الأربعاء، 11 أبريل 2018

قصيدة بعنوان : المصران لعور
وااانت نوض
جبذ المصران لعور
حكّو ب الرزينة
وشوف شحال
شحال ما زال
من كروش
عامرة عجينة
وااانت نوض
بركْكْ أ شوف
ما دار بوهيوف
الميخالة ف الزبالة
النفاذ عل البركاسات
و كثرة الزبل ف لمدينة
وااانت نوض
حيّذ الخوف
كشف المخفي
و فضح المكشوف
لمغوّل فينا
دير دورة ف المعمورة
سمع أ شوف
آش خاص لبلاد
آش ناقص لولاد
حتى شي ما مكْاد
العيشة ف الروينة
حتى الكلمة الزينة
ضربتها لقرينة
و نسينا ما قرينا
حتى لقصايد
تباع ف لمزايد
و البنّاد هاز شوكتو
موجّد العكْاد
إلى هضرنا إضربنا
بحال التلامذ
على صباع يدّينا
إندّمنا علاش دوينا
وااانت نوض
راه الكْلب معضوض
حتى حروف لشْعار
جابت لينا العار
ولات تّوزن
ب ميزان المخزن
ميزان مغشوش ف لعبار
إحرّف لكفوف
إزور الصروف
إلكّْم و يلخّج لينا
و يعطينا علاش كْدّينا
وااانت نوض
الباطل مفروض
الحق مرفوض
شي محظوظ
وشي مكْروض 
و حنا اللي فينا ،
ما كافينا
على وجهنا تّكفينا
الجبهة و التبنضيضة
نلعبو حابة و غمّيضة
و سادّين لعوينة
وااانت نوض
حيّد الغموض
و فهمنا علاش دوينا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق