حيرة.
بقلم الشاعر عمر بنحيدي
بمدينة الانوار .
رمتني يد الاقدار.
وحيدا غريب الديار.
من اهلي لا اخبار.
محطما. كياني في انهيار.
أحلامي تحولت الى بخار.
ليلي وحش يبتلعني والنهار.
قلت :كفاني قبوعا بين الأسوار.
دلفت فضاء بالجوار.
بدات الوك همومي،
واحارب طواحين الهواء،
صداها يرتطم بجدران شراييني.
تلبدت سماء جفوني.
ثم .
قطرة من عيني.
نقرة الى ادني.
وبالتزامن.
قطرة،نقرة،
فجأة تسارع النقر.
نقرة، نقرتان ،نقرات، ن. ق. ر. ااااااااا ت......
كفكفت القطرات.
وتتبعت ادني قبل عيني،
مصدر النقرات.
وكان ملاكا يداعب البيان.
رقص كل من في المكان.
بل تمايلت الكراسي والحيطان.
أنا أيضا .رقصت. رفست الاحزان.
حلق بنا الملاك في عوالم الانغام.
في الليلة الموالية ركبنا سفينة/سمفونية شوبان.
وكل ليلة نسبح في الفضاء مع فنان.
اعود في الصباح ، كريشة الطير بلا احزان.
فبعدما كنت مقطبا ،صرت دائم الابتسام.
لكن القلب وان تمايل وهو نشوان،
فانه لم يتسرب اليه ابدا النسيان.
تساءل الا توجد انغام من المغرب ومصر ولبنان؟ .
ومن مختلف بلدان العربان؟
اين سيد درويش وأم كلثوم واسمهان؟ .
من جديد هاجت وماجت داخلي الاشجان.
ذئاب الحيرة تنهشني في كل وقت وكل مكان.
أ أعود الى حضن الأحباب والخلان
أم أبقى اركض وراء احلام كالدخان؟.
عمر بنحيدي 15/3/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق