الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

بقلم أمل صلاح 
أيها القابع  بين ضلوعي
أيها الصامت الثرثار 

وحدك من أجريت دموعي
وحدك من أوقدت النار

وبذرت حنينا في ربوعي
أضحى لهيباً فوق جمار

وفرشت آمالا في طريقي
تجعل ظلمة ليلي نهار

واحتسيت الصبر طوعا
وارتضيت الانكسار

وتصدع سقف صرحي
معلنا بدء إنهيار

كان زلزالاً مدوي
لم يكن في الإنتظار

وجراح وأنين يرتدي
ثوب  الحصار 

********************
بقلمي ...أمل صلاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق