحي؟

أين العهد الذي سكن قلبينا بالوفاء؟

كيف لا أحبك؟

وأنت من زرعت براعم الأمل في دربي بلا ميعاد.

معك كانت أجمل لحظاتي وأيام عمري،

ومعك جعلت من دموعي لؤلؤاً يضيء عتمة أحزاني.

ومع ذلك... تبقى تصرفاتك أسراراً وألغازاً،

يُحللها هواجس العقل من نظرة، من حركة، ومن كلمة.

ويفك شفرتها بمليون معنى وحرف،

ليتركني وحدي في حيرةٍ لا تنتهي.


ريتا ضاهر كاسوحة

اقرء المزيد