بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 12 يوليو 2026

Hiamemaloha

ملحمة العشق للشاعر أحمد إسماعيل بيازيد

 ملحمة العشق 


صُدْفَاً تَلَاقَتْ خُطَانَا دُونَ مِيعَادِ ... كَغَيْمَةِ الصَّيْفِ جَادَتْ بَعْدَ إِيعَادِ 


عَلَى رِمَالٍ سَبَتْ مَوْجَ الْعَبِيرِ بِهَا ... كَنَسْمَةِ الشَّوْقِ تَسْرِي بَيْنَ وُرَّادِ 


أَبْحَرْتُ فِيكِ كَفُلْكٍ خَاوِ كُلِّ سُلَا ... كَحُلْمِ طِفْلٍ نَدِيٍّ بَيْنَ أَوْرَادِ


نَجْمٌ أَضَاءَ سَمَاءَ الْمَارِقِينَ هُدًى ... وَكَالْقِفَارِ تُرَجِّي بَوْحَ قُصَّادِ 


تَقَاطَعَ الْأَمَلُ الْمَجْدُولُ فِي أَعْيُنِنَا ... فَأَيْقَظَ الْوَجْدَ مِنْ أَصْدَافِ رُوَّادِ 


عَقِيقَةٌ فِي عُنُوقِ الطَّيْرِ بَاكِيَةٌ ... وَثَقْبُ كَوْنٍ مَخُوفٍ بَادِعِ الضَّادِ 


يَجْتَاحُ كُلَّ حَكَايَا التَّارِيخِ يَبْتَلِعُ ... الْأَلْحَانَ مِنْ شَجْوِ أَجْدَادٍ وَأَمْجَادِ


كَالزَّهْرِ يَنْبُتُ فِي أَشْفَارِ قُرْحَتِنَا ... يَسْقِيهِ رَاحُ لَيَالٍ ذَاتِ إِبْعَادِ 


قَدْ أَعْجَزَ الشَّوْكَ بُعْدٌ هَدَّ جَانِبَهُ ... وَذَلَّهُ الْهَجْرُ فِي نِسْيَانِ أَحْفَادِ


 كَأَنَّنَا حَرْبُ فُرْسَانٍ عَلَى رُقَعٍ ... لِلشِّطْرَنْجِ مَضَى فِيهَا السَّنَا الْهَادِي


 قَدْ مِيتَ فِيهَا مَلِيكٌ غِيلَ عِزَّتُهُ ... لَكِنْ قِلَاعُ الْوَغَى تَشْهَدْ لِأَشْهَادِ                                                  #يقلمي احمد اسماعيل بيازيد

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كيف أنسى أول لقاء للشاعر عبد الرحيم الهيكي

 كَيْفَ أَنْسَى أَوَّلَ اللِّقَاءِ

 

كَيْفَ أَنْسَى أَوَّلَ اللِّقَاءِ بِبَيْنِنَا

إِذْ أَضَاءَ النُّورُ فِيهِ مَكَانَنَا

 

كُنْتُ فِي أَلَمِ المَاضِي مُثْقَلًا

وَأُقَاسِي فِي اللَّيَالِي أَحْزَانَنَا

 

عَرَفْتُ الحُبَّ لَمَّا جِئْتُ أَلْقَاكِ الهَوَى

وَأُحَدِّثُكِ الوُدَادَ وَحَنَانَنَا

 

غَرَامِي فِيكِ حُبٌّ خَالِصٌ وَمُبَارَكٌ

لَمْ أَبْغِ غَيْرَ الوُدِّ فِي وُجْدَانَنَا

 

بَاتَ قَلْبِي نَحْوَكِ المَشْتَاقُ مُنْتَظِرًا

يَرْجُو الوِصَالَ وَيَبْتَغِي رِضْوَانَنَا

 

وَحُبِّي فَيْضُ وُدٍّ صَادِقٍ لَا يَنْتَهِي

يَحْيَا بِقَلْبِ الحُبِّ فِي أَعْمَاقِنَا

 

عَشِقْتُ بَدْرَ السَّمَا وَالنَّجْمَ مُبْتَهِجًا

لَكِنَّ حُسْنَكِ فَوْقَ كُلِّ بَيَانِنَا

 

يَا قَمَرِي يَا حَبِيبِي أَنْتِ مَنْزِلَتِي

وَبِحُبِّكِ قَدْ غَدَوْنَا فِي العُلَا شَانَنَا


الكاتب عبدالرحيم الهيكي

اقرء المزيد
Hiamemaloha

فوضى المكان للشاعرة سهام مصطفى الشريف

 فوضى المكان

ابحث عن رائحة الثرى 


هذا المساء


ابحث عن رائحة الزبد 


وعطر الملح 


صوت النوارس يأخذني الى المزارع 


هناك بين وشاح السنابل 


زورق صغير يخاطب المدى 


هناك بين المخابز الهرمة 


أحلام طفل تسمّرت عيناه 


في رغيف واحد على قارعة الطريق 


الصبية التي ارتوت من حبر دروسها 


اضاعت حافظة الكتب 


واختارت اللعب 


انظر ولا اقدر على إطفاء اللهب الذي ترسله 


عيونها 


أبحث عن فيلق النمل الذي  يفكر في يوم القرّ


اريد ان استعير مطمورة  بقدر هذا الجوع 


 بين طيات الكتب 


ارنو الى خلجات السماء،احاور غيما يحمل سلة 


احاور قمرا ابكاه عنقود الغضب 


هذا المساء ككل مساء 


تتنهد البطون ولا تسرد حكايات الخواء 


هذا المساء في هذا البيت العتيق 


ينسدل الستار 


ويتاجل موعد الابحار 

سهام مصطفى الشريف 


قرطاج.12  جويلية 2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ارتباك الوقت للشاعر طارق الربيعي

 (ارتباكُ الوقتِ)


حينَ مررتِ بقربي، ارتبكَ الوقتُ، وأدركَ القلبُ أنَّهُ لم يبدأْ إلَّا بكِ. 


وعلى شفتيَّ يفيضُ الابتهالُ، وفي عينيكِ يدورُ سؤالٌ، وعلى جبينِكِ يندى الحياءُ، وللوردِ في وجنتيكِ احتفالٌ.


أكادُ أسمعُ فؤادَكِ يهمسُ: تعالَ يا يمانُ، واكسرْ بابَ منفاي، 

وإلى صدركَ ضمَّني، لأرتوي من شميمِ هواك.


منذُ أعوامٍ وهواكِ

يا جمانةُ، يُقيمُ في نبضي وطنًا، فكلُّ الطُّرُقِ إليكِ تبدأُ ولا تنتهي.


فتعالَيْ... لنوقظَ بغدادَ من نومِها، ونُعيدَ إلى دجلةَ نبضَهُ الأوَّل.


فإنِ افترقَ القلبان، أطفَأتْ بغدادُ آخرَ قنديلٍ في دجلة، وعادَ الليلُ يتيمًا... يبحثُ عن عاشقَيْنِ.

طَارِق ٱلرَّبِيعِيّ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

أصدقاء البراءة للشاعرة أمينة المتوكي

 أصدقاء البراءة

حديث شائق ظريف


دار بين أب وطفل لطيف


تحدث الطفل بحماس


عن الصداقة والإخلاص


قال ببراءة وشغف


عدد أصدقائي يناهز الألف


قهقه الأب وقال


هذا ضرب من الخيال


ردّ الطفل: إنها الحقيقة


لدي ألف صديق وصديقة


حيّنا بأصدقائي مليء 


معهم يومي يزهو ويضيء


في المدرسة لدي عدة رفاق


قلبي للقائهم دوما توّاق


إني صديق كل من في النادي


عدا حازم وليث وهنادي


حان دورك يا أبي الآن


أخبرني عن الأصدقاء والخلان


نادرا ما أراك مع الأصحاب


غالبا أراك تجالس الكتاب


تلعثم الأب واحتار


إنه مختلف عالم الكبار


همهم: كيف يا بنيّ أقول


أن المصالح وحش وغول


تخطف الصداقة من برجها العالي


تجرّدها من تاج الوفاء الغالي


لو أني وجدت صديقا وفيّا


لرأيتني معه صبحا وعشيّا


نادى على الطفل الأصحاب


هرول بنشاط نحو الباب


تنفس الأب الصعداء


شكرا لكم أيها الأبرياء


بقلم أمينة المتوكي


المغرب


اقرء المزيد
Hiamemaloha

سفير النوابا للشاعر ماهر حبابه

 سفير النوايا

وقفت مقدما أوراق اعتمادي

                سفير النوايا عن حب رمادي

كلفت أراع الجمال من أذية

                     والعين يقظة من سهادي

مثلتك في خطاب المكارم

              وأتلفت اوراق سجل السوادي

حملت ألأمانة بكل صدق

                بأني واثق الخطى باعتقادي

أبعد  الأنانية دون وجل

                  وحرصت في مقام ودادي

ما علوة متن ضامري

              وادعي فارسا أسرجت جوادي

وأصبحت عروة ابن ورد

                 شاعرا فارسا حامل الريادي

شعاري قلمي يكتب ويجول

         مكنونات عشقي يشرحها فؤادي

كانت أختامي لمن يهواك

             ختمت اوراقي بحبك أنشادي


الشاعر ماهر حبابه  سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنا الشعب للشاعر معز ماني

 أنا الشعب ...

أنا الشّعب ..

ذلك الاسم الذي ينطق كثيرا

ويسمع قليلا ..

أنا أوّل الخبز في يد الفقير

وآخر اللقمة في فم الجائع

أنا العرق الذي 

يصعد من جبين الأرض

ثم يعود إليها

محمولا على أكتاف التعب ..

أنا الذي علّمت الحجارة

كيف تحفظ آثار الأقدام

وعلّمت السنابل

أن تنحني للريح

ولا تنكسر ..

كلّ الطّرق

تمرّ من صدري ..

وكلّ الحروب

تتذكّر عنواني

وكلّ الخطب

تبدأ باسمي

ثم تنتهي ..

ولا يبقى لي

سوى الصدى ..

أنا الذي ينام على وسادة الانتظار

ويستيقظ على موعد آخر مع الخيبة ..

أزرع الفصول في التراب

ويحصد غيري مواسم الضوء ..

في كفّي ..

تشقّقات الأنهار اليابسة

وفي عينيّ

أرامل الأحلام

وفي قلبي

بلاد كاملة

تبحث عن نافذة

تطلّ منها على الغد ..

لا تسألوني ..

كم مرّة انكسرت

فالجبال لا تحصي شقوقها

والبحار لا تعدّ غرقاها

والأوطان ..

لا تخبر أحدا

كم دفنت من الأغاني

قبل أن تولد ..

أنا الشّعب ..

لا أطلب معجزة

بل نافذة يدخل منها الضوء

دون أن يدفع ثمنا ..

ووطنا ..

لا يكون فيه الإنسان

غريبا في ظلّ بيته

ولا خائفا من صوته

ولا مطاردا بحلمه ..

                                   بقلم : معز ماني . تونس .


اقرء المزيد