الأحد، 11 فبراير 2018

اللقاء الأول
بقلم الشاعر محمد المعايطة 

كما الغيوم 
حين تجاور القمر 
 قراري أن اجاورك
 ذلك لم يكن صدفة 
فاسترقت النظر اليك 
للوهلة الاولى ... 
فمن رصيف إلى رصيف 
وبين أزقة الحارات 
ارهقني المسير وراءك  
اصررت جريا  
اشفقت عليك من ثقل حقيبتك 
وخشيت دعوتي لك لاحتساء قهوة 
ولكنني كرجل ارستقراطي 
حقا خشيتك ...
خشيتك  
وارهقتني لهاثات أنفاسي 
همني عنوانك .. انت 
اغتالتني شجاعتي .. 
ان أسألك 
وصرير خفقات قلبي ..
 لا تتوقف  
فاحتفظت بصمتي
حتى تتوقف محطاتك 
ومن وراءك رسمت مستقبلنا 
أن نثرثر وكأننا على حافة اسوار 
الف ليلة وليلة 
أو بساطا سحريا كاساطير بغداد 
يطير دون توقف
مدهشة قامتك العلياء 
وذات كبرياء
وودتك أن تتوقفي
لإنشدك مبتغاي  ..
وإن تسعفي هرولتي إليك  
لامد لك يدي مصافحا 
لاهديك آخر دفتر تفسير حب 
واحلى سطرا يحدد حدود العشق 
لم أعد راغبا بالتوقف 
كنت ساجري وراءك  .. 
 وان عبرت بحر الصين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق