أطرقت
بقلم الشاعر عبده هريش
أطــرقت حتى ملني إطـراقي
وبكى عليَ الطير من أشواق
إن يسألونك عن مداه فقل لهم
شْوق الطيور لفسحة الأفاق
حلق بأجـواء السمـاء مغـردا
فوق الغصون بصوتك الرقراق
مـابـالها الأطـلال صارت قبلة
ولظى الصبابة مذكيا أحداقي
مابال طوق الذكريات مطـوقا
كل الجـوارح مـالكـاً لـوثـاقي
لم تـرتـدي غير العفـاف كحُـرة
ديـنٌ يُنـزههـا عــن الإطــلاق
قمر إذا لاحت محـاسن وجهه
أعلنتُ في دعـةٍ عن إسترقاق
يا خير مرسـالٍ بلـوعة مهجة
بلـغ حبيبا عن مـدى أشــواق
بلغه مــا فعــل النــوى بمتيـم
مـازال في عهـد المحبة بـاقي
مشتـــاقة تهفـو إليـ.ـه بلوعة
يا هل ترى حنت الى مشتـاق
مـازال حبـاً نـاصعــاً ببيـاضـه
ما خـان عهـدا فيـه أو ميثـاقي
هل للوصال بأن يكفكف دمعةً
مـافـارقت مهجي ولا أحـداقي
وكأنما ألــق البيــاض تفـاؤل
بسطوع فجــر دائـم الاشــراق
وإلى ســـلام ســاطـع بمحبـة
بين الانـام بنـوره الــدفاق
(عبده هريش 12/2/2018 )
خلاصة مشاركتي المتواضعة في سجال بوح الصورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق