بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 13 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

مارأيك بهدنة للشاعرة فداء حنا

 ما رأيك بهدنة

ما رأيك بهدنة

نزيح الهم ونقتفي أثر البسمة

نعلن الركوع ونخاف السجدة

نستجدي لحظة الهدوء

ونبني شراعا من الرحمة

ما رأيك بهدنة؟؟

نلف عرائس الزعتر 

ونحتسي شايا معطرا

نتبادل النظرات وكأننا للتوّ ننظر

ونحكي للعبرات .....

كم مرة ضاع منا مذاق السكر

نحكي للمقاعد العتيقة

 كم جنينا من الشوق حبا

وكم ضاع لقاءٌ

 يحمل من الشغف.....

 لسعات سوطٍ فيه جمر يقتل

ما رأيك نقتل البعد

 ونلف نعشه بكفنٍ من لقاءٍ 

ويكون الريحان شاهدا مبتسما

 لا باكيا و للأثر مقتفيا تراب المقابر

ونلف دروع الفراق

 بياسمين لعله يحن 

وألينا الشوق يعبر


فداء حنا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

صحو الضمير للشاعر عماد فاضل

 صحْوُ الضّمير

لِمَ زِدْتَ أَوْجَاعِي وَخُنْتَ المَشَاعِرَا ؟


وَقَدْ كَانَ قَلْبِي بِالمَحَبَّةِ عَامِرَا


قَتَلْتَ سِنِينَ الوُدِّ بَعْدَ تَعَهُّدٍ


وَدُسْتَ الأَمَانِي مُذْ عَشِقْتَ المَظَاهِرَا


تَمَسَّكْتَ بِالحَبْلِ الرَّدِيءِ وَبِعْتَنِي


وَمَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ إِلَّا الخَسَائِرَا


قَطَعْتُ بِحَارًا وَاكْتَسَبْتُ مَعَارِفًا


وَجُبْتُ الفَيَافِي وَالبِلَادَ مُسَافِرَا


وَمَا أَبْصَرَتْ عَيْنِي عَلَى الأَرْضِ كَائِنًا


وَلَا رَاجِلًا فِيهَا كَمِثْلِكَ مَاكِرَا


سَافَرْتُ بِالأوْهَامِ أَرْشُفُ لَوْعَتِي


وَأَسْأَلُ نَفْسِي عَنٍ مَصِيرِي وَمَا جَرَى


فَأَرْهَقَنِي طُولُ اللَّيَالِي وَوَحْدَتِي


وَأَبٍعَدَنِي طَيْفُ الخَيَالِ عَنِ الوَرَى


وَفِي لَحْظَةٍ صَحْوُ الضَّمِيرِ أَقَامَنِي


وَأَخْرَجَنِي الرَّأٍيُ السَّدِيدُ مُنَ الكَرَى


فَأَدٍرَكْتُ بَعْدَ اليَأْسِ سِرَّ تَوَجُّعِي


وَعُدْتُ إِلَى رَبِّ البَرِيَّةِ شَاكِرَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)


البلد    : الجزائر


اقرء المزيد
Hiamemaloha

طشات للشاعر مضر سخيطه

 __________      طشّات

شعر   / المستشار  مضر سخيطه  -  السويد 


إني لأقدر أن اترجم ربما 


مابين رَمْشِ العين 


والنظرات 


أوتيت حدس الظن 


أو شيطانه أواه من سردي 


وتلميحاتي 


متمردٌ نبضي على ضرباته وعلى الذي أخفيه في أشتاتي 


طشّات تستبق الحروف بوصفها دلع الزهور بحضرة النسمات 


أرجو من العمر الكثير ولا أرى غير الوعود 


برغم ارهاصاتي 


في مرسمي أبدو كأني واحدٌ قلقٌ ومحزونٌ على لوحاتي


ويشدّني للظن 


أو لهواجسي 


طول انتظار ثمار تضحيّاتي  


لي في مداي وما أكن من الجوى حتى ثمالاتي وتنهيداتي


الشك يوشك أن يدك هشاشتي فإذا خُدِشت فذاك من روعاتي


الصيف يضغط في عروقي بينما حولي شواظٌ أحمق الصليات 


أحتاج أن أسلو ويسلى خاطري من فذلكاتٍ بيننا وفُتات


أتوسم النسيان 


في أبراجه قد أصدف النسيان من أدواتي 


في الصدر ذاك الجمر نخبٌ كلما دار الحديث كحاضرٍ أو آت 


إن المراسيل التي خطرت على 


هذا الدماغ 


عزيزة الخطرات 


تومي وترقص للغناء صراحةً


ياللغرام 


ودوره بحياتي 


ويضيف صاحبي الجميل كمفعمٍ من نفسه 


للشط والموجات 


سأخاطب الجدران 


لا رجع الصدى ولكم على الجدرانٌ من أصوات


شرِبت رطوبتها الصراخ 


وأسكتت ظلماتها بعضاً من الصرخات


مُتخيّل نفسي بدون مشاعرٍ لكأنني ميْتٌ من الأموات 


ترعى البراغيث اللعينة هيكلي رعي العفونة عتمة الحُجُرات


وأَفُزّ ثانيةً


وأنهض بعدما اعتقدوني ميْتاً في حقيقة ذاتي 


وأعود عَوْد الدهشة الأولى إلى حضن الحياة 


بقوّةٍ


وثبات 


وتعود للميديا صحائف غضبتي 


وتشعّ أنواري 


وأمنيّاتي 


وبلكنة المعتوه يسخر بعضهم ويظنني سأساق مثل الشاة 


______


شعر  / المستشار مضر سخيطه  -  السويد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

صرخة الميلاد للشاعر مبشيل رزق الله

 صرخة الميلاد

          ميشيل رزق الله


​صرخةُ الميلادِ ليسَت دمعَةً

فوقَ الوجْنَتَينْ،

بل سؤالُ الخَلْقِ يَبغي الآهَ

بينَ العَالَمَينْ!

​تَخرجُ الرُّوحُ مِنَ الصَّمْتِ

إلى ضَوْءِ الوُجُودْ،

تطأُ الأرْضَ.. وتَدْري

أنَّ عُقْبَاها الخُلُودْ؟

أم تُرَاها اسْتَشْعَرَتْ

ثِقْلَ التَّكِالِيفِ.. وعِبْءَ السَّنَوَاتْ؟

​لَمْ يَكُنْ كَمَداً.. ولا خَوْفاً

مِنَ المَوْتِ الزُّؤَامْ،

إنَّما الأرْوَاحُ تَبْكِي

إذْ تُعَاني الانْقِسَامْ؛

تَتْرُكُ الرَّحِمَ الّذي كَانَ سَلاماً..

لِتُعَانِي الِاضْطِرَابْ،

وتَذُوقَ الفَقْدَ، والشَّوْقَ،

وأَوْجَاعَ التُّرَابْ!

​لمْ يَكُنْ يَضْحَكُ..

فالضَّحِكُ لِمَنْ يَرْجُو مَنَاماً أو جَلاءْ،

أمَّا هذا الغَضُّ..

فالإشْرَاقُ في عَيْنَيْهِ

تَعْمِيدُ بَكِاءْ!

يَبْدَأُ الرِّحْلَةَ بِالصَّرْخَةِ..

يَرْسُمُ شُطْآنَهَا،

كَيْ يَقُولَ الدَّهْرُ:

هذا الكَائِنُ الحَيُّ أتَى.. بِرَجَاءْ!

اقرء المزيد
Hiamemaloha

تجليات امرأة للشاعرة سامية خليفة

 تجلِّيات امرأة / سرد تعبيري

هي امرأةٌ تنبثق من ضلعِ فجرٍ عتيق، ما أطلقت كلماتها من جعبتِها سدى، فكلماتُها تغزلُ ترانيمَ المجد، امرأةٌ تُعيدُ تشكيلَ بريقِ عينيها من نجومِ السّماء.

حين تنطقُ يتبلورُ المعنى من بينِ شفتيها صلاةً، في نبرةِ نقائِها انقشاعاتٌ ترتّلُ أصداءَ التَّردُّداتِ الأولى للكون، ورؤًى تتجاوزُ حدودَ البصرِ لتلامسَ جوهرَ البصيرة.

إنْ سألتَني كيف انحسرَ الطوفانُ الذي كادَ أنْ يبتلعَ كل ما في طريقه؟ لأجبتُكَ بأنَّها لم تكنْ سوى كائنٍ مكثَّف، لوْ لم ترتقِ بهامتِها إلى أعلى ذروةٍ، تلوِّحُ بيد الرَّجاءِ وتخاطبُ بلسان الحكمة كي تكفَّ الأرضُ عن جنونِها السَّاحق، تناشدُ الباري كي يصفحَ عن لوثةِ الخاطئين، لما كانت تهالكت تلك القوى، ولما تراجعتْ وانحسرتْ منكسرةً أمامَ سطوةِ النَّقاء، نقاءٌ ربّانيّ لم تستعرْهُ من زيفٍ   ولم تقتبسْه من كتب.

هي امرأةُ النّقاءِ التي تشعلُ بروحِها أتونَ السّؤالِ لتحوّل الشَّكَّ إلى نور. امرأةٌ تحتضنُ في أعماقِها قوًى  جاذبةً تحوكُ منها فكرا يعشقُ السّكينة.

أنتَ .. كم تحلمُ بأن تسكبَ من فيضانِ روحِها الشّفافةِ على روحِكَ لعلّكَ تلتقطُ منها ذبذباتِ أنفاسِها الطّليقة، ستشعرُ بهالتِها وهي تدغدغُ جبينَ ماديّتِكَ لتنقّيَكَ من جنونٍ يأسرُ كيانَك، بعدَها ستطيرُ عاليا بلا جسدٍ.

أنتَ.. لم تتساءلْ يومًا كيف يولدُ المعنى من بين شفتَيْ نقائِها،  اقتربْ منها، حتما  ستنفجرُ من  جسدِكَ كلُّ إرهاصاتِ الماضي والحاضرِ، حتما ستتحرّرُ من رهطِ أرواحٍ خبيثةٍ علقتْ في جسدِك.


سامية خليفة/ لبنان 

٨ أيلول ٢٠٢٦

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كبرياء المواقف للشاعر عبد القادر ذرقي

 كَبْرِيَاءُ المَوَاقِفِ


يَوْمَ الشجارِ إِذَا تَمَلَّكَنِي الغَضَبُ

يَشْتَدُّ سَاعِدِي، لا أرحمُ من كان لهولِ سَبَبُ


يَهَابُنِي مَنْ كَانُوا رَمْزًا لِلشَّجَاعَةِ إِنْ حَضَرُوا

أُقَدِّمُ المَوْتَ لِمَنْ حَوْلِي إِذَا تَسَرَّبُوا


وَمَنْ عَادَانِي، فإِنَّ سَوَادُ عَيْنِي فَلَاذيٌ

إِذَا رَمَيْتُ وَأَصَبْتُ، مِنْ بَعْدِ نَحْبُ


إِنَّ الذِّئَابَ، حَتَّى وَلَوْ كَانَتْ فِي وِكْرِهَا، تُهَابُ

يَخْشَاهَا مَنْ لَا نَرَاهُ، وَالجِنُّ مِنْهَا يَرْتَعِبُ


فَالمُسَاوَاةُ من الذلِ فِي أَعْرَافِنَا لَا تُقْبَلُ

إِنْ كَانَ مَنْ يُهِينُ كَرَامَتَنَا يَتَنَصَّبُ


تَعْلُو المَبَادِئُ بِعِزٍّ لَا تُرَوَّضُ

وَمَنْ تَجَرَّأَ، بَاتَ الحذْرُ مِنَّا يَتَوَجَّبُ


الشاعر عبد القادر رزڨي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

عبرات للشاعرة سامية محمد غانم

 عبرات

هل هي عبرات حزن أو عبرات فرح؟ 

أم عبرات فكر وعلى العقل طرح

ربما عبرات سؤال كيف الحبيب جرح

عبرات تقول كلاما كثيرا الأذن قد سَمِعَته

ام هي ندم على هذا الكلام حين صَدٌقَته

ربما تكون عبرات ذكرى عندما رأيتك في أول لقاء

حينها قلبي الصغير لم يتحمل وطار في السماء

وصار مثل طفل صغير وانهار وأجهش بالبكاء

يداهمني السؤال ماهي هذه العبرات؟ 

هل هي عبرات عندما تذكرت مابوحت به لي

وشعرت بسعادة عندما قلت بعيوني أفديكي

عبرات كلها ندم وألم مع كثير من الصرخات

ربما تكون عبرات تبوح وتشتكي لرب الورى

أو عبرات تتذكر فراق الأحبه وهي تحت الثرى

ام عبرات قلب غريق في بحر الأشواق

عبرات من ورائها عبرات كالأمواج

عبرة من ورائها عبرة ساخنة تلهب الوجنات

أغلقت العيون عن الرؤيا وصرت أتخبط

لا أرى أمامي شيئا هل فقدت بصري؟ 

أم هي لحظات عابرة تعبر وتمر أمامنا

ماكل هذه العبرات هل كانت سجينة؟ 

ثم تم الإفراج عنها لتكون حرة طليقة

لقد ارهقتني ولم أعد احتمل زفراتها

بقلمي/

سامية محمد غانم


اقرء المزيد