" لا تعجبي
بقلم الشاعر أنور محمود السنيني
لا تعجبي مِمَّا كَتَبْتُ وتذهبي
فأنا مَلَكْتُكِ في الحياة بمذهبي
ودَخَلْتُ دُنْيَاكِ الحَصِينَةَ غَازِيًا
والصدقُ سيفي والقصائد مركبي
قاتلْتُ كُرْهَكِ وامتعاضك فِكْرَةً
للحبِّ والأشواق والمُتَحَبِّبِ
وقلعْتُ خَوفَكِ والظنونَ جُذُورَهَا
وزَرَعْتُ أَمْنَكِ واليقين لتقربي
وأَحَلْتُ عُمْرَكِ رَوْضَةً مُخْضَرَّةً
فيما عدا سهل اللقاء المُجْدِبِ
فَسَمَاء حبي دَيْمَةٌ وَرَذَاذُهَا
لم تَرْوِهِ ولديك أَلْفُ تَعَجُّبِ !!
لم تفهمي _ يا من أحبك _ أنني
أخشى على قلبي الأسى لو تذهبي؟!
وأحب أن تَبْقَيْ على خَطِّ الهوى
شَمْسًا لقلبي ما لها من مَغْرِبِ !!
وأغار لو أخذتك عني غَفْلَةٌ
أو تشغلين بغير حبي الأَقْرَبِ
لا تعجبي مما قَرَأْتِ فربما
أَخْطَأْتُ في قصدي إليك ومطلبي
وأَتَيتُ حقا في الزحام وليس لي
حَقٌّ عليك فهل علمتِ تأدبي ؟!.
بقلمي/ أنور محمود السنيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق