
ق.ق.ج.تقرير مصير للكاتب طارق الحلواني
تقرير مصير ق.ق .ج
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
في السابعة عشرة، تركت المدرسة بأمر أهلها، لتبقى في البيت تخدم وتنتظر.
ذات صباح، قالت أمها:
— جايلك عريس النهارده!
طار قلبها فرحاً. وقفت أمام المرآة، تتأمل أنوثتها، وتساءلت: يا ترى عجبه في إيه؟
وصل العريس، ونظر إلى لوحة الرقم بجوار الباب. كان الصدأ قد أكل مسمارها، فمالت اللوحة، والتبس عليه الرقم سبعة فقرأه ثمانية.
ارتبك الرجل وتلعثم:
— أنا آسف.. أنا غلطت في البيت. كنت جاي لبنت الدكتورة هيام اللي جنبكم.
اعتذر وانصرف.
أغلقت الباب، وأخرجت كتبها القديمة من الصندوق. في المساء، وضعتها أمام أبيها:
— أنا راجعة المدرسة.
اعترض، فواجهته بغضب وعيون دامعة:
— مش هافضل مستنية عريسي الجاي ورا الباب!
طارق الحلواني