بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 5 سبتمبر 2026

Hiamemaloha

أيا لك الحسنى للشاعر مصطفى يوسف إسماعيل

 (أَيا لَكَ الحُسْنَى)


إنْ لَكَ يا وَحْواحُ مِنْ سِرِّيَةٍ

ولا خَلِيلَةٌ هُنا تَدْحُوها


والدَّهْرُ سَبَّاتٌ مِثْلَما تَرَى

أَيا لَكَ الحُسْنَى، أَلا تَنْحُوها؟


صُرُوفُهُ مِثْلُ شُعُورٍ كَثَّةٍ

عَلَى الرُّؤُوسِ، مَنْ لَنا يَسْحُوها؟!


أَيا لَكَ الحُسْنَى، فَتًى مُشَيَّعٌ

ذُو الحَظِّ في نَجاحَةٍ تَطْحُوها 


(بحر الرجز)


مصطفى يوسف إسماعيل

اقرء المزيد
Hiamemaloha

على ضفاف الغياب للشاعر أبو أيوب الزياني

 على ضفافِ الغياب


لمّا أطلَّ الصبحُ من شُرُفاتِهِ

غسَلَتْ يداكِ بعتمةَ الأسحارِ


فمضيتُ أرقبُ في المدى بتلهّفٍ

كالفجرِ يبدو لامع الأستار 


في كلِّ ناحيةٍ أراكِ قصيدةً

مكتوبةً بالضوءِ فوقَ جدارِ


وتجيءُ ذكراكِ الخفيّةُ كلّما

أرخى المساءُ ستائرَ الأفكارِ


(ما بينَ قلبي والغيابِ حكايةٌ)

تمضي ولا تُروى بغيرِ مدارِ


وأنا أفتّشُ في السكوتِ عن المدى

فأرى ملامحَ خلف ألف ستار


إن غبتِ لم يخفتْ بصدريَ موقدٌ

بل زادَ شوقي مثلَ موجِ بحارِ


وإذا حضرتِ رأيتُ عمريَ لحظةً

تنسابُ بينَ يديَّ مثلَ نثارِ


يا زهرةً عبرتْ على زمنِ الأسى

وتركتْ في  جدرانِه آثارِ


إن كانَ للنورِ الذي أخفيتِهِ

سرٌّ، فأنتِ بدايتي وقراري. 


زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

اقرء المزيد
Hiamemaloha

مكارم الأخلاق للشاعرة سامية محمد غانم

 مكارم الأخلاق

يامن ترقدون تحت الثرى ولستم بأموات

كرم أخلاقكم من ورائكم تجول وتشهد

كم من محتاج مد لكم ايديهم في أوقات

وأنتم اخذتم بأيديهم بترحاب لابتردد

العمل الصالح يضيء قبوركم ساعات

ويوم الحشر والعرض على الله محدد

تاركين كل مفازات ولهو وملذات

تخشعون لله ومن غير الله أجود

أحياء بين ذويكم بدموع ناجيات

وأنتم تحت الثرى والقبر لكم مسجد

وأناس آخرون على الأرض سائرات

وكل محب للخير ومن ورائه تحسد

مناعة للخير لاتمد يد العون هاويات

للشر والصراعات تبات فيه وتخلد

لا أحد يذكرهم ابدا بالخير سنوات

تاركين أناس لا يسألون خجلا وتكابد

يمنعون الماعون ولايسمعون للآيات

والله على أفعالهم أكبر شاهد

بقلمي/

سامية محمد غانم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

سحر البيان للشاعر أحمد سالم

 ​[[ سِحرُ البَيَانْ ]]

عُضَّ لِسَانِي بِسَنٍّ عَضَضْ

إِنْ قَالَ يَوْمًا بِشِعْرٍ عَرَضْ

عَلَيَّ اليَرَاعُ بِحِبْرٍ يَلُوحُ

عَلَى مِدَادِي بِفِكْرٍ غَبَضْ

تَفَسَّى الكَلَامُ بِضَادٍ أَتَاهَا

الْمَخَاضُ بِحَرْفٍ حَتَّى انْقَبَضْ

كَأَنَّ السَّجَايَا بِخِدْرٍ يَنَامُ

عَلَيْهَا الذِّهَانُ بِجَفْنٍ غَمَضْ

حَتَّى تَوَجَّسَ الطَّرْحُ فِيهَا

بِأَثْرٍ يُقَالُ عَلَيْهِ امْتَعَضْ

بِطَيْفٍ يُقَبِّلُ ثَغْرَ المَسَايَا

وَيُعْرِضُ عَنْهَا بِطَرْفٍ غَضَضْ

كَأَنَّ الحُرُوفَ إِذَا رَاوَدَتْ

دِثَارُ الشِّغَافِ عَلَيْهَا افْتَرَضْ

تُقَلِّبُ وَجْهَ اللَّيَالِي بِفَيْحٍ

كَنَارٍ عَلَيْهَا سِمَاتُ الوَهَضْ

وَتَرْعَى سُبَاتَ المَسَاءِ بِخِدْرٍ

يَسُوقُ عَلَيْهَا بِحُلْمٍ نَهَضْ

كَأَنَّ المَعَانِي تَغُورُ عَمِيقًا

لِتُخْرِجَ دُرًّا عَقِيقًا وَمَضْ

وَمَا كُنْتُ أَخْشَى شَكَاةَ الظُّنُونِ

وَلَكِنِّي رَأَيْتُ الهَوَى قَدْ رَفَضْ

كَأَنَّ المَعَانِي تُدَاعِبُ طِفْلِي

طَرِيدًا فِي قِمَاطِي ارْتَعَضْ

حَتَّى تَبَنَّى بِسِفْرِ العُهُودِ

قَرِيضًا عَلَى فَاهِي انْقَرَضْ

رَأَيْتُ القَوَافِي تُقِلُّ بِحَمْلٍ

عَصِيًّا إلى أن جَهَضْ

عَلَى جِمَارَةِ البَوْحِ حَتَّى

تَمَثَّلَ صَوْتِي بِنَظْمٍ قَبَضْ

فَسَالَ البُكَاءُ بِيَوْمِ تَبَادَى

حَتَّى تَهَادَى بِفَقْدِي العَوَضْ

فَيَوْمًا تُرِيكَ الصَّفَاءَ ظَلِيلًا

وَيَوْمًا تُنَعِّلُ حُرْقًا بَغَضْ

إِلَى أَنْ عَانَدَ الحِسُّ بِفِكْرِي

كَلَامًا إِذَا بِثَغْرِي اعْتَرَضْ

فَسَاقَ بَنَاتِي جَوَارِي بِسَبْيٍ

كَيَوْمِ العِتَاقِ بِكُرْهٍ مَضَضْ

كَأَنِّي بِحَالٍ إِذَا تَوَانَى

تَرَنَّحَ شَوْقًا وَلَمْ يَنْقَبِضْ

كَأَنِّي بَقِيتُ بِمِحْرَابِ جَدِّي

خَطِيبًا تَلَبَّسَ فِينِي المَعَضْ

فَأَرْخَيْتُ سَدْلِي بِلَيْلٍ تَجَنَّى

فَصَاغَ الضَّمِيرُ قَرِيحَ العَرَضْ

فَمَا عَادَ يَشْفَى جَرْحُ اللَّيَالِي

وَلَا عَادَ يَخْشَى الطَّبِيبُ المَرَضْ

فَسِحْرُ البَيَانِ بِحِرْزِي يُضَاهِي

سَطِيحًا كَيَوْمٍ بِغُسْلٍ رَهَضْ

​... // المُتقارب

بِقلمي المتواضع // أحمد سالم


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ضاقت الدنيا للشاعر غازي جمعة

 - ضاقت الدنيا -


ضاقت بنا الدنيا ولم تعد واسعة


نركض فيها بلا طائل أو فائدة


لم يعد للفقير فيها أي أوراق رابحة


تنمروا علينا لا تردعهم رادعة


رب ابلهم بمصيبة ماحقة 


ليعلموا أن قدرة الله هي الساحقة


أمعنوا في الفساد فالبلاد أضحت واقعة 


لم يتركوا شيئاً فشرورهم واضحة 


لم نعد نطيق العيش يا ثلة فاسدة


متى تتركون التسلط على الفقير يا جماعة خائنة 


خنتم الأمانة واستلمتم المناصب العالية


ولم تفعلوا سوى زيادة ثرواتكم الهائلة 


رب خذهم جميعاً بضربة قاضية 


(( غازي جمعة ))

اقرء المزيد
Hiamemaloha

مصرية للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 مِصْرِيَّة

كَمْ تَتَغَنَّى عَيْنُهَا السُّودُ الحِسَانْ

وَرُمُوشُهَا تَحْكِي جَمَالًا بِبَيَانْ

عَنْ جَمَالِ النَّبْتِ فِي أَرْضِ أَسْوَانْ

شَعَّ نُورُ الحُسْنِ مِنْهَا فِي الأَرْكَانْ

مِنْ خُصْلَاتِ شَعْرِهَا السَّاحِرِ أَحْيَا حُلْوَانْ

وَفَاحَ عِطْرُهُ فِي الرُّوحِ كَالْرَّيْحَانْ

إِنَّهَا مِصْرِيَّةٌ رَقِيقَةُ الوَجْدَانْ

خَدُّهَا وَرْدِيٌّ كَالزَّهْرِ وَالنَّدَى الفَتَّانْ

تَرْتَوِي مِنْ عَذْبِهَا أَرْوَاحُ ظَمْآنْ

وَيَسْكُنُ فِي مُحَيَّاهَا أَمَلُ الإِنْسَانْ

هِيَ فِي الأَصْلِ حُورِيَّةٌ فِي حُسْنِهَا

عَصْفُورَةٌ تَحْيَا بِفَيْضِ الأَمَانْ

يُشْرِقُ النُّورُ مِنْ عَبَقِ الأَوْطَانْ

وَيَفُوحُ شَذَاهَا فِي رُبَى الزَّمَانْ

هِيَ الَّتِي عَلَّمَتْنِي مَعْنَى الهَوَى

وَكَشَفَتْ لِيَ سِرَّ الحُبِّ وَالوِجْدَانْ

مِصْرِيَّةٌ رَقِيقَةٌ كَالْوَرْدِ فِي غُصْنِهِ

تَزْهُو كَنَجْمٍ سَاطِعٍ فِي كُلِّ أَكْوَانْ

الكاتب عبد الرحيم الهيكي@

اقرء المزيد
Hiamemaloha

معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة الفصل الثاني عشر للكاتب محمد علي باني

 معلّقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة

الفصل الثاني عشر: الحديبية... حين كان الصلح فتحًا


مقدمة وجدانية


ليس كل انتصارٍ يأتي في ثوب النصر.


أحيانًا يقف الإنسان أمام موقفٍ يبدو في ظاهره تراجعًا، بينما تخبئ الأيام في أعماقه فتحًا لا تراه العيون في لحظته الأولى.


وهكذا كانت الحديبية.


خرج النبي ﷺ وأصحابه يريدون العمرة، لا يريدون حربًا ولا قتالًا، وحملوا معهم شوقًا إلى البيت الحرام، ذلك البيت الذي

 عرفوه وطنًا للقلوب قبل أن يكون مكانًا للأجساد.


لكن الطريق أُغلق.


وتوقفت القافلة عند الحديبية.


كان المشهد يحمل مفارقة عجيبة: أناسٌ جاؤوا إلى البيت آمنين، فإذا بينهم وبين البيت مسافةٌ تمنعها قريش.


وكان لا بد من موقفٍ يحفظ الدماء، ويصون الكرامة، ويفتح بابًا للمستقبل.


فجاء الصلح.


ولم يكن الصلح سهلاً على النفوس؛ فقد رأى بعض الصحابة في بعض بنوده ما بدا لهم قاسيًا، وظنوا أن العودة دون دخول مكة صورة من صور التراجع.


لكن القيادة النبوية كانت ترى أبعد من اللحظة.


فالرسالة لا تبحث عن انتصارٍ عابر، وإنما تبني أمةً وتفتح أبواب الدعوة.


وكانت الحكمة هنا أن يعرف الإنسان متى يرفع السيف، ومتى يضعه، ومتى يكون الصبر أقوى من المواجهة.


ثم كشفت الأيام ما لم تره العيون يومئذٍ.


كان الصلح بابًا واسعًا للحركة، وفتحًا في طريق انتشار الدعوة، حتى وصفه القرآن بأنه فتح مبين.


وهنا نتعلم:


أن الحكمة قد تصنع ما لا تصنعه القوة، وأن الصبر على المبدأ لا يعني العجز عن اختيار الطريق الأنسب إليه.


أبيات الفصل


أَتَيْنَا لِبَيْتِ اللهِ نَحْمِلُ شَوْقَنَا

وَلَمْ نَحْمِلِ السَّيْفَ الَّذِي يَتَخَوَّفُ


فَلَمَّا بَدَتْ أَرْضُ الحُدَيْبِيَةِ لَنَا

تَوَقَّفَ رَكْبٌ وَالمَطَامِحُ تَرْهَفُ


وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: نَحْنُ لِعُمْرَةٍ

وَلَا نَبْتَغِي حَرْبًا وَدَمًّا يُسَفَّكُ


فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ وَالمَوَاقِفُ أَثْقَلَتْ

وَكُلُّ فَرِيقٍ فِي حِوَارٍ يُوَقَّفُ


فَجَاءَ الصُّلْحُ، وَالنُّفُوسُ كَأَنَّهَا

تُرَاجِعُ فِي أَعْمَاقِهَا مَا تَخَوَّفُ


رَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ الشُّرُوطَ مَذَلَّةٌ

وَمَا عَلِمُوا أَنَّ المَآلَ سَيُكْشَفُ


وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ أَبْصَرَ بِالغَدِ

وَيَنْظُرُ فِي أُفْقِ الزَّمَانِ وَيَعْرِفُ


فَمَا كُلُّ صُلْحٍ فِي الحَيَاةِ تَنَازُلٌ

وَلَا كُلُّ لِينٍ فِي المَوَاقِفِ يُضْعِفُ


إِذَا كَانَ فِي الصُّلْحِ الحِفَاظُ عَلَى الهُدَى

فَذَاكَ سَبِيلٌ بِالحَكِيمِ يُشَرَّفُ


وَمَا القُوَّةُ الغَرَّاءُ رَفْعُ سُيُوفِنَا

وَلَكِنْ قُوَى الأَخْلَاقِ أَقْوَى وَأَشْرَفُ


وَمَنْ يَمْلِكِ الأَخْلَاقَ حِينَ يَقْدِرُ

يَكُنْ فِي مَقَامِ العَفْوِ أَعْلَى وَأَنْصَفُ


وَمَنْ يَحْفَظِ العَهْدَ الَّذِي قَدْ تَعَاهَدُوا

يَكُنْ فِي عُيُونِ النَّاسِ أَوفَى وَأَشرَفُ


فَمَا كَانَ فِي الحَدِيبِيَةِ انْكِسَارُهُمْ

وَلَكِنْ بِهَا لِلْفَتْحِ بَابٌ سَيُفْتَحُ


وَقَدْ كَانَ فِي الصَّبْرِ الَّذِي ذَاقَ أَهْلُهُ

مَفَاتِيحُ نَصْرٍ لِلْقُلُوبِ سَتَنْجَحُ


وَمَا زَالَ فِي أَخْلَاقِ أَحْمَدَ مَنْهَجٌ

يُعَلِّمُنَا أَنَّ الحَكِيمَ يُفَلِّحُ


إِذَا ضَاقَ دَرْبُ المَرْءِ لَمْ يَسْتَسْلِمِ

وَلَمْ يَجْعَلِ الأَيَّامَ سَيْفًا يُسَلَّحُ


وَلَكِنْ يُرَتِّبْ خُطْوَهُ وَيَرَى المَدَى

وَيَصْبِرْ، فَفَوْقَ الصَّبْرِ فَتْحٌ يُلَوِّحُ


فَيَا حُدَيْبِيَةَ، يَا دُرُوسَ حَكِيمَةٍ

بَقِيتِ لَنَا فِي دَرْبِنَا تَتَوَضَّحُ


عَلَّمْتِنَا أَنَّ السَّكِينَةَ قُوَّةٌ

وَأَنَّ التَّرَوِّي لِلْمَعَالِي يُفَتِّحُ


وَأَنَّ المَبَادِئَ لَا تُصَانُ بِغَضْبَةٍ

وَلَكِنْ بِعَقْلٍ فِي المَوَاقِفِ يَنْضَحُ


وَأَنَّ طَرِيقَ النُّورِ يَحْتَاجُ حِكْمَةً

وَقَلْبًا عَلَى أَخْلَاقِهِ يَتَسَلَّحُ


فَسَارَتْ رُؤَى الإِسْلَامِ فِي الأَرْضِ هَادِئًا

وَفُتِحَتِ الأَبْوَابُ وَالنُّورُ يَفْصَحُ


وَأَدْرَكَ مَنْ كَانُوا يَرَوْنَ تَنَازُلًا

بِأَنَّ الَّذِي ظَنُّوهُ خُسْرًا سَيَرْبَحُ


فَذَاكَ هُوَ الفَتْحُ الَّذِي جَاءَ رَحْمَةً

وَمَا كُلُّ فَتْحٍ بِالسُّيُوفِ يُوَضَّحُ


خاتمة الفصل


كانت الحديبية درسًا في فقه المآلات؛ أن لا يحكم الإنسان على الأحداث من لحظتها الأولى، وأن يترك للعقل مساحةً يرى فيها ما وراء المشهد.


فقد يظن الناس أن الباب أُغلق، بينما يكون الله قد فتح خلفه أبوابًا أخرى.


وهكذا انتقل المسلمون من مرحلة الدفاع والصمود إلى مرحلة أوسع من الانتشار والتواصل والدعوة.


لقد أصبح المجتمع أكثر رسوخًا، وأصبح الطريق أمام الرسالة أكثر اتساعًا.


لكن الرسالة لم تكن تريد أن تبني مجتمعًا قويًا في المدينة فحسب؛ بل كانت تحمل نورًا يتجاوز حدود المكان.


ومن هنا تبدأ مرحلة جديدة:


مرحلة الرسائل إلى الملوك، واتساع أفق الدعوة، ثم اقتراب اللحظة التي ستعود فيها مكة إلى قلب الرسالة.


وفي الفصل القادم سنقف أمام حدثٍ عظيم:


الفصل الثالث عشر: فتح مكة... حين عاد النور إلى البيت العتيق

وهناك لن يكون المشهد مشهد انتقامٍ من قومٍ أخرجوا النبي


 وأصحابه، بل سنقف أمام امتحانٍ أرقى:


ماذا يفعل المنتصر حين يصبح خصمه عاجزًا بين يديه؟

ففي تلك اللحظة ستظهر عظمة الأخلاق المحمدية بأوضح صورها.


التوقيع الشعري


أَنَا ابْنُ حَرْفٍ إِذَا مَا لَامَسَ الأَلَمَ

نَبْضُ الحَنِينِ بِهِ، وَارْتَدَّ مُلْتَهِبَا


الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس


اقرء المزيد