سألتها في دنياها
بقلم الشاعر جمال مرابطي
سألتها في دنياها ماذا تبتغي
ردت بصوت حزين كئيب
ومقلتيها لرداء السواد ترتدي
ورمشها لنبض يخاطب ويجيب
تكلمت بصمت وخاطبت ولهي
وشفتاها تهمس بقول مريب
ماذا ترى إن كان حبي لك صادقا
هل هناك في حبي ما يعيب
ام انك حائر وللوصال انت قاطع
ووصالك في غياهب البعد ينيب
وطيفك في المنام كان يزورني
يواسيني عندما أكثر النحيب
قلت انا واليوم جئتك شاكيا
وكل ما قصصتي أمره عصيب
.......ي
...جمال..مرابطي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق