#غضب ... وإن لم تغضب فتعسا لكَ
لا بورِكتَ ....
بقلم الشاعر ليث الجنابي
ألم يأن أن ننتصر ...
تباً لكَ
أَتُقيم صلاةَ الفجرِ كاذب
وأنتَ مُمتلئً خطيئة
مِراءاً وإفتِراء ...
وهذهِ مِلةُ الكُفرِ
قد طَعَنَتْ علناً جهار
بِأعراضِ أُمهاتنا
فُضلى النساء ...
وأنتَ في صلاتِكَ قانت
ويحكَ أم في خلوةِ الجُبنِ
تُجيد الإختِباء ...
ثكلتكَ أُمُكَ
لا أباً لكَ
كل أعمالك هباء ...
يا بني أُمة
حقا غُثاء ...
يا حسرتاه وألف آهٍ وآه
تتطاول أُمم الرذيلةِ
ناقِل الكُفر ليس بكافر
على عرضِ نبيكم
جوراً وفحشاء ...
أَوَترغبون بِأنفسكم دون أحمد
وبيت محمدٍ
خير خلق الله يُسآء ...
لا وربي لن أكون
مثلكم ألّتَحف
جلباب الجُبناء ...
تباً لكم من معشرٍ
قد فُطمتم غلّا دفين
وتوارثتم شحناءَ وبغضاء ...
بأسكم بينكمو شديد
أسودا تزأرون وتُزمجرون
يا ويلكم أذلةً
إذا صال العدو وكان اللقاء ...
أبرأ إلى الله منكم
اللهم فَهَب لي موتةٍ
في سبيل الدين
وأحشرني في قوافلِ الشُهداء ...
ليث الجنابي ........
اغضب اغضب اغضب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق