السبت، 19 أغسطس 2017

اهات حزن

بقلم أنمار خالد الملوحي 
اهاتُ حزنٍ .......في بكاءِ مُوَدِّعِ
وصراخُ طفلٍ..... يستقِرُّ بمسمعي

قسمات صُبحٍ..... لاتفارقُ مهجتي
أنّى ارتحلتُ حملتُهُم في الأضلعِ

سأظلُّ اذكرُ ما حييتُ وجوهَهُم
وعيونَهم خلفَ المدى تمشي معي

ودعاءَ أمٍ .....تسغيثُ وترتجي
ربَّ الوجودِ ...بلهفةٍ ...وتضرُّعِ

ودَّعتُهم.... وتركْتُ فيهم خافقاً
كَرِهَ الفراقَ وعافَ دافئَ مهجعي

ذرني ونفسي يا عذولي أحتسي
وجداً....تعتَّقَ في حنايا أضلعي

وجدٌ مزاجَتُه الحنين مع الأسى
ودنانه.... أجوافُ قلبي الخاشعِ

لي في هواكُم يا أحبةُ ....دَيْدَنٌ
ماخنتُ يوماً عهدَكُم... أو أدَّعي

ماخنتُ يوماً فالوفا من شيمتي
لَكِنْ سئمتُ من الأسى وتجرُّعي

هَذي دياري..... من سنينَ تركتُها
أضحَتْ قفاراً ...زالَ منها مرتعي

ياليتني يوماً ........أعودُ لأرضِها
فَرُغامُها.......... خيرُ الدّواءِ النَّافعِ

من أرض نجدٍ والرّياضِ.... أَبثُّها
نفحات شوقٍ من فؤادي الألمعي
:
ماكان قلبي في الهوى ....متملقاً
أو كنتُ أكذبُ في الغرامِ وأدّعي
:
عقلي وروحي والفؤادُ ....شواهد
ونجومُ ليليَ والسُّهاد ..و مهجعي
:
أُهديك يا عاصي الوليد ...تحيّتي
وهُيامَ روحي في هواك.. ومدمعي
:
أبحرت فيك بزورقٍ  ......ألواحُه
أشلاءُ قلبي المُسْتَهامِ..... المُفْجَعِ
:
وحملت فيه إخوة ......فارقتهم
كانوا عيوني في الحياة ومَسْمَعي
:
في ليلِ شوقٍ..... قد سَبَاني بَدرُه
و أضاءَ وهجَ الذكرياتِ بأضلعي
:
فتحَشْرَجَت غُصَصُ الحنين و أجهشت
نفْسُ المَشُوْقِ لضِفَّتيك ومرتعي

أنمار خالد الملوحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق