الأحد، 5 نوفمبر 2017

 بقلم Bassam  said
توارت الشّمسُ 
عن الأعينِ العاشِقَةِ للضّوء
كما توارى القَمَرُ خلف غيمةِ الّليلِ 
غَفَت نجمةُ الدُّجى على إيقاعِ لحن الشّوقِ 
لابنِ عمِّها البدرِ في ليلةٍ مُبارَكَةٍ 
نامت تينةُ الحياةِ على كتفِ كرمة الحُبِّ 
كما زيتونةُ الدّارِ على جذعِ نخلةٍ فارعة الطّول 
***

صَحت فراشةُ النّهارِ 
على تغاريدِ يمامةِ الهوى 
استيقظت وردةُ النّهارِ 
على موسيقى الكونِ 
استفاقَت ريحانةُ الدّارِ 
على همسِ نسمة الهواء العليلِ
***

طلَّ الحبيبُ نوراً 
يحملُ سفرَ الهوى 
يُمسِكُ قلماً يخطُّ آياتٍ بيّناتٍ من الوُدِّ والهُدى
يرسمُ قسماتِ الفَجرِ 
يُلَوّنُ بريشتهِ عينينِ من بُرٍّ وزعتَر
***

يُدَوّنُ على صفحاتهِ اسماً 
يليقُ بالبقاءِ أبدَ الزّمان 
لقنديلِ السّماء المُنتَظَر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق