إحكى يا شهرزاد.
بقلم الشاعر محمد السوفي
إحكى وكفاك عناد.
فشوقى لحكاياتك زاد.
ولا يأرقك ظل سيفي الحاد.
فتماطلي كالمعتاد
حتى يتبين البياض من السواد
فقد ألغيت مهمة الجلاد.
أكملى حكايتك عن تلك البلاد
وحاكمها رمز الظلم والإستبداد.
الدي يتحصن فى قلاع من فلاد.
الدى عرشه على رفات الاجساد
عن طاعون وباء الفساد.
كيف طغي وإنتشر وساد.
إحكى يا شهرزاد.
إحكى عن معانات العباد.
وما طالهم منه الإستعباد.
كيف باعهم في المزاد.
إحكي دون عناد.
إحكى وإلا سلمتك للجلاد.
هنا تكلمت ونطقت شهرزاد
لم اكمل حكاية حاكم البلاد.
لأنني ظننته عن طغيانه حاد.
تاب وعن الإستبداد عاد.
لكن يا مولاي خاب الإعتقاد.
لأنه لا يأمن حكمه دون جلاد.
وقلاعه المشيدة من فلاد
هنا صاح الديك كالمعتاد.
بقلم الشاعر محمد السوفي
إحكى وكفاك عناد.
فشوقى لحكاياتك زاد.
ولا يأرقك ظل سيفي الحاد.
فتماطلي كالمعتاد
حتى يتبين البياض من السواد
فقد ألغيت مهمة الجلاد.
أكملى حكايتك عن تلك البلاد
وحاكمها رمز الظلم والإستبداد.
الدي يتحصن فى قلاع من فلاد.
الدى عرشه على رفات الاجساد
عن طاعون وباء الفساد.
كيف طغي وإنتشر وساد.
إحكى يا شهرزاد.
إحكى عن معانات العباد.
وما طالهم منه الإستعباد.
كيف باعهم في المزاد.
إحكي دون عناد.
إحكى وإلا سلمتك للجلاد.
هنا تكلمت ونطقت شهرزاد
لم اكمل حكاية حاكم البلاد.
لأنني ظننته عن طغيانه حاد.
تاب وعن الإستبداد عاد.
لكن يا مولاي خاب الإعتقاد.
لأنه لا يأمن حكمه دون جلاد.
وقلاعه المشيدة من فلاد
هنا صاح الديك كالمعتاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق