" حروف الموت ..."
بقلم ااشاعر أنور محمود السنيني
لا رجوع ْ
عن رحيلي عنك ولا دموع ْ
يا الذي أحببته طول الزمان ْ
لا تفكر أنني أنوي الرجوع ْ
قد تحملت فوق طاقتي الجراح ْ
وتجلدت للهوى حتى الخشوع ْ
لم يفدني رغم صبري والكفاح ْ
ربط عمري باحتمالات الوقوع ْ
ملني الصبر فانزاح عني وراح ْ
بعد ما أيأسته .. ولى جزوع ْ
يا الذي أحببته طول الزمان ْ
لا تفكر أنني أنوي الرجوع ْ
#ا#
دمر الصمت صرح حبي فاختفى
وانطفى الحلم كانطفاء الشموع ْ
أيها السكيت في قبو الجفا
إن صمت الحب كالسم النقيع ْ
دس في القلب فمالي من شفا
حار طب الهوى بحال الصريع ْ
ما بقى لي غير قولي : قد كفى
وحروف الموت مني في نزوع ْ
إن مما زادنيه تأسفا
أنني سرت في درب خدوع ْ
أن قلبي حافظ حب الوفا
لخئون عنده حبي يضيع ْ
يا الذي أحببته طول الزمان ْ
لا تفكر أنني أنوي الرجوع ْ
#ا#
لم يعد لك ْ في فؤادي من مكان ْ
إذ خرجت اليوم من بين الضلوع ْ
والهوى صار من أخبار كان ْ
وانتهينا بوجوم كالشروع ْ
فاقد الهمس راقد الحس والجنان ْ
هكذا أنت منذ وهلات الطلوع ْ
ما أهاجتك العواطف من زمان ْ
لا..ولا أشجتك سوالف الوديع ْ
حاولت إيقاظك القصائد الحسان ْ
فاستحالت فجر حبك الصديع ْ
يا الذي أحببته طول الزمان ْ
لا تفكر أنني أنوي الرجوع ْ
#ا#
كم كلاما أتى تضم اليدان ْ ؟!!
كم بسامعيك من حديث رجيع ْ ؟!!
لم يقلقل صخر صمتك الإثنان ْ
فليمت كالهوى الكلام البديع ْ
ما بقاء الفكر والشعر والبيان ْ
لعديم سوى انتحار سريع ْ
ما بقاء العشق والشوق والحنان ْ
لجدار إلا جنون مريع ْ
فتذكر ْ أيها العاقد اللسان ْ
كل قبح في وجومك الفظيع ْ
يا الذي أحببته طول الزمان ْ
لا تفكر أنني أنوي الرجوع ْ
#ا#
أنت فهد الحب فنم ْ في أمان ْ
وتوسد وارتفق ذكرى الوجيع ْ
نم ْ كثيرا فلن تسير القدمان ْ
أو تدق اليدان أبواب الولوع ْ
نم ْ كثيرا واقترض يا الوسنان ْ
ما استطعت النوم من عين الجموع ْ
سوف تصحو بصوت فوت الأوان ْ
ناعيا للحياة حبي الرفيع ْ
راميا في مسامع الإنس والجان ْ :-
أعظم الله في الهوى أجر الجميع ْ
يا الذي أحببته طول الزمان ْ
لا تفكر أنني أنوي الرجوع ْ
#ا######
بقلمي أنور محمود السنيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق