قدس الشعراء
بقلم الشاعر سمير أجهاين
سأبكي ملحا
وأبكي ملحا
على جرحك أ مردوخ..
سألوث جرحك اللعين..
كما فقؤوا عيني ( بالضعف)
عبروا نهري
وحفروا خدي.
ليتني أغرقتهم يومها ..،
ليتني بلعتهم يومها ..،
ما أغرقوني دما .
ما أحيوني عدما
أعذريني يا قدس!
أعذرني يا صهيون !
غمرتك بالعناق ،
وأنت أعدمت براقي،
مازلت سفيها،
في انتظار تعويذة الراقي،
لم أتعلم بعد كيف أصلي النفاق جهرا ؛
وكيف أسوس على غيري جمرا.
أأدخل محراب الشيطان ،
وأشحد سيفي الرنان ،
أم أترك أمري في يد الشيطان ،
ويبقى صدى سيفي يمزق الوجدان ...
سمير أجهاين
اللوحة للصديق عبد الصمد أيت حمو .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق