بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الاثنين، 29 يونيو 2026

Hiamemaloha

الزمن للشاعر صالح مادو

 الزمن

الزمن أنجزَ عملَه

فتحتُ ألبومي الخاص 

نظرتُ إلى نفسي

وأنا شاب

 صوري في الطفولة

أحترقت

بداتُ أغنّي

أغنية خفيفة

*أهواك واتمنى لو أنساك *

ثم سألتُ نفسي

كيف أُغنّي ؟

الزمن قد تغيّر

لكني ما زلت أنا

كما كنت

ها أنا أعيش 

ما تبقى

من حياتي


---


صالح مادو- العراق

28 - 6- 2017

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كلام المقل للشاعر محمد كابي

 كلام المقل

لن أضع عطرا باريسيا 

على نهد كلماتي

أو أفلترها كعشاق الزخرف

من الصبيان 

سأكتبها بدم الحب المقدس

سأرسمها في سماء

كل البلدان

لتصل إليك عارية كحورية البحر

واضحة كالحقيقة

لا تتدثر بفصوص البيان

غريب في طني 

لا قلب يتحمل طبيعتي

يفهمني عاريا من مساحيق

الزيف والبهتان

لا حي يا فاكهة الدراق يسندني

إلى جدار انتمائي

إلى سر العنوان

أعاتب كلما همت بكلماتي

كلما فتحت كوة للنور

في سُمْك الجدران 

قهوتي ككل صباح رتيب

مرة تشربها قبلي

شفاه الفنجان.

وحدك تعرفين أنني اللغز

الذي فقد بين السطور جدوة الحنان

لست عابرا ربعكم 

كغيمة صيف

فأنا تميمة على جيدك

تحميك من النسيان

لحا الله حبا لا تحرق ناره

كل الأركان

أنا الظل 

أنا الحكاية أنا الشبه 

وأنتِ رعشة الشريان ،

لحا الله قدرا 

كلما اشرأبت أرواحنا لأمل

فقدنا منارة الشطآن .

هواك سيدتي غيث 

يشعل الإحساس في الوجدان

لكنه قاتل ،مدمر، حارق 

كحمم البركان

حين تغيبين مرغمة 

في زحمة الأيام

في ظلمة الهموم

تيبس في كفي أعراش الريحان

فهل أنا الساكن قلبا 

ينزف بالجراح 

أم رفيقُ مشوار 

ضاع فيه المفتاح

استحال فيه الوصل

واكتوى فيه الوعد 

على جمر الإدمان

أتقبل حبيبتي المفترضة

المنتظرة العتاب

إن صدقا غيرة توردت

منك الوجنتان

مشاكس أنا وفي صعلوك

أومن بحرية الحب

ولا أهاب  قول اللامز والجبان

صبور ،حليم إذا جار اللوام

لآ أنسى خلا إذا هفا واستكان

فمتى نرجسة الأمل

روحا لروح نبقى

بالوفاء نتحدى حراب الدهر

ننسى سموم الحرمان

هيّا اشربي شايك الخفيف

امسكي بأذن كأسك الخاص

فلا زال في قلبي من الحب 

ما يوقد لهيب الخفقان.

                 محمد كابي

     الجديدة في :22/06/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ق.ق حين يذوب الحب في التيزاب للكاتب أسعد الدلفي

 قصة قصيرة /     حين يذوب الحب في التيزاب


 

في تلك الغرفة الضيقة المعبأة برائحة التبغ العتيق، كان الحب صراعاً مكتوماً بين قلبين يقتسمان النبض وينفصلان في الرؤية. 


هو، الشاب المعجون بوعي الفلسفة ومرارة الواقع، يرى في "الرئيس" مجرد أحمق عابر سطا على مقدرات بلد عريق، ممسكاً بزمام السلطة بعقلية بدوية جلفة، لم تجلب للبلاد سوى الحروب العبثية، وصور الديكتاتور المعلّقة في كل زاوية كأنها تمائم شؤم تطرد البركة وتستدعي الموت.


وهي، الفتاة التي أُشربت في قلبها تقديس البزة العسكرية، كانت ترى في الطاغية مشروعاً قومياً، وبطلاً أسطورياً يحمي الحمى؛ فكانت كلماتها تتدفق دفاعاً عن منجزاته الموهومة، مدفوعة بوعي معلب غسلته الماكنة الإعلامية للحزب.


كثيراً ما كانت لقاءاتهما تتحول من همس العشاق إلى جحيم من السجال السياسي. كان يحاول انتشالها من وهم "صنم الأمة"، بينما كانت هي تتهمه بـ "السوداوية" وعدم الولاء لـ "رمز الوطن".


وفي ليلة عاصفة بالجدل، انكسر حاجز الحذر في صدره. لم يعد يحتمل هذا التمجيد الأعمى للموت. فتح حقيبته، وأخرج وثائق، وأرقاماً، وبيانات تاريخية واقتصادية لا تقبل الشك؛ كشف لها بالأدلة الدامغة كيف أن حروب الطاغية لم تكن سوى مغامرات صبيانية لترسيخ مجده الشخصي، وأراها صور المجازر، والقرى التي دُمرت، والديون الخانقة التي كبلت الأجيال، ليؤكد لها في ختام حديثه أن هذا الرمز ليس إلا كياناً متعفناً يعتاش على دماء الأبرياء.


ساد الصمت. كان ذكاؤه وثقافته الموسوعية يسحقان أوهامها واحداً تلو الآخر. شعرت بالعجز، وبدلاً من أن يحررها الوعي، تملكها كبرياء أيديولوجي جريح. لم تحتمل أن ترى صنمها يتهاوى أمام منطق حبيبها. تداخلت في عقلها مشاعر الحب بالخيانة الحزبية، فاعتبرت أن انتصار عقيدتها على قلبه هو الواجب الأسمى.


في الصباح التالي، قادتها أقدامها إلى مقر "الفرقة الحزبية". وقفت أمام الرفيق الحزبي، وبصوت ترتجف فيه الكرامة الحزبية المزعومة، وشَت بقلبها. قدمت تقريراً مفصلاً يتهم الشاب بـ "ازدراء رمز الوطن وبث أفكار مسمومة تعادي الثورة".


لم تمر سوى ساعات حتى حوصرت حارته برجال الأمن. اقتيد من سريره مكبلاً، دون أن تتاح له فرصة لتوديع كتبه أو التطلع إلى السماء الأخيرة. في أقبية التحقيق، لم يكن هناك متسع للكلام؛ فالتهمة جاهزة، والحكم مُعد سلفاً لكل من يتجرأ على تشريح جسد الطاغية بالمنطق.


أُخذ إلى ساحة الإعدام السرية، وهناك، في الغرفة التي تفوح منها رائحة الموت الكيميائي، أُلقي بجسده النحيل في حوض "التيزاب" (الأسيد)، ليذوب لحمه وعظمه في سائل الغدر، متلاشياً في العدم المادي، لكنه ظل في فضاء الفلسفة فكرة حرة لا تقبل الذوبان.


أما هي، فقد بقيت واقفة في طابور التمجيد، تبحث عن وجهها في مرايا الحزب، حاملة في أعماقها ذنب أزلي: أنها قتلت حباً حقيقياً من أجل صنم انطفأ، ليظل عواء الصمت يذكرها في كل ليلة بأنها باعت من أحبها بعلكة من تملق السلطان.


بقلم الكاتب اسعد الدلفي

الاحد 28 حزيران 2026

العراق – بغداد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

حتى إشعار آخر للشاعرة وفاء غريب سيد أحمد

 حتى إشعار آخر

الأشعار كأرضٍ تروى من إحساسٍ تأجج بقلبٍ جمره تلظى. 

حين حرك الرياح فبكت السماء وغُمرت البحار ووخز الأديم. 

للحزن والألم ألوان ولكل عاشق أوهام. 

يراها كالسراب في خيالِ ظمآن. 

العشق والهيام، الوجد والأماني، النجوى والأنين، الغياب والحنين، 

كلها وردت في قانون البشرية. 

كتبتها بمشاعر صدقٍ وباحترافية، ملأت بها السطور وبُريت لها الأقلم

صببت الدّنان وملأت الكؤوس

أوْرَثت الألم بآهاتٍ تحتار المعاني والأحاجي، 

وتعجز لها ألاف الأسئلة.

العشق يختزل في طياته ناراً

لطالما طالني حريقها بهجرٍ أثار الجدل على الأوراق. 

في طريق العشق. 

رجعت خالية الوفاض وهُدمت الأمنيات في ربوع التجني. 

سأغير قلبي وأمتهن الكذب. 

حتى قلمي سيكتب ولا يعني مَنْ قتلني. 


وفاء غريب سيد أحمد


29/6/2024


اقرء المزيد
Hiamemaloha

دعاء،للشاعر حسن علي المرعي

 ... دُعـاءْ ...

لَوَ أنّي مِنْ دِنـانِ العُمْـرِ  سـاقِ


لأفـرغـتُ   الـزمـانَ  بِـكـلِّ   راقِ 


جميلُ  عِـبارةٍ  اسمًا  و مَعنى 


ومبعوثَ   اشـتيـاقٍ   لاشـتيـاقِ


يُــصـفِّـقُ  لـلـقـاءِ   بــلا  جـنـاحٍ


ويـهـمِـسُ  للنسـيمِ  بلا فُـراقِ


ويـضحـكُ  لانـبلاجِ الصدرِ فُـلًّا


على  مـثْـنى ومِنْ  طاقٍ لطاقِ


يظـنُّ  بـخَـدِّهِ  يا لـهْـفَ  قلـبي


وسِـرُّ   وُرودِهِ  تحـتَ  النِّـطـاقِ


يُحـدِّقُ  آنَ  يُـشعـلُنـي  بـغـمْـزٍ 


ويـنسانـي على جمـرِ احـتراقـي


أنا  حـرَّرتُـهُ   منْ   سـوءِ  ظـنّي


وغـادرنـي  وما  أرخـى  وثاقـي 


فأهديْتُ  الشَّفيفاتِ  القـوافـي


رواقـصَ  بالـجِنـاسِ  وبالطبـاقِ


إلى  ليلـى   وليلـى  سِـــرَّ  نـهـدٍ


أبـاحَـتْـنـي  وغـالَـتْ   بالـصَـداقِ


ولو  أُعـطِيْــتُ أجنِحَـةَ  الأماني 


رفعـتُ الموتَ  للسَّبـعِ الطِّـبـاقِ 


فـلا مَـوتٌ  ويَحـرمُـني  صديـقًا 


ولا حُـزْنٌ  يُعـشِّـشُ في المـآقـي 


وأنزلْـتُ  السَّـعادةَ  فـي  بـلادي 


عِـنـاقًا   يـا شــقـائـقُ   بالـعِـنـاقِ 


وقسَّمـتُ  الفُـراتَ  وكلَّ قَـطْـرٍ


على عـددِ  الأحـبَّـةِ في  ســواقِ


أديـنُ  ومذهبـي  حُـبُّ  البـرايـا 


بلا فَـرْقٍ   وأُسـرِفُ  باعـتـنـاقـي


فلا ثَغْـرٌ   وفَتَّـحَ  مِنْ  سَـلامـي


شِـفـاهَ  الـزهـرِ   آذنَ   بانـغـلاقِ 


ولا حـرفٌ  وكـم  ســـاهـرتُ  إلّا 


ورَدَّدَ  مـا يُــعـانـقُ  أو  يُـلاقـي ! 


وأطلقَ مِنْ فؤادي وجـهَ طِفْلٍ 


عـليـهِ سِـمـاتُ  نَـهْـداءٍ  حِـقـاقِ 


ونـسَّـمَ  مِنْ ضـمـيرِ  الوردِ ثغـرٌ 


تـوسَّـلَ   قُـبْلَتَـينِ  على  استراقِ


فصـبَّ  الكأسَ  مُتَّـفـقٌ  عـليـهـا


وأُخرى  والشِّـفـاهُ  على  اتـفـاقِ


سـكِـرتُ  وليـلتي  وبسيـمُ  ليلـى


يـزقُّ   شــقـاوةً   ويُـريـقُ   باقـي


عـلـى  فَـرحٍ   يُـشــابِـهُـهُ   رُضـابًا


ويُـشــبِهُـنـي   ابـتـردًا   بـالـمـذاقِ


تَـغْـلغَـلَ  فاسـتكـانَ  بِكلِّ  عَـبْـلٍ 


ورقَّصَ  ضَيِّـقَ  الخَصرِ  المُحـاقِ 


وحـاربَ  داعِـــشًا   وبَـنـاتِ  آوى 


وأسـلَـمَ  لِلـرَدَى  أهـلَ  الشِّـقـاقِ


منَ  اللّاتـي  على  لبنانَ  تـعـوي


بـلا  خُـلُـقٍ   يسـوسُ   ولا خَـلاقِ


يـريدونَ  الـجـنـوبَ   بـلا ســـــلاحٍ


ولا  بـرقٍ   هـنـاك   عـلـى   بُــراقِ


وعـامِـلَـةٌ  ســـــيـوفٌ  مـنْ  عـلـيٍّ


على الأغـمـادِ  تُـقـسِـمُ  بالطـلاقِ


دعـوتُ  اللهَ  واسترسلْـتُ  نجـوى


بـآلِ   الـبـيـتِ    واقٍ    ثُـمَّ    واقِ 


تـظـلُّ  نـســورُنـا   لـلـغـيـمِ  تـرقـى


تـظـلُّ  أُســــودُنـا  حُمْـرَ  الـحِـداقِ


تـظـلُّ   رِقـاقُـنـا   كـحـديــثِ   بـدرٍ


تُـبـيـحُ  الخـارجـيـنَ  عـلى  الـرِّقـاقِ


فـلا  فِـتـنَـنٌ   تُــشـــــــــرِّدُنـا   ديـارًا


ولا نَـفَـقٌ   يــقـودُ    إلـى    نِـفـاقِ


ولا  ألَـمٌ   بِـسُـــــــــورِيّا   ضَـمـيـري 


ولا فَـزَعٌ   وشــــرَّقَ  فـي  العِـراقِ 


                                


الشاعر حسن علي المرعي ٢٠٢٦/٦/٢٨م

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لاهوت الشر للشاعر معز ماني .

.لاهوت الشر  ...

كشر الشر عن أنيابه

فارتدت الفضيلة

قفّازا ..

كي لا تلمس يدا

تلوّثت بالمصافحات..

وأغلق النور

نافذته الأخيرة

حين رأى أنّ العتمة

أصبحت تحمل

بطاقة تعريف

باسم الفجر..

وانحنى الميزان

لا لأنّه تعب ..

بل لأنّ الكفّة الأخرى

كانت مملوءة

بالألقاب ..

أهدى  الشر للذئاب

أناجيل الرعاة

فنامت الخراف

على صوت المواعظ

واستيقظت

ناقصة القطيع ..

علّم الأشجار

أن تخاف

ثمارها ..

والطيور أن تشكّ

في أجنحتها ..

والبحر أن يعتذر

للغرقى ..

ثمّ دسّ

في قلب البوصلة

إبرة من دخان ..

فصار المسافرون

كلّما اقتربوا

من الجهات ..

ابتعدوا عن الطريق ..

وألبس الوقت

رداء من مرايا ..

فأصبح الأمس

يتنكّر للغد

ويستعير المستقبل

عكّاز الخراب ..

ووشى للندى

بأنّ الوردة

تتآمر عليه

فاستيقظ الصباح

وفي حدائقه

رائحة رماد ..

عندها لم يعد للشرّ

إلى أنياب ..

فقد تعلّمت الكلمات

أن تنهش ..

وتعلّمت الابتسامات

أن تسمّم ..

وتعلّمت الأيدي

أن تصفّق

وهي تخفي

المسامير..

وتقول تسلم الأيادي ..

حينها أدركت أن الشر

لاينتصر حين يكثر الظلام ..

بل حين يصبح الضوء نفسه

يستأذنه قبل أن يشرق 

وحين يعضّ الناس الحقيقة

كلّما ابتسموا ...

                                 بقلم : معز ماني . تونس .


اقرء المزيد
Hiamemaloha

تنام الذكريات للشاعر ماهر حبابه

 تنام الذكريات

عندما تنام الذكريات ترقد العواطف

           تبدوالحياة شائبه وتبدل المواقف

ارى الايام ساكنة في سبات

          كسبات الشتاء تنام فيها الزواحف

معك حبيبتي لا تنام ذكرياتي

           القلب قلق من غدر الزمان يناكف

اعذريني هذه هي هواجسي

                 لا تبرح افكاري ولا لها أخالف

يا قارىء كفي امعن به النظر

            ماذا يخبأ مستقبلي ولمن يحالف

قلي كلاما يثلج الصدر مني

             أضناه لهيب بركان يرمي القذائ

أعطني عهدا للقلب يسرني

         واجعل الأفراح في كالسيل الجارف

أجابني القارىء مستقبلك زاهرا

        تتطرب لك الحياة وللحبيب تلأطف    

هذه الأمنيات ليتها صادقة

                 تصل بر الأمان دون السفائف


الشاعر ماهر حبابه سوريا


اقرء المزيد