الأحد، 15 أبريل 2018

ما أحلاك ايتها العروس للشاعره الأديبه نجلاء عطيه

ما أحلاك أيتها العروس 

دمشق تتكبر اليوم 
 وتتجبر 
على  الإفك 
والافاكين 
 وتقول بكل نخوتها : 
من في مثل جمالي 
على الأرض 
فأنا  
عاصمة عروبتكم 
وشكرا لأنكم 
تخليتم على اصلكم 
ارثيكم وابكيكم 
واتضرع لرب العباد 
و لن يغفر لكم 
ذنوبكم 
وسأكتب بدمي 
الطاهر 
على فستاني 
الأخضر 
اسماءكم 
اسما اسما 
فلا ينساكم أحد 
من أبنائي  
سأخدش  ما تبقى 
من حيائكم المغتسل   
بماء الوجه العكر   
وسأعرّيكم من نصعة 
بياضكم المزيف  
فالأبيض لا يليق 
إلا بالفرسان  
وسؤوصم جبينكم 
بسواد جريمتكم  
النكراء 
وستحفظ شفتاي  
المغرية 
لونها الأحمر 
وفاء للشهداء 
وستبحث  عيناي 
في كل الضيوف  
 عن أصحابها 
ولن 
أرقص رغم الطبول 
المحتفية بموتي 
من هول مصابي
فيكم 
وسأدفنكم في 
جبكم الذي حفرتموه 
لي   
وسنبكي جميعا 
خزيكم 
ونعلن نحبكم 
فلا أظن أن 
مازال بيننا  
ما يستحق تكبيرة 
الإحرام
 وصلاةالجماعة 
وستذكر غدركم 
حناجر أمهات
شهدائي 
والثكالى 
وكل الأطفال 
المشردين
في ربوعي   
لأنكم عار عليهم 
وعلي
 وهل ينسى 
التاريخ 
مبايعتكم 
للأحقاد  
أنا  دمشق
 غصبا عنكم 
وعنهم 
عروس الأرض 
وأرفض حظوركم 
يوم زفتي 
فلن ألوم فرنسا 
ولا أمريكا 
ولا برطانيا 
تعديهم علي
فهؤلاء اعدائي 
وكم أعرفهم  
ولكن في قلبي 
لوعة 
من إخوتي 
 فلولاكم يا من 
تتمسحون بنعالهم 
فيبسطون لكم 
سجاد الولاء   
لما تجرؤوا علي 
ونالوا من شرفي  
من شرفكم 
وكم أشعر 
بالغليان وأنا 
أراكم تتقنون 
دور النفاق 
 لم أكره صفتي 
العربية يوما  
ولكني الآن  أندبها  
حد الغثيان  
فقط لأن 
عروبتكم محسوبة 
علي
تبا لكل من يبيع 
أخته للأعداء 
تبا لمن لا يخشى  
دماء الشهداء 
تبا اقولها 
وأرددها 
فردوها علي 
إن كنتم حقا 
من الشرفاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق