السبت، 16 يونيو 2018

الروح والجسد
بقلم الشاعر طارق عطية 

أتسعى حيث كان إناث دربي
وتأبى طهر قلب قد أجاب 

سيفنى دون عشق الروح عشقي
ويرقى عشق قلب لا العتاب

سألتك كيف تحيا ويفنى طلبي
سألت ولم ترد لي الجواب

حملت الوزر إن أيقنت ذنبي
وسرت ولم ابال بالعذاب

لعمرك أين تبقى الروح مني
وجسد كل ما حمل التراب

خلود في نعيم حيث ظني
متاع قد يؤؤل إلى السراب

وشهد إن أجبت رضاك عني
ومن أسمى المهالك بالرضاب

أيا قلبي إذا ما ترضى إثمي
فكيف الروح تتلقى العقاب

إذا أوكلت للاحسان أمري
يؤؤل إليك ما فعلت ثواب.

بقلمي...طارق عطية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق