اللقاء الأول
بقلم الشاعر محمد المعايطة
كما الغيوم
حين تجاور القمر
قراري أن اجاورك
ذلك لم يكن صدفة
فاسترقت النظر اليك
للوهلة الاولى ...
فمن رصيف إلى رصيف
وبين أزقة الحارات
ارهقني المسير وراءك
اصررت جريا
اشفقت عليك من ثقل حقيبتك
وخشيت دعوتي لك لاحتساء قهوة
ولكنني كرجل ارستقراطي
حقا خشيتك ...
خشيتك
وارهقتني لهاثات أنفاسي
همني عنوانك .. انت
اغتالتني شجاعتي ..
ان أسألك
وصرير خفقات قلبي ..
لا تتوقف
فاحتفظت بصمتي
حتى تتوقف محطاتك
ومن وراءك رسمت مستقبلنا
أن نثرثر وكأننا على حافة اسوار
الف ليلة وليلة
أو بساطا سحريا كاساطير بغداد
يطير دون توقف
مدهشة قامتك العلياء
وذات كبرياء
وودتك أن تتوقفي
لإنشدك مبتغاي ..
وإن تسعفي هرولتي إليك
لامد لك يدي مصافحا
لاهديك آخر دفتر تفسير حب
واحلى سطرا يحدد حدود العشق
لم أعد راغبا بالتوقف
كنت ساجري وراءك ..
وان عبرت بحر الصين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق