مازالت شهرزاد
بقلم الشاعر عزت طاهر
ما زالت شهرزاد حاضرة العراق
خاصرة العراق
بين دجلة والفرات
ما زلت تدقين الطبول
على ضفاف النيل
تلقين بقرابين نساء
وغير نساء...
وشيوخ واطفال.
في الفجر....والمساء
وفي الشام...تصرخين
على اطراف عمورية
وحواري القدس....
وطرابلس.....
الزباء..... ابتلعت السم
واستراحت
وبلقيس رفعت عن ساقيها
وانزلقت اقدامها
على بلاط الملك
وفي فلسطين
اجساد يمزقها الكلاب
للكلاب
توغل انيابها
هجمت عليها
من الغاب الصحراء
ومن وراء بحار
دفنا احياء في صحراء
سيناء وغير سيناء
ومددنا ايدينا للاخطبوط..
وقلنا ابناء عم
سلمت الأيادي...
يا قادة بلادي...
ولم يسلم بناء...
نصفق تارة لهذا
واخرى لذاك
سئم النهار من وصمت النداء
فجاء الليل.....وكان البلاء...
أطفأوا المصابيح....
جعلوا من الظلام
سترا لعوراتهم
لكن!!!!!
بثيابنا.... بلون الدماء
بكل اوراق التوت....
يأكلون بلا جوع...
يشربون بلا عطش....
جوعى بلحومنا يلهون
عطشى بدمانا...يسبحون
يا بغداد يا بلد النخيل
يا دمشق يا ارض الزيتون
يا فلسطين البرتقال والليمون
يا سامراء....
ياالامويون...
يا رشيد....
يا حضن عيسى..
يا مسرى محمد..
اين نحن أين أنت؟
الم نقرأ..!!!!
ألم نتعلن!!!!
مخمصة ومصغبة
يأكلون الفتات..اشلانا يأكلون
ينامون سكارى
ويصحون كالكلاب
على ابواب سلطان
هم الحجاب والكتاب
والانياب
لا تعذلوهم فليس
العذل ينفعهم
ااضرب على رأس الافعى
يطيعك الذنب
واضغط بقدميك
على الذنب
وانس ما كان
وانصنع سفينتك
واعبر ولا تنظر
اين ومتى يكون
شهرزاد ما عادت تنتطر الصباح
وبلقيس سقط النصيف
والتقطت نصفه
اما الزباء
فاستراحت
حين ماتت
بيدها
لا بيد عمرو
ومات عمرو
ولم تضعف ولم ترخ
الجناح ....
هلوساتي
عزت طاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق