أنــــا المسافـــر
عمان في 19/5/2018 ( البحر البسيط ) شـعـر : سـعـيـد تــايــــه
أنـا المسافِــرُ والأحـلامُ مِصْـبَـاحِــي الإلفُ بُـوصَلَتِـي والحــبُّ مِفتَـاحِـي
آمَنْتُ بالحُـبِّ لَولا الحُبَّ مَا صَدَحَتْ حَمَـائِـمُ الأيْــكِ فـي لَـيْــلٍ وَإصبْـاحِ
آمَنْــتُ بالحُــبِّ إنَّ الحُــبَّ مَمْلَكَتِـي بالحُــبِّ اُوصِــلُ أروَاحَـــاً بِــأرواحِ
أُثْنِـي عَلَـيْـهِ وَلا أخشِى بِـهِ أَحَــــدَاً يُلْحِـي عَـلَيَّ وَلا آبَـــهْ لِـذا اللاحِـي
مَاذا سَيَذْكُــرُ فـي فَحْـوَى مَزاعِمِـهِ إلاَّ الأكـاذيــبَ كالسَّكْــرانِ بالــرَّاحِ
العَـيْـشُ أجْمَـلُ حيـنَ الحُـبُّ يَمْلَؤُهُ وَلَيْــسَ أجْمَــلُ مِـنْ حُـــبٍّ لِمُلْتَــاحِ
أرَى الحِسَانَ غِذاءَ الرُّوحِ بَهْجَتَهَا وَلَيْــسَ أرْوَعَ مِــنْ غِـيـــدٍ لِطَمَّــاحِ
كَمْ نَظْرَةٍ لِذَوَاتِ الحُسْنِ لَوْ وَصَلَتْ رَوَتْ ظِمَــاءَ فُـــؤادٍ جَــــدِّ ملْتَـــاحِ
حَـيَّـيْـتُ صَـفِـيَّ الـرُّوحِ في طَــرَبٍ وَجــدَاً بِـوَجْـــدٍ وَتُفَّـاحَــــاً بِتُفَّــــاحِ
تَمـيـدُ مِثْلَ غُصُـونِ البَـانِ أسْعَدَهَـا هُبُوبُ نَسْمَةِ عِشْقٍ تُسْكِرُ الصَّاحِي
تَبَـلَّــجَ اللَّـيْــلُ عَــنْ لألاءِ غُـرَّتِهَــا كَالبَـدْرِ سَـاطِعَـةً أو شَمْسِ إصبَــاحِ
يَـلَـذُّ للِعَـيْــنِ أنْ تَـرعَـى مَفَـاتِنَهَــا وَشَـوْقِ قَـلْـبٍ إلَـيْـهَـا جــدِّ مُـرتَــاحِ
تَبْـدُو مَوَاهـبُهَـا في حُسْـنِ طَلَّتِهَـا بِهَـــا تُحَـــوِّلُ أتْــراحِـي لأفـراحِ
لَسَوْفَ أطْـرُقُ بَابَ الحُبِّ في وَلَـهٍ وَسَـوْفَ أفْتَـحُـــهُ فَخْــراً بِمِفْتَـاحِـي
شعر : سـعيــد تــايـــه
عمان _ الأردن
20/5/2018
عمان في 19/5/2018 ( البحر البسيط ) شـعـر : سـعـيـد تــايــــه
أنـا المسافِــرُ والأحـلامُ مِصْـبَـاحِــي الإلفُ بُـوصَلَتِـي والحــبُّ مِفتَـاحِـي
آمَنْتُ بالحُـبِّ لَولا الحُبَّ مَا صَدَحَتْ حَمَـائِـمُ الأيْــكِ فـي لَـيْــلٍ وَإصبْـاحِ
آمَنْــتُ بالحُــبِّ إنَّ الحُــبَّ مَمْلَكَتِـي بالحُــبِّ اُوصِــلُ أروَاحَـــاً بِــأرواحِ
أُثْنِـي عَلَـيْـهِ وَلا أخشِى بِـهِ أَحَــــدَاً يُلْحِـي عَـلَيَّ وَلا آبَـــهْ لِـذا اللاحِـي
مَاذا سَيَذْكُــرُ فـي فَحْـوَى مَزاعِمِـهِ إلاَّ الأكـاذيــبَ كالسَّكْــرانِ بالــرَّاحِ
العَـيْـشُ أجْمَـلُ حيـنَ الحُـبُّ يَمْلَؤُهُ وَلَيْــسَ أجْمَــلُ مِـنْ حُـــبٍّ لِمُلْتَــاحِ
أرَى الحِسَانَ غِذاءَ الرُّوحِ بَهْجَتَهَا وَلَيْــسَ أرْوَعَ مِــنْ غِـيـــدٍ لِطَمَّــاحِ
كَمْ نَظْرَةٍ لِذَوَاتِ الحُسْنِ لَوْ وَصَلَتْ رَوَتْ ظِمَــاءَ فُـــؤادٍ جَــــدِّ ملْتَـــاحِ
حَـيَّـيْـتُ صَـفِـيَّ الـرُّوحِ في طَــرَبٍ وَجــدَاً بِـوَجْـــدٍ وَتُفَّـاحَــــاً بِتُفَّــــاحِ
تَمـيـدُ مِثْلَ غُصُـونِ البَـانِ أسْعَدَهَـا هُبُوبُ نَسْمَةِ عِشْقٍ تُسْكِرُ الصَّاحِي
تَبَـلَّــجَ اللَّـيْــلُ عَــنْ لألاءِ غُـرَّتِهَــا كَالبَـدْرِ سَـاطِعَـةً أو شَمْسِ إصبَــاحِ
يَـلَـذُّ للِعَـيْــنِ أنْ تَـرعَـى مَفَـاتِنَهَــا وَشَـوْقِ قَـلْـبٍ إلَـيْـهَـا جــدِّ مُـرتَــاحِ
تَبْـدُو مَوَاهـبُهَـا في حُسْـنِ طَلَّتِهَـا بِهَـــا تُحَـــوِّلُ أتْــراحِـي لأفـراحِ
لَسَوْفَ أطْـرُقُ بَابَ الحُبِّ في وَلَـهٍ وَسَـوْفَ أفْتَـحُـــهُ فَخْــراً بِمِفْتَـاحِـي
شعر : سـعيــد تــايـــه
عمان _ الأردن
20/5/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق