بقلم الشاعر عزوز العيساوي
أما آن لتك الأقنعة أن تسقط ؟
أما آن لذلك الممثل أن يرحل؟
طالت المسرحية فأصابنا الملل.
دفنتموها حية وأنتم تعلمون.
لما البكاء إذن؟
ومن قبلكم سُئِل أجدادكم عن المَوْؤُودة
فما أجابوا بل صمتوا طويلا
كما أنتم الآن تصمتون.
هل فعلا أنتم تصرخون؟
هل فعلا أنتم الآن تنددون؟
لا أراكم على خشبة
المسرح إلا ممثلون
يقولون القدس عروس عروبتهم
يقولون القدس تزينت منذ عقود.
أما آن لهذا العرس أن ينتهي؟
حين علمت أن الضفادع تستكين
خلف صفحة الماء الراكدة.
أعلنت عن دولة الفئران
لتنخر الأرض بسلام.
اخبروا ذاك الحالم بالسلام
ذاك الثائر بلغة الصمت
أخبروه ان مدينة السلام
صارت اليوم بلا سلام.
وأن الصرخة الأولى ولدت موؤودة
حين كنا نغني نشازا
بلا بنادق أو نار
ونرقص رقصة الهنود الحمر
في ديارهم وهم يصفقون.
يقولون
القدس عروس عروبتهم
يقولون القدس تزينت منذ عقود.
أما آن لهذا العرس أن ينتهي؟
سقط القناع يا صديقي
وأنتم تحلمون
سقط القناع بلا جمهور
أيها الممثلون.
أخبروني اليوم ماذا أنتم فاعلون؟
وعن أي قضية
أو مسرحية تتحدثون.
عزوز العيساوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق