السبت، 17 فبراير 2018

تلمست أوراقي 
بقلم الشاعر عبد الوهاب الجيشي
فوجدت موضعآ
لأزرع بين السطورقصيدتي 
وأحصدها كلما نضجت الحروف 
وهذا ماجعلني أمرر أصابعي
بين خصلات القصيدة 
لأدس بذرة هواك بفروتها
وألتقط الحروف التي غزاها الشيب 
كي تبدوا في ريعان الشباب 
لأنني أحبك 
أطل عليك كل ليلة من نافذة البوح
مدججآ بالحنين لعينيك 
حين تسافر بين السطور
وهي تومض بريقآ 
ينير لكل المارون خلفك الطريق
بين دهاليز الحروف 
فلولاك لأصبحت قصيدتي معتمة
أحبك وأتحرق شوقآ أن ألتقيك بين حرفين.
#بقلمي_عبدالوهـــاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق