صعدت صهوة القطار
بقلم الشاعر عزت طاهر
صعدت صهوة القطار
بمعنى شهوة
السفر
جلس المسافرون مثلي
في انتظار
صفارة القطار
اطمأن كل على مقعده
وتناولت من جعبتي
قرطاسا وقلما
سار القطار وئيظا ثم
على عجل......
مرقت الارض من بين ابصارنا
كأننا الثابتون
وهي تمشي
ترينا تضاريس الطبيعة
اشجار
ووديان
ورمال
امسكت بالقرطاس
وداعبت القلم
تجاوزت الاسطر
بعثرت الحروف
اختصرتها
علي اختصر الزمن
وقف القطار بمحطته الاولى
اطلق صفارته
زعيقا محيرا
انذارا
شهيقا وزفيرا
وقف القائد....
يعلن عن محطته الثانية
نحن في الطريق
الي حيفا
الى يافا
الى الرملة
،
تنفسنا الصعداء
علمنا وحهة القطار
الى القدس
الى المسجد الاقصى
توقف القطار فجأة ونادى
هل بينكم طفل
يحسن القراءة
والكتابة
باللغة الأخرى
قال احدهم : انا
قالوا. :
فلتقرأ لنا
قال الطريق مغلق
قال احدنا ما العمل ؟
قال آخر :
انزلوا ... اتركوا المقاعد
احملوا الفؤوس
احملوا المطارق
واشحذوا كل بيضاء
مسنونة للطوارئ
الثعالب والذئاب
ملأت الطرقات
والغرباء انياب
وسموم
والاقارب
افاع وعقارب
.اجهزووا عليهم ضربا
على الرقاب
ولا تأخذكم بهم
رحمة
ضقنا بهم ...
وضاقت الارض بالمحتل
والغازي
والمخازي
من بني جلدتنا
كشروا عن انيابهم
لا تحسبوها ابتسامات
هي حاملة المكاره
وضاربة بكل المحرمات
جائرة وظالمة
تتساوم وتجادل
واخيرا تسلمنا
للدخيل. ومن تسنم
عذرا
من امتطي
سنام امورنا
اما
رويبضةا وعميل
او.....خائن
هلوسات ....
عزت طاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق