.................. يَا عَذْرَاءُ تِيْهِي ( ١ ) ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
وَقُدْسِي لَا أَبِيْعُ ثَرَاهُ يَوْمَاً
وَأَرْوَاحٌ كِرَامٌ تَفْتَدِيْهِ
أُقَدِّسُهُ ثَرَايَ جُبِلْتُ مِنْهُ
وَرَأَسِي قَامَتِي سَقَطَتْ عَلَيْهِ
فَعِشْقِي لِلْثَّرَى أَمْرٌ عَظِيْمٌ
وَلَنْ أَرْحَمَ بِيَوْمٍ سَالِبِيْهِ
أُقَاتِلُهُمْ بِأَطْفَالِي وَأَهْلِي
أَبِيْعُ لِأَجْلِهِ مَا أَقْتَنِيْهِ
لِأَشْرِي سِلَاحَاً أَدْفَعُهُ عَدُوِّي
أَبِيْعُ لِأَجْلِهِ مَا أَرْتَدِيْهِ
لِأَطْرُدَ كُلَّ مُحْتَلٍّ لِأَرْضِي
وَأَجْعَلُهُ قَتِيْلَاً مَعَ ذَوِيْهِ
فَلَا بَقِيَ عَلَى أَرْضِي اِحْتِلَالٌ
وَزَهْرَاتِي نِسَائِي تَزْدَرِيْهِ
بِلَادِي قُدْسُ أَقْدَاسٍ لِشَعْبِي
وَقُدْسِي فَهُوَ مِعْرَاجُ نَبِيْهِ
وَمَسْرَاهُ إِلَيْهِ بِلَيْلٍ مُدْلَهِمٍّ
أَضَاءَ الْكَوْنَ إِذْ وَصَلَ إِلَيْهِ
وَأَرْضِي فِي ثَرَاهَا كَانَ عِيْسَى
وَرُوْحُ اللهِ جَلَّتْ تَحْتَوِيْهِ
هَدَاهُ لِلْعَذْرَاءِ بِنْتُ شَعْبِي
وَقَالَ اللهُ لِلْعَذْرَا خُذِيْهِ
وَعُنْوَانُ الْمَحَبَّةِ فِي الْبِلَادِ
وَفِي كِنْعَانَ يَا عَذْرَا اِزْرَعِيْهِ
وَسِيْرِي عَلَى ثَرَى بَلَدٍ مُقَدَّسِ
بِبَيْتِ لَحْمٍ يَا عَذْرَا ضَعِيْهِ
وَعُوْدِي بِهِ إِلَى بَلَدٍ مُبَارَكِ
إِلَى صَفُّوْرِيَّةَ يَا عَذْرَا اِحْمِلِيْهِ
وَحِيْنَ نَطَقَ بِإِذْنِ اللهِ عِيْسَى
يَقُوْلُ اللهُ لِلْعَذْرَا اِسْأَلِيْهِ
وَإِنْ حَدَّثَكِ بِحَقِّ كِنْعَانٍ بِأَرْضِهِ
يَقُوْلُ اللهُ عَذْرَا صَدِّقِيْهِ
وَحِيْنَ نَصَرَ الْفِلِسْطِيْنِي بِأَرْضِهِ
أَمَرَ الْعَذْرَاءَ اللهُ أُنْصُرِيْهِ
بِأَرْضِ الْقُدْسِ قَدْ عَاشَ الْمَسِيْحُ
عَلَى ثَرَاهَا يَا عَذْرَا اِحْفَظِيْهِ
وَمَنْ نَكَثَ الْعُهُوْدَ بِدِيْنِ عِيْسَى
قَالَ الْإِلَهُ لِلْعَذْرَا اُطْرُدِيْهِ
وَمَنْ يُنْكِرُ عَلَى كِنْعَانَ وَطَنَهُْ
مِنْ دِيْنِ الْمَسِيْحِ يَا عَذْرَا اُلْفُظِيْهِ
فَمَنْ تَبِعَ الْمَسِيْحَ يُحِبُّ أَهْلَهُ
فِلِسْطِيْنِي الْمَسِيْحُ يَا عَذْرَاءُ تِيْهِي
...........................
فِي صَفُّورِيَّةَ وُلِدَتْ مَريَمُ العَذْرَاءُ وَأَهْلُهَا جَمِيْعَاً وَلَا يَزَالُ دَيْرُ القِدِّيْسَةِ حَنِّي وَالِدَةُ العَذْرَاءِ مَرْيَمْ فِي صَفُّوْرِيَّةَ حَتَّى الْآنِ ...
....................................
كُتِبَتْ فِي / ١٩ / ٦ / ٢٠٢٤ /
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...