من ديواني ((لاترحلي ياإيمان فتذيبني الأشجان))اخترت لكم هذه القصيدة:-
بقلم الشاعر علي محمد صالح
بعدما توفيت زوجتي بخمسة أشهر ذهبت أنا وابني الرضيع إلى منزلي .. ففتحت الباب وصعدت الدرج إلى الدور الثاني وكانت الدموع تسيل من عينيه وأبني يبكى بمراره لم أدري مالذي يبكيه هل هو الجوع والعطش أم أنه يحس بما يحس بيه أبيه ... دخلت حجرة النوم فوجت آخر ماكانت تلبسه ووجدت الكرسي الذي كانت تجلس عليه دائما فمسكته بكفي وقلت هذه الأبيات :-
[♥]مررت أسأل[♥]
مررت أسأل عنك الدار والدرجا //ولم أجد في الذي قد عن لي حرجا.
مددت كفي إلى الكرسي منشغلا//وقد بدا موحشا ماكان مبتهجا.
هنا حديث كشدو الطير منطلق//قد رق حتى استمال البوح والأرجا.
هنا الظفيرة تغفو وهي حالمة//هنا ابتسامتها فجر قد انبلجا.
هنا بدأ الليل مأخوذا بنظرتها//قد ضاق بالصمت والكتمان فاختلجا.
وراح يلقى بسمع الروض حرقته//من بعد أن ظل يخفي سرها حججا.
سبحان من قد حباها كل ماحلمت//به كعاب وروى سحرها مهجا.
قالت لي النفس لاتسرف وعش وسطا//ولاتطع خافقا قد أدمن اللججا.
أنت المشوق وعطر الجنة يوسعها//لثما ويبعث في أعماقها ثلجا.
قلت المقادير لم تترك أعنتها//لشاعر بحديث الحب قد لهجا.
كم باعدت وقفات كلها دنف//وقومت لثقيل الظل منعرجا.
فاصبر أن الله سيعوضك خيرا//بحبيب كالغيث بالأشواق ممتزجا.
***************
ثم خرجت من المنزل وأنا أبكي بمراره وحزن كبير وقد نام طفلي بين يدي بعبرته الأليمة .
***************
ولكم حرية التعليق .!!!
علي محمد صالح .. بنغازي-ليبيا.
بقلم الشاعر علي محمد صالح
بعدما توفيت زوجتي بخمسة أشهر ذهبت أنا وابني الرضيع إلى منزلي .. ففتحت الباب وصعدت الدرج إلى الدور الثاني وكانت الدموع تسيل من عينيه وأبني يبكى بمراره لم أدري مالذي يبكيه هل هو الجوع والعطش أم أنه يحس بما يحس بيه أبيه ... دخلت حجرة النوم فوجت آخر ماكانت تلبسه ووجدت الكرسي الذي كانت تجلس عليه دائما فمسكته بكفي وقلت هذه الأبيات :-
[♥]مررت أسأل[♥]
مررت أسأل عنك الدار والدرجا //ولم أجد في الذي قد عن لي حرجا.
مددت كفي إلى الكرسي منشغلا//وقد بدا موحشا ماكان مبتهجا.
هنا حديث كشدو الطير منطلق//قد رق حتى استمال البوح والأرجا.
هنا الظفيرة تغفو وهي حالمة//هنا ابتسامتها فجر قد انبلجا.
هنا بدأ الليل مأخوذا بنظرتها//قد ضاق بالصمت والكتمان فاختلجا.
وراح يلقى بسمع الروض حرقته//من بعد أن ظل يخفي سرها حججا.
سبحان من قد حباها كل ماحلمت//به كعاب وروى سحرها مهجا.
قالت لي النفس لاتسرف وعش وسطا//ولاتطع خافقا قد أدمن اللججا.
أنت المشوق وعطر الجنة يوسعها//لثما ويبعث في أعماقها ثلجا.
قلت المقادير لم تترك أعنتها//لشاعر بحديث الحب قد لهجا.
كم باعدت وقفات كلها دنف//وقومت لثقيل الظل منعرجا.
فاصبر أن الله سيعوضك خيرا//بحبيب كالغيث بالأشواق ممتزجا.
***************
ثم خرجت من المنزل وأنا أبكي بمراره وحزن كبير وقد نام طفلي بين يدي بعبرته الأليمة .
***************
ولكم حرية التعليق .!!!
علي محمد صالح .. بنغازي-ليبيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق