# فارقتها #
بقلم الشاعر عبدالله حمود مصلح السامعي
فَارقتُها والدّمع يَحملنيْ أسَى
والرّوحُ تَبكيْ إلفَها أوْجـاعِـي
وتَوقّفَ نَبضيْ في هَمسٍ لهَا
وتَوقّدتْ نارُالهوى بَاضْلاعِيْ
وتَسمّرتْ خَطواتُها فَوقَ الثَّرى
وتَبـخَّرت ْأحْـلامُهـا بِودَاعـِـيْ
فَارقتُها والـدَّمع فيْ وَجناتِهـا
مُتواتِراً مُتصدِّعـاً مُـرتـَاعِـيْ
تَبكيْ فَتُبكِيْ مُقلتِيْ عَبرَاتُـهـا
وتَتوه ُفيْ مَوجِ الوداعِ شِرَاعِيْ
فَبدتْ دُروبيْ كالسَّوادِ تُحيطُنيْ
وتَظلّنيْ سُحبُ الأسَى بِضَياعِيْ
بقلمي ا/عبدالله حمود مصلح السّامعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق