السبت، 7 أبريل 2018

في الحزن
بقلم مريم محمد المهدي التمسسماني 

في الحزن
أصبح غاوية
تتكدس في روحي
اسراب الحنين
 وسراب المرايا
الافراح البائدة 
تتربع
على طاولة مستطيلة
أو ربما تكون مستديرة
كما جلس عليها الفرسان
أضع عليها
كل خرائط عشقك
واتمادى في
 لمس كل أطراف
المدن و الدروب
التي سكنتها
لاتيه ....
وعندما اتعب قليلا
اتوسد  شاطئ حبك
كل البحور اغوص فيها
لعلي اجد 
شيئا منك....
وعندما أستكين
اجمع كل دواوين عشقك
أقرأ القصائد
 بصوتي المبحوح
ورعشة ناعمة... 
تطوقني رغم سنين الغياب
 وفي لحظة وجد 
اجمع ضفائري الطويلة
واطلقها للريح
لتسافر بعيدا...بعيدا
حيث أنت

بقلمي

مريم محمد المهدي التمسماني
طنجة المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق