بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 8 فبراير 2026

Hiamemaloha

خزن وهم للشاعر جمال إسماعيل

 حزن و هم

فَادِحُ حُزْنِي ثَقِيلٌ 

وَأَمْسَى القَلْبُ حَزِينْ

وَبَاتَ اللَّيْلُ طَوِيلٌ

وَالنَّهَارُ قَصِيرٌ قَصِيرْ

فَاضَ الهَمُّ كَيَانِي 

وَالوَجْدُ أَلِيمٌ أَلِيمْ

وَالقَلْبُ يَبْكِي أَلَمًا

زَمَنَ العُمْرِ الجَّمِيلْ

الرُّوْحُ تُحَلِّقُ بِأَشْجَانِهَا

وَالقَلبُ بِأَنِينِهِ عَلِيلْ

الحُلْمُ أَضْحَى سَرَابًا

وَالقَلَمُ بِحَرْفِهِ كَتِيمْ

النَّفْسُ تَحْيَا بِرَبِيعِهَا

وَالشِّتَاءُ بِبَرْدِهِ سَقِيمْ

الرُّوْحُ تُسَافِرُ لمَاضِيهَا

وَذِكْرَيَاتٌ بِلَيْلِي نَدِيمْ

نُجُوْمُ سَمَائِي تُهَامِسُنِي

عَنِ المَاضِي بِحُبِّهِ المَجِيدْ 

رَبِيْعُ عُمِرِي أَمْسَى خَرِيْفًا

وَالقَلْبُ مُتَحَجِّرٌ عَنِيدْ

ضَاعَ الحُبُّ مَعَ الزَّمَنِ

وَالجَّسَدُ هَزِيلٌ ذَلِيلْ

أَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ المَاضِي

وَأَحِنُّ لِحُبٍّ عَظِيمْ

بِئْسَ حَيَاتِي مَعَ أَحْزَانِي

وَكَأْسُ رَاحِي نَدِيمٌ فَرِيْدْ

تَمُرُّ الثَّوَانِي فِي اللَّيَالِي

وَالزَّمَنُ طَوِيلٌ طَوِيلْ

عَسَى أَنْ تَتَحَقَّقَ الأَمَانِي

فَيَعُودُ لِي الحِلْمُ الكَبِيرْ

فِي دُنْيَتِي أَلَمٌ وَحِزْنٌ وَهَمٌ

يُنَادِمُنِي مَعَ خَرِيفِي الحَزِينْ  

بقلمي د  جمال إسماعيل

     سورية الحبيبة


اقرء المزيد
Hiamemaloha

زوروا قبري للشاعر أحمد ميشو

 زوروا قبري

أقول لي من أردت أن تزور قبره، فل تزره متى تشاء. فحبيبتي قد أذاقتني في حياتي وبعد موتي بحبها الشقاء.


دفنتني في قبري ثم عادت تبحث عني، فوجدتني أطوف على سطح الماء. دفنتني في أرض فتسقط عليها من السماء.


أنارت حياتي بوجودها، فوجدت حياتي أشد سوادًا من المساء. جعلت مني كفاً للغزال، وعندما قرأتني وجدتني قصيدة رثاء.


أعطني ما كان ينقصني من أكسجين وهواء، فلم تسمع نبض قلبي. عرفت أن شراييني ليست بهاء دماء.


أتعبتها حتى جعلتها ترمي بي في صحراء بلا شرب ولا غذاء. عادت تسأل عني، فوجدت تحت قدمي غذاء وماء


حرمتُ على النساء موتى وأحياء، فتحتُ قلبي فوجدتُ فيه النساء أكثر من أمطار الشتاء.


شمت بي عندما كثر بجسدي الأوجاع والبلاء، ومنعتني من كتابة الشعر، وحكمتني أمام الشعراء والأدباء.


علمتني القراءة وكتابة كل حروف الهجاء، وعند الامتحان وجدتني لا أعرف سوى حاء وباء.


قدمت لي حبها بكل ذكاء، وبدلتها أنني قدمت حبي لها بكل غباء. كانت تطيعني وتقول نعم، وأنا دائم الرفض وقول لا.


هددتني أنه إن لم أعتزل معشر النساء ستتركني، فرجاءً أخلوا قلبي من ساكنيه، أيها النزلاء. 


فغَيَّرتها على بلاء، ولا أريد أن تكون حياتي معها كلها شقاء، فوالله هي لعلتي وأوجاعي دواء.


فبعد كل هذا وما قدمته من حب وصدق ووفاء، أُبديتْ لي بخيانتي والغدر مع غيرها من نساء، وهذا قلت حياء.


قدمت لي كل شيء، الأكسجين والهواء، وكانت في شراييني الدماء، وأجبرتني على أن أقدم الطاعة والولاء.


واعتزلت من أجلها النساء، وقدمت لها فروض الطاعة لتكون وطني، وأقدم لها انتماء.


بعدد كل حبات المطر في شتاء، وعدد ما خُلق على الأرض من نساء، أقدم لك كل حياتي لأجل البقاء. 


أرفع القبعة احترامًا لكل امرأة مثلك بين النساء، وتستحق مني الشكر والثناء، وأقدم لها هدية من السماء.


اليوم وبعد موتي، إلى كل من أراد أن يزور قبري، قدموا طلب زيارة لي؛ فهي الوحيدة التي تسمح بذلك عندما تشاء.


فحبيبتي ليست أنثى عادية، بل هي سلطانة وأميرة على عرش قلبي وعلى كل النساء.


وحبيبتي لا أفيها حقها مما قدمته لي من حب؛ لو قدمت بحجم الكون صدقًا ووفاءً، فلن أستطيع أن أوفيها العطاء.


أخبروا أنني جعلت منها الراحة بعد الشقاء، وجعلت منها لي كل آلامي وكل جروحي؛ فهي الدواء. 


واعتزلت من أجلها النساء وسألوها: هل تقبل أن تكون هي النجوم عندما أكون أنا لها السماء؟


الشاعر أحمد ميشو

Ahmed mashi

@الجميع 

1/2/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

في قدس حبك للشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

في قدسِ حبكِ


لا تسأليني كم أحبكِ ها أنا


في قدسِ حبكِ خاشعٌ أتعبدُ


لا لم أجدْ لغةً أعبرُ عبرها


عمَّا يجيشُ بخافقي يتوقَّدُ


فألوذُ بالصمتِ الحزينِ وأنزوي


متنسكاً في معبدي أتهجدُ


في معبدي أنتِ الحبيبةُ مهجتي


وبه سأبقى عاشقاً أتزهَّدُ


ولكِ الصلاة أقيمها عهدَ الوفا


ميثاقُ حبٍّ خالدٍ يتجددُ


ورجاءُ روحي أن يدومَ لكِ الهنا


أنقى الدعاءِ على المدى يتردَّدُ


في قدس حبكِ


حكمت نايف خولي


من قبلي أنا كاتبها


من ديوان أحبب بروحك لا بالجسمِ والبدنِ


اقرء المزيد
Hiamemaloha

كن قنوعا للأديبة تغريد طالب الأشبال

 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶

............. 

(كن قنوعا)من ديوني(معتقل بلا قيود) 

………. 

عصفورٌ في اليَدِّ لَخَيراً       

من عَشرٍ فوقَ الأشجارِ

فاقبَلْ فيما عِندَكَ أفضلْ            

مما فيما عِندَ الجارِ

لا تطمعْ فيما عندَهُمُ                                                      تخسرَ ما عندكَ في الدارِ

لا تنظرْ يا هذا غَيرَكَ               

تحيا بِسعيرٍ وبنارِ

فاللهٌ يُقَدِّرُ أرزاقاً                 

أَقنِعْ نفسَكَ بالمِقدارِ

تحيا في قَتَرٍ وبِعِزٍّ           

أفضلُ من(نَغنَغَةِ)العارِ

فَغَدَاً يُبدِلُ عُسرَكَ يُسرَاً    

وسَتَنسىٰ عَيشَ الإعسارِ

وسَتعرِفَ حِكمَةَ خالِقِنا      

هيَ دَرسٌ دونَ استِحقارِ

اقرء المزيد
Hiamemaloha

لغة الفراغ : الفقد كمرآة للروح للدكتورة راوية عبدالله

 "لغة الفراغ: الفقد كمرآة للروح"


في البُعد يكمن سرٌّ لا يلمسه إلا من جرّب الانفصال؛ ففي المسافة التي تفصلنا عن الأشياء يعلو الصوت الخفي للحقيقة، كأنها لا تُرى إلا حين تُحجب، ولا تُقدَّر إلا حين يُستعاد الشوق إليها بعد طول غياب.  


الغياب ليس فراغاً يُسجَّل على صفحات الحياة، بل هو مرآة صامتة تكشف وجوهنا المخفية خلف روتين الأيام، وتضيء أعماقاً لم نكن ندركها ونحن غارقون في ضجيج المألوف. 


كل ابتعاد يعيد رسم الحدود، ويجعل النادر أكثر لمعاناً، ويمنح البسيط ثقلاً يوازي ثقل الخسارة نفسها، وكأن الفقد وحده هو الذي يكرّس القيمة.  


الألم، حين يحلّ في أبهى صوره، لا يكون مجرد جرحٍ عابر، بل أداة صقل للروح، ناراً تُنقّي المعدن الداخلي، وتعيد تشكيل القلب والفكر. 


والتجارب التي تترك ندوباً لا تُمحى، هي ذاتها التي تمنحنا القدرة على قراءة العالم بعيون أخرى؛ عيون تعرف أن وراء كل فراغ معنى، وأن وراء كل خسارة درساً خفياً لا يُدرك إلا بعد المرور بمرارة الفقد.  


الفراق المؤلم ليس نهاية، بل بداية لوعي جديد؛ وعي يُعلّمنا قراءة ما بين السطور، ويُدرّبنا على الإصغاء لصمت المسافات، لنكتشف في الفراغ لغةً أعمق من الكلام، لغة تُنسج من شعورنا وتجاربنا وحدها.  


هكذا صار التعبير عن الذات ضرورةً ملحّة، وصارت الكتابة ملاذاً يقيم جداراً أمام الانكسار، ويرتب فوضى الداخل.


 فالكتابة ليست حبراً على الورق، بل تحويل الألم إلى صورة، والفقد إلى مادة تُصاغ منها الحكاية، تُستخرج منها الحقيقة، ويُكتشف عبرها عمق الذات.  


الكاتب الحقّ ليس من يسكب أفكاره بلا وعي، بل من يحوّل الجراح إلى جسور، والخسارات إلى نوافذ، والغياب إلى حضور آخر؛ حضور أعمق وأكثر صدقاً.


 وهكذا يغدو الألم رفيقاً لا يفارقنا، والخسارة معلماً يوجّهنا، والفقد مادة أولية للإبداع.  


كل تجربة محرقة، كل غياب ينهش القلب، كل بداية أُجهضت قبل أن تولد، تتحوّل إلى وقود للحكمة، غذاءٍ للروح الباحثة عن معنى يتجاوز اللحظة العابرة. 


فالمعنى الحقيقي لا يُدرك في الامتلاء، بل في الفراغ؛ لا يُرى في اللقاء، بل في الانفصال؛ ولا يُقاس بما نملك، بل بما نفقد.  


لحظة الانفصال تحمل في طياتها درساً أعظم من أي لقاء، وتعلّمنا أن القليل من البقاء يكفي ليمنح الأشياء قيمةً لا تُقاس، وأن الغياب، مهما كان موجعاً، هو الذي يُعلّمنا أن نحتفي بالحضور، وأن نرى الحياة بحجم أعمق، بحسٍّ أرقّ، وبعيونٍ تعرف أن كل شيء، حتى الفقد، له معنى لا يزول.  


✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪


#

اقرء المزيد
Hiamemaloha

خداع للشاعر خالد كرومل ثابت

 …… خِداع ……

خالد كرومل ثابت


يا قلبيَ لا تجزعْ إذا الدهرُ قد خانَ

فكم خانَ دهرٌ ثم أبقى لهُ شانُ


ولا تشتكِ السقمَ المديدَ فإنما

لصبرِكَ عندَ المعضلاتِ أمانُ


وتمهَّلَنْ، لا يستفزّك طيشُهمُ

فما كلُّ من أغوى الخُطا كانَ إنسانُ


وسِرْ واثقًا، لا تلتفتْ لغوايةٍ

ففي الصدقِ دربٌ نورُهُ وأمانُ


وكيفَ عيونُ الناسِ ترضى بزيفِهمْ

وقد شهدوا غدرَ الخؤونِ عِيانُ؟


وكيفَ السماعُ يُصادقُ القولَ خادعًا

وفي النطقِ سمٌّ قاتلٌ وطغيانُ؟


وكيفَ نفوسٌ تستطيبُ خيانةً

وفي الريحِ أنفاسُ الردى ودخانُ؟


وكيفَ أكفٌّ تُعطي العهدَ لغادرٍ

وقد حفرتْ في اللحمِ غدرًا سِنانُ؟


وكيفَ الخُطا تمضي بليلٍ مدلهمٍّ

وقد أُطفِئَتْ أنوارُهُ فضاعَ الأمانُ؟


وكيفَ الحنايا لانَتْ نحوَ ذبيحةٍ

وسكّينُها صوبَ الصدورِ عُدوانُ؟


سلّمتُ قلبًا كان صفوَ سريرتي

فلاقى من الغدرِ اللئيمِ طِعانُ


وسلّمتُ دربًا كان يشهدُ نورَهُ

فأُطفِئَ حتى استحكمَ الهجرانُ


وسلّمتُ نبعًا كان عذبًا رقراقًا

فصارَ سمومُ الغدرِ فيهِ كِيانُ


بحر الطويل 

خالد كرومل ثابت


اقرء المزيد
Hiamemaloha

أنا اليمني للشاعر أ. محمد عبد الوهاب الشرعبي

 أَنا اليَمَني 


أَنا اليَمَنيُّ مَن عاشَرتُ أُفعى  

وَمَن بِسُمومِها أُوسِعتُ لَسعا  


وَوَحدي مَن يَعيشُ بِلا بِلادٍ  

وَوَحدي بِالحَياةِ سَئِمتُ وَضعا  


أَنا وَحدي عَلى الدُّنيا مُسَمّى  

بِأَسماءٍ تُثيرُ أَسًى وَدَمعا   


أَنا اليَمَنيُّ لِلخِلانِ أَرجو  

غَدًا عَيشًا يَطيبُ غِنىً وَوَسعا  


أَنا اليَمَنيُّ باذِلُ كُلَّ وُدٍّ  

وَمَن بِالخَيرِ لِلأَوطانِ يَسعى  


أَنا اليَمَنيُّ تَعرِفُني المآسي  

وَكَم حَنَيتُ يا عَدنًا وَصَنعا


كَفى ما مَرَّ وَاعتَصِموا جَميعًا  

بِحَبلِ اللهِ وَاحتَكِموهُ شَرعا


أ/مُحَمَّد عَبدالوَهّاب الشَّرعَبي

اقرء المزيد