الاثنين، 21 مايو 2018

حشاشتي جسر الرحيل
بقلم الشاعر نعيم الدغيمات 

حشاشتي جسر الرحيل
وهذا الضفاف نائي
يتركني نهب لشواربي
ويعود ادراج الرياح
يحمل بقايا من رمل الشط
ليعود الى عدادالخطوات
ليحصي كم شعره في راسي
وكم شابت مني الذوائب
حتى يعود صلاح الدين
يحمل جرحه وماتبقى من دم
لان خدمات الفنادق رديئة
وهذا الفصل صيف
يشعل حر الصحراء
ويسكب ماتبقى من زيت مسال
يذيبني على الضفاف النائي
وحشاشتي مازالت جسرللرحيل
الى الضفاف في طرف النهر
لتحملني الف قراره لقاع الوادي
بحثا عن لؤلؤة في جيب الشرطي
الطاعن في السن
بلااسنان تاكل الكلام 
كي يخرج منطوقا بكل الاوزان
حتى لاتضحك شواربي
كيدحواسد فيتحطم الجسر
فيصبح نهب لكل طاعن في السن
حشاشتي جسر الرحيل
الى الضفاف النائي
لاقطع برد المسافات احمل ظلي
لاقرا سورة الاحقاف
لانذر قومي في الاحقاف
واعودالى سدرة الوطن المشتهى
حتى يتعلم قومي صلوات النخيل
ويسجدظلي للسهو
على جبة الحلاج 
لتحمي عمامتي بطش الحصى عني
فلايدمي ناصيتي
ويظل الرحيل نصب عيني
احلم بالجسر وبقايا الرمل
تذروه الرياح والسنابل هشيما
تعري المكان والزمان
وحشاشتي تمعن بالرحيل الى الضفاف النائي
تنتظر رحيل العجوز الطاعن في السن
عن صحراء النفوذوالربع الخالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق