بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

Hiamemaloha

نسجت قصيدتي للشاعر د.رمضان عبد الباري عبد الكريم

 نسجت قصيدتي

ــــــــــــــــــــــــ

نسجت  قصيدتي لك  هياما

تهت فى بريق عينيك غراما

تحرك  الوجد  إليك  سلاما 

القلب  بنبض  حبك استقاما 

الحنان   بين  يديك  جمالا

الطير  غرد على  أغصان 

الشجر الحانا طربت سماعا

لا  تنأى  عن  عيني  لحظة 

إنها  تهوي  وصالك  دواما

في  صدري  صمتا عظيما

يؤرقني  ودجى  ليل ظلاما

لقد  صنعت  لك من  اللؤلؤ

حروفا والدرر معاني كلاما

يتلو العشاق قصائد حبنا في 

سامرهم  وعلا نجمك وجالا 

كانت  الروح  لك  نورا  في 

دربك   تهتدي  عليه   وصالا 

نسيمك في الفجر يفوح عطرا

تشرق الشمس به حياة وأمانا 

جعلت  الأشواق  والحنان لك 

عقدا يتلألأ على جيدك أنوارا

تحقق  الحلم على  يديك فصار 

حقيقة يراه العالمين علما رفرافا 

تفتحت زهور روحي لما دنوت

منك همسا و تلامست يدنا حنانا

بذكرك يكون الوداد والنفس تفرح

بالسمر ليلا والقمر والنجوم دوارا

سألتك  ألا  يكون بيننا  جفاء ولا 

حرمان  لأني  بدونك أكون سرابا


القاهرة 

24/4/2026

بقلمي

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حين يبكي الناي للشاعر أبو أيوب الزياني

 حين يبكي الناي


يا سيدي... 

تعالَ نفتّشُ في بقايا 

الروحِ عن سرٍّ تكسّرَ 

في الحكايةْ 

فهذا العمرُ أضحى متعبًا 

والناسُ تمشي فوق 

أشواكِ النهايةْ

قل لي... 

لماذا كلّما غنّى الحنينُ 

تكسّرتْ فينا المرايا؟ 

ولماذا صارَ وجهُ الأرضِ 

منفى وصارَ الخبزُ أمنيةً 

تُخبّئها زوايا؟

يا سيدي 

في الطرقاتِ طفلٌ 

يجرُّ حقيبةَ الأحلامِ 

والجوعُ القديمُ ينامُ 

في عينيه! 

وأمٌّ تُخفي انكسارَ القلبِ 

كي لا ينكشفْ سرُّ البكاءِ 

على يديها! 

فكّر معي... 

مَن أطفأَ الأغنياتِ في 

حناجرِ العصافيرْ؟ 

مَن علّمَ الأزهارَ أن 

تخشى الربيعَ

وأن تُخبّئَ عطرَها خلفَ 

الأسى المستطيرْ؟

أبحثْ معي يا سيدي 

في دفاترِ هذا الزمانْ 

فلعلّنا نجدُ الجوابَ 

لوجوهٍ أرهقَتْها الخيباتُ

ولأرواحٍ تجرُّ من السنينِ 

بقايا إنسانْ.

قل لي... 

متى يعودُ النايُ كي لا 

يستحيلَ أنينًا؟ 

ومتى تُطلُّ الشمسُ 

من خلفِ الغيومْ؟ 

ومتى نرى طفلًا 

يضحكُ دونَ أن يخشى 

الغدَ المجهولْ؟

أم أنّنا يا سيدي 

صرنا نُجيدُ الصمتَ 

أكثرَ من الكلامْ ونحملُ 

الجمرَ في صدورِنا 

ثمّ نسألُ: 

مَن أشعلَ الأحزانَ 

في هذا الزحامْ؟

يا سيدي... 

ما زال في آخرِ النفقِ 

قلبٌ يُصلّي ووردةٌ 

تقاومُ الريحَ

لكنّ النايَ ما زال يبكي... 

والربابةُ تروي حكايةَ 

شعبٍ أضاعَ السؤالَ

وظلَّ يبحثُ عن جوابْ.


زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

إهداء لكل إمراة للشاعرة مريم سدرا

 أهداء .... لكل أمرأة

امْرَأَةٌ تَكْتُبُهَا الحَيَاةُ


هُنَاكَ امْرَأَةٌ صَاغَتْهَا الحَيَاةُ

وَعْجَزَت عن وَصْفَهَا الأشعار 

تَعَلَّمَ مِنْ مَحَاسِنِهَا الصَبَاحٌ

وَأَلْقَى الضَّوْءُ رَايَتَهُ بِدَارِ

وَمَا كَانَتْ قَصِيدَةَ لمَنْ يُغَنِّي

بل كَانَتِ الأَلْحَانَ فِي سِرِّ

 المَسَارِ

كَأَنَّ اللهَ أَوْدَعَها سِرًّه

فظَلُّ الشِّعْرُ يَبْحَثُ عَنْ

 مَدَارِ

هِيَ امْرَأَةٌ إِذَا مَرَّتْ بِقَلْبٍ

أَعَادَتْ كحل الرَّمَادِ اخْضِرَارَ 

وإِذَا ضَاقَتْ بِأَحْبَابِهَا الدُّنْيَا

تَفَتَّحَ فِي حَنَايَاهَا الف دار

بِعَيْنَيْهَا مَسَافَاتٌ مِنَ الحُلْمِ

وَفِي أَجْفَانِهَا وَطَنُ انْتِظَارِ

وَفِي صَوْتِهَا لِلْمُتْعَبِينَ سَكِينَةٌ

تَرُدُّ الرُّوحَ مِنْ تِيهِ الفَرَارِ

تُلَمْلِمُ مِنْ شَظَايَا الرُّوحِ حُلْمًا

وَتَغْرِسُ فِي مَفَازَاتِ العُمْرِ نَارِ

تُرَتِّبُ فَوْضَى الأَيَّامِ حُبًّا

وَتَمْسَحُ عَنْ مَحَيَّاهُا الغُبَارِ

وَتَسْقِي الزَّهْرَ مِنْ نَبْضِ الأَمَانِي

وَإِنْ جَفَّتْ بجوفها الأَنْهَارِ

تَشَظَّى الصَّبْرُ فِي صَمْتِها

ولم يعلن القلب انْكِسَارِ

وتَوَارَى الدمع في جفنها 

يسكن خَلْفَ أَسْوَارِ الوَقَارِ

وإن سُئلت عَنِ الأَحْزَانِ 

تبسمت وَاسْتَدَارَتْ تتكئ

 الْجِدَارِ

فِي صَدْرِهَا مِنَ الذِّكْرَى 

حَدِيثٌ يَسْتَحِيلُ إِلَى انْهِمَارِ

ولَهَا كنف النَافِذَةٍ حَنِينٌ

وَفِي المَرَايَا سر وحِوَارِ

تُفَتِّشُ عَنْ فَتَاةِ الأَمْس

 فِيهَا

 فإذا العُمْرَ يَمْضِي كَالْقِطَارِ

 امْتَدَّتْ سِنُينها كَالْحِكَايَا

وَلَمْ تبْلُغْ سِوَى الاخْتِصَارِ

 لَا تَسْتَعِيرُ الجَمَالَ يَوْمًا

وَلَا تَسْتَجْدِي الإِعْجَابَ 

مِنْ الأَبْصَارِ

جَمَالُهَا أَنْ تَظَلَّ رُوحًا

تُضِيءُ لِكُلِّ مَنْ ضَلَّ النهار

وَأَنْ تَحْمِلَ فِي كَفَّيْهَا رَبِيعًا

وَإِنْ عَصَفَ الخَرِيفُ بِهَا

 وَجَارِ

هي لَيْسَتْ نِصْفَ جَمَالِ

 الكَوْنِ

وَلَا شَطْرًا تتَمِّمُهُ الأفكار

هِيَ الكَوْنُ الَّذِي يَتْلُو حُضُورًا

وَيَمْنَحُ لِلْحَيَاةِ يَدَ ازْدِهَارِ

هِيَ القَصِيدَةُ حين يَخْفُتُ

 فِي مَدَاهَا صَوْتُ شَاعِرِ

فيبقى الشعر فيها تائه محتار 


بقلمي مريم سدرا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

إلى تشرين للشاعر عواد المخرازي

 إلى تشرين

حلَّ تشرين!

هذا الذي يشبهك.. ما بكِ تهربينَ منه؟

أَلأنه يشبهُكِ؟

أتخشين أن يفضحَك بياض الغيم؟ أتفرين  من مرآتك؟

أَأُحقِّقُ مع أوراقِ الحورِ لتَشي بكِ وتَعترِف.. قبلَ رحلةِ السقوطِ والدفنِ في لَحْدِ الخريف؟

قولي الحقيقة.. فالرحلةُ من الغصنِ إلى الأرضِ قصيرة!

ما بكِ؟

يا وجعي.. يا رحم  القصيدةَ 

يا حروف الألمِ والنقاءِ والوفاء والنبل!

يا الجمالَ والرقةَ وجدائلَ الزعفرانِ على وجهِ الطفولة!

يا سيدةَ الدلالِ وأميرةَ الخيال.. يا ملكةَ الصفاءِ في عالمِ الخديعة!

قولي ما بكِ..؟ أتخشينَ الحقيقة؟

فالصمتُ أفيونُ الخائفين!

لقد خبزتُ لكِ الحروفَ في أولِ أيلولَ جاءَ في الوجود..

وانتظرتُكِ في أيلول، وأيلول، وأيلول.. ولم تجيئي!

لم يخبرني أحدٌ بعد.. كيف هي الحقيقة؟

يوماً ما.. سيَشي تشرينُ بكلِّ شيء،

أمامَ القاضي على منضدةِ النسيان، وسيعترفُ بكل حقيقة:

أنَّ الدمعَ المحبوسَ خلفَ جدارِ القهرِ سينفجر، وتخرجُ معه كلُّ خطيئة!

أنَّ الصادقينَ في زمانِ العهرِ.. أُوغادٌ ورذيلة!

وأنَّ الخائنينَ في زمانِ العهرِ.. فرسانٌ نبيلة!

أنَّ موازينَ الغيمِ انقَلَبَتْ كغيمِ تشرين.. وضاعت الشميلة!

تشرينُ هذا الذي يشبهُكِ جداً، أو أكثرَ بقليل..

أو يشبهُني أنا أكثر..

بل يشبهُكِ أنتِ أكثر.. وأكثر، وأكثر.. بكثير!

يا سيدة الفضيلة….


عواد المخرازي 

          ٢٠/٨/٢٠٢٦


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الحياة دروس الخامس للقصاد صالح حباسي

 الـــــــحـــــــيـــــاة دروس

الــــــدرس الــخــامـس 


الـحَـيـاةُ دُروسٌ وهـــذا الـــدَّرسُ قُـــرِئَ صَــوابْ

وعَـجِـبتُ لِـمَـنْ يَـأكُـلُ لَـحْـمَ أخِـيهِ وفِـيهِ يَـغْتَابْ


​يَـقُـصُّ عُـيوبَ الـنَّاسِ جَـهْرًا، وفـي خَـفَاءٍ يَـرْتابْ

ويَـنْـسَى عُـيُـوبًا فِـيـهِ كَـانَـتْ لِـلـخَطايَا كَـالكِتَابْ


​يَــــــرَى بِـــأَنَّـــهُ الأَنْـــقَــى... وَمَــقَــالُـهُ كَـــــذَّابْ

وَمَــــا دَرَى أَنَّ الــلَّـغْـوَ شِــهَــابٌ بــــه لــلــعَــذَابْ


​فَــكَـمْ مِــنْ صَـدِيـقٍ خَــانَ خِــلًّا بِـغَـيْبَةٍ وَعِـتَـابْ

وَهَـــدَّ بُـيُـوتًا، وقَـطَـعَ الأَرْحَــامَ وأَنْـكَـرَ الأَنْـسَـابْ


​فَـيَا آكِـلَ اللَّحْمِ الخَبِيثِ أَمَا خَشِيتَ سُوءَ المَآبْ؟

سَـتَـأْتِي يَــوْمَ الـحِسَابِ تَـجُرُّ الـخِزْيَ بِـلا جَـوَابْ


​تُعْطِي ذَوِي العَثَرَاتِ أَجْرَكَ، حِينَ لا يُجْدِي الإِيَابْ

وَتَـمْـشِي مُـفْـلِسًا، حَـثِـيثَ الـخُـطَى إِلــى الـعِقَابْ


​أَفَـــلا تَـكُـفُّ عَــنِ الأَذَى وتَـعُـودُ قَـبْـلَ الـذَّهَـابْ؟

فَـالـعُـمْرُ يَـمْـضِي سَـرِيـعاً وَالـمَـوْتُ يَــدْقُّ الـبَـابْ


​مِــــنَ الــضِّـفْـدَعِ والـثُّـعْـبَـانِ والـطَّـيْـرِ والــذُّبَـابْ

نَــأْخُـذُ دُرُوسًــا، وفِــي دُنْـيَـانَا الـعَـجَبُ الـعُـجَابْ


بقلمي القصاد صالح حباسي


اقرء المزيد
Hiamemaloha

توقفي بي للشاعر أشرف محمود عيسى

 توقفي بي.

توقفي بي أيتها الساعة حتى أذهب إلى هناك.

حيث تركت حبيبتي حين قالت لي اهواك.

وحالت الظروف دون ذلك بعد ذاك.

وجدتها في قاعة الأفراح ولم أكن معها هناك.

توقفي أيتها الساعة حيث بيت أهلي والضحكات.

معي اخوتي وأبي وأمي.

قبل أن تفرق بيننا الزوجات.

وقبل أن يموت منهم من مات.

وقبل أن تشغلنا عن بعضنا الأوقات والحكايات.

فأصبح لكل واحد منا مايلهيه عن أخيه الحي ومن مات .

توقفي أيتها الساعة عند حلم قدضاع.

ومستقبل انهار عالمه وضاع.

وانكفاءة على لقمة العيش وصراع.

نواجهه وننصهر تحته وللأوامر من سيد مطاع.

الحياة مريرة ليتنا ماكبرنا وأجرى بنا الزمان وفي الزحام كل جميل ضاع

اشرف محمود عيسى

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لو كنت حقيقة للشاعرة سامية محمد غانم

 .لو كنت حقيقة

لو كنت حقيقة ولست أوهام

لكنت معك أحيا حياة البشر

ويطول معك العمر أياما وأعوام

ويصير ليلي نهارا يملؤه السمر

معك أحيا حياتين كلها أحلام

نسامر الليل معا تحت ضوء القمر 

حتى بزوغ الشمس ساعات وأيام

نواجه معا كل الصعوبات والقدر

ونمر منها دون عواصف ورطام

ونزرع الحديقة من الزهور والشجر 

ونكتب من الشعر حتى تنتهي الأقلام

وننسى كل ماحدث في دنيانا وظهر

ونحيا حياة كلها شعرا وأنغام

وجميع من حولنا ينظرون ببهر

ونصير لغيرنا مثالا منيرا وإمام

ونكافئ الصدر والقلب بما صَبَر

ونمنح الجسد والعقل أجمل وسام

ونزيل من طريقنا كل عائق وحجر

ونمهد الطريق كي تسير الأقدام

ونرفع الأكف لحمده واللسان شكر

ياحبيبا يامن كنت حقيقة لا أوهام

هاهي النجوم والقمر لنا قد سهر 

تعال هنا نحيا معا في سلام ووئام

ونبقى معا دائماً وكفاك هجر وسفر

بقلمي /

سامية محمد غانم


اقرء المزيد