تقاطعات كاذبة
قرّرت أن أصبح
سعيدا
من أجلهم
مطابقا لما يريده
أبي المثالي
ومنسجما مع
ما تتمنّاه أمّي الرائعة
ويرضي الأموات
في قبورهم
المؤمنين بقانون
الامتثال للسّرب
........ للقطيع
علّني أنال رضاهم
و افوز بجنّتهم
سأتبع الأحياء الأموات
المتواطئين مع
الضّياع
التّائهين في دوّامة
الحياة
علّني أثوب إلى رشدي
وأنهي حكاياتي
كما يشتهون
ليصفّقوا نجاحي
ولو قليلا
وأمشي في ظلمتي
وحيدا
ساتخلّص من زعانفي
ولن أسبح ضدّ التّيّار
حتّى يفتخر بي ابني
عندما يقرأ مذكّراتي
من بعدي
ويعلم.... ....كم
أنّني علبة كبريت
احترقت طويلا
من أجل
سيجارة بالية
وأنّ سنيني
سنون
شتاء قارس
ووسادة باكية
بلا شطآن دافئة
وأنني شهقة مكبوتة
بصدر قصيدة
تتمناها نفس شاعرة
وانني خطوات مبعثرة
وكلمات غير موقعة
وأنني غبار متناثر
آثاره بالعين موجعة
وبالحلق التهابات ثائرة
لكن المهم
بلا آهات
حتّى لا يتألّم
من أجلي
أو بسبي ولدي
فأنا لا أتحمّل
مزيدا من الذّنوب
سأنسى من أجل كل هؤلاء
بكلّ إرادتي المتثائبة
أحلامي
سأتبع خطى أشباح
تقودني نحو السّراب
سأستسلم لحضارة
تصنع موتي
تزهق روحي
فما معنى أن اثور
في زمن اليتم
في يوم الفواجع
وساعة الوقوف
على حافة الوهن
ما معنى أن أتكلّم
والخذلان
جاثم بكلّ ازدراء
من حولي
سأدفن بلا رجعة
قصصي الجميلة
ساقتل بيد مرتعشة
نفسي الجريحة
وسأكتب بالحرف
الباكي الصريح
تجرّم الأحلام هنا
ويقتل كلّ حالم
عاصي
لا لنزع الخناجر
المغروسة في خاصرة
الحلم الجميل
لا لشيء يجعل
منّي بطلا
سأدفن نفسي
وأمسح دمعتي
سأنسى الإنتصار
سأكتفي بأن أكون
متشرّدا
كباقي المتشرّدين
في كثبان من
الأوهام
وأضحك بملء
شدقيّ
وأعلّي صوتي
بالغناء
تلك هي السّعادة...
على أرضي
وأرفع الستار
لأرى الجميع فرحين
وأغمض عيني
كي لا يروا دمعتي
بقلمي: نجلاء عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق