#عـــندك ،، ينتهـــي #طـــريقـي
بقلم الشاعر محمد حسين الكنج
أختصـــر كل المســـافات
حــين أزرع أمـــنياتـي بين يـديك
وتســـرع خطـــواتي تفـيض شــوقا
والــيك »» تسافـر الأمنيات الشاردة
ويفــرد شــراع العجـــرة ،، نبضـــي
نحــو بـــلاد الحــــنين
وعـــلى جــــبيني
تكـــتب الغـــيمات عـــنوانها
#عـــندك ،، ينتهـــي #طـــريقــي
ويعــلو هــدير شـــوقي
ويضـــرب مـــوج نـــدائي
شــــواطئ الحــــنين
والـــمد ،، يفــترش رمال إشـــتياقـي
ويعـــبد طـــريق الـــوصول إلــــيك
ويهمـــس البحـــر للوعــة نبضـــي
ويقبلـــه ذاك النســــيم العـــليل
عــلى مـــقاعد الإنتظار
بقلم الشاعر محمد حسين الكنج
أختصـــر كل المســـافات
حــين أزرع أمـــنياتـي بين يـديك
وتســـرع خطـــواتي تفـيض شــوقا
والــيك »» تسافـر الأمنيات الشاردة
ويفــرد شــراع العجـــرة ،، نبضـــي
نحــو بـــلاد الحــــنين
وعـــلى جــــبيني
تكـــتب الغـــيمات عـــنوانها
#عـــندك ،، ينتهـــي #طـــريقــي
ويعــلو هــدير شـــوقي
ويضـــرب مـــوج نـــدائي
شــــواطئ الحــــنين
والـــمد ،، يفــترش رمال إشـــتياقـي
ويعـــبد طـــريق الـــوصول إلــــيك
ويهمـــس البحـــر للوعــة نبضـــي
ويقبلـــه ذاك النســــيم العـــليل
عــلى مـــقاعد الإنتظار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق