الاثنين، 19 مارس 2018

بقلم الشاعر سلام المج هول 
سافرت   في   دروب  الجفا   معتنقا
 أطيافك التي ظلت بالشواق تحصرني

و  رمت   في   نفسي  لها  متشوقا
طيف  ذكراكها   بالدجى   يراودني

قلت يا فؤاد مالك في هواها مرتشقا
 ليتك  تفك  القيد  و  منها  تخلصني

ناداني   بأنين   كن   عليا.  مرتفقا
 فإني  برؤيتك  لها  صرت  تقتلني

ياصاح  مهلا  و كن مع العشق لبقا
و سل  الآهات  من غيرها  تفرحني

و قبلي لم  يكن  من  لذكرها  سبقا
هل  كنت  من  قبل بالحزن تعرفني

هل   قبلي   كنت   لغيري   مغترقا
فسل  قلبها  عني  إن كنت تجهلني

س يجيبك  بصراحة  لك  مصدقا
إن   صفاء   قلبها   بليل   يؤرقني

أنا المجهول وجهلي ليس مسترقا
 فسل  بي  الأعاظم  التي تشعرني

قد   كنت  ب الغزل   قبل   ناطقا
فهل يوجد فيكم من للحب يعذرني

،،،،،،،،،سلام المج هول،،،،،،،،،،
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق