بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 28 يونيو 2026

Hiamemaloha

ذكريات للشاعر د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

 ذكريات 

ــــــــــــــ

ذكريات في صفحات عمري 

أحن إليها بين أمسي وغدي 

اقلبها وأقرأها على تمهل في 

المساء بالوجد والعقل 

استحضرت صورتها كالشمس 

بازغة في وقت الظهر

كم رمقتني بعينها فوقعت

في العشق ولا أدري 

ما عرفت أن الهوى سري

ببطء في شرايين جسدي

جثوت أمامها على قدمي

أعلن لها عن حبي

نبضات قلبي تردد حبك على 

علي أنحاء جسدي 

إن كنت غير صادق بحبك

اقطعي عنقي ويسيل دمي 

لم أذق طيب العيش بعدك و

لازمني السهد طول الليل 

تذكرت لقاءنا في الليل والنجم

يبتسم لنا في السحر

الطريق موحش إن لم تكوني رفيقتي 

وبدون نورك أتوه في غيابة الدرب

تشقق القلب من ندرة الماء وانت

غمامة امنحيني بعض قطرات المطر 

لتنمو زهور الربيع في الفؤاد و

تتفتح بين يداك وكلها عطر 

أنت روضة الوجد الجأ إليها حين

أكون عليلا ولا شفاء للمرض 

أعطني دواء يشفي القلب من الشوق 

أو أعطني يدك اقبلها لتكون شفائي 

ليتني علمت أن الحب سيكون نهايتي

حتى ابادر إليه بمصرعي 

يا انشودة الغرام تغردها الطيور علي

أغصان الشجر و  يتهافت عليها البشر

رضاك هدف ارنو إليه بكل همة 

حتى أذوق السعادة من بين شفتيك 

بالحب تحيا نفوسنا وتشرق شمسنا

في عنان السماء علامة للعشق


القاهرة 

4/3/2026

بقلمي 

د. رمضان عبد الباري عبد الكريم

اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة تونس سفر الياسمين للشاعر محمد علي باني

 معلقة ؛ تونس...سِفرُ الياسمين 


بقلم الشاعر محمد علي باني 


قفا نبك من ذكرى البلاد وما حوت 

من السحر إذا تزهي الربوع وتلمع 


بلاد إذا ما الفجر لامس تربها 

توضأ ضوء الشمس ، واهتز مربع 


تونس...ويا لحن البحار إذا سرت 

بها الريح ، فالأمواج بالعشق تصدع 


من الشمال حيث الزيت يحرس اهله 

وحيث الجبال الشم بالعز تركع 


إلى "بنزرت" الخضراء ، والبحر مبحر 

كأن به روح المراكب ترفع 


وفي " الكاف" تاريخ البطولة شامخ 

وفي صمت صخر القلعة المجد يسمع 


و " جندوبة" الخضراء عرس سنابل 

إذا مر نيسان بها تتبرقع 


وفي " نابل" عطر البرتقال كأنه 

دعاء أم في المساء يودع 


و " قربة" يا نبض الطفولة والهوى 

بها البحر مثل القلب بالحب يخضع 


وفي " سوسة" التاريخ يمشي مهيبة 

وتحت جدار الرباط مجد يدرع 


و"المنستير" البيضاء تنثر ضوءها 

كعروس بحر بالسكينة تسطع 


وفي " القيروان" الروح تركع خاشعا 

كأن نداء الفاتحين يرجع 


و " توزر" جنات النخيل إذا انثنت 

تخيلت فردوسا من الحسن يزرع 


وفي "ڨفصة " الصحراء تخفي كنوزها 

وفي صبر أهل الأرض معدن مطلع 


و " صفاقس" البحر العنيد وصبره 

إذا ضاق وجه الدهر فيها توسعوا 


و " ڨابس" بين البحر والصحراء ٱية 

كأن يد الرحمن فيها توقع 


وفي " تطاوين" الرمال قصيدة 

على وجهها تاريخ أجداد يوشع 


و " دوز" إذا هبت رياح مساءها 

سمعت صهيل البيد والبدر يسطع 


بلادي وإن ضاقت بنا الحال مرة 

ففي قلبها نبض الكرامة يزرع 


هي الأرض...لا تهدى ولا تشترى 

ولا يبيع ثراها من بأصله يطمع 


إذا ذكرت تونس اهتز خاطري 

وفي كل شبر من رباها مجمع 


بلاد بها الإنسان ما زال طيبا 

وإن جار عصر فالوفاء المرقع 


سلام على المدن التي علمت فتى 

بأن الجمال بكل أرض يجمع 


التوقيع ؛


أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم 

نبض الحنين به، وارتد ملتهما 


محمد علي باني/ تونس

اقرء المزيد
Hiamemaloha

كبر الأولاد للشاعر محي الدين الحريري

 كـبـر الأولاد

-----------

أعيـا الـعيّنَ فـي الـحب سُـهادهـا  

            وأعيـا الـقَلـبَ تصفحُ الـذكريـات

والعمـر في مـهـب الـريـح تـجري

           بـقاياه بيـن مـاضي الزمـان وآت

فبالأمس كـانت الـديار تجمـعـنـا

           واليوم تذرونا الريح في الشتات

وتـعثـرت علـىٰ .. دروب الحـب

            آمالنا وامتلأت عيوننا بالدمعات

وفـي حلـوقـنـا .. غصـت ألــمٍ

            تـفيض كـمـا .. العيون بالعبرات

وفي الـنـفـس نـحيـب صامـت

            كبكـاء الـثكالىٰ مـعفـر بـالآهـات

وتـشغـلـنـا في الـدنيـا .. أمــور

           تبكي بـعد أن كانت كالضحكـات

فـهـنـا كـان الأولاد .. يـلـعـبـون

            يملؤون بالصراخ كـلّ الـحجرات

كــلٌّ راح يـبـحـث عــن ذاتـــه

            بـعـد مـغـادرة .. أمـهـم للـحيـاة

فـذا استـقـل .. في بـيـت لــه 

            وذاك هـاجـر يـبحث عن الـذات

فـغـدا الـبـيـت مـلاذًا للـحــزن 

            بـعد أن كـان .. مرتـعًــا لِـلَّـذات

وفي الـمقابر لـوحت شـمــس

           للـمغيـب عن ما كُـتب من آيـات

وسُـطِّـر أن عــاش هــا هـنــا

           حـب وهُـنـا فـارَقَ بـعـدَ المـمـات

فمـا تدري نفس مـاذا تكسب

          غدا وأين موضعها في الـسماوات

وكلنـا إلىٰ أجل مسمىٰ نؤول

           بعـدهـا يـتدخـل .. هـادم اللـذات           فالفراق حق إن بَسَطَ الموتُ  

           جنـاحًـا لــه كـمـفـرقٍ للـجمـاعـات

وبعـد أن كنـا عائلـة واحـدة

           صرنـا بـضعًا متفرقًا من عائـلات

وتعددت صفـات الـقربـى لا

           يجمـع شمـلـهـا أيٌّ مـن الـسمـات


                   محي الدين الحريري


اقرء المزيد
Hiamemaloha

الديار المهجورة للشاعرة سامية محمد غانم

 الديار المهجورة

أيتها الديار القديمة والمهجورة 


ليتني أعود لهذه الديار


واطرق على ابوابها بكفي


ويرحب مابداخلها الزوار


وتنطق الشرفات لي والأحجار


والجدران كم حملت من الأسرار


ذهبوا ساكنيها تاركين فيها أنوار


الأمان بداخلها يحمينا من الأخطار


كم زرعنا فيها وردا كثيرا وأزهار


شرفاتها كم خبأت وراءها أسرار


وكم شهدت ضحكات ودموع انهار


وأمام البيت كانت هناك أشجار


وكم عزفنا تحتها وكتبنا الأشعار


كل ورقة شجرة تحمل لنا أعمار


حديقة صغيرة لكنها بدون أسوار


نلهوا ونجرى معا جميعا تحت الأمطار


والحين كل منا تحت رحمة الاحتضار


لايوجد شيء سوى لوحة البيت للإيجار


وليس لدينا سوى تقديم الأسف والاعتذار


لجدرانه والأرض التي حملتنا ونحن صغار


والأرجوحة تداعبنا مابين صعود وانحدار


والأشجار شاهدت كل مايدور من حوار


عائلتي كانت هنا اين هي الآن لاتوجد آثار


غير هذا المنزل الذي احتل اشجاره الاصفرار


بقلمي /


سامية محمد غانم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

قالت باكية للأستاذ فاروق بوتمجت

 قالت باكية...

قالت باكية... أريد أن أرى دفاتري كما كانت، لا كما أرادتها القوانين الجديدة أن تكون. أريد رائحة الورق حين كان يحمل المعرفة لا الحشو، وحين كانت الصفحات تفتح لنا أبواب الحياة، لا أبواب الامتحان فقط.

أريد علمًا كانت تهابه العقول، وتحبه الأرواح، علمًا كان يغرس فينا السؤال قبل الجواب، ويوقظ الفكر قبل أن يملأ الذاكرة. أريد تلك المناهج التي كانت تهز الروح والعقل قبل الجسد، وتترك في الذاكرة أثرًا لا تمحوه السنون، لأنها كانت تبني الإنسان قبل أن تمنحه شهادة.

أريد صباحات المدرسة حين كانت كل شمس تشرق ومعها زهرة جديدة في بستان الأمل، وكل درس يثمر قيمة، وكل معلم يزرع حلمًا، وكل كتاب يفتح نافذة على الدنيا.

أريد زمنًا كان للكلمة فيه شرف، وللصدق فيه مكانة، وللعلم فيه هيبة، قبل أن يصبح للدرهم والدينار السلطان، وتُقاس قيمة الإنسان بما يملك لا بما يحمل من خلقٍ وفكر.

أريد أيام الجيرة الطيبة؛ يوم كان الجار بابًا للأمان، وسندًا عند الشدة، وابتسامةً قبل السؤال، لا زمنًا أصبحت فيه الوصايا تبدأ بقولهم: "احذر من جارك."

أريد زمنًا كانت القلوب فيه أكثر اتساعًا من البيوت، وكانت الأيدي تمتد للمصافحة لا للمصلحة، وكانت العلاقات تُبنى على الوفاء لا على المنفعة.

ثم مسحت دمعتها وقالت: لست أبكي الماضي لأنه مضى، بل أبكي حاضرًا نسي كيف يصنع ماضيًا يستحق أن يشتاق إليه الأبناء كما اشتقنا نحن إلى أيامنا... فالأوطان لا تنهض بكثرة القوانين، وإنما تنهض حين يعود للعلم مجده، وللكلمة عزها، وللإنسان إنسانيته.

بقلم الاستاذ: فاروق بوتمجت (الجزائر)

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الإعتزال للشاعر د. عدنان الغريباوي

 {الاعتزال} 

قَطَفُوا ثِمَارَ فُؤَادِي 

قَبْلَ مَوْسِمِهَا فَاعْتَزَلْتُهُمْ  

لِيَحْيَا فِي الرُّبَى بُرْعُمِي  


مَا عُدْتُ أَرْجُو وِصَالًا 

مِنْ مَجَالِسِهِمْ  

إِنْ زُرْتُهُمْ طَاهِرًا  

عُدْتُ مُثْقَلاً بِمَأْثَمِ  


أَنْوِي اعْتِزَالَ وُجُوهٍ 

لَا رجاء لها  

ليَبْرَأُ جُرْحٍ  

ليس له من مرهمِ


لِأَجْعَلَ الْقَلْبَ بَيْتًا  

لَا أَنِيسَ بِهِ  

إِلَّا السُّكُونُ  

فضل من اللَّهِ وأنعمِ


وَضَاقَ صَدْرِي  

بِصَخْبِ الْقَوْمِ  

فَانْصَرَفَتْ نَفْسِي  

إِلَى الْعُزْلَةِ الْغَرَّاءِ... وَالْكَرَمِ  


اسْتَعَاذَ فُؤَادِي  

مِنْ أَذَى صُحْبَةٍ  

وَآثَرَ الْبُعْدَ  

عَنْ غِشٍّ وَمُتَّهَمِ  


وَلُذْتُ بِالصَّمْتِ  

لَا شَكْوَى أُرَدِّدُهَا  

فَالصَّمْتُ أَبْلَغُ أَحْيَانًا  

مِنَ الْكَلِمِ  


وَقَدْ رَأَيْتُ انْحِرَافًا 

عَنْ هُدَى قيمٍ   

من ذوي الفَتْوَى 

لكيلِ التُّهَمِ  


لَا أَحْمِلُ الْحِقْدَ 

فِي قَلْبِي وَلَا نِقَمًا  

لَكِنْ أُفَضِّلُ عَيْشًا  

خَالِيًا مِنْ نَدَمِ  


إِنْ كَانَ في قُرْبِي 

إِلَى الْأَرْحَامِ مُهْلِكَتِي  

فَالْعُزْلَةُ الْيَوْمَ خَيْرٌ  

مِنْ أَذًىً مُحْتَمِ  


يَا رَبِّ سَلِّمْ 

فُؤَادًا ذَابَ مِنْ أَلَمٍ  

وَارْزُقْهُ أَمْنًا  

وَفَيْضًا غَيْرَ مُنْعَدِمِ  


قلمي 

د. عدنان الغريباوي / العراق

اقرء المزيد
Hiamemaloha

الأرض الخصيبة للشاعر عبد الغني علي سعيد محمد السامعي

 الأرض الخصيبة

//

يقولُ ابنُ مَيَّاسٍ مَقالاً مُجَرَّبا ْ

وَيَهْدِي بِهِ الرُّوادَ للحَقِّ صائِبا

فَتًى عاشَ في دُنيا اللَّيالي لَبِيبَةً ْ

يُحَيِّي البَريَّةَ بِالصِّدْقِ طَيِّبا

وَمَنْ جالَسَ الوَجْهَ النَّقِيَّ المُقَرَّبا ْ

يَنَلْ وُدَّهُ وَالعِزَّ رَغْمَ النَّوائِبا

وَلا يَحْسِبَنْ ضِيْقَ السِّنينِ مُعَذِّباً ْ

وَيُبْشِرُ بِالعُلا مَنْ نَصاهُ المَغانِبا

عَجِيْبٌ أَمْرُ دُنْيا المَصالِحِ، كَمْ خَذَلْتْ ْ

قَريباً، وَصارَ السَّهْمُ بَيْنَ التَّرائِبا!

صَدِيقُ النَّقاءِ وَالجُودِ خَيْرُ مَكاسِبٍ ْ

وَدائِمُ جُرْحِ العَهْدِ كَالبَلْسَمِ شافِيا

وآخَرُ في قَوْلِهِ يَومَهُ مُذِيْبُ ْ

عُرى المَجْدِ، يَسْقِي المَلامَةَ وَالعَجائِبا

طِباعٌ إذا لاقَتْ رَدىً تَتَقَلَّبُ ْ

وخَلْفَ المَصِيْفِ تَزْرَعُ المَصائِبا

وَمَنْ صَحِبَ الأَرْذالَ بِالهَمِّ يَنْحَنِي ْ

وَيَلْقى بِدُنْياهُ العَناءَ العَقَاقِبا

قَوافِيَّ تَسْقِي الرُّوحَ حِكْمَةَ عابِرٍ ْ

وَصَرْفُ الزَّمانِ المُرِّ يُبْدِي العَجائِبا

أَنا لِلْوَفاءِ وَالمُرُوْءَةِ أَهْلُها ْ

وَحُكْمُ الإِلَهِ الوَحْدِ نَرْضاهُ واجِبا

رَفِيْقِي يُعادِلُ خَيْرَ إِخْوانِ الصَّفا ْ

وَعارٌ عَلى مَنْ يَنْسَ حَقَّ الرَّفائِبا!

قَبائِلُنا الجُودُ الأَصِيْلُ مَذْهَباً ْ

وَضِدَّ العِدى نُشْعِلْ جَحِيماً لَهائِبا

وَلِلْعَهْدِ فِيْنا مِلَّةُ الحَقِّ والهُدى ْ

وَعِنْدَ النَّمِيْمَةِ لا نُبالي الرَّكائِبا

فَكَمْ حَرِيْصٍ بِالمالِ يَشْقى وَيَتْعَبُ ْ

وَهَمُّهُ جُيُوبٌ وَخَزائِنُ حاقِبا

يَبِيْعُكَ بِبَخْسِ الثَّمَنِ لَوْ تَقَرَّبَتْ ْ

بِلا رَيْبِ يَسُوقُ الأُمُورَ الغَرائِبا

عَجِيْبَةُ هِيَ الدُّنْيا، وَمَنْ راعَ حَظَّهُ ْ

بِدَرْبِ القَناعَةِ يَقْتَفِي خَيْرَ نائِبا

وَمَنْ نَسِيَ ذِكْرَ المَماتِ فَقَدْ خَسِرْ ْ

وَيَوْمَ الحِسابِ لا يَنْفَعُ الدَّمْعُ تائِبا!

وَمَنْ أَفْسَدَ الأَرْضَ الخَصِيْبَةَ وَخَرَّبا ْ

رَقِيْبُهُ عَلِيُّ العَرْشِ يَرْعَى النَّوائِبا

يَعِيْشُ المَذَلَّةَ في الحَياةِ وَيَتْعَبُ ْ

وَلا تَرْحَمُ الأَقْدارُ شَيْباً وَلا شابا

وَيا مَنْ لِدَرْبِ العُلا وَالوَفاءِ انْتَسَبْ ْ

تَخَيَّرْ نَصِيْبَ العِزِّ بَيْنَ القَبائِلا

سَقَتْنا لَيالِي الهَمِّ كَأْساً مُشَيِّباً ْ

وَبَعْضُ اللَّيالي لَيْسَ فِيها مَراغِبا

وَمَنْ خافَ خَلاَّقاً وَبِالذِّكْرِ أَنْصَبا ْ

يَنَلْ سَتْرَهُ وَالعَفْوَ مِنْ كُلِّ خائِبا

فَفِعْلُ الجَمِيْلِ العَذْبِ كَالغَيْثِ هاطِلاً ْ

يُرَوِّي فَياضَ الخِصْبِ مِنْ كُلِّ جانِبا

بِقَدْرِ العَطاءِ الإِحْسانُ يُدْنِي القُلُوبَ ْ

وَصُنْعُ المَكارِمِ لَيْسَ مِنْهُ المَعايِبا

إِلَهِي عَظِيْمُ العَرْشِ نَرْجُوكَ رَبَّنا ْ

تُجِيْبُ الدُّعاءَ، تَكْشِفُ الخَطْبَ وَالكَوارِبا

وَعَفْوُكَ مَطْلُوبِي وَمَهْرَبُ عَبْدِهِ ْ

وَحُكْمُكَ مَقْبُولٌ بِرَغْمِ الصَّعائِبا

صَلاتِي عَدَدْ ما هَبَّتِ الرِّيْحُ أَوْ سَرَتْ ْ

عَلى مَنْ سَكَنْ مَكَّةَ، بِالطِّيبِ طائِبا


✍️ الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)

📅 التاريخ: 28 يونيو 2026

اقرء المزيد