الخميس، 15 مارس 2018

حبيبتي للشاعر عبدالفتاح الرقاص

حَبِيبَتِي

دِفْءُ يَدَيْكِ نَسْمَةٌ عَلَى رُبَى قَلْبِي
تُنَدِّي إحْسَاسِي
لَمْسُ يَدَيْكِ رِقَّةٌ 
تَحَسَّسَتْ فِي ظَمَإِ الشَّوْقِ
وِصَالِ الْأنْسِ 
عِطْرُهُمَا شَذَى رَبِيعٍ 
نَسَّمَتْ أنْفَاسُهُ أنْفَاسِي
بَيْنَ يَدَيْكِ تَنْتَهِي حُدُودُ هَمِّي 
يَتَوَارَى طَيْفُ يَأْسِي
وَ تَبْدَأُ الْفَرْحَةُ فِي أرْوَعِ حُلَّةٍ 
وَ فِي أجْمَلِ عُرْسِ
بَيْنَ يَدَيْكِ تَخْجَلُ الْبَسْمَةُ
مِنْ هَمْسِي      
وَ يَنْبُضُ الْقَلْبُ عَلَى سِيرَةِ عِشْقٍ
وَ حِكَايَاتٍ مِنَ الْأمْسِ
حَبِيبَتِي هَذِهِ أنْتِ مُنْيَةُ النّفْسِ
يَدَاكِ هَاتَانِ بِعُمْرِي 
تَاجُ حُبٍّ مَلَكِيٍّ فَوْقَ رَأْسِي  
عبد الفتاح الرقاص
المغرب
12/12/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق