بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 18 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

على حافة الوجع للشاعر أبو أيوب الزياني

 على حافّة الوجع


وما عادَ في الصدرِ 

غيرُ ارتجافٍ 

بقايا نداءٍ وأشلاءُ 

حرفٍ 

توارى خلفَ 

جدارِ المساءِ 

وما عادَ للروحِ 

غيرُ السؤالِ 

أأمضي وفي داخلي 

ألفُ منفى؟ 

أم أستريحُ على 

كتفِ هذا الزمانِ؟ 

تعبتُ من الدربِ 

والدربُ يمضي 

كأنّي غريبٌ على 

خطوِ عمري 

وأمّي... 

إذا ما تنفّسَ 

في القلبِ وجعٌ 

رأيتُ ملامحَها 

في انكسارِ الدعاءِ 

بلادي... 

أيا وجعًا لا يغادرُ 

صدري 

أراكِ على مقلتيَّ 

حنينًا 

وأبكيكِ سرًّا 

إذا نامَ كلُّ البكاءِ 

فما كنتُ يومًا 

أُجيدُ الحياةَ 

ولكنّني كلّما ضاقَ

 بي العمرُ 

أفتحُ في الروحِ بابًا 

وأمضي... 

كأنّي أفتّشُ عنّي 

في آخرِ الأرضِ 

أو أوّلِ النداءِ.


_زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

غيبوبة للشاعرة فاطمة البلطجي

 "غيبوبة"

لم أسقط كلّي ولكنّي

بقيت واقفة أجزائي


كلّ منها تسرد عني

أشياء داخل أحشائي


عن طعم مرارة أيامٍ

عن ألم رافقني دائي


عن أرق حلّ في ليلي

ما أسمع للنوم ندائي


وبقيت أجول متعبة

بين أركاني وأرجائي


لعلّه ينعيني صمتي

ويضجّ فيّ أصدائي


جزء ينفي عنّي وجودي

ويسفّر فيّ أهوائي


يرسلني الى أقصى أفقٍ

ويغيّر فيّ أجوائي


جزء يربطني بأجزائي

فيعيد جمع أشلائي


ينتابني للوهلة الأولى

انها عادت  لإحيائي


فأقف شامخة منتصرة

أتباهى بعزّتي وإبائي


وكأني خضت معركة 

فيها قد مات أعدائي


فأنا كلّ وأنا نصف

وأنا أنفاسي وأشيائي


وأنا صرف وأنا نحو

باللغة وهذي إنشائي


وأنا جسد وأنا روحٌ

قد غابت عني لحظاتي 


وعدتّ أحسب بثوانٍ

ما سرقت مني سنواتي


كأني صحوت من غيبٍ

أفقدني وعيي وصوابي


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حكايات لاتراها العيون للشاعرة سعيدة الفكيري

 حكايات لا تراها العيون

في القلب مشاعر وأحاسيس

تسكن بداخله، لا تراها العيون

ولا تسمعها الآذان، لكن الإحساس

يمشي في العروق مثل الدم.

هناك حكايات وقصص وروايات

كُتبت بالقلم على ورق الشجر،

وعندما قرأتها، سمعتها جدران الغرفة

فسالت الدموع من العيون كشلال متدفق

وتبللت المناديل، ولم تجف الدموع من العيون

وكتبتُ الظنّ فيمن كانوا يقولون

إنهم الأهل والأحبة والعشيرة

فكانت صدمة لا تُنسى

خبّأتها داخل جوفي

وأكملت طريقي وابتسمت

لكن بداخلي تسكن جروح عميقة

فليس كل إنسان تراه مبتسمًا

لا يحمل في قلبه جروحًا

بل قد تكون جروحه كبيرة

لكنه مسح الدموع من عينيه

وأكمل طريقه، واختار الصمت

واكتفى بلغة الفهم

وفضّل الوحدة، وحاول نسيان كل الجراح، وابتسم.

لكن الذكريات تعود لتذكّره في كل مرة

والنسيان يخفف عنه ويشفي جراح القلب

ويبقى الأمل والتفاؤل رفيقَي الدرب.


بقلم سعيدة لفكيري

نشر يوم 17/10/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حكايات لاتراها العيون للشاعرة سعيدة لفكيري

 حكايات لا تراها العيون

في القلب مشاعر وأحاسيس

تسكن بداخله، لا تراها العيون

ولا تسمعها الآذان، لكن الإحساس

يمشي في العروق مثل الدم.

هناك حكايات وقصص وروايات

كُتبت بالقلم على ورق الشجر،

وعندما قرأتها، سمعتها جدران الغرفة

فسالت الدموع من العيون كشلال متدفق

وتبللت المناديل، ولم تجف الدموع من العيون

وكتبتُ الظنّ فيمن كانوا يقولون

إنهم الأهل والأحبة والعشيرة

فكانت صدمة لا تُنسى

خبّأتها داخل جوفي

وأكملت طريقي وابتسمت

لكن بداخلي تسكن جروح عميقة

فليس كل إنسان تراه مبتسمًا

لا يحمل في قلبه جروحًا

بل قد تكون جروحه كبيرة

لكنه مسح الدموع من عينيه

وأكمل طريقه، واختار الصمت

واكتفى بلغة الفهم

وفضّل الوحدة، وحاول نسيان كل الجراح، وابتسم.

لكن الذكريات تعود لتذكّره في كل مرة

والنسيان يخفف عنه ويشفي جراح القلب

ويبقى الأمل والتفاؤل رفيقَي الدرب.


بقلم سعيدة لفكيري

نشر يوم 17/10/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

سحرها في خيالي للشاعر نور الدين موعد

 سحرها في خيالي 


أبحث عن امرأة متمردة 

على نفسها تبقيني في يقين 

عشقها تسحرني تأسرني 

تعشقني تسرقني إليها 


تبقيني في أحضان عينيها 

أداعب القمر بين شفتيها 

ارتشف الخجل على وجنتيها 


أهمس بين تفاصيل سحرها 

أضيع في اعماقها

اتلذذ بعطرها أعانق خيالها 

أسكن ملامحها أرتوي من قلبها 


أبحث عن نفسي لأكتفي بها 

كأني هي لعلي أجدها 


نورالدين موعد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حارس المدينة(4) للمهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

 . * حَارِسُ المَدِيْنَةِ (4) *

ألآ ٱنْشُدِي أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ بُؤْسَ آلَامَكِ عَلَىٰ أَرصِفَةِ الْأحزَانِ،

قَهْرَ أَنَاسِيكِ الَّذِينَ أَغْلَبُهُمْ عَبِيدًا مُشَرَّدِينَ فِي العَوَزِ والْحِرمَانِ،

أَثَورَةٌ مَقطُوعَةُ الْجُذُورِ مَا لَهَا فِي الْعَرَاءِ مِنْ صِدقِ ٱنتِمَاءٍ،

وَيْحًا مَا خَلَا لِنِفَاقٍ مِنْ ثُلَّةِ لُصُوصٍ لِلنَّهْبِ وجَلاوِزَةٍ عَلَىٰ المَسَاكِينَ، 

أَئِمَّة لِلتَّضْلِيلِ بِبَهْرَجِ أَخَادِيعٍ الخَطلِ والبُهْتَانِ،

أَخَادِيعُ ثَورَةٍ كما بقيعة السَّرَابِ لِتَقْطِيعِكُمْ مَمَاليك عَلَىٰ الْوَضْمِ كَمَا جَزُورِ الإِبِلِ وقَطِيْعِ الأَغنَامِ،

رَنِّمِي يَا أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ رُؤْيَةَ الْأَمَلِ الْمُشْرِقِ فِي عُيُونِ الشَّبِيبَةِ عَلَىٰ أَوْتَارِ الٱنتِصَارِ،

ٱصدَحِي عَلَىٰ طُبُولِ التَّمَرُّدِ ضِدَّ الظُّلْمَةِ والظُّلْمِ والٱضْطِهَادِ،

قَوَاصِفُ الْعَاصِفَةِ تَقتَرِبُ بِالْمَاءِ وَالنَّارِ،

يَعلُو فِي الْمَدَىٰ الصَّهِيلُ بُشْرَىٰ لِلْخَلَاصِ، 

إيهٍ لَولَا الْأَغْلَالَ الَّتِي تُكَبِّلُ النُّفُوسَ دُقَاقَةً تُحَطِّمُونَ، 

لَولَا كُلٌّ هُوَ لَا تَابِعًا ذَلِيلًا فِي ٱجْئِلَالٍ،

فَمَا كَانَ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْسَرِبَ فِي الضَّلَالِ لَوْلَا يَتَّقِي الضَّمِيرَ أَثِيثًا فِي النُّورِ، أُولَٰئِكَ أَدْعُو بُهْتَانًا أَنَّهُمُ الْعَرَانِينُ، 

بَلْ هُمُ السَّفَلَةُ فِي الْأَشِرِ السَّادِرُونَ، 

مُضَمَّخَةً أَفْئِدَتُهُمْ بِمَائِقِ الْهَوَىٰ فَمَا حَيَاتَكُمْ إِلَّا ٱعْتِلَالًا يَزِيدُونَ، 

قَدْ خَانُوا الْمَدِينَةَ ويَدَّعُونَهَا أَوَّلًا وإِيهٍ حَارِسُهَا نَكُوصٌ طَاوٍ أُنَيفِسَهُ فِي الْغَمرَةِ زَأدَهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْإِنسَانَ،

أُفٍّ لِلْهَوْجَلِ الْمُزْؤُودِ كَفَىٰ بِهِ إِثمًا أَنْ يُلْقِمَ ذَاتَهُ الزَّبَدَ مُتَصَحِّرًا فِي الْكَثِيبِ، أَعجَفَ الرُّوحِ مَا لَهُ مِنْ نَسْغِ الْحَيَاةِ مِنْ نَصِيبٍ، 

هُوَ لِعَفَنِ الرَّدَبِ كَفَرَ وُجُودَهُ مَسْلُوبَ الْإِرَادَةِ لِرُقْعَةِ الدَّدَنِ،

لَا يَقْدِرُ أَنْ يَصِيرَ فِي الْفَيْصَلِ مُتَوَلِّيًا أَمْرَهُ فِي الْقَيِّمَةِ حَاتِمًا أَمِينًا غَيْرَ مَحرُوبٍ، 

أَتِبْرُ الذَّهَبِ أَثْمَنُ أَمْ صَدَأُ الْحَدِيدِ 

بَلْ بَتَّ الرِّشَاء الْحَوقَل الْكُودَنُ إِذِ الحَقُّ لِٱجْتِوَار،

فَمَا بُشَارَةُ مَوضُونَةِ النِّعمَىٰ مِنْ فُؤُولِ بَصَائِر لِمَعَانِي تَعمِيرِ الْأَخْلَاقِ تَرقَىٰ بُلُوغًا ولَوْ لِبَعضٍ مِنْ دَرَجَاتِ عِلِّيِّينَ، 

ألآ إِنَّهَا لَا تَسْمُو إِلَّا مِنَ الْكَوَامِلِ النُّورَانِيِّينَ،

أَلَا سَاءَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ ضِيَاءَ حَيَاتِهِمْ والنُّورَ يَكْفُرُونَ،

فَإِيهٍ يَا أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ الْمُتَّكِئَةُ عَلَىٰ وِسَادَةِ الْبُؤْسِ الْحَزِينِ،

أَمَدِينَةٌ كُبْرَىٰ وَيْبٌ لَهُمْ قَدْ غَاصُوهَا كُلَّ الْإِفْسَادِ وعَلَىٰ صَلِيبِ النَّحرِ قَلْبَهَا يُعَلِّقُونَ،

أَمَا مِنْ أَحَدٍ يَقْدِرُ عَلَيْهِمْ وبِكِبْرٍ يَتَحَدَّوْنَ، 

أَلآ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ والْشُّؤْمِ ولَعنَةِ المُيُونِ، 

وُجُودُهُمْ بِلَا حَقِيقَةٍ كَالْأَخْيِلَةِ فِي الظُّلْمَةِ والرَّأْرَأِ مِنَ السَّرَابِ،

أَلآ إِنَّ مُهْجَاتَهُمْ لِأَوحَالِ الْمَلْهَاةِ وفِي غَمسَةِ شَطَطِ الْعُبُودِيَّةِ مُنغَمِسُونَ، 

وَيْكَأَنَّ أَنفُسَهُمْ مِنْ فَرطِ تَسَلطِ السَّيْطَرَةِ حَقًّا لِحَيَاةٍ لَا يُصَدِّقُونَ،

أتْبِبْ بِهمْ مِنْ كِيَانَاتِ مَحيَاهَا كَالخَفَافِيشِ في دُجْنَةِ الظَّلْمَاءِ، 

ألآ إنَّ عِصَابَات الشَّرِّ فِي نَشْوَةِ تَتَابُعِ تَكْرِيسٍ تَترَىٰ مُنتَشُونَ،

أَلآ إِنَّهُمُ الْمَفْتُونُونَ، 

فَمِنْ عَمَاءَةِ غُرُورٍ أَعصَفُوا الْبِنَائِيَّةَ لِكُلِّ هَادِمَةِ فِتنَةِ ٱختِبَالٍ، 

مَا مِنْ رَادِعَةٍ عَلَيْهِمُ قَدْ ٱسْتَلْأَمُوا الشُّرُورَ إذْ صُدُورَهُمْ فِي أَقْبَحِ الشَّنْآنِ يَطْوُونَ، 

أَيْدِيهِمْ مُشْرَعَةٌ فِي الطُّغْيَانِ،

لَا غَرْوَ أَنْ لَا عَجَبَ أَوَلَيْسَ كَبِيرُهُمْ مِنهُ عَلَيْهِمْ بِالْحِمَايَةِ والْأَمْنِ لِيَعمَلُوا التَّخْرِيبَ والِٱسْتِلَابَ وإِلَّا أَيْنَاهُ مِنَ الْمُفْسِدِينَ،

بَلْ نُسِجَت مَفَاسِدُهُمْ مِنْ خَلْفِ الْحُجُبِ وعُلِّقَتْ عَلَيْهَا النِّيَاشِينُ،

مَا هُوَ إِلَّا مُوَظَّفٌ ذَلِيلٌ بِضِعَةِ الخُضُوعِ مَمْسُوحٌ، 

أَدَاةٌ طَيِّعَةٌ عَلَىٰ رُقْعَةِ أَلْهُوَّةِ الْمُتَحَكِّمِينَ الَّذِينَ فِي الْخَفَاءِ عَلَىٰ صُورَةِ الشَّيَاطِينِ،

فَمَا هُمْ إِلَّا السَّفَلَةُ الْعُمْيَانُ عَلَىٰ مَائِدَةِ اللَّعِينِ،

أَلَا مَا لَكُمْ مِنْ خَلَاصٍ إِخْوَةَ النُّورِ إِلَّا أُلْفَتَكُمْ مُتَّحِدِينَ، 

الخلاص أن تَحْيَوْا فِي جَوهَرِ الإِنسَانِ الْأَسْمَىٰ إِنْسِيِّينَ.


             من كتاب أجنحة الإرادة والانتصار

                    (الٱختيارُ الرَّابعُ) لمؤلفه :

             المهندس أبو أكبر فتحي الخريشا

                             ( آدم )


اقرء المزيد
Hiamemaloha

كف الحيق للشاعرة مريم سدرا

 كَفُّ الحَرِيقِ

أُمْسِكُ النَّارَ بِكَفِّي

وَأُرْضِعُ الحَرْفَ الحَرِيقِ

وَحِينَ يَكْتَمِلُ شِّعْرُي

أُفْطِمُهُ جَمْرَ الشَّهِيقِ

 بَيْدَرِ النَّثْرِ خَيَالِي

أَزْرَعُ مِنْ هَمِّي القصيد

وَأَحْصُدُ الوَجْدَ حُرُوفًا

تحِيلُ الدُّمعُ بَرِيقِ

كَمْ أَرُومُ العِشْقَ فَجْرًا

وَأَسْتَجِيرُ الصُّبْحِ يريق

كَمْ أُنَادِي الليل شَوْقًا

والصدى في الصدر صديق

سَيْلُ شَوْقِي أَعْيَاهُ دَرْبٌ

وَالشَّجَنُ مُرُّ الرَفِيقِ

شَاقَنِي قَرْعُ الطُّبُولِ

وَشَاقَنِي شَمْسُ الأُفُول

فِي حنيني العَمِيقِ.

كَمْ أُصَارِعُ الحِبْرَ القا

 فِي قلبي البوح معيق

كُلَّمَا هَمَّتْ حُرُوفِي

 عَادَهَا خَوْفٌ عَمِيقِ

وَأَنَامُ عَلَى انْتِظَارِي

وَعَلَى انْتِظَارِي أَفِيقْ

وَالدُّجَى يَرْعَاني ليلا

وَالنَّهَارُ جمر غسيق

أُغَمِّسُ فِي السُّهَادِ قلمي

وَجْدٍ يكتبني عَتِيقْ

يَقْطُرُ الوَلَهُ رَحِيقًا

فَوْقَ أَوْرَاقِي يَفِيقْ

وَأَرْسُمُ اللِّقَاءَ طَيْرًا

والافق به تَضِيقِ

فأُؤَجِّجُ كَفَّيَّ عِشْقًا

وَهَجٌ أَضْنَاهُ البَرِيقْ

وَأُخَبِّئُ فِي ضُلُوعِي

جَمْرَةً تَأْبَى الغُرُوقْ

وَالقَلْبُ أَمْسَى رَمِيدًا

سَكَنَهُ أَلحْزَنٌ السحيق

فَاقْتَرِبْ

 فَالحَيَاةُ تمضي

وَالعُمْرُ سَّهْمِ طَّلِيقِ

وَاعمار اللِّقَاءِ لحظ

يتَجَلَّى فِي زَمَنٍ عَبِيقِ

لَا تَدَعْ عُمْرِي حُطَامًا

فَوْقَ أَرْصِفَةِ الطَّرِيقِ

لَا تَدَعْ حُلْمِي يُوَارَى

 رَمَادِ صَّمْتِ كالغريق 

وَإِذَا مَا جَفَّ حِبْرِي

سَأَخُطُّ بالشَّوْقَ الأليق

فَأَنَا امْرَأَةٌ إِذَا أَحَبَّتْ

 أَوْقَدَتْ فِي كَفِّهَا الحَرِيقْ


بقلمي مريم سدرا


اقرء المزيد