الأربعاء، 16 أغسطس 2017

هنا ترقد احلامي

بقلم الاستاذ ادريس العمراني 
 هنا ترقد احلامي و بقايا نبضي
حب تعدى أعتاب العشرين
حب فاق هيام العاشقين
هنا تربع النرجس و الياسمين
نال منا  الحب و غزا القلبين
أيام مضت ليس لها مثيل
هنا تشكل وجداني بين ذراعيها
و ظفائرها تحاكي سواد الليل
و احساس الطفولة يفيض من عينيها
و الرغبة الهوجاء تنمو بداخلها
 تغازلني و الرعشة على شفتيها
أتذوقها نسيما و شعرا
أذوب شوقا في قوافيها
جوهرة  بيضاء وسط النجوم
شمس في سماء بلا غيوم
سمفونية عشق بأحلى المواويل
تسامرني و عيني على محياها
تأسرني فيها كل التفاصيل
هكذا كانت محبوبتي 
تزداد عمقا بداخلي
هنا أبكي اياما بها أسعدتني
هل أحسبها ماضي أو ذكريات؟؟
هل أمسح المكان و أنسى أيام الحنان؟
هل أداوي الجراح و أنسى ما كان؟
مهما فعلت سيبقى المكان هو المكان
أرى أوراقي تحرق فيه بلا دخان
يكبلني الشوق و يستعصي النسيان
انها حكاية شوق و لوعة  و حرمان
تحول المكان الى قبر مهجور
أرى فيه طيفها لا زال يدور
و وسط القلب مكانها محفور
ادريس العمراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق