بقلم رجاء أحمد أمير
حل المساء فاقبلت
نوارسي
تقرع ابواب خيبتي
باستحياء
تواري ماتبقى مني
في خجل
ترافقه مدامع وعثرات
تبتهل
تختلس الي النظرات
تتأبط
قرطاس فجوة بسيل
عبرات
سواد وارتجاف بمد
المسافات
وهدير حروف ينبأ
بصراع ات
ايتها النوارس اقبلي
فدمائي
فذاء من اهوى وله
قبلات
يضج بها صدري الما
فانزف
سيلا من الحسرااات
كفى
لملمي ماتبقى مني
فمراتي
تكشف ذااات القناع
لاتفري
واناملي تتردد لذات
العزف
واقامة طقوس عزاء"
............................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق