الأحد، 8 أبريل 2018

(جمر الهوی)
بقلم الشاعر عبد المجيد حاج مواس 

جمرُ الهوی إنْ بدا ، كالشهدِ قد يُهدی

رشفٌ جميلٌ ، طِفلٌ يرضعُ  النهدا 

نُكوی ولا نرعوي ، صرْنا لهُ العُبَّدا

حتی كفرنا  ،وسِرْنا  نَنْبُذُ  البرْدا

في  روضِنا نارٌ ، أشهی من الوردِ

صارَ  السَنَا فيها ،  رَمْزاً  ومَقْصِدَا

أضحی  عذابي ، بديلاً  من تَرانيمٍ 

أو  عزْفِ عودٍ ، فكانت أدْمُعي  سُجَّدَا

كم  خُضْتُ في  بحرِ  عشقٍ  لا  أهابُ الموتَ

ملحٌ  أنا  فيكَ ، قد  صاحَبْتُ  الزَبَدا

أزدادُ  غوصاً   أری في شعرها  ليلي

داعبْتُ  فيهِ  ، فصارَ شعرها  أجْعَدَا

العشقُ  أحلامٌ  ، في بحرِ مجنونٍ

منْ لمْ  يَكُنْ  سابِحاً ، لا  لم  يَكُنْ واجِدا 

                                   عبد المجيد حاج موّاس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق