
بحار بلا مرفأ للشاعر عادل العبيدي
بحّارٌ بلا مرفأ
——————
بحّارٌ أنا…
ومراكبي أوراقٌ صفراء،
من بقايا قصائدي،
وأشرعتي أقلامٌ بيضاء،
مزّقتها عواصفُ الشوق،
وتاهتْ في الدجى مرساتي
لم أكتفِ من الإبحار،
ولا هدأتْ في صدري آهاتي
كلما ظننتُ أني بلغتُ شاطئًا،
أعادني الموجُ إلى الأعماق
أبحرُ…
وعروسُ البحرِ هناك ،
تتراقص على أوتاري
لم أرَ ملامحها،
لم أسمعها
ولن أحظى بسنة الأديان
أرسمُ امرأةً على دفاتر قصائدي،
ثم أمحوها قبل الفجر،
كي لا يفضحَ الحبرُ
أسراري
أنا الذي امتلكتُ
بحارًا من الكلام،
لم أمتلك امرأةً
تقرأُ ما بين سطوري…
فما نفعُ القصائد
حين يكونُ صدرُ الشاعر
أوسعَ من حضنٍ
وليس فيه
إلا الفراغ ؟
————————————
ب ✍🏻 عادل العبيدي