بآخر اروقة
بقلم الشاعر عبد البديع التهامي
بآخر أروقة
العمر الراحل
بدروب الوجدان
مازالت أمنيتي
تستلقي عارية
بفراغ الرمل
الصامت عجزا
باخاديد الخلجان
مصباح النور
المتبقي
من موت الفجأة
معتم
سافر دهرا
من حرمان
يتلمس
ضوء الفجر
العائد قصرا
من رجفة
جسد قابع
خلف الظلمة
تحت الندبة
بجراح تنزف
غليان
مات آخيرا
فينا الإنسان
بقيت عيناه
الجاحظتان
تترحك تيها
خلف اللون
الباهت
بقماش الأكفان
تبحث يائسة
عن قبر
تحت الهدر
ببطن الفيل
النائم
داخل منسأة
الشيطان
بعواصم موت
يبغضها صوت
متحشرج
كفحيح الأفعي
بحقول الشوفان
شراع أزرق
يا بسة تغرق
تحت الطوفان
مات الحب
بمدن الورد
ملتحفا
وجه الأحزان
طفل باكي
مسن شاكي
لم ينجو
من قصف
الطيران
رصاص الغدر
بعتم الفجر
زورا يتجلي
بهتان
نار الروم
من خلف
غيوم
بالأمس القادم
ملئت
كل الأركان
يسقط عدل
يفرضه الطغيان
#السيد_عبد_البديع_التهامي
بقلم الشاعر عبد البديع التهامي
بآخر أروقة
العمر الراحل
بدروب الوجدان
مازالت أمنيتي
تستلقي عارية
بفراغ الرمل
الصامت عجزا
باخاديد الخلجان
مصباح النور
المتبقي
من موت الفجأة
معتم
سافر دهرا
من حرمان
يتلمس
ضوء الفجر
العائد قصرا
من رجفة
جسد قابع
خلف الظلمة
تحت الندبة
بجراح تنزف
غليان
مات آخيرا
فينا الإنسان
بقيت عيناه
الجاحظتان
تترحك تيها
خلف اللون
الباهت
بقماش الأكفان
تبحث يائسة
عن قبر
تحت الهدر
ببطن الفيل
النائم
داخل منسأة
الشيطان
بعواصم موت
يبغضها صوت
متحشرج
كفحيح الأفعي
بحقول الشوفان
شراع أزرق
يا بسة تغرق
تحت الطوفان
مات الحب
بمدن الورد
ملتحفا
وجه الأحزان
طفل باكي
مسن شاكي
لم ينجو
من قصف
الطيران
رصاص الغدر
بعتم الفجر
زورا يتجلي
بهتان
نار الروم
من خلف
غيوم
بالأمس القادم
ملئت
كل الأركان
يسقط عدل
يفرضه الطغيان
#السيد_عبد_البديع_التهامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق