أُقرِؤك السّلام
بقلم الشاعرة زينب غسان غادر
أيُّها السَّاكِنُ قلبي بلا ضجِيج
أيُّها العالِقُ ما بيني وبيني....
الجّميعُ حائِرون !!يسألون ويتساءلون
ما عساي أقول !!وفي وصفِكَ احتارَت الظّنون
يا هارباً من زَمَنِ العَجَائِب
يا قَلْبَاً يعتَصِرُ شَوْقَاً
أُحَدّثُكم عن القَلبِ ..أم عن العَقل؟؟
وأنا السّجِينَة الفَرِحَة بذاك الأسر
مدَّ يداه لينتشلَني من غياهِب اليّمِّ
من قاعِ أحْزَاني ..مِن ذَلِك البِأسِ
وما كُنتُ بِشَاكِيةٍ بل جِثّةٌ بالية
كنْتُ حُطامَ امرأةٍ... اعادَني للحَيَاة
بثورتِه العارمَةِ وبجنون مَشَاعِره
ايقَظَ كُلَّ احلامي الغابِرَة
وجَعَلَنِي امراةً حالِمًةَ
بل شعلةٌ من عَطَاء ...لا تَنطَفِىء !!!
فسَلامٌ منّي اليْك ...يا ساكِني
حَلَلْتَ زائِراً ...فصِرْتَ مُقِيْمَاً أبَدَ الدَهْر
زينب غسان غادر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق