الأربعاء، 23 مايو 2018

هنا على تلال الشوق
بقلم الشاعرة ميلاد الفتح
هنا على تلال الشوق 
ترتسم الأمنيات
لوحة من ألوان المطر 
وأوراق الشجر المتناثر
وعاصفة أشرقت 
مع آخر خيوط الفجر
وكل تلك الكلمات
المرسومة على شفاه التلال
أضحت دمعة في جفن الألم
وهاته الوجوه الشاحبة
الصاخبة التي أدمنت السهر
تحمل في طيات لونها 
ألف ريشة وقلم 
تحمل أقاصيص 
وأهازيج النغم
بربابة حزينة تحكي 
عودة الديار والأرض 
والشجن
تحكي أشجار الغار وأطواق الياسمين
وأراضي على مد البصر
وأسلاك بأشواك أحاطت وطوقت
الحلم
فاغتالت الابتسامة من شفاه النسيم
واعتقلت الذاكرة في سرداب الندم
لتبقى تلك الأيادي البريئة
ترسم بالأمل بيتا مدمرا
ومدرسة ودمية مزقها الرصاص
أشلاء رتقتها الإبر
وأما على الأرض تسبح في بحر 
من الدم
وتمتد إليها الأيادي
تمسح عنها ذاك ...الألم
ميلاد الفتح
على الحدود .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق