هنا على تلال الشوق
بقلم الشاعرة ميلاد الفتح
هنا على تلال الشوق
ترتسم الأمنيات
لوحة من ألوان المطر
وأوراق الشجر المتناثر
وعاصفة أشرقت
مع آخر خيوط الفجر
وكل تلك الكلمات
المرسومة على شفاه التلال
أضحت دمعة في جفن الألم
وهاته الوجوه الشاحبة
الصاخبة التي أدمنت السهر
تحمل في طيات لونها
ألف ريشة وقلم
تحمل أقاصيص
وأهازيج النغم
بربابة حزينة تحكي
عودة الديار والأرض
والشجن
تحكي أشجار الغار وأطواق الياسمين
وأراضي على مد البصر
وأسلاك بأشواك أحاطت وطوقت
الحلم
فاغتالت الابتسامة من شفاه النسيم
واعتقلت الذاكرة في سرداب الندم
لتبقى تلك الأيادي البريئة
ترسم بالأمل بيتا مدمرا
ومدرسة ودمية مزقها الرصاص
أشلاء رتقتها الإبر
وأما على الأرض تسبح في بحر
من الدم
وتمتد إليها الأيادي
تمسح عنها ذاك ...الألم
ميلاد الفتح
على الحدود .
بقلم الشاعرة ميلاد الفتح
هنا على تلال الشوق
ترتسم الأمنيات
لوحة من ألوان المطر
وأوراق الشجر المتناثر
وعاصفة أشرقت
مع آخر خيوط الفجر
وكل تلك الكلمات
المرسومة على شفاه التلال
أضحت دمعة في جفن الألم
وهاته الوجوه الشاحبة
الصاخبة التي أدمنت السهر
تحمل في طيات لونها
ألف ريشة وقلم
تحمل أقاصيص
وأهازيج النغم
بربابة حزينة تحكي
عودة الديار والأرض
والشجن
تحكي أشجار الغار وأطواق الياسمين
وأراضي على مد البصر
وأسلاك بأشواك أحاطت وطوقت
الحلم
فاغتالت الابتسامة من شفاه النسيم
واعتقلت الذاكرة في سرداب الندم
لتبقى تلك الأيادي البريئة
ترسم بالأمل بيتا مدمرا
ومدرسة ودمية مزقها الرصاص
أشلاء رتقتها الإبر
وأما على الأرض تسبح في بحر
من الدم
وتمتد إليها الأيادي
تمسح عنها ذاك ...الألم
ميلاد الفتح
على الحدود .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق