بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

دع للدهر ماعبرا للشاعر عماد فاضل

 دع للدّهْر ما عبرا


خَلِّ الهُمُومَ وَدَعْ لِلدَّهْرِ مَا عَبَرَا

هَلْ يُخْطِئُ المَرْءُ فِي إيمَانِهِ القَدَرَا

يَا صَاحِ مَالِي أرَى عَيْنَيٍكَ بَاكِيَةً

هَلْ أَرْجَعَ الدَّهْرُ شَيْئًا فِي الدُّنَا غَبَرَا

وَاكْتُمْ جِرَاحَكَ دَعْهَا فِي مَخَابِئِهَا

لَوْ كَانَ ثَمَّةَ خَيْرٌ فِي الرَّجَا حَضَرَا

دَعْ مَا تُكَابُدُ فِي دُنْيَاكَ مِنْ كُرَب

فَرَبُّكَ اللهُ يَجْزِي كُلَّ مَنْ صَبَرَا

فَكُلُّ نَازِلَةٍ مِنْ بَعْدِهَا فَرَجٌ

طَالَ المَدَى يَا قَلِيلَ الحَظِّ أَوْ قَصُرَا

كُنْ لِلْخَلَائِقِ عَوْنًا وَاسْعَ مُجْتَهِدًا

وَكُنْ بِتَقْوَاكَ فِي دَارِ الفَنَا قَمَرَا

أَحْسِنْ وكنْ للوَرَى كَالغَيْثِ مُنْهَمِرا

طُوبَى لِمَن كَانَ فِي إحْسَانِهِ مَطَرَا

اللّهِ فِي عَوْنِ مَنْ يَحْبُو أَخَاهُ نَدَى

وَيَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ وَاسَى وَمَنْ جَبَرَا

وَاشْكُرْ فَضَائِلَ مَنْ فَاضَتْ خَزَائِنُهُ

يُؤْتِيكَ مِنْ فَضْلِهِ مَا خَابَ مَنْ شَكَرَا

بِنِعْمَةِ اللًَهِ حَذّثْ لَا تَكُنْ أَشِرًا

يَزِدْكَ مِنْ فَضٍلِهِ قَدْ خَابَ مَنْ كَفَرَا

العَيْبُ فِينَا قَنَاطِيرٌ مُقَنْطَرَةً

وَعَالِمُ الغَيْبِ كَمْ يَعْفُو وَكَمْ سَتَرَا

يُدَبِّرُ الأَمْرَ فِي الدًُنْيَا بقدرته

وَسَيْبُ رَحْمَتِهِ لا يُخْطُئُ البَشَرَا


بقلمي : عماد فاضل (س . ح). 

البلد   :   الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ساعي البريد للشاعر راتب كوبايا

 ساعي البريد

يا لساعي البريد 

يقرّب الأمل البعيد 

حقيبته مخزن تجديد 

يغفو بطياتها مواعيد 

صاحب الحظ السعيد 

ذاك المنتظر الرفيد

يفتح له ساعي البريد 

أفقاً جديد !


على الدروب الواعرة 

يمشي ..

وحيداً.. ليس للأسرار 

يفشي ..

مفاجأة يحملها كمفتاح 

ورسالة  تضرب الأقداح

نخب خبر قد يرّد الأرواح 

او فرط قوقعة كما أشباح 

الإبلاغ عنها بنكهة الأملاح

أو سكاكر بطعمها الأفراح


أيا ساعي البريد يا كل البهاء 

زمانك يشارف على الانتهاء 

التغيير يقتحم الأجواء 

والرسالة صارت عبر الفضاء 

تتنقل كما معظم  الأشياء 

بالأقمار عبر أثير وضوضاء 

وشاشة جوال حمقاء 

لا غنى عنها كما لو وباء 

ترسل  وتستقبل  الأنباء 

هدية وهوية سقطت من السماء 

ولازمت الإنسان صبحاً ومساء 

ضرورة ملحّة دون استثناء!


عذراً يا ساعي  البريد 

الغاشي

دورك في الحياة آيل 

للتلاشي 

كما لو أنك يوماً لم تكون

يا من كنت أميراً للشجون

وملكاً تمشي على السكون

سيخلّدك التاريخ ولن تهون 

فالعالم يتغير وكثيراً مما كان 

سائداً لن يكون !!


راتب كوبايا 🍁كندا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

تناديني للشاعرة مريم سدرا

 تناديني

 فيولد عمري من

 ممالك وعوسج وياقوت

يطرح من طلع نخل

وبساتين وأزهار

وبهدهدة من حنين

 الأنسام يفيق صبحي 

على شفاعة الياسمين

وبباقة عبير معتّقة

 من رحم الأشواق

أجيبك لبيك

مطاع في الهوى أمرك

 ثم مطاع

رشفة من عينيك استقيها

فلا أظمأ بعدها

فمن زمزم روحك فض

 على جدب روحي

وألقِ على عجاف سنيني

 سنابلا من ذهب أصفر

لنحبو معاً للضوء

ويصلي الأبد لأجلنا

أيا عاشقا تاب عن غواية

 القصيد

وجعل وزره غزل عيناي

ونحى عناقيد النساء 

جميعا

وتفرّد بعنقود تدلى

 من شفتاي

كيف لي أن أتوب 

عن غرام قصائدك

وعطرها يرد الأنفاس إليّ؟

فهاك أرضي مقدسة

فإن شئت اخلع نعليك

وأد فروضك ديدنا يهتدي

 به العشاق

لأضرب بعشقك على أطراف

 الكون أبواقاً

تهتز لطرقها السماوات

وأحيك لك من مراجل

 الحب قمصان ألوان

خيطانها ودّ

 تتغنى بفضائله أساطير 

الحكايات

وأرتل اسمك في سكرة

 الوجد متيماً

خاشع الطرف في محراب

 عينيك يتلو الصلوات

وأتوضأ من عذب مناجيك

ليزهر العشق تراتيل

روحان ذابتا في لجة الغيام

فما بعد عينيك من مأوى

ولا أمنيات


بقلمي مريم سدرا

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق القيود للاديبة رضا محمد أحمد عطوة

 في كلّ مرة كنتُ أكتب فيها،

كنتُ أستعيد قطعة منّي ضاعت في زحمة التنازلات.


كنتُ أكتُب لا لأروي الحكاية،


بل لأداوي الطعنات،


وأجمع شظايا أنثى مزّقوها باسم العيب والواجب والقدر.


أعدتُ قراءة رسائل قديمة كنتُ أكتبها لنفسي،


أحلام كنتُ أرسمها في دفاتر ملوّنة،


كنتُ أكتب أنني أريد أن أُسافر،


أن أدرس علم النفس،


أن أرقص تحت المطر،


أن أكون امرأة تعرف كيف تقول "لا" من دون أن ترتجف.


لكن كلّ هذا سُرق منّي.


لا أحد علّمني كيف أقول "لا"،


ولا أحد درّبني على أن أكون نفسي،


كلّ ما تعلّمته أن أكون نسخة مطيعة من امرأة لا تشبهني.


وذات ليل، بعد أن نام أولادي،


وقفتُ أمام مرآتي،


نظرتُ إلى وجهي جيدًا…


هل هذه أنا؟


تجاعيد مبكّرة رسمها الحزن،


عيون فقدت بريقها،


شفاه اعتادت الصمت أكثر من الابتسام.


لكن خلف كل هذا،


كانت هناك امرأة تقف شامخة،. ر


تتنفّس للمرة الأولى كأنها خرجت من موتٍ طويل،


امرأة قالت لنفسها: "أنا أستحق."


ومن تلك اللحظة،


بدأت أبحث عن "ريدا " القديمة،


التي تحبّ الحياة،


التي تعشق الكتب والموسيقى،


التي تفرح حين ترتدي فستانًا تحبه،


وتشعر بالدهشة حين ترى وردة في طريقها.


بدأت أغيّر،


بخطوات بسيطة، لكن واثقة:


قرأت كتابًا… غيّرني.


كتبت قصة… شفتني.


رفضتُ أمرًا لا يليق بي… فشعرتُ بالحرية.


بدأت أعيش من جديد،


لكن هذه المرة، بوعيٍ كامل…


امرأة اختارت أن تكون "نفسها"،


وليس ما أراده الآخرون لها.


كثيرًا ما يظنّ الناس أن المرأة حين تصمت، تكون قد رضيت،


لكنهم لا يعلمون أن الصمت هو المرحلة التي تسبق الانفجار…


ذلك الانفجار الذي لا يداوي بالصراخ،


بل يبدأ بهدوء…


حين تقرر المرأة أن تتغيّر.


كنتُ أدخل كل يومٍ معركةً داخل نفسي:


أقاوم رغبتي في الصراخ،


أخمد نيران الغضب بداخلي،


أبتلع دموعي أمام أطفالي…


لكني كنت أنزف.


كنتُ أستيقظ في الصباح،


أعدّ الفطور، أرتب المنزل، أتابع دروس أولادي،


أبتسم للجيران،


لكن بداخلي كانت هناك امرأة تسير على الرماد حافية.


أمي كانت تقول لي دائمًا:


"المرأة القوية لا تبكي أمام أحد،


لكنها تبكي في سجدة."


فكنتُ أسجد… وأبكي.


كنتُ أناجي الله بدموع صامتة:


"يا رب، لا أريد شيئًا… فقط أن لا أنكسر أكثر."


وفي أحد الأيام،


وبينما أرتب خزانة أطفالي،


سقطت صورةٌ لي من بين الأوراق،


كنت فيها طفلة… أبتسم،


عيني تلمع كأنها تشرب الضوء،


تلك الصورة كانت صفعة…


أين ذهبت هذه الطفلة؟


عدتُ أبحث عنها،


لا بين الأوراق… بل في قلبي.


مرّت الأيام ببطءٍ ثقيل،


كل يومٍ يمرّ، كان يعمّق جرحًا آخر في داخلي،


لكنني كنت أخفيه،


أرسم على وجهي ابتسامةً مزيفةً،


وأكمل حياتي كما لو كانت تسير بشكل طبيعي.


كنت أقاتل نفسي لأبقى صامدة.


كلما حاولت الحديث عن أحلامي،


عن رغباتي، عن حقّي في الحياة،


كان الصمت هو الجواب الوحيد.


ذلك الصمت الذي صار رفيقي،


رفيقًا لا أستطيع الفرار منه.


رغم ألمي، كنت أظلّ صامتة.


ذات مساء، كان الجو في الخارج حارًّا،


وكنت أجلس وحدي في غرفتي،


مُتعبةً من سلسلة الأحداث التي تتوالى.


شعرتُ بشيءٍ ما يشدّني،


فقررتُ أن أكتب.


كتبتُ عن نفسي، عن كل شيءٍ يخنقني.


بدأت الكلمات تنساب،


تغسل أوجاعي،


تفتح لي نافذة على العالم.


كتبت:


"أنا لستُ مجرد امرأة تُعامل ككائنٍ مَرَضيّ،


ولا كآلةٍ تصنع الحياة للآخرين وتنسى نفسها.


أنا إنسانةٌ مثل كل من في هذا العالم،


أستحق الحب،


الاحترام،


الحرية،


والسلام الداخلي."


وبينما كنت أكتب،


شعرت بشيءٍ جديد ينمو بداخلي،


كان الأمل.


لكن الأمل وحده لا يكفي،


يجب أن أتحرك،


يجب أن أغير شيئًا في حياتي.


حان الوقت لأن أُعيد بناء نفسي.


لا، لن أكون تلك المرأة التي تتحمل كل شيء بصمت.


سأكون امرأةً قويةً قادرةً على صنع فرقٍ في حياتها.


بعد أن قررت أنني لن أعيش حياة الخوف، قررت أن أواجه كل شيء بشجاعة. لم يكن الأمر سهلًا، فكل خطوة كانت تمثل تحديًا جديدًا لي. شعرت أنني على مفترق طرق بين أن أظل في مكاني، أقبل بالظلم، أو أن أبحث عن ضوء يخرجني من الظلام الذي عشته طيلة هذه السنوات.


لقد عشت سنواتٍ طويلةً في حالة من الجمود، وكان كل شيءٍ يمر وكأنني أعيش حياة شخص آخر، لكن الآن، أدركت أنني أنا من أملك مفاتيح التغيير. في البداية، كان من الصعب أن أخبر نفسي أنني أستحق أكثر من هذا. كنت أظن أنني محكومة بالقدر، لكنني اكتشفت أنني يمكنني أن أكون صانعة قدري.


بدأت أولى خطواتي في إعادة بناء نفسي بأن أُعيد التواصل مع نفسي. بدأت أستعيد ذكرياتي ، أفرغ شحنات الألم التي كانت قد تراكمت لسنوات طويلة. أكتب، أقرأ، وأحلم كما لو أنني أعيش من جديد. كنت أجلس مع نفسي في صمت، وأطرح عليها أسئلة كانت قد ضاعت مني في زحمة الحياة. ماذا أريد؟ ما الذي يجعلني سعيدة؟ ماذا سأفعل في المستقبل؟


لقد تعلمت أنني بحاجة إلى الحب، لا فقط الحب الذي يأتي من الآخرين، ولكن حب الذات. كنت أحتاج لأن أكون لطيفة مع نفسي، أقبل كل عيوبها وأخطائها، لأنني كنت أرى نفسي دائمًا كضحية، لكنني أدركت أنني لا أستحق أن أكون في هذا الوضع.


بدأت أعيش لحظاتي بتفاصيلها. كنت أستمتع بكل لحظةٍ من يومي، أحتفل بنجاحاتي الصغيرة. كنت أكتشف أنني أستحق الحياة كما هي، بكل ما فيها من صعوبات وأفراح. تعلمت أن الحياة ليست مجرد انتظار للغد، بل هي رحلة يجب أن أعيشها بكل ما فيها من لحظات، سواء كانت حزينة أو سعيدة.


ثم جاء اليوم الذي كنت فيه بحاجة إلى قرار حاسم. كان ذلك اليوم الذي قررت فيه أن أخرج من دائرة المأساة التي كنت أسيرة لها. شعرت أنني بحاجة إلى بداية جديدة، بعيدًا عن تلك القيود التي فرضها المجتمع وأهلي على حياتي.


وقتها، قررت أن أترك الماضي خلفي، وأن أبدأ حياتي من جديد. كان القرار صعبًا للغاية، لكنني شعرت أنني أخيرًا أمتلك الشجاعة لاتخاذه. بدأت في بناء مستقبلي، في رسم صورتي الخاصة عن الحياة التي أريد أن أعيشها. لم يكن الأمر سهلاً، لكنني كنت مصممة على أن أعيش حياتي كما أريد.


وفي النهاية، أدركت أن الحياة ليست مجرد أيامٍ تمضي، بل هي مجموعة من اللحظات التي تشكلنا

قصة قصيرة بعنوان /.    القيود


اقرء المزيد
Hiamemaloha

بري يميني للشاعر سليمان كامل

 بري يميني

بقلم // سليمان كاااامل

***********************

لا لا تصدقيني 

إن قلت لا أحبكِ

أخشى البوح بالحب

تزدريني


تقولين قولتكِ

قد كبرنا على الحب

يا أيها الحب أغرب

عن دواويني


لا تذكرني بحب

ولا من أحبني

من بياض شعري

بانت شراييني


لا لا لم تكبري

هرم الوجه ولكن

نبض قلبك مازال

بالحب يناديني


تسورت

كل حروف الخجل

وأيقظت القصيد

الناعس من وتيني


حتى أقولها لك

أحبكِ أحبكِ

وبكل اللغات

ياحب سنيني


لم أخشى ماقيل

ولن أخش مايقال

فقد تبدى حبك

كإشراقة في جبيني


إن أسررت بالحب

تفضحني حروفي

تفشي السر

ما خبأته عيوني


صدقيني صدقيني

وأقسمت على حبك

فقولي نعم

تبري يميني


إن حبك في خاطري

في مهجتي

وفي فكري

سري الدفين

*********************

سليمـــــــان كاااامل

الأربعاااااء

2026/9/30


اقرء المزيد
Hiamemaloha

صارعته للشاعر عبد المنعم محمد أحمد

 صارعته   الباب الوصيد

هرعت شباكي للمصيد

َوياليتني صدت السراب

و يا ليت  قلبي لم يصيد

اسرفت عمرافي هواك

و سقيتك العبق القصيد

اوغلت توقا  في الجوي

ابسط ذراعي  بالوصيد

أخشاها دقدقة النسيم

حتى الحجامة و الفصيد

و اشربت  غيك   مذهلا

فتمادي جورك والعصيد

و تهاوي صرح مشاعري

و حصدته بئس الحصيد

ما عاد  في القلب هوي

واستنفد الأسف الرصيد


عبدالمنعم محمداحمد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ظلل الذكرى للشاعرة ندى الجزائري أم مروان

 طَلَلُ الذِّكْرَى


يَا صَاحِبَيَّ قِفَا نَبْكِ عَلَى طَلَلِ

عَهْدًا تَقَضَّى كَلمحِ البَرْقِ فِي الأُفُقِ


هَلْ تَذْكُرَانِ لَيَالِيَ الأُنْسِ تَجْمَعُنَا

وَالنَّجْمُ يَرْقُبُنَا فِي سَاتِرِ الغَسَقِ


بِنْتُمْ وَبِنَا، وَرِيحُ الهَجْرِ فَرَّقَنَا

فَالقَلْبُ بَعْدَكُمُ أَضْحَى عَلَى قَلَقِ


أَرْسَلْتُ طَرْفِي أَرَى الأَحْبَابَ أَيْنَهُمُ

وَعَيْنِي تُفَتِّشُ عَنِ الآثَارِ فِي الطُّرُقِ


طَالَ الزَّمَانُ وَطَالَ البُعْدُ أَرَّقَنَا

وَاللَّيْلُ يَطْوِي بَقَايَا النَّوْمِ فِي الحَدَقِ


مَضَوْا، وَمَا مَضَتِ الذِّكْرَى لِمَسْكَنِهَا

فَهِيَ المُقِيمَةُ فِي أَعْمَاقِ مُحْتَرِقِ


مَا كُلُّ مَنْ غَابَ عَنَّا غَابَ مَنْزِلُهُ

فَبَعْضُ مَنْ رَحَلُوا فِي الرُّوحِ كَالأَلَقِ


أم مروان /ندى الجزائري/

05/10/2026

اقرء المزيد