يادربا من الشقاء
بقلم الشاعر محمود شواهنة
يا دربا من الشقاء لا ينتهي كلما امتد تراه ينتشي
مظلم حالك مغبر الوجه شائك من كل بلاء يستقي
وفارقتي القلب في غفلتي وصاح بي الدرب به لن تلتقي
وغزالة شاردة في المدى قد ابتعدت عن عيني ومنطقي
والشوق رسولي اليها غريق في بحور من ليل ممتد حالكي
والصبح اسير خلف تلال الوعد وانت بوجه الصبح تحدقي
والشمس صفراء الوجه باكية والحزن بيننا قاسمنا المشترك
وكلما تذكرتك انهمر الدمع وغلى الدم في روحي وحدقي
يا ايها المبتعد قسرا اهواك وكل باب اليك بالمنايا مغلق
وحمامة بيضاء كانت تجلس بيننا وكنت روحها تعانقي
يا ايها المفرق بيننا وما انت على حالنا الذي اصبح بمشفق
كان ليلنا مبتسما واليوم صبحنا باكيا في دمعه اغرق وتغرقي
وبيدرنا قد احرقوه وعرس ابنتي غدى مأتما من حزن تصفق
وسيد البلاد بلا سيادة مستباح حماه وبالخير عليه تغدقي
وخير البلاد لاجنبي مارق غدوت في الحضيض لكي يرتقي
وسلاح جيشنا العريق نيرانه تصلي فؤاد فتى ليس بمارق
حماة الديار وليسوا للديار بل حراس على لساني ومنطقي
وتقولي يا صغيرتي لا تقلق ستنجلي واراك وحدك تقلقي
متى انجلاء سحب الدخان من سمائك ومتى يا حبيب نلتقي
تجمعوا واجتمعوا في الف قمة والفعل غائب ومن الزور نستقي
انفض الاجتماع عن بيان ختامي ما اتوا الا بقول معسول منمق
فلا عليك يا بلاد لن تحيا فيك الطفولة وبكيد الحكام ستغرقي
ودع بلاد الامجاد فلا امجاد بقيت ولا الكرامة بها احدق وتحدقي
لصوص علوا عرش البلاد وباعوها بسوق نخاسة فاقبلي ولا تتسوقي
فسوقنا قد انفض والجموع قد غارت وما عادت على خير تلتقي
فلمن تشكو ظلم الاعداء والاخ سيدهم في كل ناد يصرخ ستحرقي
افيقي فقد مات صديقي فاصدقيه وعن روحها البريئة تصدقي
واعتقيني من حياة غدى الموت طوق نجاة في بحرها به تتطوقي
اعشق الغروب لكي اختبأ خلف ستار ليلك ففجرك من شمسه تحرقي
اعشق البعد فاني قد ياست من لقاء سجين حتى خلف قضبانه لا نلتقي
محمود جميل شواهنة.....
بقلم الشاعر محمود شواهنة
يا دربا من الشقاء لا ينتهي كلما امتد تراه ينتشي
مظلم حالك مغبر الوجه شائك من كل بلاء يستقي
وفارقتي القلب في غفلتي وصاح بي الدرب به لن تلتقي
وغزالة شاردة في المدى قد ابتعدت عن عيني ومنطقي
والشوق رسولي اليها غريق في بحور من ليل ممتد حالكي
والصبح اسير خلف تلال الوعد وانت بوجه الصبح تحدقي
والشمس صفراء الوجه باكية والحزن بيننا قاسمنا المشترك
وكلما تذكرتك انهمر الدمع وغلى الدم في روحي وحدقي
يا ايها المبتعد قسرا اهواك وكل باب اليك بالمنايا مغلق
وحمامة بيضاء كانت تجلس بيننا وكنت روحها تعانقي
يا ايها المفرق بيننا وما انت على حالنا الذي اصبح بمشفق
كان ليلنا مبتسما واليوم صبحنا باكيا في دمعه اغرق وتغرقي
وبيدرنا قد احرقوه وعرس ابنتي غدى مأتما من حزن تصفق
وسيد البلاد بلا سيادة مستباح حماه وبالخير عليه تغدقي
وخير البلاد لاجنبي مارق غدوت في الحضيض لكي يرتقي
وسلاح جيشنا العريق نيرانه تصلي فؤاد فتى ليس بمارق
حماة الديار وليسوا للديار بل حراس على لساني ومنطقي
وتقولي يا صغيرتي لا تقلق ستنجلي واراك وحدك تقلقي
متى انجلاء سحب الدخان من سمائك ومتى يا حبيب نلتقي
تجمعوا واجتمعوا في الف قمة والفعل غائب ومن الزور نستقي
انفض الاجتماع عن بيان ختامي ما اتوا الا بقول معسول منمق
فلا عليك يا بلاد لن تحيا فيك الطفولة وبكيد الحكام ستغرقي
ودع بلاد الامجاد فلا امجاد بقيت ولا الكرامة بها احدق وتحدقي
لصوص علوا عرش البلاد وباعوها بسوق نخاسة فاقبلي ولا تتسوقي
فسوقنا قد انفض والجموع قد غارت وما عادت على خير تلتقي
فلمن تشكو ظلم الاعداء والاخ سيدهم في كل ناد يصرخ ستحرقي
افيقي فقد مات صديقي فاصدقيه وعن روحها البريئة تصدقي
واعتقيني من حياة غدى الموت طوق نجاة في بحرها به تتطوقي
اعشق الغروب لكي اختبأ خلف ستار ليلك ففجرك من شمسه تحرقي
اعشق البعد فاني قد ياست من لقاء سجين حتى خلف قضبانه لا نلتقي
محمود جميل شواهنة.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق