بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الخميس، 10 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

تغريبة خريف العمر للأديب صالح إبراهيم الصرفندي

 تغريبة خريف العمر

هل بعد الخريفِ خريفُ؟حياتي تغريبةٌ 

بدايتها نزوحٌ قسريٌّ 

و ألمٌ يعتصرُ سنواتِ 

عمري 


خيامٌ متآكلةٌ 

تذكرني بأوجاعِ

 صبري 

و لهفةِ عودتي ومفتاحُ

 بيتي القديمِ المعلّقُ

 بجدائلِ الانتظارِ يئنُّ في عتمةِ المنفى يُعاتبُ 

كفّي


 هناك خلفَ تلالِ الزيتونِ كانت لنا شمسٌ تغسلُ ثوبَ أمي 

وكان لنا ظلٌّ يأوي إليه تعبي نظراتُ العابرينَ كخريفِ أيلولَ 

يفتشُ عن لحظاتِ عشقٍ 

فلا ربيعٌ مرَّ و لا الأيام ترحم ضعفي 


حتى المطرُ هنا..

يغرقُ خيمتَنا بالأسى 

بينما هناك في بلادي كان يزورُ الطينَ ليُحيي أرضي ويشفي

 علّتي

 أيلولُ.. مَن في الكونِ مثلي؟مخيماتُ النزوحِ قبورٌ بلا نوافذَ و لا جدرانَ تحفظُ سرّي 


أشجارُ اللوزِ و كرومُ التينِ هناكَ تسألُ

 عن طفلٍ كبرَ

 قبلَ أوانِه 

عن ضحكاتٍ دفناها تحتَ عتبةِ الدارِ 

قبلَ الرحيلِ المُرّ 


أيلولُ يتنكرُ لهمسِ حرفي أيلولُ جاءَ متعذراً:

أجئتَ بعدما احدودبَ

 ظهري؟


تركنا كلَّ شيءٍ ولم نأخذْ معنا سوى غصّةٍ في الحلقِ تغريبتي بلا نهايةٍ و قصتي.. البداية


بقلمي 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندى 

@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أيها الجبل للشاعر صالح مادو

 ايها الجبل

الواقف خلف مدينتي

أخبرني..

ماذا  تُخبّىء عنا؟


هل تحقق أمنياتي؟

أمْ أن أحلامنا  

سوف تتحقق ذات يوم؟ 


قلوبنا تغوص في الأحلام

لا تنتهي..


الشمس تشرق

وأنا تايهٌ في السهول

أبحث عن طريق

يقودني الى حلمي


سأنتظر اليوم الذي

تتحقق فيه أحلامي

هل ستحققه يا جبلي؟ 


اعلم...

أن قلبي لا زال ينبض

أنني ما زلت بانتظارك

.....

صالح مادو

اقرء المزيد
Hiamemaloha

مابين للشاعر د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

 ما بين 

ــــــــــ

ما   بين   النوم   واليقظة

يأتيني   صوتك    الجميل

عبر  أثير   الهوي  ذبذبات

تسري بجسدي  ووجداني 

سيمفونية   ترانيم  تهمس

فى الأذن  دواء للأسقام 

يحتويني يحدثني عم كان

بيننا من الذكريات والغرام

عندما كنا هناك أيدينا متشابكة

تحت  ظلال الشجرة الخضراء

التي كانت شاهدة على  حبنا 

تملؤنا مشاعر فياضة باللمسات 

و رسائلنا  التي  احتوت  علي 

كلمات من نور القمر والنجمات

قصيرة  الكلام  كثيرة الإحساس 

المداد من دمي والقلم من أضلعي 

سطرت   فيها   قصة عشق تكلم 

عنها كل قلب اكتوي بالهوي ليال

ذكرت فيها كم أهديتك من بستان

الحب زهورا ذات  أشكال  وألوان

ذكرت  كم  كانت تشتاق أرواحنا 

ليل  نهار   مهما بعدت المسافات

لقاء  الشجن والحنين لقاء السحاب 

أنت سر حياتي وسعادتي لك الماضي

أنت الحاضر و أنت كل ما هو آت 


القاهرة 

5/4/2026

بقلمي

د. رمضان عبد الباري عبد الباري عبد الكريم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

صرخة فؤاد الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 صَرْخَةُ فُؤَادٍ

قَلْبِي حَزِينٌ مُثْقَلٌ بِأَنِينْ

يَشْكُو مِنَ الْغَدْرِ وَطُولِ سِنِينْ

كَمْ عَانَى الْفُؤَادُ مِنَ الضَّالِّينْ

وَمِنْ جَفَاءِ الْغَادِرِينَ اللَّائِمِينْ

كُنْتُ الرَّزِينَ لَهُمْ بِكُلِّ حِينْ

فَجَزَوْنِيَ الْهَجْرَ بَعْدَ لِينْ

لِمَ أَخَافُ عَلَيْهِمْ وَأَرْتَجِينْ

خَيْرًا وَقَلْبِي بِالْوَفَاءِ رَهِينْ

وَالنَّاسُ تَبْغِي شَمَاتَةَ الْحَاقِدِينْ

وَأَنَا لَهُمْ بِالصِّدْقِ وَالْوُدِّ أَمِينْ

أَمْضِي وَرَبِّي خَيْرُ نِعْمَ الْمُعِينْ

فَهْوَ الَّذِي يَجْبُرُ قَلْبَ الْحَزِينْ

الكاتب عبد الرحيم الهيكي@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

شيضمية ركراكية للشاعرة سعيدة لفكيري

 شيضمية ركراكية


بنت أربعة وأربعين دُور

صويرية كناوية

بنت الفخر وبنت الأصول


مغربية ونموت على بلادي

من طنجة العالية

حتى الكويرة الغالية

أرض الخير وأرض الأمان

فيها المحبة وفيها الحنان


جبال الأطلس شامخة وقوية

وصحراء رمالها ذهبية

مغربية ونفتخر


فبلادي نتسرّى ونجول

من الشمال حتى الجنوب

والمغرب بلادي زينة البلدان

مغربية وأصالتي في لباسي

وقفطاني زين من الحرير


مرصّع بأحجار ذهبية

ومجدول بخيوط الحرير

وشربيل في رجلي

من صمٍّ رفيع أصيل


مغربية بنت الأصول

بنت الشرفاء والجود والكرم

في موسم الدُّور يبان النور


والفرحة تعمّ القبيلة

نيّة صافية والبركة

تمشي بحال الساقية

الشياضمة الركراكة

أصل الخير وأصل العز


شيضمية ركراكية

بنت الفخر وبنت العز

أصالتي تاج فوق راسي

ما يتكسر وما يزول


ووصية جدودي

هي طريق الأمان

مغربية ونفتخر


والمغرب بلادي زينة البلدان

حبها ساكن فالقلب ما يزول

شيضمية ركراكية

بنت أربعة وأربعين دُور

صويرية غناوية

بنت الفخر وبنت الأصول


بقلم: سعيدة لفكيري

10/09/2026

اقرء المزيد
Hiamemaloha

ملأت كؤوس الزمان عتابا للشاعر د حاتم جوعية

 ملأتُ كؤوسَ  الزَّمانِ عِتابًا    -


 -  شعر : الدكتور حاتم جوعيه  - المغار -  الجليل  - فلسطين -


لأجل   المبادىءِ    أسمَى   القيَمْ       قطعتُ   الفدافدَ ... ما   من  سأمْ


طموحي   أعانقُ    مجدَ    الخلودِ      وغيريَ     يسعَى     وراءَ     العَدَمْ


وفلسفتي ...  فالخلاصُ       بربٍّ      وليسَ     الملاذُ      بمالٍ        يُذَمْ


ملأتُ     كؤوسَ    الزَّمانِ    عتابا      رَشَفتُ      كؤوسَ     الحياةِ     ألمْ


تمرُّ   السنونُ     وتبكي    الليالي      وجرحُكَ     يا     قلبُ    لم    يلتئِمْ


حرامٌ  على  العينِ  طعمُ   السُّهادِ     حرامٌ    على   القلبِ    أن    يبتسمْ


وكانت    جناني    مزارَ    العذارى      وكانت    حقولي    مطافَ    الدِّيَمْ


غدوتُ     المثالَ     لكلِّ     كفاح ٍ      وسعيي     المُباركُ    نحوَ    القمَمْ


كمثلِ  الشُّموع ِ    أضيءُ    لغيري      وفكري      ينيرُ     طريقَ      الأمَمْ


وشعري     يُحرِّكُ    كلَّ     ضميرٍ      وَيُنطقُ     شعريَ     حتى    الصَّنمْ


ودربُ  الخلاصِ  لصَعبٌ عصيبٌ       عليهِ     أسيرُ     وما     من     سأمْ


أعيشُ    غريبا     بدنيا     الطغاةِ      وتنبحُ     حوليَ      تلكَ      الطّغَمْ    


وصارَ   السَّفيهُ    مثالَ    المعالي      ويتبَعُهُ      الكلُّ      مثلَ     الغنمْ


وقد   سادَ    كلُّ    لئيمٍ    خسيسٍ      وكم  ألّهُوا   في  الدُّنى  من   قزمْ


منَ  النورِ   جئتُ     لدنيا    الفناءِ     عليها      التناحرُ       منذ      القدَمْ


سأبقى على  شفةِ  الدَّهرِ  رفضًا      لدمع  الأسى   والشَّجى المُضطرَمْ


حملتُ  صليبيَ   من  ربعِ    قرنٍ       أعانقُ     حُلمي   وأذكي     الهمَمْ


وإنِّي    أتوقُ      لفجرِ     الخلاصِ      بربِّي      إلهي      تزولُ      الظّلمْ


أغنِّي     الحياةَ ،  ورغمَ     الجراح ِ     نثرتُ     الورودَ       وأحلى      نغمْ 


وَخُضتُ   الحُتوفَ    ونارَ    الرَّزايا      بوجهِ     الطغاةِ      رفعتُ    العلمْ


وَهيهات    يرتاحُ    أو      يستكينُ       ضميرٌ      تلظّى       بنارٍ      وَدَمْ


ضميرٌ   تعمَّدَ    في     كلِّ   هولٍ       وَحُبُّ     العدالةِ      فيهِ    ارتسَمْ 


ويسعَى  لعيشٍ   كريمٍ    شريفٍ       لفجرٍ      بهيٍّ       تسودُ      القيَمْ     


يُعانقُ    سحرَ     جمالِ     الوجودِ       وينشرُ  في  الكونِ   أذكى    نسَمْ


 -   شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل  - فلسطين  -

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كتمان للدكتور عارف تكنة

 (مِنْ بَحرِ الْبَسِيط)

بِقَلَمِي: د. عارف تَكَنَة


                  (( كِتمان ))


أَزْلَجْـتَ بـابَكَ يـا إِبـهـامُ؛ ما الْـخَـبَرُ؟! (١)

فـاستَفهَمَ الـسِّرُّ: هَـل يُـمحَىٰ بِـيَ الأَثَرُ؟!


واِسـتَـعجَبَ الأَسْــرُ مِـن إِظـلامِ مَـحبَسِهِ

فـاسـتَعلَمَ الْأَمْــرَ: هَل يُـجلَىٰ لِيَ النَّـظَـرُ؟


الـعُـذرُ يَـسـأَلُ قُـبــحَ الـذَّنْـبِ فِـي لَـهَــفٍ 

عــاصَ الْـجَـوابُ وقَـلْـبُ الْـجَـهْرِ يَـنْـفَطِرُ


يــا دَرْفَـةَ الـضَّمْرِ قَـدْ أَخْـفِيتِ وارِدَةً (٢)

مِــــنَ الــشَّــوارِدِ؛ إِذ أَودَىٰ بِــــكِ الْـخَـفَـرُ


الْــحَـظُّ أَتْـعَـسَـهُ الْإِخْـفـاءُ حِـيـنَ مَـضَـىٰ

عَــلَــى هَــــواهُ وَقَـــد أَهـــواهُ ذا الـعَـثِـرُ


يا رَدهَـةَ الصَّـمتِ باتَ القَـولُ مُـحـتَـرِسًا 

فَــقَــد تَـشَـبَّـثَ فِـــي جُــدرانِـكِ الـحَـذَرُ


تَـأَلَّـمَ الْـوَجْـمُ مِــنْ طُــولِ الـسُّكُوتِ فَـذا

ذاكَ الــتَّـخَـرُّسُ إِذْ قَــــد ظَـــلَّ يَـعـتَـصِرُ


الـــدَّهــرُ يَـــشــرَبُ والأَزمـــــانُ آكِــلَــةٌ*

جُـــــزَّتْ غُــصُــونُـكَ والأَوراقُ تَــنْــجَـذِرُ


وقَــد تَـحَـرَّقَ صَــوتُ الـكَـتْمِ مِـنْ رَمَـضٍ

كَــمَـنْ تَـلَـظَّـىٰ عَـلَـى الـكِـتمانِ يــا سَـقَـرُ


فَــمـا تَــوَقَّـىٰ كَــذا الإِضـمـارُ مِــن حِـمَـمٍ

نـــارُ الـجَـحِـيـمِ فَـ (لا تُـبْـقِـي ولا تَـــذَرُ)

--------------------------------------------------

١. أَزْلَجْتَ: أَغْلَقْتَ بِالْمِزْلاج. 

٢. دَرْفَة: أَحَدُ مِصْراعَي الْباب.

* فِي إشارة إِلَى الْمَثَلِ الْعَرَبِيِّ: "أَكَلَ الدَّهْرُ عَلَيهِ وشَرِب".

اقرء المزيد