اغراب .
بقلم الشاعر عمر بنحيدي
صرنا اغراب.
بعدما كنا أحباب.
كلامنا أحلى من الرطب.
خال من اي عتاب.
بيتنا واحد رغم اختلاف الابواب.
الان صرنا أغراب.
عن بعضنا كنا لا نطيق الغياب.
معا نرتق الخيام ونصلح الاعطاب،
و نلقم الحجارة للكلاب.
نهد الجبال و نذلل الصعاب.
كالطير نحلق في اسراب.
فوق السحاب.
لا نخشى الا رب الارباب.
لكننا اليوم فرادى و ان التقينا زمجرنا كالكلاب.
نغرس الأعين في التراب.
والعقل معتم كفنه الضباب .
اما القلب فينهشه احساس الاغتراب.
والايدي رخوة ،عاجزة عن حمل السيف او الكتاب.
هل تساءلت عن الاسباب؟
ألم تشك في هؤلاء الاصحاب؟
اليك منهم ،ففيهم المتأمر والنصاب .
همهم تمريغ انوفنا في التراب .
حتى لا نكون يدا واحدة تحمل الحراب .
و الهاؤنا بخصامنا وتبادل السباب .
الأجدر ان تصطف جنب أهلك لا مع الذئاب.
فان افترسوهم اليوم فدورك غدا بلا ارتياب.
عمر بنحيدي. 25/3/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق