الصبُّ المُأسي
بقلم الاستاذ ذياب الحاج
دعي الآهاتِ في أسرارِ نفسي
ولا تستفتحي باباً لأمسي
فقد بَلُدَ الأداءُ وغابَ حِسّي
ويقتربُ العزاءُ بقربِ رَمسي
دعيني إنني المفتونُ فيكِ
ولا عودٌ إلى الصبِّ المُأسّي
عذابي في هواكِ كالعطاشِ
إذا يُسقى يشوقُ الوصلَ يَبسي
وهل أسقى بداءٍ غيرَ حبّي
وما شربَ الصفيْ تِرياقَ كأسي
فمن عددِ النجومِ حَسَبتُ ليلي
وما كنتِ لميقاتي تَجسّي
تُحبّينَ الدلالَ ، وما صدقتِ
وغبتِ ، وغيبتكِ الأخرى بتعسي
وكنتِ لعوبةً بالطفلِ منّي
وصدَّقَتِ البلاهةُ كلَّ لَبس ِ
تعودينَ كمن يمسي مريضاً
وتبرُقَني غيومكِ برقَ خنس ِ
على وتري القطيعِ عزفتِ لحني
فلنْ يطربْ بهمستهِ وهَسّي
معَ الذكرى أعيشُ ولاءَ حدسي
وأنسى أنكِ ٱستعجلتِ بخسي
كما الأفلاكُ تجري حولَ شمسي
يغيبُ لقاؤنا من غيرِ كَسْف ِ
......................................................
ذياب الحاج. 9.9.2017. الأردن
بقلم الاستاذ ذياب الحاج
دعي الآهاتِ في أسرارِ نفسي
ولا تستفتحي باباً لأمسي
فقد بَلُدَ الأداءُ وغابَ حِسّي
ويقتربُ العزاءُ بقربِ رَمسي
دعيني إنني المفتونُ فيكِ
ولا عودٌ إلى الصبِّ المُأسّي
عذابي في هواكِ كالعطاشِ
إذا يُسقى يشوقُ الوصلَ يَبسي
وهل أسقى بداءٍ غيرَ حبّي
وما شربَ الصفيْ تِرياقَ كأسي
فمن عددِ النجومِ حَسَبتُ ليلي
وما كنتِ لميقاتي تَجسّي
تُحبّينَ الدلالَ ، وما صدقتِ
وغبتِ ، وغيبتكِ الأخرى بتعسي
وكنتِ لعوبةً بالطفلِ منّي
وصدَّقَتِ البلاهةُ كلَّ لَبس ِ
تعودينَ كمن يمسي مريضاً
وتبرُقَني غيومكِ برقَ خنس ِ
على وتري القطيعِ عزفتِ لحني
فلنْ يطربْ بهمستهِ وهَسّي
معَ الذكرى أعيشُ ولاءَ حدسي
وأنسى أنكِ ٱستعجلتِ بخسي
كما الأفلاكُ تجري حولَ شمسي
يغيبُ لقاؤنا من غيرِ كَسْف ِ
......................................................
ذياب الحاج. 9.9.2017. الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق