الاثنين، 6 نوفمبر 2017

من خلف القلاع 
بقلم عزوز العيساوي 

من خلف القلاع الحامية
كأفران الحديد الأحمر.
أصدر رسائلي زفرات كالسَّمُوم.
يرتدُّ صوتي من غشاوة الغياب.
بكأس الحنين أعالجه
جرعة الليل ترياق وسلام.
سألقي بفراسخ المسافات المانعة
في تلك البئر المنسية
لا أريد عوسجا في الطريق.
باقات الزهر والياسمين
بلسم حرقة الأشواق القاتلة
سأحتفظ بالشتلات اليانعة 
في خزانة العمر إلى الأبد.
بحبات ثلج وماء الأمل
أمنحها الحياة وأستريح.
خلف قلاع الأشواق العتيدة
سأكون في الانتظار 
لنجمة الفجر الجميلة.
عزوز العيساوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق