مَلامـح الأَرصفـة
..............
بَلَح النخيل
كالسَـوَاقي .. في خدودي
أَنَـا موطنٌ
ضاعَتْ
حدودي
َفي حدودي
؛؛
بين .. أعتابي .. وبَابك
يَرتجينِ .. ندَىً .. ودَرب
أنتَ ربُّ
يسكنُ الأهدَابَ
في حبٍّ وحَربّ
؛؛
أمضي .. ويجهلني .. الرَصيف
كلّ أَزمنة التغرب بَاردةْ
كلها ورَقٌ
تبدَىٰ .. من حقائبكَ الخريف
كل أزمنتي عَـزاء
كلّ أرديتي عَـرَاء
لاجُرح .. أَعمقُ .. من نزيف
يَتَعاهـدِ ..
الأَوجَـاعَ ..
للغرباء
؛؛
في .. معصمَيَّ .. هويةٌ
عَبَرَتْ بدوني
رَسَمَتْ قيودي
وطني سَـمَاوات
يُسافرُ .. بين أمتعةِ الملامح
في القيود إلى القيودِ
..........
سهى عبد الستار
..............
بَلَح النخيل
تَغَرَبتْ رؤياه
تجمَعهُ العيونكالسَـوَاقي .. في خدودي
أَنَـا موطنٌ
ضاعَتْ
حدودي
َفي حدودي
؛؛
بين .. أعتابي .. وبَابك
يَرتجينِ .. ندَىً .. ودَرب
أنتَ ربُّ
يسكنُ الأهدَابَ
في حبٍّ وحَربّ
؛؛
أمضي .. ويجهلني .. الرَصيف
كلّ أَزمنة التغرب بَاردةْ
كلها ورَقٌ
تبدَىٰ .. من حقائبكَ الخريف
كل أزمنتي عَـزاء
كلّ أرديتي عَـرَاء
لاجُرح .. أَعمقُ .. من نزيف
يَتَعاهـدِ ..
الأَوجَـاعَ ..
للغرباء
؛؛
في .. معصمَيَّ .. هويةٌ
عَبَرَتْ بدوني
رَسَمَتْ قيودي
وطني سَـمَاوات
يُسافرُ .. بين أمتعةِ الملامح
في القيود إلى القيودِ
..........
سهى عبد الستار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق