الخميس، 17 أغسطس 2017

طيران اللجوء
بقلم فواز سليمان العلي 
عاتيات الريح بالأطفال فتكت
مزقت خيامهم ماأبقت لها أثرا

ماوقتهم الخيام من شر ريح
ولابها منهم بهنيئ النوم ظفرا 

طار طفل اللجوء بالجو محلقا
لمصطفى دمع العين قد انهمرا

موت طفل باللجوء ماله سكرة
مالزم للمرض فراشا مااحتضرا

مصطفى داعبته الزوابع  باكيا
أعماه الغبار فتاه للطفل بصرا

قضى مصطفى وكفن بلا غسل
زار سحاب السماء زادته طهرا

مصطفى أقسم ماأبصرك عرب 
عرب سكارى التمس لهم عذرا

مصطفى إن بك الريح غدرت
مالحقت لأشباه الأعراب غدرا

أخذت اسمك من النبي أحمد
من موسى ماأخذت لك سحرا

موسى قد ألقى عصاه لإفكهم
فأسلم كبير سحرة بالله كفرا

سحر يبطل للأعراب سحرهم
سحر به قد حفروا لك الحفرا

زوابع للرياح مارحمت له حالا
بفعل الأعراب دياره قد هجرا

ريح تحالفت مع أعراب ضده
تحليقه بالفضاء ماكان له قدرا

سيمزقوا كما مزق منك جسد 
طال فعل سحر لهم أو قصرا

    فواز سليمان العلي 2017/8/17

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق